Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    انطلاق دورة الإيسيسكو لتدريب النساء على الأنشطة المدرة للدخل في الكاميرون

    في إطار الاحتفاء بمدينة ياوندي عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2022 عن المنطقة الإفريقية، انطلقت أعمال الدورة التدريبية، التي يعقدها قطاع العلوم والتقنية في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حول “تدريب النساء على الأنشطة المدرة للدخل: تجهيز المنتجات الزراعية وثمار الغابات”، بشراكة مع اللجنة الوطنية الكاميرونية لليونسكو والإيسيسكو، ووزارة الفنون والثقافة الكاميرونية، من أجل بناء قدرات النساء، وتعزيز إسهاماتهن في الاقتصاد المحلي، وإذكاء الوعي بالممارسات الفضلى لحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وخلال الدورة التدريبية، التي انطلقت أعمالها يوم الإثنين (21 نوفمبر 2022) بمدينة ياوندي في جمهورية الكاميرون وتستمر حتى يوم الجمعة (25 نوفمبر )2022، استعرض الدكتور إسماعيلا ديالو، خبير في قطاع العلوم والتقنية بالإيسيسكو، جهود المنظمة لتعزيز قدرات النساء، وإدماجهن في مجال ريادة الأعمال، وتعزيز قدرتهن على التكيف مع تحديات تغيرات المناخ، من خلال تنفيذ برامج وعقد دورات تدريبية، بالتعاون مع اللجان الوطنية في الدول الأعضاء.

    ومن جانبه، أبرز السيد عبد العزيز ياوبا، الأمين العام للجنة الوطنية الكاميرونية لليونسكو والإيسيسكو، حرص جمهورية الكاميرون على تعزيز التعاون الهادف مع منظمة الإيسيسكو في تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للنساء والشباب.

    كما أثنت السيدة استادجم سودي، مديرة الصناعات الترفيهية والإبداعية بوزارة الفنون والثقافة الكاميرونية رئيسة اللجنة الوطنية للاحتفاء بياوندي عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، على دور برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي في تثمين التراث، وإبراز مساهمات النساء وترسيخ قيم السلام التعايش والحوار الحضاري.

    يُذكر أن أعمال الدورة التدريبية تتضمن إذكاء وعي المشاركات بالممارسات الفضلى لتخزين ومعالجة وتعبئة المنتجات الزراعية، وبناء قدراتهن في إدارة المشاريع والموارد المالية، بالإضافة إلى تعزيز كفاءاتهن في تسويق المنتجات والتجارة الإلكترونية.

    المدير العام للإيسيسكو يدعو إلى تطوير المتاحف وترسيخ الفكر المتحفي لإثراء حوار الحضارات

    دعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إلى ترسيخ الفكر المتحفي، والعمل على مواكبة أداء المتاحف للثورة التكنولوجية ومواجهة سلبياتها، لما لذلك من مساهمة في إثراء الحوار الحضاري، باعتبار المتاحف وما تضمه من كنوز تراثية نتاج وإرث للحضارات، وأنها مسارح مفتوحة لكل أنماط الإبداع الإنساني المتجاوز لحدود الزمان والمكان، ومراكز مدنية واجتماعية بامتياز تساعد في تجاوز الأزمات.

    جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها اليوم الإثنين (21 نوفمبر 2022)، بمدينة فاس في المملكة المغربية، خلال الملتقى حول متاحف السلام كفضاءات للاكتشاف والانفتاح على الآخر والحوار بين الثقافات، والذي تم تنظيمه قبل انطلاق المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، بحضور السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ومجموعة من الشخصيات الدولية وممثلين عن مؤسسات متخصصة.

    استهل الدكتور المالك كلمته بالإشارة إلى أن المتحف صرح موثوق لسرد تجاربنا الحضارية، ومسرح مفتوح لشتى أنماط الإبداع الإنساني، ومراكز مدنية واجتماعية بامتياز، بحمولة فكرية ومنهجية، ومسؤولية ثقافية.

    وطرح أربعة أسئلة في محاولة لإبراز دور المتاحف كآلية من آليات تحالف الحضارات، أولها متعلقة بقضية ارتباط النشاط المتحفي بالأسس الفكرية الضامنة لاستدامة عطائه، حيث إن الفكر نافذة مضيئة للتلاقح الحضاري، وعلى الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الثقافية الالتفات إلى ضرورة التقعيد المفاهيمي للنشاط المتحفي.

    فيما استفهم الدكتور المالك في السؤال الثاني عن قدرة العطاء المتحفي على تجاوز الطوارئ والأزمات، حيث جاءت المتاحف في طليعة المجالات الثقافية المتأثرة جراء الإغلاق بسبب جائحة كوفيد 19، ليبرز السؤال الثالث المرتبط بقدرتنا على تمثل الأداء المتحفي لإبداعات الثورة الاتصالية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي من أجل ضمان استدامته.

    وأكد في السؤال الرابع الذي يطرح إشكالية مواجهة سلبيات التكنولوجيا المعتدية على رسالة المتاحف، أنه يجب تطوير القوانين والتشريعات والمواثيق المتعلقة بالسرقات الإلكترونية والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

    يذكر أن المنتدى العالمي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات ينعقد بمدينة فاس المغربية يومي 22 و23 نوفمبر 2022، بحضور رفيع المستوى لوزراء خارجية وثقافة عدد من الدول، ومسؤولين بمنظمات إقليمية ودولية، وشخصيات عالمية مرموقة، وتشارك الإيسيسكو في أعماله وجلساته، بوفد يترأسه المدير العام للإيسيسكو، ويضم نائب المدير العام وعددا من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز.

    بمناسبة اليوم العالمي للطفل.. أطفال يجربون تولي المسؤولية في منظمة الإيسيسكو

    استقبل مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، اليوم الإثنين (21 نوفمبر 2022)، وفدا من الأطفال التلاميذ بعدد من المدارس، في إطار احتفاء الإيسيسكو باليوم العالمي للطفل، بالشراكة مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفل (يونيسف) في المغرب، لتعريف الأطفال بطبيعة العمل في قطاعات وإدارات ومراكز الإيسيسكو، والسماح لهم بالتعبير عن آرائهم، عبر إتاحة الفرصة لهم لخوض تجربة محاكاة لبعض مهام مسؤولين بالمنظمة.

    وخلال الزيارة عقد عدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والخبراء بالإيسيسكو اجتماعا مع الأطفال، بحضور السيدة نوال حمادي، ممثلة عن مكتب اليونيسف في المغرب، حيث كانت فرصة للأطفال لإيصال أصواتهم المنادية بضرورة الدفاع عن حقوقهم، والعمل على تعزيز مبدأ المساواة بين الجنسين. 

    وعقب ذلك، تمت دعوة طفلين من الوفد لخوض تجربة محاكاة تولي كل منهما مهام المدير العام للإيسيسكو، والتعرف على القرارات التي يمكنهما اتخاذها بهذه الصفة، من أجل التعرف عن قرب على طرق وأساليب الإدارة، وكيفية تسيير العمل اليومي، فيما تمت دعوة باقي الأطفال إلى تجربة تقلد مناصب ومسؤوليات أخرى داخل المنظمة.

    وتم اصطحاب الأطفال في جولة إلى مرافق الإيسيسكو المختلفة، وفي مقدمتها حاضنة القيادات التي تعتبر منصة متكاملة لدعم شباب دول العالم الإسلامي بالمهارات القيادية المستقبلية المطلوبة في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وبعد ذلك، تم اصطحاب الأطفال للقيام بجولة في أجنحة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، بمقر الإيسيسكو، والذي يأتي تتويجا للشراكة الاستراتيجية بين المنظمة، ورابطة العالم الإسلامي، والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، بهدف تعريفهم بالسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، ومقاصد رسالة الإسلام السامية، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الكريمة العظيمة.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزير خارجية اليمن في الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، والوفد المرافق له، خلال زيارتهم مقر الإيسيسكو في الرباط اليوم الإثنين (21 نوفمبر 2022).

    واستهل المدير العام للإيسيسكو اللقاء الثنائي بتجديد التأكيد على حرص المنظمة على تقديم كل أوجه الدعم للجمهورية اليمنية في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، موضحا أن الإيسيسكو تنسق مع اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والعلوم والثقافة، وتتعاون مع عدد من الجهات المانحة والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية لتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة في اليمن، تلبي الاحتياجات والأولويات، خصوصا في مجالات التعليم ومواجهة تسرب الفتيات من المدارس، والمحافظة على التراث، وبناء قدرات الشباب، ودعمهم في مواكبة التكنولوجيا الحديثة.

    وأشار الدكتور المالك، خلال الاجتماع الموسع بحضور السفير عز الدين الأصبحي، سفير اليمن بالمغرب، والوفد المرافق لوزير الخارجية، وعدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات بالإيسيسكو، إلى أن دعم المنظمة لليمن يأتي في إطار رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية، التي تعطي أولوية خاصة لفئات الشباب والنساء والأطفال، لتعزيز أدوارهم في تحقيق التنمية المستدامة بدولهم، إدراكا من المنظمة أن هذه الفئات أساس ازدهار المجتمعات وتقدمها، كما تولي أهمية كبيرة لتثمين الإرث الحضاري، من خلال برامج تدريبية لفائدة العاملين في مجال التراث للمحافظة على المواقع التراثية، والإسهام في التنمية الثقافية والاقتصادية.

    واستعرض رؤساء القطاعات ومديرو الإدارات بالإيسيسكو أبرز البرامج والمبادرات التي أطلقتها وتنفذها المنظمة بشراكة مع الجهات المختصة في الجمهورية اليمنية، ومقترحاتهم للبرامج والمشاريع التي تنفذها الإيسيسكو حاليا ويمكن تطبيقها في اليمن.

    من جانبه ثمن وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية ما تقوم به الإيسيسكو من أدوار في دعم دولها الأعضاء، مؤكدا حرص اليمن على التعاون مع الإيسيسكو والاستفادة من الخبرات المتراكمة لديها في مجالات اختصاصها، داعيا إلى إرسال لجنة خاصة من خبراء الإيسيسكو للتعرف على أبرز الاحتياجات اليمنية لتصميم البرامج والمشاريع المناسبة لها.

    وعقب اللقاء اصطحب المدير العام للإيسيسكو وزير الخارجية اليمني في جولة بأجنحة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، بمقر الإيسيسكو، والذي يأتي تتويجا للشراكة الاستراتيجية بين المنظمة، ورابطة العالم الإسلامي، والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، ويعد الأول من نوعه خارج المملكة العربية السعودية، ويهدف التعريف بالسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، ومقاصد رسالة الإسلام السامية، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الكريمة العظيمة، في حلة تجمع بين الأصالة والحداثة، اعتمادا على أحدث تقنيات العرض.

    مناقشة مستجدات الشراكة بين الإيسيسكو وأذربيجان في التربية والعلوم والثقافة

    وزير ثقافة أذربيجان يقلد المدير العام للإيسيسكو “ميدالية شوشا”

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور أنار كريموف، وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية الأذربيجانية للتربية والعلوم والثقافة، اجتماعا لمناقشة مستجدات الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو وأذربيجان، ومتابعة تنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة بينهما في المجالات المختلفة، ومخطط برامج ومشاريع التعاون خلال المرحلة المقبلة.

    وعقب لقائهما الثنائي انضم إلى الاجتماع، الذي انعقد اليوم الأحد (20 نوفمبر 2022)، بمقر منظمة الإيسيسكو في الرباط، الوفد المرافق لوزير الثقافة الأذربيجاني، والسفير ناظم صمادوف، سفير أذربيجان لدى المغرب، والدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وعدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز المتخصصة بالمنظمة.

    وفي مستهل الاجتماع الموسع أكد الدكتور المالك والدكتور كريموف حرصهما على تعزيز الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو وأذربيجان، والتي انتقلت إلى آفاق أرحب منذ زيارة المدير العام للإيسيسكو، على رأس وفد من قيادات المنظمة، إلى أذربيجان في يناير 2021، واستقبال فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان لهم في القصر الرئاسي بباكو.

    وجدد المدير العام للإيسيسكو التعبير عن اعتزازه بالمشاريع والبرامج المتميزة التي تم إطلاقها بالشراكة بين الإيسيسكو وجمهورية أذربيجان، منوها بدعم أذربيجان لمبادرات وبرامج الإيسيسكو، وفي مقدمتها المتعلقة ببناء قدرات الشباب ودعمهم في مجالات الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، وحماية التراث وتعزيز السلام والحوار بين الثقافات.
    واستعرض رؤساء القطاعات ومديرو الإدارات بالإيسيسكو أبرز البرامج والمبادرات التي أطلقتها وتنفذها المنظمة بشراكة مع أذربيجان، في إطار الرؤية الجديدة والتوجهات الاستراتيجية للإيسيسكو.

    ومن جانبه، جدد الدكتور كريموف التأكيد على حرص جمهورية أذربيجان على دعم الإيسيسكو، مثمنا الأدوار التي تقوم بها المنظمة في إطار رؤيتها واستراتيجية عملها الجديدة، بهدف ترسيخ قيم الوحدة والتضامن في العالم الإسلامي، كما أشاد بالجهود التي تبذلها الإيسيسكو في سبيل بناء السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش وتشجيع الحوار بين الثقافات ونبذ العنف.

    وأشار إلى أن أذربيجان تقدمت بطلب إلى الإيسيسكو لإعلان مدينة شوشا عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي عام 2024، لما تمثله المدينة من أهمية تراثية وتاريخية، واحتفاء بإعادة بنائها. وأوضح أن الأمور الإجرائية لافتتاح المكتب الإقليمي للإيسيسكو في باكو على وشك الاكتمال، ليبدأ المكتب عمله مطلع العام المقبل.

    وفي ختام الاجتماع قلد وزير الثقافة بجمهورية أذربيجان المدير العام للإيسيسكو “ميدالية شوشا”، مؤكدا أن هذه الميدالية تقدير لجهود الدكتور المالك ومنظمة الإيسيسكو في دعم جمهورية أذربيجان للحفاظ على تراثها وإرثها الحضاري، منوها بأن هذه الميدالية الرفيعة يتم منحها بمناسبة ذكرى تحرير مدينة شوشا.

    وعقب الاجتماع، اصطحب الدكتور المالك الدكتور كريموف والوفد المرافق له، في جولة بأروقة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية بمقر منظمة الإيسيسكو، الذي تم تدشينه بشراكة بين الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي، والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، بهدف التعريف بالسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الكريمة العظيمة، ومقاصد رسالة الإسلام السامية.

    الإيسيسكو تدعو إلى التعريف بالفن الإسلامي وإبراز أهميته

    تحتفي منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) في الثامن عشر من نوفمبر كل عام باليوم العالمي للفن الإسلامي، الذي يعد مناسبة لإبراز ثراء الفن الإسلامي وتنوعه، وتأثيره وتأثره، فهو جسر بين كثير من الثقافات والشعوب على مر الأزمان، ويمتاز بأصالته وتطوره ومواكبته للعصر، ولا يزال الفن الإسلامي متجددا في العالم أجمع.

    لقد وضع الإسلام بصمته على كثير من الفنون كفن الزخرفة وفروعه مثل الأرابيسك، وكذلك فن العمارة، الذي تفنن فيه المسلمون فبنوا القصور البديعة بجدران منمقة وشاهقة، فيما شيدوا مساجدهم أينما حلوا، وهي بحق نموذج على روعة الفن الإسلامي، وشاهد حي على عظمته، إذ تتميز بأنماط معمارية خاصة، وزخارف فريدة، فكان لذلك كله كبير الأثر في معظم أنواع الفنون الحديثة والمعاصرة.

    وبناء على ذلك الأثر الذي أحدثه ويحدثه هذا الفن، وإيمانا منها بأهميته في حياة الإنسان، تعمل الإيسيسكو، على التعريف بالفن الإسلامي والمحافظة عليه وحماية بعض أنواعه من الاندثار، مع تشجيع روح الإبداع لدى الأجيال الناشئة، عبر صقل المواهب، والمحافظة على الهوية الثقافية لشعوب العالم الإسلامي، انطلاقا من تاريخها الحافل بالعطاء والإبداع الفني.

    وفي هذا الصدد تعمل المنظمة مع شركائها على المساهمة في إعادة هيكلة السياسات الثقافية بالدول الأعضاء، من أجل بناء تحول مبتكر لاقتصاد الثقافة الرقمية والصناعات الإبداعية، وذلك أساسا عبر مساعدة الشباب على إطلاق مشروعات ناشئة وتبادل مهاراتهم ومواهبهم دوليا، كما تعمل، ضمن أولوياتها على عدد كبير من المشروعات الهادفة إلى دعم الفنون عبر العالم من خلال برامجها، مثل: “طرق الإيسيسكو نحو المستقبل”، وعبر إنشاء برامج الإيسيسكو الدولية للفنون، وإنشاء صندوق الإيسيسكو للذكاء الإبداعي، والمركز الدولي للفنون للإيسيسكو.

    وتزامنا مع هذه المناسبة تجدد الإيسيسكو دعمها لكل أنواع الفنون، عبر تنفيذ عدد كبير من الأنشطة الهادفة، وتنظيم ورش فنية وإبداعية وصالونات ثقافية وأدبية للفن الحديث والمعاصر المستلهم من الحضارة والثقافة الإسلاميتين، وتنظيم محاضرات وملتقيات دولية للتعريف بهذا الفن عبر العالم وإسهامه الكبير في بناء الحضارة الإنسانية، وبأهمية تضمين الفن بصفته رافدا من روافد البناء الإنساني وصقل الروح الإبداعية ونشر السلم والمحافظة على التراث بجميع أنواعه المادية وغير المادية.

    رسميا.. افتتاح معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية بمقر الإيسيسكو في الرباط

    رسميا وفي احتفالية كبرى شهدها مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، اليوم الخميس (17 نوفمبر 2022)، تم افتتاح المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ولي عهد المملكة المغربية، حفظه الله.

    وكان في استقبال ولي عهد المملكة المغربية الأمير مولاي الحسن، مجموعة من الوزراء والمسؤولين المغاربة، والدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، والدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وأمين المجمع الفقهي الإسلامي، والشيخ الدكتور ناصر بن مسفر القرشي الزهراني، رئيس مجلس إدارة المعارض والمتاحف الدولية للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، ومجموعة من قيادات منظمة الإيسيسكو.

    وقد استهل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن جولته في المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية بمقر منظمة الإيسيسكو، بقص الشريط الرمزي، إيذانا بانطلاق هذا المعلم الحضاري في مدينة الرباط، عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2022، للتعريف بالسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الكريمة العظيمة، ومقاصد رسالة الإسلام السامية، كالرحمة والعدل والسلام والتسامح والاعتدال والتعايش.

    وعقب كلمة ترحيبية ألقاها المدير العام للإيسيسكو، تفقد ولي عهد المملكة المغربية مكونات المعرض والمتحف الرئيسية الثلاثة، انطلاقا من جناح “صلة المغاربة بالجناب النبوي الشريف، جمال المحبة والوفاء”، الذي تشرف عليه الرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، حيث قدم الأمين العام للرابطة عرضا حول الكنوز التي يتضمنها المعرض، وتتنوع ما بين مخطوطات تاريخية، ولوحات وعملات نادرة، ونماذج من العمارة والزخارف والنقوش المغربية، وأدوات تراثية.

    ورحب نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، قبل بداية الجولة في الجناح الثاني، وهو “المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية”، الذي تشرف عليه رابطة العالم الإسلامي، فيما استعرض أمين مجلس إدارة المعارض والمتاحف الدولية للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، ما يتضمنه الجناح من أقسام، منها: “النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه”، ومن أهم موضوعاته الحديقة المحمدية، وطعام النبي وشرابه ولباسه وأثاثه، وقسم “النبي صلى الله عليه وسلم كأنك معه”، ويتمحور حول آداب النبي صلى الله عليه وسلم الكريمة وأخلاقه العظيمة وقيم الحوار والتعايش والعفو والرحمة والتسامح، وقسم خاص بالتعريف بفضائل ومكانة آل البيت.

    كما اطلع صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة المغربية على قسم “أعظم منبر”، ويضم نموذجا يحاكي منبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، تم تصميمه طبق الأصل وبنفس نوع الخشب، استنادا على مواد علمية مؤصلة وموسوعات محققة، وكذلك نموذج الكعبة المشرفة كما كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

    كما شاهد سموه الجناح الثالث الخاص بـ”بانوراما الحجرة النبوية الشريفة في العصر الأول”، والذي يعرض لأول مرة في التاريخ بتقنيات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع الافتراضي، مفردات الحياة اليومية للرسول صلى الله عليه وسلم في حجرته الشريفة، والوصف والتاريخ للحجرة، والتعريف بالقبر الشريف، عبر أفلام إبداعية، وطريقة عرض حديثة على شاشات ثلاثية الأبعاد، مع استخدام المؤثرات.

    يُذكر أن المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية بمقر الإيسيسكو في الرباط، يأتي تتويجا للشراكة الاستراتيجية بين منظمة الإيسيسكو، ورابطة العالم الإسلامي، والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، ويعد الأول من نوعه خارج المملكة العربية السعودية.

    تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس وبحضور ولي عهد المغرب الأمير مولاي الحسن: افتتاح معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية بمقر الإيسيسكو في الرباط.. اليوم

    يشهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، اليوم الخميس (17 نوفمبر 2022) احتفالية دولية كبرى، لافتتاح المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ولي عهد المملكة المغربية، حفظه الله.

    ويأتي تدشين المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية بمقر الإيسيسكو في الرباط، ليصبح النسخة المتجولة الأولى لمتاحف السيرة النبوية، التي تحتضن المدينة المنورة مقرها الرئيس، وتحظى باهتمام خاص ورعاية كريمة من المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

    والمعرض تتويج للشراكة الاستراتيجية بين منظمة الإيسيسكو، ورابطة العالم الإسلامي، والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، حيث يعنى بتقديم رسالة الإسلام ممثلة في العدل والسلام والرحمة والتسامح والتعايش والاعتدال، اعتمادا على القرآن الكريم والسنة الشريفة والتاريخ الإسلامي المضيء، بأحدث التقنيات التي تجعل الزائر يعيش أبعاد السيرة النبوية والمشاهد والآثار التاريخية وكأنه في قلب الحدث.

    وسيكون في استقبال ولي عهد المملكة المغربية الأمير مولاي الحسن، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، وبالنيابة عن الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، يحضر الدكتور عبدالرحمن الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أمين المجمع الفقهي الإسلامي، والشيخ الدكتور ناصر بن مسفر القرشي الزهراني، أمين مجلس إدارة المعارض والمتاحف الدولية للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.

    ويضم المعرض والمتحف ثلاثة مكونات رئيسية، الأول: “المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية”، الذي تشرف عليه رابطة العالم الإسلامي. والثاني: “بانوراما الحجرة النبوية الشريفة في العصر الأول”، لأول مرة في التاريخ بتقنيات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع الافتراضي، والتي تستند على مواد علمية مؤصلة وموسوعات محققة، وتمثل دعوة علمية عملية روحية إيمانية للدخول إلى أعماق الحياة النبوية والمسيرة المحمدية. والثالث: “معرض صلة المغاربة بالجناب النبوي الشريف، جمال المحبة والوفاء”، الذي تشرف عليه الرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية.

    وتعتمد وسائل العرض على التكنولوجيا الحديثة والشاشات التفاعلية، في مقدمتها التصوير التجسيمي، وشاشات العرض ثلاثية الأبعاد، والبانوراما التعليمية، ويعرض المحتوى بعدة لغات، وسيكون المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية متاحا لزيارة الجمهور العام، عقب هذا الافتتاح الرسمي له.

    مناقشة آثار تغير المناخ على التنوع البيولوجي والتراث المغمور بجناح الإيسيسكو في (كوب 27)

    واصل جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في مؤتمر المناخ (كوب27) بشرم الشيخ، تقديم مجموعة من الأنشطة المتنوعة، وذلك اليوم الأربعاء (16 نوفمبر 2022)، حيث تم عقد عدد من الندوات وجلسات النقاش، استعرض فيها رؤساء قطاعات وخبراء بالإيسيسكو ومتعاونون معها أنشطة وبرامج وجهود المنظمة وأدوارها المختلفة في مجالات اختصاصها.

    فقد قدم كل من د.إسماعيل ديالو، الخبير في قطاع العلوم والتقنية بالإيسيسكو، ود.آريس بورفانتو، الأمين العام للجنة الوطنية الإندونيسية، ود.داودا نجوم، المدير في مختبر علم البيئة النباتية، ود.هاري نوجروهو، الخبير في مركز أبحاث النظم الحيوية وتطور الإنسان الإندونيسي والمحيط الحيوي، ود.دياميناتو سانوغو، الخبير في علم البيئة والحراجة الزراعية، والسيد ماجيت كيري، منسق المشاريع في المركز الإقليمي أكريميث، عروضا مختلفة تمحورت حول تأثير تغير المناخ على التنوع البيولوجي، في حين قدمت د. جيهان بن عمار، الباحثة في القانون، عرضا حول المنظور القانوني لتأثير تغير المناخ على التنوع البيولوجي.

    وفي حلقة نقاش أدارها د.أسامة النحاس، الخبير في قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، قدم كل من د.كريستوف مورانج، الخبير في الجغرافيا الطبيعية وعلم الآثار الجيولوجية في جامعة إيكس مرسيليا، ود.سلمى صبور، الباحثة في جامعة ساوثهامبتون في إنجلترا، ود.نيكي إيفيلبيدو، باحثة في جامعة كابوديستريان بأثينا، ود.شعبان الأمير، رئيس قسم الترميم بكلية الآثار جامعة الفيوم، عروضا تركزت حول تأثير التغيرات المناخية على المواقع التراثية الساحلية والتراث المغمور بالمياه، وجرى النقاش حول إمكانية طرح بعض الحلول لمواجهة أثر التغيرات المناخية على المواقع التراثية الساحلية.

    ومن جانبه استعرض د.نامي صالحي، الخبير في قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، ود.وفاء بنسليمان، الباحثة في التراث المغمور، ود.حبيب بن بوبكر، خبير في قضايا المناخ، وكل من د.لمهابه يربا أحمد محمود، ود.حسن محمد الحسن، الباحثان بالحظيرة الوطنية لحوض آركين في موريتانيا، عروضا مختلفة تركزت حول تأثير تغير المناخ على التراث المغمور بالمياه في تونس.

    وضمن أنشطة المحاكاة، قدم د.أسامة النحاس، والسيدة دينا رمضان جوهر، أمين متحف بوزارة السياحة والآثار المصرية، عرضا حول تأثير التغيرات المناخية على التراث والمواقع الأثرية، وسبل وآليات حمايتها من الاندثار.

    فيما قدم د.عبد المجيد طريباق، الخبير في العمل البيئي المشترك في الإيسيسكو، عرضا حول السيرة النبوية وقضايا الحفاظ على التنوع البيولوجي.

    بمشاركة دولية رفيعة المستوى.. الاحتفاء باليوم الدولي للتسامح في مقر الإيسيسكو بالرباط

    احتضن مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، احتفالية دولية بمناسبة اليوم الدولي للتسامح، نظمتها الإيسيسكو بشراكة مع المرصد المغربي حول التطرف والعنف، ومعهد الدانوب (هنغاريا)، اليوم الأربعاء (16 نوفمبر 2022)، بحضور عدد من ممثلي المنظمات والمؤسسات الدولية، والباحثين في مجال بناء السلام وتعزيز التسامح ومحاربة التطرف والعنف من العالم الإسلامي وخارجه.

    انطلقت الاحتفالية، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها تقديم عام من السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، أشار فيه إلى أن التسامح قيمة إنسانية كبرى تعتمدها منظمة الإيسيسكو مجالا رئيسيا من بين مجالات نشاطها.

    واستهل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، كلمته بالتأكيد على أن التسامح الذي دلت عليه الشرائع والأديان جميعا، هو إحساس فطري في الذات السليمة والنفوس العظيمة، حيث إن للتسامح قوة إشعاع في جميع مناحي النشاط الإنساني وأنماطه.

    وأكد أن الإيسيسكو تضع الشباب والأطفال في محور أنشطتها بهدف غرس خُلق التسامح لديهم، وإعلاء صوت الحكمة المنادية بإشاعة روح التآخي والوئام، وإسكات طبول العنصرية والتعصب والكراهية، داعيا إلى ضرورة تضمين مناهج الدراسة في العالم أجمع مواد متخصصة في التسامح، ومفهومه وأدواره وضروراته.

    وأبرز الدكتور المالك أن التسامح هو “المفردة الجوهرة الكريمة” في كل أنشطة الإيسيسكو وتوجهاتها، مشيرا إلى أن المنظمة أطلقت عددا من البرامج والمبادرات بهدف تعزيز قيم التسامح، من أبرزها إطلاق مبادرة اليوم العالمي للرحمة، ليغدو مناسبة دولية تشع بأجواء التسامح والسلام، إلى جانب إطلاق موسوعة تفكيك خطاب التطرف.

    ومن جانبه نوه السيد إريك فالت، مدير مكتب اليونسكو لدى الدول المغاربية، بالجهود التي تبذلها منظمة الإيسيسكو في سبيل تعزيز قيم التسامح، مؤكدا أن التسامح هو ما يمكنه ضمان البقاء والتعايش بين مختلف المجتمعات حول العالم.

    ومن جهته استعرض السيد جيفري كابلان، باحث في معهد الدانوب (هنغاريا)، أبرز مشاريع وبرامج المعهد في محاربة التطرف ونشر قيم التسامح والسلام، داعيا إلى تكثيف الجهود بهدف كسر سلسلة العنف والتمييز وعدم التسامح.

    وفي كلمته، أكد الدكتور المصطفى الرزرازي، رئيس المرصد المغربي حول التطرف والعنف، أن نشر التسامح وإرساء السلام مشروع استشرافي ستظهر نتائجه مستقبلا، واستعرض أبرز المشاريع التي يعمل عليها المرصد في مجال تعزيز التسامح عبر التربية والتثقيف ومحاربة العنف.

    ومن جانبه أشار السيد تيري مالبرت، خبير بمركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، أن الإيسيسكو تحرص على جعل التسامح لبنة في سبيل بناء السلام والتقريب بين الثقافات والحضارات والشعوب، للمساهمة في تحقيق التنمية والازدهار.

    وفي كلمته أشار الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، إلى ضرورة الإعلاء من جوهر التسامح كونه قيمة فضلى لا يمكن لأي قيمة أخرى أن تضاهيها، داعيا إلى التعاون والعمل لإرساء هذه القيمة في الحياة، والتحلي بمضامينها السامية، مثمنا جهود الإيسيسكو بالاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة.

    وفي كلمة مشتركة، تركزت حول الهجرة والتطرف وعلاقتهما بشمال إفريقيا وأوروبا، أوضحت السيدة سارون سوغار والسيدة فيراغ لزرينز، باحثتان من معهد دانوب (هنغاريا)، أهمية موقع المغرب ودول شمال إفريقيا في مسار تعزيز قيم التسامح.