Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    اعتماد تسجيل 120 موقعا تاريخيا على قائمة التراث بالعالم الإسلامي

    اختتمت اليوم الثلاثاء أعمال الاجتماع الاستثنائي للجنة التراث في العالم الإسلامي، بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، وقد وافقت اللجنة على تسجيل 120 موقعا تراثيا بالدول الإسلامية، منها 117 على قائمة التراث فى العالم الإسلامي، و3 مواقع على قائمة التراث المهدد بالخطر فى الدول الإسلامية، التي تم استحداثها.
    جاء الاجتماع في إطار جهود المنظمة من أجل صون التراث الحضاري في دول العالم الإسلامي، وتعزيزًا لجهودها الرامية إلى حماية عناصر التراث المادي في الدول الأعضاء بالإيسيسكو وتوثيقها، وفي إطار الشروع في تنفيذ رؤيتها الجديدة بشأن التراث والثقافة.

    وقد شارك في أعمال الدورة الاستثنائية لاجتماع لجنة التراث في العالم الإسلامي ممثلون عن الدول الأعضاء في اللجنة، وهي: دولة الكويت، وجمهورية العراق، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية الكاميرون، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، بالإضافة إلى ممثلين عن اللجنة العلمية (من المملكة المغربية) في اللجنة، وتعذر حضور ممثلي جمهورية إندونيسيا، وجمهورية أوزبكستان.


    وقد انتظمت أعمال الاجتماع على مدى يومي 2 و3 ديسمبر، وتم خلالهما دراسة المواضيع المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، وبعد المناقشات، أعلن الدكتور نجيب الغياتي، مدير الثقافة بالإيسيسكو، أن اللجنة وافقت على تسجيل 117 موقعا على قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، منها 49 موقعا جديدا على القائمة النهائية، و5 مواقع جديدة على القائمة التمهيدية، إضافة إلى 53 مواقعا على القائمة التمهيدية، وهي مسجلة على القائمة التمهيدية لليونسكو أيضا.


    وأضاف الغياتي أن اللجنة أضافت 3 مواقع على قائمة التراث المهدد بالخطر فى العالم الإسلامي، وجميعها في دولة اليمن، كما أجلت اللجنة النظر في 7 مواقع.


    واتفقت اللجنة على إحداث القائمة الحصرية للمواقع المقدسة في العالم الإسلامي، وضمت كل من المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس الشريف. كما وافقت اللجنة على دراسة مقترح اعتماد أسبوع المتاحف في العالم الإسلامي.


    وطالبت اللجنة الإدارة العامة للإيسيسكو بإيفاد لجنة فنية من الخبراء إلى الجمهورية اليمنية، لمساعدتها على تأهيل التراث الثقافي والمحميات الطبيعية المهددة بالخطر، وتسجيل المزيد من معالمها على قائمة التراث في العالم الإسلامي، بالتنسيق مع جهات الاختصاص في ذلك البلد؛ وتوجيه عدد من البرامج التنفيذية لفائدة الدول الأعضاء، بهدف تسجيل مواقع التراث الصناعي على قائمتي التراث العالمي والتراث في العالم الإسلامي. وتنظيم دورات تدريبية مكثفة لأطر الدول الأعضاء، لتمكينهم من إعداد ملفات ترشيح المواقع التراثية وعناصر التراث غير المادي، بتسجيلها على قائمة التراث في العالم الإسلامي.


    كما أكدت اللجنة على ضرورة حث جهات الاختصاص في الدول الأعضاء على إعداد قوائم حصر لعناصر التراث الثقافي المادي وغير المادي، وتوفير المعطيات اللازمة بشأنها، لوضعها على “البوابة الإلكترونية للمعالم والمواقع التاريخية والأثرية في العالم الإسلامي”، التي أنشأتها الإيسيسكو لتضم قائمة المعالم والمواقع التاريخية والأثرية ذات الأهمية الحضارية والإنسانية، التي تزخر بها الدول الأعضاء في المنظمة، ووضع قاعدة بيانات ببليوغرافية ورقميّة تفاعليّة لمختلف عناصر التّراث المعماري والعمراني، في العالم الإسلامي.


    وطلبت اللجنة كذلك توجيه الدعوة لمعالي وزراء الثقافة، من خلال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة، المقرر انعقادها في تونس يومي 17 و18 ديسمبر الجاري، للانخراط في تنفيذ المزيد من البرامج الهادفة إلى المحافظة على التراث الثقافي، وتقديم المزيد من ملفات التسجيل على قائمة التراث في العالم الإسلامي.


    وفي نهاية الاجتماع توجهت اللجنة بالشكر والتقدير لمعالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والإدارة العامة على طيب الاستضافة، وعلى جهودهم المتواصلة لحماية التراث الثقافي والطبيعي في العالم الإسلامي، وحرصهم على تطوير أداء لجنة التراث في العالم الإسلامي، والمحافظة على دورية اجتماعاتها.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الإثنين بمقر المنظمة في الرباط، الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، والوفد المرافق له، حيث جرى بحث التعاون بين المنظمة والجامعة في عدد من المجالات.

    وخلال اللقاء تم الاتفاق على إجراء البحوث والدراسات المشتركة وعقد عدد من الندوات والمؤتمرات، في مقر الإيسيسكو والجامعة بالرياض وفي عدد من الدول الأعضاء بالمنظمة، وذلك في مجالات محاربة الفكر المتطرف والغلو، والاستشراف الاستراتيجي في المجالات الاجتماعية، وأمن الفضاء الإلكتروني (الأمن السيبراني) من أجل تعزيز السلم والأمن الدوليين، وتطوير برامج توقع الكوارث الطبيعية والحد من مخاطرها.

    يأتي اللقاء في إطار الرؤية الجديدة للإيسيسكو واستراتيجية عملها المستقبلية، التي تتبنى الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني، ومراكز البحوث والدراسات والجامعات، حيث تولي الرؤية أهمية كبرى لتمكين الشباب ورفع قدراتهم، من خلال برامج فعالة ذات مردود مباشر يمكن قياسة.

    يذكر أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عضو فاعل وداعم لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، وتحتضن في مقرها بالرياض مركز أخلاقيات البحث العلمي، وقد تم تنظيم العديد من الندوات وورش العمل بالتعاون بين الإيسيسكو والجامعة والاتحاد.

    المالك وعبيابة يبحثان التعاون بين الإيسيسكو والمغرب فى قطاع الشباب وحماية التراث

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، سبل تطوير التعاون بين المنظمة والمملكة المغربية.

    جاء ذلك خلال استقبال السيد عبيابة اليوم للدكتور المالك ووفد من الإيسيسكو بمقر وزارة الثقافة والاتصال، حيث تم الاتفاق في أثناء اللقاء على تسجيل أكبر عدد من المواقع التراثية المغربية على لائحة التراث في العالم الإسلامي، والتي اتخذت الإيسيسكو خطوات كبيرة لإثرائها، في إطار رؤيتها الجديدة لبناء منظومة تقوم على تقوية القدرات، للحفاظ على التراث الثقافي والحضاري، وإعادة تأهيله ليسهم بشكل أقوى في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الأعضاء بالمنظمة.

    كما تم الاتفاق على التعاون في ترميم مواقع تراثية في الدول الأعضاء بالمنظمة، والاستفادة من الخبرة المغربية في هذا المجال، ومناقشة ترشيح الرباط عاصمة للثقافة الإسلامية، وتزويد الإيسيسكو بمجموعة من التحف الفنية، التي تُظهر جمال الصناعة التقليدية المغربية، لعرضها في مقر المنظمة.

    وقد وجه الدكتور المالك الدعوة للسيد عبيابة لحضور ملتقى الإيسيسكو الثقافي، في لقائه الثاني يوم العاشر من ديسمبر الجاري، والذي يستضيف الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمملكة المغربية، حيث سيلقي محاضرة عامة تحت عنوان: “من حقوق الإنسان إلى حقوق الإنسانية: قراءة في المستلزمات المعرفية والمقتضيات السياقية وآليات التعاطي”.

    وفيما يتعلق بالشؤون الإنسانية والاجتماعية، بحث المدير العام للإيسيسكو ووزير الثقافة والشباب والرياضة المغربي إشراك شباب من المملكة المغربية في برامج بناء القدرات، وبرامج محاربة العنف الأسري، خصوصا الموجه ضد الأطفال، وغيرها من البرامج التي تنظمها الإيسيسكو.

    وتطرق الحديث خلال اللقاء إلى مركز الاستشراف الإستراتيجي بالإيسيسكو، وأهمية هذا العلم في الوقت الراهن، وعلاقته بالصناعات الإبداعية، واستشراف مهن الغد في ميدان الثقافة.

    حضر اللقاء من وزارة الثقافة والاتصال كل من السيد مصطفى التيمي، الكاتب العام لقطاع الاتصال، والسيد عبد الإله التهاني، مدير الاتصال والعلاقات العامة، ومن الإيسيسكو: السيدة
    راماتا ألمامي مباي، مديرة العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف الاستراتيجي، والدكتور عبد الإله بن عرفة، المستشار الثقافي للمدير العام.

    بدء التحضير لمؤتمر وزراء الثقافة واختتام تظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية

         شهدت مدينة تونس العاصمة أمس انطلاق أعمال اللجنة التحضيرية المشتركة للمؤتمر الإسلامى الحادي عشر لوزراء الثقافة، المقرر انعقاده يومي 17 و18 ديسمبر المقبل، وحفل اختتام تظاهرة تونس عاصمة الثقافة الاسلامية للعام 2019، باجتماع ترأسه الدكتور محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية التونسي، بحضور السيد محمد الغماري، مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمرات الوزارية بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

    وقد شارك في الاجتماع، إلى جانب المسئولين بوزارة الشؤون الثقافية التونسية، ممثلون عن وزارة الشؤون الخارجية ووزارة البيئة والتنمية المحلية والديوانة التونسية ووزارة السياحة والصناعات التقليدية ووزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية وممثلون عن بلدية وولاية تونس.

    وخلال الاجتماع أوصى الدكتور زين العابدين بضرورة إيلاء التظاهرة ما تستحقه من التنظيم اللوجستي والفني والإشعاع الإعلامي، الذي يرتقي لقيمة الحدث وقيمة تونس في محيطها الإسلامي، مثمنا الجهود التي بذلت طيلة سنة كاملة بهدف إنجاح التظاهرة وإعطائها الأهمية اللازمة داخل تونس وضمن محيطها الإسلامي وسعيا إلى تطوير الثقافة الإسلامية من حيث التمكن والفكر والانصهار في الهوية الثقافية التونسية.

    ومن جانبه ثمن محمد الغماري مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمرات الوزارية بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العمل القائم على التعاون والمشاركة بين المنظمة ووزارة الشؤون الثقافية وبقية الهياكل الرسمية المعنية بالتظاهرة من أجل إنجاحها وإبراز مكانة تونس.

    وقد تم خلال الاجتماع استعراض حصيلة الأنشطة والتظاهرات والفعاليات الثقافية التي شهدتها مدينة تونس طيلة سنة كاملة، باعتبارها عاصمة للثقافة الاسلامية، وإشراك بعض من الجهات الداخلية التونسية التي لها بعد حضاري إسلامي وأهميتها على المستوى الوطني والإسلامي، كما تناول الاجتماع الإجراءات والترتيبات اللازمة والتحضيرات النهائية للمؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة، وحفل اختتام تونس عاصمة للثقافة الإسلامية يومي 17 و18 ديسمبر 2019.

    الإيسيسكو تشارك في تنظيم قافلة طبية اجتماعية تربوية بالأردن ديسمبر المقبل

        تنظم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومؤسسة الوليد للإنسانية، بالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم، والجامعة الأردنية، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في المملكة الأردنية، قافلة طبية اجتماعية تربوية لفائدة سكان منطقة الجوفة، في لواء الشونة الجنوبية بالمملكة الأردنية الهاشمية، خلال الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر المقبل.

    وفي هذا الإطار قامت الدكتورة أمينة الحجري، المديرة العامة المساعدة للإيسيسكو بزيارة تحضيرية للمنطقة المعنية بالاستفادة، للاطلاع على جميع الترتيبات النهائية، واعتماد الاحتياجات الطبية والتربوية والاجتماعية من الجهات الرسمية، حيث قامت بزيارات ميدانية للتعرف على احتياجات السكان، وإلى مصانع الألبسة والمراكز الاستشفائية، واجتمعت مع الأطباء لاختيار التخصصات المطلوبة.

    كما اجتمعت المديرة العامة المساعدة للإيسيسكو مع رئيس الجامعة الأردنية، وأمينة سر اللجنة الوطنية الأردنية، ومدير برنامج “دكتور لكل مصنع”، وهم من ممثلي الجهات المتعاونة في القافلة، لوضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق القافلة.

    بحث تطوير التعاون بين الإيسيسكو وليبيا

          استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد عبد المجيد غيث سيف النصر، القائم بالأعمال لسفارة ليبيا بالرباط، بمقر المنظمة اليوم الأربعاء، حيث تم بحث تطوير التعاون بين الإيسيسكو ودولة ليبيا بمجالات التربية والعلوم والثقافة، في ظل الرؤية الجديدة للمنظمة واستراتيجية عملها المستقبلية.

    وخلال اللقاء تم التطرق إلى العقبات التي تتعرض لها العملية التعليمية في ليبيا، والإجراءات التي يمكن تنفيذها للتغلب على هذه العقبات، وإلى كيفية تقديم بعض البرامج لليبيا، خصوصا فى المناطق الآمنة، وهي مناطق بأمس الحاجة لتقديم بعض الخدمات التربوية والتعليمية، وذلك في إطار الرؤية الجديدة للإيسيسكو، التي تركز على قضايا التنمية المستدامة، ومحاربة الفقر والتصدي للتطرف وخطاب الكراهية، وتعمل على تمكين الشباب والمرأة ودعم المجتمع المدني وحماية الطفولة وتعليم اللاجئين والمهجرين.

    وتمت مناقشة دعوة وفد من جمعية الدعوة العالمية الليبية، والتي تعنى بتقديم الدعم والتبرعات للأعمال الخيرية، لبحث آفاق التعاون في مجالات العمل المشتركة.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية استقطاب بعض الكفاءات الليبية للعمل بالمنظمة، ودعوة أحد المفكرين الليبيين ليحل ضيفًا على ملتقى الايسيسكو الثقافي.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو كل من: الدكتور أحمد سعيد أباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون، والدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف الاستراتيجي، والدكتور عبد الإله بن عرفة، المستشار الثقافي للمدير العام.

    المالك والأصبحي يبحثان مشكلات التعليم وحماية التراث والمحميات الطبيعية باليمن

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد عز الدين الأصبحي، سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، تطوير التعاون بين المنظمة واليمن خلال المرحلة المقبلة، واتخاذ خطوات عملية للتغلب على الصعوبات التي تواجه العملية التعليمية، وحماية التراث والمحميات الطبيعية باليمن.

    جاء ذلك خلال لقائهما، اليوم في مقر الإيسيسكو، حيث تمت مناقشة الدعم الذي يمكن أن تقدمه المنظمة للعملية التعليمية باليمن، ولرقمنة المناهج الدراسية اليمنية، فى إطار الرؤية الجديدة للإيسيسكو، التي تتبنى تمكين الشباب والنساء والأطفال من حقوقهم التربوية والعلمية والثقافية، ونوه المدير العام للإيسيسكو إلى استعداد المنظمة لاستقبال عدد من الشباب اليمني لتدريبهم على أحدث التقنيات فى مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال.

    كما تناول اللقاء المخاطر التي تهدد التراث اليمني، والمواقع التاريخية المعرضة للخطر هناك، وفى هذا الإطار أكد الدكتور المالك ضرورة تسجيل المواقع التاريخية اليمنية على لائحة المواقع التراثية فى العالم الإسلامى، وإعادة تأهيل ما تضرر منها، كما وجه المدير العام للإيسيسكو الدعوة للسفير اليمني لحضور الاجتماع الاستثنائي للجنة التراث في العالم الإسلامي، المقرر عقده يومي 2 و3 ديسمبر المقبل فى مقر المنظمة بالرباط، لعرض هذه القضية على المشاركين فى الاجتماع.

    وفيما يتعلق بالمشكلات التي تعاني منها المحميات الطبيعية اليمنية، شدد الدكتور المالك على أهمية القيام بشيئ ملموس على الأرض، من خلال ترتيب زيارة للخبراء إلى تلك المحميات لتقييم الوضع الراهن، ووضع استراتيجية للتعامل معه، وصولا إلى حلول عملية للحفاظ على هذه المحميات.

    المدير العام للإيسيسكو ووزير الشؤون الإسلامية الموريتاني يبحثان تطوير التعليم الأصلي

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتاني، تعزيز التعاون بين الجانبين فى مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وجرى خلال اللقاء، الذى عُقد اليوم بمقر المنظمة، الاتفاق على المزيد من الدعم لمركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي لتطوير التعليم الأصلي فى نواكشوط، والتعاون في إنشاء معهد تكوين الأئمة والخطباء، وإعداد دراسات حول تطوير “المحظرة”، والتعريف بأهدافها وآليات أدائها وأثرها على المستويات التربوية والعلمية والثقافية.

    يذكر أن مركز الإيسيسكو التربوي فى نواكشوط تم تأسيسة بناء على اتفاقية تم توقيعها في 22 من أكتوبر 2014 بين المنظمة ووزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتانية، وبدأ العمل به في يوليو 2017، من خلال الدورة التكوينية الأولى لمدرسي التعليم الأصلي فى موريتانيا، وكانت مدتها تسعة أشهر.

    وتهدف برامج المركز التكوينية المستمرة إلى إكساب الدارسين الخبرات التربوية والمنهجية الضرورية لتخطيط وبرمجة الأنشطة التربوية وتنفيذها وتقويمها، وإلى توثيق الروابط، من خلال المنهاج الدراسي المعتمد، بين الدارسين والقيم الإسلامية والثقافة العربية والانفتاح المستنير على الثقافة المعاصرة.

    حضر اللقاء من الجانب الموريتاني السيد محمد مولود محمد سالم، القائم بالأعمال في السفارة الموريتانية بالرباط، والسيد بمب الأمين، ملحق في ديوان الوزير، ومن الإيسيسكو كل من الدكتور أحمد سعيد أباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون، والدكتور عبد الإله بن عرفة، المستشار الثقافي للمدير العام، والسيد عادل بوراوي، المشرف على مديرية التربية.

    الاتفاق على فتح آفاق جديدة للتعاون بين الإيسيسكو وروسيا الاتحادية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم بمقر المنظمة، السيد فاليريان فلاديميروفيتش شوفاييف، السفير فوق العادة ومفوض للاتحاد الروسي لدى المملكة المغربية، حيث جرى بحث سبل تطوير التعاون بين المنظمة وروسيا الاتحادية كعضو مراقب بالإيسيسكو، فى المجالات ذات الاهتمام المشترك.


    وقد تم الاتفاق على فتح آفاق جديدة للتعاون بين الإيسيسكو والمؤسسات الروسية المختصة في القضايا التربوية والثقافيةً والاجتماعية والدراسات الاستراتيجية، والشراكة فى مجال المبادرات التنموية، وتطوير العلاقات بين روسيا والدول الأعضاء بالمنظمة، وذلك في ظل الاستراتيجية والرؤية الجديدة للإيسيسكو.


    كما جرى خلال اللقاء الاتفاق على ترتيب اجتماع تنسيقي بين ممثلين عن الإيسيسكو والمؤسسات المختصة في روسيا، وإعداد برنامج تنفيذي مشترك.


    حضر اللقاء من الإيسيسكو كل من الدكتور أحمد سعيد أباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون، والسيدة راماتا ألمامي مباي/ مديرة العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف الاستراتيجي.


    يذكر أن جمهورية روسيا الاتحادية أصبحت عضوا مراقبا في الإيسيسكو منذ 10 يناير 2007م، وذلك بناء على عضويتها كمراقب في منظمة التعاون الإسلامي، واستناداً إلى المادة السابعة فقرة (أ) من ميثاق الإيسيسكو.

    د. أحمد عبادي أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء ضيف ملتقى الإيسيسكو الثقافي

    يستضيف “ملتقى الإيسيسكو الثقافي” ، الذي تنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، في لقائه الثاني، الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء.

    يلقى الضيف محاضرة عامة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان تحت عنوان: “من حقوق الإنسان إلى حقوق الإنسانية: قراءة في المستلزمات المعرفية والمقتضيات السياقية وآليات التعاطي”. وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10 من ديسمبر 2019 على الساعة السادسة مساء، بمقر الإيسيسكو، شارع الجيش الملكى، الرباط.

    ترجع أهمية المحاضرة إلى أن “حقوق الإنسان” من الموضوعات التي حققت فيها المجتمعات الإنسانية تجارب متنوعة وفق سياقاتها الثقافية والتاريخية المختلفة، واليوم نحن أمام قفزة أخرى للانتقال إلى جيل جديد من الحقوق يأخذ بعين الاعتبار حقوق البشرية والأجيال المستقبلية، ويعيد صياغة المنظومة الحقوقية التقليدية من إطارها الفردي إلى إطار جماعي يتجاوز الحاضر للتوجه نحو المستقبل، ومن هنا تأتي أهمية محاضرة الدكتور عبادي في ملتقى الإيسيسكو الثقافي.

    تجدر الإشارة إلى أن اللقاء الأول من هذا الملتقى، والذي استضاف الدكتور عباس الجراري، عميد الأدب المغربي، قد حظي بتغطية إعلامية كبيرة، دوليا وداخل المملكة المغربية، كما عرف إقبالا كبيراً وحضوراً وازناً ومتنوعاً من الشخصيات الفكرية والسياسية والوطنية وأسرة الإعلام وهيئات المجتمع المدني والأساتذة والباحثين والطلبة.