Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو وكوت ديفوار

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم بباريس، السيدة كانديا كامارا، وزيرة التعليم والتدريب الفنى في كوت ديفوار، على هامش مشاركتهما فى أعمال الدورة الـ40 للمؤتمر العام لليونسكو.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو، التى ستجعل منها منارة إشعاع دولى، وتركز على قضايا التنمية المستدامة، ومحاربة الفقر والتصدى للتطرف وخطاب الكراهية، وتعمل على تمكين الشباب والمرأة ودعم المجتمع المدنى وحماية الطفولة وتعليم اللاجئين والمهجرين والحفاظ على التراث. كما تستهدف الأدوار الجديدة للذكاء الاصطناعى والنماذج المستقبلية للتعليم.

    وكشف المدير العام للإيسيسكو عن أن المنظمة ستطلق عددا من الأنشطة والبرامج المتميزة، خلال الفترة المقبلة، والتى سيكون لها تأثير إيجابى كبير، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على تلبية متطلبات الدول الأعضاء فيما يتعلق بالبرامج التى تحتاجها كل منها.

    وجرى بحث تطوير مركز الإيسيسكو الإقليمي للتربية على ثقافة السلام، الذى تأسس فى ياموسوكرو عام 2016، ليكون مركز إشعاع حضارى، ويجسد روح التعاون بين المنظمة وكوت ديفوار، وستدعم الإيسيسكو إحداث ماجستير فى التعليم من أجل السلام والثقافة.

    من جانبها أثنت السيدة كامارا على الرؤية الجديدة للإيسيكو، وأكدت حرص بلادها على تطوير التعاون مع المنظمة خلال المرحلة المقبلة، خصوصا فى مجالات التعليم والثقافة، من خلال برامج ومشروعات يتم التنسيق لتنفيذها فى كوت ديفوار.

    المالك وخالد يبحثان تطوير التعاون بين الإيسيسكو وبنجلاديش

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد (K. M. Khalid)، وزير الثقافة فى جمهورية بنجلاديش، سبل تطوير التعاون المشترك، وما يمكن أن تقدمه الإيسيسكو لبنجلاديش من برامج ونشاطات فى مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وخلال اللقاء، الذى جرى على هامش أعمال الدورة الربعين للمؤتمر العام لليونسكو المنعقدة حاليا بالعاصمة الفرنسية باريس، استعرض المدير العام للإيسيسكو الرؤية الجديدة للمنظمة، واستراتيجية عملها للمرحلة المقبلة، والتى تتبنى الانفتاح على المنظمات الدولية الأخرى العاملة فى مجالها، كما تعتمد منهجية تنفيذ البرامج والنشاطات التى تطلبها الدول الأعضاء كل حسب احتياجة وأهمية المجالات المختلفة لعملها.

    وطلب المدير العام من الوزير أن تقدم بنجلاديش بعض الاقتراحات حول المشاريع والنشاطات التى تهمها وتتعلق بالطفولة والشباب والنساء والاتصال، حتى تدعم الإيسيسكو تقديم هذه البرامج وتعمل على تنفيذها.

    كما طلب المدير العام أن يكون هناك ممثلون لبنجلاديش فى المنظمة، كجزء من التنوع لجنسيات الموظفين، الذى تحرص عليه المنظمة.

    من جانبه أشاد وزير الثقافة فى بنجلاديش بالرؤية الجديدة للإيسيسكو، واهتمامها بتمكين الشباب والنساء ودعم الأطفال للحصول على تعليم جيد، وبالدور الذى تقوم به الإيسيسكو لحماية التراث فى العالم الإسلامى، وأكد أن تعاون بلاده مع الإيسيسكو سيشهد تطورا كبيرا خلال الفترة القادمة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقى وزير الثقافة السنغالي

    التقى  الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد عبد اللاي ديوب، وزير الثقافة السنغالي، على هامش مشاركتهما فى أعمال الدورة الأربعين للمؤتمر العام لليونسكو.

    وخلال اللقاء استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو، واستراتيجيتها للعمل المستقبلى، التى تعطى أولوية خاصة لتمكين الشباب والنساء والأطفال من حقوقهم التربوية والعلمية والثقافية والتكنولوجية والبيئية، كما تلتزم بالانفتاح والتعاون مع المنظمات الدولية الأخرى العاملة فى مجالات العمل نفسها.

    وتم بحث تطوير التعاون بين الإيسيسكو وجمهورية السنغال خلال السنوات القادمة، والاتفاق على أن تكون العلاقة بين الجانبين مبنية على برامج هادفة لها مردود ملموس على أرض الواقع، وجرى الاتفاق أيضا على أن يتم تقديم عدد من المشاريع، وستقوم الإيسيسكو إما بتمويلها أو بالعمل على تنفيذها فى السنغال، وفى بعض الدول الإفريقية.

    وتطرق النقاش إلى الترتيبات الخاصة بزيارة المدير العام للإيسيسكو إلى السنغال نهاية شهر ديسمبر المقبل.

    المالك وأزولاي يوقعان اتفاقية تعاون بين الإيسيسكو واليونسكو

    وقع الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيدة أودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، اتفاقية لتوثيق التعاون بين الإيسيسكو واليونسكو، فيما يتعلق ببناء القدرات والتنمية والمساعدة الفنية.

    تتضمن الاتفاقية، التى تنقل التعاون بين المنظمتين إلى مرحلة جديدة من العمل المشترك،  خمسة برامج تتعلق ببناء القدرات والتنمية والمساعدة الفنية، خصوصا في مجالات تعليم الفتيات والنساء، والذكاء الاصطناعي، وبرنامج إدارة التحول الاجتماعي (MOST)، والموارد الطبيعية والمياه، وحفظ التراث الثقافي فى العالم الإسلامى وإفريقيا، حيث إن إفريقيا، وخصوصا الدول الفقيرة بها، تعتبر أولوية لليونسكو، وهى تضم عددا من الدول الإسلامية الأعضاء فى الإيسيسكو.

    وتشمل الاتفاقية ضرورة تبادل المعلومات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وعقد لقاءات بين ممثلين عن المنظمتين بصفة دورية، سواء في باريس أو الرباط، وأن تقوم كلا من المنظمتين بدعوة ممثلين للقاءات أو المؤتمرات التي تُنظم أو تُعقد تحت رعاية إحداهما، من قبيل: دبي إكسبو 2020، والمنتدى الدولي للمياه داكار 2021، ما يتيح الفرصة لتعميق الشراكة بين الجانبين.

    وقد سبق توقيع الاتفاقية لقاء بين الدكتور المالك والسيدة أزولاي، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون، وإمكانية الشراكة بين الإيسيسكو واليونسكو فى العديد من البرامج والنشاطات، التى تدخل فى إطار عمل المنظمتين، حيث تم بحث تطوير دراسات استشرافية مشتركة، والانخراط فى برنامج اليونسكو لاعتماد الاتفاقيات الدولية فى مجالات التربية، وخاصة اتفاقية الاعتراف بالمؤهلات العلمية، وتسهيل حركة طلاب التعليم العالى.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن الرؤية الجديدة للمنظمة تتبنى مبدأ الانفتاح والتعاون مع المنظمات الدولية، والدول غير الأعضاء بالمنظمة، للعمل المشترك وإرساء قواعد التكامل المبنية على الاحترام والوفاء بالتعهدات، وبما يخدم جميع الشعوب.

    كان مقر اليونسكو بباريس قد شهد حفل استقبال كبير، نظمته الإيسيسكو، بمناسبة إعادة الافتتاح الرسمي لمكتبها في مقر اليونسكو، وخلال الحفل ألقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، كلمة رحب فيها بالحضور، الذى تجاوز 250 شخصا من وفود الدول المشاركين فى مؤتمر لليونسكو العام، وتحدث عن رؤية الإيسيسكو الجديدة، وتطرق إلى برامج التعاون المشتركة بين الإيسيسكو واليونسكو، وفتح مجالات التعاون مع المنظمات الأخرى، وأثنى المدير العام للإيسيسكو على حسن تنظيم مؤتمر اليونسكو العام، والنجاح الذى تحقق خلال أيام انعقاده.

    حضر الحفل وفد الإيسيسكو رفيع المستوى المرافق للمدير العام لحضور الدورة الـ40 للمؤتمر العام لليونسكو.