Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    في احتفال كبير بباكو :الإيسيسكو تختتم البرنامج التدريبي للغة العربية بآسيا الوسطى

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، ومكتب الإيسيسكو الإقليمي بباكو، الحفل الختامي لبرنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى، الذي استفاد منه أكثر من 200 من الأطر التربوية وطلبة الدراسات العليا، خلال محطاته الست في منطقة آسيا الوسطى والتي شملت: أذربيجان، وأوزبكستان، وقرغيزستان، وكازاخستان (محطتان في مدينتي ألماتي وتركستان)، وباشكورتستان.

    وشهد الحفل الختامي للبرنامج الذي أقيم يوم الإثنين 22 يونيو 2026، بمقر مكتب الإيسيسكو في العاصمة الأذربيجانية، مشاركة وحضور سفراء عدة دول في جمهورية أذربيجان، تقدَّمهم السيد عصام بن صالح الجطيلي، سفير خادم الحرمين الشريفين في باكو، وكذلك ممثلو الجامعات التي استضافت البرنامج التدريبي، وعدة مسؤولين حكوميين أذريين، حيث تضمَّن الحفل عروضًا فنية تمثِّل التراث الثقافي لمنطقة آسيا الوسطى.

    وافتتح الحفل بكلمة الدكتور عبد الحكيم السنان، مدير مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو، والأستاذ صالح الخليفي، المدير العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، والدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، والأستاذ فاروق جمعييف، أمين اللجنة الوطنية الأذرية للتربية والثقافة والعلوم، إذ أشادوا جميعا بالتعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية والجامعات المستضيفة.

    وأثنى المتحدثون على البرنامج التدريبي وسياقه في تبادُل الخبرات العلمية والتعليمية، من أجل تعزيز مكانة اللغة العربية وحضارتها والتنوع الثقافي الذي ترعاه عبر مدّ جسور التواصل بين دول الإيسيسكو الأعضاء وشعوبها، وبخاصة في دول آسيا الوسطى.

    جدير بالذكر، أن هذا البرنامج نظم ضمن شراكة إستراتيجية بين الإيسيسكو ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع عدة جامعات في الدول المستضيفة، هي جامعة باكو الأوراسية، وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، وجامعة بشكيك الحكومية، وجامعة الفارابي، وجامعة الشيخ أحمد يسوي، والجامعة الإسلامية الروسية، حيث تناوب على التأطير فيه ثلاثة من الخبراء في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

    د. المالك يزور مركز الحضارة الإسلامية بطشقند.. ويؤكد أنه وجهة حضارية تستلهم الماضي وتصنع المستقبل

    على هامش مشاركته في مهرجان المقام الموسيقي الدولي الذي سينطلق غدا الثلاثاء 23 يونيو 2026 بحضور فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزباكستان، قام الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بزيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، الذي افتُتح هذا العام ليكون أحد أبرز المعالم الحضارية والثقافية في العالم الإسلامي.

    وكان في استقبال الدكتور المالك، رئيس المركز الدكتور فردوس عبد الخالقوف، الذي اصطحبه في جولة شاملة اطلع خلالها على مختلف أقسام المركز وأجنحته، وما يضمه من مخطوطات ومقتنيات ووثائق تاريخية نادرة، إلى جانب ما يتميز به من تصميم معماري مبدع وتقنيات عرض حديثة تسهم في تقديم الحضارة الإسلامية بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    وخلال الجولة، استعرض الدكتور عبد الخالقوف مراحل تأسيس المركز ورؤيته وأهدافه، والدور الذي يضطلع به في حفظ المخطوطات وصونها وترميمها، وحماية التراث الإسلامي وإبرازه للأجيال القادمة، بما يعكس المكانة العلمية والحضارية التي أسهم بها علماء الأمة الإسلامية في مسيرة المعرفة الإنسانية.

    وعقب الجولة، عقد الجانبان اجتماعًا تناول آفاق التعاون بين مركز الحضارة الإسلامية والإيسيسكو، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تتولى وضع المسارات التنفيذية للتعاون المستقبلي، وإعداد برامج ومبادرات ومشروعات مشتركة تخدم أهداف المؤسستين وتسهم في تعزيز حفظ التراث الإسلامي والتعريف به وإبراز قيمه الحضارية.

    كما أكد الدكتور المالك أهمية التوقيع على اتفاقية تعاون بين الجانبين تحدد الأطر العامة للشراكة الاستراتيجية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الثقافة والتراث والمخطوطات والبحث العلمي وبناء القدرات.

    وتطرق اللقاء إلى المؤتمرات العلمية الدولية التي ستستضيفها جمهورية أوزباكستان خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو 2026، وفي مقدمتها المؤتمر الدولي للإمام الماتريدي، والمؤتمر الدولي للإمام الترمذي، إضافة إلى المؤتمر الدولي للإمام البخاري الذي سيُعقد في مدينة سمرقند بالقرب من مركز الإمام البخاري الدولي، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بما توليه جمهورية أوزباكستان من اهتمام كبير بالتراث الإسلامي والعناية بإرث العلماء المسلمين، مؤكدًا أن مركز الحضارة الإسلامية يمثل مشروعًا حضاريًا رائدًا يسهم في حفظ الذاكرة التاريخية للأمة ويقدم للأجيال الجديدة صورة مشرقة عن إسهاماتها العلمية والفكرية والثقافية.

    وفي ختام الزيارة، دوّن الدكتور المالك كلمة في السجل الذهبي للمركز، عبّر فيها عن إعجابه الكبير بهذا الصرح الحضاري المتميز، مشيدًا بجمال تصميمه وروعة محتواه ودقة عرضه لمسيرة الحضارة الإسلامية وإسهامات علمائها عبر العصور. وأكد أن المركز يمثل نموذجًا رائدًا في حفظ الذاكرة الحضارية للأمة، وجسرًا معرفيًا يربط الأجيال الجديدة بإرثها العلمي والثقافي الزاخر، مثمنًا الجهود التي بذلتها جمهورية أوزباكستان لإنجاز هذا المشروع الحضاري الملهم الذي يجمع بين أصالة التاريخ وآفاق المستقبل.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي نائب وزير خارجية أوزباكستان لبحث توسيع التعاون وتعزيز العمل الثقافي والحضاري

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد بهرام علييوف، نائب وزير الخارجية في جمهورية أوزباكستان، حيث جرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، ومتابعة تنفيذ خارطة الطريق المعتمدة منذ عامين، وما تحقق في إطارها من برامج ومبادرات ومشروعات نوعية.

    وخلال اللقاء الذي عقد يوم الإثنين 22 يونيو 2026 في العاصمة طشقند، أشاد نائب وزير الخارجية الأوزبكي بالدور الذي تضطلع به الإيسيسكو، وبمستوى التعاون المثمر بين المنظمة وأوزباكستان، مشيرًا إلى النجاحات التي تحققت في إطار برنامج سمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025، وما صاحب ذلك من أنشطة ثقافية وفكرية وعلمية متميزة. كما نوّه بجهود لجنة التراث في العالم الإسلامي التابعة للإيسيسكو، وما أسفرت عنه من تسجيل واعتماد عدد من المواقع الأثرية والعناصر التراثية المادية وغير المادية، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والبرامج المتخصصة التي تسهم في إبراز الموروث الحضاري والثقافي للعالم الإسلامي.

    وأكد السيد علييوف أهمية مواصلة هذا التعاون وتوسيعه ليشمل مجالات جديدة تخدم الأولويات التنموية والثقافية المشتركة، معربًا عن استعداد جمهورية أوزباكستان لتعزيز الشراكة مع الإيسيسكو في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    من جانبه، أعرب الدكتور المالك عن تقديره لما تحظى به الإيسيسكو من دعم واهتمام من قيادة جمهورية أوزباكستان، مؤكدًا حرص المنظمة على تنفيذ جميع بنود خارطة الطريق المتفق عليها، والانطلاق نحو آفاق أوسع من التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والتراث وبناء القدرات.

    كما أشار إلى أن زيارته الحالية تأتي للمشاركة في مهرجان المقام الموسيقي الدولي الذي سينطلق غدًا في مدينة نمنغان بحضور فخامة رئيس جمهورية أوزباكستان، موضحًا أن الإيسيسكو ستطرح خلال المنتدى عددًا من المبادرات النوعية التي تنسجم مع أهدافه وتدعم مجالات عمله وتسهم في تعزيز التعاون الدولي والتنمية المستدامة.

    وفي ختام اللقاء، عبّر الدكتور المالك عن خالص شكره للسيد بهرام علييوف على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى ما يبديه من اهتمام وحرص على تطوير التعاون بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العمل الثقافي والحضاري في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو تحتفي باليوم العالمي للموسيقى بجلسة نقاشية حول الفن والإدارة الثقافية

    في إطار منتداها الدولي “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الجلسة السادسة من برنامج “فنانو العالم في ضيافة الإيسيسكو”، تحت عنوان: “الفن والموسيقى والإدارة الثقافية” بمشاركة عدد من المتخصصين والخبراء، وذلك احتفاء باليوم العالمي للموسيقى، الذي يصادف 21 يونيو من كل عام.

    وافتتح اللقاء الذي عقد يوم الجمعة 19 يونيو 2026، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد أهمية الموسيقى والفنون في بناء المجتمعات، مبرزا دور الإيسيسكو في تعزيز التبادل الثقافي وتقاسم المعرفة والحوار بين المبدعين والأكاديميين والمهنيين العاملين في المجال الثقافي.

    عقب ذلك، قدمت السوبرانو سميرة القادري، المتخصصة في التراث الموسيقي المتوسطي، مداخلة استعرضت خلالها غنى التفاعلات التاريخية بين التقاليد الموسيقية العربية والأندلسية والمتوسطية، وأكدت أن الموسيقى تمثل فضاء متميزا للحوار بين الثقافات. كما تطرقت إلى تجربتها في الغناء الأوبرالي داعية إلى اعتماد مقاربات إبداعية تجمع بين الأصالة الثقافية والابتكار الفني.

    من جانبه، ركز الدكتور فاخر حكيمة، مدير المعهد العالي للموسيقى بسوسة في تونس، على الدور المحوري للتعليم العالي الفني في التنمية الثقافية، مؤكدا ضرورة تعزيز الروابط بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الإبداعية والسياسات العمومية، بما يجعل الجامعة محركا حقيقيا للتنمية الثقافية والاقتصادية.

    وتناول السيد محمود لمسفر، الخبير المغربي في الإدارة الثقافية، أهمية المهرجانات الموسيقية في تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية وتعزيز الحوار بين الثقافات والانفتاح على العالم، داعيا إلى منح الثقافة مكانة أكبر ضمن السياسات العمومية، والعمل على تعزيز آليات دعم الفنانين، وحماية حقوق المؤلف.

    واختتم اللقاء بمداخلة للدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوطات بالإيسيسكو، الذي سلط الضوء على أهمية الجغرافيا الثقافية في فهم مسارات التأثير والتفاعل الفني والموسيقي داخل العالم الإسلامي، مشيرا إلى بعض التأثيرات التاريخية المنطلقة من العراق في تشكيل تقاليد موسيقية أسهمت في إثراء التراث الأندلسي.

    الإيسيسكو تصدر كتابا حول الاتجاهات الجديدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بها وبغيرها

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كتابا جديدا بعنوان “اتجاهات جديدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بها وبغيرها”، وذلك في حفل عقد يوم الخميس 11 يونيو 2026 بمكتبة السلطان قابوس في مقر الإيسيسكو بالرباط، بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو، وعدد من القيادات والخبراء بالمنظمة والمثقفين والمهتمين باللغة العربية وتعزيز مكانتها الدولية.

    وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور المالك، محورية اللغة العربية باعتبارها مكونا أساسيا في ثقافة الدول الأعضاء، وجسرا للتواصل بين شعوبها، وحاضنة للتراث الحضاري للأمة الإسلامية وعلومها. وأشار إلى أن الإيسيسكو تولي اللغة العربية أهمية كبيرة لذلك قامت باستحداث مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها في 2020. ومنذ ذلك العام انطلق المركز ليقدّم برامجه المتنوعة على الصعيد العالمي، وأثمرت جهوده في حصد ثلاث جوائز دولية.

    كما أشاد الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، بالكتاب وموضوعاته التي تجمع خبرات عدد من الباحثين المتخصصين في مجالات اللغة العربية، مؤكدا أن النشر العلمي داخل الإيسيسكو يتم وفق ضوابط علمية دقيقة.

    من جهته، أعلن الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، عن إطلاق “رواق الإيسيسكو للغة العربية”، الشهر المقبل بتعاون بين مركز الترجمة والنشر ومركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وأوضح الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها في الإيسيسكو، أن المركز أصدر خلال الفترة الماضية خمس سلاسل علمية في مجال تعليم اللغة العربية، وأطلق برنامجا للتميز البحثي في علوم اللغة العربية وآدابها أصدر من خلاله ثلاثة كتب.

    وفي كلمة ممثل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء سطات في المغرب، أشاد الدكتور الميلود عثماني بالتعاون العلمي مع الإيسيسكو لدعم الجهود التربوية والأكاديمية في مجال تعليم العربية، كما أثنى الدكتور عطاء الله الأزمي، الأمين العام للجمعية المغاربية لحماية اللغة العربية، على الإصدار الذي استغرق العمل عليه سنة كاملة من تأليف وتحكيم ومراجعة ونشر.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب هو مؤلف جماعي يضم 13 بحثا محكّما لباحثين من 7 دول، وقد تناول موضوعات متنوعة تعنى باستراتيجيات تعليم اللغة العربية وتعلمها، والتحديات التي تواجه ذلك في ظل التعليم الرقمي والتفاعلي، فضلا عن مقترحات مهمة تنتج رؤية متكاملة لتحديث تعليم اللغة العربية، تجمع بين التجديد العالمي والرقمي والمفهومي وصولا إلى التجديد المؤسسي في المدارس والجامعات والمراكز المتخصصة في تعليم اللغة العربية.

    ويمكن الاطلاع على الإصدار من خلال الرابط التالي:
    https://icesco.org/ymxr

    الرئيس الأذربيجاني يقدم التهنئة للدكتور سالم المالك بمناسبة إعادة انتخابه مديراً عاماً للإيسيسكو

    قدم فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، أصدق التهاني إلى الدكتور سالم بن محمد المالك، بمناسبة انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لولاية جديدة، بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة بناء على ترشيح من المملكة العربية السعودية، وذلك خلال أعمال المؤتمر العام للإيسيسكو في دورته الـ 15 بمدينة قازان، في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.

    وأشاد فخامة الرئيس علييف بالأدوار التي تضطلع بها الإيسيسكو، في ظل قيادة رشيدة من مديرها العام نتج عنها تحديث الرؤية والتوجهات الاستراتيجية مبتكرة، مشيرا إلى أن العمل الذي تقوم به المنظمة يجعلها من المنظمات الدولية التي لها أثر ملموس في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    ونوه الرئيس علييف بما أحرزته الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو وجمهورية أذربيجان من إنجازات ومبادرات نوعية، من خلال التعاون مع المؤسسات والجهات الأذرية المختصة، مثمنًا جهود الدكتور المالك في دفع مسيرة العمل المشترك إلى آفاق أرحب لفائدة العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو وجامعة كامبريدج البريطانية تبحثان إجراء دراسة حالة حول قصة نجاح المنظمة

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 21 مايو 2026، لقاء مع الدكتور كمال منير، نائب رئيس جامعة كامبريدج البريطانية لشؤون مجتمع الجامعة والمشاركة، لبحث آليات إنجاز دراسة حالة توثق تجربة الإيسيسكو بوصفها منظمة مبتكرة في مجالات اختصاصها، وتسليط الضوء على مسار التطور المؤسسي وإعادة الهيكلة التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة.

    وخلال اللقاء، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، أبرز الدكتور المالك جهود الإيسيسكو في تطوير آليات وخطط عملها لمواجهة الصعوبات الراهنة، واستشراف تحديات المستقبل، واستثمار الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة في ترسيخ الممارسات الفضلى، مشيرا إلى التطورات وإعادة الهيكلة التي شهدتها قطاعات وإدارات ومراكز الإيسيسكو خلال الفترة الأخيرة، والتي مكنت من استقطاب عدد من الكفائات وصقل مهارات الشباب وكذا إدماج النساء في المراكز القيادية، في إطار رؤية المنظمة الاستراتيجية القائمة على إحداث أثر ملموس.

    وأكد المدير العام أهمية تطوير شراكات قوية مع الجامعات الدولية، لتعزيز الدراسات الأكاديمية والأبحاث العلمية ونشر المعرفة، مبرزا أهمية توظيف آليات عمل مبتكرة في تنفيذ برامج حماية الثقافة وترميم المواقع التراثية ومشاريع أخرى في مجال علوم الفضاء وتعليم الفتيات.

    من جانبه، أكد الدكتور منير أهمية تحديد أولويات وأهداف إجراء دراسة حالة حول قصة نجاح الإيسيسكو باعتبارها منظمة مبتكرة في مجالات عملها، ودورها في تحويل مناهج عملها كمنظمة دولية، مشيدا بإسهاماتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، كما أكد استعداد فريق فني من الجامعة لزيارة المنظمة خلال الفترة المقبلة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وفدا من الأكاديمية السلطانية للإدارة العُمانية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الخميس 21 مايو 2026، بمقر المنظمة في الرباط، وفدا من الأكاديمية السلطانية للإدارة بسلطنة عُمان، ضم 30 مشاركا، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على أبرز مشاريع المنظمة وبرامجها، وذلك في إطار تعزيز جسور التعاون والتبادل المعرفي بين الإيسيسكو والمؤسسات العُمانية، وترسيخ الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء، قدم الدكتور سالم المالك عرضا حول المسار المؤسسي للمنظمة منذ تأسيسها، مستعرضا أهم محطاتها التحولية، وبرامجها ومبادراتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال والإعلام، إلى جانب عدد من المشاريع التي نفذتها في دولها الأعضاء وأسهمت في تحقيق أثر ملموس على المستويات المعرفية والتنموية والمؤسسية، كما توقف عند الشهادات والاعتمادات الدولية التي حصلت عليها الإيسيسكو، بما يعكس تطور أدائها المؤسسي ومكانتها المتقدمة.

    وأعرب المدير العام عن اعتزاز الإيسيسكو بالشراكة المتينة التي تجمعها بسلطنة عُمان، والتي أثمرت تنظيم عدد من الأنشطة والبرامج والمؤتمرات المشتركة، مشيرا إلى أن مكتبة السلطان قابوس، التي جرى افتتاحها مؤخرا بمقر المنظمة بدعم كريم من السلطنة، تمثل نموذجا لهذا التعاون الثقافي والمعرفي.

    كما استعرض رؤية الإيسيسكو في التنشئة الحضارية، الهادفة إلى ترسيخ قيم العالم الإسلامي لدى الشباب، وتشجيع الانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى، إضافة إلى جهود المنظمة في بناء القدرات القيادية والإبداعية للشباب والنساء، عبر برامج تدريبية متخصصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، الوفد العُماني في جولة تعريفية بمرافق المنظمة، شملت زيارة مكتبة السلطان قابوس، حيث اطلع أعضاؤه على ما تضمه من تجهيزات حديثة وكتب ووثائق نادرة، إلى جانب التعرف على مكوناتها المعرفية والتقنية ودورها في حفظ التراث الوثائقي وإتاحته للباحثين والمهتمين.

    كما زار الوفد المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، واطلع على ما يتيحه من محتوى علمي وتفاعلي يوظف أحدث التقنيات الرقمية في التعريف بالسيرة النبوية وإبراز جوانب من الحضارة الإسلامية.

    الإيسيسكو والصين تبحثان التعاون في الحوار الحضاري والتبادل الثقافي

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 20 مايو 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، السفير تشاو ويدينغ، المدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، لبحث سبل وآليات التعاون في تعزيز الحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين الصين ودول العالم العربي والإسلامي.

    وخلال اللقاء، أكد الدكتور سالم المالك استعداد الإيسيسكو للتعاون مع المؤسسات والمنظمات الصينية، نظرا للتقارب الحضاري بين ثقافتي دول العالم الإسلامي والصين، مبديا استعداد المنظمة لعقد عدد من المؤتمرات والنداوت في مجال الحوار الحضاري والتعايش بين الشعوب بشكل مشترك مع الجانب الصيني، وذلك في إطار سياسة الانفتاح التي تنهجها المنظمة.

    واعتبر الدكتور المالك أن تعزيز الشراكة مع جمهورية الصين الشعبية خطوة مهمة لبناء قدرات الشباب وإرساء السلام وحماية التراث وتعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي وترميم المواقع الثقافية، من خلال تطوير مبادرات برامج ومشاريع مشتركة.

    ومن جانبه، أشاد السفير تشاو ويدينغ بجهود منظمة الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة وتعزيز التبادل الحضاري وقيم التسامح، مؤكدا استعداد إدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني للتعاون مع المنظمة في إذكاء الوعي بثقافة العالم العربي والإسلامي وتعزيز الحوار الثقافي مع الصين، كما دعا الدكتور المالك إلى زيارة الصين للمشاركة في عدد من الأنشطة التي ستعقدها الإدارة خلال فترة المقبلة.

    وفي ختام الاجتماع بحث الجانبان سبل التنظيم المشترك للمنتدى الدولي للحوار الحضاري بالصين، إضافة إلى عقد أنشطة في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا والابتكار والتبادل اللغوي. وفي ختام اللقاء تبادل الجانبان دروع تكريمية وهدايا تذراكرية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور ويبر ندورو، مدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، والسيد إسماعيل اجبيلي، رئيس قسم الترجمة، والدكتور محمد يوسف، الخبير بقطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمعهد الثقافي الإفريقي العربي في ترميم المخطوطات واللغة العربية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السفير محمد بن يوسف، المدير العام للمعهد الثقافي الإفريقي العربي، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، إذ بحثا آفاق التعاون في مجالات ترميم المخطوطات وحماية التراث وتعزيز حضور اللغة العربية دوليا.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك إسهامات المنظمة في صون التراث وتسجيل المواقع التراثية والعناصر الثقافية، فضلا عن حماية التراث المادي وغير المادي وكتابة اللغات الإفريقية بالخط العربي.

    وأكد الدكتور المالك استعداد الإيسيسكو لتطوير برنامج مشترك مع المعهد الثقافي الإفريقي العربي لترميم مخطوطات تمبكتو التاريخية بمالي، وتنفيذ أنشطة لإذكاء الوعي بالأعلام والرموز المشتركة بين العالم العربي والإفريقي.

    ومن جانبه، ثمن السفير بن يوسف جهود المنظمة خلال الأعوام الأخيرة في تطوير مبادرات وبرامج بمجالات اختصاصها، مؤكدا سعي المعهد لتطوير أنشطة مشتركة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها والتبادل الحضاري بين ثقافات الدول العربية والإفريقية لنشر قيم التعايش والتسامح والسلام بين الشعوب.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام و الاتصال، والدكتور أنس حسام النعيمي، خبير في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.