Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يصدران تقارير مترجمة عن حالة تعليم العربية في تسع دول بالعالم الإسلامي


    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، خمسة تقارير باللغة الإنجليزية عن حالة تعليم اللغة العربية في كل من ماليزيا وإندونيسيا وأذربيجان وقرغيزستان وغانا، وأربعة بالفرنسية عن حالة تعليمها في السنغال والنيجر ومالي وبوركينا فاسو.

    وتضمنت التقارير بيانات تفصيلية عن المؤسسات التعليمية شملت أعداد أعضاء هيئة التدريس، والمتعلمين، والمناهج الدراسية، وآليات التدريس، والتقنيات المستخدمة، وطرق التقييم، إضافة إلى تحليل القيمة المهنية للخريجين، كما رصدت أبرز التحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية، مقترحة حلولا عملية لتطوير السياسات التعليمية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية.

    وتعد هذه التقارير خطوة مهمة نحو بناء قاعدة معرفية عن تعليم اللغة العربية، كما تمثل مرجعا للجهات الأكاديمية في تطوير المناهج والبرامج التعليمية، فضلا عن تعزيز المكانة العالمية للغة الضاد باعتبارها وسيطا تواصليا يبرز الثقافة العربية والحضارة العربية الإسلامية.

    وجدير بالذكر أن هذه التقارير هي جزء من 30 تقريرا تمت مناقشتها خلال أعمال الندوة الدولية لحالة تعليم اللغة العربية حول العالم، والتي عقدت بمقر الإيسيسكو بالرباط في فبراير 2025.
    يمكن تحميل التقارير من خلال الرابط أدناه:
    https://icesco.org/qe8f

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو وسيراليون في مجالات التعليم والتحول الرقمي وبناء قدرات الشباب

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مع الدكتورة حاجا راما تولاي ووري، وزيرة التعليم الفني والعالي بجمهورية سيراليون، سبل تعزيز التعاون بين المنظمة والوزارة في مجالات تطوير التعليم، وبناء قدرات الشباب، والتحول الرقمي ودعم الابتكار المؤسسي في سيراليون.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى، في إطار رؤيتها الاستراتيجية، إلى تطوير مبادرات وبرامج تركز على أولويات دولها الأعضاء واحتياجاتها الخاصة، مستعرضا إسهامات المنظمة في تعزيز توظيف الابتكار والتحول الرقمي بالمؤسسات والهيئات الحكومية من خلال برامج تدريبية لفائدة الوزارات بدول العالم الإسلامي.

    وأبرز استعداد الإيسيسكو لوضع خطة عمل مشتركة للتعاون مع الوزارة في تنفيذ برامج ومشاريع في مجال التعليم وصقل مهارات الشباب، إضافة إلى تدريب عدد من الكفاءات الشابة من سيراليون بمقر المنظمة في الرباط.

    ومن جانبها، استعرضت الدكتورة ووري التطورات التي شهدها قطاع التعليم الفني والعالي خلال الفترة الأخيرة، مثنية على جهود الإيسيسكو في دعم الأهداف الوطنية لدولها الأعضاء خاصة في مجال التعليم، حيث اعتبرت المنظمة شريكا استراتيجيا في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وأكدت رغبة الوزارة في التعاون مع الإيسيسكو في تطوير برنامج مشترك من أجل توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في المدارس، معربة عن استعدادها للمشاركة في منتدى شباب المعرفة الذي تعقده كل من الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في شهر سبتمبر المقبل بالمغرب.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور عصام كريمي، خبير بقطاع العلوم والبيئة، ومن الوزارة الدكتور محمد كومبو كاماندا، الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو والإيسيسكو في سيراليون.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب في دورتها 56


    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب في دورتها 56، والذي أقيم يوم الخميس 23 يوليو 2026، بمقر المكتبة الوطنية بالعاصمة المغربية الرباط.

    وسلم الدكتور المالك رفقة السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية، الجوائز لعدد من الفائزين، خلال الحفل الذي شهد حضور ثلة من المفكرين وكبار الكتاب والمثقفين.

    وبهذه المناسبة، ثمن الدكتور المالك الجهود الوطنية المغربية لدعم المشهد الثقافي الوطني، مشيرا إلى أن تلك الجهود تعكس بوضوح الغنى والتنوع التي تتسم بها الحالة الفكرية والفنية بالمغرب، وأعرب عن استعداد الإيسيسكو للمساهمة في كل ما من شأنه تعزيز المشهد الثقافي الوطني.

    كانت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية قد أعلنت الفائزين بالجائزة التي تم إحداثها سنة 1968، وتتضمن ستة فروع، وهي: السرديات والمحكيات، الشعر، الدراسات الأدبية واللغوية والفنية، العلوم الإنسانية، العلوم الاجتماعية والترجمة.

    وتهدف الجائزة التي شهدت دورتها الأخيرة مشاركة وقبول 162 مؤلفا، إلى دعم الكُتّاب والمبدعين، والارتقاء بالفعل الثقافي، من خلال تكريم الأعمال المتميزة في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

    خلال اجتماع الجمعية العامة للجنة الوطنية المغربية.. د. المالك: الشراكة بين الإيسيسكو والمغرب أضحت نموذجا يحتذى به


    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن العلاقة الوثيقة بين المنظمة والمملكة المغربية أضحت نموذجا للشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر بين الإيسيسكو ودولها الأعضاء، وأثمرت عن مبادرات رائدة أسهمت في نقل التجارب المغربية الناجحة إلى فضاء العالم الإسلامي، منوها بالرعاية السامية التي تحظى بها الإيسيسكو وأنشطتها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    جاء ذلك خلال حضوره اجتماع الدورة العادية للجمعية العامة للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، التي انعقدت يوم الخميس (23 يوليو 2026) بمقر مركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالعاصمة الرباط، بحضور السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، بمشاركة أعضاء الجمعية العامة للجنة وأمينها العام.

    وجدد الدكتور المالك اعتزاز الإيسيسكو باحتضان المملكة المغربية لمقر المنظمة، مشيرا إلى الشرف الذي نالته الإيسيسكو بانطلاق رسالتها من أرض عرفت عبر التاريخ بأنها موطن للحوار والعلم وجسر متصل بين الحضارات، قائلا: “العلاقة بين الجانبين تحمل رصيدا كبيرا من الثقة، وتستند إلى تاريخ حافل، وتمضي نحو آفاق أرحب بما يعزز حضور الإيسيسكو وإسهامها في خدمة الإنسان، كونها كما وصفها المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسن الثاني (ضمير العالم الإسلامي)”.

    وقال المدير العام للإيسيسكو إن المرحلة المقبلة تحمل فرصة واعدة لتعميق التعاون الثنائي، في ضوء ما تقدمه المملكة المغربية من مبادرات تنموية في القارة الإفريقية وما تمتلكه الإيسيسكو من خبرة واسعة، وحضور فاعل في دولها الأعضاء، الأمر الذي يؤهلها للإسهام في تنفيذ جانب من هذه المبادرات، بشكل يعظم من أثرها ونطاقها.

    وسلط الدكتور المالك الضوء على النجاح غير المسبوق للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو برعاية سامية من قبل العاهل المغربي، وتجاوز عدد زائريه الـ10 ملايين، مشيرا إلى تتويج هذا النجاح بالتوجيه الملكي السامي بتوطين المعرض داخل المغرب واستمراره بمقر المنظمة، ليواصل رسالته في إبراز ما تحمله الحضارة الإسلامية من قيم إنسانية.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته، بتوجيه أسمى آيات الشكر والامتنان للمملكة المغربية على ما تحيط به المنظمة من رعاية واهتمام، وعلى ما تبذله من جهود صادقة في ترسيخ هذه الشراكة المتميزة.

    الإيسيسكو توقع اتفاقية تعاون بطشقند لإطلاق المسابقة الدولية للخط الإسلامي ومبادرة المصحف المخطوط


    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا)، والمنظمة الدولية للثقافة التركية (TURKSOY)، والأكاديمية التركية الدولية، ومؤسسة الثقافة والتراث الترك (TCHF) ، ومؤسسة الفرقان، اتفاقية تعاون لإطلاق “المسابقة الدولية للخط الإسلامي” و”مبادرة المصحف المخطوط”.

    وجرى توقيع الاتفاقية يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بمقر مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، ضمن أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، إذ تهدف إلى توحيد جهود صون فن الخط الإسلامي ودراسته وتطويره والتعريف به، إلى جانب دعم إنجاز مصحف مخطوط، بما يعكس المكانة الرفيعة لهذا الفن في تاريخ العالم الإسلامي وأبعاده العلمية والجمالية والروحية.

    وعقب التوقيع، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة تولي أهمية خاصة للخط الإسلامي والمخطوطات التراثية لما يتمتعان به من مكانة في الذاكرة الحضارية للعالم الإسلامي، مشيرا إلى أن هذا التعاون يجسد إرادة جماعية لصون هذا الإرث الإنساني وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الدولي.

    وتنص الاتفاقية على إطلاق “المسابقة الدولية للخط الإسلامي”، موجهة لفائدة الخطاطين والعلماء والخبراء وأساتذة فن المخطوطات من مختلف دول العالم الإسلامي، وكذا تنظيم معارض للأعمال المشاركة والتعريف بها على نطاق واسع في الأوساط الثقافية والعلمية الدولية.

    كما تشمل الاتفاقية إطلاق “مبادرة المصحف المخطوط” باعتبارها مشروعا ثقافيا وروحيا يجسد أرقى تقاليد الخط الإسلامي، بموازاة تنظيم معارض ومؤتمرات ودروس تطبيقية وبرامج تعليمية، وتوسيع مجالات التعاون مع المتاحف والمكتبات ومراكز البحث والمنظمات الثقافية، بما يسهم في صون هذا التراث وإبراز قيمته الحضارية للأجيال القادمة.

    الإيسيسكو ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان يطلقان جائزة الإمام البخاري الدولية


    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، مذكرة تفاهم لإطلاق “جائزة الإمام البخاري الدولية”، بهدف الاحتفاء بالإسهامات المتميزة في دراسة الحضارة الإسلامية وصونها، وإبراز المكانة العلمية للإمام البخاري في تطوير العلوم الإسلامية ودراسات الحديث، إلى جانب التعريف بالدور التاريخي لأوزباكستان في نشر العلم وتعزيز الحوار بين الثقافات.

    وجرت مراسم التوقيع يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بالعاصمة الأوزبكية طشقند، ضمن أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، حيث وقع المذكرة كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور فردوس عبد الخاليقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية، بحضور عدد من قيادات المنظمة ومسؤولي المركز.

    وتسعى الجائزة إلى تكريم العلماء والباحثين والمؤسسات الدولية والجامعات والهيئات الثقافية التي تسهم أعمالها في النهوض بالمعرفة في العالم الإسلامي، وصون التراث العلمي والمخطوط، وتعزيز قيم السلام والتنوير، وترسيخ الحوار بين الثقافات والحضارات، إلى جانب دعم المبادرات الأكاديمية والمعرفية التي تعيد تقديم التراث الإسلامي في أبعاده الإنسانية والحضارية.

    وتتضمن بنود الاتفاقية تقسيم الجائزة إلى خمس فئات رئيسية تشمل: الإسهامات المتميزة في دراسة تراث الإمام البخاري؛ والبحث المتخصص في علوم الحديث والدراسات الإسلامية؛ وصون التراث الإسلامي المخطوط والتعريف به؛ والإسهامات في الحضارة الإسلامية والتعليم والتنوير؛ إضافة إلى الإسهامات في السلام والتسامح والحوار بين الثقافات؛ فضلا عن جائزة خاصة موجهة للباحثين الشباب.

    مبادرات دولية رائدة ضمن إعلان المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية في أوزباكستان


    أصدر المشاركون في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير، الذي يعقد في أوزباكستان خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو 2026، إعلان المنتدى والذي تضمن حزمة من التوصيات والمبادرات الدولية الرائدة الهادفة إلى تعزيز السلام العالمي والاحترام المتبادل وإحياء التراث الغني للحضارة الإسلامية والحفاظ عليه.

    وتلا إعلان المنتدى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حيث تضمن الإشادة بالمبادرة التاريخية لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، التي قدمها في عام 2017 في الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى إحياء التراث الإنساني للحضارة الإسلامية ودراسته والترويج له، وهو ما تجسد على أرض الواقع من خلال إنشاء مركز الحضارة الإسلامية في طشقند وعقد المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية.

    وتضمن الإعلان التأكيد على المساهمات الكبيرة للحضارة الإسلامية في تطوير العلوم الإنسانية والفكر الأخلاقي والروحي، وأهمية الدراسات القائمة على أسس علمية للتراث الديني والثقافي في تعزيز الثقة الدولية ومواجهة المفاهيم المغلوطة حول ديننا الحنيف.

    وشمل البيان الإعلان عن تأسيس المنتدى العالمي للحضارة الإسلامية في أوزباكستان، بهدف توحيد جهود المنظمات الدولية، والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، والكيانات ذات الصلة في حفظ وتثمين التراث الحضاري للعالم الإسلامي.

    كما تضمن الإعلان عدة مبادرات دولية وهي:
    • إنشاء سجل رقمي عالمي لتراث الحضارة الإسلامية عبر تطوير منصة رقمية دولية موحدة تدمج المخطوطات، والمواد الأرشيفية، والمعالم الأثرية، والتراث الثقافي غير المادي، ونتائج البحوث العلمية.

    • التعاون في تنفيذ برنامج دولي بعنوان “الحضارة الإسلامية: تراث البشرية جمعاء” الذي يشمل تنظيم معارض ومؤتمرات دولية ومشاريع تعليمية، وفعاليات ثقافية تسلط الضوء على مساهمات الحضارة الإسلامية في العلوم والثقافة والتعليم.

    • إطلاق الجائزة الدولية للحضارة الإسلامية تقديراً للمساهمات البارزة في دراسة تراث الحضارة الإسلامية والحفاظ عليه والترويج له.

    • إنشاء مؤسسة دولية لبحوث الحضارة الإسلامية لدعم البحوث العلمية، وترميم المعالم الأثرية، وتدريب الباحثين.

    • إنشاء مكتبة رقمية للحضارة الإسلامية تضم المخطوطات، والمؤلفات العلمية، والوثائق الأرشيفية، والموارد التعليمية.

    • إصدار الموسوعة الدولية للحضارة الإسلامية تضم سير أبرز العلماء والمدارس الفكرية والمعالم الثقافية والإنجازات الهامة للعالم الإسلامي.

    • إعداد تقرير دولي سنوي عن حالة تراث الحضارة الإسلامية يتضمن تقييم حالة المواقع التراثية، ونتائج البحوث العلمية، والتحديات الراهنة.

    • إنشاء منصة دائمة للباحثين الشباب والعلماء والطلاب والمتخصصين في التراث الثقافي في العالم الإسلامي تحت عنوان “المنتدى الدولي للشباب حول الحضارة الإسلامية”.

    • تأسيس الاتحاد الدولي لمتاحف الثقافة والفنون والحضارة الإسلامية بهدف تعزيز التعاون بين المتاحف الرائدة والمعارض، وتنظيم معارض مشتركة، وإجراء البحوث وتنفيذ مشاريع الترميم والمشاريع التعليمية والرقمية.

    واختتم الإعلان بالتأكيد على أهمية وضع خطة عمل لتنفيذ هذه المبادرات في ضوء عام 2030، وحث جميع الدول والمنظمات الدولية والمؤسسات العلمية المشاركة على التعاون في تنفيذ هذه المبادرات.

    بحث مستجدات التعاون بين الإيسيسكو وباكستان في التربية والعلوم والثقافة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السفير عادل جيلاني، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة المغربية . بحث الجانبان مستجدات التعاون في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الأربعاء الأول من يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك سعادته بالمستوى المتميز للعلاقات بين الإيسيسكو وباكستان خلال السنوات الماضية، وانفتاح المنظمة على تنفيذ عدد من المبادرات مع باكستان لفائدة العالم الإسلامي.

    وثمن المدير العام للإيسيسكو ما تضطلع به باكستان من أدوار فاعلة في المنظمات الدولية والعمل الدولي متعدد الأطراف، مشيدا بأدوار القيادة الباكستانية في تعزيز السلم والأمن الدوليين، كما أعرب عن اعتزازه بالكفاءات الباكستانية العاملة في الإيسيسكو.

    من جانبه، أكد السفير جيلاني حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الإيسيسكو خلال الفترة المقبلة، في ظل ما تحظى به المنظمة من مكانة رائدة في مجالات اختصاصها بالعالم الإسلامي.

    وشهد اللقاء مناقشة مجموعة من البرامج والمشاريع والمؤتمرات المقترح تنفيذها بشكل ثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى سداد مساهمة باكستان السنوية في الميزانية العامة للإيسيسكو.

    وعقب ذلك، اصطحب الدكتور المالك السفير الباكستاني والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، حيث تم الاتفاق على توفير عدد من
    الإصدارات والمؤلفات الباكستانية لعرضها في المكتبة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سهيل قريشي، مستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والبيئة، والسيد وقاس الأفريدي، خبير بقطاع التربية.

    في احتفال كبير بباكو :الإيسيسكو تختتم البرنامج التدريبي للغة العربية بآسيا الوسطى

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، ومكتب الإيسيسكو الإقليمي بباكو، الحفل الختامي لبرنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى، الذي استفاد منه أكثر من 200 من الأطر التربوية وطلبة الدراسات العليا، خلال محطاته الست في منطقة آسيا الوسطى والتي شملت: أذربيجان، وأوزبكستان، وقرغيزستان، وكازاخستان (محطتان في مدينتي ألماتي وتركستان)، وباشكورتستان.

    وشهد الحفل الختامي للبرنامج الذي أقيم يوم الإثنين 22 يونيو 2026، بمقر مكتب الإيسيسكو في العاصمة الأذربيجانية، مشاركة وحضور سفراء عدة دول في جمهورية أذربيجان، تقدَّمهم السيد عصام بن صالح الجطيلي، سفير خادم الحرمين الشريفين في باكو، وكذلك ممثلو الجامعات التي استضافت البرنامج التدريبي، وعدة مسؤولين حكوميين أذريين، حيث تضمَّن الحفل عروضًا فنية تمثِّل التراث الثقافي لمنطقة آسيا الوسطى.

    وافتتح الحفل بكلمة الدكتور عبد الحكيم السنان، مدير مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو، والأستاذ صالح الخليفي، المدير العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، والدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، والأستاذ فاروق جمعييف، أمين اللجنة الوطنية الأذرية للتربية والثقافة والعلوم، إذ أشادوا جميعا بالتعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية والجامعات المستضيفة.

    وأثنى المتحدثون على البرنامج التدريبي وسياقه في تبادُل الخبرات العلمية والتعليمية، من أجل تعزيز مكانة اللغة العربية وحضارتها والتنوع الثقافي الذي ترعاه عبر مدّ جسور التواصل بين دول الإيسيسكو الأعضاء وشعوبها، وبخاصة في دول آسيا الوسطى.

    جدير بالذكر، أن هذا البرنامج نظم ضمن شراكة إستراتيجية بين الإيسيسكو ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع عدة جامعات في الدول المستضيفة، هي جامعة باكو الأوراسية، وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، وجامعة بشكيك الحكومية، وجامعة الفارابي، وجامعة الشيخ أحمد يسوي، والجامعة الإسلامية الروسية، حيث تناوب على التأطير فيه ثلاثة من الخبراء في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

    د. المالك يزور مركز الحضارة الإسلامية بطشقند.. ويؤكد أنه وجهة حضارية تستلهم الماضي وتصنع المستقبل

    على هامش مشاركته في مهرجان المقام الموسيقي الدولي الذي سينطلق غدا الثلاثاء 23 يونيو 2026 بحضور فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزباكستان، قام الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بزيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، الذي افتُتح هذا العام ليكون أحد أبرز المعالم الحضارية والثقافية في العالم الإسلامي.

    وكان في استقبال الدكتور المالك، رئيس المركز الدكتور فردوس عبد الخالقوف، الذي اصطحبه في جولة شاملة اطلع خلالها على مختلف أقسام المركز وأجنحته، وما يضمه من مخطوطات ومقتنيات ووثائق تاريخية نادرة، إلى جانب ما يتميز به من تصميم معماري مبدع وتقنيات عرض حديثة تسهم في تقديم الحضارة الإسلامية بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    وخلال الجولة، استعرض الدكتور عبد الخالقوف مراحل تأسيس المركز ورؤيته وأهدافه، والدور الذي يضطلع به في حفظ المخطوطات وصونها وترميمها، وحماية التراث الإسلامي وإبرازه للأجيال القادمة، بما يعكس المكانة العلمية والحضارية التي أسهم بها علماء الأمة الإسلامية في مسيرة المعرفة الإنسانية.

    وعقب الجولة، عقد الجانبان اجتماعًا تناول آفاق التعاون بين مركز الحضارة الإسلامية والإيسيسكو، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تتولى وضع المسارات التنفيذية للتعاون المستقبلي، وإعداد برامج ومبادرات ومشروعات مشتركة تخدم أهداف المؤسستين وتسهم في تعزيز حفظ التراث الإسلامي والتعريف به وإبراز قيمه الحضارية.

    كما أكد الدكتور المالك أهمية التوقيع على اتفاقية تعاون بين الجانبين تحدد الأطر العامة للشراكة الاستراتيجية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الثقافة والتراث والمخطوطات والبحث العلمي وبناء القدرات.

    وتطرق اللقاء إلى المؤتمرات العلمية الدولية التي ستستضيفها جمهورية أوزباكستان خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو 2026، وفي مقدمتها المؤتمر الدولي للإمام الماتريدي، والمؤتمر الدولي للإمام الترمذي، إضافة إلى المؤتمر الدولي للإمام البخاري الذي سيُعقد في مدينة سمرقند بالقرب من مركز الإمام البخاري الدولي، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بما توليه جمهورية أوزباكستان من اهتمام كبير بالتراث الإسلامي والعناية بإرث العلماء المسلمين، مؤكدًا أن مركز الحضارة الإسلامية يمثل مشروعًا حضاريًا رائدًا يسهم في حفظ الذاكرة التاريخية للأمة ويقدم للأجيال الجديدة صورة مشرقة عن إسهاماتها العلمية والفكرية والثقافية.

    وفي ختام الزيارة، دوّن الدكتور المالك كلمة في السجل الذهبي للمركز، عبّر فيها عن إعجابه الكبير بهذا الصرح الحضاري المتميز، مشيدًا بجمال تصميمه وروعة محتواه ودقة عرضه لمسيرة الحضارة الإسلامية وإسهامات علمائها عبر العصور. وأكد أن المركز يمثل نموذجًا رائدًا في حفظ الذاكرة الحضارية للأمة، وجسرًا معرفيًا يربط الأجيال الجديدة بإرثها العلمي والثقافي الزاخر، مثمنًا الجهود التي بذلتها جمهورية أوزباكستان لإنجاز هذا المشروع الحضاري الملهم الذي يجمع بين أصالة التاريخ وآفاق المستقبل.