Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    جامعة قازان الفيدرالية تحتفي بالمجموعة الشعرية “خميسيات” للدكتور سالم المالك

    استضافت جامعة قازان الفيدرالية بجمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، ندوة ثقافية حول المجموعة الشعرية “خميسيات” للشاعر الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بحضور الدكتور مرات جاتين، مساعد رئيس جمهورية تتارستان نائب رئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”، وعدد من القيادات بالجامعة وأكاديميين وباحثين وطلبة ومهتمين بالشأن الثقافي.

    وخلال الندوة، قدم الدكتور المالك قراءة في رؤيته للشعر باعتباره مساحة للتأمل ومجالا لصياغة المعنى، معتبرا أن الكلمة الموزونة تظل قادرة على ترسيخ القيم وتربية الذائقة، وأن الإبداع الأدبي يشكل رافدا مكملا للعمل الثقافي والفكري في عالم سريع التحول.

    وكشف الدكتور المالك عن تفاصيل تجربته مع “خميسيات”، موضحًا أنها منحته صداقات جديدة وفتحت له عوالم وأقاليم لم يألفها من قبل، كما عمّقت علاقته بوطنه المملكة العربية السعودية؛ فبعد أن كان حب الوطن مستحضرًا في الوجدان، صارت الأبيات الخمسة حسب تعبيره تنطق به بوعي جمالي يليق بـ”وطن القيم والجمال”.

    وأوضح أن كتابته لـ”خميسيات” امتدت 11 سنة متتالية، صاغ خلالها نصوصا من خمسة أبيات تقوم على كثافة المعنى والتقاط لحظات التأمل وأسئلة الهوية والقيم، وتوقف عند نظم الشعر في زمن الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن التجربة الحياتية هي المادة التي تمنح القصيدة فرادتها، وأن النص الشعري لا يختزل في التقنية بل يصاغ من نبض الإنسان ومساره.

    وأضاف أن “خميسيات” أتاحت له الخروج من حرص التعاطي الرسمي مع قضايا العالم الإسلامي إلى مداد الملامسة الإنسانية، معتبرا ذلك مكسبا يوسع أفق التعبير ويقرب الرسالة من الناس.

    وعقب ذلك، ألقى الطلبة مقتطفات من مجموعة “خميسيات” تنقلت بين الإيمان والحكمة والأخلاق ومدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، قبل أن تتقدم الجامعة بمقترح ترجمة المجموعة إلى اللغة الروسية وهو الأمر الذي لاقى ترحيبا من الدكتور المالك.

    وفد المملكة العربية السعودية المشارك في معرض الكتاب بالرباط يزور مقر الإيسيسكو 

    استقبلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الجمعة 8 مايو 2026، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط 2026، حيث اطّلع الوفد خلال زيارته على أبرز إنجازات المنظمة وبرامجها، من خلال جولة شملت قطاعاتها ومراكزها المختلفة.

    كما زار الوفد الذي يضم ممثلين عن هيئة الأدب والنشر والترجمة وجهات مختلفة، المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، وتجوّل في أروقة مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو، مطّلعًا على ما تضمه من إصدارات ومراجع معرفية وثقافية متنوعة.

    واستقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الوفد السعودي في مكتبه، مرحبًا بهم، ومستعرضًا مخرجات الشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو والمملكة العربية السعودية في عدد من المجالات الثقافية والتعليمية والعلمية.

    وأعرب الدكتور المالك عن تطلع الإيسيسكو للمشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب، مشيدًا بما يشهده من حضور ثقافي متميز ودور فاعل في دعم صناعة الكتاب والنشر.

    كما ثمّن مبادرة الوفد السعودي بإهداء مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو مجموعة من الكتب والإصدارات المعروضة في جناح المملكة، بما يسهم في إثراء محتوى المكتبة وتعزيز التعاون الثقافي والمعرفي. 

    الإيسيسكو ووزارة الثقافة السعودية تبحثان مستجدات مشروع إنجاز المعجم التاريخي للخط العربي

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) خلال اجتماع عقد يوم الخميس 7 مايو 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع الدكتور البراء العوهلي، وكيل الاستراتيجيات والسياسات الثقافية بوزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية، والدكتور عبد الله حميد الدين، مساعد الأمين العام للشؤون العلمية بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، مدى التقدم المحرز في مشروع المعجم التاريخي المصوَّر لفن الخط العربي، الذي يتم تنفيذه بشكل مشترك.

    وتركزت المباحثات على مستوى الإنجاز الذي بلغه المشروع، ولا سيما ما يتعلق بإعداد تصور علمي يوثق أبرز مصادر الخط العربي في العالم الإسلامي، من مخطوطات ونقوش كتابية ولوحات فنية وغيرها، بما يتيح تقديم هذا الإرث الحضاري في صيغة علمية رصينة تبرز تطوره وخصوصيته، كما تناول الاجتماع مقترح تنظيم ورشة علمية بمقر الإيسيسكو في الرباط، بمشاركة باحثين وخبراء ومتخصصين في فن الخط العربي.

    وفي هذا الصدد، أكد الدكتور المالك أن هذا المشروع الثقافي الكبير يهدف إلى ترسيخ أصالة الخط العربي وإبراز خصوصيته واستقلاله وتميزه في سياقه الحضاري، مشيرا إلى أنه يشكل واحدا من المشاريع المرجعية ذات الأثر العميق في العالم الإسلامي، لكونه سيسهم في حفظ هذا الفن وتوثيقه ضمن معجم علمي مصور في ثلاثة مجلدات.

    وأضاف الدكتور المالك أن الإيسيسكو تواصل العمل على المشروع بجدية وتنسيق وثيق مع شركائها، موضحا أن الجهود الحالية تشمل إعداد دليل إرشادي للمشروع، وصياغة عناوين المجلدات الثلاثة؛ مقترحا أن يتم إطلاق المشروع من مقر الإيسيسكو بالرباط، بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية، بما يمنح المشروع الثقافي زخما يعكس مكانته.

    من جانبه، شدد الدكتور البراء العوهلي، على أن المعجم يكتسي أهمية خاصة لكونه يهدف إلى تثبيت أصالة الخط العربي وخصوصيته واستقلاله، وإبراز تميزه بوصفه فنا قائما بذاته غير مشتق من خطوط أخرى، موكدا أهمية إنجاز هذا المشروع في الآجال المحددة.

    بدوره، قدم الدكتور عبد الله حميد الدين، عرضا حول المشروع وأبعاده العلمية والمعرفية، مبرزا أن المعجم يسعى إلى إبراز دور الإسلام بوصفه محركا رئيسيا في تطور الخط العربي وانتشاره.

    حضر الاجتماع كل من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور مجدي حاج إبراهيم، مدير مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    المجلس التنفيذي للإيسيسكو يوصي بإعادة انتخاب سالم المالك مديراً عاماً للمنظمة لدورة ثانية

    أوصى المجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتجديد للدكتور سالم بن محمد المالك، مديرا عاما للمنظمة لفترة ثانية. وقرر المجلس رفع التوصية للمؤتمر العام للمنظمة الذي سيعقد في العاصمة التتارية قازان يومي 13 و14 مايو الجاري، وذلك خلال أعمال الدورة السادسة والأربعين للمجلس التي عقدت حضوريا بمقر المنظمة بالرباط، وعن بعد بمشاركة ممثلي 44 دولة عضو.

    وكانت المملكة العربية السعودية بلد المرشح قد أبدت رغبتها في إعادة ترشيح الدكتور المالك لدورة ثانية، وأيدت هذا الترشيح 51 دولة من الدول الأعضاء .

    واعتمد المجلس في اجتماعه الذي انطلق صباح يوم الأربعاء 6 مايو 2026، القرارات والمشاريع المقدمة من الإدارة العامة للمنظمة، كما شهد الاجتماع انتخاب الدكتور نواف العجارمة، أمين عام الشؤون التعليمية والفنية في وزارة التربية والتعليم المملكة الأردنية الهاشمية، رئيسا للمجلس التنفيذي، وكزاخستان نائبا للرئيس وكوت ديفوار مقررا.

    وشهدت جلسات عمل المجلس اعتماد التقرير التنفيذي عن أنشطة الإيسيسكو لعام 2025، والتقارير المالية للمنظمة لعام 2024، وتقرير مساهمات الدول الأعضاء في موازنة عام 2024، وتعديل نسب مساهماتها في ميزانية الإيسيسكو، ومشروع خطة الاستراتيجية لعمل المنظمة والموازنة لفترة 2026-2029، بالإضافة إلى اعتماد الإجراءات المتعلقة بتحسين تحصيل مساهمات ومتأخرات الدول الأعضاء.

    وتضمن الجلسات تقديم عدد من رؤساء القطاعات ومديري المراكز والإدارات بالإيسيسكو، عروضا حول برنامج الإيسيسكو لسفراء النوايا الحسنة، والشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو وجمهورية أذربيجان لدعم وترميم البنية التحتية التربوية في الجمهورية العربية السورية، فضلا عن إعلان باكو بشأن الدراسة التحليلية حول مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، وبرنامج الإيسيسكو لدعم رفع المواقع الأثرية من قائمة التراث العالمي المهددة بالخطر.

    وفي كلمته خلال الجلسة الختامية، أثنى المدير العام للإيسيسكو على حماس وروح مبادرة أعضاء المجلس التنفيذي، التي تلقي على المنظمة مسؤولية متجددة لتحقيق الغايات السامية، معربا عن تقديره لثقة التي تضعها الدول الأعضاء في القيادة العامة للإيسيسكو.

    انطلاق أعمال الدورة الـ 46 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو

    انطلقت صباح يوم الأربعاء 6 مايو 2026، أعمال الدورة السادسة والأربعين للمجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التي تعقد حضوريا بمقر المنظمة في الرباط، وعن بعد بمشاركة ممثلي 44 دولة عضو.

    واستهلت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الدكتور دواس تيسير دواس، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو، أكد فيها أن انعقاد هذه الدورة يأتي في سياق دولي يتسم بحالة من عدم اليقين وبحجم متزايد من التحديات والمتغيرات، بما يفرض مضاعفة الجهود وتوحيد الرؤى لتعزيز نجاعة عمل المنظمة وترسيخ مكانتها كبيت خبرة رائد في مجالات اختصاصها.

    وأضاف الدكتور دواس أن تنظيم الدورة عن بعد يجسد التزام الإيسيسكو باستمرارية العمل التشاركي متعدد الأطراف، ويعكس قدرتها على التكيف مع المتغيرات المتسارعة والأحداث الطارئة، مع الحفاظ على جودة الأداء المؤسسي؛ كما شدد على أن هذه الدورة تكتسي طابعا انتخابيا بالغ الأهمية، بما يكرس مبادئ الشفافية والتداول المسؤول على المهام القيادية.

    من جانبه، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة ماضية في نهجها التجديدي والتحديثي، بما يجعلها ذات توجه عملي متكامل ويعزز موقعها ضمن المنظمات الدولية المرموقة، موضحا أن الإيسيسكو حصلت خلال الفترة الأخيرة على نحو خمسة عشر اعتمادا وشهادة في مجالات متعددة، فضلا عن اعتمادها منظمة إبداعية ومقيمة للإبداع.

    وأضاف الدكتور المالك أن الإيسيسكو تتطلع في السنوات المقبلة إلى تفاعل استثنائي من الدول الأعضاء، موضحا أن الدورة المقبلة ستشهد وضع استراتيجية لا تكتفي بالتخطيط المرحلي، بل تستشرف كذلك متطلبات ما بعد عام 2030، وفي هذا السياق، أشار إلى أن الإيسيسكو بادرت إلى إدماج أهداف التنمية المستدامة في صميم استراتيجيتها للفترة 2026-2029، وربطها مباشرة بمنظومة الحوكمة المؤسسية وآليات اتخاذ القرار.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن إعداد هذه الاستراتيجية لم يعتمد فقط على التحليل البياني للمؤشرات الدولية والتقارير العالمية، بل استند أيضا إلى مداولات مباشرة مع مسؤولين معنيين وخبراء، لافتا إلى أن منطق الاستدامة التنموية، ينطلق من فهم السياقات الحضارية والثقافية والاجتماعية المتغيرة، بما يجعل المرونة سمة أساسية في التخطيط، ويتيح تعديل المسارات بصورة إيجابية وفقا للتحولات العالمية.

    وعقب الجلسة الافتتاحية، انطلقت جلسات العمل التي تتضمن عروضا يقدمها عدد من قيادات الإيسيسكو حول تقارير أداء القطاعات والإدارات والمراكز المتخصصة في المنظمة، فضلا عن انتخاب الرئيس الجديد للمجلس التنفيذي للمنظمة ومكتب المجلس، والأعضاء الجدد للجنة المراقبة المالية، كما ستشهد الجلسات بحث طلب جمهورية تركمانستان الانضمام بصفة مراقب للمنظمة، ومناقشة مشروع الخطة الاستراتيجية 2026-2029.

    بحث ترتيبات زيارة مرتقبة للمدير العام للإيسيسكو لجمهورية كوت ديفوار


    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اجتماعا مع الدكتور فامارا توري، الأمين العام للجنة الوطنية للإيسيسكو بجمهورية كوت ديفوار، لبحث ترتيبات الزيارة المرتقبة لوفد من المنظمة في شهر يونيو المقبل.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الثلاثاء 5 مايو 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، سلم الدكتور توري دعوة رسمية مقدمة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للدكتور المالك لزيارة كوت ديفوار، من أجل تعزيز التعاون في مختلف المجالات في مقدمتها البحث العلمي وحماية المخطوطات وصون التراث.

    وأكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تولي أهمية قصوى لاحتياجات دولها الأعضاء في القارة الإفريقية، من خلال تطوير وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع في مجالات التربية والعلوم والثقافة وإذكاء الوعي بضرورة حماية الإرث الحضاري الغني.

    ومن جانبه، أعرب الدكتور توري عن سعادته بالشراكة المتميزة بين الإيسيسكو وكوت ديفوار، والتي من شأنها أن تثمر عن برامج ومشاريع ذات أثر ملموس.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، والدكتور ويبر ندورو، مدير مركز التراث في العالم الإسلامي، و الدكتور كوني مامادو، مدير برامج في الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات.

    الإيسيسكو ووزارة الانتقال الرقمي المغربية توقعان اتفاقية تعاون لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي والاستشراف

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالمملكة المغربية، يوم الثلاثاء 5 مايو 2026، مذكرة تفاهم للتعاون في دعم التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف التنمية المستدامة، وبناء القدرات في مجال الاستشراف الاستراتيجي بدول العالم الإسلامي.

    وقع مذكرة التفاهم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتورة أمل الفلاح، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالمغرب، وذلك على هامش المناظرة الإفريقية للحكومة المنفتحة التي تعقد في العاصمة المغربية الرباط.

    وعقب مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك أهمية مواكبة دول العالم الإسلامي للتطورات الرقمية التي يشهدها العصر للتكيف مع المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية.

    ومن جانبها أثنت الدكتورة أمل الفلاح على الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو والمغرب في تنفيذ عدد من المبادرات ذات أثر ملموس في مجالات التربية والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والثقافة.

    وتتضمن بنود مذكرة التفاهم تطوير وتنفيذ ورش عمل وبرامج تدريبية وتنظيم ندوات مشتركة لبناء قدرات العاملين في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستشراف الاستراتيجي والدبلوماسية الرقمية بالقطاعين العام والخاص. وذلك إضافة إلى تبادل الخبرات والبيانات المفتوحة وإعداد مراجع في المجال، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي في مجال استشراف كفاءات ومهن المستقبل بالدول الأعضاء في الإيسيسكو. وتشمل بنود الاتفاقية كذلك تعزيز التعاون مع الجامعات ومراكز البحث في لبناء منظومة معرفية مستدامة تستجيب لمتطلبات الاقتصاد الرقمي، فضلا عن إنشاء مختبرات ابتكار لتطوير حلول رقمية متقدمة وتثمين التراث الثقافي والعلمي من خلال رقمنة المخطوطات والوثائق، وتطوير أدوات رقمية للبحث والفهرسة وتحليل المحتوى التراثي.

    حضر حفل التوقيع من الإيسيسكو، الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي.

    الإيسيسكو وفلسطين تبحثان دعم تسجيل وحماية المواقع التراثية الفلسطينية

    د. المالك: بحثنا عرض قطع أثرية فلسطينية بمقر الإيسيسكو لتعزيز الوعي العالمي بأهمية حمايتها

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 5 مايو 2026 بمقر المنظمة في الرباط، السيد هاني الحايك، وزير السياحة والآثار بدولة فلسطين، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات حفظ وتثمين التراث، وحماية الممتلكات الثقافية الفلسطينية، ودعم تسجيل عدد من المواقع والعناصر التراثية بفلسطين على قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي.

    وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وبرامجها ومبادراتها في مجالات اختصاصها، مع التركيز على الجهود التي تبذلها المنظمة من أجل تسجيل تراث العالم الإسلامي، وصون الممتلكات الثقافية والعناصر التراثية من التلف والنهب والاتجار غير المشروع، من خلال التوثيق، وبناء القدرات، وتوظيف أحدث التكنولوجيات في هذا المجال.

    وفي هذا السياق، أكد الدكتور المالك انفتاح الإيسيسكو على تنظيم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في صون التراث الثقافي، إلى جانب إطلاق برامج لبناء قدرات الخبراء والقائمين على حفظ التراث في فلسطين، سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو في جمهورية مصر العربية، بالنظر إلى ما تزخر به من خبرات وتجارب متقدمة في هذا الميدان.

    كما اقترح الدكتور المالك إمكانية استضافة قطع أثرية فلسطينية بمقر الإيسيسكو في الرباط، في إطار مبادرة تهدف إلى التعريف بالموروث الحضاري الفلسطيني وتقريب أبعاده الروحية والإنسانية والثقافية إلى الجمهور، بما يسهم في إبراز غنى هذا التراث وتعزيز الوعي الدولي بأهمية حمايته وصونه.

    من جانبه، شدد وزير السياحة والآثار الفلسطيني على أهمية حفظ الممتلكات والمواقع الأثرية الفلسطينية، مشيرا إلى أن العديد من المواقع التاريخية والأثرية تعرضت إلى التدمير الجزئي أو الكلي بسبب العمليات العسكرية والحروب المتعاقبة، ولا سيما الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

    وأضاف الحايك أن فلسطين طورت نماذج مبتكرة في إدارة التراث، وأطلقت برنامج “5000 عام من التاريخ”، من خلال عرض مئات القطع الأثرية التاريخية في عدد من العواصم العربية والأوروبية، وأشار الوزير الفلسطيني إلى سعي وزارته لبناء علاقات تعاون مؤسسي مع الإيسيسكو وخبرائها لتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال.

    وتم الاتفاق خلال اللقاء على توقيع مذكرة تفاهم قريبا بين الجانبين تتضمن خطة تعاون مشترك لتنفيذ برامج ومشاريع وإطلاق مبادرات ثنائية في مجال حفظ وتثمين التراث.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والدكتور نضال أبو زهري، مدير إدارة العمليات الإدارية.

    بحث سبل تعزيز الشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة حيدر علييف بأذربيجان

    على هامش المؤتمر الدولي حول إدارة التراث في العالم الإسلامي، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، بالسيد أنار الأكباروف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان والمدير التنفيذي لمؤسسة حيدر علييف، الذي حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر نيابة عن السيدة ليلى علييڤا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف، وشارك أيضا في حفل توزيع جائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان للتميز الثقافي.

    وبحث الجانبان في اللقاء الذي عقد يوم الإثنين 4 مايو 2026، أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيزه، حيث أكد الدكتور المالك أن اتفاقية التعاون مع مؤسسة حيدر علييف تُعد من النماذج الناجحة التي أثمرت عن نتائج ملموسة، تجسدت في مخرجات نوعية ذات أثر مستدام. وأشار إلى عدد من المبادرات البارزة، من بينها مشروع تقديم الدعم التعليمي والاجتماعي للفتيات النازحات والمقيمات بالمدارس الداخلية في جمهورية بوركينا فاسو، والذي بدأ التوسع فيه ليشمل جمهورية النيجر، ومالي.

    من جانبه، أعرب السيد الأكباروف عن استعداد المؤسسة لمواصلة تعزيز هذا التعاون وتطويره، مشيدًا بمستوى الشراكة مع الإيسيسكو، ومؤكدًا أنها من أكثر المنظمات الدولية تميزًا في التعاون مع المؤسسة، وأن هذا التعاون أثبت جدواه من خلال مبادراته المثمرة، وأشار إلى تطلعه لإطلاق مبادرات نوعية جديدة تخدم العالم الإسلامي وشعوبه.

    كما اتفق الجانبان على تنظيم الدورة الثانية من المؤتمر وحفل تسليم الجائزة في مدينة شوشا بإقليم كاراباخ في أذربيجان عام 2028.

    توقيع مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو ومجمع الفقه الإسلامي الدولي لتعزيز قيم الحوار ومكافحة خطاب الكراهية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون العلمي والفكري بين الجانبين في مجالات الحوار الحضاري، والعيش المشترك، ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف.

    وجرت مراسم التوقيع يوم الخميس 30 أبريل 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، إذ وقع المذكرة كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور قطب مصطفى سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، بحضور عدد من القيادات بالمنظمة وأعضاء وفد مجمع الفقه.

    وخلال مراسم التوقيع، أكد الدكتور سالم المالك أهمية هذه المذكرة في توسيع آفاق التعاون المؤسسي بين الجانبين، وتعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى خدمة قيم الحوار والتفاهم والانفتاح، ومن جانبه، ثمّن الدكتور قطب مصطفى سانو أدوار الإيسيسكو وجهودها في دعم الدول الأعضاء في مجالات اختصاصها، موجها الدعوة إلى الدكتور المالك لحضور الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر مجلس المجمع المقرر عقدها في ماليزيا خلال هذا العام.

    وتنص مذكرة التفاهم على تبادل مصادر المعرفة والتعليم والإصدارات العلمية، وتنظيم مؤتمرات وندوات متخصصة حول مرتكزات الحوار البنّاء، وأسس العيش المشترك، ونقد منطلقات صراع الحضارات وتصادم الثقافات، إضافة إلى دراسة السبل الكفيلة بمواجهة التعصب المذهبي والغلو في الدين.

    كما تشمل المذكرة العمل على نشر وترجمة الكتب والأبحاث العلمية المعاصرة المرتبطة بقيم التسامح والاعتدال والوسطية والانفتاح وقبول الآخر، فضلاً عن إحياء ونشر كتب التراث التي تبرز إسهام الشريعة الإسلامية في ترسيخ مبادئ التعايش.

    وقبيل التوقيع، عقد الجانبان اجتماعا تناول سبل تطوير الشراكة بين المؤسستين في إطار المذكرة، وتوسيع مجالات التنسيق في القضايا الفكرية والعلمية ذات الاهتمام المشترك.

    وناقش الطرفان خلال الاجتماع مشاركة الإيسيسكو في الندوة التي يعتزم المجمع تنظيمها بمدينة جدة في السعودية خلال الشهر المقبل حول دور القيادات الدينية في مكافحة العنف ضد المرأة، إلى جانب بحث تنظيم ندوات علمية مشتركة واستكشاف آفاق التعاون في عدد من المبادرات والبرامج الفكرية المقبلة.

    حضر اللقاء ومراسم التوقيع الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وأسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.