Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    شراكة جديدة بين الإيسيسكو ومؤسسة حيدر علييف في مجالات التراث والذكاء الاصطناعي وبناء القدرات والتعليم


    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة حيدر علييف مذكرة تفاهم، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بهدف تعزيز التعاون في مجالات صون التراث الثقافي وحمايته، وتطوير مؤشر الذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي، وتنفيذ مشاريع تعليمية في إفريقيا وبرامج التدريب وبناء القدرات لفائدة الشباب والنساء.

    ووقع الاتفاقية كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف، إذ أكد الجانبان أهمية مذكرة التفاهم في تنفيذ مشاريع مشتركة بمجالات الثقافة والعلوم والتعليم والتقنيات الحديثة.

    وتتضمن بنود الاتفاقية التعاون في تطوير “جائزة الإيسيسكو-أذربيجان للتميز في مجال التراث – ناتافان” ومشاريع صون وحماية التراث المادي وغير المادي في العالم الإسلامي، إضافة إلى تطوير مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي وعقد اجتماع وزاري للدول الأعضاء في الإيسيسكو، وتنفيذ مشروع تقديم الدعم التعليمي والاجتماعي للفتيات النازحات والمقيمات بالمدارس الداخلية في غرب إفريقيا وعدد من المشاريع في مجالات التربية والثقافة وبناء السلام، فضلا عن تنظيم دورات تدريبية وورش عمل وبرامج لبناء قدرات المؤسسات والخبراء والشباب والنساء في عدد من المجالات.

    وقبيل توقيع الاتفاقية، عقد الدكتور المالك اجتماعا ثنائيا مع السيدة ليلى علييفا، ناقشا خلاله مستجدات التعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة حيدر علييف، حيث تم التأكيد على حرص الجانبين على تعزيز التعاون في مجالات التعليم والرعاية الاجتماعية عبر تنفيذ
    مشروعات في هذا الإطار لفائدة دول العالم الإسلامي.

    كما تم تسليط الضوء على الاتفاقية الموقعة بين الجانبين عام 2025 التي أثمرت مشاريع ومبادرات عملت على تمكين النساء المتضررات من النزاعات وتعزيز إدماجهن الاجتماعي في كل من بوركينا فاسو والنيجر.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير الثقافة والإعلام السوداني تعزيز التعاون


    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيد خالد الإعيسر، وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني، بمقر مكتب الإيسيسكو الاقليمي بباكو، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، ودعم جهود السودان في إعادة الإعمار وتأهيل المؤسسات الثقافية، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية لاستعادة نشاط المؤسسات الثقافية، وتطوير القطاعات ذات الصلة بالثقافة والإعلام.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، أعرب الدكتور المالك عن تطلعه لزيارة السودان خلال الفترة المقبلة، مجدداً انفتاح المنظمة للإسهام في دعم القدرات الوطنية وتطوير الكفاءات السودانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو استعداد المنظمة لتنظيم برامج تدريبية تستهدف عدداً من الموظفين والإعلاميين في مجالات الإعلام الرسمي ووسائل التواصل الاجتماعي، كما وعد بتقديم الدعم اللازم للمساهمة في إعادة إعمار أكاديمية السودان لعلوم الاتصال.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي.

    الرئيس الأذربيجاني يستقبل المدير العام للإيسيسكو في باكو ويشيد بمستوى التعاون مع المنظمة

    استقبل فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بالعاصمة باكو، على هامش المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات، الذي تشارك الإيسيسكو في تنظيمه تحت شعار “الحوار من أجل مستقبل مشترك: بناء الجسور في عالم متصدع”.

    وخلال اللقاء، أشاد الرئيس إلهام علييف بمستوى التعاون بين أذربيجان والإيسيسكو، مؤكدا أن بلاده تبذل جهودا دائمة من أجل تعزيز التضامن والتعاون مع دول العالم الإسلامي، وأنها ستواصل دعمها لأنشطة كلٍ من منظمة التعاون الإسلامي والإيسيسكو، بما يلبي تطلعات دول العالم الإسلامي وشعوبه، مشيرا في هذا السياق إلى أن أذربيجان ستستضيف أعمال القمة الإسلامية السادسة عشرة عام 2027.

    من جانبه، هنأ الدكتور سالم المالك الرئيس علييف على النجاح الكبير في تنظيم المنتدى، مبرزا أن كلمة الرئيس الأذربيجاني خلال الافتتاح لقيت اهتماما واسعا، ومشيرا بوجه خاص إلى أهمية أن تستفيد الدول من تجربة أذربيجان في إنهاء الحروب وبناء السلام في ظل استمرار النزاعات والصراعات حول العالم.

    وأعرب المدير العام للإيسيسكو عن امتنانه للرئيس علييف على دعمه المتواصل لأنشطة المنظمة، وجهود أذربيجان المستمرة في الدفع قدما بإنجاح المبادرات المشتركة، ومؤكدا التقدير الكبير للدعم الذي تقدمه أذربيجان للمشاريع الرامية إلى تطوير التعليم في دول العالم الإسلامي.

    وفي هذا الصدد، نوه الدكتور سالم المالك بالتعاون مع السيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف، متطرقا إلى أهمية المشاريع الإنسانية والتعليمية التي تنفذ بدعم منها في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، ومستعرضا عددا من المبادرات البارزة، من بينها مشروع تقديم الدعم التعليمي والاجتماعي للفتيات النازحات والمقيمات في المدارس الداخلية في جمهوريتي بوركينا فاسو والنيجر.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كاريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    رئيس أذربيجان يفتتح المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات

    الإيسيسكو تدعو إلى الاستثمار في التعليم والثقافة والشباب لبناء سلام مستدام ومستقبل أفضل

    بحضور فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، انطلقت النسخة السابعة من المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات، بالعاصمة باكو، خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2026، والذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في تنظيمه مع وزارة الثقافة الأذربيجانية ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومنظمة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، تحت شعار “الحوار من أجل مستقبل مشترك: بناء الجسور في عالم متصدع”، بحضور عدد من رؤساء المنظمات والهيئات الدولية.

    واستهلت الجلسة الافتتاحية للمنتدى بكلمة للرئيس إلهام علييف، قال خلالها إن المنتدى تحول خلال السنوات الأخيرة إلى منصة فعالة وشاملة وأسهم في تطوير العلاقات بين الحضارات، مشيرا إلى أن المنتدى في نسخته الحالية سيناقش قضايا ملحة على الأجندة العالمية، مبرزا مكانة أذربيجان التاريخية والثقافية كونها جسرا للتواصل بين آسيا وأوروبا.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، جدد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، التزام المنظمة بعملية باكو ورؤيتها المرتكزة على نهج الحوار كمسؤولية قيادية وركيزة أساسية للسلام، مؤكدا حاجة العالم الملحة لهذا المسار في ظل تفشي النزاعات، مستعرضا عددا من الإحصائيات الخاصة بالصراعات التي يشهدها العالم وتأثيراتها السلبية على الأمن والسلم والازدهار العالمي، داعيا إلى التحرك المبكر والوقائي لحماية الأرواح والكرامة الإنسانية.

    وفي هذا الصدد، أشار المدير العام للإيسيسكو إلى مبادرة المنظمة للسلام 360 درجة، ومفهومها المبتكر “الدبلوماسية الحضارية”، اللذين يؤكدان الأدوار المحورية للثقافة والتعليم والتفاهم في بناء المجتمعات التي نريد، وألقى الضوء على شبكة “سفراء الإيسيسكو الشباب من أجل السلام” التي تضم نحو 300 قائد شاب من أكثر من 80 دولة في خدمة السلام.

    وأكد الدكتور المالك أن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الإيسيسكو وأذربيجان تعد نموذجا ناجحا في تحويل الالتزام بمسار باكو إلى مشروعات وبرامج ومبادرات ذات أثر ملموس، حيث يعمل الجانبان على إعادة تأهيل أكثر من 100 مدرسة في سوريا، كما يجري تنفيذ مشروعات لدعم تعليم الفتيات في كل من بوركينافاسو والنيجر، وإطلاق “جائزة الإيسيسكو-أذربيجان للتميز في مجال التراث” بدعم من مؤسسة حيدر علييف.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بالدعوة إلى الاستثمار في التعليم والثقافة والشباب لبناء سلام مستدام ومستقبل أفضل.

    الإيسيسكو والجمعية الدولية لأبحاث القرآن تعقدان مؤتمر “اقرأ 2026” لمناقشة توظيف قيم العالم الإسلامي في التحول الرقمي


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والجمعية الدولية لأبحاث القرآن (اقرأ)، “المؤتمر العالمي الافتراضي: اقرأ 2026″، يومي 24 و25 أكتوبر 2026، تحت شعار: “توجيه العصر الرقمي: وجهة قرآنية للابتكار المرتكز على الإنسان والتنمية المستدامة”، بمشاركة نخبة من القيادات البارزة من مختلف دول العالم، ضمت مسؤولين وممثلي حكومات ومنظمات دولية، وشخصيات أكاديمية، وذلك لبحث سبل توظيف القيم الإسلامية والمبادئ القرآنية في توجيه التحول الرقمي والتنمية المستدامة في عصر الذكاء الاصطناعي.

    وعقد المؤتمر عبر تقنية الاتصال المرئي بالشراكة مع منظمة التعاون الإسلامي، ومنتدى شباب التعاون الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، ومؤسسة الأوقاف الوطنية بجنوب إفريقيا، واتحاد جمعيات النساء المسلمات في نيجيريا (فومان)، واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، واتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع للإيسيسكو.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور أحمد كاويسا سينجيندو، الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الاقتصادية، والدكتور صافي قصقص، مؤسس ورئيس الجمعية الدولية لأبحاث القرآن (اقرأ)، والدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية الأسبق، والدكتورة أمينة غريب فقيم، الرئيسة السابقة لجمهورية موريشيوس.

    وفي كلمته المسجلة، أكد الدكتور المالك أهمية أن يظل التحول التكنولوجي مرتكزا على كرامة الإنسان، والمسؤولية الأخلاقية، والتنمية المستدامة، مستعرضا جهود الإيسيسكو في تعزيز الحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي وتطوير القدرات التكنولوجية في العالم الإسلامي، ومشيرا في هذا السياق إلى “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي”، والبرنامج التدريبي “10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي”.

    وخلال جلسة خاصة عقدتها الإيسيسكو بعنوان: “الذكاء الاصطناعي والتعليم ومستقبل المعرفة” بمشاركة قامات فكرية متميزة، تمت مناقشة دور التعليم في الربط بين التقدم التكنولوجي المتسارع والمسؤولية الأخلاقية، وإعداد الأجيال القادمة لا للتكيف مع العصر الرقمي فقط، وإنما للإسهام في صياغته كذلك. كما شارك السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، في المائدة المستديرة الاستراتيجية حول “مستقبل العالم الإسلامي في العصر الرقمي”، التي جمعت كبار ممثلي المؤسسات الدولية والإسلامية، لبحث سبل تحويل الأفكار المنبثقة عن المؤتمر إلى تعاون مؤسسي مستدام.

    وعلى مدى يومين، تناولت جلسات المؤتمر موضوعات الذكاء الاصطناعي، والتعليم ومستقبل المعرفة، والقيادات الشبابية، ومشاركة المرأة، والأمن الغذائي، والتمويل الاجتماعي الإسلامي، والأسس المؤسسية اللازمة لمشاركة فاعلة في الاقتصاد الرقمي. كما أكدت النقاشات أهمية تعزيز قدرة العالم الإسلامي على تطوير قدراته الذاتية في مجال الذكاء الاصطناعي وحوكمته، مع التشديد على ضرورة استحضار المبادئ الأخلاقية الإسلامية منذ المراحل الأولى لتطوير التكنولوجيا، بما يوفر إطارا مهما يضمن توجيه التقنيات الناشئة نحو خدمة كرامة الإنسان، والمعرفة، والرفاه الاجتماعي، والصالح العام.

    واختتم المؤتمر بإصدار “إعلان اقرأ 2026 العالمي بشأن الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والتنمية المرتكزة على الإنسان”، الذي جسد أبرز الأفكار والتوصيات المنبثقة عن يومي النقاش، وشكل أساسا لمواصلة التعاون بين المؤسسات المشاركة.

    بحضور 1800 من المسؤولين والخبراء..المدير العام للإيسيسكو يشارك كضيف شرف في المؤتمر العالمي لمنظمة البكالوريا الدولية بفرنسا

    د. المالك: تشجيع الابتكار والتفكير النقدي لدى الطلاب أسس بناء مستقبل قائم على الإنصاف والإبداع

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ضرورة تعزيز مهارات التفكير النقدي لدى الطلاب وتشجيع الابتكار ونشر المعرفة وتوفير فرص للمبادرة أمام الشباب من أجل بناء مستقبل أفضل قائم على الإنصاف والإبداع والإنسانية.

    وجاء ذلك في كلمته التي ألقاها كضيف شرف خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثالث لمنظمة البكالوريا الدولية، الذي انطلق يوم الخميس 22 أكتوبر 2026 بمدينة ليون الفرنسية ويستمر على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار “التعلم المشترك، والمستقبل المشترك”، وذلك بحضور 1800 من المسؤولين والخبراء في مجال التعليم ومديري المدارس والمعلمين من 96 دولة.

    وأبرز الدكتور المالك أن العلاقة بين المعلم والمتعلم مبنية على المعرفة والثقة والتوجيه، مشيدا بدور المؤتمر العالمي الثالث لمنظمة البكالوريا الدولية في تعزيز تبادل الخبرات والأفكار والمعارف في مجال التعليم وتوفير منصة للحوار بين التربويين من مختلف أقطار العالم بهدف مساندة الشباب في تحقيق إمكاناتهم وإيجاد حلول ذات أثر ملموس للتحديات التربوية.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن التحولات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في سهولة الوصول إلى المعلومة تجعل القدرة على التقدير السليم وتكوين الرأي أكثر إلحاحا، مما يقتضي إعداد شباب قادر على تحمل هذه المسؤولية عبر الاستثمار المستدام في قدراتهم.

    وأوضح أهمية المشروع المشترك بين الإيسيسكو ومنظمة البكالوريا الدولية لتطوير “أول معايير للإيسيسكو وأداة للممارسات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية”، والذي يندرج في إطار الشراكة القوية التي تجمع بين المنظمتين والمتمثلة في عدد من الأنشطة، في مقدمتها مشاركة منظمة البكالوريا الدولية في الدورة الثالثة لمؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم في سلطنة عمان في أكتوبر 2024، وتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين في أبريل 2026.

    واختتم الدكتور المالك كلمته بحث المشاركين من قادة مدارس ومعلمين وأساتذة على تبني الأفكار المبدعة وتحويلها إلى أثر يمتد لحياة الطلاب والمتعلمين.

    وتشارك الإيسيسكو في المؤتمر بوفد برئاسة الدكتور المالك وعضوية كل من الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، والسيد وقاص أفريدي، الخبير في القطاع، حيث سيشارك أعضاء الوفد في عدد من الجلسات والمناقشات حول جهود تجويد التعليم بدول العالم الإسلامي.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء مع الدكتور صالح شهسواري، المدير التنفيذي لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، لبحث سبل وآليات التعاون في تنظيم مؤتمرات وندوات دولية للتعريف بمقاصد وقيم الدين الإسلامي الحنيف، ومساهمات دول العالم الإسلامي في العلوم الدقيقة، فضلا عن إصدار دليل في مجال فهرسة المخطوطات التاريخية.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، أبرز الدكتور المالك التحديثات التي شهدتها المنظمة خلال الأعوام الأخيرة، انطلاقا من اعتمادها نهج الانفتاح على الجميع، والتواصل المباشر مع دولها الأعضاء لتطوير برامج ومشاريع ذات أثر ملموس في مجالات التربية والعلوم والثقافة وحماية التراث وتعزيز الحوار الحضاري وبناء قدرات الشباب.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو جهود المنظمة في التعريف بثقافة العالم الإسلامي وحماية مكوناتها عبر إنشاء مراكز متخصصة في حفظ وتثمين التراث ومن بينها مركز الإيسيسكو للخط والمخطوط، مبرزا استعداد مكتبة السلطان قابوس بالمنظمة للتعاون في تبادل المؤلفات والإصدارات مع مؤسسة الفرقان.

    ومن جانبه، استعرض الدكتور شهسواري أهداف مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي ومجالات تخصصها، وفي مقدمتها حماية المخطوطات وإصدار الموسوعات العلمية، مؤكدا تطلع المؤسسة للتعاون في تنظيم أنشطة للتعريف بالصورة الحقيقية للدين الإسلامي الحنيف والحضارة الإسلامية، فضلا عن عقد ندوة ودورة تدريبية في الفهرسة والمخطوطات وإصدار دليل مشترك في المجال.

    وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على وضع خطة عمل لتحديد ترتيبات التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط، والدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بالمركز.

    الجدير بالذكر، أن مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي هي منظمة غير ربحية أنشئت عام 1988 بالعاصمة البريطانية لندن، بهدف تثمين التراث الإسلامي المخطوط وفهرسته، ودراسته، ونشره، وتشجيع البحث في مجالات العلوم، فضلا عن إذكاء الوعي بثراء الحضارة الإسلامية.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير ماليزيا لدى الرباط


    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السفير إدي إيروان بن محمود، سفير ماليزيا لدى المغرب، يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، إذ بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التربوية والثقافية والعلمية.

    وفي مستهل اللقاء، هنأ الدكتور المالك السفير إدي إيروان على اعتماده سفيرا لبلاده لدى الرباط، راجيا له التوفيق والسداد في مهمته، وقدم نبذة تاريخية عن الإيسيسكو مستعرضا رؤيتها الاستراتيجية 2025 – 2029، وأبرز ما تنفذه من برامج ومبادرات في مجالات بناء قدرات الشباب والنساء ودعم البحث العلمي وعلوم الفضاء وتطبيقاتها، ونشر قيم السلام والحوار الحضاري ودعم مكانة اللغة العربية دوليا.

    وثمن الدكتور المالك دعم ماليزيا المتواصل لبرامج وأنشطة المنظمة والتزامها الدائم بسداد كافة مساهماتها السنوية في الميزانية العامة للإيسيسكو، معربا عن تطلعه لبناء شراكة استراتيجية بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى دعوته لحضور اجتماعات الدورة 27 لمجمع الفقه الإسلامي الدولي المقرر عقدها في ماليزيا شهر نوفمبر المقبل، إذ أكد الجانبنان أهمية المناسبة لعقد عدد من اللقاءات رفيعة المستوى لبحث تعزيز التعاون الثنائي.

    وأعرب الدكتور المالك عن استعداد الإيسيسكو لاستقبال مجموعة من الشباب الماليزي المتميز للتدريب في قطاعات ومراكز وإدارات المنظمة للتعرف عن قرب على بيئة عمل المنظمات الدولية.

    من جانبه، أكد السفير إدي إيروان حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية بين الإيسيسكو وماليزيا، مشيرا إلى نهج ماليزيا الداعم لكافة أشكال التعاون بين دول العالم الإسلامي، خاصة من خلال منظمة الإيسيسكو التي تضطلع بأدوار متميزة في مجالات اختصاصها.

    وشهد اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي واستضافة وتنظيم عدد من مؤتمرات الإيسيسكو الوزارية في ماليزيا، ومستجدات مشروع إنشاء مركز الإيسيسكو – حمدان بن راشد لتعليم اللغة العربية، بدعم من مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور مجدي حاج إبراهيم، مدير مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    الإيسيسكو تحتفي بأسبوع الرواية العالمي بندوة حول شعرية الرواية وتعلن أسماء الفائزين في مسابقتها “مدن القصائد”

    احتفاء بأسبوع الرواية العالمي، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، بمقرها في الرباط، ندوة دولية بعنوان “شعرية الرواية: جدلية الحكاية واللغة”، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والنقاد من عدد من دول العالم الإسلامي، وشهدت الإعلان عن الفائزين في مسابقة الإيسيسكو “مدن القصائد” في دورتها الثانية.

    واستهلت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وصف فيها الرواية بأنها الفن الذي استطاع أن يروي حكاية الإنسان منذ يومه الأول، وأن يحفظ من حياته ما عجز التاريخ عن التقاطه أو غفل عن تدوينه، مضيفا أنها تقف عند عموم الأشخاص الذين تتخطاهم الأعين العابرة فتحولهم إلى أبطال بحكاياتهم الإنسانية.

    وأوضح الدكتور المالك، أن احتفاء الإيسيسكو بأسبوع الرواية العالمي يؤكد مكانة الفنون والآداب والثقافة في رؤيتها وبرامجها، وهو كذلك انحياز واعٍ إلى قوة الإبداع بوصفه أحد المسارات التي تعيد الإنسان إلى إنسانيته، مشيرا إلى أن الرواية، رغم تحولات العصر، لم تنصرف عن قضايا المجتمع، ولم تتخلَ عن قدرتها على كشف مواضع الخلل واستنطاق المسكوت عنه، داعيا إلى تعزيز التآزر بين الفنون، لأن البشرية أحوج ما تكون إلى ما تمنحه الفنون من عمق روحي وجمال ومعنى.

    وشهدت الندوة التي قدمها الدكتور أحمد الحريشي، الشاعر والإعلامي المغربي، عرض شريط فيديو بعنوان “حكاية الرواية”، خُصص لتكريم أبرز الروائيين في العالم الإسلامي.

    كما أعلن السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري ورئيس لجنة تحكيم مسابقة “مدن القصائد”، عن أسماء الفائزين في الدورة الثانية من المسابقة التي يشرف عليها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، والتي خصصت لمدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان بمناسبة الاحتفاء بها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025.

    وأبرز رئيس لجنة التحكيم أن المسابقة تهدف إلى الاحتفاء بمدن الحضارات، مشيرا إلى أن اللجنة تلقت 600 قصيدة، انتقيت منها 174 قصيدة خضعت لعمليات تحكيم مكثفة، لتسفر النتائج النهائية عن: تتويج ثلاثة فائزين بالمراكز الأولى في “قصائد سمرقند”، حيث حصد المركز الأول محمد درويش حسن مقصعي من اليمن، والمركز الثاني أحمد يسري حسن الخطاب من فلسطين، والمركز الثالث محمد إسماعيل عبد الله سويلم من مصر، إلى جانب ذلك، تم تتويج سبعة شعراء بجوائز تقديرية، وهم: مبارك العباني (المغرب)، ومحمد زياد شودب (سوريا)، وعبد الله سرمد الجميل (العراق)، وعبد الرحمن بوزربة (الجزائر)، والأسعد الحسين قاسمي (تونس)، وناهد الشبيب (سوريا)، وسيدي محمد محمد المهدي (موريتانيا).

    لتنطلق بعدها، الجلسة النقاشية التي أدارتها مديرة مركز الشعر والأدب في “الإيسيسكو”، روضة الحاج، مُرحبة بقامات أدبية رفيعة شملت: الدكتور عبد الله الغذامي من السعودية، والدكتور سعيد يقطين من المغرب، والدكتور حاتم الفطناسي من تونس، والدكتورة زهور كرام من المغرب.

    وشهدت الجلسة مناقشة أهمية الرواية وجمالياتها التي تميزها عن الفنون السردية الأخرى، كما تناولت إشكالية التجديد الحقيقي الذي لا يقتصر على تغيير الشكل الروائي، بل يتطلب توليد قيم سردية مبتكرة تتجاوز النمطية، وتعيد بناء علاقة النص بالتراث والواقع، وسلطت الندوة الضوء على مرونة الرواية وانفتاحها المستمر على المراجعة، إذ تستثمر التقنيات الحديثة ووسائل التواصل لتطوير الخطاب الحكائي، وإغناء اللغة السردية، وتوسيع آفاق التأويل.

    الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول مصطلحات الخط والمخطوط بين النظر والممارسة بمقرها في الرباط

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بمقرها في الرباط، الندوة الدولية “مصطلحات الخط والمخطوط بين النظر والممارسة”، بالتعاون مع الخزانة الحسنية بالرباط، وديوان الوقف السني بجمهورية العراق، بحضور نخبة من الخبراء والباحثين المتخصصين في مجالي الخط والمخطوط في عدد من دول العالم الإسلامي.

    وناقشت الندوة 12 ورقة علمية لأساتذة باحثين من تونس وسوريا والعراق ومصر والمغرب، بهدف الوقوف على إشكالات المصطلح بين مجالي الخط والمخطوط، وتعزيز الدراسات البحثية والفكرية المتخصصة في الجانب المُصطلحي.

    واستهلت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أبرز خلالها أهمية صون المخطوطات باعتبارها ذاكرة حية، تحمل أثر اليد التي كتبتها، والعقل الذي أبدعها، مؤكدا أن حماية هذا التراث تبدأ بفهمه وضبط مصطلحاته، وأن خسارة مخطوط واحد تمس حق الأجيال في معرفة تاريخها.

    كما أشار الدكتور المالك إلى الوعي المبكر للعلماء بضرورة ضبط المعاني والمصطلحات وتيسير انتقالها بين الأجيال، وشدد على المسؤولية الملقاة على عاتق كل من يؤمن بقيمة المعرفة في إعادة وصل هذا التراث بالحياة العلمية، واستعرض جهود الإيسيسكو في حماية هذا الإرث من خطر التلف وإتاحته للباحثين، داعيا إلى جعل الندوة نقطة انطلاق حقيقية لتأسيس مرجعية مصطلحية مشتركة، وإطلاق مشاريع متكاملة لفهرسة ورقمنة المخطوطات.

    من جهته، أبرز الدكتور أحمد شوقي بنبين، مدير الخزانة الحسنية بالرباط، محورية الندوة لمقاربتها موضوعا شائكا، موضحا أن دراسة المصطلح تعد الخطوة الأولى والأساس المتين الذي تبنى عليه البحوث العلمية. وفي سياق علم المخطوطات، أكد الدكتور بنبين أن المعاجم القديمة والحديثة لا تسعف الباحث في تفسير وفك رموز عدد كبير من مصطلحاتها، مقدما أمثلة توضح هذه الإشكالية، مشيرا إلى وجود عشرات المصطلحات التي تعجز المعاجم عن شرحها.

    وشهدت أعمال الندوة التي قدمها الدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بمركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، ثلاث جلسات علمية ترأسها كل من الدكتور أحمد شوقي بنبين، والدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط، والدكتور مراد الريفي، مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط، وشارك فيها نخبة من الباحثين والأكاديميين بمداخلات متنوعة ناقشت قضايا ومصطلحات الخط والمخطوط العربي وتحقيق النصوص، كما تناولت التطور التاريخي لهذه المصطلحات، وبحثت دلالاتها اللغوية والاصطلاحية والجمالية، مع التركيز على الجهود المعاصرة لتوحيدها وضبطها، ومعالجة إشكالاتها الفنية والتقنية.