Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الرئيس الأذربيجاني يقدم التهنئة للدكتور سالم المالك بمناسبة إعادة انتخابه مديراً عاماً للإيسيسكو

    قدم فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، أصدق التهاني إلى الدكتور سالم بن محمد المالك، بمناسبة انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لولاية جديدة، بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة بناء على ترشيح من المملكة العربية السعودية، وذلك خلال أعمال المؤتمر العام للإيسيسكو في دورته الـ 15 بمدينة قازان، في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.

    وأشاد فخامة الرئيس علييف بالأدوار التي تضطلع بها الإيسيسكو، في ظل قيادة رشيدة من مديرها العام نتج عنها تحديث الرؤية والتوجهات الاستراتيجية مبتكرة، مشيرا إلى أن العمل الذي تقوم به المنظمة يجعلها من المنظمات الدولية التي لها أثر ملموس في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    ونوه الرئيس علييف بما أحرزته الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو وجمهورية أذربيجان من إنجازات ومبادرات نوعية، من خلال التعاون مع المؤسسات والجهات الأذرية المختصة، مثمنًا جهود الدكتور المالك في دفع مسيرة العمل المشترك إلى آفاق أرحب لفائدة العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو وجامعة كامبريدج البريطانية تبحثان إجراء دراسة حالة حول قصة نجاح المنظمة

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 21 مايو 2026، لقاء مع الدكتور كمال منير، نائب رئيس جامعة كامبريدج البريطانية لشؤون مجتمع الجامعة والمشاركة، لبحث آليات إنجاز دراسة حالة توثق تجربة الإيسيسكو بوصفها منظمة مبتكرة في مجالات اختصاصها، وتسليط الضوء على مسار التطور المؤسسي وإعادة الهيكلة التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة.

    وخلال اللقاء، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، أبرز الدكتور المالك جهود الإيسيسكو في تطوير آليات وخطط عملها لمواجهة الصعوبات الراهنة، واستشراف تحديات المستقبل، واستثمار الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة في ترسيخ الممارسات الفضلى، مشيرا إلى التطورات وإعادة الهيكلة التي شهدتها قطاعات وإدارات ومراكز الإيسيسكو خلال الفترة الأخيرة، والتي مكنت من استقطاب عدد من الكفائات وصقل مهارات الشباب وكذا إدماج النساء في المراكز القيادية، في إطار رؤية المنظمة الاستراتيجية القائمة على إحداث أثر ملموس.

    وأكد المدير العام أهمية تطوير شراكات قوية مع الجامعات الدولية، لتعزيز الدراسات الأكاديمية والأبحاث العلمية ونشر المعرفة، مبرزا أهمية توظيف آليات عمل مبتكرة في تنفيذ برامج حماية الثقافة وترميم المواقع التراثية ومشاريع أخرى في مجال علوم الفضاء وتعليم الفتيات.

    من جانبه، أكد الدكتور منير أهمية تحديد أولويات وأهداف إجراء دراسة حالة حول قصة نجاح الإيسيسكو باعتبارها منظمة مبتكرة في مجالات عملها، ودورها في تحويل مناهج عملها كمنظمة دولية، مشيدا بإسهاماتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، كما أكد استعداد فريق فني من الجامعة لزيارة المنظمة خلال الفترة المقبلة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وفدا من الأكاديمية السلطانية للإدارة العُمانية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الخميس 21 مايو 2026، بمقر المنظمة في الرباط، وفدا من الأكاديمية السلطانية للإدارة بسلطنة عُمان، ضم 30 مشاركا، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على أبرز مشاريع المنظمة وبرامجها، وذلك في إطار تعزيز جسور التعاون والتبادل المعرفي بين الإيسيسكو والمؤسسات العُمانية، وترسيخ الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء، قدم الدكتور سالم المالك عرضا حول المسار المؤسسي للمنظمة منذ تأسيسها، مستعرضا أهم محطاتها التحولية، وبرامجها ومبادراتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال والإعلام، إلى جانب عدد من المشاريع التي نفذتها في دولها الأعضاء وأسهمت في تحقيق أثر ملموس على المستويات المعرفية والتنموية والمؤسسية، كما توقف عند الشهادات والاعتمادات الدولية التي حصلت عليها الإيسيسكو، بما يعكس تطور أدائها المؤسسي ومكانتها المتقدمة.

    وأعرب المدير العام عن اعتزاز الإيسيسكو بالشراكة المتينة التي تجمعها بسلطنة عُمان، والتي أثمرت تنظيم عدد من الأنشطة والبرامج والمؤتمرات المشتركة، مشيرا إلى أن مكتبة السلطان قابوس، التي جرى افتتاحها مؤخرا بمقر المنظمة بدعم كريم من السلطنة، تمثل نموذجا لهذا التعاون الثقافي والمعرفي.

    كما استعرض رؤية الإيسيسكو في التنشئة الحضارية، الهادفة إلى ترسيخ قيم العالم الإسلامي لدى الشباب، وتشجيع الانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى، إضافة إلى جهود المنظمة في بناء القدرات القيادية والإبداعية للشباب والنساء، عبر برامج تدريبية متخصصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، الوفد العُماني في جولة تعريفية بمرافق المنظمة، شملت زيارة مكتبة السلطان قابوس، حيث اطلع أعضاؤه على ما تضمه من تجهيزات حديثة وكتب ووثائق نادرة، إلى جانب التعرف على مكوناتها المعرفية والتقنية ودورها في حفظ التراث الوثائقي وإتاحته للباحثين والمهتمين.

    كما زار الوفد المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، واطلع على ما يتيحه من محتوى علمي وتفاعلي يوظف أحدث التقنيات الرقمية في التعريف بالسيرة النبوية وإبراز جوانب من الحضارة الإسلامية.

    الإيسيسكو والصين تبحثان التعاون في الحوار الحضاري والتبادل الثقافي

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 20 مايو 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، السفير تشاو ويدينغ، المدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، لبحث سبل وآليات التعاون في تعزيز الحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين الصين ودول العالم العربي والإسلامي.

    وخلال اللقاء، أكد الدكتور سالم المالك استعداد الإيسيسكو للتعاون مع المؤسسات والمنظمات الصينية، نظرا للتقارب الحضاري بين ثقافتي دول العالم الإسلامي والصين، مبديا استعداد المنظمة لعقد عدد من المؤتمرات والنداوت في مجال الحوار الحضاري والتعايش بين الشعوب بشكل مشترك مع الجانب الصيني، وذلك في إطار سياسة الانفتاح التي تنهجها المنظمة.

    واعتبر الدكتور المالك أن تعزيز الشراكة مع جمهورية الصين الشعبية خطوة مهمة لبناء قدرات الشباب وإرساء السلام وحماية التراث وتعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي وترميم المواقع الثقافية، من خلال تطوير مبادرات برامج ومشاريع مشتركة.

    ومن جانبه، أشاد السفير تشاو ويدينغ بجهود منظمة الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة وتعزيز التبادل الحضاري وقيم التسامح، مؤكدا استعداد إدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني للتعاون مع المنظمة في إذكاء الوعي بثقافة العالم العربي والإسلامي وتعزيز الحوار الثقافي مع الصين، كما دعا الدكتور المالك إلى زيارة الصين للمشاركة في عدد من الأنشطة التي ستعقدها الإدارة خلال فترة المقبلة.

    وفي ختام الاجتماع بحث الجانبان سبل التنظيم المشترك للمنتدى الدولي للحوار الحضاري بالصين، إضافة إلى عقد أنشطة في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا والابتكار والتبادل اللغوي. وفي ختام اللقاء تبادل الجانبان دروع تكريمية وهدايا تذراكرية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور ويبر ندورو، مدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، والسيد إسماعيل اجبيلي، رئيس قسم الترجمة، والدكتور محمد يوسف، الخبير بقطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمعهد الثقافي الإفريقي العربي في ترميم المخطوطات واللغة العربية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السفير محمد بن يوسف، المدير العام للمعهد الثقافي الإفريقي العربي، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، إذ بحثا آفاق التعاون في مجالات ترميم المخطوطات وحماية التراث وتعزيز حضور اللغة العربية دوليا.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك إسهامات المنظمة في صون التراث وتسجيل المواقع التراثية والعناصر الثقافية، فضلا عن حماية التراث المادي وغير المادي وكتابة اللغات الإفريقية بالخط العربي.

    وأكد الدكتور المالك استعداد الإيسيسكو لتطوير برنامج مشترك مع المعهد الثقافي الإفريقي العربي لترميم مخطوطات تمبكتو التاريخية بمالي، وتنفيذ أنشطة لإذكاء الوعي بالأعلام والرموز المشتركة بين العالم العربي والإفريقي.

    ومن جانبه، ثمن السفير بن يوسف جهود المنظمة خلال الأعوام الأخيرة في تطوير مبادرات وبرامج بمجالات اختصاصها، مؤكدا سعي المعهد لتطوير أنشطة مشتركة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها والتبادل الحضاري بين ثقافات الدول العربية والإفريقية لنشر قيم التعايش والتسامح والسلام بين الشعوب.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام و الاتصال، والدكتور أنس حسام النعيمي، خبير في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزير الثقافة الموريتاني ويبحثان التعاون في مجالات الإعلام والتنشئة الحضارية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد الحسين ولد مدو، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الإعلام والحوار الحضاري وحفظ وصون التراث، وذلك بحضور السيد أحمد ولد باهيه، سفير موريتانيا لدى المملكة المغربية، والسيد محمد ولد سيدي عبد الله، الأمين العام للجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الإثنين 18 مايو 2026 بمقر المنظمة بالرباط، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تولي أهمية قصوى للتعاون مع موريتانيا في مجالات التربية الإعلامية والتنشئة الحضارية وتوظيف الذكاء الاصطناعي والرقمنة في حماية المخطوطات والتعريف بالموروث الحضاري للدول الأعضاء في المنظمة، خاصة وأن رؤية الإيسيسكو خلال الفترة المقبلة ستركز على آفاق جديدة من التطوير والابتكار.

    وأبرز الدكتور المالك أهمية الاستثمار في شباب وفتيات العالم الإسلامي باعتبارهم رأس مال بشري مبدع مما يستوجب صقل مهاراتهم لتواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة، في إطار خطة عمل مبتكرة لبناء عالم إسلامي مشرق.

    ومن جانبه، هنأ السيد ولد مدو الدكتور المالك على انتخابه بإجماع الدول الأعضاء بالمنظمة لولاية جديدة، مما سيفتح آفاقا جديدة لتعزيز الشراكة القوية بين الإيسيسكو ونواكشوط، مشيدا بالجهود الحثيثة للمنظمة في الأعوام الأخيرة، بقيادة الدكتور المالك، في تنشئة الأجيال وبناء قدرات الشباب من خلال مبادرات ومشاريع في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وأكد استعداد الوزارة للتعاون في نشر المعرفة وإذكاء الوعي بأعلام العالم الإسلامي، إضافة إلى التعاون في تطوير منصة دولية مشتركة للتعريف بالهوية الحضارية الإسلامية وقيمها وخصوصياتها.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات.

    بحضور دولي رفيع.. إطلاق قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2026

    شهد مركز “قازان إكسبو” مساء يوم الخميس 14 مايو 2026، احتفالية كبرى لإطلاق “قازان عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي”، بحضور السيد مارات خوسنولين، نائب رئيس الوزراء في روسيا الاتحادية، وفخامة رئيس جمهورية تتارستان رستم مينخانوف، والدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إلى جانب عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين والشخصيات الثقافية من دول العالم الإسلامي.

    وجاءت هذه الاحتفالية بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ15 للمؤتمر العام للإيسيسكو، ومؤتمر وزراء الثقافة الذي دعت إليه وزارة الثقافة الروسية، إضافة إلى اجتماعات مجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”، حيث مثلت المناسبة محطة ثقافية وحضارية عكست عمق العلاقات بين روسيا ودول العالم الإسلامي.

    واستهل الحفل بكلمة للسيد مارات خوسنولين أكد فيها حرص روسيا على تعزيز التعاون مع دول العالم الإسلامي، ولا سيما في المجالات الثقافية والإنسانية، مشيدا باختيار قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وما تمثله المدينة من نموذج للتنوع والتعايش والانفتاح الحضاري.

    ثم ألقى الدكتور المالك كلمة أكد فيها أن اختيار قازان يحمل دلالات ثقافية وتاريخية عميقة، ويعكس معيارا جوهريا في برنامج الإيسيسكو، قوامه ما تقدمه المدن للإنسانية وما تحتفظ به من أمل ومعرفة وإبداع، وأشار إلى أن المدينة ظلت عبر القرون جسرا حضاريا وثقافيا يربط بين روسيا والعالم الإسلامي، وحاضنة للتنوع والإبداع والتفاعل الإنساني.

    وأكد المدير العام أن قازان تحمل في ذاكرتها شواهد عميقة على حضور الإسلام في هذه البقعة الجغرافية منذ قرون، مبرزا أن المدينة تعد منارة للمعرفة في روسيا، وأن من رموز هذا الإرث خروج أقدم طبعات المصحف الشريف في روسيا من قازان، إلى جانب ما أنجبته المدينة من أعلام الفكر والثقافة، مثل الشاعر عبد الله توقاي، والعالم عبد القيوم ناصري، وغيرهم من رموز الإبداع الإنساني.

    كما ألقى فخامة رئيس جمهورية تتارستان رستم مينخانوف كلمة عبر فيها عن اعتزازه باختيار قازان عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي، مقدمًا شكره للإيسيسكو ومديرها العام على جهود المنظمة في تعزيز الحوار الحضاري والتقارب الثقافي بين الشعوب.

    وعقب الكلمات الرسمية، قام المتحدثون باستخدام المطرقة التقليدية إيذانًا بالإعلان الرسمي لانطلاق “قازان عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي”، وسط أجواء احتفالية مميزة وتفاعل كبير من الحضور.

    وتضمّن الحفل عروضًا فلكلورية وفنية واستعراضية عكست التميز الثقافي والفني الذي تزخر به قازان وجمهورية تتارستان، كما جسّدت جانبًا من التاريخ القازاني العريق من خلال استحضار عدد من الشخصيات التاريخية والأدبية والفنية التي شكّلت وجدان المدينة وأسهمت في صياغة هويتها الحضارية، حيث تُرجمت أعمالهم وإبداعاتهم إلى لوحات فنية مبهرة أضفت على الاحتفالية عمقًا ثقافيًا وجماليًا لافتًا، واستمتع الحضور بما قُدِّم من عروض أبهرت الجميع وأبرزت ثراء التراث الروسي والتتاري وتنوعه الثقافي والإنساني.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزيرة الثقافة الروسية ويبحثان التعاون في مجالات حفظ التراث والتبادل الحضاري

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيدة أولغا ليوبيموفا، وزيرة الثقافة في روسيا الاتحادية، وذلك على هامش الاحتفاء بمدينة قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي.

    وشهد اللقاء الذي عقد يوم الأربعاء 13 مايو 2026 بالعاصمة التتارية، بحث آفاق التعاون الثقافي بين الإيسيسكو ووزارة الثقافة الروسية في عدد من المجالات، من بينها: الاستفادة من الخبرات الروسية في ترميم وإعادة تأهيل بعض المواقع الأثرية في دول العالم الإسلامي، إلى جانب تعزيز التعاون في إبراز الهوية الثقافية للعالم الإسلامي داخل الاتحاد الروسي، والتعريف بالثقافة الروسية في دول العالم الإسلامي، بما يسهم في توسيع مساحات التبادل الحضاري وتعميق التواصل الثقافي بين الشعوب.

    كما تناول اللقاء أهمية اختيار قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وما يمثله هذا الحدث من فرصة لإبراز العمق الحضاري والتاريخي للمدينة، إضافة إلى استعراض البرامج والفعاليات الثقافية التي ستقام خلال العام الثقافي، والتأكيد على تكثيف المشاركة والتعاون في المؤتمرات والأنشطة الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة الروسية بمشاركة مؤسسات وقطاعات الثقافة في دول العالم الإسلامي.

    وأكدت وزيرة الثقافة الروسية اهتمام بلادها بتعزيز التعاون مع الإيسيسكو، وتقديرها لدور المنظمة في مدّ جسور التواصل الثقافي بين روسيا ودول العالم الإسلامي، بما يعزز التقارب الإنساني ويثري الحوار الحضاري.

    وفي ختام اللقاء، وجّه الدكتور المالك دعوة للوزيرة الروسية لزيارة مقر الإيسيسكو في الرباط، حيث أبدت استعدادها لتلبية الدعوة خلال الربع الأخير من عام 2026، كما أكدت حرصها على مشاركة المدير العام للإيسيسكو في عدد من المؤتمرات والفعاليات الثقافية المقبلة في روسيا الاتحادية.

    حضر اللقاء نائب وزير الثقافة الروسي، ونائب وزير الخارجية الروسي، إلى جانب الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام رئيسة قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي بالمنظمة.

    جامعة قازان الفيدرالية تحتفي بالمجموعة الشعرية “خميسيات” للدكتور سالم المالك

    استضافت جامعة قازان الفيدرالية بجمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، ندوة ثقافية حول المجموعة الشعرية “خميسيات” للشاعر الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بحضور الدكتور مرات جاتين، مساعد رئيس جمهورية تتارستان نائب رئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”، وعدد من القيادات بالجامعة وأكاديميين وباحثين وطلبة ومهتمين بالشأن الثقافي.

    وخلال الندوة، قدم الدكتور المالك قراءة في رؤيته للشعر باعتباره مساحة للتأمل ومجالا لصياغة المعنى، معتبرا أن الكلمة الموزونة تظل قادرة على ترسيخ القيم وتربية الذائقة، وأن الإبداع الأدبي يشكل رافدا مكملا للعمل الثقافي والفكري في عالم سريع التحول.

    وكشف الدكتور المالك عن تفاصيل تجربته مع “خميسيات”، موضحًا أنها منحته صداقات جديدة وفتحت له عوالم وأقاليم لم يألفها من قبل، كما عمّقت علاقته بوطنه المملكة العربية السعودية؛ فبعد أن كان حب الوطن مستحضرًا في الوجدان، صارت الأبيات الخمسة حسب تعبيره تنطق به بوعي جمالي يليق بـ”وطن القيم والجمال”.

    وأوضح أن كتابته لـ”خميسيات” امتدت 11 سنة متتالية، صاغ خلالها نصوصا من خمسة أبيات تقوم على كثافة المعنى والتقاط لحظات التأمل وأسئلة الهوية والقيم، وتوقف عند نظم الشعر في زمن الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن التجربة الحياتية هي المادة التي تمنح القصيدة فرادتها، وأن النص الشعري لا يختزل في التقنية بل يصاغ من نبض الإنسان ومساره.

    وأضاف أن “خميسيات” أتاحت له الخروج من حرص التعاطي الرسمي مع قضايا العالم الإسلامي إلى مداد الملامسة الإنسانية، معتبرا ذلك مكسبا يوسع أفق التعبير ويقرب الرسالة من الناس.

    وعقب ذلك، ألقى الطلبة مقتطفات من مجموعة “خميسيات” تنقلت بين الإيمان والحكمة والأخلاق ومدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، قبل أن تتقدم الجامعة بمقترح ترجمة المجموعة إلى اللغة الروسية وهو الأمر الذي لاقى ترحيبا من الدكتور المالك.

    وفد المملكة العربية السعودية المشارك في معرض الكتاب بالرباط يزور مقر الإيسيسكو 

    استقبلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الجمعة 8 مايو 2026، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط 2026، حيث اطّلع الوفد خلال زيارته على أبرز إنجازات المنظمة وبرامجها، من خلال جولة شملت قطاعاتها ومراكزها المختلفة.

    كما زار الوفد الذي يضم ممثلين عن هيئة الأدب والنشر والترجمة وجهات مختلفة، المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، وتجوّل في أروقة مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو، مطّلعًا على ما تضمه من إصدارات ومراجع معرفية وثقافية متنوعة.

    واستقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الوفد السعودي في مكتبه، مرحبًا بهم، ومستعرضًا مخرجات الشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو والمملكة العربية السعودية في عدد من المجالات الثقافية والتعليمية والعلمية.

    وأعرب الدكتور المالك عن تطلع الإيسيسكو للمشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب، مشيدًا بما يشهده من حضور ثقافي متميز ودور فاعل في دعم صناعة الكتاب والنشر.

    كما ثمّن مبادرة الوفد السعودي بإهداء مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو مجموعة من الكتب والإصدارات المعروضة في جناح المملكة، بما يسهم في إثراء محتوى المكتبة وتعزيز التعاون الثقافي والمعرفي.