Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وعدد من المؤسسات المصرية في مجالات الترجمة وإنتاج المعرفة


    عقد وفد من مركز الترجمة والنشر بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، عددا من اللقاءات والزيارات لمؤسسات مصرية متخصصة في مجال الترجمة ونشر المعارف لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الترجمة وإنتاج المعرفة وحفظ الوثائق التراثية، وذلك في إطار زيارة عمل إلى العاصمة المصرية القاهرة.

    وعقد الوفد الذي ترأسه الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، اجتماعًا مع الدكتورة رشا صالح، مديرة المركز القومي للترجمة، جرى خلاله استعراض واقع الترجمة والتحديات المرتبطة بتطويرها، وبحث مجالات التعاون الممكنة في الترجمة والنشر المشترك، بما يسهم في تعزيز إنتاج المعرفة وتبادلها.

    كما زار الوفد مقر دار الكتب، حيث كانت في استقباله الدكتورة هويدا كامل، المشرف العام على دار الكتب المصرية بباب الخلق، حيث اطّلع الوفد على الجهود المبذولة في حفظ التراث المكتوب وصيانة المخطوطات، وآليات التوثيق والأرشفة المعتمدة، والدور الذي تضطلع به الدار في إتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين. وجرى خلال الزيارة تبادل الرؤى حول إمكانات التعاون في مجالات التوثيق، وحفظ الذاكرة الثقافية، ودعم البحث العلمي.

    حضر اللقاءات وفد من اللجنة الوطنية المصرية للتربية والثقافة والعلوم برئاسة الدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام لشؤون منظمتي الألكسو والإيسيسكو.

    من تونس..الإيسيسكو تطلق برنامج تأهيل قادة المستقبل بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا


    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، برنامج “تأهيل قادة المستقبل: تطوير مهارات دولية لقيادة شبابية مستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، بالشراكة مع جامعة الأمير محمد بن فهد السعودية، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة التربية والتعليم بتونس، والمرصد الوطني للشباب، وذلك ضمن أنشطة “كرسي الأمير محمد بن فهد – الإيسيسكو للقيادة الإنسانية بين الأجيال وبناء مجتمعات المستقبل.

    ويهدف البرنامج، الذي تم إطلاقه، يوم الاثنين 19 يناير 2026 بتونس، إلى تعزيز مهارات قادة شباب من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونشر ثقافة الاستشراف والتخطيط الاستراتيجي، إضافة إلى تطوير مهارات التواصل والتفكير النقدي لمواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية، كما يسعى البرنامج إلى إذكاء الوعي بأخلاقيات توظيف الذكاء الاصطناعي من خلال ورش عمل تفاعلية، وجلسات حوار يقودها الشباب، وأنشطة لتبادل الخبرات حول آليات الابتكار والإبداع.

    ومثل الإيسيسكو في أعمال الجلسة الافتتاحية لحفل الإطلاق الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، الذي استعرض جهود المنظمة في بناء قدرات الشباب وصقل مهاراتهم من خلال عدد من البرامج والمشاريع في مجالات ريادة الأعمال والتكنولوجيا الحديثة والابتكار، مبرزا دور المركز في تعزيز مجالات الاستشراف الاستراتيجي، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، ومهارات ومهن المستقبل بالدول الأعضاء.

    من جانبه أكد السيد فؤاد العوني، مدير عام المرصد الوطني للشباب بتونس، على الدور المحوري للسياسات الوطنية للشباب والمبادرات الإقليمية، مشيرا إلى أهمية تبني ثقافة الاستشراف كونها أحد عناصر بناء المستقبل.

    الإيسيسكو تعقد ورشة حول منهجيات تعليم اللغات ضمن برنامجها “مشكاة القيادة التربوية”

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، ورشة عمل دولية حول “المنهجيات الحديثة في تعليم اللغات”، لفائدة 198 متدربا ومتدربة، من الأطر التربوية العاملة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من 15 دولة إفريقية وآسيوية، وذلك يومي الأربعاء والخميس 7 و8 يناير 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط.

    وشهدت الورشة عرضا علميا قدمه الدكتور الحبيب مغراوي، خبير التدريب التربوي، حول أحدث المنهجيات في تعليم اللغات وكيفية توظيف استراتيجياتها في المناهج والبرامج التعليمية، مع التركيز على إجراءات عملية تساعد المدرسين على تطوير أدائهم والانتقال من المقاربات التقليدية إلى أساليب أكثر ملاءمة للمقاربات التواصلية الحديثة.

    كما تضمن البرنامج حصصا تطبيقية، خُصصت لتدريب المشاركين على إدماج التكنولوجيا في تصميم البرامج والتخطيط للمناهج، بالاستناد إلى أحدث الاتجاهات المعتمدة في تعليم اللغات.

    وتندرج هذه الورشة ضمن البرنامج السنوي “مشكاة القيادة التربوية” للموسم الدراسي 2025-2026، الذي يهدف إلى تأهيل كوادر تربوية للاضطلاع بمهام قيادية تسهم في تطوير منظومة تعليم العربية للناطقين بغيرها في الدول المستفيدة.

    الإيسيسكو تصدر العدد الرابع من مجلتها للغة العربية

    الرباط: 31 ديسمبر 2025
    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العدد الرابع من مجلتها العلمية المُحكَّمة “مجلة الإيسيسكو للغة العربية”، التي يُشرف على إصدارها مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    ويتضمن العدد عشرة بحوث علمية لباحثين خبراء ومتخصصين من عدة دول، هي المملكة العربية السعودية، وجمهورية مالي، وجمهورية العراق، وجمهورية السنغال، والجمهورية اليمنية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والجمهورية العربية السورية، ومملكة ماليزيا، والجمهورية التركية، بما يعكس اتساع الحضور العلمي للمجلة وتنوع زوايا النظر إلى قضايا العربية.

    وتنوعت موضوعات البحوث لتغطي قضايا لغوية وأدبية وتعليمية ذات صلة بمستجدات البحث في العربية، مؤكدة حيوية اللغة ومرونتها وقدرتها على إنتاج المعرفة ضمن مقاربات متعددة وتخصصات بينية، بما يخدم تطوير تعليم العربية للناطقين بغيرها ويُثري النقاش الأكاديمي في قضاياها المعاصرة.

    ويمكن الاطلاع على العدد الرابع وقراءته عبر موقع المجلة على الرابط التالي:
    https://ijal.icesco.org/index.php/journal

    وتصدر “مجلة الإيسيسكو للغة العربية” مرتين سنوياً في شهري يونيو وديسمبر، وترحب بمساهمات الباحثين المتخصصين، وتدعوهم إلى إرسال بحوثهم للتحكيم والنشر عبر التسجيل في المنصة الإلكترونية للمجلة:
    https://ijal.icesco.org/index.php/journal/index

    الإيسيسكو تشارك في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية بمقر اليونسكو


    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية التي نظمتها اليونسكو بمقرها في العاصمة الفرنسية باريس، تحت عنوان “آفاق مبتكرة للغة العربية”، وذلك بالتعاون مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية بحضور عدد من المسؤولين ورؤساء المنظمات الثقافية.

    وشهدت أعمال الاحتفالية التي عقدت يوم 18 ديسمبر 2025، إلقاء كلمة لكل من الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة اليونسكو، والسيد صالح الخليفي، المدير العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، كما قدم المشاركون، من خبراء ومختصين، أوراقا علمية حول سبل وآليات تأهيل اللغة العربية لتعزيز الشمول والابتكار، وناقشوا مظاهر التحول الرقمي التي تشهدها اللغة العربية.

    مثل الإيسيسكو خلال الاحتفالية الدكتور أنس حسام سعيد النعيمي، الخبير في مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، حيث قدم مداخلة بعنوان “دور المؤثرين وصنّاع المحتوى في دعم اللغة العربية ونشرها”، أبرز خلالها دور الشباب وصناع المحتوى الهادف من أجل التأثير في الجيل الجديد للاعتزاز بلغتهم وثقافتهم العربية، مستعرضا أهم مبادرات الإيسيسكو في استقطاب الشباب وبناء قدراتهم في هذا المجال من خلال تنظيم منتديات وجوائز.

    الإيسيسكو تشارك في ندوة دولية بالشارقة حول المسارات المبتكرة للغة العربية

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الندوة الدولية “مسارات مبتكرة للغة العربية: سياسات وممارسات لمستقبل لغوي أكثر شمولية”، التي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، بالتعاون مع مكتب الإيسيسكو الإقليمي بالشارقة، احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية.

    وقد شهدت الندوة التي عقدت يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 بإمارة الشارقة، في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين وصنّاع القرار التربوي، حيث ناقشوا قضايا راهنة تتعلق بمستقبل اللغة العربية، وسياسات تعليمها، وتحديات الشمول اللغوي، ودور المؤسسات الإقليمية والدولية في دعم الابتكار اللغوي.

    ومثّل الإيسيسكو في الندوة الدكتور يوسف إسماعيلي، خبير مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، الذي قدّم مداخلة علمية بعنوان ” الكفايات اللسانية والتكنولوجية وأثرها في تعلم العربية للناطقين بلغات أخرى ”.

    وأبرز ممثل الإيسيسكو خلال المداخلة أهمية اعتماد السياسات اللغوية الداعمة للابتكار في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وضرورة توحيد المرجعيات، وتطوير برامج التأهيل اللغوي للمدرسين، بما ينسجم مع المعايير الدولية، ويعزز جودة التعلّم ومخرجاته.

    وفي ختام الندوة، سلم الدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج درعا تكريميا لكل من السيد سالم عمر سالم، مدير مكتب الإيسيسكو الإقليمي بالشارقة، والدكتور يوسف إسماعيلي.

    الإيسيسكو تشارك في ندوة “التعددية اللغوية في المنظمات الدولية” بباريس

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في ندوة “التعددية اللغوية في المنظمات الدولية” التي عقدت يوم الإثنين 15 ديسمبر 2025 في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بباريس، ونظمها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية بالتعاون مع اليونسكو، بهدف إبراز القيم الحضارية والمكتسبات الثقافية لحضور اللغة العربية في المنظمات الدولية، وإطلاق (إطار التعددية اللغوية).

    شارك في الندوة ثلة من ممثلي المنظمات والمؤسسات الدولية التي تعنى باللغة العربية، ومجموعة من الخبراء والمختصين بالتخطيط والسياسات اللغوية، وذلك لمناقشة جهود المنظمات والمؤسسات الدولية في حفظ اللغة العربية في ظل التعددية اللغوية.

    مثّل المنظمة في الندوة الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، حيث قدّم مداخلة بعنوان: “تجربة الإيسيسكو في تعزيز حضور اللغة العربية”، أشار فيها إلى أن المنظمة التي اعتمدت ثلاث لغات رئيسة للتواصل مع دولها الأعضاء؛ العربية والإنجليزية والفرنسية، تتعامل مع اللغة العربية وحدها بوصفها وسيلة تواصلية وغاية ثقافية في ٱن واحد.

    وأوضح أن الإيسيسكو تنادي من خلال كثير من برامجها وأنشطتها بضرورة التحول من اتخاذ اللغة العربية وسيلة اتصالية إلى غاية ثقافية، وهو ما يمكن تسميته بعولمة اللغة العربية ثقافيا، مشيرا إلى أن الإيسيسكو أنشأت من أجل هذه الغاية مراكزها المعنية باللغة العربية؛ مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، ومركز الخط والمخطوط، ومركز الشعر والأدب، بالإضافة إلى منظومة الإيسيسكو- حمدان بن راشد للغة العربية للناطقين بغيرها “مشكاة”.

    الإيسيسكو ومركز العمل لمنظمة التعاون الإسلامي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال النهوض بالرأسمال البشري

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومركز العمل التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، مذكرة تفاهم مشترك بهدف تعزيز التعاون في مجالات النهوض بالرأسمال البشري، وتعزيز الحماية الاجتماعية في الدول الأعضاء.

    وقّع المذكرة يوم الإثنين 8 ديسمبر 2025 بالعاصمة الأذربيجانية باكو، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد آذر بايراموف، المدير العام لمركز العمل لمنظمة التعاون الإسلامي، بحضور مجموعة من القيادات بالإيسيسكو والمركز.

    وعقب مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك أن الشراكة بين الجانبين تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز دور الإيسيسكو في دعم الدول الأعضاء وتنسيق الجهود المشتركة مما يدفع نحو تحقيق التنمية المستدامة في قطاعي العمل والتعليم، وبناء مجتمعات مرنة وشاملة وقائمة على المعرفة.

    من جانبه، أشار السيد آذر بايراموف إلى أن مذكرة التفاهم ترسي أساساً متيناً للتعاون العملي مع الإيسيسكو، مما يمكّن مركز العمل لمنظمة التعاون الإسلامي من المساهمة بفعالية أكبر في تطوير سياسات العمل، وتحسين ظروف العمل، وتوسيع آليات الحماية الاجتماعية عبر الدول الأعضاء.

    ويعد مركز العمل لمنظمة التعاون الإسلامي مؤسسة استراتيجية تهدف إلى تحسين ظروف العمل وتعزيز فرص التوظيف وبرامج الحماية الاجتماعية في الدول الأعضاء. ويولي أهمية كبيرة لضمان العمل اللائق والحماية الاجتماعية المستدامة والحد من الفقر في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي.

    نائب المدير العام للإيسيسكو يشارك في الندوة الدولية “راهن الدراسات العرفانية” ضمن فعاليات سماع مراكش

    شارك الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الدورة الرابعة عشرة من ملتقى سماع مراكش للثقافات والموسيقى الصوفية، الذي نظمته مؤسسة سماع مراكش بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية والمجلس الجماعي لمراكش، خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر 2025، تحت شعار: “مراكش مقامة سعادة الروح”.

      وقدّم الدكتور بنعرفة مداخلة علمية ضمن ندوة دولية بعنوان “راهن الدراسات العرفانية” شارك فيها الدكتور أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، وعدد من المختصين من جامعات في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا.

      وفي مداخلته خلال الندوة، أكد نائب المدير العام للإيسيسكو أن العرفان رافد أصيل من روافد التراث الإسلامي يسهم في تهذيب النفس وترسيخ القيم التي تعزز تماسك المجتمع، مستعرضا أبرز التحولات التي تشهدها الدراسات العرفانية في الوقت الراهن، مشيرا إلى أنها تجاوزت حدود تحليل النصوص التراثية إلى اعتماد مناهج متعددة تجمع بين التحقيق العلمي الدقيق، والمقاربات الفلسفية والروحية، والدراسات الاجتماعية والثقافية.

      وأوضح الدكتور بنعرفة أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة أمام البحث الصوفي من خلال تحليل النصوص ورقمنة المخطوطات، مع ضرورة التعامل مع هذه التقنيات بحس نقدي واعٍ يحافظ على الجوهر الروحي للتجربة الصوفية.

      الإيسيسكو تستضيف احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني


      بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، استضافت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مقرها بالرباط، يوم السبت 29 نوفمبر 2025، احتفالية كبرى، نظمتها سفارة دولة فلسطين لدى المملكة المغربية بالشراكة مع وكالة بيت مال القدس الشريف وعدد من جمعيات المجتمع المدني المغربية، بمشاركة رفيعة المستوى تقدمها الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ووزراء ومسؤولون ومجموعة من السفراء المعتمدين لدى المغرب، وقيادات حزبية مغربية، إلى جانب حضور ما يناهز 600 مشارك.

      واستهل الحفل بكلمة للسفير جمال الشوبكي، سفير دولة فلسطين لدى المغرب، قال فيها إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يشكل محطة سنوية للتأكيد على الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، والسيادة على أرضه، وحق العودة.

      وأكد السفير الشوبكي على تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم دون أي تراجع أو مساومة، لافتا إلى التحول المتزايد في مواقف الشعوب والمؤسسات الدولية الرافضة لاستمرار الانتهاكات، والتي ترتفع أصواتها بشكل متزايد من أجل العدالة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

      وفي كلمته التي ألقاها باسم المملكة المغربية، استعرض الدكتور نزار بركة، وزير التجهيز والماء المغربي، الأدوار المحورية التي تضطلع بها بلاده، في دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، داعيا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لضمان حماية الفلسطينيين وصون حقوقهم الأساسية.

      من جانبه، تلى السيد فتحي الدبابي، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمغرب، رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بهذه المناسبة، إذ تضمنت التأكيد على أهمية دعم الشعب الفلسطيني وإعطائه حقوقه المشروعة من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية في هذا الصدد.

      وعقب ذلك، جرى تكريم كل من السفير جمال الشوبكي، والراحل محمد بنجلون، الرئيس السابق للجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني، لأدوارهما في دعم القضية الفلسطينية.

      وتخللت الاحتفالية فقرات ثقافية شملت معرض صور عن التراث الفلسطيني، وعرض فيلم وثائقي حول الأوضاع الراهنة، وفقرات فولكلورية عكست غنى التراث والهوية الوطنية بفلسطين.