Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    دورة تدريبية حول أساليب تعليم القرآن الكريم للمتعلمين الكبار في بانغلاديش

    تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- بالتعاون مع اللجنة الوطنية لليونسكو في بنغلاديش “دورة تدريبية وطنية حول أساليب تعليم القرآن الكريم للمتعلمين الكبار″ في العاصمة دكا خلال الفترة من 25 سبتمبر إلى 18 أكتوبر 2019.

    وسيستفيد من هذه الدورة التربوية أربعون مشاركاً من المتعلمين الكبار في بنغلاديش، وتهدف هذه الدورة الوطنية إلى إكساب المشاركين أساليب وطرائق تربوية حديثة، تعزز حفظهم للقرآن الكريم وترقى بمستوى تلاوته تلاوةً سليمة، وتمكنهم من تدبر معاني آياته وسوره، وكتابة آيات من القرآن الكريم باللغة العربية، من خلال تعليمهم حروف اللغة العربية ومبادئ قواعدها، فضلاً عن تبادل الخبرات والتجارب في ما بين المشاركين، وصولاً  إلى تفعيل أدوار حفاظ القرآن الكريم التربوية والاجتماعية بشكل فاعل للمساهمة في التنمية الشاملة.

    وسيمثل الدورة ويتابع أعمالها السيد محمد سوراب حسين، الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو في جمهورية بنغلاديش الشعبية.

    دورة تكوينية حول استخدام تقنيات المعلومات والاتصال في تطوير المدراس الدينية في قازاخستان

    تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- بالتعاون مع الإدارة الدينية لمسلمي قازاخستان ” دورة تكوينية وطنية حول استخدام تقنيات المعلومات والاتصال في تطوير المدارس الدينية″ في مدينة ألماطي بجمهورية قازاخستان، خلال الفترة من 24 إلى 27 سبتمبر 2019.

    وسيستفيد من هذه الدورة التربوية ثلاثون مشاركاً من العاملين في المدارس الدينية وفي مجال تحديث طرائق تدريس التربية الإسلامية في جمهورية قازاخستان. وتهدف هذه الدورة الوطنية إلى تعزيز مهارات معلمي المدارس الدينية في استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وتمكينهم من آليات توظيف تقنيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم والتعلم وأساليب دمج المتغيرات التكنولوجية في الممارسات التربوية باستخدام مختلف التقنيات والأدوات، وتوعيتهم بأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال في إنجاح العملية التعليمية وجعلها من الأسس التي ترتكز عليها المناهج التعليمية، والعمل على تحقيق التكامل والتوازن بين التنمية التربوية والمعرفية للمعلمين من جهة، وبين تطوير وتحديث الأجهزة والوسائل التكنولوجية والأساليب التعليمية والتدريبية من جهة أخرى، إضافة إلى تأهيل الأطر العاملة في المدارس العربية الإسلامية من مدرسين وموجهين وإداريين وإكسابهم الخبرات والمهارات الضرورية المتطورة في المجال التربوي، وصولاً إلى وضع تصور عملي للارتقاء بجودة التكوين في المدارس الدينية، وآلية الاستفادة من تقنيات المعلومات والاتصال باعتبارها عنصرا أساسا في النظام التربوي لهذه المدارس، لتحسينه وتطويره وتوجيهه، نحو التعلم بدلا من التعليم حتى تسهم في التنمية المستدامة.

    وستمثل في الدورة وتتابع أعمالها السيدة دينارا إيزانوفا الأمينة العامة للجنة الوطنية لليونسكو والإيسيسكو في جمهورية قازاخستان.

    الإيسيسكو تحتضن المؤتمر الدولي الرابع حول الأمن السيبراني وحمـاية المؤسسات العربية من الاختراقات في الرباط

    تحتضن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو، المؤتمر الدولي الرابع حول “الأمن السيبراني وحمـاية المؤسسات العربية من الاختراقات:  حروب الجـيل الرابع -القـواعد الجنائية “، في مقر الإيسيسكو،الرباط- المملكة المغربية، يومي 24 و25 سبتمبر الجاري.

    ويهدف المؤتمر الذي ينظمه مركز القادة للتدريب، إلى تسليط الضوء على آخر ما توصلت إليه التقنيات الناشئة مثل البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، ورفع الوعي المجتمعي والمؤسسي بالمخاطر المتصاعدة للهجمات السيبرانيه التي تستهدف أنظمة المعلومات على مستوى الدول العربية كافة ، إضافة إلى التركيز على المخاطر التي تؤثر على شبكات البنية التحتية وانعكاساتها على الاقتصاد والأمن القومي للدول المعنية،  واستعراض وتقديم أفضل الممارسات والمعايير العالمية لتأمين نظم وشبكات المعلومات.

    ويتناول المؤتمر عدد من المحاور أبرزها: الهجمات السيبرانية وتأثيرها على الامن القومي، تقنيات الاتصالات الحديثة “المخاطر وأساليب التأمين”، الطب الشرعي الرقمي ودوره في إثبات مصادر الهجمات المعلوماتية، تأمين شبكات البنية التحتية وتطبيقات التحكم الصناعي، تأمين منظومات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات الكبرى، الكشف المبكر عن التهديدات السيبرانية والأساليب المثلى لدارة الأزمات، أفضل الممارسات والمعايير القياسية العالمية لتأمين منظومات المعلومات، إدارة المخاطر، استعراض قصة نجاح حكومة دبى الذكية…

    ويشارك في المؤتمر علماء وباحثون وخبراء من: تونس، والمغرب، ومصر، والسودان، وسلطنة عمان، والامارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والاردن.

    الإيسيسكو تعقد اجتماعا تنسيقيا مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)

    تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- في مقرها يوم 24 سبتمبر الجاري اجتماعا تنسيقيا مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

    وسيتم خلال هذا الاجتماع بحث مقترحات وآفاق وبرامج التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك كالتربية لفائدة الدول الأعضاء، وسيتم تقديم عروض حول المشاريع التربوية لكل من الإيسيسكو ومنظمة التعاون الاقتصادي، وإعداد مشروع مذكرة تفاهم.

    وسيمثل الإيسيسكو في الاجتماع كل من مديرية العلاقات الخارجية والتعاون، ومديرية التربية.

    المركز التربوي الإقليمي للإيسيسكو في تشاد يعقد دورتين تدريبيتين في مجال تعليم اللغة العربية

    تم اليوم في المركز التربوي الإقليمي للأيسيسكو بمدينة انجامينا ، عاصمة جمهورية تشاد، اختتام فعاليات الدورة التدربيبة التي نظمها المركز لفائدة طلاب وطالبات المدرسة الوطنية للإدارة التشادية على مدى ستة أشهر في مجال تعليم اللغة العربية .
    وقد تم تنظيم هذه الدورة التدريبيبة في إطار تنفيذ اتفاق تعاون بين المدرسة الوطنية والمركز الموقعة في شهر مارس الماضي.
    واستفاد من الدورة حوالي 32 طالب وطالبة الذين تم توزيعهم إلى مستويين : المبتدؤون والمتوسطون . وقد درس الطلاب 1500 ساعة بمتوسط 750 ساعة لكل مستوى.

    وتمكن الطلاب من دراسة عناصر اللغة العربية مثل الاصوات والمفردات ثم التراكيب ومهارات اللغة العربية من استماع وحديث وقراءة وكتابة والتعرف على الثقافة العربية وحضارتها .
    وأكدت نتائج الاختبارات والامتحانات تحقق الأهداف المنشودة خاصة اتقان اللغة العربية قراءة وكتابة وحديثا.
    وأشرف على تنفيذ الدورة التدريبيةالدكتور علي محمد قمر، مدير المركز الذي ترأس حفل توزيع الشهادات على الطلاب والطالبات المشاركين في الدورة. كما اهدت إدارة مركز مجموعة من كتب تعليم اللغة العربية إلى مكتبة المدرسة الوطنية.

    وانطلقت صباح اليوم في مقر المركز أعمال دورة تدرييبة حول موضوع تصميم التمارين التفاعلية الرقمية لفائدة معلمي المركز.
    وتهدف الدورة إلى تعريف المعلمين باسس وقواعد تصميم التمارين التفاعلية الرقمية في تعليم اللغة العربية،وخاصة وأن هذا البرنامج حديث يساعد في تعليم اللغات في أسرع وقت ممكن.
    ويستفيد من الدورة عشرون مدرسا بالمركز وتستمر فعالياتها مدة ثلاثة أيام.

    ويؤطر أعمال الدورة الخبير التونسي السيد علي جراي ، المنسق الإقليمي لمشروع تبادل الخبرات بين تشاد وتونس والبنك الإسلامي للتنمية.
    ويشرف على الدورة ويمثل الايسيسكو فيها الدكتور علي محمد قمر، مدير المركز التربوي الإقليمي للإيسيسكو في تشاد.

    المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي يعتمد الوثائق التي ستعرض على الدورة المقبلة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة

    اختتمت اليوم في تونس العاصمة أعمال الاجتماع السابع عشر  للمجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي الذي عقدته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية، وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في مدينة تونس عاصمة الجمهورية التونسية، يومي 20 و 21 سبتمبر الجاري، وذلك في إطار الاحتفاء بمدينة تونس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019، عن المنطقة العربية.

    وقد اعتمد المجلس جميع الوثائق المعروضة عليه ، وهي تقرير الإيسيسكو حول إنجازاتها في المجالات الثقافية بين الدورتين العاشرة والحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة ، وتقرير عن الاجتماع الثامن للجنة التراث في العالم الإسلامي ، ومشروع وثيقة توجيهية حول الثقافة الرقمية : الفرص والتحديات ، ومشروع مقترحات عملية بشأن مصادر التمويل الموازي للمشاريع الثقافية ، ومشروع إعلان تونس من أجل إصلاح السياسات الثقافية الراهنة في العالم الإسلامي ، ومشروع جدول أعمال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة.  ووافق المجلس على تعديل عنوان إعلان تونس وفق الصيغة التالية إعلان تونس من أجل تطوير السياسات الثقافية في العالم الإسلامي “، وأوصى  المجلس المؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة بالمصادقة على هذه الوثائق .

    ووافق المجلس على مقترح ممثل دولة فلسطين رفع توصية إلى الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة  بإصدار القرارات اللازمة لمواجهة تزوير الحقائق التي تقوم بها سلطات الاحتلال التي تستهدف عددا من المواقع التراثية العربية والإسلامية في فلسطين، والتنديد بقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بهدف النيل من الحقوق الثقافية والحضارية الفلسطينية في خرق سافر لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.  

    يذكر أن الجلسة الافتتاحية للاجتماع عقدت صباح أمس الجمعة برئاسة الدكتور محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية في الجمهورية التونسية، وبحصور ممثلي الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بن عرفة ، والأستاذ محمد الغماري، وبحضور ممثلي الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي واللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية -كومياك- وعدد من كبار المسؤولين في الجمهورية التونسية، وسفراء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية المعتمدة في تونس. وقد شارك في هذا الاجتماع السادة أعضاء المجلس الاستشاري، من المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين وجمهورية القمر الاتحادية، وجمهورية تاجكستان، وجمهورية تركيا، وجمهورية التوغو، وجمهورية سيراليون، وجمهورية النيجر، وجمهورية السودان والمملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية، ودولة فلسطين، وجمهورية كازاخستان، والمنسق العام لاحتفالية تونس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019 عن المنطقة العربية.

    وخلال المناقشات، أكد أعضاء المجلس الاستشاري على أهمية بنزد جدول أعمال الاجتماع، وأشادوا بقيمة الوثائق التي أعدتها الإيسيسكو واستجابتها للرهانات المرحلية والمستقبلية، وضرورة مواكبة السياسات للمتغيرات التي يشهدها الحقل الثقافي ورفع التحديات المرتبطة بها، وتعزيز البرامج الهادفة والاستفادة من الفرص الجديدة التي تتيحها الثقافة الرقمية، وبخاصة ما يتعلق بتعزيز التنوع الثقافي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والحفاظ على التراث الحضاري والثقافي المادي وغير المادي والتراث الوثائقي للمعارف والعلوم باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتشجيع إنشاء الصناعات الثقافية والاستثمار في منتجاتها الأساسية كالنشر والسينما والموسيقى، وتقنيات التصميم والفنون البصرية، كما أكد المجلس على الحاجة الملحة إلى تعزيز الحقوق الثقافية الهادفة إلى إشراك مختلف المهتمين والمتدخلين في الشأن الثقافي في العالم الإسلامي، حكوميين  وغير حكوميين ومؤسسات المجتمع المدني، وضرورة إيجاد مصادر التمويل الموازي للمشاريع الثقافية وخاصة الهادفة منها إلى تنمية المجتمعات المحلية.

    كما أكد المجلس على أهمية الاستفادة من الإنجازات التي تم تحقيقها من طرف عدد من الدول الأعضاء ومؤسسات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية المتخصصة في مجال حماية التراث الثقافي والرقمنة الثقافية، وتوسيع دائرة التعريف بالموروث الثقافي على المستوى الإقليمي والدولي. كما شدد على أهمية تظافر الجهود في مجال تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات والأديان ونشر ثقافة السلم والتربية على قيم الوسطية والاعتدال واحترام الآخر، وإدانة كل الإعمال الإرهابية التي تتعرض لها بعض الدول الأعضاء لطمس وتخريب تراثها الثقافي والحضاري. 

    سفير باكستان في الرباط يزور الإيسيسكو

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –  إيسيسكو- في مكتبه اليوم، السيد حميد أصغر خان، سفير جمهورية باكستان الإسلامية المعتمد لدى المملكة المغربية.
    وتناول الجانبان علاقات التعاون المتميزة القائمة بين حكومة جمهورية باكستان الإسلامية والإيسيسكو، و تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار اختصاصات الإيسيسكو، و خطة عملها الثلاثية للسنوات 2019-2021.

    اجتماع تنسيقي بين الإيسيسكو والألكسو

    في إطار التنسيق وتعزيز التعاون وتوسيعه بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، ينعقد في مقر الألكسو في تونس، يومي 22 و23 من سبتمبر الجاري، اجتماع تنسيقي بين المنظمتين.

    ويهدف هذا الاجتماع إلى تقييم الأنشطة المشتركة التي تم إنجازها في إطار برنامج التعاون المشترك الموقع في عام 2016م، ومناقشة مقترحات برنامج التعاون للسنوات 2020-2022م.

    ويشارك في هذا الاجتماع المسؤولون عن مختلف الإدارات المتخصصة في الألكسو، ويمثل الإيسيسكو فيه السيد محمد الغماري، مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام والمؤتمرات الوزارية المتخصصة، والدكتور عبد الإله بنعرفة، المستشار الثقافي للمدير العام.

    الإيسيسكو تعقد دورة تدريبية حول الآليات المهنية والقانونية لتعزيز الرقابة الذاتية للعاملين في مجال الإعلام في العراق

    تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافةـ إيسيسكو، دورة تدريبية وطنية حول “الآليات المهنية والقانونية لتعزيز الرقابة الذاتية للعاملين في مجال الإعلام”، يومي 25 و26 سبتمبر 2019 في مدينة بغداد ، بجمهورية العراق،

    وتهدف الدورة إلى التعريف بأنجع السبل للتعامل مع إشكالية الانتشار الواسع لتقنيات الإعلام الجديد، ومخاطره خاصة ما يتعلق بالمساس بحياة الناس الشخصية والحميمية وبحقوقهم الأخرى ، والمساس بحقوق الإنسان على هذا المستوى تحت مبرر حرية الرأي والتعبير دون مراعاة القواعد القانونية والأخلاقية المضمنة في المواثيق والإعلانات الدولية لحقوق الإنسان والإعلام التي وضعت قيوداً على حرية الرأي والتعبير . كما تسعى الدورة إلى توعية  الإعلاميين بضرورة ممارسة رقابة ذاتية لكي لا يتم المساس بالحياة الخاصة للآخرين، كالتشهير والسب والقذف، والدعوة إلى العنف والكراهية والتمييز العنصري.

    ويمثل الإيسيسكو في الإشراف على تنظيم الدورة ويلقي كلمتها في الجلسة الإفتتاحية، الدكتور علي رحال ،الخبير في المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة.

    كتاب جديد في طبقات الأعلام تصدره الإيسيسكو : تكملة وفيات ابن قنفذ القسنطيني إلى سنة 1440هـ

    صدر ضمن منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-،كتاب جديد بعنوان (تكملة الوفيات : وفيات ابن قنفذ الخطيب القسنطيني ـ ت 809هـ) للكاتب والباحث الجزائري أبي محمد سعيد هرماس، بتقديم للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام الإيسيسكو.

    وكانت الطبعة الأولى من هذا الكتاب، قد صدرت بمقدمة للدكتور محمد بن شريفة، عضو أكاديمية المملكة المغربية يرحمه الله. وتمتاز طبعة الإيسيسكو بالزيادات التي أضافها المؤلف إلى وفيات ابن قنفذ لتصل إلى سنة 1440هـ. ويقع الكتاب في  341 صفحة من الحجم المتوسط.

    وجاء في تقديم للدكتور سالم بن محمد المالك :(امتازت المكتبة العربية الإسلامية برصيد كبير من المصنفات التي تترجم للأعلام والنابهين والبارزين ممن اشتهروا بزهدهم وصلاحهم، أو باجتهاداتهم الفقهية، أو بعطاءاتهم العلمية، أو بإنتاجاتهم الثقافية، أو بإبداعاتهم الأدبية، فكانوا مشاعل على الطريق أنارت سبل العلم والثقافة أمام الأجيال المتعاقبة على اختلاف في المشارب وتنوّع في المسالك. وقد تعددت أصناف الكتب التي عرفت في تاريخ الثقافة العربية الإسلامية بكتب الطبقات، حتى شملت ضروباً من التراجم موزعة حسب كل طبقة، فمنها تراجم المفسرين، وتراجم المحدثين والرواة، وتراجم الفقهاء والأصوليين، وتراجم الـزّهّـاد والصوفية، وتراجم اللغويين والنحاة، وتراجم الأدباء والشعراء، وتراجم الأطباء والفلاسفة، وتراجم القضاة، وتراجم المؤرخين، وتراجم النسَّابين. ثم ظهرت مصنفات أخرى مرتّـبة على الأسماء، ومن أبرزها (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان) لابن خلكان (ت 681هـ)، و(فـوات الوفيات) لابن شاكر (ت 764هـ)، و(الوافي بالوفيات) للصفدي (ت 764هـ).

    وأضاف المدير العام للإيسيسكو : (ثم توالت التراجم المرتبة على السنين، مثل (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع) للسخاوي (ت 902هـ)، و(الدرر الكامنة في أعيان علماء المائة الثامنة) لابن حجر (ت 852هـ)، و(دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر) لابن عسكر (ت 986هـ)، و(نـثـر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني) للقادري (ت 1187هـ)، و(الدر المنثور في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر) للألوسي (ت 1340هـ)، و(تراجم أعيان القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر) لأحمد تيمور (ت 1348هـ)، و(الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية) لزكي محمد مجاهد (ت 1400هـ).  وقد ظهرت كتب أخرى كثيرة في هذا الفـن، لعل من أبرزها في عصرنا، بعد العناوين الآنفة الذكر، كتاب (الأعلام) لخير الدين الزركلي (ت 1396هـ)، وكتاب (معجم المؤلفين) لعمر رضا كَـحَّـالة (ت 1408هـ)، على تفاوت في المنهج الذي اعتمده المؤلفان، وفي درجة الاستيعاب والتوسع والإحاطة لكليهما).

    واستطرد التقديم : (يأتي ضمن هذه المصنفات على نسق التأليف في العصور الماضية، كتاب (الوفيات) لابن قنفذ القسنطيني (ت 810هـ)، الذي صدرت له أكثر من طبعة، وأُلحق بكتاب (موسوعة أعلام المغرب) للدكتور محمد حجي، وعني به الباحث الجزائري المتخصص في التراث، أبو محمد سعيد بن المسعود هَـرماس، فأضاف إليه تراجم كثيرة، وأصدر تكملة وافية له، وقدم للطبعة الأولى منه، البحاثة المغربي المحقق المقتدر والأستاذ الجامعي والأكاديمي المبرز الدكتور محمد بن شريفة، رحمه الله).

    واختتم الدكتور سالم بن محمد المالك تقديمه بقوله : (وفي إطار إعلان المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-(سنة 2019، سنة التراث في العالم الإسلامي)، تصدر المنظمة الطبعة الثانية المزيدة والمنقحة من هذا الكتاب الذي يحمل عنوان : (تكملة الوفيات : وفيات ابن قنفذ الخطيب القسنطينيـ ت 809هـ) لمؤلفه أبي محمد سعيد بن المسعود هرماس، الذي يقتصر في كتابه على تاريخ وفيات الأعلام دون التطرق إلى باقي التفاصيل إلا ما قـلّ، ويقدم إلحاقات جديدة من أسماء العلماء والفقهاء واللغويين والأدباء والشعراء وغيرهم من المبرّزين في كل مجال من مجالات العلم والفقه والأدب واللغة والثقافة والعمل العام لخدمة المجتمع، الذين توفوا ما بين سنة 808هـ وسنة 1440هـ، ويعتني الكتاب بأسماء المغمورين وغير المذكورين في كتب التراجم والطبقات والفهارس والأَثـبات والمعجمات، والتي لم ترد في الطبعة الأولى، ثم يضيف إليهم من أعلام عصره).