تستضيف مدينة الدوحة بدولة قطر الاحتفال بالأيام التعريفية لمنظمتي الإيسيسكو والألكسو يوم الإثنين 9 سبتمبر الجاري في قاعة دار الحكمة بمقر وزارة الثقافة والرياضة ، ويوم الثلاثاء 10 سبتمبر بمقر المؤسسة العامة للحي الثقافي ( كتارا).
وستشارك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو في هذا الاحتفال ، حيث يمثلها السيد محمد الغماري ، مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام والمؤتمرات المتخصصة الذي سيلقي كلمة الإيسيسكو في الجلسة الافتتاحية، كما يقدم عرضا يتمحور حول التعريف بالإيسيسكو ، وبأهم إنجازاتها ، وورقة عمل حول واقع وآفاق التعاون بين الإيسيسكو وجهات الاختصاص في دولة قطر . وسيقدم كذلك الرؤية الجديدة للإيسيسكو من أجل مواكبة المتغيرات الدولية والإقليمية ، وورقة عمل حول سبل استفادة الدول الأعضاء من مشاريع المنظمات الدولية والإقليمية في المجالات التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية.
وبموازاة ذلك ، سيلتقي ممثل الإيسيسكو عددا من المسؤولين القطريين لبحث سبل تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع الإيسيسكو في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
التصنيف: المستجدات
المستجدات
الإيسيسكو تعقد ورشة عمل شبه إقليمية حول تعزيز الحوار والتماسك المجتمعي في إطار العمل الثقافي الإسلامي المشترك
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو – بالتعاون مع اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة “ورشة عمل شبه إقليمية حول تعزيز الحوار والتماسك المجتمعي في إطار العمل الثقافي الإسلامي المشترك“، خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2019، في مدينة الكويت.
ويشارك في هذه الورشة ويستفيد منها خبراء متخصصون في مجال التنمية المجتمعية من السعودية، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، ومصر، والكويت.
وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز ثقافة الحوار بين الأفراد والجماعات، والتعريف بجهود منظمات وهيئات المجتمع المدني ومؤسسات العمل الأهلي في بناء التماسك المجتمعي والمواطنة المشتركة. وستدرس الورشة دور وسائل الإعلام في نشر قيم الحوار وثقافة العيش المشترك في العالم الإسلامي.
ويمثل الإيسيسكو ويلقي كلمتها في الجلسة الافتتاحية الدكتور علي رحال، الخبير في المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة.
الإيسيسكو تدعو بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية إلى اعتماد : مقاربة جديـدة لمحاربة الأميـة في العالم الإسلامي لتعزيز النمو الشامل المستدام وتوفير العمالة المنتجة
دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- الدول الأعضاء، وعددها أربع وخمسون دولة، في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يصادف اليوم الثامن من شهر سبتمبر كل سنة، إلى تعزيز قدراتها وتضافر جهودها على مسار محو الأمية، الذي انطلق من توصيات المنتـدى العالمي للتربية المنعقـد في داكار عام 2000، وذلك من أجل اعتماد مقاربة جديدة لتحقيق مبدأ التربية للجميع، مع إدماج البرامج الخاصة بمحو الأمية في صلب أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، والخاص بـ (تعزيز النمو الاقتصادي المستمر والشامل والمستدام للجميع، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع).
وأشار بيان الإيسيسكو إلى أن الدراسات التي قام بها خبراؤها والتقارير المتخصصة التي أعـدّوها في إطار الرؤية الجديدة للمنظمة، تؤكد على الارتباطَ القويَّ بين التربية والنمو الاقتصادي، حيث تـعـدّ التربية عاملاً من عوامل الإنتاج التي تساهم بشكل كبير في زيادة وتيرة النمو الاقتصادي، إذ يتم الربط بين متوسط مستوى تعليم السكان وبين النمو السنوي للناتج الداخلي الخام للفرد.
وجاء في البيان أن تحليل أوجه العلاقة القائمة بين محو الأمية وقطاع العمل والنمو الاقتصادي، يكشف عن أن شريحة واسعة من السكان النشيطين، لاسيما في قطاعَي الزراعة والصيد البحري، لا تستفيد بالشكل المطلوب من خدمات التربية، وفي مقدمتها محو الأمية والتربية غير النظامية، وهو ما يمنعها من التطوير الكامل لمهاراتها، ومن تحسين تنافسيتها لتحظى بالتقدير في قطاع العمل.
وأوضح البيان أن العلاقة بين محو الأمية وقطاع التدريب الفنّي والمهني الذي من شأنه تأهيل الموارد البشرية وتعزيز فرص العمل والإنتاج بين المتحررين من الأمية، تظل غير واضحة المعالم في عدد من الدول الأعضاء، ودعا إلى اعتماد الإجراءاتِ الفعالةَ الملائمة على مستوى سياسات محو الأمية وممارساتها، بارتباط وثيق مع قطاعَيْ التدريب المهني والاقتصاد، والربط بين الخطط الوطنية لمحو الأمية وبين نظيراتها في مجال التنمية في القطاعات الاقتصادية كافة.
ودعت الإيسيسكو انطلاقاً من الرؤية الجديدة التي تعتمدها، إلى أن تستند برامج محو الأمية والتربية غير النظامية في أوساط الكبار والمراهقين غير المتمدرسين والمنقطعين عن الدراسة، إلى المرجعيات الخاصة بمهارات الحياة اليومية للمستفيدين، وأن تركز على سوق العمل في عدد من الميادين، من بينها الزراعة، وتربية الماشية، والصيد البحري، والصناعة التقليدية، والموارد الطاقية والمعدنية، حتى يكون لوحدات التدريب المرتكزة على الأنشطة المدرة للدخل لفائدة النساء، والمشفوعة بإجراءات الدعم لما بعد الإدماج، الأثـرُ الملموس في تعزيز فرص العمل والنمو الاقتصادي في أوساط النساء.
وأوصت الإيسيسكو الدول الأعضاء بتعزيز نظم محو الأمية والتربية غير النظامية بمؤشرات عالية الجودة في مجال المتابعة والتقييم، وبإنشاء مساقات دراسية بين برامج محو الأمية والتدريب المهني والتقني، وبين نظام التربية النظامية، وبإرساء شراكة فاعلة بين قطاع محو الأمية والتدريب المهني وأرباب العمل، من أجل الاستجابة للاحتياجات الحالية والمستقبلية لمتطلبات العمل.
وفي ضوء الرؤية الجديدة للإيسيسكو، دعت المنظمة إلى ضرورة مواكبة الحركية الحديثة لقطاع العمل والمتميز بالتنافسية العالمية وعولمة الأسواق، حيث أصبح، كما جاء في البيان، لزاماً في ظل إرساء تكنولوجيا المعلومات والاتصال واستخدامها في مجال العمل، مراعاة البُعـد المتعلق بمحو الأمية الرقمية، حتى يتم الدمج بين تعلم المعارف الضرورية في القراءة والكتابة والحساب، واستخدام التكنولوجيات الحديثة بوصفها أدواتٍ للعمل المنتِج.
وأوصت الإيسيسكو بإدماج البعد الخاص بملاءمة بيئة العمل في التدريب في برامج محو الأمية، بحيث يتلقى العمال والمتعلمون المتطلباتِ الجديدةَ للتأهيل المهني التي تشمل معايير الجودة والسلامة، مع إعادة هيكلة العمل وطرق الإنتاج ذات العلاقة مع الأدوات المعلوماتية.
وأكدت الإيسيسكو في بيانها أن تعزيز النمو الشامل والمستدام، وتأمين العمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع، كل ذلك يندرج في إطار فلسفة التنمية البشرية المستدامة التي تتعدى مجرد النمو الاقتصادي، مع ما ينطوي عليه من احتمال حدوث فوارق على الصعيدين الاقتصادي والمجتمعي، مؤكدةً على وجوب أن تهدف برامج محو الأمية، في توجهها نحو تحقيق النمو والإنتاجية، إلى تأكيد طابع الشمول من خلال مراعاة الفئات المهمشة المتمثلة في النساء وذوي الاحتياجات الخاصة وسكان الأرياف والمناطق النائية ومناطق النزاع وغيرها.
وشـدّد بيان الإيسيسكو على ضرورة تجاوز استراتيجيات محو الأمية ضمن السياسات الوطنية، للمفهوم التقليدي للاقتصاد، وأن تنخرط في حركية (النمو الأخضر)، وتهدف إلى دعم (التماسك الاجتماعي)، مع النهوض بالقطاعات الاقتصادية للتنمية، من خلال إدماج أبعاد التربية البيئية، والتربية الصحية، ورفاهية السكان، والتربية على المواطنة، وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة، وغيرها من المفاهيم الحديثة، في مرحلة ما بعد الأمية، وصولاً إلى تحقيق الجدوى من سياسات محو الأمية في دول العالم الإسلامي، باعتبارها المدخل إلى مجتمع الوفرة والتقدم والازدهار.
في إطار الاحتفاء بمدينة القدس الشريف عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019 الإيسيسكو تقدم دعماً مالياً لتنظيم معرض القدس الشريف: تاريخ وحضارة
قدمت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- دعماً مالياً لتنظيم معرض للكتاب والصور الفوتوغرافية واللوحات الفنية التي تتناول مدينة القدس الشريف عبر التاريخ، في إطار الاحتفاء بها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2019.
وينظم المعرض المؤتمر الوطني الشعبي للقدس بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر الجاري في قصر اليونسكو في مدينة بيروت، عاصمة الجمهورية اللبنانية.
ويهدف هذا المعرض إلى التعريف بتاريخ مدينة القدس الشريف، وإبراز طابعها العربي الإسلامي، ومعالمها التاريخية وتمكين الأجيال الشابة من زوار المعرض من الاطلاع على التغييرات والإجراءات التي أحدثها الاحتلال الإسرائيلي على المدينة المقدسة.
وستنظم على هامش المعرض ندوة صحفية بمناسبة ذكرى مرور خمسين عاماً على حريق المسجد الأقصى، تخصص لفضح الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية التي تطال معالم وتراث مدينة القدس الشريف.
طشقند تستضيف ورشة عمل حول تطوير طرائق تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ، وأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية بالتعاون الأكاديمي مع مؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، “ورشة عمل للقيادات التربوية والمدرّسين العاملين في مجال تعليم اللغة العربية حول تطوير طرائق تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ” في مدينة طشقند، جمهورية أوزبكستان، خلال الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر 2019.
ويشارك في أعمال الورشة ثلاثون مسؤولا تربويا ومدرّساً للغة العربية من مختلف مناطق أوزبكستان. وسيتمّ على مدى أربعة أيام تقديم مداخلات وعروض تربوية تدريبية تندرج في إطار خمسة محاور هي: ” المشاغل التربوية والمشكلات المنهجية والمعرفية والثقافية التي تواجه مدرسي العربية في أوزبكستان وطرق التعامل معها”؛ ” والتخطيط لدروس اللغة العربية للناطقين بغيرها” و” أثر الوسائل التعليمية الحديثة في تطوير أداء المدرس ومخرجات المدرسة، وفي تيسير أنشطة التعلم الذاتي للمتعلمين خارج البيئة المدرسية” و” تنمية المهارات اللغوية الأربع (الاستماع، المحادثة، القراءة، الكتابة)؛ ” والتقويم وقياس مستوى التحصيل في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها”.
ويمثل الإيسيسكو في الورشة ويشرف على جوانبها التنظيمية الدكتور يوسف اسماعيلي، اختصاصي برامج في مديرية التربية.
يذكر أن تنظيم الورشة يندرج في إطار خطة الإيسيسكو وبرمجتها التربوية لسنة 2019، و استجابة لتوصيات المجلس التنفيذي للإيسيسكو وقرارات مؤتمره العام الداعية إلى الاستجابة لأولويات واحتياجات الدول الأعضاء ، ومذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وجامعة طشقند الإسلامية لدى مجلس الوزراء – سابقا- في جمهورية أوزبكستان 2018-2020، وبرنامج التعاون الأكاديمي بين الإيسيسكو ومؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية لعام 2019.
كما تندرج الورشة في سياق جهود الإيسيسكو، ضمن خطة عملها الحالية للسنوات 2019-2021، لتطوير التعليم العربي في الدول الأعضاء وتحديث برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الدول الأعضاء الناطقة بلغات أخرى، وفق المقاربات التربوية الأنجع والأنسب لبيئة التعلم المحلية، والاستفادة من الخدْمات والوسائل التكنولوجية المتاحة والإصدارات المدرسية الحديثة لتعليم اللغة العربية في البيئات الثقافية غير العربية.
في أضخم جائزة معنية بالبيئة في العالم الإسلامي : اعتماد فوز 17 مرشحاً من 13 دولة إسلامية في فروع جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي
اعتمدت اللجنة العليا لجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها للعام 2018-2019، وعددهم 17 مرشحا من 13 دولة إسلامية موزعين على فروع الجائزة الخمسة والتي تشمل مجالات أفضل البحوث في مجال الإدارة البيئية، وأفضل تطبيقات الإدارة البيئية في الأجهزة الحكومية بالدول الإسلامية، وأفضل تطبيقات الإدارة البيئية في القطاع الخاص بالدول الإسلامية، وأفضل الممارسات الريادية في مجال الإدارة البيئية لجمعيات النفع العام والجمعيات الأهلية التي يمكن تعميمها في العالم الإسلامي، وأفضل مدينة إسلامية صديقة للبيئة.
ومن المقرر تسليم الجوائز للفائزين خلال حفل افتتاح المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة الذي سيعقد في مقر الإيسيسكو بالرباط يومي 2 و3 أكتوبر 2019، تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس.
يذكر أن جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي وتُمنح الجائزة كل سنتين وتهدف إلى ترسيخ المفهوم الواسع للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، وتحفيز الاهتمام بمفهوم التنمية المستدامة، والتعريف بالجهود المتميزة والممارسات الناجحة في مجال الإدارة البيئية وتعميمها على الدول الأعضاء للاستفادة منها. وتعتبر الجائزة كذلك إحدى الدعائم المهمة في تشجيع العمل البيئي الدولي المشترك ونشر الوعي بقضاياه، وحافزاً للمؤسسات والأفراد من أجل تأمين المستقبل البيئي في العالم الإسلامي ومستقبل البيئة الإنسانية بشكل عام.
الإيسيسكو تعقد ندوة إقليمية حول التراث الثقافي والحضاري في مدينة القدس الشريف
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو – بالتعاون مع المؤتمر الوطني الشعبي للقدس الشريف وبالتنسيق مع اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس ندوة إقليمية حول “التراث الثقافي والحضاري في مدينة القدس الشريف : الواقع والتحديات” خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر 2019 في مدينة عمان، عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية.
وتهدف هذه الندوة، التي تعقد في إطار الاحتفاء بمدينة القدس الشريف عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019، إلى ترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على التراث الثقافي والطبيعي في مدينة القدس الشريف، والعمل على حمايته وصونه، وفضح الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية التي تطال تدمير وتخريب التراث الإنساني في مدينة القدس، والعمل على حشد الدعم العربي والإسلامي اللازم للمحافظة على التراث الثقافي والحضاري في مدينة القدس الشريف.
ويشارك في هذه الندوة نخبة من الباحثين المتخصصين في شؤون القدس، وعدد من الأكاديميين والمفكرين المهتمين بالتراث الإنساني في مدينة القدس الشريف.
ويمثل الإيسيسكو في الإشراف على هذه الندوة ويلقي كلمتها في الجلسة الافتتاحية السيد مصطفى عيد، اختصاصي برامج في مديرية الثقافة.
القاهرة تستضيف ورشة عمل إقليمية لصناع القرار حول“ الاستفادة من استخدام تقنيات الفضاء في الدول الأعضاء“
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكوبالتعاون مع المركز الجهوي للاستشعار عن بعد لدول شمال إفريقيا والهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، ورشة عمل إقليمية لصناع القرار حول الاستفادة من استخدام تقنيات الفضاء في الدول الأعضاء، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 11 سبتمبر الجاري في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية.
وتهدف الورشة إلى تعريف صناع القرار على حاجة بلدان المنطقة من حيث البيانات والمعلومات الجيومكانية ومدى فائدة تحقيق برنامج إقليمي لبناء القدرات في هذا المجال، وإشراكهم في بناء قاعدة بيانات رقمية للتعاون العلمي الذي يبني على شبكات المراقبة الارضية وخاصة البيئة منها والمناخية، وتعزيز فهم الميزات وأخطار الاقتصاد القائم على البيانات الجيومكانية، والالمام بالتكنولوجيا الرقمية الفعالة ومعالجة حماية البيانات واحترام سياق الخصوصية في ضوء القوانين المعمول بها، وحث صناع القرار على تطبيق هذه المعارف مع الاوساط المعنية وتعزيز السياسات المتوافقة، وتبادل المعلومات وبناء الثقة بين اصحاب المصالح المهتمين بأمور السياسات الوطنية وأصحاب المصالح في المجتمع المدني.
ويتضمن جدول أعمال الورشة دراسة استخدامات البيانات الفضائية لدعم اصحاب القرار في مشاريع البنية التحتية وتخريط استخدامات الاراضي، واستخدام النماذج العددية والبيانات الفضائية لتحديد التقلبات المناخية ومؤثراتها البيئية المحلية والاقليمية في منطقة شمال افريقيا والدول المجاورة، واستخدام البيانات والمعلومات الفضائية في تحديد ومقارنة التغيرات البيئية والكوارث الطبيعية او البشرية وأخطار الاقتصاد القائم عليها في إطار السياق المحلي والاقليمي والقاري.
ويستفيد من الورشة علماء وباحثون، وخبراء من تونس، والمغرب، و الجزائر، ومصر، والسودان، و ليبيا، وموريتانيا،كما تستهدف الورشة صناع القرار والقياديين من الوزارات والهيئات والمؤسسات والمراكز الوطنية المتخصصة ذات العلاقة بمحتويات ورشة العمل، و الباحثين والمختصين بالمؤسسات العلمية والاكاديمية والجامعات وهيئات البحوث ومراكز الاختصاص الوطنية، والجمعيات العلمية وهيئات المجتمع المدني العاملة في هذا الميدان والاطراف الاخرى ذات الصلة.
وتمثل الإيسيسكو في الورشة الدكتورة عائشة بامون، اختصاصية برامج في مديرية العلوم والتكنولوجيا.
الإيسيسكو واتحاد جامعات العالم الإسلامي يعقدان في أوغندا محاضرة علمية ومعرضاً ثقافياً حول قضايا تعظيم البلد الحرام
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو-، واتحاد جامعات العالم الإسلامي، بالتعاون مع مشروع تعظيم البلد الحرام في مكة المكرمة، والجامعة الإسلامية في أوغندا، محاضرة علمية بعنوان: (خصائصُ بيتِ الله الحرام)، ومعرضاً لصور معالم مكة المكرمة تحت عنوان: (معرض الآيات البينات)، وذلك يومي 3 و4 سبتمبر الجاري، في مقر الجامعة بمدينة مبالي ، في جمهورية أوغندا.
وسيلقي المحاضرة الدكتور طلال بن محمد أبو النور، المشرف العام على مشروع تعظيم البلد الحرام . ويهدف تنظيم المحاضرة والمعرض الثقافي المصاحب لها، إلى التعريف بالمشروع من أجل بناء ثقافة مشتركة بين المسلمين حول قواعد السلوك في البلد الحرام بما يرسخ قيم تعظيمه في النفوس، وتشجيع هيئات البحث العلمي والجامعات ومراكز الدراسات على إدماج قضايا التعظيم في المشاريع البحثية العلمية التي تقوم بها، وتعزيز إسهامها في إغناء مرصد التعظيم بالمواد العلمية والبيانات الإحصائية حول مختلف قضايا التعظيم، والتعريف بالخبرات المحلية فيما يخص قضايا التعظيم، وذلك من خلال رحلات الحج، والعمل على تغيير الصور النمطية، وتفنيد الشبهات، ودرء الأفكار الخاطئة عن البلد الحرام وشعيرة الحج، من خلال التوظيف الأمثل لتقنيات الإعلام ووسائط التواصل الحديثة.
وستتضمن محتويات المعرض الثقافي مجموعة من الصور والشروحات العلمية والإعلامية عن مشروع تعظيم البلد الحرام، والآيات البينات في المسجد الحرام، ومشاعر مكة المكرمة ومعالمها.
وسيعقد في هذه المناسبة لقاء علمي مع الطلبة الباحثين في سلك الدراسات العليا، وهيئة التدريس في الجامعة، لتدارس سبل إدراج قضايا التعظيم في المشاريع البحثية المستقبلية ذات الصلة.