بإشراف الدكتورة نورة بنت محمد الكعبي ، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة ، رئيسة اللجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم ، تم أمس في مدينة أبو ظبي التوقيع على محضر اجتماع اللجنة التحضيرية للدورة الأربعين للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو– المقررعقدها بدولة الإمارات العربية المتحدة يومي 29 و30 يناير 2020 .
ووقع المحضر كل من السيدة سلمى الدرمكي ، الوكيل المساعد لقطاع المعرفة والسياسات الثقافية ، الأمينة العامة للجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم، عضو المجلس التنفيذي للإيسيسكو، والسيد محمد الغماري ، مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام والمؤتمرات الوزارية المتخصصة .
ويحدد المحضر التزامات كل من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة والايسيسكو بشأن الترتيبات التنظيمية للدورة.
وفي هذه المناسبة استقبلت السيدة وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية ممثل الإيسيسكو في الاجتماع ،الذي أطلعها عن الترتيبات الجارية لعقد الدورة القادمة للمجلس التنفيذى للايسيسكو، ولاتحاد جامعات العالم الاسلامى،. وتم خلال هذا اللقاء ، بحث سبل تعزيزعلاقات التعاون والشراكة بين الايسيسكو ومختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات الخيرية والإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة ،بما يتناسب مع الرؤية الجديدة للإيسيسكو، ويسهم في تحقيقها.
اختتم مساء يوم الأحد الماضي اللقاء التواصلي الذي عقدته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو – بالتنسيق مع الأكاديمية الأوروبية للتنمية والبحث ، في مدينة أمستردام الهولندية يومي 14 و15 سبتمبر الجاري لمناقشة دورالمجتمع المدني في الحد من خطاب الكراهية والتمييز العنصري .
وفي ختام هذا الملتقى اتفق المشاركون على إنشاء النواة الأولى لشبكة منظمات المجتمع المدني النشيطة في مجال مكافحة الكراهية والتعصب الديني والتمييز العنصري . وتتكون هذه النواة من 10جمعيات من مؤسسات المجتمع المدني المتكونة من أعضاء مسلمين وغير مسلمين من هولندا وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا والدانمارك ، وهي مفتوحة لانضمام جمعيات أخرى مهتمة بالموضوع ونشيطة في مجالاته . وسيكون من المهام الأولى لهذه الشبكة توظيف تقنيات الإعلام الجديد وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي من أجل التشاور والتنسيق حول أفضل الممارسات و المبادرات العملية للمساهمة في مكافحة التعصب الديني خاصة فيما يتعلق بالتعريف بأشكال الاضطهاد والاستفزاز والتنميط الذي تتعرض له الأقليات الدينية وفي مقدمتها الأقليات المسلمة، ووضع برنامج تنفيذي،على المستوى الإعلامي والحقوقي، كفيل بالمساهمة في الحد من التحريض على الكراهية عبروسائل الإعلام ، وتعزيز الحوار والاحترام والتسامح تجاه آراء ومعتقدات الآخر مع المحافظة على تعزيز واحترام التنوع الثقافي والديني التي تتفق مع قواعد ومعايير حقوق الإنسان.
ودعا المشاركون في الملتقى الإيسيسكو إلى عقد سلسلة من اللقاءات مع الشباب والقيادات في أوربا للتعريف بالمرجعيات القانونية في الدفاع عن الحقوق المدنية والثقافية والدينية للأفراد والجماعات بغض النظرعن انتمائهم العرقي واللغوي والثقافي والديني، كما أكدوا على ضرورة بذل مزيد من الجهود من أجل تعريف الرأي العام الأوروبي بقيم الإسلام الإنسانية وإسهاماته المتعددة في بناء الحضارة الإنسانية. كما أوصوا بتشجيع ودعم المشاريع الثقافية والإعلامية الهادفة إلى الدفاع عن المسلمين وحقهم في العيش بأمن وسلام في المجتمعات الأوروبية ، وتفعيل المبادرات العملية لوسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني للحد من انتشار خطاب الكراهية والتمييز العنصري .
وفي ظل تصاعد الحملات العدائية ضد المسلمين في المجتمعات الغربية، أكد المشاركون على ضرورة تشجيع إنشاء شبكات للتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بحقوق الإنسان و المتعاطفة مع قضايا المهاجرين واللاجئين والأقليات الدينية في أوربا ، لكونها تشكل قوة ضاغطة في التأثير على الرأي العام ، كما تتيح مساحة أوسع من الحوار والتواصل لمواجهة خطاب الكراهية ونشر قيم التسامح والإخاء والسلم.
وشجب المشاركون في الملتقى ما تقوم به بعض وسائل الإعلام الجماهيرية الغربية من ترويج للصور النمطية المشوهة عن الأقليات الدينية والمهاجرين واللاجئين ، وفي مقدمتهم المسلمون ، في خرق صارخ للإعلانات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ، وطلبوا من الفيدرالية الدولية للصحافيين من التدخل للحد من هذه التصرفات التي تتناقض مع مواثيق الشرف والقانون الدولي للإعلام.
وشارك في أعمال الملتقى 25 خبيرا في القانون الدولي والعمل الجمعوي والإعلام والاندماج وحقوق الإنسان من هولندا وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا والدانمارك ، الذي قدموا عروضا وتعقيبات في إطار مناقشات مفتوحة على مدى يومين ، من خلال 6 جلسات عمل .
ومثل الإيسيسكو في الملتقى الدكتور المحجوب بنسعيد ، المشرف على مركز الإعلام والاتصال ، الذي ألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية ، وترأس جلسة العمل الأولى ، وقدم عرضا حول برامج الإيسيسكو وجهودها في مجال معالجة ظاهرة الإسلاموفوبيا والحد من خطاب الكراهية والصور النمطية المتبادلة. كما استعرض التوجهات العامة لوثيقة مكة المكرمة وأبعادها الحضارية الإنسانية وأهمية المقترحات والاجراءات التي تضمنتها ومن بينها ما يتعلق بالحد من الكراهية وتعزيز قيم التعايش والسلم والتسامح بين الشعوب.
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو – لقاء تواصليا حول دورالمجتمع المدني في الحد من خطاب الكراهية والتمييز العنصري ، بالتنسيق مع الأكاديمية الأوروبية للتنمية والبحث ، في مدينة أمستردام الهولندية يومي 14 و15 سبتمبر الجاري.
ويهدف الملتقى إلى التعريف بقيم الإسلام الإنسانية وإسهاماته المتعددة في بناء الحضارة الإنسانية ، وتشخيص الخروقات القانونية والحقوقية لمروجي خطاب الكراهية والتمييز العنصري، والمساهمة في تفعيل المبادرات العملية لوسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني للحد من انتشار خطاب الكراهية والتمييز العنصري في المجتمعات الأوروبية ، ووضع آليات للتعاون والتواصل بين الإعلاميين ومؤسسات المجتمع المدني.
ويتضمن جدول أعمال الملتقى دراسة عدد من القضايا ذات الصلة بأربعة محاور رئيسة هي : خطاب الكراهية والتمييز العنصري من منظور القانون الدولي، ودور المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني في الحد الكراهية،والتحديات والعوائق التي تواجه مؤسسات المجتمع المدني المسلمة في أوربا، والمبادرات الحقوقية والإعلامية الكفيلة بالحد من الكراهية والتمييز العنصري.
ويشارك في الملتقى عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بحقوق الإنسان ومواجهة الكراهية والتمييزالعنصري، من هولندا ومن بعض الدول المجاورة ، وأساتذة وخبراء في مجال القانون الدولي والحواروالتعايش بين أتباع الأديان، وإعلاميون متخصصون في قضايا الاندماج ومعالجة الصور النمطية المتبادلة.
ومن النتائج المنشودة للملتقى، تشكيل النواة الأولى لشبكة منظمات المجتمع المدني المسلمة في أوربا للتنسيق من أجل اتخاذ مبادرات عملية وحازمة في مكافحة التعصب الديني خاصة فيما يتعلق بالاضطهاد وإلى معارضة أعمال الكراهية والاستفزاز والتنميط، ووضع برنامج تنفيذي،على المستوى الإعلامي والحقوقي، كفيل بالمساهمة في الحد من التحريض على الكراهية عبروسائل الإعلام ، وتعزيز الحوار والاحترام والتسامح تجاه آراء ومعتقدات الآخر مع المحافظة على تعزيز واحترام التنوع الثقافي والديني التي تتفق مع قواعد ومعايير حقوق الإنسان، وعقد سلسلة من اللقاءات مع الشباب والقيادات في أوربا للتعريف بالمرجعيات القانونية في الدفاع عن الحقوق المدنية والثقافية والدينية للأفراد والجماعات بغض النظرعن انتمائهم العرقي واللغوي والثقافي والديني.
ويمثل الإيسيسكو في الملتقى الدكتور المحجوب بنسعيد ، المشرف على مركز الإعلام والاتصال .
عقدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو-، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، وسلطة جودة البيئة الفلسطينية، سلسلة ورشات تدريبية حول:( إدارة النفايات الصلبة وتقنيات التدوير)، في عدد متفرق من المدن الفلسطينية:جنين، طولكرم، الخليل، ونابلس. في الفترة من 4 إلى 11 سبتمبر 2019.
وركزت هذه الورشات على تدوير النفايات الصلبة والخطرة، في جوانبها القانونية والإدارية، بمشاركة مختصين وخبراء وباحثون، بلغ عددهم حوالي 400 مشارك.
وهدفت الورشة إلى: تعزيز الوعي البيئي لمختلف الفئات سواء على مستوى مجالس الخدمات ومجالس النفايات الصلبة و طلبة الجامعات والمدارس ومختلف فئات المجتمع، وتمكينهم من مفاهيم المواطنة البيئية، وتشجيع المشاركة الفاعلة في حل قضية النفايات الصلبة حلا خلاقا ومثمرا ومستداما، إضافة إلى تحقيق معاني التنمية والاستدامة في بيئة آمنة ومصادر مصانة.
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ في مقرها بالرباط ، ورشة عمل تدريبية حول “استخدام البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر في العمل المؤسساتي“لفائدة الأطر العاملة في اللجان الوطنية للتربية والعلوم والثقافة في الدول الأعضاء الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية، وذلك خلال الفترة من 12 إلى 14سبتمبر 2019، ويشارك في هذه الورشة ممثلو اللجان الوطنية في الدول الإفريقية التالية: بوركينا فاسو والكاميرون والكوت ديفوار والغابون وغينيا وجيبوتي، وعدد من موظفي الإيسيسكو.
وتهدف هذه الورشةالتدريبية إلى تمكين المشاركينمن تطوير كفاءاتهم، وتنمية قدراتهم الوظيفية، وتحقيق الاستفادة المثلى من الإمكانيات والفرص التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجالي البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر والحوسبة السحابية، وذلك من خلال التعرف على الأدوات والخدمات البرمجية المُيسٍّرة للمهام اليومية في الإدارة العمومية، والمقارنة بين البرمجيات التجارية والخاضعة لحقوق الملكية الفكرية، والحرة ومفتوحة المصدر، والتمييز بين التطبيقات الرقمية والخدمات السحابية واستعمالات تراخيصها على المستويين الشخصي والمؤسساتي.
ويشرف على تأطير هذه الورشة السيد أمين الرحمن أشركي، المسؤول عن قسم تقانات المعلومات في مركز المعلومات والتوثيق والنشر في الإيسيسكو.
اختتمت اليوم بمقر المؤسسة العامة للحي الثقافى (كاتارا) أعمال الاجتماع الثانى للأيام التعريفية بمنظمتي الايسيسكو والألكسو، الذى نظمته اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع مؤسسة كاتارا ، وحضره عدد من مسؤولى وزارات الخارجية والتعليم والاعلام والثقافة والرياضة ومؤسسة كاتارا،ومديرة المكتب الاقليمى لليونسكو بالدوحة،وقطر الخيرية ، وممثلو وسائل الإعلام القطرية ،وممثلو عدد من الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدنى القطرية.
وبموازاة مع الاجتماع ،التقى ممثل الايسيسكو ممثل قطر الخيرية ،وبحث معه سبل تعزيز وتفعيل علاقات التعاون الثنائي. كما التقى مدير إدارة الشؤون الثقافية ، ومدير إدارة التسويق والشؤون الدولية بمؤسسة كاتارا ،حيث اتفق الجانبان على تعزيز علاقات التعاون فى المجالات ذات الاهتمام المشترك،وبخاصة ما يتعلق ببرنامج الاحتفاء بالدوحة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2021 عن المنطقة العربية.
وفي الجلسة الافتتاحية للاجتماع ، ألقت كل من الدكتورة حمدة السليطي ، الأمينة العامة للجنة الوطنية القطرية وممثل الايسيسكو وممثل الألكسو كلمات بالمناسبة. وخلال جلسة العمل الأولى للاجتماع ، قدم السيد محمد الغماري ، ممثل الايسيسكو ، عرضا تمحور حول التعريف بالإيسيسكو ، وبأهم إنجازاتها ، وواقع وآفاق التعاون بين الإيسيسكو وجهات الاختصاص في دولة قطر. كما قدم الرؤية الجديدة للإيسيسكو من أجل مواكبة المتغيرات الدولية والإقليمية ، وسبل استفادة الدول الأعضاء من مشاريع المنظمات الدولية والإقليمية في المجالات التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية . وقد أشاد أغلب المشاركين بالإيسيسكو وبرؤيتها الجديدة، من أجل مواجهة المتغيرات الدولية وكسب التحديات التى تواجه العالم الإسلامي في مختلف المجالات.
وخلال الجلسة الختامية للاجتماع، قامت الأمينة العامة للجنة الوطنية القطرية ،عضو المجلس التنفيذى للايسيسكو، بتكريم ممثل الايسيسكو ، بإهدائه الميدالية الذهبية للجنة الوطنية القطرية ،تقديرا لجهوده فى الإعداد للاجتماع ومشاركته المتميزة في أشغاله.
تشارك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- في تنظيم الملتقى الرابع عشر للقيادات الشبابية المسلمة في بريطانيا، بالتعاون مع مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية ومؤسسة الأمير الخيرية، التي يترأسها الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، وبدعم من مؤسسة الأمانة ، وذلك في مقر مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية ، خلال الفترة من2 إلى 12 سبتمبرالجاري.
ويهدف برنامج القيادات الشبابية المسلمة إلى تبادل الخبرات ومناقشة التحديات الرئيسة التي تواجه الشباب المسلم في مجالات التعليم والثقافة والتوظيف وإدارة الأعمال. ويعقد الاجتماع كل عام ويشارك فيه شباب مسلمون بريطانيون، أظهروا قدرات قيادية في المسارات المهنية التي اختاروها.
ويمثل الإيسيسكو في الملتقى الدكتور مختار أحمد، المشرف على أمانة اتحاد جامعات العالم الإسلامي,
شاركت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو، في الاجتماع التنسيقي الرابع لمنظمة التعاون الإسلامي، في إطار تنظيم إكسبو دبي 2020 الذي يُعقد في مدينة إسطنبول بتركيا، يومي 9 و10 سبتمبر الجاري.
ويهدف الاجتماع إلى تقديم التقرير المرحلي لمشاركة منظمة التعاون الإسلامي في إكسبو دبي 2020 الدولي وعرض الصيغة النهائية لجناح منظمة التعاون الإسلامي دبي 2020 الدولي، الهادف إلى تصحيح صورة الإسلام وتعزيز قيمه السمحة، إضافة إلى الأنشطة التي ستنفذها كل منظمة بما فيها منظمة الإيسيسكو في إكسبو دبي 2020.
وشارك في الاجتماع مسؤولون عن الأجهزة والمؤسسات التي تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي.
ومثل الإيسيسكو في النشاط السيدة زينب عراقي، المشرفة على مركز التخطيط والاحصائيات والتقييم.
انطلقت صباح اليوم في قاعة دار الحكمة بمقر وزارة الثقافة والرياضة بمدينة الدوحة ، عاصمة دولة قطر، أعمال الاجتماع الأول من الأيام التعريفية لمنظمتي الإيسيسكو والألكسو. وفي افتتاح الاجتماع ,، ألقت كلمة بالمناسبة الدكتورة حمدة السليطي، الأمينة العامة للجنة الوطنية القطرية. كما ألقى كلمة كل من السيد محمد الغماري ، ممثل الإيسيسكو ، مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام والمؤتمرات المتخصصة ، والأستاذ أمين الدهمانى، ممثل الالكسو.
وحضر الجلسة الافتتاحية عدد من المسؤولين في وزاراتي التعليم والتعليم العالي والثقافة والرياضة القطرية ،واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم .
ومباشرة بعد افتتاح أعمال الاجتماع ، قدم ممثل الإيسيسكو في جلسة العمل الأولى عرضا تمحور حول التعريف بالإيسيسكو ، وبأهم إنجازاتها ، وواقع وآفاق التعاون بين الإيسيسكو وجهات الاختصاص في دولة قطر . كما قدم الرؤية الجديدة للإيسيسكو من أجل مواكبة المتغيرات الدولية والإقليمية ، وسبل استفادة الدول الأعضاء من مشاريع المنظمات الدولية والإقليمية في المجالات التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية.
وقد تم عرض نسخ من منشورات الإيسيسكو الإعلامية وإصداراتها في المجالات التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية.
خصصت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ جائزة الإيسيسكو لمحو الأمية والتربية غير النظامية لفائدة منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في الدول الأعضاء الناطقة باللغة الفرنسية لعام 2019، لمركز عرفة من جمهورية تشاد.
وقد تُوج مركز عرفة في جمهورية تشاد بالجائزة، تقديراً لخدماته التي تتمحور، منذ إنشائه سنة 2000، حول تحفيظ القرآن للنساء والرجال والشباب والفتيات من طلاب وموظفين ومهاجرين وعمال وتجار يقطنون في المناطق والقرى المجاورة للمركز، وكذا لتوفيره دروساً لمحو الأمية، حيث يتولى تلقين المستفيدين المبادئ الأولية للقراءة والكتابة والحساب، فضلاً عن انخراط المركز في حملات محو الأمية التي تنظمها وزارة التربية الوطنية وتنمية المواطنة في جمهورية تشاد لمدة ستة أشهر سنويا.
ويُذكَر أنّ الإيسيسكو تخصِّص جائزتها لمحو الأمية بالتناوب كل عام لجمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال في الدول الأعضاء الناطقة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. وكانت جمعية النهوض بالمرأة ورعاية الطفل في جمهورية غامبيا قد فازت بالجائزة سنة 2018، والتي خُصِّصت للدول الأعضاء الناطقة باللغة الإنجليزية.