Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الاجتماع الخامس للأيام التعريفية ينطلق فى تونس: بحث التعاون بين الألكسو والإيسيسكو ومكتب التربية العربى لدول الخليج

    شهدت العاصمة التونسية اليوم الاثنين انطلاق أعمال “الاجتماع الخامس للأيام التعريفية بالمنظمات الدولية: الألكسو والإيسيسكو ومكتب التربية العربى لدول الخليج”، وهو لقاء دورى مهم لتعزيز التعاون والتكامل بين المنظمات الثلاث، وبحث سبل وآليات تعزيز الشراكة بين هذه المنظمات واللجان الوطنية بالدول الأعضاء.

    وقد حضر الجلسة الافتتاحية ممثل عن الأستاذ أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وألقى كلمة نيابة عنه، وممثل عن الدكتور حاتم بن سالم، وزير التربية رئيس اللجنة الوطنية التونسية للتربية والعلوم والثقافة، وممثل عن الدكتور محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية، وألقى كل منهما كلمة نيابة عن الوزير الذي يمثله.

    وفى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن القواسم المشتركة بين الإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربى لدول الخليج تتجلى واضحة فى أهدافها ومهامها التى تنص عليها مواثيقها، وفى برامج العمل والمبادرات التى تنفذها، فى مجالات حيوية بالغة الأهمية تحدد مصيرنا اليوم وغدا: التربية والعلوم والثقافة والإعلام والاتصال، التى هى ركائز العمل المتنوعة الجوانب المتكاملة الحقول.

    وشدد على أنه فى ضوء الخطة الاستراتيجية الجديدة للإيسيسكو سيتم إيلاء المزيد من الاهتمام لتنفيذ أنشطة ومشاريع ميدانية لفائدة الدول الأعضاء، واعتماد مقاربة جديدة للعلاقة مع اللجان الوطنية، فى إطار رؤية شمولية تجديدية ومنهجية حديثة، مستوعبة للمتغيرات الإقليمية والدولية.

    وألقى الدكتور على بن عبد الخالق القرنى، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، كلمة قال فيها إن الاجتماع يتميز بأهمية وخصوصية، كوننا نقف جميعا على شرفة التحديات، رافعين لواء العزم على الإنجاز، وحاملين بوصلة الاستشراف، خصوصا أننا نملك ما يحتاجه الإبداع من عقول وعزائم وتجارب وخبرات وآمال.

    وفى كلمته أكد الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، على أهمية التعاون بين الإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربى لدول الخليج وضرورة تعزيزه وتطويره والارتقاء به إلى مستوى الشراكة.

    وخلال جلسة افتتاح الاجتماع وقع الدكتور سالم بن محمد المالك والدكتور محمد ولد أعمر، الاتفاقية الإطارية للتعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والتى تهدف إلى وضع إطار عمل مشترك بين الطرفين لعامى 2020-2021 في مجالات التربية، والثقافة والتراث، والمعلومات والاتصال، والبرامج الخاصة، ومنها البرامج الموجهة لفائدة القدس الشريف والأخطار التي تهددها، والبرامج الموجهة للأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في فلسطين، والبرامج الموجهة لفائدة الدول ذات الاحتياجات الخاصة، والبرامج الموجهة لفائدة الدول ذات الأوضاع غير المستقرة.

    كما تم خلال الجلسة الافتتاحية عرض شريط فيديو حول المؤتمر الإسلامى الثامن لوزراء البيئة، والذى عقد يومى 2 و3 أكتوبر الجارى بمقر الإيسيسكو فى الرباط، وشهد حضورا كبيرا من وزراء ومسؤولى البيئة فى دول العالم الإسلامى، ورؤساء المنظمات الدولية والإقليمية العاملة فى مجال حماية البيئو والتنمية المستدامة.

    وعلى هامش الجلسة الافتتاحية أشرف المدراء العامين، للإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج، على تدشين معرض منشورات المنظمات الثلاث.

     كما عقد الدكتور سالم بن محمد المالك لقاء مع عدد من الأمناء العامين للجان الوطنية، وبحث معهم مجالات التعاون المشترك بين الإيسيسكو وبلدانهم، فى إطار الرؤية الجديدة للمنظمة.

    افتتحه جلالة السلطان حسن البلقيه بكلمة توجيهية: المدير العام للإيسيسكو ضيف شرف مؤتمر مجلس العلم ببروناى

      انطلقت صباح اليوم أعمال مؤتمر مجلس العلم بمدينة بندر سري بكاوان عاصمة بروناى دار السلام، برئاسة جلالة السلطان حسن البلقيه سلطان بروناى، ومشاركة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ضيف شرف المؤتمر، وبحضور أعضاء الحكومة والمسئولين ببروناى والسفراء المعتمدين لديها وعدد كبير من الشخصيات العلمية والثقافية من العالم الإسلامي وخارجه.
    وقد افتتح السلطان المؤتمر بكلمة رحب فيها بالحضور من الدول المختلفة، مؤكدا أهمية الاجتماع والعزم على دعم المشاريع الثقافية في البلاد والتعريف بالتراث الحضاري لسلطنة بروناى.
    ومن جانبه تقدم الدكتور سالم بن محمد المالك، خلال جلسة الافتتاح، بالتهنئة للسلطان حسن البلقيه على انعقاد المؤتمر، وجدد لجلالته الشكر على الدعوة والحرص على تزامن انعقاد المؤتمر مع برنامج الإيسيسكو للاحتفال بـ”بندر سري بكاوان” عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة الآسيوية لعام 2019، مؤكدا استعداد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة للمساهمة في التعريف بهذا الملتقى، ودعم المبادرات التربوية والعلمية والثقافية لجلالته.
    وتتميز هذه الدورة من مؤتمر مجلس العلم، الذى يُعقد سنويا، بتدشين المعرض الوطني للمخطوطات، الذي يضم كنوز التراث التاريخي في بروناي من المخطوطات والوثائق التاريخية المهمة، ومن بينها مخطوطات نفيسة ونادرة من الخزينة السلطانية.
    وتأتى مشاركة المدير العام للإيسيسكو فى مؤتمر مجلس العلم ضمن زيارته الحالية لسلطنة بروناى، أولى زياراته للدول الأعضاء بالمنظمة، والتى استهلها بلقاء جلالة السلطان حسن البلقيه فى قصر “نور الإيمان”.

    بحث التعاون بين اتحاد جامعات العالم الإسلامى والجامعة الإسلامية الدولية بإندونيسيا

    استقبل الدكتور مختار أحمد، المشرف على الأمانة العامة لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، وفدا من الجامعة الإسلامية الدولية لإندونيسيا، اليومالخميس، بمقر الأمانة فى الإيسيسكو، وتم خلال اللقاء التباحث حول سبل التعاون بين اتحاد جامعات العالم الإسلامي، والجامعة الإندونيسية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وأعرب الوفد، عن رغبة الجامعة، باعتبارها حديثة النشأة، في الاستفادة من خبرات الاتحاد في مجالات تطوير التعليم الجامعي والبحث العلمي، ومساعدتها في التواصل مع الجامعات الأعضاء ذات التخصصات المشتركة.

    يذكر أن الجامعة الإسلامية الدولية لإندونيسيا، هي جامعة حكومية، أنشئت سنة 2016، وتضم كليات الدراسات الإسلامية، والتربية، والعلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية، والاقتصاد والمالية، والعلوم والتكنولوجيا، والفنون التطبيقية والفنون الجميلة.

    المدير العام للإيسيسكو يبدأ أولى زياراته للدول الأعضاء بلقاء سلطان بروناى

    استهل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أولى زياراته للدول الأعضاء بلقاء جلالة السلطان حسن البلقيه سلطان بروناى دار السلام فى قصر “نور الإيمان” اليوم الخميس، حيث تم استعراض الرؤية الجديدة للإيسيسكو والخطوات التطويرية، التي تم التأسيس لها في خطط المنظمة واستراتيجياتها، والآليات الخلاقة المقترحة لتعزيز الاستدامة المالية للمنظمة، وخاصة من خلال إنشاء الأوقاف وعقد منتديات المانحين.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بدور بروناي دار السلام في دعم المنظمة وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، مؤكدا العزم على جعل بروناي وجهة منتظمة لعقد الندوات الدولية، وكذلك احتضان بعض المؤتمرات الوزارية في مجالات اختصاص الإيسيسكو.

    كما نوه باحتفائية “بندر سري بكاوان” عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2019، وبالبرامج والأنشطة، التي تم تنفيذها والتخطيط لها في إطار الاحتفائية.

    يذكر أن الدكتور المالك المدير العام للإيسيسكو منذ تعيينه، بناء على ترشيح المملكة العربية السعودية وموافقة المؤتمر العام للمنظمة فى دورته الاستثنائية الثالثة، التى عقدت فى التاسع من مايو 2019 بمنطقة مكة المكرمة، يعمل على جعل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، التى تأسست فى الثالث من مايو 1982، منارة للإشعاع الدولى فى مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال.

    وقد كان نجاح الإيسيسكو الباهر فى تنظيم المؤتمر الإسلامى الثامن لوزراء البيئة فى مقرها بالرباط، يومى 2 و3 أكتوبر الجارى، إحدى حلقات النقلة التى تشهدها المنظمة حاليا، حيث شهد المؤتمر مشاركة واسعة من الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية العاملة فى مجال البيئة، وأشاد الجميع بحسن التنظيم، وخرجت عن المؤتمر قرارات مهمة ترسم خارطة طريق مستقبلية لحماية البيئة والتنمية المستدامة فى العالم الإسلامى.

    الإيسيسكو تستعرض جهودها للحفاظ على التراث بدول العالم الإسلامى

    استعرضت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جهودها المتواصلة والخطوات التى قامت بتنفيذها فى مجال حماية الآثار والحفاظ عل التراث فى العالم الإسلامى، وذلك خلال مشاركتها فى ورشة العمل، التى نظمتها منظمة التعاون الإسلامى فى جدة، بحضور ممثلين عن الدول الأعضاء وعدد من المنظمات الدولية على مستوى الخبراء، لبحث سبل الحفاظ على التراث فى العالم الإسلامى، بمشاركة الدكتور نجيب الغياتى، مدير الثقافة بالإيسيسكو.

    وأكدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة أنها سبق وبادرت بإنشاء مرصد وصندوق فى الإدارة العامة للإيسيسكو لتمويل المشاريع الثقافية، ضمن مهام لجنة التراث فى العالم الإسلامى، فى إطار تفعيل قرارات مؤتمر وزراء الثقافة العاشر، الذى عُقد بالخرطوم فى 21 من نوفمبر 2017، والتى كان من بينها إنشاء صندوق لدى منظمة الإيسيسكو باسم “صندوق دعم المشاريع التراثية”، لدعم مشاريع حماية التراث الإسلامى والمحافظة عليه والتعريف به وإنقاذ المهدد منه، وأن تشرف الإيسيسكو على تسيير الصندوق وتتقبل طلبات الدعم المقدمة من طرف الدول الأعضاء.

    كما نصت قرارات مؤتمر الخرطوم على إحداث “مرصد التراث” لدى لجنة التراث فى العالم الإسلامى، بغرض تتبع حالة تراث معالم القدس الشريف ورفع تقارير فى شأنها لجهات الاختصاص، وتتبع حالة التراث الإسلامى فى الأماكن المعرضة للحرب، وجمع المعلومات والأخبار عن تهريب التراث الثقافى الإسلامى والاتجار غير المشروع به، وعن تدمير التراث الثقافى من طرف الجماعات المتطرفة، وعن البحث والتنقيب غير المرخص بهما، وجمع المعلومات والأخبار حول كل ما يُنشر من الإساءات والصور الخاطئة عن التراث الإسلامى فى وسائل الإعلام والكتب والإنترنت.

     وقد شرعت الإيسيسكو، بحكم أنها المنظمة الفنية المتخصصة فى مجال حماية الآثار وحفظ التراث، فى إنشاء “البوابة الإلكترونية للمعالم والمواقع التاريخية والأثرية فى العالم الإسلامى”، والتى ستضم قائمة للمعالم والمواقع التاريخية والأثرية ذات الأهمية الحضارية والإنسانية، التى تذخر بها الدول الأعضاء، ووضع قاعدة بيانات “ببليوغرافية” ورقمية تفاعلية تسجل مختلف عناصر التراث المعمارى والعمرانى فى العالم الإسلامى، وقد خاطبت المنظمة لهذه الغاية جهات الاختصاص بالدول الأعضاء فى شهر مايو الماضى، ويتواصل العمل فى هذا الملف.

    يذكر أن الفقرة رقم 84 من البيان الختامى للدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامى، التى انعقدت فى مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية يوم 31 مايو 2019، أدانت بشدة الجرائم التى ترتكب ضد التراث الحضارى، وحثت على حمايته بجميع أشكاله المادى واللامادى فى كل من سوريا والعراق ومالى وليبيا ودول أعضاء أخرى، كما دعت أجهزة المنظمة ذات الصلة، وفى مقدمتها الإيسيسكو، بالتنسيق مع الدول الأعضاء، إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات المعنية من أجل رصد أوضاع معالم التراث الثقافى والحضارى والدينى فى العالم الإسلامى، والمشاركة فى العمل على التصدى للتخريب والتدمير الذى يتم ارتكابه ضدها.

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر بالقاهرة حـول “الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي”

    تشارك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مؤتمر “الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي“، الذي تنظمه في القاهرة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتـاء في العالم، بإشراف دار الإفتـاء المصرية، يومي 15 و16 من أكتوبر الجاري.

    وسيمثـل الإيسيسكو في هـذا المؤتمر الدولي، الذي يعقد تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفـدٌ يتـكوّن من الدكتور عبد الإله بن عرفة، المستشار الثقافي للمدير العام، وعبد القادر الإدريسي، رئيس تحرير (مجلة الإيسيسكو) والخبير في ديوان المدير العام.

    ويهدف المؤتمر، الذي يرأسه الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس المجلس الأعلى لـدور وهيئات الإفتـاء في العالم، إلى تحديد الأصول الحضارية والمعاصرة للتعامل مع الخلاف الفقهي، وتجديد النظر إلى الخلاف الفقهي ليصير بدايـةً لحـل المشكلات المعاصرة، والخروج بمبادرات إفتـائية بين العاملين في المجال الإفتـائي، انطلاقاً من الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي.

    وسيصدر عن المؤتمر إعلان (وثيقة التسامح الفقهي الإفتـائي)، وإعلان (اليوم العالم للإفتـاء)، وإعلان (جائزة الإمام القرافي للتميّـز الإفتـائي).

    الإيسيسكو تنظم ملتقى حول التحديات الثقافية المستقبلية في العالم الإسلامي

    تعلن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ضمن توجهاتها الجديدة إطلاق “ملتقى الإيسيسكو الثقافي” الذي سيحتضن لقاءات فكرية وثقافية شهرية، يدعى لها نخبة من قادة الفكر والثقافة من داخل العالم الإسلامي وخارجه، يتناولون أبرز القضايا الفكرية والثقافية.

    ويهدف هذا الملتقى إلى أن يصبح منصة  للنخب الفكرية، ومحضنا للكفاءات الثقافية لتدارس موضوعات الشأن الثقافي ذات الأولوية على الساحة العربية والإسلامية والدولية، واستكشاف الاتجاهات الفكرية والثقافية والتربوية لدى صناع القرار في هذه المجالات.

    وفي هذا الإطار، يَفتتح ملتقى الإيسيسكو الثقافي أول لقاء له باستضافة الأستاذ الدكتور عباس الجراري، عميد الأدب المغربي، وأحد رجالات الدولة والثقافة والفكر البارزين في المملكة المغربية، الذي سيلقي محاضرة مفتوحة بعنوان “التحديات الثقافية المستقبلية في العالم الإسلامي“، يوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 الساعة السادسة مساء، في مقرالإيسيسكو بشارع الجيش الملكي – الرباط.

    برقيتا شكر وتقدير إلى عاهل المغرب وخادم الحرمين الشريفين

    وجه المؤتمر الإسلامى الثامن لوزراء البيئة، فى ختام أعماله بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، برقيتى شكر إلى كل من صاحب الجلالة عاهل المملكة المغربية الملك محمد السادس، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لرعايتهما المؤتمر.

    وقد تلا البرقيتين على حضور المؤتمر الدكتور سالم بن محمد المالك،المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، خلال الجلسة الختامية.

    وجاء نص البرقية المرسلة إلى الملك محمد السادس كما يلى:

    السلام على المقام السامي ورحمة الله وبركاته، وبعد،

    فيشرّفنا ويسعدنا نحن أعضـاء المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، في ختام الدورة الثامنة للمؤتمر المنعقدة في الرباط عاصمة مملكتكم السعيدة، يومي 2 و3 من أكتوبر عام 2019م، أن نرفع إلى جلالتكم أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان، على إضفاء رعايتكم الكريمة على مؤتمرنا، وعلى الرسالة الملكيـة السـامية التي وجّهتموها إلينا، فكانت نبراساً أضاء أمامنا معالم الطريق، مـقـدرينَ بالغ التقدير، الدعـمَ الكريـم الذي تقـدمونه جـلالـتـكم للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، ومشيـديـنَ بالمواقف المبدئية والحكيمة لجلالتكم في تعزيز العمل الإسلامي المشترك، والدفاع عن قضايا العالم الإسلامي، وفي نصرة القضية الفلسطينية بصفة جلالتكم رئيساً للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي.

    ويسرنـا إبـلاغ المقـام السامي نجاحَ مؤتمرنا في تحقيق أهدافه، ولله الحمد، والخروج بنتائج مهمة من شأنها وضع أسس قوية لحماية البيئة وتشجيع العمل الإسلامي البيئي المشتـرك، وتعـزيز مفاهيم الحفاظ على البيئة في عقول الشباب، واقتراح إضافتها إلى مناهج التعليم في المراحل الدراسية الأولى، والتركيز عليها وإبـراز أهميتها.

    ونضرع إلى الله تعالى أن يحفظكم ويوفقكم ويحقّـق على يدكم وبقيادتكم الرشيدة، المزيدَ من التقدم والرقيّ والازدهار لشعبكم النبيل ولبلدكم الكريم، وأن يُـبقيكم، عـزّ وجـلّ، سـنـداً للأمـة الإسلامية المجيدة، ودعماً لقيم الوئـام والسلام والإخـاء الإنساني والتعاون الدولي لما فيه الخيـرُ للبشرية جمعاء.

    والسلام على المقام السامي ورحمة الله وبركاته.

    ونصت البرقية المرسلة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على ما يلى:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،

    فيـشـرّفـنـا ويسعـدنـا، نحـن أعضاء المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، الذي عقـد دورته الثامنة في الرباط عاصمة المملكة المغربية، يومي 3 و4 من صفر الخير عام 1441هـ، الموافق لِـ 2 و3 من شهر أكتوبر سنة 2019، أن نرفع أسمى آيـات الشكر والتقدير والعرفان، إلى مقامكم السامي، على الدعم الكريم والسخي الذي تقدمونه إلى هذا المؤتمر، لعقد دوراته المتعاقبة، بالتعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، مقـدريـنَ بالغ التقدير، لمقامكم السامي، جهودَكم الموفقة، بإذن الله تعالى، في تعزيز العمل الإسلامي المشترك، وتقوية لحمة التضامن الإسلامي، ومُـشيـديـنَ بمواقفكم المشرفة في الدفـاع عن قضايا العالم الإسلامي، من أجـل عـزّة أمتـكم الإسلامية المجيدة، ونصرة الإسلام ورفع رايتـه الخفـاقـة.

    وفقكم الله تعالى، يا خادم الحرمين الشريفين، وسـدّد خطاكم على طريق التقدم والرقي والازدهار، وشـدَّ أزركم بوليّ عهدكم الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رعاه الله، وحفظكم، المولى جـل وعـلا، وأمـدّكم بعون منه، وأبقاكم رائـداً وسنـداً للإسلام وللمسلمين، وأطال عمركم.

    إنه تعالى سميع الدعاء مجيب الرجاء.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزير البيئة في نيجيريا الاتحادية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة اﻹسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- صباح اليوم في مكتبه، الدكتور محمد أبو بكر ، وزير البيئة في جمهورية نيجيريا الاتحادية.

    ودار الحديث بين الجانبين، حول سبل تطوير علاقات التعاون بين جهات الاختصاص في جمهورية نيجيريا والإيسيسكو في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بالتغير المناخي، والتعليم، والتكنولوجيات الناشئة.

     وهنأ الوزير النيجيري المدير العام للإيسيسكو على نجاح تنظيم المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، وتحقيق أهدافه المنشودة، وأعرب  له عن اهتمامه وتأكيد دعمه للبرامج والرؤية الجديدة للإيسيسكو، بما في ذلك المشروع الوقفي الذي يجري تشكيل مجلس إدارته وهيكلته.

    الإيسيسكو تشارك في ندوة دولية حول حماية حقوق الشباب

    تشارك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو – في الندوة الدولية السادسة حول “أهمية تعزيز وحماية حقوق الشباب في بناء مجتمعات ديمقراطية مسالمة وتحقيق التنمية المستدامة ” التي تنظمها الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي  (IPHRC)  يومي 7 و 8 أكتوبر الجاري في مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

    وتهدف الندوة إلى التحليل الموضوعي لنطاق الصكوك والآليات الدولية والإقليمية الحالية الخاصة بحماية وتعزيز حقوق الشباب، وتسليط الضوء على التحديات الرئيسية التي يواجها الشباب في الدول الأعضاء  في منظمة التعاون الإسلامي في سبيل الإعمال الكامل لحقوقهم وتقييم تأثير السياسات والبرامج الجارية المتعلقة بقطاع الشباب، واقتراح سبل ووسائل تحسين الأطر القانونية والإدارية والسياسية .

    كما تسعى الندوة إلى تقديم توصيات ملموسة حول تعميم حقوق الشباب في كافة سياسات الدولة ، لتمكينهم من الإسهام الهادف في بناء مجتمعات شاملة وتعزيز التنمية المستدامة.

    وتمثل الإيسيسكو في الندوة الدكتورة أيجان اسمايلوفا، اختصاصية  برامج في مديرية العلاقات الخارجية والتعاون.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم