Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو: التكامل بين قطاعى السياحة والثقافة ضرورة لمحاربة الفقر

    المالك يوجه الدعوة لعقد الاجتماع المشترك لوزراء السياحة والثقافة العرب 2020 بمقر المنظمة

    استعرض الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مقاربة المنظمة فيما يتعلق بالتكامل الذى يجب أن يتم بين قطاعى السياحة والثقافة، وعيا منها بالانعكاسات الإيجابية لذلك على الوضع الاقتصادى والنسيج الاجتماعى ومحاربة الفقر وخلق فرص عمل جديدة للشباب وتنمية اقتصاديات المجتمعات المحلية وتعزيز جهود التنمية المستدامة، وبخاصة عندما يتم الاستثمار فى الموروث الثقافى وتوظيف ما تزخر به الدول من مؤهلات تاريخية وثقافية تتميز بالغنى والتنوع.

    وأوضح المدير العام للإيسيسكو، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للاجتماع المشترك الثانى لوزراء السياحة والثقافة بالدول العربية، والذى انطلقت أعماله اليوم الأربعاء فى مدينة تونس العاصمة، أن هذه المقاربة تأتى ضمن الرؤية الجديدة للمنظمة لمعالجة القضايا التى تندرج فى إطار اختصاصاتها التربوية والعلمية والثقافية، مشيرا إلى أن المنهجية الجديدة للإيسيسكو للحفاظ على الموروث الثقافى فى الدول الأعضاء وتأهيله ليكون وجهة سياحية ثقافية بامتياز انطلقت من التطوير الذى باشرته المنظمة على عمل لجنة التراث فى العالم الإسلامى، وعلى مهامها وأدوارها، وبخاصة ما يتعلق بتسجيل مزيد من مواقع التراث، وعناصر التراث غير المادى والطبيعى والصناعى، وإنشاء قائمة التراث فى العالم الإسلامى وتشبيكها مع قائمة التراث العالمى، وإحداث صندوق لتمويل المشاريع الثقافية فى العالم العربى والإسلامى، ولمرصد للتراث للوقوف على وضعية هذا الموروث الثقافى وبحث سبل الاستثمار فيه لتنمية السياحة الثقافية والبيئية.

    وشدد على مواصلة تطبيق هذه الرؤية الجديدة من خلال خطط عمل الإيسيسكو وبرامج السياحة الثقافية لفائدة الدول الأعضاء، من خلال بناء شراكات بينها فى مجال السياحة الثقافية، واعتماد السياحة محركا رئيسيا للاعريف بالتراث العربي الإسلامى وركيزة أساسية للمحافظة عليه واستثماره وتطويره وإبراز إمكانياته التنموية.

    وأشار إلى أن التوجه الجديد للإيسيسكو لم يغفل أهمية بناء القدرات للأطر العاملة فى مجالات الثقافة والسياحة، حيث وجهنا جهودنا لتعزيز برامج التعاون بشأن ذلك مع المنظمات واللجان الإقليمية والدولية المتخصصة لتأهيل الكفاءات المتميزة وتعميق وعيها بالمرافق الثقافية والمواقع التاريخية والمعالم الأثرية والمسالك البيئية بوصفها مزارات سياحية ثقافية مستدامة.

    وفى ختام كلمته وجه المدير العام للإيسيسكو الدعوة لعقد الاجتماع المشترك الثالث لوزراء السياحة والثقافة فى الدول العربية بمقر المنظمة فى الرباط خلال عام 2020، كما دعا الوزراء المشاركين فى الاجتماع لدعم جهود الإيسيسكو ومد جسور التعاون والشراكة معها، لتحقيق الأهداف التى تضعها نصب أعينها.

    اجتماع الأيام التعريفية بالألكسو والإيسيسكو ومكتب التربية لدول الخليج يختتم أعماله بتونس

    اختتم الاجتماع الخامس للأيام التعريفية للمنظمات الدولية “الألكسو والإيسيسكو ومكتب التربية العربي لدول الخليج” أعماله اليوم الثلاثاء بمدينة تونس العاصمة، والذى انطلقت أعماله أمس تحت شعار “من التعاون إلى الشراكة”، بمشاركة كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور علي بن عبد الخالق القرني، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، والدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو).

    وفى ختام جلسة اليوم تم اعتماد التقرير الختامى للاجتماع، الذى تضمن إطلاق اسم “ملتقى التعاون بين الألكسو والإيسيسكو ومكتب التربية العربى لدول الخليج” على الاجتماع القادم، بديلا عن مسمى الأيام التعريفية. كما تضمن التقرير الختامى عقد الاجتماع القادم (السادس) فى الرياض بصفته اجتماعا دوريا، مع الترحيب بدعوة مكتب التربية العربي لدول الخليج باستضافة الدورة السادسة خلال شهر أكتوبر 2020، بمقر المكتب فى الرياض بالمملكة العربية السعودية.

    كانت الجلسة الختامية قد ناقشت سبل تعزيز الشراكة بين المنظمات الثلاث من أجل عمل ميداني ملموس يعود بالفائدة على الدول الأعضاء، استنادا إلى الرؤية الجديدة الاستشرافية لمدراء المنظمات، وذلك من خلال عرض ورقة قدمها الخبير الدكتور عبد السلام الجوفي تحت عنوان “من التعاون إلى الشراكة”، وأخرى قدمها الأستاذ محمد الغماري، مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام والمؤتمرات الوزارية المتخصصة بالإيسيسكو، حول “سبل تعزيز الشراكة وآلياتها بين المنظمات الدولية واللجان الوطنية”.

    وأشارت الورقتان إلى أن المنظمات الثلاث تواجه تحديات مشتركة متعددة، ومن هذه التحديات مشكلة الأمية، والتطور التقني المتسارع، والتوجهات الجديدة في مجال التعليم، وضرورة مزيد العناية بالبرامج التي تعنى بتجسيد الهوية العربية الإسلامية وموقعها في الهوية الإنسانية، ويتطلب التعامل مع هذه التحديات بفاعلية أن يتم توحيد جهود المنظمات الثلاث في إطار شراكة فعالة.

    واقترحت الورقتان وضع رؤية إستراتيجيةٍ مشتركة لتحقيق التنسيق والتكامل والإفادة من التعاون مع المؤسسات الدولية، والاتفاق على تنفيذ برامج ومشروعات مشتركة، وآليات لمتابعتها وتقويمها، والتعريف بها، ودعت إلى تعزيز علاقات الشراكة القائمة بين المنظمات الثلاث واللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، خصوصا على مستوى تخطيط وتنفيذ البرامج لفائدة الدول الأعضاء، والارتقاء بهذه الشراكة إلى درجات أعلى برامجيا وفنيا وماديا.

    تونس تستضيف اجتماع اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة

    استضافت وزارة الشؤون الثقافية التونسية اليوم الاثنين اجتماع اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة، وحفل اختتام تظاهرة تونس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019، المقرر عقدهما فى تونس من 17 إلى 19 ديسمبر المقبل.


    ترأس الاجتماع الدكتور محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية التونسى، والدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حيث تم بحث آخر الترتيبات التنظيمية للمؤتمر والاحتفالية، وقدم ممثلوا جميع الوزارات والإدارات المعنية عروضا عن استعداد وتحضيرات إداراتهم، من أجل حسن الإعداد للمناسبتين.
    واتفق المجتمعون على تسخير جميع الإمكانيات من أجل عقد المؤتمر وفقا للرؤية الجديدة للإيسيسكو، التى تولى المزيد من الاهتمام لتنفيذ أنشطة ومشاريع ميدانية لفائدة الدول الأعضاء، واعتماد مقاربة جديدة للعلاقة مع اللجان الوطنية، فى إطار رؤية حديثة تستوعب المتغيرات الإقليمية والدولية.
    كان وزير الشؤون الثقافية التونسي والمدير العام للإيسيسكو قد عقدا لقاءً ثنائيا قبل الاجتماع، بحثا فيه سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الوزارة والمنظمة، وناقشا ترتيبات عقد المؤتمر الإسلامى، قبل الدخول إلى الاجتماع العام.

    الاجتماع الخامس للأيام التعريفية ينطلق فى تونس: بحث التعاون بين الألكسو والإيسيسكو ومكتب التربية العربى لدول الخليج

    شهدت العاصمة التونسية اليوم الاثنين انطلاق أعمال “الاجتماع الخامس للأيام التعريفية بالمنظمات الدولية: الألكسو والإيسيسكو ومكتب التربية العربى لدول الخليج”، وهو لقاء دورى مهم لتعزيز التعاون والتكامل بين المنظمات الثلاث، وبحث سبل وآليات تعزيز الشراكة بين هذه المنظمات واللجان الوطنية بالدول الأعضاء.

    وقد حضر الجلسة الافتتاحية ممثل عن الأستاذ أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وألقى كلمة نيابة عنه، وممثل عن الدكتور حاتم بن سالم، وزير التربية رئيس اللجنة الوطنية التونسية للتربية والعلوم والثقافة، وممثل عن الدكتور محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية، وألقى كل منهما كلمة نيابة عن الوزير الذي يمثله.

    وفى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن القواسم المشتركة بين الإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربى لدول الخليج تتجلى واضحة فى أهدافها ومهامها التى تنص عليها مواثيقها، وفى برامج العمل والمبادرات التى تنفذها، فى مجالات حيوية بالغة الأهمية تحدد مصيرنا اليوم وغدا: التربية والعلوم والثقافة والإعلام والاتصال، التى هى ركائز العمل المتنوعة الجوانب المتكاملة الحقول.

    وشدد على أنه فى ضوء الخطة الاستراتيجية الجديدة للإيسيسكو سيتم إيلاء المزيد من الاهتمام لتنفيذ أنشطة ومشاريع ميدانية لفائدة الدول الأعضاء، واعتماد مقاربة جديدة للعلاقة مع اللجان الوطنية، فى إطار رؤية شمولية تجديدية ومنهجية حديثة، مستوعبة للمتغيرات الإقليمية والدولية.

    وألقى الدكتور على بن عبد الخالق القرنى، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، كلمة قال فيها إن الاجتماع يتميز بأهمية وخصوصية، كوننا نقف جميعا على شرفة التحديات، رافعين لواء العزم على الإنجاز، وحاملين بوصلة الاستشراف، خصوصا أننا نملك ما يحتاجه الإبداع من عقول وعزائم وتجارب وخبرات وآمال.

    وفى كلمته أكد الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، على أهمية التعاون بين الإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربى لدول الخليج وضرورة تعزيزه وتطويره والارتقاء به إلى مستوى الشراكة.

    وخلال جلسة افتتاح الاجتماع وقع الدكتور سالم بن محمد المالك والدكتور محمد ولد أعمر، الاتفاقية الإطارية للتعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والتى تهدف إلى وضع إطار عمل مشترك بين الطرفين لعامى 2020-2021 في مجالات التربية، والثقافة والتراث، والمعلومات والاتصال، والبرامج الخاصة، ومنها البرامج الموجهة لفائدة القدس الشريف والأخطار التي تهددها، والبرامج الموجهة للأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في فلسطين، والبرامج الموجهة لفائدة الدول ذات الاحتياجات الخاصة، والبرامج الموجهة لفائدة الدول ذات الأوضاع غير المستقرة.

    كما تم خلال الجلسة الافتتاحية عرض شريط فيديو حول المؤتمر الإسلامى الثامن لوزراء البيئة، والذى عقد يومى 2 و3 أكتوبر الجارى بمقر الإيسيسكو فى الرباط، وشهد حضورا كبيرا من وزراء ومسؤولى البيئة فى دول العالم الإسلامى، ورؤساء المنظمات الدولية والإقليمية العاملة فى مجال حماية البيئو والتنمية المستدامة.

    وعلى هامش الجلسة الافتتاحية أشرف المدراء العامين، للإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج، على تدشين معرض منشورات المنظمات الثلاث.

     كما عقد الدكتور سالم بن محمد المالك لقاء مع عدد من الأمناء العامين للجان الوطنية، وبحث معهم مجالات التعاون المشترك بين الإيسيسكو وبلدانهم، فى إطار الرؤية الجديدة للمنظمة.

    افتتحه جلالة السلطان حسن البلقيه بكلمة توجيهية: المدير العام للإيسيسكو ضيف شرف مؤتمر مجلس العلم ببروناى

      انطلقت صباح اليوم أعمال مؤتمر مجلس العلم بمدينة بندر سري بكاوان عاصمة بروناى دار السلام، برئاسة جلالة السلطان حسن البلقيه سلطان بروناى، ومشاركة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ضيف شرف المؤتمر، وبحضور أعضاء الحكومة والمسئولين ببروناى والسفراء المعتمدين لديها وعدد كبير من الشخصيات العلمية والثقافية من العالم الإسلامي وخارجه.
    وقد افتتح السلطان المؤتمر بكلمة رحب فيها بالحضور من الدول المختلفة، مؤكدا أهمية الاجتماع والعزم على دعم المشاريع الثقافية في البلاد والتعريف بالتراث الحضاري لسلطنة بروناى.
    ومن جانبه تقدم الدكتور سالم بن محمد المالك، خلال جلسة الافتتاح، بالتهنئة للسلطان حسن البلقيه على انعقاد المؤتمر، وجدد لجلالته الشكر على الدعوة والحرص على تزامن انعقاد المؤتمر مع برنامج الإيسيسكو للاحتفال بـ”بندر سري بكاوان” عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة الآسيوية لعام 2019، مؤكدا استعداد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة للمساهمة في التعريف بهذا الملتقى، ودعم المبادرات التربوية والعلمية والثقافية لجلالته.
    وتتميز هذه الدورة من مؤتمر مجلس العلم، الذى يُعقد سنويا، بتدشين المعرض الوطني للمخطوطات، الذي يضم كنوز التراث التاريخي في بروناي من المخطوطات والوثائق التاريخية المهمة، ومن بينها مخطوطات نفيسة ونادرة من الخزينة السلطانية.
    وتأتى مشاركة المدير العام للإيسيسكو فى مؤتمر مجلس العلم ضمن زيارته الحالية لسلطنة بروناى، أولى زياراته للدول الأعضاء بالمنظمة، والتى استهلها بلقاء جلالة السلطان حسن البلقيه فى قصر “نور الإيمان”.

    المدير العام للإيسيسكو يبدأ أولى زياراته للدول الأعضاء بلقاء سلطان بروناى

    استهل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أولى زياراته للدول الأعضاء بلقاء جلالة السلطان حسن البلقيه سلطان بروناى دار السلام فى قصر “نور الإيمان” اليوم الخميس، حيث تم استعراض الرؤية الجديدة للإيسيسكو والخطوات التطويرية، التي تم التأسيس لها في خطط المنظمة واستراتيجياتها، والآليات الخلاقة المقترحة لتعزيز الاستدامة المالية للمنظمة، وخاصة من خلال إنشاء الأوقاف وعقد منتديات المانحين.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بدور بروناي دار السلام في دعم المنظمة وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، مؤكدا العزم على جعل بروناي وجهة منتظمة لعقد الندوات الدولية، وكذلك احتضان بعض المؤتمرات الوزارية في مجالات اختصاص الإيسيسكو.

    كما نوه باحتفائية “بندر سري بكاوان” عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2019، وبالبرامج والأنشطة، التي تم تنفيذها والتخطيط لها في إطار الاحتفائية.

    يذكر أن الدكتور المالك المدير العام للإيسيسكو منذ تعيينه، بناء على ترشيح المملكة العربية السعودية وموافقة المؤتمر العام للمنظمة فى دورته الاستثنائية الثالثة، التى عقدت فى التاسع من مايو 2019 بمنطقة مكة المكرمة، يعمل على جعل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، التى تأسست فى الثالث من مايو 1982، منارة للإشعاع الدولى فى مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال.

    وقد كان نجاح الإيسيسكو الباهر فى تنظيم المؤتمر الإسلامى الثامن لوزراء البيئة فى مقرها بالرباط، يومى 2 و3 أكتوبر الجارى، إحدى حلقات النقلة التى تشهدها المنظمة حاليا، حيث شهد المؤتمر مشاركة واسعة من الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية العاملة فى مجال البيئة، وأشاد الجميع بحسن التنظيم، وخرجت عن المؤتمر قرارات مهمة ترسم خارطة طريق مستقبلية لحماية البيئة والتنمية المستدامة فى العالم الإسلامى.

    برقيتا شكر وتقدير إلى عاهل المغرب وخادم الحرمين الشريفين

    وجه المؤتمر الإسلامى الثامن لوزراء البيئة، فى ختام أعماله بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، برقيتى شكر إلى كل من صاحب الجلالة عاهل المملكة المغربية الملك محمد السادس، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لرعايتهما المؤتمر.

    وقد تلا البرقيتين على حضور المؤتمر الدكتور سالم بن محمد المالك،المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، خلال الجلسة الختامية.

    وجاء نص البرقية المرسلة إلى الملك محمد السادس كما يلى:

    السلام على المقام السامي ورحمة الله وبركاته، وبعد،

    فيشرّفنا ويسعدنا نحن أعضـاء المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، في ختام الدورة الثامنة للمؤتمر المنعقدة في الرباط عاصمة مملكتكم السعيدة، يومي 2 و3 من أكتوبر عام 2019م، أن نرفع إلى جلالتكم أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان، على إضفاء رعايتكم الكريمة على مؤتمرنا، وعلى الرسالة الملكيـة السـامية التي وجّهتموها إلينا، فكانت نبراساً أضاء أمامنا معالم الطريق، مـقـدرينَ بالغ التقدير، الدعـمَ الكريـم الذي تقـدمونه جـلالـتـكم للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، ومشيـديـنَ بالمواقف المبدئية والحكيمة لجلالتكم في تعزيز العمل الإسلامي المشترك، والدفاع عن قضايا العالم الإسلامي، وفي نصرة القضية الفلسطينية بصفة جلالتكم رئيساً للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي.

    ويسرنـا إبـلاغ المقـام السامي نجاحَ مؤتمرنا في تحقيق أهدافه، ولله الحمد، والخروج بنتائج مهمة من شأنها وضع أسس قوية لحماية البيئة وتشجيع العمل الإسلامي البيئي المشتـرك، وتعـزيز مفاهيم الحفاظ على البيئة في عقول الشباب، واقتراح إضافتها إلى مناهج التعليم في المراحل الدراسية الأولى، والتركيز عليها وإبـراز أهميتها.

    ونضرع إلى الله تعالى أن يحفظكم ويوفقكم ويحقّـق على يدكم وبقيادتكم الرشيدة، المزيدَ من التقدم والرقيّ والازدهار لشعبكم النبيل ولبلدكم الكريم، وأن يُـبقيكم، عـزّ وجـلّ، سـنـداً للأمـة الإسلامية المجيدة، ودعماً لقيم الوئـام والسلام والإخـاء الإنساني والتعاون الدولي لما فيه الخيـرُ للبشرية جمعاء.

    والسلام على المقام السامي ورحمة الله وبركاته.

    ونصت البرقية المرسلة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على ما يلى:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،

    فيـشـرّفـنـا ويسعـدنـا، نحـن أعضاء المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، الذي عقـد دورته الثامنة في الرباط عاصمة المملكة المغربية، يومي 3 و4 من صفر الخير عام 1441هـ، الموافق لِـ 2 و3 من شهر أكتوبر سنة 2019، أن نرفع أسمى آيـات الشكر والتقدير والعرفان، إلى مقامكم السامي، على الدعم الكريم والسخي الذي تقدمونه إلى هذا المؤتمر، لعقد دوراته المتعاقبة، بالتعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، مقـدريـنَ بالغ التقدير، لمقامكم السامي، جهودَكم الموفقة، بإذن الله تعالى، في تعزيز العمل الإسلامي المشترك، وتقوية لحمة التضامن الإسلامي، ومُـشيـديـنَ بمواقفكم المشرفة في الدفـاع عن قضايا العالم الإسلامي، من أجـل عـزّة أمتـكم الإسلامية المجيدة، ونصرة الإسلام ورفع رايتـه الخفـاقـة.

    وفقكم الله تعالى، يا خادم الحرمين الشريفين، وسـدّد خطاكم على طريق التقدم والرقي والازدهار، وشـدَّ أزركم بوليّ عهدكم الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رعاه الله، وحفظكم، المولى جـل وعـلا، وأمـدّكم بعون منه، وأبقاكم رائـداً وسنـداً للإسلام وللمسلمين، وأطال عمركم.

    إنه تعالى سميع الدعاء مجيب الرجاء.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزير البيئة في نيجيريا الاتحادية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة اﻹسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- صباح اليوم في مكتبه، الدكتور محمد أبو بكر ، وزير البيئة في جمهورية نيجيريا الاتحادية.

    ودار الحديث بين الجانبين، حول سبل تطوير علاقات التعاون بين جهات الاختصاص في جمهورية نيجيريا والإيسيسكو في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بالتغير المناخي، والتعليم، والتكنولوجيات الناشئة.

     وهنأ الوزير النيجيري المدير العام للإيسيسكو على نجاح تنظيم المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، وتحقيق أهدافه المنشودة، وأعرب  له عن اهتمامه وتأكيد دعمه للبرامج والرؤية الجديدة للإيسيسكو، بما في ذلك المشروع الوقفي الذي يجري تشكيل مجلس إدارته وهيكلته.

    في كلمة ألقاها خلال افتتاح أعمال المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة: الدكتور سالم المالك يعلن أن الإيسيسكو أخذت على عاتقها التحول الكامل إلى مؤسسة صديقة للبيئة ويدعو شعوب العالم الإسلامي أن تساهم في حماية بيئتها والمحافظة على كنوزها من غير سأم أو ملل.

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك ، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- في كلمة ألقاها صباح اليوم في مقر الإيسيسكو ، بمناسبة افتتاح أعمال الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة ، أن كوكبنا الأزرق ليس بخير، لأنه يتعرض لتدمير شامل هائل لنظامه البيئي ، مشيرا إلى أن الموارد الطبيعية تلوثت ومساحات الاستيطان للنبات والحيوان تراجعت ، وأن أعداد النازحين بسبب الجفاف والكوارث الطبيعية فاقت عدد اللاجئين من الحروب والصراعات العرقية. وأوضح أنه إذا استمر هذا الوضع، فإن حوالي سبعمائة (700) مليون نسمة غالبيتهم من دول العالم الإسلامي سيضطرون إلى هجرة مناطقهم في أفق عام ألفين وثلاثين (2030م) .

    وأشار في كلمته إلى أن  التقارير الموثوقة الصادرة عن المؤسسات والهيئات المتخصصة كشفت  أرقاما مرعبة وحقائق مفزعة حول التغيرات المناخية، أرقاما وحقائق تبعث على القلق من ارتفاع حرارة الأرض وتنذر بكوارث حقيقية ونوازل مأساوية للموارد الطبيعية، خاصة وقد تضاعف عدد الكوارث، فمن خمسمائة وتسع وتسعين (599) كارثة بيئية عام ألفين واثنين (2002) إلى ألف ومائة (1100) عام ألفين وسبعة عشر (2017). وتساءل المدير العام للإيسيسكو عن جدوى المعاهدات الدولية حول المناخ، إذا كانت الدول الكبرى هي صاحبة القدر الأكبر من الانبعاثات المسؤولة عن الاحتباس الحراري، ولا تفي بالالتزام المطلوب ضمن المجتمع الدولي في قضية إنسانية كهذه، بل وتتنصل من المسؤوليات القانونية التي أخذتها على عاتقها في قمة باريس أمام غلبة المصالح الآنية للجشع التجاري والصناعي.

    وختم المدير العام للإيسيسكو كلمته قائلا “رغم كل ما نشهده من معالم الأزمة البيئية المعاصرة، إلا أن أملنا بالله وفي عالمنا الإسلامي كبير، وأملنا في العمل المشترك داخل عالمنا الإسلامي وخارجه..

    وأملنا في المبادرات النوعية الجادة لحماية البيئة والمحافظة عليها.” . وأكد استعداد الإيسيسكو للتعاون على برامج عمل مع كل مبادرة مقدمة من الدول الأعضاء في عالمنا الإسلامي ، وأعلن أن الإيسيسكو أخذت على عاتقها التحول الكامل إلى مؤسسة صديقة للبيئة حسب الأنظمة والمعايير الدولية في تدبير عملها وتسييرها اليومي لأنشطتها مع الدول الأعضاء وغيرها.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو 

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو-، اليوم في مكتبه، الدكتور أبو بكر دوكوري، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو.
    وتمحور الحديث بين الجانبين حول التحضيرات الجارية لعقد الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة التي ستنطلق أعمالها غدا الأربعاء بمقر الإيسيسكو بالرباط ، وعقد الدورة الأربعين للمجلس التنفيذي للإيسيسكو في مدينة أبوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة خلال شهر يناير 2020.