Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    توقيع اتفاقية إنشاء كرسي الإيسيسكو في جامعة الفضاء الدولية بفرنسا

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة الفضاء الدولية بفرنسا، اتفاقية إنشاء كرسي الإيسيسكو “دراسة هندسة الفضاء وعلوم الفضاء” في الجامعة، بهدف تعزيز البحث العلمي والتدريب في مجال هندسة النظم الفضائية وعلوم الفضاء، ووضع معايير لتوثيق الدراسات وتبادل المعلومات في المجال وتسهيل التعاون بين الأساتذة والباحثين في جامعات ومؤسسات التعليم العالي المختصة بعلوم الفضاء.

    وقع الاتفاقية كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور نيكولا بيتر، رئيس جامعة الفضاء الدولية، اليوم الجمعة (15 ديسمبر 2023) عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة الدكتور تايوو تيجمولا، مدير الكرسي، والدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والتقنية في الإيسيسكو.

    وفي كلمته، عقب التوقيع أشار الدكتور المالك إلى أن هذا الكرسي يلبي الحاجة إلى بناء قدرات الباحثين وتعزيز التعاون بين العاملين في هندسة وعلوم الفضاء، مؤكدا دعم الإيسيسكو لجهود استكشاف الفضاء وتطوير العلوم والتكنولوجيا الحديثة لتحسين الحياة على الأرض، والحفاظ على الكوكب الذي يواجه عديد التحديات، والنهوض بالمعرفة والابتكار.

    ومن جانبه أكد الدكتور بيتر أن جامعة الفضاء الدولية تسعى، من خلال الشراكة مع الإيسيسكو، إلى تنمية مهارات الشباب، ورفع سقف طموحاتهم، لأن المواهب ليس لها حدود جغرافية.

    ويهدف كرسي الإيسيسكو في جامعة الفضاء الدولية بفرنسا، حسب بنود الاتفاقية، إلى المساهمة في إنجاز عدد من الأبحاث العلمية في مجال علوم الفضاء، وإذكاء الوعي بفرص التطوير المهني في مجال هندسة الفضاء، والتعاون بين الجامعة والمنظمة في تطوير مناهج التعليم العالي في هندسة وعلوم الفضاء بالدول الأعضاء في الإيسيسكو، وتشجيع تبادل المعارف.

    وعقب التوقيع وجه المدير العام للإيسيسكو كلمة، عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى احتفالية تخرج طلاب جامعة الفضاء الدولية، هنأ فيها الخريجين الشباب، داعيا إياهم إلى مواصلة العمل للمساهمة في تطوير علوم الفضاء لمواجهة التحديات المستقبلية، والتسلح بالشغف العلمي وفضول الاستكشاف وحب المعرفة.

    الإيسيسكو تحصل على صفة مراقب في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ “كوب”

    حصلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) على صفة مراقب في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب)، وذلك خلال انعقاد أعمال دورته الثامنة والعشرين، الذي عقدته منظمة الأمم المتحدة في إمارة دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2023.

    وقد أبلغت إدارة الـ”كوب” الإيسيسكو بالموافقة على طلب المنظمة الحصول على صفة مراقب، من أجل تيسير مشاركة الإيسيسكو في الأنشطة والجلسات الخاصة لدورات المؤتمر القادمة، وإرسال وفود لبحث ومناقشة قضايا المناخ، ودراسة سبل وآليات دعم الدول الأعضاء بالإيسيسكو في الحفاظ على البيئة، وذلك اعتبارا من “كوب 29″، التي ستستضيفها جمهورية أذربيجان 2024.

    وتخول صفة مراقب في مؤتمر الأطراف لمنظمة الإيسيسكو تكثيف جهودها في مجال حماية البيئة داخل وخارج دولها الأعضاء، والمساهمة في تعزيز سياسات مرنة ومستدامة للحد من آثار التغيرات المناخية، خصوصا أن المنظمة تولي الشأن البيئي اهتماما كبيرا، يتجلى في التعاون مع عدد من المؤسسات والجامعات ومراكز البحث بدولها الأعضاء، من أجل المساهمة في ابتكار حلول جديدة تستفيد من الثورة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء.

    وتسعى الإيسيسكو إلى ترسيخ ثقافة حماية البيئة في دول العالم الإسلامي، من خلال تطوير وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع وورش العمل، التي تركز على دعم البحث العلمي في مجال الحفاظ على البيئة.

    يُذكر أن مؤتمر الأطراف (كوب) هو هيئة مسؤولة عن مراقبة تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وتشارك فيه الأطراف الموقعة على الاتفاقية، البالغ عددها 198 عضوا، ويجتمع مؤتمر الأطراف سنويا منذ عام 1995.

    المدير العام للإيسيسكو يستعرض مبادرات المنظمة لحماية التراث في (كوب 28) بدبي

    أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إطلاق المنظمة مبادرة لإنشاء آلية مراقبة ومتابعة ورصد تأثير التغيرات المناخية على المواقع التراثية، تعتمد تقنيات الاستشعار عن بعد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما كشف عن مبادرة الإيسيسكو لقياس البصمة الكربونية والتقليل من استخدام المواد المنتجة للكربون في عدد من المواقع الأثرية والمتاحف بدول العالم الإسلامي.

    جاء ذلك في كلمته، اليوم الجمعة (8 ديسمبر 2023) خلال الحوار الوزاري رفيع المستوى للعمل المناخي المرتكز على الثقافة، ضمن الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) بدبي، بحضور وزراء ومسؤولين بقطاع الثقافة والتراث في أكثر من 20 دولة ورؤساء منظمات دولية معنية، لبحث الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الثقافي في العمل المناخي، وإيجاد مسار لدمج الثقافة بالعمل المناخي.

    وأكد الدكتور المالك أن حماية الثقافة والتراث الإنساني يجب أن تكون على رأس الأولويات، في ظل التزايد المتواصل للتحديات الطبيعية من مهددات بيئية وتغيرات مناخية، مشيرا إلى أن الإيسيسكو قدمت مقترحا لاعتماد الثقافة بوصفها الهدف الثامن عشر من أهداف التنمية المستدامة.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو مبادرات وجهود المنظمة لحماية الثقافة والتراث، مشيرا إلى أن الإيسيسكو أطلقت مبادرتها لإنشاء صندوق مواجهة تأثير التغيرات المناخية على المواقع التراثية، التي كانت حاضرة بقوة في الحوار الوزاري رفيع المستوى في (كوب 27)، والذي تمخض عنه “إعلان شرم الشيخ بشأن العمل المناخي المرتكز عل الثقافة”، وهو ما يتم استكماله اليوم في كوب 28، الهادف إلى إطلاق مجموعة أصدقاء العمل المناخي المعني بالثقافة، مختتما كلمته بالتأكيد على أن الإيسيسكو ستكون دائما شريكا فاعلا في هذا الإطار من أجل حماية التراث الإنساني.

    الإيسيسكو وجامعة شانغهاي للدراسات الدولية تعقدان المؤتمر الدولي لطريق الحرير

    احتضن مقر منظمة العالم الإسلامي للتريبة والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط المؤتمر الدولي لطريق الحرير، الذي نظمته الإيسيسكو بالشراكة مع معهد الدراسات الاستراتيجية لطريق الحرير، التابع لجامعة شانغهاي للدراسات الدولية بالصين، وشهد حضورا رفيع المستوى لمسؤولين وسفراء وخبراء دوليين وأساتذة بعدد من الجامعات المرموقة، لتقديم رؤية تتسم بالطموح والواقعية حول طريق الحرير الجديد.

    واستهلت أعمال المؤتمر، اليوم الإثنين (4 ديسمبر 2023)، بتقديم عام للسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، أعقبته كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، والتي أكد فيها أن طريق الحرير التاريخي يثبت أن للصين وشعبها سابقة في الإدراك، وتاريخا في الإرادة وذكاء في الوصل الإنساني، حيث كان شاهدا تاريخيا على صعود قوى عالمية وسقوط أخرى، وكان حلقة وصل محورية بين الثقافات والحضارات المختلفة.

    ونوه بالدور التاريخي لطريق الحرير في فتح معاملات تجارية مستقرة أدت إلى تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدان التي مر بها، مؤكدا أن طريق الحج يعد امتدادا لطريق الحرير في نشر الثقافة وبث أخلاق المبادلات السلمية، وهو ما استلهمته الإيسيسكو في مشروعها الممتد مع وزارة الثقافة السعودية، لإحياء معالم هذا الشريان التاريخي.

    وأضاف المدير العام للإيسيسكو أن الصين تأخذ زمام المبادرة مرة أخرى من خلال إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ إطلاق مبادرة الحزام والطريق، مشيرا إلى أن المؤتمر يأتي في إطار الحوار الحضاري الذي يستشرف الغد ويتبنى نهج الانفتاح، ويؤكد أن المتفق عليه بين العالم الإسلامي والصين أكثر بكثير من ما هو مختلف عليه.

    وفي كلمته أكد السيد لي شانج لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية، أن طريق الحرير التاريخي لم يقتصر على التبادل التجاري فقط، بل شمل التبادل الثقافي والحضاري، مشيرا إلى أن المؤتمر فرصة لفتح الحوار والنقاش حول المواضيع التي من شأنها تعزيز مبادرة الحزام والطريق، والتواصل والتعاون بين الدول المشاركة فيها.

    وفي مداخلتها استعرضت الدكتورة ما لي رونغ، عميدة معهد الدراسات الاستراتيجية لطريق الحرير بجامعة شنغهاي الصينية، جهود المعهد حول طريق الحرير ومبادرة الحزام والطريق، والتعاون البحثي والأكاديمي بين المعهد وعدد من المنظمات والمؤسسات في العالم الإسلامي.

    عقب ذلك انطلقت أعمال الجلسة الأولى للمؤتمر تحت عنوان: طريق الحرير الجديد والعلاقات الصينية الإفريقية، وضمت خبراء دوليين من تركيا والصين والمغرب، وتلتها جلسة حول الروابط الحضارية لطريق الحرير، بمشاركة أساتذة جامعات وخبراء من أوزبكستان وقطر والمغرب، ثم جلسة حول كتابات الرحالة ابن بطوطة والتبادل الثقافي بين العالم الإسلامي والصين.

    الإيسيسكو تحتضن افتتاح الدورة السادسة من “أوسكار الرائدات”

    احتضن مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) افتتاح الدورة السادسة من “أوسكار الرائدات”، التي تنظمها جمعية ثقافات بلا حدود، بالتعاون مع الإيسيسكو ووزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية جهة الرباط سلا القنيطرة بالمملكة المغربية، وتكرم قياديات في إفريقيا. وشهد الافتتاح حضورا رفيع المستوى لشخصيات نسائية ومسؤولين وخبراء ومتخصصين وممثلين عن منظمات وهيئات مجتمع مدني.

    واستهل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، كلمته الافتتاحية، بالترحيب بالسيدة فاتوماتا باه بارو، السيدة الأولى بجمهورية غامبيا، ضيف شرف الدورة.

    وأكد أن تأهيل المرأة وضمان التوازن بين الجنسين، كانا دائما في مقدمة القيم التي مثلت أساسا لبناء الحضارة الإسلامية، وأنه يصعب تحقيق التنمية المستدامة والسلام والازدهار في مجتمعات لا تضمن حقوق ورفاهية المرأة في كل جوانب الحياة.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن “أوسكار الرائدات” مناسبة للاحتفاء بإنجازات النساء وقصص نجاحهن، مبرزا أن سعي الإيسيسكو للنهوض بالمرأة ليس مجرد شعار تنادي به المنظمة، بل هو قناعة راسخة يجري تطبيقها، موضحا أن إعلان الإيسيسكو عام 2021 عاما للمرأة، يؤكد حرص المنظمة على إيلاء أهمية قصوى لقضايا النساء والفتيات، وتعزيز مساهماتهن في بناء مجتمعات مزدهرة، مستعرضا أهم البرامج التي أطلقتها الإيسيسكو وتنفذها لفائدة النساء في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وفي كلمتها عبرت السيدة الأولى لجمهورية غامبيا، عن سعادتها بالمشاركة في افتتاح “أوسكار الرائدات”، واستعرضت أبرز البرامج والمبادرات التي أشرفت على تنفيذها في مجالات دعم النساء والأطفال وتحسين ظروف عيشهم وتشجيع تمدرس الفتيات في غامبيا.

    ومن جانبها أكدت السيدة نعيمة بدوي، رئيسة جمعية ثقافات بلا حدود، أن النسخة السادسة من أوسكار الرائدات تأتي حرصا على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتأكيد دور المرأة الإفريقية المحوري في التنمية.

    وعقب ذلك أهدت رئيسة جمعية ثقافات بلا حدود درعا تكريمية إلى المدير العام للإيسيسكو، تقديرا لإسهامات المنظمة في دعم قضايا المرأة وتأهيلها وتعزيز مكانتها في المجتمع. كما سلمت درعا تكريمية للسيدة الأولى لجمهورية غامبيا، اعترافا بجهودها المتواصلة في دعم النساء والأطفال.

    وبعد ذلك تم عقد ثلاث جلسات علمية ناقشت محاور ترتبط بمساهمة المرأة في الصحة، وعلاقة حقوق النساء بقضايا الأسرة، ودور التربية والتعليم الجامعي في بناء قدرات النساء القيادية.

    تضامنا مع الشعب الفلسطيني.. الإيسيسكو تقدم دعما ماليا لطلاب فلسطين في المغرب

    في إطار احتفائها باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977، استقبلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط، أكثر من مائة شاب وشابة من الطلاب الفلسطينيين الدارسين بعدد من الجامعات المغربية، حيث تم الإعلان عن مبادرة المنظمة تقديم منحة مالية لهؤلاء الطلاب، دعما لهم في ظل الظروف التي تتعرض لها أسرهم في فلسطين جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.

    وفي مستهل كملته خلال اللقاء مع الطلاب الفلسطينيين، اليوم الخميس (30 نوفمبر 2023)، أعرب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، عن سعادته بزيارتهم مقر المنظمة، لما يمثلونه من رمزية للقضية الفلسطينية وما شهدته ولاتزال من تضحيات وشرف، مشيرا إلى أن الإيسيسكو بجميع قياداتها وموظفيها تشاطر الطلبة مشاعر العزاء في من فقدوهم من أحباب، نحتسبهم عند الله شهداء، سائلا الله عز وجل أن يشفي الجرحى ويفك أسر المأسورين، ويعيد المهجرين إلى ديارهم سالمين.

    وأكد أن دعم الإيسيسكو للطلاب الفلسطينيين في المغرب، هو محاولة للتعبير عن التضامن والمساندة، منوها باحتضان المملكة المغربية لهؤلاء الطلاب، وبما يجدونه من رعاية من المسؤولين في دولة فلسطين وسفارتها في الرباط.

    ودعا المدير العام للإيسيسكو الطلاب الفلسطينيين إلى التسلح بالعلم وخوض معركة البناء بكل حيوية وإرادة لما تمثله من شرف، مؤكدا أن الشباب والأطفال في فلسطين قادرون على مواصلة كتابة تاريخ تسوده العزة، وتتسامى فيه البطولات والتضحيات، رغم ما تمر به بلادهم من أحداث عصيبة.

    ومن جانبه ثمن السيد جمال الشوبكي، سفير فلسطين لدى المغرب، مبادرة الإيسيسكو لدعم الطلاب الفلسطينيين، مؤكدا أنها تأتي في إطار رسالة المنظمة السامية في مجالات اختصاصها، وفي ظل عدوان غير مسبوق من جانب الاحتلال الإسرائيلي على جميع مرافق الدولة الفلسطينية.

    وفي كلمته استعرض السيد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أدوار وجهود الوكالة في دعم القضية الفلسطينية، مؤكد أن الشعب الفلسطيني سيخرج من تحت الأنقاض لإعادة بناء كل ما طالته يد الاحتلال بالتدمير.

    وفي مداخلته، عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور دواس تيسير دواس، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية، أن الإيسيسكو لها دور ريادي في حماية المقدرات الثقافية والعلمية في فلسطين، مؤكدا أن العدوان الأخير تسبب في توقف أكثر من 600 ألف طالب داخل فلسطين عن الدراسة.

    ونيابة عن الطلاب الفلسطينيين أكد الشاب مجد غبن، في كلمته، تقديرهم لمبادرة الإيسيسكو ودعمها لهم، وفخرهم بما تقدمه المنظمة من برامج ومبادرات لفائدة الشباب. وأهدى “الكوفية الفلسطينية” إلى الدكتور المالك، تقديرا لجهوده ومنظمة الإيسيسكو في دعم القضية الفلسطينية.

    وعقب ذلك تم فتح باب النقاش والمداخلات أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم وما يأملون به من برامج ومبادرات تنفذها الإيسيسكو لفائدتهم.

    بحث تطوير التعاون بين الإيسيسكو وتشاد في تعليم اللغة العربية

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتورة رحمتو محمد هوتوين، الوزيرة الأمينة العامة للحكومة المكلفة بتطوير الثنائية اللغوية في جمهورية تشاد، سبل تطوير التعاون بين الإيسيسكو وتشاد في مجال اللغة العربية وتعليمها.

    وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم الإثنين (27 نوفمبر 2023) في العاصمة انجمينا، أكد الدكتور المالك استعداد الإيسيسكو لدعم تشاد من خلال تكثيف برامج تعليم العربية للموظفين والقادة الإداريين الناطقين بالفرنسية، ومواءمتها مع متطلباتهم وظروف عملهم، واستعداد المنظمة لدعم الشباب والنساء، وخاصة في ما يتعلق بتعزيز تمدرس الفتيات ومواجهة تسربهن من المدارس.

    من جانبها عبرت الوزيرة التشادية عن تقديرها الكبير للدعم الذي تقدمه الإيسيسكو لبلادها ويساهم في التطبيق العملي للثنائية اللغوية بمختلف المجالات، ودعت إلى التعاون من أجل تكثيف البرامج التعليمية للغة العربية الموجهة إلى الموظفين الفرنكفونيين في مختلف الإدارات والوزارات، واعتماد آليات تعليمية مرنة في ذلك، بما يساعد تشاد على تعزيز التماسك الاجتماعي بين مختلف الفئات، سواء الناطقين بالعربية أو الناطقين بالفرنسية.

    حضر اللقاء السيد عادل بوراوي، مستشار المدير العام المكلف بهيئات الإيسيسكو الخارجية في مجال اللغة العربية، والدكتور علي محمد قمر، مدير مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي في تشاد، وعدد من مستشاري الوزيرة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي رئيس وزراء تشاد في انجمينا

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد صالح كبزابو، رئيس الوزراء رئيس الحكومة الانتقالية في جمهورية تشاد، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وتشاد في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    ويأتي اللقاء، الذي تم اليوم الإثنين (27 نوفمبر 2023) في العاصمة انجمينا، ضمن أنشطة الزيارة الرسمية التي يقوم بها الدكتور المالك إلى تشاد، واستهلها بحضور تدشين المقر الجديد لمركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي، بمشاركة وزراء ومسؤولين وشخصيات عامة.

    وخلال اللقاء أكد المدير العام للإيسيسكو حرص المنظمة على تعزيز التعاون مع تشاد، خصوصا في مجال تعليم اللغة العربية، مشيرا إلى أن الإيسيسكو ستجعل من مركزها التربوي الإقليمي في انجمينا نموذجا يحتذى للتعليم العربي في قارة إفريقيا، وأنها بصدد افتتاح مركزين للتعليم العربي، في مدينة أبشه شرق تشاد ومدينة سار في الجنوب، وستعمل على افتتاح المزيد من المراكز في مختلف المناطق التشادية.

    وعبر عن استعداد الإيسيسكو لدعم تشاد في مجالات بناء قدرات النساء والشباب، وحفظ التراث وتسجيل المواقع التاريخية والعناصر الثقافية على قوائم التراث في العالم الإسلامي.

    من جانبه اعتبر رئيس وزراء تشاد أن زيارة المدير العام الحالية إلى انجمينا زيارة تاريخية، وتمثل نقلة نوعية في مسيرة التعاون بين الإيسيسكو وتشاد. وثمن حرص الإيسيسكو على التعاون مع بلاده، مشيدا بدعم المنظمة المتميز للتعليم العربي والثنائية اللغوية في تشاد، من خلال مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي وغير ذلك من البرامج.

    وأوضح أن المرأة في تشاد تحتاج إلى كثير من البرامج والمشاريع، وخاصة برامج تعليم الفتيات ومنع تسربهن من المدارس، وأن الشباب التشادي تلزمهم برامج تأهيلية في مجال ريادة الأعمال والمبادرة الحرة والمشاريع المدرة للدخل، وأيضا في مجال صيانة المواقع التراثية الغنية التي تحفل بها مناطق كثيرة في تشاد.

    وفي ختام اللقاء أهدى الدكتور المالك درع الإيسيسكو إلى رئيس الوزراء التشادي.

    بحضور رفيع المستوى.. تدشين المقر الجديد لمركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي في تشاد

    شهدت العاصمة التشادية انجمينا اليوم الإثنين (27 نوفمبر 2023) تدشين المقر الجديد لمركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي في جمهورية تشاد، بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد موسى خدام، وزير التربية الوطنية وترقية المواطنة التشادي، ومجموعة من كبار المسؤولين والشخصيات العامة، وممثل مؤسسة قطر الخيرية، وعدد كبير من خريجي المركز.

    وفي كلمته خلال احتفالية التدشين أكد الدكتور المالك توجه الإيسيسكو إلى التوسع في إنشاء مراكز إقليمية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في دولها الأعضاء وغير الأعضاء، في إطار حرص المنظمة على تقديم برامج وأنشطة بطريقة مباشرة لفائدة مجتمعات العالم الإسلامي، منوها بدور المركز التربوي الإقليمي في تشاد، الذي أصبح أيقونة تربوية بالقارة الإفريقية.

    وأضاف المدير العام للإيسيسكو أن المركز بانتقاله إلى مقره الجديد يمضي قدما نحو نقلة نوعية في طبيعة أدواره وآليات عمله، متناغما مع الرؤية الجديدة للمنظمة، مشيدا بما حققه المركز في السنوات الأخيرة من إنجازات جعلته المؤسسة التربوية الأُولى على المستوى الوطني في إعداد معلمي التعليم العربي لمرحلة الأساس، بعد أن وصل عدد متخرجيه ممن انتدبتهم وزارة التربية الوطنية للتدريس في المدارس الحكومية إلى 7 آلاف و645 معلما ومعلمة، وتوسعه بإنشاء فرع جديد له في مدينة سار بعد فرعه بمدينة أبشه.

    ووجه الدكتور المالك الشكر إلى جمهورية تشاد رئيسا وحكومة وشعبا، على كرم الضيافة وعلى الاهتمام البالغ بتطوير التعليم العربي، منوها بالدور الكبير لوزارة التربية الوطنية وجميع الجهات المعنية، وبالدور المحوري لمؤسسة قطر الخيرية التي دعمت بناء المقر الجديد للمركز، مختتما كلمته بالتأكيد على استمرار الإيسيسكو في تقديم كل أوجه الدعم للمركز.

    من جانبه أكد وزير التربية الوطنية وترقية المواطنة التشادي تقدير بلاده للدور الكبير الذي تقوم به الإيسيسكو للمساهمة في تطوير مجالات اختصاصها بدولها الأعضاء، مشيرا إلى أن المقر الجديد للمركز التربوي بما فيه من تجهيزات ومرافق عصرية يدعم تشاد في مواجهة تحديات البنية التحتية في المجال التربوي، وسيعمل على تعزيز الثنائية اللغوية عربي- فرنسي في البلاد.

    وعبر السيد عبد الحميد محمد، مدير مكتب قطر الخيرية في تشاد، عن اعتزاز المؤسسة بالتعاون مع الإيسيسكو في مثل هذه البرامج والمشاريع التربوية والتنموية، مشيرا إلى استعداد المؤسسة لتطوير التعاون الثنائي لتدشين مشاريع وأنشطة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وفي كلمته استعرض الدكتور علي محمد قمر، مدير مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي في تشاد، الأنشطة والبرامج التي نفذها المركز خلال فترة عمله التجريبية، منوها بالدعم المتواصل من الإدارة العامة لمنظمة الإيسيسكو للمركز، وحرصها على استكمال بناء المقر الجديد له.

    وعقب ذلك قام المدير العام للإيسيسكو ووزير التربية الوطنية وترقية المواطنة وكبار الحضور بجولة تفقدية في أروقة وقاعات ومرافق المركز، وعلى رأسها المختبر اللغوي، الذي تم تزويده بأحدث التقنيات التكنولوجية.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل رئيس المجلس التنفيذي للألكسو

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد هاني بن مقبل المقبل، رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، الذي زار مقر الإيسيسكو في الرباط اليوم الجمعة (24 نوفمبر 2023).

    وخلال اللقاء، الذي جرى بحضور الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وعدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات بالمنظمة، ثمن الدكتور المالك جهود السيد المقبل في نجاح مؤتمر مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم، الذي استضافته المملكة العربية السعودية خلال شهر مارس الماضي، تحت شعار: “معا نحو التغيير في القرن الـ21″، وهو الاجتماع الأول بين منظمات اليونسكو والإيسيسكو والألكسو لاستشراف مستقبل أدوارها.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو أبرز محاور رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية، وما تنفذه من برامج ومشاريع في دولها الأعضاء، بالتنسيق والتعاون مع اللجان الوطنية والجهات المعنية بكل دولة، والتي تركز على بناء قدرات الشباب، وتعزيز الإبداع والابتكار، وتثمين وحفظ التراث، والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في تطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    من جانبه عبر رئيس المجلس التنفيذي للألكسو عن شكره للمدير العام للإيسيسكو على مشاركة المنظمة في مؤتمر مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم، وعلى ما عرضه الدكتور المالك خلال حضوره المؤتمر من أفكار ورؤى استشرافية.

    وعقب اللقاء اصطحب الدكتور المالك السيد المقبل في جولة بمرافق الإيسيسكو المختلفة، للتعرف على ما جرى من تطوير، وفي جولة بقاعات المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو حاليا، بشراكة استراتيجية مع رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم