Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    رئيس جمهورية الغابون للمرحلة الانتقالية يستقبل المدير العام للإيسيسكو

    استقبل الجنرال بريس أوليغي أنغيما، رئيس جمهورية الغابون للمرحلة الانتقالية، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في القصر الرئاسي بالعاصمة ليبروفيل، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين الغابونيين، ووفد الإيسيسكو المرافق.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي تم يوم الخميس (11 يناير 2024)، بتهنئة الجنرال أنيغما على ما تشهده الغابون من استقرار وسلام وتعايش وتطور ملموس خلال المرحلة الانتقالية، مؤكدا حرص الإيسيسكو على تطوير التعاون مع المؤسسات الغابونية، عبر تنفيذ مشاريع وبرامج كبيرة في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وأشار الدكتور المالك إلى نتائج لقائه مع الدكتور هيرفي ندوم إيسينغون، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار التكنولوجي بجمهورية الغابون، واتفاقهما على تطوير التعاون بين المنظمة والغابون خلال المرحلة المقبلة.

    واقترح المدير العام للإيسيسكو عددا من الأنشطة والبرامج للتعاون بين المنظمة والغابون، بالمجالات ذات الاهتمام المشترك، في إطار رؤية الإيسيسكو وتوجهات الغابون للتطوير والتحديث في التربية والعلوم والثقافة، خصوصا ما يتعلق ببناء قدرات الشباب وتدريبهم على القيادة من أجل السلام والأمن، ودعم النساء، ومواجهة التسرب من التعليم، وحماية الأطفال.

    من جانبه، ثمن الجنرال أنغيما جهود الإيسيسكو وما تنفذه من مبادرات مبتكرة لخدمة دولها الأعضاء في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مؤكدا أنه يتابع عمل المنظمة، وسيتابعها أكثر خلال المرحلة المقبلة. ووجه المسؤولين بسداد متأخرات السنوات الماضية من مساهمة الغابون في ميزانية الإيسيسكو خلال العام الجاري.

    وفي ختام اللقاء، أهدى فخامة رئيس جمهورية الغابون المدير العام للإيسيسكو مجموعة كتب قيمة عن الغابون، فيما أهدى الدكتور المالك فخامته درع المنظمة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتور جيست تندي بواتي، الخبير في القطاع.

    الاتفاق على تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والغابون في مجالات التربية والعلوم والثقافة

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء مع الدكتور هيرفي ندوم إيسينغون، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار التكنولوجي بجمهورية الغابون رئيس اللجنة الوطنية الغابونية للتربية والعلوم والثقافة، حيث ناقشا آليات تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والغابون في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وفي مستهل اللقاء، الذي جرى اليوم الخميس (11 يناير 2024)، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الدكتور المالك إلى جمهورية الغابون، هنأ المدير العام للإيسيسكو السيد إيسينغون على توليه منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار التكنولوجي في الغابون، راجيا له التوفيق والسداد في مهمته.

    وأكد حرص الإيسيسكو على تطوير وتعزيز آفاق جديدة للتعاون في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتوفير المنح الدراسية للطلاب في الجامعات المرموقة بالعالم الإسلامي، وبناء قدرات الشباب وتدريبهم في مجال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، وتأهيل النساء ودعمهن ومحاربة تسرب الفتيات من الدراسة، وتسجيل المواقع التراثية والعناصر الثقافية الغابونية على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي.

    من جانبه أعرب السيد إيسينغون عن استعداد الغابون لترسيخ التعاون مع الإيسيسكو، وإنشاء عدد من كراسي المنظمة البحثية في الجامعات الغابونية، والعمل على ترسيخ قيم السلام والتعايش والحوار، وإدراجها في المناهج التربوية، وتشجيع توظيف التكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.

    وفي ختام الاجتماع اتفق الجانبان على تطوير الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو والغابون، وتنسيق زيارة لفريق خبراء من المنظمة إلى ليبروفيل للاتفاق على عدد من البرامج والمشاريع المشتركة مع الجهات الغابونية المعنية بمجالات التربية والعلوم والثقافة.

    رئيس جمهورية السنغال يقلد المدير العام للإيسيسكو وسام الأسد الوطني برتبة قائد

    قلد فخامة الرئيس ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وسام الأسد الوطني برتبة قائد، الذي يعد أحد أرفع الأوسمة التي يمنحها الرئيس السنغالي للشخصيات الدولية، وذلك تقديرا لجهوده في دعم تطوير مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة بدول العالم الإسلامي، وتعزيز السلام، وترسيخ قيم التعايش والحوار الحضاري، وقيادته الإيسيسكو لتصبح منارة إشعاع حضاري دولي.

    جاء ذلك خلال استقبال فخامة الرئيس السنغالي المدير العام للإيسيسكو، في القصر الرئاسي بالعاصمة داكار، يوم الثلاثاء (9 يناير 2024)، بحضور كل من السيد الشيخ عمر آن، وزير التربية الوطنية السنغالي، والمستشار الخاص للرئيس، والأمين العام للجنة الوطنية السنغالية، ووفد الإيسيسكو المرافق.

    وقد أعرب الدكتور المالك خلال اللقاء عن عميق الشكر والتقدير لفخامة الرئيس سال، على دعمه المتواصل لمنظمة الإيسيسكو، مؤكدا حرصه على تواصل الشراكة الكبيرة بين المنظمة والسنغال في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    من جانبه ثمن فخامة الرئيس السنغالي جهود الإيسيسكو في دعم دولها الأعضاء بمجالات اختصاصها، مؤكدا دعمه للمنظمة واهتمامه بتطوير التعاون معها.

    وفي ختام اللقاء، أهدى فخامة الرئيس السنغالي المدير العام للإيسيسكو سجادة يدوية من إنتاج صناع تقليديين سنغاليين، تمثل جزءا من الغنى الإبداعي الذي تزخر به الحرف التراثية في جمهورية السنغال. فيما أهدى الدكتور المالك درع الإيسيسكو التكريمية ومجسما لباب الكعبة المشرفة إلى فخامة الرئيس سال.

    رئيس جمهورية السنغال سفيرا للإيسيسكو للنوايا الحسنة

    وافق فخامة الرئيس ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال، على مقترح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بإعلان فخامته سفيرا للإيسيسكو للنوايا الحسنة، تقديرا لأدواره الرائدة وجهوده البناءة ودوره المشهود في ترسيخ قيم التعايش والسلام بالسنغال والقارة الإفريقية.

    جاء ذلك خلال استقبال فخامة الرئيس السنغالي المدير العام للإيسيسكو، في القصر الرئاسي بالعاصمة داكار، يوم الثلاثاء (9 يناير 2024)، بحضور كل من السيد الشيخ عمر آن، وزير التربية الوطنية السنغالي، والمستشار الخاص للرئيس، والأمين العام للجنة الوطنية السنغالية لليونسكو والإيسيسكو، ووفد الإيسيسكو المرافق.

    وقد أعرب الدكتور المالك عن عميق الشكر والتقدير لفخامة الرئيس سال، على قبول المقترح، وعلى دعمه المتواصل لمنظمة الإيسيسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي سفير السعودية لدى المغرب

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور سامي بن عبدالله الصالح، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية، حيث ناقشا عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتطرقا إلى الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو والمملكة العربية السعودية.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي تم اليوم الخميس (28 ديسمبر 2023) بمقر السفارة في الرباط، بتهنئة الدكتور الصالح على ثقة المقام السامي الكريم بتعيينه سفيرا فوق العادة ومفوضا لخادم الحرمين الشريفين بالمملكة المغربية، راجيا له التوفيق والسداد في مهمته.

    وأكد عمق وتميز العلاقات بين الإيسيسكو والمملكة العربية السعودية، وتقدير المنظمة الكبير للدعم الذي تلقاه من المملكة في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن المملكة العربية السعودية ستستضيف المجلس التنفيذي للمنظمة الشهر المقبل في مدينة جدة، منوها بتعاون الجهات والمؤسسات السعودية العاملة في مجالات اختصاص الإيسيسكو، بالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم.

    من جانبه ثمن السفير السعودي بالرباط أدوار الإيسيسكو وجهودها لدعم دولها الأعضاء في مجالات اختصاصها، مؤكدا حرص المملكة العربية السعودية على تطوير التعاون مع المنظمة.

    المدير العام للإيسيسكو يجري حوارا مع 120 من طلاب الماجستير بجامعة الحسن الثاني

    استضاف مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء تواصليا للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، مع 120 من الطلاب الباحثين بماجستير القانون الدولي والترافع الدبلوماسي في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق، التابعة لجامعة الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء في المملكة المغربية، بحضور عميد الكلية ومنسق الماجستير وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز بالإيسيسكو.

    وفي تقديمه للقاء، اليوم الأربعاء (27 ديسمبر 2023)، رحب السيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، بالطلبة الباحثين، مشيرا إلى أهمية المهن والمجالات المرتبطة بالقانون الدولي، والتي تشكل رافعة لعمل المنظمات الدولية، وأن هذا اللقاء يمثل محطة جديدة لانفتاح منظمة الإيسيسكو على الجامعات.

    وعقب ذلك استعرض الدكتور المالك أبرز مظاهر التحديث الذي شهدته الإيسيسكو خلال السنوات الأربع الماضية، على مستوى الهيكل التنظيمي والإداري، ومحاور رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية الاستشرافية، وانفتاحها على دولها الأعضاء وعلى الدول غير الأعضاء، مشيرا إلى النقلة النوعية التي شهدتها أنشطة الإيسيسكو عقب استقطاب خبراء ذوي تجربة واسعة في مجالات اختصاصهم وكفاءات شابة من 35 دولة، للعمل أو التدريب بالمنظمة.

    وأوضح أن رؤية الإيسيسكو الجديدة تتبنى التعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، كونها حواضن للإبداع والابتكار، مؤكدا حرص المنظمة على تطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة وحفظ التراث وتعزيز السلام والأمن، حيث أطلقت وتنفذ الإيسيسكو عددا من البرامج والمبادرات، وقامت بإنشاء مجموعة من الكراسي العلمية في جامعات عالمية مرموقة أنتجت بحوثا ودراسات قيمة.

    ومن جانبه نوه الدكتور عبد اللطيف كومات، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق، بالعمل الكبير الذي تقوم به الإيسيسكو، من أجل المساهمة في النهوض بمجالات العلوم والتربية والثقافة، مشيدا بمبادرة الإيسيسكو وإتاحتها فرصة للطلاب للتعرف عن كثب على عملها، والاهتمام بتكوين وصقل مهارات الشباب.

    أعقب ذلك فتح المجال أمام الطلاب لطرح أسئلتهم واستفساراتهم، على المدير العام للإيسيسكو، والذي أجاب عليها مؤكدا أن المنظمة عقدت عددا من الشراكات مع منظمات دولية متعددة، للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، كما أكد التوجه الدائم نحو استشراف المستقبل وموقع الشباب والنساء المحوري ضمن الخطط المستقبلية، وأهمية الرقمنة واستثمار الذكاء الاصطناعي لتحقيق التقدم التكنولوجي والتحول الرقمي.

    وفي الختام أهدى الدكتور كومات وأعضاء هيئة التدريس درع جامعة الحسن الثاني ودرع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق إلى الدكتور المالك، تقديرا لجهوده في قيادة منظمة الإيسيسكو لتقوم بأدوارها المشهودة في دعم دولها الأعضاء بمجالات اختصاصها.   

    وعقب اللقاء قام الطلاب ومرافقوهم من أعضاء هيئة التدريس بجولة في المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو حاليا، في إطار الشراكة بين المنظمة ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء.

    احتفاء باليوم العالمي للغة الضاد.. حضور رفيع المستوى في مؤتمر الإيسيسكو الدولي “نافذة دبلوماسية على اللغة العربية”

    في إطار احتفائها باليوم العالمي للغة العربية، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) المؤتمر الدولي “نافذة دبلوماسية على اللغة العربية”، اليوم الثلاثاء (26 ديسمبر 2023) بمقر المنظمة في الرباط، بحضور رفيع المستوى لمسؤولين وسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي الأجانب بعدة دول، الذين درسوا العربية وكانت سببا في نجاحهم المهني، لمناقشة وتأكيد أهمية تطوير برامج تعليم لغة الضاد لأهداف دبلوماسية، وترسيخ الوعي بمكانتها الحضارية، وأثرها الكبير في أروقة السياسة والدبلوماسية الدولية.

    انطلقت أعمال المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تقديم عام للدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، رحب خلاله بالمشاركين مثمنا جهودهم في نشر العربية والتعريف بها.

    وفي كلمته أشار الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، إلى أن المؤتمر ينعقد في ختام عام حافل بالإنجازات والمبادرات التي أطلقتها المنظمة، ومنها المبادرة الرائدة من أجل تشكيل مفهوم الدبلوماسية الحضارية، حيث إن التواصل اللغوي هو أحد أركان الدبلوماسية الحضارية التي تسعى الإيسيسكو إلى إرسائها.

    وأوضح أن الإسهامات الإبداعية باللغة العربية في التطبيقات الحاسوبية والرقمية تظل ضئيلة، مشيرا إلى أن الدراسات الاستشرافية تؤكد أن لغة الضاد مؤهلة لمزيد من الانتشار على الخارطة اللسانية العالمية، وهو ما يتطلب مضاعفة الاهتمام بالتخطيط اللغوي الاستراتيجي، من أجل نشر العربية وتعزيز مكانتها دوليا بما يليق بمقامها الجليل.

    وعقب ذلك استعرض السفير الدكتور عبد العزيز أحمد، سفير إندونيسيا لدى السعودية، تجربته في تعلم العربية، مشيرا إلى أن حفظ القرآن الكريم كان أول خطوة وأهمها، داعيا إلى توفير معاجم معاصرة في اللغة العربية. وفي كلمته أكد السفير محمد سامي الرحمن، سفير باكستان لدى المغرب، أن اللغة أحد أبرز الوسائل التي تعكس ثقافة الأمم، مشيرا إلى أن جمالها يظهر في القوة التعبيرية والغنى اللفظي الذي تمتلكه.

    ومن جانبه استعرض الدكتور رشيد لحلو، سفير المغرب السابق لدى الأمم المتحدة، تاريخ اعتماد واستخدام اللغة العربية في الدبلوماسية الدولية، انطلاقا من استخدامها في الأمم المتحدة لأول مرة عام 1955، وصولا إلى اعتمادها من الجمعية العامة للمنظمة كلغة رسمية ضمن لغات الأمم المتحدة عام 1973.

    وشهد المؤتمر عرض فيديو مصور حول سلسلة الإيسيسكو “نافذة دبلوماسية على اللغة العربية”، التي تضمنت لقاءات مع عدد من السفراء الأجانب، استعرضوا خلالها تجربتهم ورحلتهم الممتعة في تعلم اللغة العربية.

    وبعد الجلسة الافتتاحية بدأت أعمال الجلسة الأولى، تحت عنوان: “تحديات تعلم اللغة العربية في أروقة الدبلوماسية والسياسة الدولية”، بمشاركة عدد من الدبلوماسيين من كازخستان وماليزيا وتشاد وإسبانيا.

    وأعقب ذلك إعلان أسماء الفائزين في مسابقة الإيسيسكو الشبابية حول صناعة محتوى رقمي لتعلم العربية، وسلم المدير العام للإيسيسكو الجوائز للفائزين، حيث فازت منصة “العربية العالمية المفتوحة” من تركيا بالمركز الأول، فيما جاء تطبيق “مكتبة شروق” من الكويت، في المركز الثاني، وحل ثالثا تطبيق “بستان العربية” من المغرب.

    وتناولت الجلسة الثانية من المؤتمر: “الآفاق المستقبلية للغة العربية في مجال السياسة والدبلوماسية”، بمشاركة عدد من الخبراء من المغرب واليابان والأردن وتركيا. واختتم المؤتمر أعماله بتنظيم دورة تدريبية تخصصية حول الطرق الحديثة لتعليم العربية لأغراض دبلوماسية، أطرها الخبير الدولي الدكتور محمد العلوي، من جامعة السلطان مولاي سليمان، بالمملكة المغربية.

    الإيسيسكو ووزارة الثقافة الموريتانية تناقشان آليات وضع استراتيجية لتثمين المحظرة

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا مع السيد أحمد سيد أحمد أج، وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان بالجمهورية الإسلامية الموريتانية رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، لمناقشة مستجدات الشراكة بين الإيسيسكو وموريتانيا في المجالات الثقافية.

    جاء الاجتماع، الذي انعقد بمقر الوزارة، في ختام زيارة المدير العام للإيسيسكو إلى موريتانيا لحضور المؤتمر الدولي حول دور القيادات النسائية في تمكين المرأة بالمجال الرقمي، وختام احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2023، وتنصيب الدكتورة مريم محمد فاضل الداه السيدة الأولى بالجمهورية الإسلامية الموريتانية سفيرة الإيسيسكو للنوايا الحسنة.

    وبحث الجانبان خلال الاجتماع، نتائج استقبال فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني للمدير العام للإيسيسكو، ومستجدات الشراكة بين المنظمة وموريتانيا في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وتعزيز المكتسبات التي تحققت خلال احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2023.

    وتمت مناقشة المقترحات والآليات الخاصة بوضع خطة استراتيجية لتثمين المحظرة الموريتانية، وبحث سبل تطوير المحظرة لمواصلة دورها التنويري، باعتبارها عماد التعليم الأصلي في موريتانيا، وحاضنة هويتها الثقافية عبر التاريخ.

    حضر الاجتماع السيد محمد سيدي عبد الله، الأمين العام للجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم. ومن الإيسيسكو الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة والاتصال، والدكتور أحمد سعيد أباه، مستشار المدير العام للشراكات والتعاون الدولي المشرف على أمانة اللجان الوطنية والمؤتمرات، والدكتور نامي صالحي، المشرف على مركز التراث في العالم الإسلامي.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي رئيسة جهة نواكشوط

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة فاطمة عبد المالك، رئيسة جهة نواكشوط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي انعقد بمقر جهة نواكشوط، بالتعبير عن الشكر والتقدير لما قامت به الجهة من جهود مشهودة للمساهمة في نجاح احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2023، والتي تألقت خلالها هذه المدينة وأبانت عن تنوع إرثها الثقافي وتراثها المتفرد.

    ومن جانبها ثمنت السيدة فاطمة عبد المالك أدوار منظمة الإيسيسكو في الاحتفالية، بداية من اختيار نواكشوط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2023، ومرورا بالمشاركة في تنفيد الأنشطة التي شهدتها الاحتفالية على مدار عام كامل، وصولا إلى حضور وفد المنظمة حفل ختام الاحتفالية.

    وأكد الجانبان استمرار التنسيق والتعاون بينهما، لتعزيز المكاسب الثقافية التي تحققت خلال عام الاحتفالية.

    وفي ختام اللقاء تبادل المدير العام للإيسيسكو ورئيسة جهة نواكشوط الدروع التذكارية.

    كان المدير العام للإيسيسكو ورئيسة جهة نواكشوط قاما قبل اللقاء بجولة في معرض الدبلوماسية الثقافية الدائم، الذي تم تدشينه بساحة الحرية أمام البرلمان الموريتاني وسط العاصمة، خلال احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، ويتضمن صورا تذكارية لأعلام موريتانيا في جميع المجالات، ومعلومات حول مؤسسات بلاد شنقيط الكبرى.

    كما تفقدا اللوحة التذكارية، المقامة بالساحة نفسها، لقصيدة “زهرة العواصم”، التي نظمها الدكتور المالك، وألقاها في افتتاح احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي.

    رسميا.. اختتام احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2023

    رسميا اختتمت أنشطة احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2023، تحت رعاية فخامة الرئيس محمد ولد الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والتي تأتي ضمن برنامج منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، للاحتفاء بمدن العالم الإسلامي، وشهدت على مدار عامل كامل تنفيذ أكثر من مائة نشاط ثقافي وإقامة عدد من المعارض والملتقيات الفكرية، وعقد مجموعة كبيرة من الدورات التدريبية وورش العمل.

    وشهد حفل الختام، يوم الجمعة (22 ديسمبر 2023)، حضور الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، السيدة الأولى الموريتانية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، حيث واستُهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلى ذلك عرض فيلم مصور يوثق لأبرز محطات احتفالية نواكشوط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2023.

    وعقب ذلك، تم تقديم مشهد شعري للتعريف بكنوز التراث الثقافي الموريتاني ومكوانته الثرية، التي انصهرت معا لتنتج ثقافة متفردة استوعبت جميع عناصرها المتنوعة، وفيلم عن وقائع المؤتمر الدولي حول دور القيادات النسائية في تمكين المرأة بالمجال الرقمي، الذي عقدته منظمة الإيسيسكو واتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع لها بنواكشوط.

    وفي كلمته أشاد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، بالنجاح الكبير الذي شهدته احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة، حيث كانت موسما كاملا من الحصافة والجمال والتنوع والثراء في الأنشطة والبرامج، شعارها الأصالة والأدب والشعر والرياضة وتأهيل قدرات الأطفال والشباب والنساء، وهدفت إلى التدريب المهني والتكوين الرقمي واستشراف المستقبل.

    وأكد أن ختام الاحتفالية يجسد تخليدا لسفر الثقافة العالمي الحفي، موجها الشكر إلى فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ولكل الجهات المساهمة في الاحتفالية، وألقى قصيدة “شمس شنقيط”، التي نظم أبياتها بهذه المناسبة.

    وفي كلمتها أكدت السيدة فاطمة عبد المالك، رئيسة جهة نواكشوط، أن اختيار المدينة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2023، كان مصدر فخر للجميع، حيث مثل ذلك فرصة للتعريف بالموروث الثقافي الموريتاني، والثراء الفكري للبلد، وجسد ما تحظى به موريتانيا من موقع جعلها ملتقى للثقافات الأفريقية.

    وأشاد السيد محمد سيدي عبد الله، الأمين العام للجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون المثمر مع جميع الجهات التي ساهمت في إنجاح الاحتفالية، مشيرا إلى أن ذلك شكل منعطفا كبيرا لتثمين الثقافة والاقتصاد الثقافي على المستوى الوطني.

    وفي الكلمة الختامية وجه السيد أحمد سيد أحمد أج، وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان بموريتانيا، الشكر للإيسيسكو على جهودها المحمودة ابتداء من اختيار نواكشط عاصمة للثقافة، ومواكبة أنشطة الاحتفالية على مدار العام، موكدا أن الجهات الموريتانية المعنية اكتسبت خبرة كبيرة من تنظيم الأنشطة المتعددة خلال الاحتفالية.

    وعقب ذلك تم إعلان الدكتورة مريم فاضل الداه، السيدة الأولى في موريتانيا، سفيرة الإيسيسكو للنوايا الحسنة، حيث سلمها الدكتور المالك، ميدالية وشهادة الاعتماد.