Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو ووزارة الانتقال الرقمي المغربية توقعان اتفاقية تعاون لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي والاستشراف

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالمملكة المغربية، يوم الثلاثاء 5 مايو 2026، مذكرة تفاهم للتعاون في دعم التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف التنمية المستدامة، وبناء القدرات في مجال الاستشراف الاستراتيجي بدول العالم الإسلامي.

    وقع مذكرة التفاهم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتورة أمل الفلاح، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالمغرب، وذلك على هامش المناظرة الإفريقية للحكومة المنفتحة التي تعقد في العاصمة المغربية الرباط.

    وعقب مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك أهمية مواكبة دول العالم الإسلامي للتطورات الرقمية التي يشهدها العصر للتكيف مع المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية.

    ومن جانبها أثنت الدكتورة أمل الفلاح على الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو والمغرب في تنفيذ عدد من المبادرات ذات أثر ملموس في مجالات التربية والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والثقافة.

    وتتضمن بنود مذكرة التفاهم تطوير وتنفيذ ورش عمل وبرامج تدريبية وتنظيم ندوات مشتركة لبناء قدرات العاملين في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستشراف الاستراتيجي والدبلوماسية الرقمية بالقطاعين العام والخاص. وذلك إضافة إلى تبادل الخبرات والبيانات المفتوحة وإعداد مراجع في المجال، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي في مجال استشراف كفاءات ومهن المستقبل بالدول الأعضاء في الإيسيسكو. وتشمل بنود الاتفاقية كذلك تعزيز التعاون مع الجامعات ومراكز البحث في لبناء منظومة معرفية مستدامة تستجيب لمتطلبات الاقتصاد الرقمي، فضلا عن إنشاء مختبرات ابتكار لتطوير حلول رقمية متقدمة وتثمين التراث الثقافي والعلمي من خلال رقمنة المخطوطات والوثائق، وتطوير أدوات رقمية للبحث والفهرسة وتحليل المحتوى التراثي.

    حضر حفل التوقيع من الإيسيسكو، الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي.

    الإيسيسكو وفلسطين تبحثان دعم تسجيل وحماية المواقع التراثية الفلسطينية

    د. المالك: بحثنا عرض قطع أثرية فلسطينية بمقر الإيسيسكو لتعزيز الوعي العالمي بأهمية حمايتها

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 5 مايو 2026 بمقر المنظمة في الرباط، السيد هاني الحايك، وزير السياحة والآثار بدولة فلسطين، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات حفظ وتثمين التراث، وحماية الممتلكات الثقافية الفلسطينية، ودعم تسجيل عدد من المواقع والعناصر التراثية بفلسطين على قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي.

    وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وبرامجها ومبادراتها في مجالات اختصاصها، مع التركيز على الجهود التي تبذلها المنظمة من أجل تسجيل تراث العالم الإسلامي، وصون الممتلكات الثقافية والعناصر التراثية من التلف والنهب والاتجار غير المشروع، من خلال التوثيق، وبناء القدرات، وتوظيف أحدث التكنولوجيات في هذا المجال.

    وفي هذا السياق، أكد الدكتور المالك انفتاح الإيسيسكو على تنظيم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في صون التراث الثقافي، إلى جانب إطلاق برامج لبناء قدرات الخبراء والقائمين على حفظ التراث في فلسطين، سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو في جمهورية مصر العربية، بالنظر إلى ما تزخر به من خبرات وتجارب متقدمة في هذا الميدان.

    كما اقترح الدكتور المالك إمكانية استضافة قطع أثرية فلسطينية بمقر الإيسيسكو في الرباط، في إطار مبادرة تهدف إلى التعريف بالموروث الحضاري الفلسطيني وتقريب أبعاده الروحية والإنسانية والثقافية إلى الجمهور، بما يسهم في إبراز غنى هذا التراث وتعزيز الوعي الدولي بأهمية حمايته وصونه.

    من جانبه، شدد وزير السياحة والآثار الفلسطيني على أهمية حفظ الممتلكات والمواقع الأثرية الفلسطينية، مشيرا إلى أن العديد من المواقع التاريخية والأثرية تعرضت إلى التدمير الجزئي أو الكلي بسبب العمليات العسكرية والحروب المتعاقبة، ولا سيما الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

    وأضاف الحايك أن فلسطين طورت نماذج مبتكرة في إدارة التراث، وأطلقت برنامج “5000 عام من التاريخ”، من خلال عرض مئات القطع الأثرية التاريخية في عدد من العواصم العربية والأوروبية، وأشار الوزير الفلسطيني إلى سعي وزارته لبناء علاقات تعاون مؤسسي مع الإيسيسكو وخبرائها لتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال.

    وتم الاتفاق خلال اللقاء على توقيع مذكرة تفاهم قريبا بين الجانبين تتضمن خطة تعاون مشترك لتنفيذ برامج ومشاريع وإطلاق مبادرات ثنائية في مجال حفظ وتثمين التراث.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والدكتور نضال أبو زهري، مدير إدارة العمليات الإدارية.

    بحث سبل تعزيز الشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة حيدر علييف بأذربيجان

    على هامش المؤتمر الدولي حول إدارة التراث في العالم الإسلامي، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، بالسيد أنار الأكباروف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان والمدير التنفيذي لمؤسسة حيدر علييف، الذي حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر نيابة عن السيدة ليلى علييڤا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف، وشارك أيضا في حفل توزيع جائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان للتميز الثقافي.

    وبحث الجانبان في اللقاء الذي عقد يوم الإثنين 4 مايو 2026، أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيزه، حيث أكد الدكتور المالك أن اتفاقية التعاون مع مؤسسة حيدر علييف تُعد من النماذج الناجحة التي أثمرت عن نتائج ملموسة، تجسدت في مخرجات نوعية ذات أثر مستدام. وأشار إلى عدد من المبادرات البارزة، من بينها مشروع تقديم الدعم التعليمي والاجتماعي للفتيات النازحات والمقيمات بالمدارس الداخلية في جمهورية بوركينا فاسو، والذي بدأ التوسع فيه ليشمل جمهورية النيجر، ومالي.

    من جانبه، أعرب السيد الأكباروف عن استعداد المؤسسة لمواصلة تعزيز هذا التعاون وتطويره، مشيدًا بمستوى الشراكة مع الإيسيسكو، ومؤكدًا أنها من أكثر المنظمات الدولية تميزًا في التعاون مع المؤسسة، وأن هذا التعاون أثبت جدواه من خلال مبادراته المثمرة، وأشار إلى تطلعه لإطلاق مبادرات نوعية جديدة تخدم العالم الإسلامي وشعوبه.

    كما اتفق الجانبان على تنظيم الدورة الثانية من المؤتمر وحفل تسليم الجائزة في مدينة شوشا بإقليم كاراباخ في أذربيجان عام 2028.

    توقيع مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو ومجمع الفقه الإسلامي الدولي لتعزيز قيم الحوار ومكافحة خطاب الكراهية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون العلمي والفكري بين الجانبين في مجالات الحوار الحضاري، والعيش المشترك، ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف.

    وجرت مراسم التوقيع يوم الخميس 30 أبريل 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، إذ وقع المذكرة كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور قطب مصطفى سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، بحضور عدد من القيادات بالمنظمة وأعضاء وفد مجمع الفقه.

    وخلال مراسم التوقيع، أكد الدكتور سالم المالك أهمية هذه المذكرة في توسيع آفاق التعاون المؤسسي بين الجانبين، وتعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى خدمة قيم الحوار والتفاهم والانفتاح، ومن جانبه، ثمّن الدكتور قطب مصطفى سانو أدوار الإيسيسكو وجهودها في دعم الدول الأعضاء في مجالات اختصاصها، موجها الدعوة إلى الدكتور المالك لحضور الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر مجلس المجمع المقرر عقدها في ماليزيا خلال هذا العام.

    وتنص مذكرة التفاهم على تبادل مصادر المعرفة والتعليم والإصدارات العلمية، وتنظيم مؤتمرات وندوات متخصصة حول مرتكزات الحوار البنّاء، وأسس العيش المشترك، ونقد منطلقات صراع الحضارات وتصادم الثقافات، إضافة إلى دراسة السبل الكفيلة بمواجهة التعصب المذهبي والغلو في الدين.

    كما تشمل المذكرة العمل على نشر وترجمة الكتب والأبحاث العلمية المعاصرة المرتبطة بقيم التسامح والاعتدال والوسطية والانفتاح وقبول الآخر، فضلاً عن إحياء ونشر كتب التراث التي تبرز إسهام الشريعة الإسلامية في ترسيخ مبادئ التعايش.

    وقبيل التوقيع، عقد الجانبان اجتماعا تناول سبل تطوير الشراكة بين المؤسستين في إطار المذكرة، وتوسيع مجالات التنسيق في القضايا الفكرية والعلمية ذات الاهتمام المشترك.

    وناقش الطرفان خلال الاجتماع مشاركة الإيسيسكو في الندوة التي يعتزم المجمع تنظيمها بمدينة جدة في السعودية خلال الشهر المقبل حول دور القيادات الدينية في مكافحة العنف ضد المرأة، إلى جانب بحث تنظيم ندوات علمية مشتركة واستكشاف آفاق التعاون في عدد من المبادرات والبرامج الفكرية المقبلة.

    حضر اللقاء ومراسم التوقيع الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وأسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    الصحف السعودية تحتفي بالزائر 10 مليون لمتحف السيرة النبوية بمقر الإيسيسكو

    حظيت الاحتفالية التي نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، يوم الأحد 26 أبريل 2026، بمناسبة بلوغ عدد زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، بمقر الإيسيسكو في الرباط 10 ملايين زائر، بتغطية إعلامية موسعة في المملكة العربية السعودية، عكست الأهمية الرمزية والثقافية لهذا الحدث.

    وأبرزت هذه التغطية حجم الاهتمام الذي أولته مؤسسات إعلامية سعودية بارزة، من صحف ورقية وإلكترونية لهذا الإنجاز، إذ سلطت الضوء على أبعاد هذه الاحتفالية الحضارية والثقافية، وعلى مكانة المعرض والمتحف كأحد المشاريع النوعية في خدمة السيرة النبوية والتعريف بقيمها الإنسانية النبيلة.

    وفي هذا السياق، نشرت صحيفة الجزيرة المرموقة عبر موقعها الإلكتروني تقريرا بعنوان: “10 ملايين زائر في رحلة وجدانية عبر الزمن.. رقم قياسي لمعرض السيرة النبوية بمقر الإيسيسكو في الرباط”، كما نشرت خبرا ثانيا في نسختها الورقية بعنوان: “د. العيسى يشهدُ احتفاليةَ بلوغ عشرةِ ملايين زائرٍ في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”، وهو ما يعكس الاهتمام الخاص الذي أولته الصحيفة لهذا الحدث.

    كما نشرت وكالة الأنباء السعودية (واس) تقريرا بعنوان: “الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يشارك في احتفالية بلوغ 10 ملايين زائر في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”، فيما واكبت صحيفة عكاظ المناسبة من خلال خبر بعنوان: “الأمينُ العام لرابطة العالم الإسلامي يشهد احتفالية بلوغ 10 ملايين زائرٍ في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”. وبدورها، خصصت صحيفة المدينة تغطية للاحتفالية، إضافة إلى خبر ثان بعنوان: “العيسى يشارك في احتفالية بلوغ 10 ملايين زائر في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”.

    ولم يقتصر الاهتمام الإعلامي السعودي على هذه المنابر، إذ خصصت صحيفة سبق الإلكترونية كذلك مقالا بعنوان: “الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يشهدُ احتفاليةَ بلوغ عشرةِ ملايين زائرٍ في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”.

    وتعكس هذه المتابعة الواسعة الحضور المتنامي للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية في المشهد الإعلامي العربي، كما تؤكد نجاحه في ترسيخ مكانته كمنصة حضارية ومعرفية بارزة.

    شراكة بين الإيسيسكو وجامعة بكين للغات والثقافة لدعم التبادل العلمي والثقافي بين العالم الإسلامي والصين

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور دوان بنغ، رئيس جامعة بكين للغات والثقافة بجمهورية الصين الشعبية، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، لبحث آفاق التعاون المشترك عبر تطوير وتنفيذ برامج ومشاريع في مجالات المنح الدراسية والتدريب المهني للشباب وإنشاء كراسي جامعة ومراكز للتعريف بتراث وحضارة العالم الإسلامي والثقافة الصينية.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك أن بناء شراكة بين الإيسيسكو والجامعة سيمثل جسرا لتعزيز التبادل الثقافي بين الصين والعالم الإسلامي خاصة في إطار التقارب الحضاري بينهما وإسهاماتهما العلمية عبر التاريخ، مستعرضا أبرز مبادرات وبرامج الإيسيسكو لتعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب ودعم الابتكار والإبداع في مجالات التربية والبحث العلمي وعلوم الفضاء والذكاء الاصطناعي والثقافة.

    وأبرز الدكتور المالك أهمية التعاون المشترك في تطوير معسكر صيفي بجامعة بكين للغات والثقافة لفائدة شباب وفتيات من الدول الأعضاء في الإيسيسكو، من أجل التعريف بثقافة الصين وتراثها العريق.

    ومن جانبه، أعرب الدكتور دوان بنغ عن استعداد الجامعة لتطوير برامج تدريب الطلاب بالعالم الإسلامي، وإنشاء مركز الإيسيسكو للثقافة العربية بمقر الجامعة للتعريف بالحضارة العربية وإسهاماتها عبر العصور، إضافة إلى تطوير برنامج مشترك لترجمة الكتب والمؤلفات الثقافية والعلمية من اللغة العربية إلى اللغة الصينية، وإنشاء كرسي جامعي مشترك بهدف تعزيز وحماية الثروة الثقافية في الصين والعالم الإسلامي.

    وخلال اللقاء كشف الدكتور دوان بنغ عن رغبة الجامعة في منح المدير العام للإيسيسكو الدكتوراه الفخرية تقديرا لجهوده في تطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة، وهو الأمر الذي رحب به الدكتور المالك.

    وعقب ذلك عقد الجانبان اجتماعا موسعا بحضور مجموعة من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز بالإيسيسكو، حيث تم الاتفاق على تشكيل فريق فني لدراسة آليات تنفيذ هذه الأنشطة خلال الفترة المقبلة إضافة إلى برامج حول ترجمة معجم طبي عربي إلى اللغة الصينية وتطوير معجم الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي متعدد اللغات، ورقمنة المكاتب وإنشاء قطب تدريبي بالجامعة للغة العربية للناطقين بغيرها.

    احتفالية كبرى بالزائر رقم 10 مليون لمعرض ومتحف السيرة النبوية بالإيسيسكو

    شهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) احتفالية كبرى جمعت عددا كبيرا من الشخصيات العامة وعلماء الدين الإسلامي احتفاء ببلوغ عدد زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، المقام فى مقر المنظمة حاليا، 10 ملايين زائر منذ افتتاحه في نوفمبر 2022. والمعرض نتاج شراكة ثلاثية بين الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية. 

    واستهلت الاحتفالية، يوم الأحد 26 أبريل 2026، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها تقديم عام للسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، أبرز فيها دور المعرض في إذكاء الوعي الحضاري والعلمي بين زائريه.  

    وفي كلمته خلال الاحتفالية، قدم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، التهنئة لرابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء تقديرا لإسهاماتهما الجلية، والتي يجسدها هذا العدد المبهر من الزوار، مبرزا دور الإيسيسكو في احتضان المعرض، وتزامن الاحتفالية مع ذكرى مرور 15 قرنا على ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، التي أعلنها هذا العام صاحب الجلالة العاهل المغربي الملك محمد السادس -نصره الله-.

    وأكد الدكتور المالك أن زوار المعرض، من مختلف الفئات العمرية، لم تجتذبهم فنون الإبداع البشري فحسب، بل أرقى القيم الإنسانية والمواد العلمية الموثوقة، مما ترك انطباعا وجدانيا عميقا في نفوس الزائرين، مختتما كلمته بالإشادة بالشراكة الزاهرة بين المملكتين السعودية والمغربية، والتي توجها التوجيه الملكي السامي من العاهل المغربي بتوطين المعرض والمتحف في مقر الإيسيسكو بالرباط.

    وفي كلمته أكد الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، أن المتحف يعمل على تجسيد السيرة النبوية بصور تفاعلية وفق أحدث المعطيات التقنية، مشيرا إلى أنه يعمل على تحويل أحداث السيرة النبوية من نصوص تقرأ إلى مشاهد ترى وتعاش، فينقل الزائر إلى عالم افتراضي أقرب للواقع.

    ومن جانبه أشاد الدكتور أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب، بجهود القائمين على المعرض والمتحف والإقبال الواسع الذي يشهده، معتبرا إياه صرحا حضاريا، كما استعرض مختلف المواقف التاريخية التي تبرز تمسك المغاربة بقيم الدين الإسلامي وتعاليم السيرة النبوية العطرة.

    وقال الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، إن المعرض جاء ليُعرِّف الناس بالسيرة الطاهرة والسنة المنيرة، والتأم بقيمة المحبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، مضيفا أن بلوغ 10 ملايين زائر يدل على أن هذا الينبوع لم يفتر رغم كل العوائق.

    وشهدت الاحتفالية تدشين أقسام جديدة وإضافة موسوعات علمية بالمعرض، وفي مقدمتها بوابة معين المعزز بالذكاء الاصطناعي، وأجنحة لعروض تفصيلية فريدة من نوعها حول البرنامج اليومي للنبي صلى الله عليه وسلم، وأثاثه ومقتنياته صلى الله عليه وسلم، وطريق الهجرة، وذكرى من السيرة الطاهرة بخطوط باهرة. فضلا عن عمل علمي إبداعي بعنوان “الحقيقة في دقيقة (محطات في حياة النبي)”، وجناح المخطط التفصيلي للمدينة المنورة في عهده صلى الله عليه وسلم، وجناح “أولو العزم من الرسل عليهم الصلاة والسلام”.

    وتضمنت الاحتفالية تسليم جائزة للزائر رقم 10 مليون السيد بدر محيي الدين من المملكة المغربية، إضافة إلى تبادل دروع تذكارية بين الدكتور المالك، والدكتور العيسى، والدكتور عبادي.

    وعقب ذلك، عقدت جلسة حوارية أدارها الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، بمشاركة كل من الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق بمصر، والدكتور إسماعيل بن ناصر العوفي، المستشار العلمي بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية العماني، والدكتور عبد الحميد عشاق، مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية بالمغرب، والدكتور محمد السرار، رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة.

    بحث آفاق تطوير التعاون بين الإيسيسكو وكازاخستان في مجالات الثقافة وحفظ التراث

    كازاخستان ترشح مدينة تركستان عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2027

    على هامش مشاركته في القمة الإقليمية للبيئة المنعقد في أستانا بجمهورية كازاخستان، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيدة عايدة بالاييفا، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان، وذلك يوم الثلاثاء 22 أبريل 2026 في دار أوبرا أستانا.

    وخلال اللقاء، بحث الجانبان آفاق تطوير التعاون المشترك بين الإيسيسكو وكازاخستان في مجالات الثقافة وحفظ التراث وبناء القدرات، حيث أشادت الوزيرة الكازاخية بمسار التعاون القائم بين الجانبين، مؤكدة أنه يقوم على إنجازات ملموسة وشراكة مثمرة. كما نوهت بما تنفذه الإيسيسكو من برامج ومبادرات نوعية خلال الأعوام الخمسة الماضية، لا سيما فيما يتعلق بتسجيل مواقع التراث في العالم الإسلامي وصونها، إضافة إلى مبادرات تمكين الشباب وبناء قدراتهم.

    وفي هذا السياق، أعلنت السيدة عايدة بالاييفا الترشيح الرسمي لمدينة تركستان لنيل لقب عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2027، بدعم من فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، إلى جانب الترشح لاستضافة الدورة المقبلة للجنة التراث في العالم الإسلامي بالمدينة، مؤكدة كذلك أهمية حماية المواقع التراثية، خاصة تلك المهددة أو المتضررة في العالم الإسلامي.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك دعم الإيسيسكو لهذا الترشيح من حيث المبدأ، وفقاً للإجراءات والأنظمة المعتمدة، مجدداً حرص المنظمة على تعزيز التعاون مع كازاخستان في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    كما أعرب المدير العام للإيسيسكو عن شكره لجمهورية كازاخستان على استضافتها المرتقبة لاجتماع لجنة التراث في العالم الإسلامي خلال العام القادم، مؤكداً أهمية هذه الخطوة في دعم جهود صون التراث وتعزيزه في الدول الأعضاء. وأشار في هذا الإطار إلى أهمية إعداد وتقديم ملفات تسجيل عدد من المواقع والعناصر التراثية في كازاخستان، وفق المعايير والاستمارات المعتمدة لدى الإيسيسكو، تمهيداً لإدراجها ضمن قائمة التراث في العالم الإسلامي، ومناقشتها خلال أعمال اللجنة في دورتها المقبلة.

    كما ناقش الجانبان عدداً من المبادرات والأنشطة المقترحة، من بينها تنظيم مهرجانات دولية تُعنى بالفنون الزخرفية التركية والإسلامية، تجمع فنانين من مختلف دول العالم الإسلامي، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية وورش عمل في مجال صون التراث الثقافي، وبرامج متخصصة لبناء قدرات الخبراء بدعم من الإيسيسكو.

    واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لبحث البرامج والأنشطة التي ستتضمنها احتفالية اختيار تركستان عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي، والشروع في إعداد اتفاقية تعاون رسمية وخطة عمل تنفيذية، إضافة إلى دراسة إمكانية عقد مؤتمر لوزراء الثقافة في عام 2027 بمدينة تركستان.

    وفي ختام اللقاء، وجّه الدكتور المالك الدعوة إلى السيدة بالاييفا لزيارة مقر الإيسيسكو في الرباط وتوقيع اتفاقية تعاون مشترك.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وكازاخستان في مجال الأمن المائي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بوزير الموارد المائية والري في جمهورية كازاخستان السيد نورجان نورجيغيتوف، وذلك خلال زيارته إلى جمهورية كازاخستان للمشاركة في القمة الإقليمية للبيئة، المنعقدة خلال الفترة من 22 إلى 24 أبريل 2026.

    وجرى خلال اللقاء الذي عقد يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بالعاصمة أستانا، بحث أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو ووزارة الموارد المائية والري، خاصة فيما يتعلق بالبرامج والمبادرات الرامية إلى الحفاظ على الموارد المائية، وتعزيز قدرات الشباب وتدريبهم في هذا المجال الحيوي.

    واستعرض الجانبان الجهود التي تبذلها كازاخستان في قطاع المياه، لا سيما بعد إنشاء وزارة الموارد المائية قبل عامين، في خطوة تعكس اهتمامًا استراتيجيًا بإدارة الموارد المائية، إلى جانب إدماج ثقافة ترشيد استهلاك المياه وأهميتها ضمن البرامج التعليمية.

    كما ألقى الدكتور المالك الضوء على أبرز المبادرات والبرامج التي أطلقتها الإيسيسكو خلال السنوات الخمس الماضية في مجال حماية الموارد المائية، والتصدي لتحديات ندرة المياه وتعزيز الأمن المائي في الدول الأعضاء.

    واتفق الطرفان على أهمية تعميق التعاون بين الجانبين، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل تنفيذ برامج مشتركة، وإدراج هذه الأولويات ضمن الخطة الاستراتيجية وخطة عمل الإيسيسكو للسنوات المقبلة.

    من جانبه، أكد الوزير الكازاخستاني حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الإيسيسكو في هذا المجال، واستعدادها لتقاسم خبراتها وتجاربها مع الدول الأعضاء، بما يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو شريكا في تنظيم المؤتمر الدولي التاسع لقادة الأديان العالمية والتقليدية بكازاخستان

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بالسيدة غولسانا كوزاباي، رئيسة مجلس إدارة المركز الدولي للحوار بين الأديان والحضارات، إذ تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين نصت على أن تكون الإيسيسكو شريكًا استراتيجيًا في المؤتمر الدولي التاسع لقادة الأديان العالمية والتقليدية الذي يعقد عام 2027 تحت رعاية فخامة رئيس جمهورية كازاخستان.

    وجرى خلال اللقاء الذي عقد يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، في مقر المركز بالعاصمة أستانا بجمهورية كازاخستان، بحث أوجه تعزيز التعاون المشترك بين الإيسيسكو والمركز، خاصة فيما يتعلق بتعزيز وتطوير الحوار بين الأديان والحضارات، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش.

    وخلال اللقاء، استعرضت السيدة كوزاباي أبرز المبادرات والبرامج التي ينفذها المركز في مجال تعزيز الحوار بين الأديان والحضارات، إضافة إلى التوجهات المستقبلية في ظل التحديات العالمية الراهنة، والتي من المتوقع التطرق إليها في المؤتمر القادم المزمع عقده العام المقبل.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أن المذكرة الموقعة بين الجانبين تأتي في إطار دعم الحوار بين الأديان والثقافات، وبناء القدرات في هذا المجال، ونبذ التطرف والتعصب بجميع أشكاله.

    وأشار إلى أن الإيسيسكو أنشأت مركزًا خاصًا للحوار الحضاري، يُعنى بتطوير مفاهيم حديثة، من أبرزها مفهوم “الدبلوماسية الحضارية”، الذي تبنّته المنظمة ضمن مبادراتها الاستراتيجية، بوصفه مفهومًا يعزز قيم الانفتاح والتفاهم مع الآخر برؤية حضارية متجددة.

    كما شدد الدكتور المالك على أهمية إشراك الشباب في هذه البرامج، من خلال تمكينهم من المفاهيم الحديثة للحوار، ودعوتهم للمشاركة في المنتديات والمؤتمرات ذات الصلة، ليكونوا سفراء لبلدانهم في تعزيز ثقافة السلام والتفاهم بين الشعوب.

    وشملت المذكرة الموقعة بين الجانبين عددًا من البنود، من بينها الشراكة الاستراتيجية في تنظيم المؤتمر الدولي التاسع لقادة الأديان العالمية والتقليدية الذي ينظمه المركز كل عامين، وبمشاركة شخصيات دولية بارزة في هذا المجال. كما أكدت المذكرة على أهمية إشراك الشباب في هذه الفعاليات من خلال مشاركتهم وحضورهم.