Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والأمم المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالدكتور أمانديب سينغ جيل، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للتقنيات الرقمية والناشئة، لمناقشة سبل وآليات التعاون بين الإيسيسكو والأمم المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات في مجال العلوم.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مدينة نيويورك، بحث الجانبان فرص التعاون في دعم مبادرات الذكاء الاصطناعي وإذكاء الوعي بتطبيقاته وتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة في مختلف المجالات، فضلا عن مساندة الدول لوضع استراتيجيات وطنية من أجل إدماج الذكاء الاصطناعي في ظل الدور المحوري للتكنولوجيا في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية تطلعات مجتمعات العالم الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى إلى ترسيخ ثقافة الابتكار لدى شباب دولها الأعضاء، مبرزا جهود المنظمة في مجال التكنولوجيا الحديثة من خلال عدد من المبادرات والبرامج الريادية، وفي مقدمتها “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في دول العالم الإسلامي – الإيسيسكو”، و برنامج “10000 قائد في الذكاء الاصطناعي”، و”شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم”.

    واستعرض الدكتور المالك دور الإيسيسكو في تعزيز استفادة الباحثين من بنية تحتية علمية متقدمة عبر توقيع اتفاقية مع جامعة الفارابي الوطنية الكازاخية لتطوير مبادرة “الوصول الشامل إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء”، التي تهدف إلى توسيع وصول الباحثين، خاصة بدول الجنوب العالمي، إلى موارد الحوسبة عبر الاستفادة من مرافق الجامعة، فضلا عن تنمية قدراتهم من خلال التدريب والمشروعات البحثية المشتركة.

    ومن جانبه، قدم الدكتور جيل عرضا حول مقترح الأمين العام للأمم المتحدة بإنشاء صندوق عالمي لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر حشد استثمار مبدئي قدره 3 مليار دولار أمريكي، لتبادل الخبرات ودعم جهود الدول في تطوير هذه التقنيات الحديثة وتوظيف إمكاناتها.

    وتناول اللقاء، الذي حضره من الإيسيسكو كل من السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور محمد شريف مستشار بالقطاع، اتساع الفجوة في مجال الذكاء الاصطناعي بين الدول وحاجة الدول الجنوب العالمي إلى تطوير الكفاءات وبناء القدرات في مجالات الحوسبة والبنية التحتية للبيانات.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات تعزيز التعاون المشترك

    على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وذلك يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مدينة نيويورك.

    وخلال اللقاء، استعرض الجانبان المبادرات والبرامج التي تتقاطع فيها مجالات عمل الإيسيسكو مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات، وبحثا سبل تطوير التعاون المشترك في نشر ثقافة الحوار وتعزيز التفاهم بين أتباع الأديان، إلى جانب مواجهة خطاب الكراهية والتصدي للإسلاموفوبيا.

    كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية للمؤتمر الدولي للحوار بين الأديان، المزمع عقده خلال الثلث الأخير من شهر أكتوبر المقبل، بالتعاون بين حكومة جمهورية أذربيجان والإيسيسكو وتحالف الأمم المتحدة للحضارات. وأكد الجانبان أهمية المشاركة الفاعلة في المؤتمر، والعمل على أن تسهم مخرجاته في ترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل، وتعزيز دور الحوار في بناء السلام.

    الإيسيسكو والصندوق العالمي لتنوع المحاصيل يبحثان تعزيز التعاون في الأمن الغذائي وتخضير التعليم

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور ستيفان شميتز، المدير التنفيذي للصندوق العالمي لتنوع المحاصيل، وذلك يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.

    واستعرض الجانبان مجالات التعاون بين الإيسيسكو والصندوق، خصوصًا في حماية التنوع الحيوي الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وبناء نظم غذائية أكثر قدرة على مواجهة التغيرات المناخية. كما بحثا سبل دعم الدول الأعضاء في الإيسيسكو للاستفادة من الخبرات الدولية في حفظ الموارد الوراثية للمحاصيل، وتطوير بنوك البذور، وحماية الأصناف المحلية ذات القيمة الغذائية والقدرة على التكيف مع الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

    وتناول اللقاء إمكانية تطوير برامج تعليمية مشتركة تُدرج مفاهيم الأمن الغذائي والزراعة المستدامة وحماية التنوع الحيوي في المناهج الدراسية، ابتداءً من مرحلة التعليم المبكر وصولًا إلى التعليم الثانوي والجامعي، بما يُرسخ وعي الأجيال بأهمية الغذاء وموارده وعلاقتهما بالمناخ والتنمية.

    كما ناقش الجانبان مفهوم “تخضير التعليم” وسبل تحويله إلى ممارسات تربوية داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تطوير المناهج، وتأهيل المدرسين، وتشجيع المدارس والجامعات على تبنّي مشروعات تطبيقية في الزراعة المستدامة وحفظ البذور والحد من هدر الغذاء.

    واتفق الجانبان على تحديد أولويات التعاون وإعداد برامج عملية مشتركة خلال الفترة المقبلة، تشمل البحث العلمي وبناء القدرات ونشر الوعي، إضافة إلى دراسة إطلاق مبادرات موجهة إلى الشباب والباحثين في الدول الأعضاء.

    وفي ختام اللقاء، وجّه الدكتور المالك الدعوة إلى الدكتور ستيفان شميتز للمشاركة في المؤتمر المقبل لوزراء البيئة في العالم الإسلامي، وتقديم ورقة عمل تستعرض رؤية الصندوق وخبراته، وتقترح برامج تعاون مشتركة مع الإيسيسكو في مجالات تنوع المحاصيل والأمن الغذائي والتعليم الأخضر.

    ويُعنى الصندوق العالمي لتنوع المحاصيل بحفظ التنوع الوراثي للمحاصيل وإتاحته للباحثين والمزارعين ومطوري الأصناف، بما يدعم استدامة الإنتاج الزراعي ويحمي مستقبل الغذاء للأجيال القادمة. وتمثل هذه المهمة مساحة واسعة للتعاون مع الإيسيسكو، في ضوء عملها في مجالات التربية والعلوم والاستدامة وبناء قدرات المؤسسات في دولها الأعضاء.

    في ختام حوار رفيع المستوى: الإيسيسكو تصدر إعلان نيويورك حول الدبلوماسية العلمية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع وزارة العلوم والتعليم العالي في جمهورية كازاخستان، الحوار رفيع المستوى الأول حول الدبلوماسية العلمية والتعاون العالمي، وذلك يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة المسؤولين بالجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمؤسسات العلمية، لمناقشة سبل توظيف الدبلوماسية العلمية في تعزيز التعاون الدولي بمجال التعليم العالي وتحويل القدرات العلمية والتكنولوجية إلى أثر ملموس.

    واستهلت أعمال الحوار، الذي عقد ضمن أعمال قمة العلوم لهذا العام بالتزامن مع الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بكلمة افتتاحية للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أبرز فيها أهمية الدبلوماسية العلمية في نشر المعرفة والتقدم، مؤكدا أن العديد من الاكتشافات العلمية القادرة على حماية المجتمعات من تحديات العصر تبقى بعيدة المنال لافتقار الدول للبنيات التحتية والشراكات اللازمة.

    وأعرب الدكتور المالك عن تقديره لوزارة العلوم والتعليم العالي الكازاخستانية لتعاونها مع الإيسيسكو في تنظيم هذا الحوار، مشيرا إلى أن الدبلوماسية العلمية تأتي في صلب اهتمامات المنظمة، التي تعمل على تطوير مجالات اختصاصها وفق نهج يرتكز على التأثير، والشمول، والإبداع، والاستمرارية.

    وفي هذا الصدد، قال المدير العام للإيسيسكو إن المنظمة تعمل على تطوير إطار عمل للاعتراف المتبادل بالمؤهلات العلمية في 15 دولة، وتطوير آليات دائمة للدبلوماسية العلمية لربط العلماء بالدبلوماسيين، والجامعات بالحكومات، والبحث العلمي بالسياسات.

    وأعقب ذلك جلسة حوار أدارها الدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، وشارك فيها كل من الدكتور المالك، والسيد ديدار تيمينوف، مدير إدارة التعاون متعدد الأطراف في وزارة الخارجية بكازاخستان، والسيدة ديما الخطيب، مديرة مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، والدكتورة ساولي ساجينتاييفا، رئيسة جامعة أبيلكاس ساغينوف التقنية في كاراغاندا بكازاخستان، والسيدة سوزي كيتشنز، مديرة الدبلوماسية العلمية بالمعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية، إضافة إلى الدكتور سيف الرحمن، رئيس تحرير مجلة المناخ التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، الدكتور جوزيف لورين، مدير معهد الأبحاث المتقدمة في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، والدكتور براندو أوكولو، مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار في وكالة التنمية بالاتحاد الإفريقي، والسيد شون كيلي، عضو البرلمان الأوروبي.

    وفي ختام الحوار تم إصدار “إعلان نيويورك حول الدبلوماسية العلمية من أجل التنمية العالمية الشاملة”، الذي أكد التزام المؤسسات المشاركة في توظيف الدبلوماسية العلمية من أجل تطوير التعاون بين الدول والحكومات والجامعات والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بهدف تعزيز الابتكار والتنمية المستدامة ومساهمة دول الجنوب العالمي في مجال العلوم، خاصة في إطار تحديات العصر، وفي مقدمتها التغيرات المناخية والأمن والصحة، إذ تقدم الدبلوماسية العلمية وسيلة عملية لتطوير البنية التحتية البحثية والتقنيات الحديثة وبناء قدرات الأجيال الشابة من العلماء والدبلوماسيين.

    الإيسيسكو توقع اتفاقيتين مع جامعتين بكازاخستان لتوسيع إتاحة الحوسبة عالية الأداء وتعزيز أدوار العلوم والتكنولوجيا التنموية

    وقّعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، اتفاقيتي تعاون مع جامعة الفارابي الوطنية الكازاخية، وجامعة خوجة أحمد يسوي الدولية الكازاخية التركية، لتوسيع الاستفادة من الحوسبة عالية الأداء وتطوير التعاون في البحث العلمي والتعليم والابتكار.

    وقّع الاتفاقية الأولى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد سامغات يرميكباييف، نائب رئيس مجلس الإدارة والنائب الأول لرئيس جامعة الفارابي الوطنية الكازاخية، وذلك على هامش أعمال الحوار رفيع المستوى حول الدبلوماسية العلمية الذي عقدته الإيسيسكو بالشراكة مع وزارة العلوم والتعليم العالي الكازاخستانية، في مدينة نيويورك الأمريكية، ضمن أعمال قمة العلوم لعام 2026.

    وتهدف الاتفاقية إلى توسيع وصول الباحثين في الدول الأعضاء بالإيسيسكو إلى موارد الحوسبة عالية الأداء، عبر الاستفادة من مرافق الحوسبة بالجامعة الفارابي، فضلا عن تنمية قدراتهم من خلال التدريب والمشروعات البحثية المشتركة، بما يسهم في تقليص التفاوت في الإمكانات الحاسوبية وتوظيفها في إنتاج المعرفة وتطوير حلول مبتكرة.

    أما مذكرة التفاهم الثانية، فوقعها الدكتور سالم المالك والدكتورة جانار تميربيكوفا، رئيسة جامعة خوجة أحمد يسوي الدولية الكازاخية التركية؛ وتركز على تطوير التعاون في العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ودعم البحوث في قضايا البيئة والمناخ، إلى جانب تنمية قدرات الشباب وتوسيع فرص التعليم والمنح الدراسية والتبادل الأكاديمي.

    وتشمل المذكرة أيضا التعاون في الدبلوماسية العلمية وبناء السلام، والعناية بتراث العالم الإسلامي والمناطق الناطقة باللغات التركية، من خلال دعم الحوار والتفاهم بين الثقافات وتبادل المعارف المرتبطة بهذا التراث، كما تتيح إطلاق مبادرات مشتركة تربط البحث العلمي بالمسؤولية المجتمعية، وتدعم إسهام الجامعات في صون الذاكرة الحضارية.

    وتوفر الاتفاقيتان إطارا يجمع بين إتاحة البنية الحاسوبية وتطوير الشراكات الأكاديمية، لربط البحث والتدريب بالتطبيقات العملية، وتوسيع مشاركة المؤسسات العلمية في الدول الأعضاء في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة التنمية.

    اتفاق تعاون استراتيجي بين الإيسيسكو ووزارة العلوم الكازاخستانية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ووزارة العلوم والتعليم العالي في جمهورية كازاخستان اتفاقية للتعاون الاستراتيجي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتعليم العالي والدبلوماسية العلمية، بهدف تطوير مبادرات وبرامج وشراكات تسهم في التنمية المستدامة وتعزيز التعاون العلمي الدولي.

    جرت مراسم توقيع الاتفاقية يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتورة ساولي ساجينتاييفا، رئيسة جامعة أبيلكاس ساغينوف التقنية في كاراغاندا بكازاخستان، ممثلة عن الوزارة، وذلك في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، على هامش أعمال الحوار رفيع المستوى حول الدبلوماسية العلمية والتعاون العالمي، ضمن أنشطة قمة العلوم لعام 2026.

    وحددت بنود الاتفاقية عددا من مجالات التعاون، أبرزها: الدبلوماسية العلمية، وتعزيز التميز البحثي ومنظومات الابتكار والتقنيات المتقدمة، وبناء القدرات وتنمية الرأسمال البشري عبر برامج التدريب والتعاون الأكاديمي، إضافة إلى توظيف العلوم لخدمة التنمية المستدامة، والتعاون المؤسسي بين الجامعات ومراكز البحث ومراكز التميز.

    هذا، وتشمل ميادين التعاون بين الطرفين، بحسب الاتفاقية، تطوير برامج ومشاريع ومبادرات مشتركة، وإنشاء منصات وشبكات ومراصد ومراكز مؤسسية تعزز التعاون العلمي والابتكار، إضافة إلى تنظيم مؤتمرات وملتقيات وورش تدريبية، وتبادل الخبراء والبيانات وأفضل الممارسات.

    الإيسيسكو وجامعة الفارابي تعلنان إنشاء مركز للدبلوماسية العلمية بكازاخستان

    أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة الفارابي الوطنية بجمهورية كازاخستان عن مشروع إنشاء مركز “الفارابي- الإيسيسكو للدبلوماسية العلمية”، بمقر الجامعة في مدينة ألماتي الكازاخستانية، وذلك بهدف تطوير التعاون المستدام بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي بين إفريقيا وآسيا والعالم العربي، وتعزيز حضور الإيسيسكو في منطقة آسيا الوسطى.

    وقع مذكرة التفاهم يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد سامغات يرمكباييف، نائب رئيس مجلس الإدارة والنائب الأول لرئيس جامعة الفارابي، وذلك على هامش أعمال الحوار رفيع المستوى حول الدبلوماسية العلمية الذي عقدته الإيسيسكو بالشراكة مع وزارة العلوم والتعليم العالي الكازاخستانية، في مدينة نيويورك الأمريكية، ضمن أعمال قمة العلوم لعام 2026.

    وحسب بنود المذكرة، سيعمل المركز على تكوين جيل جديد من الدبلوماسيين العلميين في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، وتنفيذ مجموعة من البرامج والمبادرات والمنتديات السنوية باعتباره منصة للتعاون الثلاثي والتبادل المعرفي تربط بين إفريقيا وآسيا والعالم العربي، إضافة إلى تقديم المشورة العلمية للإيسيسكو ودولها الأعضاء ولجانها الوطنية في القضايا المتعلقة بصياغة السياسات في مجال الدبلوماسية العلمية.

    هذا وسيتولى مجلس توجيهي مشترك بين الإيسيسكو وجامعة الفارابي تسيير المركز بدعم من مجلس استشاري دولي يضم نخبة من العلماء المرموقين، فضلا عن تقديم الإيسيسكو الدعم التقني والخبرات اللازمة، وتسهيل التعاون مع شبكة دولها الأعضاء.

    الإيسيسكو ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية يبحثان تعزيز التعاون في الدراسات الإسلامية والمخطوطات

    استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد الفيصل آل سعود، الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بمقر المركز في العاصمة السعودية الرياض، معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

    وبحث اللقاء آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمركز، خصوصًا في مجالات الدراسات الإسلامية والعناية بالمخطوطات، وإبراز إسهامات الحضارة الإسلامية. كما ناقش الجانبان إعداد دراسات وبحوث مشتركة تخدم المعرفة وتصون التراث العلمي والحضاري للعالم الإسلامي.

    وقدّم الدكتور المالك عرضًا حول أبرز أعمال الإيسيسكو ومبادراتها وبرامجها، مستعرضًا مجالات الالتقاء بين المنظمة والمركز، وما تتيحه من فرص لبناء شراكة علمية فاعلة تسهم في تطوير البحث ودعم المؤسسات المعنية بالدراسات الإسلامية.

    من جانبها، استعرضت سمو الأميرة مسيرة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وأبرز جهوده العلمية والبحثية، إضافة إلى مشروعاته المستقبلية. كما تناول النقاش مقترح إنشاء كرسي علمي متخصص في دراسات بلاد ما وراء النهر، بما يعزز البحث في تاريخ المنطقة وإسهامات أعلامها في الحضارة الإسلامية.

    واتفق الجانبان على العمل من أجل توقيع اتفاقية تعاون خلال الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل إلى مقر الإيسيسكو في الرباط، لتأطير التعاون وإطلاق عدد من البرامج والمشروعات المشتركة.

    كما اصطحبت سمو الأميرة المدير العام للإيسيسكو في جولة بمعرض “أسفار”، وأطلعته على ما يضمه من مقتنيات وصنائع فنية ومخطوطات مهمة، تجسد ثراء التراث الإسلامي وتنوع روافده العلمية والحضارية.

    وفي ختام اللقاء، دعا الدكتور المالك صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد الفيصل إلى زيارة مقر الإيسيسكو، للاطلاع عن قرب على أعمال المنظمة ومبادراتها وبرامجها.

    حضر اللقاء من جانب مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية كل من الدكتور عبدالعزيز الخريف، والدكتور عبدالرحمن الخنيفر، والأستاذ ياسر الزهراني، فيما حضره من جانب الإيسيسكو الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي.

    المدير العام للإيسيسكو يعلن عن برنامج لتأهيل 10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي بالعالم الإسلامي بالتعاون مع “آيكير”


    أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، عن برنامج “10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي”، بالشراكة مع اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺪوﻟﻲ ﻷﺑﺤﺎث وأﺧﻼﻗﻴﺎت اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ (ICAIRE)، وذلك خلال أعمال النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بالعاصمة الرياض.

    ويستهدف البرنامج تأهيل عشرة آلاف قائد خلال عامين في الدول الأعضاء الثلاث والخمسين ضمن فئتين، تضم الفئة الأولى، قيادات مؤسسية واستراتيجية تشمل الوزراء وكبار المسؤولين والدبلوماسيين والبرلمانيين ورؤساء المؤسسات والهيئات الوطنية؛ فيما تضم الفئة الثانية كفاءات مهنية وأكاديمية وتقنية وصناع القرار بالقطاع الخاص، والخبراء والباحثين والتربويين والطلاب والمهنيين الشباب ورواد الأعمال.

    وخلال إطلاق البرنامج، أكد الدكتور المالك أن القدرة على حوكمة الذكاء الاصطناعي أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على إدارة شؤونها وتحديد خياراتها، محذراً من أن غيابها يترك مجتمعاتها أمام قرارات تُتخذ خارجها ووفق أولويات لم تسهم في صياغتها، مشيرا إلى أن دولتين فقط من العالم الإسلامي تحتلان موقعا ضمن الدول العشرين الأولى في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، معتبراً ذلك فجوة تستدعي المعالجة.

    وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة اختارت الاستثمار في الإنسان، انطلاقا من قناعتها بأن تأهيل القيادات، إلى جانب نقل التكنولوجيا يعدان عاملان حاسمان في تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمعات وتعزيز قدرتها على توجيه التحولات.

    وذكر الدكتور المالك أن التدريب يتوزع على أربعة مسارات تشمل أساسيات الذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته المتقدمة، وأخلاقياته وحوكمته، ودوره في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، بمحتوى يراعي مسؤوليات المستفيدين والأولويات الوطنية لدولهم.

    وأضاف أن البرنامج يولي اهتماما خاصا للنساء والشباب، ويستند إلى مبادئ أخلاقية منسجمة مع “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي” وقيمه، مع التركيز على استدامة أثر التدريب ودعم الاستراتيجيات الوطنية، وإتاحة منصة للتعلم المستمر وشبكات تربط الحكومات والأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة.

    واختتم الدكتور المالك بدعوة الجامعات والمؤسسات الشريكة والقطاع الخاص إلى الانضمام إلى البرنامج، للإسهام في بناء عالم إسلامي مهيّأ لعصر الذكاء الاصطناعي.

    وعقب ذلك، أقام اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺪوﻟﻲ ﻷﺑﺤﺎث وأﺧﻼﻗﻴﺎت اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ “آيكير” احتفالية بحضور الدكتور سالم المالك، والدكتور ماجد الشهري، المدير العام المكلف لمركز “آيكير”،للاحتفاء بخريجي الدفعة الأولى من البرنامج.

    المدير العام للإيسيسكو يدعو في منتدى دولي بالرياض إلى تعزيز التعاون لحوكمة الذكاء الاصطناعي

    د. المالك يستعرض جهود الإيسيسكو بمجال الذكاء الاصطناعي… ويؤكد: التشريعات وحدها لا تكفي للحوكمة

    دعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إلى تعزيز التعاون الإقليمي في التربية والعلوم والثقافة لإرساء حوكمة للذكاء الاصطناعي تصون كرامة الإنسان وترسخ الشمول والتنوع، مؤكدا أن التشريعات وحدها لا تكفي لتحقيق هذه الغاية.

    جاء ذلك خلال مشاركته، يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، في الحوار الوزاري رفيع المستوى حول “الذكاء الاصطناعي وتعددية الأطراف والدبلوماسية”، ضمن أعمال النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي يعقد بالعاصمة السعودية الرياض، بالشراكة بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” ومنظمة اليونسكو، وبالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “ICAIRE”، بحضور وزراء وخبراء وممثلين عن مؤسسات دولية متخصصة، وأكثر من 100 متحدث.

    وأكد الدكتور المالك أن التعاون في المجالات الثلاثة يشكل ركيزة للعمل المشترك بين الدول الأعضاء بالإيسيسكو، وأشار إلى ضرورة تطوير مناهج مشتركة للذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، وتأهيل المعلمين، واعتماد معايير موحدة للمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة تأثير هذه التقنية في التعلم والتقييم.

    وسلط الدكتور المالك الضوء على مبادرة “10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي”، التي تنفذها الإيسيسكو بالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “آيكير”، لتأهيل كفاءات في المجال وفق مواد تدريبية ومعايير مشتركة تعزز الاستخدام المسؤول.

    وشدد المدير العام للإيسيسكو على تمكين الباحثين من تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي وأدائها اللغوي وفق السياقات المحلية، وتبادل النتائج البحثية، مبرزا دور “مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي” في قياس تقدم الدول الأعضاء وفق مرجعية إقليمية موحدة، وتيسير استفادتها من تجارب بعضها البعض.

    كما أشار الدكتور المالك إلى “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي”، الذي أطلقته الإيسيسكو بالتعاون مع “سدايا”، مؤكدا إسهامه في ترسيخ مبادئ أخلاقية تراعي الخصوصيات الثقافية للدول الأعضاء وتنسجم مع التوصيات الدولية ذات الصلة.

    شارك في الجلسة كل من الدكتور سيد علي زروقي، وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بالجزائر، والشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات بالبحرين، والسيد كمال شحادة، وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في لبنان، والسيد عصام الوقيت، مدير مركز المعلومات الوطني في “سدايا”.