Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو شريكا في تنظيم المؤتمر الدولي التاسع لقادة الأديان العالمية والتقليدية بكازاخستان

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بالسيدة غولسانا كوزاباي، رئيسة مجلس إدارة المركز الدولي للحوار بين الأديان والحضارات، إذ تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين نصت على أن تكون الإيسيسكو شريكًا استراتيجيًا في المؤتمر الدولي التاسع لقادة الأديان العالمية والتقليدية الذي يعقد عام 2027 تحت رعاية فخامة رئيس جمهورية كازاخستان.

    وجرى خلال اللقاء الذي عقد يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، في مقر المركز بالعاصمة أستانا بجمهورية كازاخستان، بحث أوجه تعزيز التعاون المشترك بين الإيسيسكو والمركز، خاصة فيما يتعلق بتعزيز وتطوير الحوار بين الأديان والحضارات، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش.

    وخلال اللقاء، استعرضت السيدة كوزاباي أبرز المبادرات والبرامج التي ينفذها المركز في مجال تعزيز الحوار بين الأديان والحضارات، إضافة إلى التوجهات المستقبلية في ظل التحديات العالمية الراهنة، والتي من المتوقع التطرق إليها في المؤتمر القادم المزمع عقده العام المقبل.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أن المذكرة الموقعة بين الجانبين تأتي في إطار دعم الحوار بين الأديان والثقافات، وبناء القدرات في هذا المجال، ونبذ التطرف والتعصب بجميع أشكاله.

    وأشار إلى أن الإيسيسكو أنشأت مركزًا خاصًا للحوار الحضاري، يُعنى بتطوير مفاهيم حديثة، من أبرزها مفهوم “الدبلوماسية الحضارية”، الذي تبنّته المنظمة ضمن مبادراتها الاستراتيجية، بوصفه مفهومًا يعزز قيم الانفتاح والتفاهم مع الآخر برؤية حضارية متجددة.

    كما شدد الدكتور المالك على أهمية إشراك الشباب في هذه البرامج، من خلال تمكينهم من المفاهيم الحديثة للحوار، ودعوتهم للمشاركة في المنتديات والمؤتمرات ذات الصلة، ليكونوا سفراء لبلدانهم في تعزيز ثقافة السلام والتفاهم بين الشعوب.

    وشملت المذكرة الموقعة بين الجانبين عددًا من البنود، من بينها الشراكة الاستراتيجية في تنظيم المؤتمر الدولي التاسع لقادة الأديان العالمية والتقليدية الذي ينظمه المركز كل عامين، وبمشاركة شخصيات دولية بارزة في هذا المجال. كما أكدت المذكرة على أهمية إشراك الشباب في هذه الفعاليات من خلال مشاركتهم وحضورهم.

    في احتفالية كبرى..افتتاح مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو في الرباط

    افتتحت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع سلطنة عمان، مكتبة السلطان قابوس بمقر المنظمة في الرباط، وذلك في حفل رفيع المستوى عقد يوم الخميس 16 أبريل 2026، بحضور عدد كبير من السفراء ومسؤولين بالمنظمات والمؤسسات الثقافية ومجموعة من المفكرين والباحثين والأدباء المرموقين.

    واستهل حفل الافتتاح، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أن المكتبات تعد معالم حضارية وخزائن لثروات إنسانية، مبرزا أن حضارة العالم الإسلامي هي حضارة الكتاب الذي أول آياته “اقرأ”، وحضارة مكتبة “بيت الحكمة” في بغداد التي كانت مركزا للبحث والترجمة والنشر.

    وأضاف الدكتور المالك أن الإيسيسكو تفتتح اليوم مكتبة تحمل اسما لقائد فذ، تحلى بالعلم والثقافة، هو السلطان قابوس، طيب الله ثراه، مشيرا إلى أن المكتبة هي هدية الإيسيسكو للعالم الإسلامي في عصر تراجعت فيه مكانة الكتاب. واختتم كلمته بشكر قيادة وحكومة سلطنة عمان.

    ومن جانبه، أشاد السفير خالد بن سالم بامخالف، سفير سلطنة عمان لدى المملكة المغربية، بافتتاح مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، معتبرا ذلك رسالة تؤكد أن المعرفة ستظل الرابط الأقوى بين الشعوب، وأن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في مستقبل الإنسانية، وأكد السفير بامخالف أن العلاقة بين الإيسيسكو وسلطنة عمان تعد نموذجا للتعاون القائم على دعم العمل الثقافي والعلمي في العالم الإسلامي.

    وفي التقديم العام للاحتفالية، ألقى الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، الضوء على دور المكتبات على مر التاريخ، مشيرا إلى أنها ظلت حاضنات للفكر ومنصات لتفاعل الحضارات.

    عقب ذلك جرت مراسم افتتاح المكتبة، حيث أزاح الدكتور المالك والسفير بامخالف الستار عن اللوحة التذكارية، واصطحبا كبار الضيوف في جولة بأروقة المكتبة وجرى تقديم شروحات حول ما يضمه الصرح المعرفي من قاعات للقراءة وفضاءات متعددة التخصصات وفضاء خاص بالأطفال.

    وتلا حفل الافتتاح ندوة فكرية تضمنت ثلاثة عروض، الأول بعنوان “المكتبات بين حفظ التراث وصناعة التحول الثقافي” قدمه الدكتور البنيان، بينما قدم الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، عرضا حول الدبلوماسية الثقافية العمانية وسبل وآليات توظيفها، مشيرا إلى مكونات تاريخ وتراث سلطنة عمان إضافة إلى الفرق بين الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية السياسية. واستعرض الدكتور محمود بن عبدالله العبري، أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، علاقة بلاده بالمنظمات الدولية المعنية بالجانب الثقافي متخذا الإيسيسكو نموذجا.

    وتوفر المكتبة فضاءً للقراءة والبحث مجهزا بأحدث الوسائط التكنولوجية والأجهزة التفاعلية، إذ تضم أكثر من 6000 عنوان في صيغتها الورقية في مرحلتها الأولى، إلى جانب امتداد رقمي يتيح ما يقارب 200000 مؤلف متاح عبر المنصة الرقمية للإيسيسكو، كما تشمل المكتبة عددًا من النفائس الوثائقية النادرة، من بينها نسخة من المصحف الشريف بخط ابن البواب.

    مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وجامعة إفريقيا العالمية لتوفير 100 منحة دراسية للطلاب بالعالم الإسلامي 

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة إفريقيا العالمية، الإثنين 6 أبريل 2026، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز أواصر التعاون في المجالات الأكاديمية والعلمية والبحثية وتطوير القدرات، وتنفيذ مشاريع ثنائية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها توفير مائة منحة دراسية لفائدة الطلاب بالدول الأعضاء بالإيسيسكو. 

    وقع الاتفاقية بمقر الإيسيسكو في الرباط، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور حاتم عثمان محمد خير، مدير جامعة إفريقيا العالمية، بحضور السفيرة مودة عمر حاج التوم، سفيرة السودان لدى الرباط.

    وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز وتبادل الخبرات العلمية والأكاديمية من خلال عقد دورات تدريبية وندوات علمية، والمشاركة في المؤتمرات والندوات، فضلا عن دعم بناء قدرات صناع القرار ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب تطوير برامج تدريبية متخصصة لبناء القدرات. كما تشمل بنود المذكرة تخصيص منح دراسية لمرشحي الإيسيسكو من دولها الأعضاء.

    وقبيل توقيع الاتفاقية، عقد الدكتور المالك والدكتور خير لقاء ثنائيا، حيث جرى الاتفاق على تشكيل لجنة عمل مشتركة تضم ممثلين عن كل من الإيسيسكو وجامعة أفريقيا العالمية لتولي مهام إعداد الخطط والبرامج التنفيذية للمشاريع المتفق عليها، ومتابعة سير العمل وتقييم ما يتم إنجازه.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    كما اصطحب المدير العام للإيسيسكو وفد الجامعة في جولة بأروقة قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة، حيث تم تقديم شروحات مفصلة حول وحدات القطاع المتخصصة، بما في ذلك الاستوديو الذي تم إنشاؤه حديثا لتعزيز إنتاج المحتوى الرقمي الداعم لرسالة الإيسيسكو العالمية، كما تفقد الوفد مكتبة السلطان قابوس التي يحتضنها مقر الإيسيسكو المقرر افتتاحها في 16 من إبريل الجاري.

    الرئيس السنغالي يستقبل المدير العام للإيسيسكو في قصر الجمهورية بداكار

    استقبل فخامة الرئيس بشير جوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بقصر الجمهورية في العاصمة داكار، وذلك بصفته ضيف شرف الاحتفال باليوم الوطني للمدارس القرآنية (الدارة).

    وشكل اللقاء فرصة لتأكيد الإرادة المشتركة لبناء شراكة استراتيجية متينة، دعماً للجهود الوطنية السنغالية في المجالات التعليمية والعلمية والثقافية، مع إيلاء اهتمام خاص بدعم مساعي تطوير المدارس القرآنية في السنغال ومواكبتها للتطورات التقنية.

    وجرى التأكيد خلال اللقاء على السعي المشترك لدعم نموذج تعليمي قائم على تعزيز قيم العالم الإسلامي وحماية هويته وخصوصيته الثقافية ومنفتح على المعرفة ومتطلع لمستقبل أفضل.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتور أحمد سعيد ولد اباه، المستشار لدى الإدارة العامة.

    بحضور فخامة الرئيس السنغالي.. المدير العام للإيسيسكو يشارك في الاحتفاء باليوم الوطني للمدارس القرآنية بالسنغال

    د. المالك: المنظمة تضع تعليم القرآن الكريم ومؤسساته في صدارة أولوياتها

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن المنظمة تضع تعليم القرآن الكريم ومؤسساته في صدارة أولوياتها واهتماماتها، مشيرا إلى عمق وتاريخ الشراكة بين الإيسيسكو وجمهورية السنغال وأبعادها الاستراتيجية المتعددة، التي شملت جميع مجالات عمل المنظمة واختصاصاتها، معتبرا السنغال نموذجاً يحتذى به بحكم رصانتها وجديتها وجدواها.

    وجاء ذلك خلال كلمته كضيف شرف خلال أعمال الاحتفاء باليوم الوطني للمدارس القرآنية (الدارة) في جمهورية السنغال، الذي عقد يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بالعاصمة داكار، برئاسة فخامة الرئيس السنغالي بشير جوماي فاي، وحضور السيد مالك ندياي، رئيس الجمعية الوطنية للسنغال، والسيد مصطفي مامبا غوراسي، وزير التربية الوطنية، وثلة من علماء الفقه الإسلامي والمسؤولين رفيعي المستوى.

    واستهل الدكتور المالك كلمته بالإعراب عن تقديره للدعوة الكريمة من فخامة الرئيس السنغالي لمشاركة الإيسيسكو في الحفل، مستحضرا الإشعاع الحضاري لجمهورية السنغال عبر العصور ومكانتها الرفيعة في إفريقيا والعالم الإسلامي، إذ سطرت صفحات ناصعة في حفظ القرآن الكريم وتدريسه ونشره وتفسيره وترجمته، من خلال إرث أعلامها الذين شيدوا صرحا علميا شامخا.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بمبادرات السنغال الرائدة، بقيادة فخامة الرئيس بشير جوماي، في تعزيز دور اللغة العربية وتطوير المؤسسات القرآنية، منوها بقرار إدماج خريجي التعليم العتيق في سوق الشغل، كما أكد استعداد المنظمة التام لدعم جهود السنغال في إنجاز مشروعها الوطني عبر توفير خبراتها الفنية والمعرفية للنهوض بالمدارس القرآنية والتعاون مع الجهات المختصة لتنفيذ توصيات المنتديات الوطنية المعنية بـ “الدارة”، خاصة في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي والمضامين الرقمية المضللة التي تستهدف هوية الشباب وثقافتهم وقيمهم الدينية.

    وفي ختام كلمته، أكد الدكتور المالك أن الشراكة بين الجانبين تشهد انطلاقة جديدة من خلال عدد من المبادرات التربوية، في مقدمتها البرنامج التدريبي لتأهيل القيادات في التعليم العربي الإسلامي الذي تنفذه الإيسيسكو مع جامعة الشيخ آنتا جوب في داكار، داعيا الخبراء والباحثين السنغاليين لزيارة مقر المنظمة بالرباط، والاطلاع عن قرب على أنشطة ومبادرات وبرامج الإيسيسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي الوزير الأول لجمهورية السنغال

    استهلّ الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، زيارته إلى جمهورية السنغال، التي يشارك خلالها في اختتام الدورة الرابعة للمدارس القرآنية، بلقاءٍ مع الوزير الأول لجمهورية السنغال، السيد عثمان سونكو.

    وقد بحث الجانبان خلال اللقاء الذي عقد يوم الإثنين 30 مارس 2026، بالعاصمة داكار، أوجه التعاون المشترك، وسبل تعزيز الشراكة بين الإيسيسكو وجمهورية السنغال في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

    وأثنى الوزير الأول على ما تقدمه الإيسيسكو من برامج ومشاريع لفائدة السنغال، مؤكدًا أهمية تطوير هذا التعاون وبناء شراكة استراتيجية متميزة تخدم الأولويات الوطنية في هذه المجالات.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أن السنغال تُعد من الدول الأعضاء ذات المكانة المتميزة في الإيسيسكو، مشيدًا بمستوى التعاون القائم بين الجانبين.

    كما أكد الوزير الأول التزام بلاده بسداد متأخراتها، بما يتيح لها الاستفادة بشكل أكبر من الفرص والبرامج التي توفرها الإيسيسكو.

    وفي ختام اللقاء، جدّد الدكتور المالك تأكيد حرص الإيسيسكو على دعم البرامج المشتركة، واهتمامها بتعزيز دور المدارس القرآنية، والعمل على تنفيذ التوصيات الصادرة عن الدورة الرابعة للمدارس القرآنية.

    حضر اللقاء السيد مصطفى مامبا غيراسي، وزير التربية الوطنية السنغالي.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في ختام الجلسات الوطنية حول المدارس القرآنية بالسنغال

    د. المالك: نسعى لبناء عالم إسلامي يستجيب للتحديات المعاصرة مع التمسك بمبادئ السلام والتعايش

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الجلسة الختامية للمنتديات الوطنية حول المدارس القرآنية (الدارة) في جمهورية السنغال، التي انعقدت يوم الإثنين 30 مارس 2026، بالعاصمة داكار، تحت رئاسة السيد عثمان سونكو، الوزير الأول السنغالي، وبحضور السيد مصطفي مامبا غوراسي، وزير التربية الوطنية، وأعضاء اللجنة الفنية المشرفة على المنتديات الوطنية وجمع غفير من مؤسسي ومسؤولي المدارس القرآنية ومن القيادات العلمية والثقافية والرموز الدينية والروحية.

    وفي كلمته خلال الجلسة، أشاد الدكتور المالك بالمنظور الطموح لبناء وتنفيذ “رؤية السنغال 2050″، التي تعكس التزاماً جلياً بصياغة مستقبل أمة عادلة ومزدهرة وذات سيادة، مسترشدةً بقيم تضع التعليم والعدالة والتنمية البشرية في صلب التقدم الوطني.

    كما نوّه المدير العام للإيسيسكو بجهود السنغال الرامية إلى تعزيز نظام تعليمي شامل، تحظى فيه المدرسة القرآنية (الدارة) بمكانة حيوية بصفتها جسراً يربط بين الأسس الروحية والكفاءات الحديثة، مما يسهم في تكوين مواطنين مسؤولين ومستنيرين.

    وجدد الدكتور المالك التزام الإيسيسكو ببناء عالم إسلامي يستجيب للتحديات المعاصرة مع التمسك بمبادئ السلام والتعايش والتفاهم المتبادل.

    واختتم كلمته بالتأكيد على سعي المنظمة لتعزيز الشراكة مع السنغال، والعمل من أجل بناء مستقبل قائم على المعرفة والقيم الإنسانية المشتركة.

    في اليوم العالمي للشعر.. د. المالك: الإيسيسكو حريصة على منح الشعر مكانته اللائقة به كفن إنساني عظيم


    يوافق اليوم الحادي والعشرين من مارس من كل عام الاحتفال باليوم العالمي للشعر، وبهذه المناسبة يتوجه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة(الإيسيسكو) بالتهنئة لكل الشعراء والشاعرات في العالم الإسلامي؛ مثمناً عطاءاتهم الجزيلة وإبداعاتهم النبيلة التي أثرت الحياة وحفظت القيم وعززت معاني المحبة والخير والجمال، مؤكداً حرص المنظمة على استدامة التواصل مع الشعراء والشاعرات ومنح الشعر مكانته اللائقة به كفن إنساني عظيم.

    جدير بالذكر أن الإيسيسكو قد أنشأت مؤخراً مركزاً خاصاً بالشعر والأدب ينتظر أن يكون له تأثيره الكبير في رفد حركة الشعر والأدب في العالم الإسلامي، ويقوم المركز على تنفيذ عدد من المشروعات من بينها: مشروع عشرون قمراً في سماء القصيدة والمعني بطباعة عشرين ديواناً لعشرين شاعرة من شاعرات ملتقى الإيسيسكو للشاعرات الذي يضم أكثر من مائتي شاعرة، إضافةً إلى مسابقة مدن القصائد ومجلة الإيسيسكو الثقافية الفصلية الشاملة ومخيم الإيسيسكو للمبدعين الشباب.

    توجيه ملكي باستمرار وتوطين معرض السيرة النبوية بمقر الإيسيسكو في الرباط

    في هذه الأيام المباركة، التي يحتفل فيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الفطر المبارك، تشرفت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، بتلقيها التوجيه السامي الكريم، من الديوان الملكي المغربي الموقر، بالإبقاء على معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية بالعاصمة الرباط، مع توطين أروقته بمقر منظمة الإيسيسكو، ويأتي ذلك تقديراً لما حظي به المعرض والمتحف من حضور جسد إشعاعاً حضارياً مشهوداً، حيث زاره ما تجاوز العشرة ملايين زائر منذ انطلاقته في شهر نوفمبر 2022، مثلوا شرائح مختلفة من المواطنين والسياح وضيوف المنظمة على تعدد مشاربهم.

    ويُعد هذا المشروع ثمرة شراكة استراتيجية تجمع بين رابطة العالم الإسلامي، ومنظمة الإيسيسكو، والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، في إطار جهود مشتركة للتعريف بالسيرة النبوية الشريفة وإبراز غنى الحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية.

    هذا وقد صرح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، بأن هذا التوجيه الملكي الكريم يعد وسام شرف يعتز به العاملون ضمن هذه الشراكة، كما يشكل حافزاً شريفاً لبذل مزيد من الجهود في صون شواهد الحضارة الإسلامية، لا سيما أن العام 2026، بحسب التوجيه الملكي في المملكة المغربية، يمثل عام الاحتفاء بمرور 1500 عام على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم.

    الملتقى الرمضاني “الإحسان في الاستخلاف” يختتم أعماله بلقاء حول القيم الإنسانية

    اختتمت يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، أعمال الملتقى الرمضاني “الإحسان في الاستخلاف”، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط خلال شهر رمضان المبارك بالتعاون مع مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، وذلك بمحاضرة للدكتورة خديجة أبو زيد، أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط، بعنوان: “حين يختل ميزان القيم”.

    وشهد اللقاء الختامي للملتقى حضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وعدد من السفراء المعتمدين بالمغرب، وعضوات مجموعة العقيلات، إضافة إلى مفكرين ومهتمين بالشأن الروحي والتربوي.

    واستُهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة المقرئ الطفل زيد البقالي، الفائز بجائزة “الطفل الحافظ” بالمملكة المغربية، وقصيدة ألقتها المنشدة الطفلة عبير المحبوبي، وعقب ذلك قدم الدكتور المالك، جائزة تكريمية لكل منهما، في لفتة تحتفي بأهل القرآن الكريم والذكر.

    وتلى ذلك تقديم عام للدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، أكدت فيه أن التاريخ شاهد على أن اندثار الحضارات ناتج عن فقدانها لبوصلة القيم التي تضبط السلوك الإنساني، إذ إن حضور العقل واستقامة الضمير هما مقياس قيمة الفرد وجوهر المجتمعات، مما يستوجب الاستفسار عن كيفية تزكية القيم الإنسانية لتتحول من معرفة محضة إلى سلوك وأثر ملموسين.

    وأضافت أن محاور المحاضرة ستركز على الضوابط القرآنية لتوجيه الإنسان، والمنظور القرآني لقيم الاستخلاف، وسبل تحويل المبادئ النظرية إلى سلوك عملي، فضلا عن دور القدوة في غرس قيم الاستخلاف لدى الشباب.

    وعقب ذلك، استهلت الدكتورة أبو زيد، محاضرتها بتسليط الضوء على الأسس التي يقوم عليها الوجود الإنساني المسؤول في الرؤية الإسلامية، وهي الإيمان بالله والتحلي بالأخلاق والمسؤولية تجاه المجتمع، والتي من خلالها يصبح الإنسان مؤهلا لأداء رسالته في الحياة وعنصر إصلاح داخل بيئته.

    وأضافت أن السلوك الإنساني في الدين الإسلامي توجهه منظومة قيم كلية، تتحقق من خلالها شخصية الإنسان القيمي القائم على توازن علاقته بربه وبنفسه ومع محيطه. إذ تكون العبادات التي تدرب على مجاهدة النفس وسيلة لترسيخ هذه القيم لتتحول إلى سلوك يومي، خاصة في وجود أفراد يمكن للشباب وعامة الناس الاقتداء بهم باعتبارهم نماذج عملية للقيم.

    وشهدت الجلسة نقاشا ثريا بين الحضور، إذ نوه الدكتور المالك بما قدمته الدكتورة خديجة أبو زيد خلال جلسات الملتقى الرمضاني، مؤكدا أنها أغنت موضوع الإحسان في الاستخلاف وفتحت، بعلمها وسمو خطابها، آفاقا جديدة أضاءت أنوارا كانت مطفأة.

    واختتم اللقاء بتقديم الدكتور المالك والسيدة رانيا الشوبكي، رئيسة مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، دروعا تكريمية لكل من الدكتورة أبو زيد والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي بالإيسيسكو، والمقرئة حسناء خولالي، والسيد علاء مولى الدويلة، من مكتب المدير العام بالمنظمة، إضافة إلى ثلة من القطاعات والإدارات والأقسام لإسهاماتهم في إنجاح الملتقى.