Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تحتفي بأسبوع الرواية العالمي بندوة حول شعرية الرواية وتعلن أسماء الفائزين في مسابقتها “مدن القصائد”

    19 أكتوبر 2026

    احتفاء بأسبوع الرواية العالمي، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، بمقرها في الرباط، ندوة دولية بعنوان “شعرية الرواية: جدلية الحكاية واللغة”، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والنقاد من عدد من دول العالم الإسلامي، وشهدت الإعلان عن الفائزين في مسابقة الإيسيسكو “مدن القصائد” في دورتها الثانية.

    واستهلت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وصف فيها الرواية بأنها الفن الذي استطاع أن يروي حكاية الإنسان منذ يومه الأول، وأن يحفظ من حياته ما عجز التاريخ عن التقاطه أو غفل عن تدوينه، مضيفا أنها تقف عند عموم الأشخاص الذين تتخطاهم الأعين العابرة فتحولهم إلى أبطال بحكاياتهم الإنسانية.

    وأوضح الدكتور المالك، أن احتفاء الإيسيسكو بأسبوع الرواية العالمي يؤكد مكانة الفنون والآداب والثقافة في رؤيتها وبرامجها، وهو كذلك انحياز واعٍ إلى قوة الإبداع بوصفه أحد المسارات التي تعيد الإنسان إلى إنسانيته، مشيرا إلى أن الرواية، رغم تحولات العصر، لم تنصرف عن قضايا المجتمع، ولم تتخلَ عن قدرتها على كشف مواضع الخلل واستنطاق المسكوت عنه، داعيا إلى تعزيز التآزر بين الفنون، لأن البشرية أحوج ما تكون إلى ما تمنحه الفنون من عمق روحي وجمال ومعنى.

    وشهدت الندوة التي قدمها الدكتور أحمد الحريشي، الشاعر والإعلامي المغربي، عرض شريط فيديو بعنوان “حكاية الرواية”، خُصص لتكريم أبرز الروائيين في العالم الإسلامي.

    كما أعلن السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري ورئيس لجنة تحكيم مسابقة “مدن القصائد”، عن أسماء الفائزين في الدورة الثانية من المسابقة التي يشرف عليها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، والتي خصصت لمدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان بمناسبة الاحتفاء بها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025.

    وأبرز رئيس لجنة التحكيم أن المسابقة تهدف إلى الاحتفاء بمدن الحضارات، مشيرا إلى أن اللجنة تلقت 600 قصيدة، انتقيت منها 174 قصيدة خضعت لعمليات تحكيم مكثفة، لتسفر النتائج النهائية عن: تتويج ثلاثة فائزين بالمراكز الأولى في “قصائد سمرقند”، حيث حصد المركز الأول محمد درويش حسن مقصعي من اليمن، والمركز الثاني أحمد يسري حسن الخطاب من فلسطين، والمركز الثالث محمد إسماعيل عبد الله سويلم من مصر، إلى جانب ذلك، تم تتويج سبعة شعراء بجوائز تقديرية، وهم: مبارك العباني (المغرب)، ومحمد زياد شودب (سوريا)، وعبد الله سرمد الجميل (العراق)، وعبد الرحمن بوزربة (الجزائر)، والأسعد الحسين قاسمي (تونس)، وناهد الشبيب (سوريا)، وسيدي محمد محمد المهدي (موريتانيا).

    لتنطلق بعدها، الجلسة النقاشية التي أدارتها مديرة مركز الشعر والأدب في “الإيسيسكو”، روضة الحاج، مُرحبة بقامات أدبية رفيعة شملت: الدكتور عبد الله الغذامي من السعودية، والدكتور سعيد يقطين من المغرب، والدكتور حاتم الفطناسي من تونس، والدكتورة زهور كرام من المغرب.

    وشهدت الجلسة مناقشة أهمية الرواية وجمالياتها التي تميزها عن الفنون السردية الأخرى، كما تناولت إشكالية التجديد الحقيقي الذي لا يقتصر على تغيير الشكل الروائي، بل يتطلب توليد قيم سردية مبتكرة تتجاوز النمطية، وتعيد بناء علاقة النص بالتراث والواقع، وسلطت الندوة الضوء على مرونة الرواية وانفتاحها المستمر على المراجعة، إذ تستثمر التقنيات الحديثة ووسائل التواصل لتطوير الخطاب الحكائي، وإغناء اللغة السردية، وتوسيع آفاق التأويل.

    أحدث المقالات