الإيسيسكو تشارك في اجتماعين حول التكامل بين المنظمات التعليمية الدولية ونتائج “بيزا 2025”
6 أكتوبر 2026
شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في “الحوار الإقليمي رفيع المستوى حول تحسين مخرجات الطالب في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، والاجتماع التشاوري للمنظمات التعليمية الإقليمية والدولية “من التنسيق إلى التكامل”، اللذين عقدا حضوريا بالعاصمة السعودية الرياض وعبر تقنية الاتصال المرئي على مدى يومي 4 و5 أكتوبر 2026 بتنظيم من مكتب التربية العربي لدول الخليج، بمشاركة ممثلين عن وزارات التعليم والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتعليم.

ومثل الإيسيسكو الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، إذ قدم مداخلة بعنوان “من نتائج القياس إلى سياسات الأثر: رؤية إقليمية لتحسين نواتج تعلم الطلبة في الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ضوء نتائج “بيزا 2025″، وذلك خلال الحوار الإقليمي الذي شاركت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية(OECD) في تنظيمه، يوم الأحد 4 أكتوبر.
واستهلّ مداخلته بالتأكيد على أن نتائج البرنامج الدولي لا ينبغي أن تقرأ بوصفها جدول ترتيب بين الدول، بل بوصفها مرآة لجودة العلاقة بين المنهج والمعلم والمعامل والبيئة المدرسية. وأوضح أن هذه النتائج كشفت عن مفارقة تربوية عميقة، مستعرضا أبرز التحديات الإقليمية، ومنها تفاوت جودة التدريس بين المدارس، وضعف تحويل المناهج إلى مهام معرفية، وتزايد الحضور الرقمي دون تصميم تربوي كافٍ.

وفي ختام مداخلته أعلن الدكتور البنيان عن مبادرتين للإيسيسكو لمواجهة هذه التحديات، وهما: تطوير “حقيبة إقليمية للتفكير العلمي” لمطوري المناهج، وبرنامج تدريبي للمعلمين حول الدبلوماسية العلمية والاستقصاء النقدي بالشراكة مع الدول الأعضاء.
وفي كلمته خلال الاجتماع التشاوري يوم الإثنين 5 أكتوبر، قدم ممثل الإيسيسكو عرضا حول التكامل والتنسيق بين المنظمات التعليمية الإقليمية والدولية لخدمة وزارات التربية والتعليم، أبرز خلاله ضعف العلاقة بين المؤسسات أو المبادرات التعليمية المختلفة التي تجلت في عدة مظاهر مثل تعدد منصات الحوار وتداخل بعض البرامج، واقترح الدكتور البنيان إطاراً عملياً للتعاون وتنظيم هذه العلاقة يقوم على تحديد الأولويات والأدوار وتنسيق البرامج المشتركة، وآلية للمساءلة والتمويل والمراجعة.
