بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والأمم المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة
23 سبتمبر 2026
التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالدكتور أمانديب سينغ جيل، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للتقنيات الرقمية والناشئة، لمناقشة سبل وآليات التعاون بين الإيسيسكو والأمم المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات في مجال العلوم.
وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مدينة نيويورك، بحث الجانبان فرص التعاون في دعم مبادرات الذكاء الاصطناعي وإذكاء الوعي بتطبيقاته وتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة في مختلف المجالات، فضلا عن مساندة الدول لوضع استراتيجيات وطنية من أجل إدماج الذكاء الاصطناعي في ظل الدور المحوري للتكنولوجيا في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية تطلعات مجتمعات العالم الإسلامي.
وأكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى إلى ترسيخ ثقافة الابتكار لدى شباب دولها الأعضاء، مبرزا جهود المنظمة في مجال التكنولوجيا الحديثة من خلال عدد من المبادرات والبرامج الريادية، وفي مقدمتها “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في دول العالم الإسلامي – الإيسيسكو”، و برنامج “10000 قائد في الذكاء الاصطناعي”، و”شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم”.
واستعرض الدكتور المالك دور الإيسيسكو في تعزيز استفادة الباحثين من بنية تحتية علمية متقدمة عبر توقيع اتفاقية مع جامعة الفارابي الوطنية الكازاخية لتطوير مبادرة “الوصول الشامل إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء”، التي تهدف إلى توسيع وصول الباحثين، خاصة بدول الجنوب العالمي، إلى موارد الحوسبة عبر الاستفادة من مرافق الجامعة، فضلا عن تنمية قدراتهم من خلال التدريب والمشروعات البحثية المشتركة.
ومن جانبه، قدم الدكتور جيل عرضا حول مقترح الأمين العام للأمم المتحدة بإنشاء صندوق عالمي لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر حشد استثمار مبدئي قدره 3 مليار دولار أمريكي، لتبادل الخبرات ودعم جهود الدول في تطوير هذه التقنيات الحديثة وتوظيف إمكاناتها.
وتناول اللقاء، الذي حضره من الإيسيسكو كل من السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور محمد شريف مستشار بالقطاع، اتساع الفجوة في مجال الذكاء الاصطناعي بين الدول وحاجة الدول الجنوب العالمي إلى تطوير الكفاءات وبناء القدرات في مجالات الحوسبة والبنية التحتية للبيانات.
