الإيسيسكو تعقد حوارا دوليا حول استشراف المستقبل والإنصاف بين الأجيال
21 سبتمبر 2026
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع مختبر السياسات التابع لمركز البحوث المشترك بالمفوضية الأوروبية، يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، حواراً دولياً عبر الاتصال المرئي بعنوان “استشراف المستقبل من خلال الإنصاف بين الأجيال”، لبحث سبل مراعاة مصالح الأجيال المقبلة في السياسات والقرارات الراهنة، وذلك في إطار أنشطة كرسي الأمير محمد بن فهد–الإيسيسكو للقيادة الإنسانية بين الأجيال وبناء مجتمعات المستقبل.

وافتتح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، اللقاء بكلمة مسجلة، أكد فيها ضرورة ترسيخ الإنصاف بين الأجيال في العمل المؤسسي، مشيرا إلى أن القرارات المتخذة اليوم بشأن التعليم والمياه والطاقة والذكاء الاصطناعي ستحدد خيارات أجيال لم تشارك بعد في صنع تلك القرارات.
واستعرض الدكتور المالك جهود المنظمة في هذا المجال، ومنها تدريب أكثر من 5000 شخص في مجال الاستشراف، وإطلاق ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي، ودعم مبادرات يقودها الشباب، مؤكداً أهمية أن تتيح قرارات الحاضر خيارات أوسع للأجيال المقبلة.
وشهد افتتاح اللقاء أيضا تقديم كلمتين للسيدة يوليتا بوتكيفيتشيني، مديرة الابتكار في العلوم وصنع السياسات بمركز البحوث المشترك، والدكتورة غدير كيال، نائبة الرئيس المساعدة للشؤون الأكاديمية بجامعة الأمير محمد بن فهد.

وخلال الجلسة العامة الأولى، التي أدارتها الدكتورة رباب عبد الرحمن من جامعة الأمير محمد بن فهد، عرض الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، رؤية الإيسيسكو للاستشراف، محذراً من التخطيط على أساس سيناريو مستقبلي واحد، ودراسة التحولات بمعزل عن بعضها، والخلط بين الأداء الآني والنجاح المستدام، وإعداد تحليلات لا تتبعها إجراءات عملية.
واقترح الدكتور الهمامي مسارا عمليا للتعاون مع مركز البحوث المشترك، يقوم على اختبار قرار فعلي في ضوء سيناريوهات مستقبلية متعددة، وتقييم توزيع منافعه ومخاطره بين الأجيال على المديين القريب والبعيد، مع تحديد المسؤولين عن تنفيذه وموعد مراجعته، بما يضمن مراعاة الإنصاف بين الأجيال في صنع القرار.
