Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    انطلاق أعمال الدورة الـ 46 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو

    6 مايو 2026

    انطلقت صباح يوم الأربعاء 6 مايو 2026، أعمال الدورة السادسة والأربعين للمجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التي تعقد حضوريا بمقر المنظمة في الرباط، وعن بعد بمشاركة ممثلي 44 دولة عضو.

    واستهلت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الدكتور دواس تيسير دواس، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو، أكد فيها أن انعقاد هذه الدورة يأتي في سياق دولي يتسم بحالة من عدم اليقين وبحجم متزايد من التحديات والمتغيرات، بما يفرض مضاعفة الجهود وتوحيد الرؤى لتعزيز نجاعة عمل المنظمة وترسيخ مكانتها كبيت خبرة رائد في مجالات اختصاصها.

    وأضاف الدكتور دواس أن تنظيم الدورة عن بعد يجسد التزام الإيسيسكو باستمرارية العمل التشاركي متعدد الأطراف، ويعكس قدرتها على التكيف مع المتغيرات المتسارعة والأحداث الطارئة، مع الحفاظ على جودة الأداء المؤسسي؛ كما شدد على أن هذه الدورة تكتسي طابعا انتخابيا بالغ الأهمية، بما يكرس مبادئ الشفافية والتداول المسؤول على المهام القيادية.

    من جانبه، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة ماضية في نهجها التجديدي والتحديثي، بما يجعلها ذات توجه عملي متكامل ويعزز موقعها ضمن المنظمات الدولية المرموقة، موضحا أن الإيسيسكو حصلت خلال الفترة الأخيرة على نحو خمسة عشر اعتمادا وشهادة في مجالات متعددة، فضلا عن اعتمادها منظمة إبداعية ومقيمة للإبداع.

    وأضاف الدكتور المالك أن الإيسيسكو تتطلع في السنوات المقبلة إلى تفاعل استثنائي من الدول الأعضاء، موضحا أن الدورة المقبلة ستشهد وضع استراتيجية لا تكتفي بالتخطيط المرحلي، بل تستشرف كذلك متطلبات ما بعد عام 2030، وفي هذا السياق، أشار إلى أن الإيسيسكو بادرت إلى إدماج أهداف التنمية المستدامة في صميم استراتيجيتها للفترة 2026-2029، وربطها مباشرة بمنظومة الحوكمة المؤسسية وآليات اتخاذ القرار.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن إعداد هذه الاستراتيجية لم يعتمد فقط على التحليل البياني للمؤشرات الدولية والتقارير العالمية، بل استند أيضا إلى مداولات مباشرة مع مسؤولين معنيين وخبراء، لافتا إلى أن منطق الاستدامة التنموية، ينطلق من فهم السياقات الحضارية والثقافية والاجتماعية المتغيرة، بما يجعل المرونة سمة أساسية في التخطيط، ويتيح تعديل المسارات بصورة إيجابية وفقا للتحولات العالمية.

    وعقب الجلسة الافتتاحية، انطلقت جلسات العمل التي تتضمن عروضا يقدمها عدد من قيادات الإيسيسكو حول تقارير أداء القطاعات والإدارات والمراكز المتخصصة في المنظمة، فضلا عن انتخاب الرئيس الجديد للمجلس التنفيذي للمنظمة ومكتب المجلس، والأعضاء الجدد للجنة المراقبة المالية، كما ستشهد الجلسات بحث طلب جمهورية تركمانستان الانضمام بصفة مراقب للمنظمة، ومناقشة مشروع الخطة الاستراتيجية 2026-2029.

    أحدث المقالات