Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تؤكد ضرورة الحفاظ على الحواضر التاريخية في العالم الإسلامي وتجديد إشعاعها الحضاري

    أشاد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بتنظيم النسخة ال 13 من مهرجان “مدائن التراث” في مدينة شنقيط التاريخية، ذات المكانة الحضارية والعلمية، التي أعلت من قيم هويتها وحافظت عليها في كل العصور، مثلها مثل مدائن تدثرت بثقافة إسلامية عربية إفريقية واستوعبتها، لتبقى خالدة في الذاكرة الإنسانية.

    جاء ذلك في كلمته، التي ألقاها خلال الأمسية الثقافية الأولى لمهرجان “مدائن التراث”، مساء الجمعة (13 ديسمبر 2024)، بحضور فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والوزراء وكبار المسؤولين الموريتانيين ورؤساء المنظمات الدولية العاملة بمجالات التربية والعلوم والثقافة، وعدد كبير من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى نواكشوط، ولفيف من المثقفين والفنانين والجمهور العام.

    وقال المدير العام للإيسيسكو إن المدائن كالأعلام، منها ما تساقط من ذاكرة التاريخ، ومنها ما بقي حاضرا في الوجدان مثل: مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف والقاهرة وشنقيط، لما تمثله هذه المدن من حواضر تاريخية يجب الحفاظ عليها وصونها وتجديد إشعاعها الحضاري.

    وأشار إلى أن هذا ما تنهض الإيسيسكو بتبعاته، من خلال ضخ دماء مجالاتها التربوية والعلمية والثقافية في شرايين جغرافيا العالم الإسلامي، وهو ما يظهر جليا في برنامج المنظمة لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، ومفهوم طرق الإيسيسكو وتكاملها مع مبادرة دروب الحج، اتساقا مع رسالة المنظمة التي تدرك أن المدن دون طاقة حضارية، تبقى مشروعا تاريخيا للأطلال الصامتة.

    واختتم الدكتور المالك كلمته بإلقاء قصيدة: “لشنقيط تسكب الألحان”، التي نظم أبياتها بمناسبة الاحتفاء بالمدينة ضمن مهرجان “مدائن التراث”.

    وكان المدير العام للإيسيسكو قد زار مسجد شنقيط التاريخي، الذي يعد أحد أبرز معالم المدينة التراثية، حيث يمثل نموذجا معماريا فريدا يجمع بين البساطة والتنسيق الهندسي الدقيق، وتأسس للمرة الأولى سنة 160 هجرية، في شنقيط القديمة، قبل أن يتم نقله في التأسيس الثاني إلى مكانه الحالي سنة 660 للهجرة، ومازال المصلون داخله يتخذون من الرمال الناعمة الطاهرة بساطا للصلاة.

    وخلال الزيارة أشاد الدكتور المالك بجهود الجمهورية الإسلامية الموريتانية في الحفاظ على تراثها المادي وغير المادي، مشيرا إلى أن الإيسيسكو سجلت العديد من المواقع التاريخية والعناصر الثقافية الموريتانية على قوائمها للتراث في العالم الإسلامي.

    تكريم نائب المدير العام للإيسيسكو في ملتقى سماع تساوت للثقافة والفنون الصوفية بمراكش

    شارك الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في فعاليات النسخة السابعة لملتقى سماع تساوت للثقافة والفنون الصوفية، التي تعقدها جمعية الكوثر للمديح والسماع والمحافظة على التراث، برعاية وزارة الثقافة والشباب والتواصل بالمملكة المغربية، ومجلس جهة مراكش آسفي، خلال الفترة من 21 إلى 23 نوفمبر 2024، في إطار أنشطة الاحتفاء بمراكش عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2024، حيث خصص الملتقى إحدى ندواته لمناقشة الأعمال الأدبية للدكتور بنعرفة، وجرى تكريمه في ختامها، حيث سلمه مدير الملتقى درعا تكريميا.

    وقد شهدت ندوة “البعد الجمالي العرفاني في مشروع الأديب عبد الإله بنعرفة”، التي انعقدت يوم الخميس (21 نوفمبر 2024)، بمقر كلية اللغة العربية بجامعة القاضي عياض في مراكش، حضورا رفيع المستوى لعدد من الأدباء والنقاد والباحثين، حيث جرى استعراض عدد من الأوراق البحثية والنقدية حول الأعمال الأدبية للدكتور بنعرفة، ناقشت دوره في تجديد بنيات السرد العربي، وتقديم تجربة فكرية وجمالية في السرد الروائي. كما أجرى نائب المدير العام للإيسيسكو حوارا مفتوحا مع الحضور.

    وفي ختام الندوة، سلم مدير ملتقى سماع تساوت للثقافة والفنون الصوفية، درعا تكريميا إلى الدكتور بنعرفة.

    وتتضمن النسخة السابعة للملتقى عدة فعاليات ثقافية وفنية، وتنظيم مجموعة من جلسات السماع والمديح والأمسيات الروحية، بمشاركة نخبة من الفنانين والفرق الموسيقية من الوطن العربي.

    أمام اجتماع رفيع المستوى بـ(كوب 29).. الإيسيسكو تدعو إلى تبني سياسات عادلة في توزيع تمويلات العمل المناخي

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن الإنسانية اليوم في تشابك واضح بين إراداتها ومصالحها، في ظل ما يشهده العالم من تغيرات مناخية غير مسبوقة، مشيرا إلى ضرورة تبني سياسات تعتمد العدل والمساواة والإنصاف نهجا في توزيع التمويلات اللازمة لفائدة جهود الحفاظ على البيئة، وتبادل التجارب الناجحة المتعلقة بالرؤى المبتكرة في مجال العمل المناخي، داعيا إلى تبني مخرجات جادة من (كوب 29) بأذربيجان ترتقي لمستوى الآمال والطموحات.

    جاء ذلك في كلمته، اليوم الأربعاء (20 نوفمبر 2024)، خلال الاجتماع رفيع المستوى ضمن مؤتمر الأطراف (كوب 29) بالعاصمة الأذربيجانية باكو، الذي يعقد على مدى ثلاثة أيام ويعد استكمالا لأعمال قمة قادة العالم للعمل المناخي، ويتضمن إلقاء ممثلي الدول الأعضاء بالاتفاقية ورؤساء المنظمات الدولية المعنية بالعمل المناخي بيانات حول جهود مكافحة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، والتقدم المحرز في تحقيق أهداف اتفاق باريس، وسبل الاتفاق على هدف تمويلي جديد.

    وأضاف الدكتور المالك أنه في ظل تقارب الحدود والبيئات والأجواء، باتت التأثيرات البيئية والمناخية تلقي بظلالها على الجميع ويتأثر بها كل أفراد المجتمعات على حد سواء، وهو ما يؤكد أن العالم أجمع أصبح يواجه تحد يستوجب البعد عن أي تصرف يتسم بالأنانية ويعلي المصالح الضيقة على حساب المصلحة العليا للبشرية.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بتجديد الإشادة بحسن تنظيم أذربيجان لأعمال مؤتمر (كوب 29) خلال استضافة العاصمة باكو لهذا الحدث العالمي، والذي جمع تحت مظلته قادة العمل المناخي عالميا، وجميع المنظمات والمؤسسات المعنية، وجدد آمال التوافق على سبل تحقيق الأهداف السامية بمجال المناخ.

    الإيسيسكو تؤكد دعمها مبادرات دمج الثقافة في مواجهة التغييرات المناخية وتحقيق الاستدامة البيئية

    جدد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التأكيد على التزام المنظمة بدعم المبادرات التي تعمل على دمج الثقافة في جهود مكافحة آثار التغييرات المناخية لتحقيق الاستدامة البيئية، موضحا أن المواجهة الناجحة لأزمة المناخ تستدعي تحولا في السلوك والقيم والوعي الجماعي للمجتمعات، وأن للثقافة علاقة محورية بالسلوك المستنير المعزز بالقيم الأخلاقية.

    جاء ذلك في كلمته، اليوم الثلاثاء (19 نوفمبر 2024)، خلال جلسة نقاشية رفيعة المستوى بـ(كوب 29)، تحت عنوان “الثقافة من أجل المناخ: إشراك الشباب لإحداث تغيير بالممارسات”، التي شاركت الإيسيسكو في تنظيمها مع مؤسسة حيدر علييف، والجمعية العامة للحوار الدولي من أجل العمل البيئي بأذربيجان (IDEA)، ووزارة الثقافة الأذربيجانية، وشهدت حضورا رفيع المستوى، ضم سمو الأميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا بالأردن، والسيدة أرونا فرانشيسكا ماريا غوجرال، المديرة العامة لـ(إيكروم)، وعدد من القادة الشباب في مجال المناخ.

    وأشاد الدكتور المالك بمبادرة أذربيجان الرائدة: “الثقافة من أجل المناخ”، التي تعد شهادة على الدور المحوري للثقافة في معالجة تغير المناخ، عبر دمج الأخلاق البيئية في الممارسات الثقافية والفنية، مشيرا إلى أنها تمثل دعوة جادة لإيجاد حلول مشتركة، وتوظيف الإبداع والفنون لتعزيز أنماط الحياة المستدامة، والترويج للمشاريع الثقافية التي تربط بين الاستدامة والسلوك الأخلاقي.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن الثقافة تعد أحد العوامل الفاعلة في دعم جهود مكافحة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، لدورها المهم في تشكيل نظرة المجتمعات إلى البيئة وغرس روح المسؤولية في الشباب، ودعوتهم للمشاركة بقوة وتقديم أفكار مبتكرة لدعم العمل المناخي، ونشر الممارسات المستدامة بين أفراد المجتمعات.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي المديرة العامة لـ”إيكروم”

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة أرونا فرانشيسكا ماريا غوجرال، المديرة العامة للمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم)، حيث ناقشا سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وإيكروم في مجالات حماية التراث.

    وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم الإثنين (18 نوفمبر 2024) في (كوب 29) بالعاصمة الأذربيجانية باكو، أكد الدكتور المالك أن رؤية الإيسيسكو الجديدة تضع صون وتثمين تراث دول العالم الإسلامي في قلب أولوياتها، ومن هذا المنطلق أنشأت المنظمة مركز التراث في العالم الإسلامي، ولجنة التراث في العالم الإسلامي التي سجلت حتى الآن أكثر من 724 موقعا وعنصرا على قوائم الإيسيسكو للتراث المادي وغير المادي.

    وأشار إلى أنه لدى الإيسيسكو برنامج خاص لتدريب العاملين في مجالا التراث بالدول الأعضاء، عبر ورش عمل تتناول مجالات صون التراث وإعداد ملفات التسجيل على القوائم العالمية، وغيرها، وأن المنظمة وقعت عددا من الاتفاقيات لتحويل مجموعة من المواقع التاريخية إلى استخدام الطاقة النظيفة، وأطلقت استراتيجية لمواجهة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

    من جانبها أشادت المديرة العامة لـ”إيكروم” بجهود الإيسيسكو في مجال حماية التراث، مؤكدة حرص المركز على تعزيز التعاون مع المنظمة.

    وتطرق اللقاء إلى مناقشة عدد من المقترحات للتعاون المستقبلي بين الإيسيسكو و”إيكروم”.

    توقيع اتفاق تعاون بين الإيسيسكو واللجنة الحكومية الأذربيجانية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، واللجنة الحكومية الأذربيجانية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل، اتفاقا لبناء تعاون بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبمقدمتها بناء قدرات النساء وحماية الأطفال، وتنظيم عدد من البرامج والمؤتمرات والدورات التدريبية، بهدف تعزيز حقوق المرأة ورعاية الطفل، وبناء مجتمعات تتمتع بمقومات الصحة والسلام، والحافظ على التماسك الأسري، والتدريب على القيادة وبناء السلام.

    وقد جرى توقيع الاتفاق، اليوم الإثنين (18 نوفمبر 2024) داخل جناح الإيسيسكو في (كوب 29) بالعاصمة الأذربيجانية باكو، حيث وقعه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتورة باهار مرادوفا، رئيسة اللجنة الحكومية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل في جمهورية أذربيجان.

    وعقب التوقيع أكد الدكتور المالك أن هذا الاتفاق يؤسس لانطلاق مرحلة متميزة من التعاون بين الإيسيسكو واللجنة، في إطار الشراكة العميقة بين الإيسيسكو وعدد من المؤسسات الأذربيجانية، برعاية كريمة من فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان.

    من جانبها أكدت الدكتورة باهار مرادوفا، أن البروتوكول يعد فرصة للاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الإيسيسكو في مجالات رعاية المرأة والطفل، مشيدة بالبرامج والمبادرات التي نفذتها المنظمة في هذا الشأن لفائدة دول العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو تدعو في (كوب 29) إلى العمل على دمج الأجندة الخضراء بالأنظمة التعليمية

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتريبة والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ضرورة العمل على دمج الأجندة الخضراء في الأنظمة التعليمية، في ظل ما يشهده العالم من آثار سلبية للتغيرات المناخية والتي أضحت مصدر قلق بالغ، وأشار إلى أن تحقيق الاستدامة يكمن في العمل الجماعي بين المؤسسات المعنية بالتعليم وسياسات المناخ من أجل تمكين الطلاب وتهيئة بيئة أكثر أمانا، معلنا في هذا الصدد إطلاق “إطار الإيسيسكو لتخضير التعليم في العالم الإسلامي”، بالتعاون مع جامعة كامبريدج البريطانية العريقة.

    جاء ذلك في كلمته اليوم الإثنين (18 نوفمبر 2024)، خلال مائدة وزارية مستديرة حول التنمية البشرية وتخضير التعليم من أجل التكيف مع تغير المناخ، في مؤتمر الأطراف (كوب 29)، التي عقدتها رئاسة المؤتمر، ووزارة العلوم والتعليم بجمهورية أذربيجان، بالتعاون مع منظمتي اليونسكو، والتعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وشهدت حضورا رفيع المستوى.

    وأوضح الدكتور المالك أن إطار الإيسيسكو يشمل إرشادات وتوصيات سياسية تتماشى مع أربع ركائز رئيسية تتمثل في: المناهج الدراسية، والمعلمين، والمدارس، والمشاركة المجتمعية، وأنه يسعى إلى تضمين التعليم للحقائق العلمية عن تغير المناخ، والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسلوكية للعدالة المناخية، مشيرا إلى أنه سيتم قياس مدى تقدم الدول الأعضاء بالإيسيسكو في عملية تخضير التعليم، من خلال تحقيق أهداف قصيرة وطويلة الأمد على مدى السنوات الـ11 المقبلة.

    وكشف المدير العام للإيسيسكو عن أن المنظمة تعمل على تطوير منصة معلومات دولية لرصد تطور عملية تخضير التعليم، بالشراكة مع مبادرة تخضير التعليم باليونسكو، والمقرر إطلاقها خلال (كوب 30) العام المقبل بالبرازيل، وستمكن الحكومات وصناع السياسات من اتخاذ قرارات وتخطيط لتحقيق أهداف 2030، كما سلط الضوء على أبرز بنود إعلان مسقط الذي صدر في ختام الدورة الثالثة لمؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم، والمتعلقة بتحويل التعليم وتغير المناخ.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بالتأكيد على أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديثات المعقدة التي تفرضها التغيرات المناخية وأن المنظمة ملتزمة بأن يكون لها دورا محوريا في تحقيق مشهد تعليمي مستدام وشامل بالتعاون مع الجميع.

    مناقشة ترتيبات احتفالية سمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2025

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد نزاربيكوف أوزودبك أحمدوفيتش، وزير الثقافة في جمهورية أوزبكستان، اجتماعا ناقشا خلاله تفاصيل ترتيبات احتفالية سمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025، ضمن برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.

    وخلال الاجتماع الذي جرى اليوم الجمعة (15 نوفمبر 2024) في جناح الإيسيسكو بـ(كوب 29) في العاصمة الأذربيجانية باكو، أكد الدكتور المالك أن الاحتفال بسمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، سيشكل فرصة كبيرة لإبراز الموروث الثقافي والتاريخي للمدينة العريقة أمام العالم.

    ومن جانبه، أعرب السيد نزاربيكوف أوزودبك أحمدوفيتش عن استعداد الوزارة للعمل مع الإيسيسكو، بناء على توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، من أجل تنفيذ برامج متنوعة على مدار عام 2025, وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية في أوزبكستان.

    واتفق الجانبان على أن تعد الإيسيسكو برنامجا للاحتفالية من جانبها، فيما تعد وزارة الثقافة في أوزبكستان برنامجها، ويتم تشكيل لجنة مشتركة لوضع الاستراتيجية والبرنامج الكامل للاحتفالية، بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة في أوزبكستان.

    مناقشة تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ومكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة ديما الخطيب، مديرة مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب (UNOSSC)، في جناح الإيسيسكو بـ(كوب 29) في العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والمكتب، في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء، الذي تم اليوم الجمعة (15 نوفمبر 2024)، أكد الدكتور المالك حرص الإيسيسكو، في إطار رؤيتها الاستشرافية وتوجهاتها الاستراتيجية، على دعم الجهود الدولية لمساعدة الدول الأقل نموا في تطوير منظوماتها التربوية والعلمية والثقافية، عبر تنفيذ مجموعة من المبادرات والبرامج والمشاريع، خصوصا في مجالات بناء قدرات النساء والشباب، وتأهيلهم لمهن الغد، وتعزيز ريادة الأعمال، والتشجيع على الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وترسيخ قيم التعايش والسلام والحوار الحضاري.

    واستعرض أبرز ما تنفذه المنظمة حاليا من مشاريع، وكذلك برنامج أنشطة جناح الإيسيسكو في (كوب 29)، وخطط المنظمة المستقبلية للمساهمة في بناء مستقبل مزدهر لدولها الأعضاء، مؤكدا استعداد الإيسيسكو لبناء تعاون مثمر مع مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب.

    من جانبها ثمنت السيدة ديما الخطيب أدوار الإيسيسكو، وجهودها لدعم دولها الأعضاء، مشيرة إلى ترحيب المكتب بالتعاون مع المنظمة.

    وتطرق اللقاء إلى مناقشة مشاركة الإيسيسكو في الاجتماعات القادمة للجنة رفيعة المستوى المعنية بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب، المقرر أن تنعقد في نيويورك خلال عام 2025، والتعاون في مجال تبادل المعلومات المتعلقة بالسياسات التنموية، وانضمام الإيسيسكو للشبكة التي دشنها مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب لتحقيق هذا الهدف.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالمنظمة.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية، خلال زيارتها جناح الإيسيسكو بالمنطقة الزرقاء في (كوب 29) بالعاصمة الأذربيجانية باكو، حيث بحثا آفاق التعاون بين الإيسيسكو والوزارة.

    وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم الخميس (14 نوفمبر 2024)، أكد الدكتور المالك حرص الإيسيسكو على تعزيز الشراكة مع المملكة المغربية، دولة مقر المنظمة، في جميع المجالات.

    واستعرض رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية وأبرز ما تنفذه من برامج ومبادرات خاصة المتعلقة بالشأن البيئي، مشيرا إلى أن مشاركة المنظمة في المحافل الدولية المتعلقة بالبيئة يأتي في إطار الأولوية القصوى التي توليها لدعم جهود دولها الأعضاء في مواجهة التحديات المناخية بالعالم الإسلامي.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن برنامج جناح المنظمة في (كوب 29) يتضمن تنظيم نحو 50 نشاطا متنوعا، تناقش تداعيات التغيرات المناخية على مجالات التربية والعلوم والثقافة، وتقترح الحلول لمواجهة التحديات الاي تفرضها هذه التغيرات.

    من جانبها ثمنت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمغرب أدوار الإيسيسكو، وتنوع الأنشطة التي يتضمنها برنامج جناح المنظمة في (كوب 29).