Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزير الزراعة والري السوداني


    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقر المنظمة يوم الخميس 25 يونيو 2026، الدكتور عصمت قرشي عبد الله، وزير الزراعة و الري بجمهورية السودان والوفد المرافق له، حيث بحث الطرفان مفردات العلاقة المتميزة التي تربط المنظمة بالسودان، وإمكانات تطويرها، لا سيما في المرحلة الراهنة التي يجابه فيها السودان تحديات إعادة البناء والإعمار، خاصة في ما يتصل ببناء القدرات في المجال الرقمي، إذ عبر الوزير السوداني عن تطلع بلاده إلى مساندة خاصة من الإيسيسكو في هذا الصدد.

    من جانبه، أعرب الدكتور المالك عن تقديره لزيارة الوفد السوداني، مؤكداً أن المنظمة لن تدخر وسعا في تقديم الممكن من العون في تطوير القدرات الرقمية، وسواها مما يتسنى للإيسيسكو الوفاء به، في ظل علاقة واعدة بمزيد من التطور والنماء.

    وسجل الوزير السوداني والوفد المرافق له زيارة إلى مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو وقف خلالها على الإمكانات الكبيرة التي تذخر بها، واختتم الوفد زيارته بجولة في أروقة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.

    شهد اللقاء من الجانب السوداني كل من السفير عبد العظيم محمد الصادق، مدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية السودانية، والدكتور الجيلي محمد عبد الحميد، القنصل بسفارة السودان بالرباط، ومن جانب الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    المدير العام للإيسيسكو يعقد اجتماعا موسعا مع وزيري التعليم والثقافة بقيرغيزستان

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اجتماعا موسعا مع كل من السيدة دوغدوركول كينديرباييفا، وزيرة التعليم، والسيد مامبتالييف ميربك، وزير الثقافة والإعلام والسياسة الشبابية بجمهورية قيرغيزستان، حيث تم بحث آفاق بناء شراكة استراتيجية بين الإيسيسكو وقيرغيزستان في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وشهد الاجتماع الذي جرى يوم الجمعة 19 يونيو 2026 على هامش المنتدى الدولي “إيسيك كول” في دورته الأربعين، المنعقدة في جمهورية قيرغيزستان، مناقشة عددا من المشاريع والبرامج والمبادرات المقترح تنفيذها بشكل مشترك، ومن بينها: الاحتفاء بمدينة أوش عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وتسجيل عدد من العناصر التراثية والأثرية على قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، ومساهمة المنظمة في ترميم مجمع شاه فاضل الأثري في منطقة جلال آباد، وتنفيذ عدد من الورش التدريبية لتطوير قدرات العاملين في مجال التراث. 

    كما تضمن الاجتماع مباحثات حول سبل التعاون في مجالات تطوير التعليم والعلوم والتكنولوجيا وبناء قدرات الشباب وتنظيم مخيمات صيفية لفائدة شباب العالم الإسلامي على ضفاف بحيرة إيسيك كول، بالإضافة إلى استقطاب عدد من الكفاءات القرغيزية للعمل داخل أروقة مقر الإيسيسكو في الرباط. 

    وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية استمرار المشاورات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة والعمل على تنفذ عدد من البرامج المقترحة في أقرب أجل ممكن.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزيرة العلوم والتعليم العالي بقيرغيزستان التعاون في مجالات التكنولوجيا ونشر المعرفة


    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيدة غولزات إيساماتوفا، وزيرة العلوم والتعليم العالي والابتكار في قيرغيزستان، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار ونشر المعرفة وتنظيم مؤتمرات دولية في مجال العلوم.

    وشهد اللقاء الذي عقد يوم الخميس 18 يونيو 2026، على هامش الدورة الأربعين للمنتدى الدولي “إيسيك كول”، المنعقد في قيرغيزستان، مناقشة عدد من البرامج والمشاريع المقترح تنفيذها بشكل مشترك، في مقدمتها إطلاق برنامج لبناء قدرات الشباب في مجال التكنولوجيا والابتكار، وتدشين مكتبة رقمية، وتنظيم مؤتمر دولي في مجال العلوم.

    واستعرض الدكتور المالك خلال اللقاء رؤية الإيسيسكو وخطتها الاستراتيجية 2026 -2029، التي تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الكبرى، من بينها: دعم المنظومات التربوية بالدول الأعضاء وتسريع انضمامها إلى الاقتصادات العالمية مع التركيز على إنتاج المعرفة والابتكار والاستشراف الاستراتيجي وحماية البيئة؛ والمساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية وبناء قدرات الشباب والنساء، والمشاركة في التنمية الثقافية للعالم الإسلامي وحماية التراث وتشجيع التنوع الثقافي والحوار الحضاري.

    وأكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تولي أهمية كبرى لمجالات الإبداع والابتكار، وأنها تسعى إلى بناء قدرات الشباب في هذا المجال، مشيرا إلى برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في مجال التكنولوجيا والابتكار، الهادف إلى دعم 150 شركة ناشئة في هذا المجال بالدول الأعضاء.

    من جانبها، أعربت الوزيرة عن حرصها على بناء تعاون مثمر مع الإيسيسكو، مؤكدة أنها تتابع عن كثب ما تقوم به المنظمة من أدوار رائدة في مجالات اختصاصها بالعالم الإسلامي.

    بحضور رئيسي قيرغيزستان وألبانيا..المدير العام للإيسيسكو يشارك في افتتاح منتدى “إيسيك كول” الدولي


    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، استعداد المنظمة للعمل إلى جانب حكومة جمهورية قيرغيزستان وجميع الشركاء الدوليين، من أجل تحويل القيم والمُثل المشتركة إلى برامج عمل مستدامة وطويلة الأمد، بما يسهم في بناء إرث من التعاون يخدم الأجيال القادمة.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح المنتدى الدولي “إيسيك كول” في دورته الأربعين، المنعقدة في جمهورية قيرغيزستان تحت شعار: “العالم عند مفترق طرق حضاري: معًا نحو المستقبل”، في الفترة من 18 إلى 21 يونيو 2026، بحضور فخامة الرئيس صدير جاباروف، رئيس جمهورية قيرغيزستان، وفخامة الرئيس بيرم بيغاي، رئيس جمهورية ألبانيا، وبمشاركة وزراء ومفكرين من أكثر من 15 دولة وممثلي منظمات دولية.

    وفي كلمته، أبرز الدكتور المالك الأهمية التاريخية لهذا المنتدى الذي أثبت على مدى أربعة عقود، أن الحوار متعدد الأطراف والمستدام يظل أداة أساسية لتعزيز التفاهم الدولي، وفضاء حيويا تلتقي فيه الدول والمنظمات لمناقشة القضايا الكبرى التي تواجه العالم.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن جمهورية قيرغيزستان تمثل فضاء غنيا للتبادل الثقافي والحضاري، مبرزا ما تجسده ملحمة “ماناس” الأدبية، من رمزية عميقة للصمود الثقافي، وحفظ الذاكرة، وصون الهوية والاستمرارية، بما يجعل التراث غير المادي رافعة أساسية لتعزيز القوة الداخلية للمجتمعات.

    وأضاف أن الإيسيسكو بالتعاون مع دولها الأعضاء، تنفذ مقاربة شاملة ومتكاملة للسلام، انطلاقا من قناعتها بأن المجتمعات المستقرة والمنسجمة تبنى عبر منظومات تعليمية قوية، ومؤسسات ثقافية فاعلة، ومشاركة مدنية واعية، وتنمية شبابية قادرة على تحويل طاقات الأجيال الجديدة إلى قيادة مسؤولة.

    وشدد الدكتور المالك على أن المنظمة تولي أهمية كبرى للشراكات الدولية الاستراتيجية من خلال الدبلوماسية الحضارية، بوصفها آلية لبناء الجسور بين الشعوب والثقافات، ودعم صون التراث الثقافي، وترسيخ حوار فكري يفضي إلى تعاون عملي ومستدام.

    ويُذكر أن منتدى “إيسيك كول” تأسس عام 1986 بمبادرة من الكاتب القيرغيزي الشهير جنكيز أيتماتوف، بهدف إحياء فضاء للحوار بين المفكرين والسياسيين والشخصيات الثقافية، وتسعى دورته الـ40 إلى تجديد إرثه الإنساني ومواءمة أفكاره مع تحولات العصر الرقمي، ولا سيما القضايا الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحديات الراهنة.

    بحث آفاق تعاون بين الإيسيسكو وجمهورية أديغيا الروسية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيد يوري أوتليف، وزير الثقافة في جمهورية أديغيا بروسيا الاتحادية، إذ بحثا آفاق بناء تعاون مشترك في مجالات الثقافة وحفظ وتثمين التراث ودعم البحث العلمي والعمل البيئي.

    وفي مستهل اللقاء الذي جرى يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، بحضور السيدة بيلا خاكونوفا، مستشارة فخامة رئيس جمهورية أديغيا، قدم الدكتور المالك نبذة تاريخية عن المنظمة ومجالات عملها وأبرز ما تقدمه من برامج ومبادرات ومشاريع لفائدة دولها الأعضاء، منوها بالتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية مع روسيا التي تحظى بصفة عضو مراقب في الإيسيسكو، مشيرا إلى أن المنظمة تحتفي هذا العام بمدينة قازان بجمهورية تتارستان الروسية عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي.

    وأعرب المدير العام للإيسيسكو عن تطلعه إلى بناء شراكة ناجحة بين الجانبين على غرار التعاون المتميز بين المنظمة وتتارستان، مؤكدا أن التعاون الثنائي سيفتح آفاقا أوسع لأديغيا على العالم الإسلامي، وأبدى في هذا الصدد استعداد الإيسيسكو لاستضافة وتنظيم عدد من المنتديات والأحداث للتعريف بالثقافة والتراث الشركسي والشعوب المسلمة في منطقة القوقاز.

    من جانبه، أعرب السيد أوتليف عن حرص الوزارة على بناء تعاون مشترك مع الإيسيسكو في ظل ما تضطلع به من أدوار رائدة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية بالعالم الإسلامي.

    وشهد الاجتماع مناقشة عدد من البرامج والمشاريع المقترح تنفيذها في مجالات الثقافة ودعم الصناعات الإبداعية والعلوم والبيئة وتأهيل الشباب وإعدادهم لمهن الغد، وإمكانية استضافة أديغيا لعدد من مؤتمرات الإيسيسكو السنوية.
    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور المالك السيد أوتليف والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس والمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو.

    حضر الاجتماع من الإيسيسكو، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون والدولي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة.

    الإيسيسكو تحتفي بغنى وتنوع الأزياء الوطنية التقليدية في العالم الإسلامي

    نظمت الإدارة العامة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوما احتفاليا خصص للأزياء الوطنية التقليدية في دولها الأعضاء، في مبادرة تعكس الاعتزاز بالتراث الثقافي والهوية الحضارية المشتركة، وشهدت هذه الفعالية حضور أزياء تقليدية متنوعة في مشهد جسد ثراء الموروث الثقافي وتنوعه داخل العالم الإسلامي، وأبرز ما تحمله الأزياء الوطنية من دلالات تاريخية ورمزية وجمالية.

    وخلال الحفل، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن هذه المبادرة تجسد غنى التنوع الثقافي في العالم الإسلامي، وتبرز المكانة التي يحتلها الزي التقليدي باعتباره أحد مكونات الهوية الوطنية ووسيلة للتعبير عن الخصوصيات الحضارية للشعوب.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن المنظمة حرصت خلال السنوات الست الماضية على استقطاب أكبر عدد ممكن من الكفاءات من دولها الأعضاء، إذ أصبح منتسبو الإيسيسكو يمثلون أكثر من 40 دولة من داخل وخارج العالم الإسلامي، وهو ما انعكس في احتفالية اليوم.

    واعتمدت الإيسيسكو يوم الجمعة من كل أسبوع يومًا خاصًا باللباس الوطني، تعزيزًا للاعتزاز بالهوية الثقافية وإبرازًا للتنوع الحضاري الذي تزخر به دولها الأعضاء.

    وتحرص الإيسيسكو، من خلال مثل هذه المبادرات، على صون التراث الثقافي المادي وغير المادي، وتعزيز الوعي بأهميته في ترسيخ الانتماء والاعتزاز بالهوية، بما ينسجم مع رسالتها الرامية إلى دعم التنوع الثقافي وتشجيع الحوار الحضاري بين الدول الأعضاء.

    الإيسيسكو ومكتبة الإسكندرية تبحثان إطلاق مشروعات مشتركة لصون التراث وتعزيز المعرفة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الجمعة 12 يونيو 2026 بمقر المنظمة في الرباط، الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات النشر، وصون التراث الإسلامي والإنساني، والمحافظة على المخطوطات وترميمها، وتطوير مشاريع ثقافية ومعرفية.

    وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور المالك أبرز برامج ومبادرات الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها المنظمة في حماية التراث وتعزيز الاقتصاد الثقافي ودعم المعرفة، كما توقف عند مشروع مكتبة السلطان قابوس التي افتتحتها المنظمة حديثا بمقرها، مؤكدا أن المكتبات لم تعد مجرد فضاءات لحفظ الكتب، بل أصبحت مؤسسات حيوية لإنتاج المعرفة ونشر الثقافة.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية الاستفادة من الخبرة العريقة التي راكمتها مكتبة الإسكندرية في مجالات التوثيق والحفظ الرقمي وإدارة المجموعات التراثية، مشددا على ضرورة بناء شراكات استراتيجية بين المؤسستين تسهم في تعزيز حضور التراث الإسلامي والإنساني وإتاحته للأجيال الجديدة والباحثين حول العالم.

    من جانبه، قدم الدكتور أحمد عبد الله زايد عرضا حول أبرز مشاريع مكتبة الإسكندرية، مشيرا إلى مبادرة تلخيص 1000 كتاب وموسوعة لتقريب المعرفة إلى فئة الشباب وتيسير الوصول إلى مضامينها، واستعرض الجوائز والبرامج التي أطلقتها المكتبة خلال السنوات الماضية لتعزيز ثقافة القراءة والبحث العلمي، مشيرا إلى أن المكتبة تضم أكثر من مليون كتاب، وما يزيد على 600 مخطوط أصلي تاريخي، إضافة إلى نحو 21 ألف مخطوط مصور، وتستقبل يوميا قرابة ثلاثة آلاف زائر.

    وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المقترحات العملية للتعاون، من بينها إطلاق مشروع مشترك لإحياء التراث الإسلامي والإنساني من خلال ترميم المخطوطات والكتب النادرة، إلى جانب ترجمة مؤلفات تاريخية وفكرية وإسلامية إلى عدة لغات، كما جرى اقتراح إطلاق جائزة مشتركة للقراءة بهدف تشجيع الشباب على المطالعة وتعزيز الثقافة المعرفية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو كل من الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام ، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    الإيسيسكو ومركز الحضارة الإسلامية بأوزباكستان يبحثان ترتيبات عقد مؤتمرين دوليين حول حضارة العالم الإسلامي والإمام البخاري

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا تنسيقيا مع الدكتور فردوس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، لمناقشة الترتيبات النهائية لتنظيم المؤتمر العلمي الدولي: “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة “، والمؤتمر الدولي للتراث العظيم للماضي: أساس لمستقبل مستنير، المقرر عقدهما في مدينتي طشقند وسمرقند خلال شهر الفترة من 7 إلى 10 يوليو 2026 تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان.

    وخلال الاجتماع الذي عقد يوم الجمعة 12 يونيو 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور المالك حرص الإيسيسكو على إنجاح المؤتمرين وحضور أكبر عدد ممكن من الوزراء والمسؤولين وكبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية بالعالم الإسلامي، وأشار إلى أن تنظيم هذه المؤتمرات العلمية بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية يأتي في إطار الجهود المشتركة الساعية إلى إبراز ما قدمته الحضارة الإسلامية من منتجات علمية وفكرية أثرت الحضارة الإنسانية وأسهمت في ازدهارها.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بمستوى العلاقات الثنائية بين المنظمة وأوزباكستان خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى حضوره لمهرجان المقام الموسيقي الدولي، المقرر تنظيمه نهاية الشهر الجاري في مدينة نامانجان الأوزبكية.

    من جانبه، أشاد الدكتور فردوس عبدالخاليقوف بأدوار الإيسيسكو في مجالات اختصاصها، مشيرا إلى التقدير الخاص الذي تحظى به من قبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، وأكد حرص المركز على توفير الإمكانات كافة لإنجاح المؤتمرين الذين يعدان محطة هامة في مسار العلاقات الثنائية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    الإيسيسكو تعقد مؤتمرا دوليا حول الأسر والسياسات العامة بالعالم الإسلامي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 بمقرها في الرباط، المؤتمر الدولي حول الأسر والسياسات العامة، تحت شعار ” دعم التحولات الاجتماعية في العالم الإسلامي”، وذلك بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والباحثين والمتخصصين، لبحث التحولات المعاصرة المؤثرة في الأسرة، واستشراف سبل تطوير سياسات عامة أسرية أكثر نجاعة وملاءمة لمتطلبات الواقع في إطار مقاربة تراعي الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لدول العالم الإسلامي.

    وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الاستثمار في الأسر لا ينبغي أن يُنظر إليه فقط باعتباره التزاما اجتماعيا، بل بوصفه شرطا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتقوية القدرة على الصمود الاقتصادي. وشدد على أن الإيسيسكو تولي أهمية خاصة للقضايا المتعلقة بالأسرة كجزء من رسالتها الرامية إلى دفع عجلة التنمية في الدول الأعضاء.

    وعقب ذلك، أوضحت السيدة ماريال ساندر، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، في كلمة مسجلة، أن الأسرة تظل في صلب كل مجتمع باعتبارها فضاء للحماية والتضامن والتنمية البشرية، مشيرة إلى أن التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة يقتضي جعل السياسات المرتكزة على الأسرة وثيقة الصلة بالإدماج والمساواة وإتاحة الفرص للشباب.

    ومن جانبه، أبرز السيد أحمدو مصطفى ندياي، المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، أن الأسرة تشكل أساس بناء الرأسمال البشري للأمم، مسلطا الضوء على بعض الإحصائيات الخاصة بموضوع المؤتمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ يعجز 70% من الأطفال في سن العاشرة عن القراءة، ما يمثل أعلى معدل لفقر التعلم في العالم، مشيرا إلى أن أكثر من 30% من الشباب ليسوا في مجال العمل ولا التعليم ولا التدريب، فيما تجد 40% من النساء أنفسهن في حالة الإقصاء وهو الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على الوضع الأسري. 

    وشددت الدكتورة فليلة أجوك، مديرة إدارة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي، على ضرورة تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الأسر في العالم الإسلامي.

    ومن جهتها، اعتبرت السيدة كوثر المنصوري، مديرة الطفولة والشؤون النسوية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، أن التحديات التي تواجه الأسرة في العالم الإسلامي تستدعي مزيدا من التنسيق وتبادل التجارب الناجحة بين الدول، بما يسهم في بلورة سياسات أسرية أكثر استدامة.

    عقب ذلك، أكد السيد سالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة، أن العالم الإسلامي يشهد تحولات ديمغرافية واقتصادية واجتماعية ورقمية عميقة تطرح أسئلة جوهرية حول الخصوصية والأمان الأسري، قبل أن يعلن عن إطلاق المنتدى الإقليمي للأسرة بالشارقة نهاية العام الجاري.

    كما أكدت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، في ختام المؤتمر أن الأسرة منبت ومنتج للرأسمال البشري القادر على الإسهام في بناء المجتمع، مشددة على ضرورة إشراكها في صياغة السياسات العامة، باعتبارها المعنية بالدرجة الأولى بمخرجات هذه السياسات ونتائجها.

    وشهد المؤتمر تنظيم جلستين نقاشيتين حول موضوعي “الأسر في العالم الإسلامي من منظور صناع القرار والباحثين” و”الأسر في عصر التحول الرقمي: الذكاء الاصطناعي، والعولمة الاقتصادية، والتحولات الديمغرافية”، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين، في خطوة تهدف إلى الإسهام في صياغة توصيات عملية تدعم تطوير السياسات العمومية الأسرية في دول العالم الإسلامي.

    المدير العام لليونسكو يهنئ الدكتور سالم المالك بمناسبة إعادة انتخابه مديراً عاماً للإيسيسكو

    قدم الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أصدق التهاني إلى الدكتور سالم بن محمد المالك، بمناسبة انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لولاية جديدة، بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة وبناء على ترشيح من المملكة العربية السعودية، وذلك خلال أعمال المؤتمر العام في دورته الـ 15 بمدينة قازان، في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.

    وأشاد الدكتور العناني بهذا الاختيار المشرف الذي يعد تقديرا واضحا وهاما لمسيرة الدكتور المالك المتميزة وخبرته الواسعة في الدبلوماسية متعددة الأطراف والتعاون الدولي، معتبرا الثقة المتجددة التي توليها إياه الدول الأعضاء شهادة جلية على قيادته والتزامه ورؤيته الاستراتيجية، فضلا عن سعيه لدعم قيم ورسالة الإيسيسكو في دول العالم الإسلامي وشركاء المنظمة الدوليين.

    وأكد الدكتور العناني أن اليونسكو تثمن تعاونها مع الإيسيسكو، إذ يقوم على أهداف مشتركة في الارتقاء بجودة التعليم للجميع، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وتعزيز التنوع الثقافي، وحماية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة للأفراد، والذي سيثمر خلال الفترة المقبلة عن توقيع اتفاقية تعاون جديدة لبناء مجتمعات سلمية ومرنة.

    وجدد المدير العام لليونسكو التزام المنظمة بالعمل مع الإيسيسكو لمواجهة تحديات العصر المتسارعة، وتسخير خبراتها وتجاربها وشبكاتها للتعاون المشترك في ترسيخ ثقافة السلام وتحقيق التنمية المستدامة.