Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المؤتمر العام الاستثنائي للإيسيسكو في دورته الـ4 يعتمد قرارات وإجراءات عاجلة لضمان استمرارية برامج المنظمة ورسالتها

    الدول الأعضاء أكدت التزامها بسداد مساهماتها المالية في أقرب أجل ممكن دعما للاستدامة المالية للإيسيسكو

    اعتمد المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في ختام دورته الاستثنائية الرابعة، جملة من التقارير والقرارات والإجراءات الهادفة إلى تعزيز الاستدامة المالية للمنظمة، وضمان قدرتها على الوفاء بالتزاماتها ومواصلة تنفيذ برامجها وأنشطتها بكفاءة استجابة لتطلعات دولها الأعضاء، وبما يحفظ استقلالها المالي.

    وشهدت الدورة، التي عُقدت حضوريا بمقر المنظمة بالرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، مشاركة 40 دولة عضوا، بتمثيل وزاري رفيع المستوى، إلى جانب عدد من السفراء والأمناء العامين للجان الوطنية.

    وشملت القرارات المعتمدة المصادقة على تقرير الإدارة العامة بشأن الإجراءات المالية والإدارية العاجلة، وتأييد التدابير المؤقتة الواردة في خطة استدامة عمل المنظمة، وفي مقدمتها تسوية مساهمات الدول الأعضاء ومتأخراتها؛ كما كلف المؤتمر الإدارة العامة للإيسيسكو بتنفيذ قرارات الدورة الاستثنائية ومتابعة تطبيقها.

    وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة من الدول الأعضاء التزامها بسداد مساهماتها المالية ومستحقاتها، كليا أو جزئيا، في أقرب الآجال الممكنة، فيما دعا المؤتمر باقي الدول إلى الوفاء بالتزاماتها وتسوية المتأخرات، بما يدعم استقرار المنظمة ويضمن استمرارية برامجها التنموية والمعرفية.

    وكانت الدورة قد استهلت أعمالها بكلمة للدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة بجمهورية مصر العربية، رئيس الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو، أكد فيها أن المنظمة راكمت رصيدا مؤسسيا ومعرفيا مهما، وأضحت شريكا فاعلا في مجالات التربية والعلوم والثقافة والابتكار، وشدد على أن المؤسسات تقاس بقدرتها على الاستدامة، موضحا أن التحدي المالي لا يتعلق بأرقام مجردة، بل يمتد أثره إلى وصول البرامج والمبادرات إلى الطلاب والباحثين والمبدعين والمؤسسات في الدول الأعضاء.

    من جانبه، أكد السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أن خطة استدامة عمل الإيسيسكو تمثل التزاما سياسيا وتوجها حاسما من الدول الأعضاء لصون مستقبل رسالتها الحضارية، موضحا أن استمرار مشروعات المنظمة في مجالات اختصاصها يجسد مسؤولية جماعية تجاه شعوب العالم الإسلامي.

    بدوره، أوضح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الظروف الاستثنائية التي تواجهها المؤسسات والمنظمات الدولية انعكست تداعياتها على عمل المنظمة، ما يجعل الإسراع بتنفيذ الإجراءات المعتمدة ضرورة ملحة لضمان استمرارية أدائها، مؤكدا حرص الإيسيسكو على مواصلة رسالتها دون انقطاع، من خلال ترسيخ نهج الجودة، وتوسيع شبكة شراكاتها.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن المنظمة تعمل على تنويع مصادر تمويلها، ومن بينها مشروع “الوقف التنموي”، ليشكل ذراعا مالية مستدامة تدعم برامجها ومبادراتها وتعزز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات دولها الأعضاء، مشددا على أن انتظام الدول الأعضاء في سداد مساهماتها يظل ركيزة أساسية للاستدامة المالية.

    وفي كلمته، جدد السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، دعم المغرب الكامل للإيسيسكو، ومساندته لمواصلة رسالتها وتنفيذ برامجها ومشروعاتها.

    واختتمت الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام للإيسيسكو، بكلمة للدكتور قنصوة، أكد فيها أن قوة المنظمة تكمن في تماسك دولها الأعضاء حولها، وفي قدرتها على تحويل المسؤولية المشتركة إلى قرارات واقعية تحفظ استقرارها وتدعم رسالتها، مشيرا إلى أن ما تم الاتفاق عليه سيمثل خطوة مهمة نحو تعزيز استدامة الإيسيسكو، وترسيخ قدرتها على مواصلة دورها التنموي والمعرفي والحضاري في خدمة دول العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو والمؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف تبحثان آفاق التعاون في التربية والثقافة والحوار

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور معن بن سليمان الحافظ، المشرف العام على المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف وممثل رابطة العالم الإسلامي لدى الأمم المتحدة في جنيف، لبحث آفاق التعاون بين الجانبين وسبل بناء شراكة مؤسسية تخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    واستعرض اللقاء الذي جرى يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، مجالات التعاون المقترحة، ولا سيما في التربية والثقافة والحوار الحضاري وبناء السلام، إلى جانب تبادل الخبرات والمشاركة في الندوات والمنتديات والبرامج، وإطلاق مبادرات مشتركة تعزز التعايش والتفاهم وتستجيب للتحديات الراهنة.

    وأكد الدكتور المالك استعداد الإيسيسكو لدعم المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف بخبراتها وإمكاناتها، وإتاحة الاستفادة من خبراء المنظمة وكفاءاتها، فضلًا عن تبادل التجارب والممارسات الناجحة بما يسهم في توسيع أثر البرامج والمبادرات المشتركة.

    وأشار إلى أن مكانة جنيف بوصفها مركزًا للمنظمات والمؤسسات الدولية تتيح فرصًا واعدة لتطوير مبادرات نوعية ذات بعد دولي، وتعزيز حضور قيم الحوار والسلام.

    من جانبه، استعرض الدكتور معن الحافظ رؤية المؤسسة ورسالتها وأهدافها، وبرامجها ومشاريعها الحالية وتطلعاتها المستقبلية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من خبرة الإيسيسكو ومكانتها في مجالات التربية والثقافة والحوار لتطوير برامج المؤسسة وتوسيع نطاق أثرها.

    واتفق الجانبان على أهمية وضع التعاون في إطار مؤسسي مستدام، وتحديد المجالات والبرامج ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم رسالتهما المشتركة ويعزز فاعلية مبادراتهما.

    وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور معن الحافظ عن تقديره لجهود الإيسيسكو ومبادراتها في خدمة دولها الأعضاء، وإسهاماتها في تعزيز الحوار الحضاري وترسيخ ثقافة السلام والانفتاح والتواصل بين الشعوب والثقافات.

    ملتقى شباب المعرفة يختتم أعماله بالإيسيسكو بحضور شبابي غير مسبوق

    اختُتمت يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، الذي جرى تنظيمه بالشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”، بمشاركة أكثر من 3500 شاب وشابة حضوريا وعبر تقنية التوأمة الرقمية في كل من القاهرة والشارقة وباكو وقازان، بالتوازي مع مشاركة سفراء وخبراء ومختصين في الإعلام والثقافة والتربية والتنمية المستدامة.

    وشهد الملتقى خمس جلسات نقاشية تناولت قضايا الصحة والأمن البيولوجي، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية، والسمعة والاتصال، والمناخ والبيئة، والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. وركزت المناقشات على تمكين الشباب من أدوات فهم الأزمات والاستعداد لها، وتعزيز إسهامهم في ابتكار حلول تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهم وتدعم مسارات التنمية المستدامة.

    كما شهد تنظيم جلسة بعنوان “استوديو المعرفة”، بمشاركة مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو مغاربة، استعرضوا خلالها سبل توظيف السينما والألعاب والموسيقى ووسائل التواصل الاجتماعي في التوعية بالأزمات وتعزيز الاستعداد لمواجهتها.

    وتضمن البيان الختامي للملتقى، الذي ألقته الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو، والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي وإدارة التحول الرقمي، الدعوة إلى استمرار شبكة التوأمة الرقمية في ربط الشباب والخبراء، وقياس نجاح الملتقى بما يتحقق من مبادرات على أرض الواقع.

    وأكد البيان ضرورة إشراك الشباب في مختلف مراحل إدارة الأزمات، وضمان وصول عادل للشابات والشبان إلى المعرفة والتكنولوجيا، وترسيخ التحقق من المعلومات قبل تداولها، كما حث المشاركين على مغادرة الملتقى بتحديات محددة وشراكات وخطوات عملية، وشدد على أن المعرفة والاستعداد والعمل المشترك تعزز القدرة على مواجهة الأزمات.

    واختُتم الملتقى بتوزيع ثلاثة أجهزة حاسوب لوحي “آيباد” على ثلاثة مشاركين، ومنح سبعة فائزين فرصاً تدريبية ومهنية تتيح الوصول إلى أكثر من 13 ألف مسار تعليمي عن بُعد، كما قدمت الإيسيسكو جهازَي “آيباد” إضافيين لفائزين من الأشخاص ذوي الإعاقة، دعما لإدماجهم الرقمي وتيسير استفادتهم من فرص التعلم والمعرفة.

    بمشاركة نحو 3 آلاف شاب وشابة.. انطلاق ملتقى شباب المعرفة بمقر الإيسيسكو

    انطلقت يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، التي تنظم بشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”، بمشاركة نحو ثلاثة آلاف شاب وشابة، في كل من الرباط والشارقة والقاهرة وقازان عبر تقنية التوأمة الرقمية.

    وتتميز هذه النسخة التي تستمر على مدى يومين بتوظيف تقنية التوأمة الرقمية، للمرة الأولى على مستوى العالم الإسلامي، انطلاقاً من المغرب بوصفه المقر الرئيسي المستضيف، وربط جلسات الملتقى وورشاته بمراكز في الإمارات ومصر وأذربيجان وجمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، بما يتيح التفاعل اللحظي بين المشاركين.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الشباب يواجهون تحولات متسارعة تعيد تشكيل الوظائف وتوسع الفجوة بين من يمتلك أدوات المستقبل ومن ينتظرها. وأوضح أن قدرة المجتمعات على التقدم ترتبط باستخلاص الدروس من الأزمات، ومعالجة مواطن الضعف التي تكشفها.

    وشدد الدكتور المالك على أن الانتقال إلى الاستدامة يبدأ بفهم دقيق للواقع وقرارات تنقل الأفكار إلى التنفيذ، مؤكداً أن الإيسيسكو تعد شباب دولها الأعضاء شركاء أصيلين في بناء المستقبل، وأن الملتقى يستهدف تحويل معارفهم إلى قدرات عملية، وأفكارهم إلى شراكات ومبادرات قابلة للتنفيذ.

    من جانبه، أوضح السيد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن الأزمات العالمية المتشابكة تستدعي أفكارا جديدة وشراكات أكثر فاعلية، وحلولا تستند إلى المعرفة والابتكار.

    وأكد أن الملتقى يسعى إلى الانتقال من النقاش إلى خطط ومبادرات قابلة للتنفيذ والقياس، مشيراً إلى أن قيمته الحقيقية تكمن في الأفكار والشراكات التي يقودها الشباب، بوصفهم شركاء في صناعة الحلول وقادة للمستقبل.

    وفي كلمة ألقاها بالنيابة عنها السيد عادل غمارت، الكاتب العام للوزارة، أكدت السيدة نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمغرب، أن مواجهة تحديات الشباب تبدأ بالوقاية من الأزمات، وإتاحة مسارات واضحة للتمكين الاجتماعي والاقتصادي.

    بدورها، أوضحت السيدة ليلى ريناتوفنا فازلييفا، نائبة رئيس وزراء جمهورية تتارستان، أن القيم المشتركة تعزز قدرة الأفراد والدول على الصمود، وترسخ الثقة والاحترام المتبادل والتنمية المستدامة، فيما أشارت السيدة إيلاريا كارنيفالي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، إلى أن الشباب لا يكتفون بالسعي إلى مواجهة عدم اليقين، بل يتطلعون إلى تشكيل المنظومات التي سترسم مستقبلهم.

    وتضمن برنامج اليوم الأول تنظيم ثلاث جلسات رئيسية، هي “من مواجهة الأزمات إلى بناء الاستدامة”، و”أصوات شبابية: من الطموح إلى النجاح”، و”مسارك المهني في عالم متغير”، بمشاركة وزراء سابقين وسفراء وخبراء وشباب، ناقشوا سبل التعامل مع الأزمات وتحويلها إلى فرص للتنمية، كما شهد اليوم الأول تنظيم فعاليات شبابية وتقديم عروض فولكلورية ومسرحية حظيت بتفاعل المشاركين.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وجامعة حمد بن خليفة القطرية في مجالات التعليم والذكاء الاصطناعي واللغة العربية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور أحمد مجاهد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة القطرية، والوفد المرافق له، يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 بمقر الإيسيسكو بالرباط، لبحث آفاق التعاون المشترك بين الإيسيسكو والجامعة التي تحظى بعضوية مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مجالات بناء قدرات الشباب وتطوير التعليم وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتعزيز حضور اللغة العربية عالميا.

    وخلال اللقاء، أشاد الدكتور المالك بالشراكة الوثيقة التي تجمع الإيسيسكو بدولة قطر ومؤسساتها وهيئاتها المختلفة، التي أثمرت تطوير وتنفيذ عدد من المبادرات والبرامج الريادية، وفي مقدمتها مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي في تشاد، الذي يعمل على النهوض باللغة العربية.

    وأثنى المدير العام للإيسيسكو على إسهامات مؤسسة قطر مشيرا إلى أنها أصبحت، تحت القيادة الرشيدة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس الإدارة، من المؤسسات الدولية التي يفخر بها العالم الإسلامي لأدوارها الريادية في مجالات التعليم والبحوث والابتكار وتنمية المجتمعات وتطوير رأس المال البشري.

    وأبرز الدكتور المالك استثمار المنظمة، ضمن رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية، في بناء القدرات النسائية عبر تطوير مهارات النساء وتعليم الفتيات فضلا عن حرصها على استقطاب الكفاءات النسائية لتقلد المراكز القيادية بالمنظمة، مستعرضا جهود الإيسيسكو في تعزيز الفكر الاستشرافي والبحث العلمي والتعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية.

    وأكد الدكتور المالك الأهمية القصوى التي توليها الإيسيسكو لحماية التراث من خلال تسجيل العناصر الثقافية والمواقع التاريخية على قوائمها للتراث في العالم الإسلامي، ومساعدة دولها الأعضاء على تسجيل مواقعها الأثرية على قوائم التراث العالمية.

    ومن جانبه، أثنى الدكتور حسنه على النقلة النوعية التي شهدتها الإيسيسكو خلال الأعوام الأخيرة، مؤكدا أن اللقاء اليوم جاء بتوجيه من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، ويأتي في إطار حرص جامعة حمد بن خليفة على التعاون مع الإيسيسكو خاصة في مجالات تطوير برنامج لتعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي لتتماشى مع القيم والثقافة العربية والإسلامية، فضلا عن بناء قدرات الشباب.

    وأكد رئيس جامعة حمد بن خليفة أن عزوف المجتمعات العربية والإسلامية عن المحتوى العربي يستوجب التطوير والتنفيذ المشترك لأنشطة ومشاريع من أجل تشجيع الكتابة والنشر والقراءة باللغة العربية وإنشاء بنوك معرفة محلية.

    وعقب اللقاء، عقد وفد الجامعة اجتماعات منفصلة مع عدد من رؤساء القطاعات والإدارات والمراكز، حيث تم استعراض مبادرات وأنشطة الإيسيسكو، كما تم بحث مجموعة من البرامج المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

    ضم وفد جامعة حمد بن خليفة، السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي، والشيخة نوف آل ثاني، نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي للمبادرات الاستراتيجية والشراكات، والدكتور محمد غالي، مدير مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاقي، والسيد يوسف الخليفي مدير مكتب رئيس التعليم ما قبل الجامعي، والسيدة ليليت اوهانبسبان، مسؤولة مشاريع بمكتب رئيس جامعة حمد بن خليفة.

    المدير العام للإيسيسكو يهنئ الدول الأعضاء على إدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي

    هنأ الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدول الأعضاء في المنظمة بمناسبة إدراج تسعة مواقع جديدة ذات قيمة عالمية استثنائية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وذلك خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي، التي عُقدت في مدينة بوسان بجمهورية كوريا واختتمت أعمالها يوم الأربعاء 29 يوليو 2026.

    وتقدم الدكتور المالك بخالص التهنئة إلى جمهورية القمر المتحدة بمناسبة إدراج أول موقع لها على قائمة التراث العالمي، وإلى المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة إدراج أول موقعين طبيعيين لهما على القائمة، مؤكدا أن الأمر يعكس ما تزخر به دول العالم الإسلامي من تراث ثقافي وطبيعي غني، ويشير إلى التزام الدول الأعضاء في الإيسيسكو بحماية التراث وصونه للأجيال القادمة.

    ورحب المدير العام للإيسيسكو بإدراج أربعة مواقع تراث عالمي من الدول الأعضاء في المنظمة على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، إلا أنه أعرب عن قلقه إزاء التهديدات المتزايدة التي تواجه التراث الثقافي والطبيعي على مستوى العالم، ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الدعم الفني والمالي اللازم للدول الأعضاء، مؤكداً أهمية إعداد خارطة طريق واضحة لإزالة هذه المواقع مستقبلا من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

    وجدد الدكتور المالك التزام الإيسيسكو بمواصلة دعم دولها الأعضاء من خلال تقديم المساعدة الفنية، وتنفيذ برامج بناء القدرات، وتعزيز تبادل المعارف، وإقامة الشراكات الاستراتيجية الرامية إلى تثمين وحفظ وإدارة مواقع التراث العالمي.

    وتمكّنت الدول الأعضاء في الإيسيسكو من إدراج تسعة مواقع ثقافية وموقعين طبيعيين، والمواقع الثقافية هي:

    • المدن القديمة في جمهورية القمر المتحدة.

    • قلعة آلموت والتحصينات المرتبطة بها – الجمهورية الإسلامية الايرانية.

    • قلاع جبل عامل – الجمهورية اللبنانية.

    • المساجد الصخرية والمواقع المقدسة المرتبطة بها في مانغيستاو –جمهورية كازاخستان.

    • موقع سبسطيه الأثري – دولة فلسطين.
    • عمارة الحداثة في طشقند: الحداثة والتقاليد في آسيا الوسطى – جمهورية أوزبكستان.
    • قرية سيدي بوسعيد – الجمهورية التونسية.

    المواقع الطبيعية:

    • محمية العقبة البحرية – المملكة الأردنية الهاشمية.

    • وادي الوريعة – الإمارات العربية المتحدة.

    المواقع الجديدة المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر:

    • مدينة صور وقلاع جبل عامل – الجمهورية اللبنانية.

    • موقع سبسطية الأثري – دولة فلسطين.

    • المدينة التاريخية الداخلية لباراماريبو – جمهورية سورينام

    الإيسيسكو تعقد دورة تدريبية حول المخطوط الإسلامي بحضور مختصين من 54 دولة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) دورة تدريبية افتراضية بعنوان “المخطوط الإسلامي: من الباليوغرافيا إلى النشر النقدي للنصوص”، بالتعاون مع منصة “تحقيق” العلمية، لفائدة مئات الباحثين والمختصين في مجال المخطوط الإسلامي من 54 دولة.

    وفي الجلسة الافتتاحية للدورة، التي استمرت ثلاثة أيام واختتمت يوم الأربعاء 29 يوليو 2026، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة مسجلة، أن الوفاء للمخطوط الإسلامي والقيام بحقه يتم عبر قراءة فاحصة ومتواصلة لعناصره، واستلهام قيمه ومثله العليا، ونشره نشرا علميا واعيا، والعمل على حمايته وحفظه.

    وأشار الدكتور المالك في هذا الصدد إلى ضرورة تنشئة أجيال من الدارسين المؤمنين بقيمة هذا الإرث، والمتسلحين بأدوات العلم ومفرداته، مثمنا أدوار مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو في هذا الإطار، وأعرب عن سعادته بالإقبال الذي لقيته الدورة التدريبية، نظرا لأهمية الموضوع الذي تسعى لمعالجته.

    وشملت الدورة، خمس محاضرات علمية تناولت جغرافيا وكوديكولوجيا وباليوغرافيا وفهرسة المخطوط، فضلا عن أساسيات النشر النقدي للنص المخطوط وعلوم الآلة والتقنيات المساعدة، والتي قدمها كل من الدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، والدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بالمركز، إضافة إلى الدكتور مصطفى الطوبي، أستاذ علم المخطوطات بجامعة محمد الخامس بالمغرب، والدكتور نظام يعقوبي، الباحث والمحقق للتراث المخطوط من البحرين، والدكتور بشار عواد معروف، محقق التراث الإسلامي من العراق.

    وشهدت الجلسة الختامية للدورة تفاعلا كبيرا من المتدربين، كما تم عرض العديد من المقترحات لتضمينها في الدورات التدريبية والأنشطة المقبلة.

    الإيسيسكو تطلق من باكو عملية إعداد “دليل الاستشراف الاستراتيجي للعالم الإسلامي”

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عملية تطوير “دليل الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي للعالم الإسلامي”، الذي يهدف إلى دعم الدول الأعضاء في تعزيز قدراتها الاستشرافية الوطنية، وإدماج النهج الاستباقي في السياسات العامة، والتخطيط الاستراتيجي، والحوكمة، وصنع القرار.

    جاء ذلك خلال اجتماع مبادرة نقاط الاتصال العالمية للاستشراف تحت شعار: “إعداد العالم الإسلامي للمستقبل: إطلاق دليل الاستشراف الاستراتيجي وضبط معاييره، الذي انطلق يوم الإثنين 27 يوليو 2026 بالعاصمة الأذربيجانية باكو ويستمر على مدى يومين، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين من بينهم السيد ساياسات نوربيك، وزير العلوم والتعليم العالي بجمهورية كازاخستان، إلى جانب نخبة من صناع السياسات والخبراء في مجال الاستشراف الاستراتيجي.

    وفي كلمة مسجلة عرضت خلال الاجتماع، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الدليل يسعى إلى وضع أسس للاستشراف عبر ترسيخ القدرة الاستباقية داخل الحكومات، وهيئات التخطيط، والجامعات، والأوساط المهنية، كما سيعمل الدليل على تحقيق مفهوم ديمقراطية الاستشراف، من خلال تسهيل التفكير المستقبلي وجعله متاحاً ليس فقط للمتخصصين، بل أيضا للمعلمين والطلاب والباحثين وشباب المهنيين.

    وأوضح الدكتور المالك أن مبادرة الإيسيسكو تعد دعوة لدولها الأعضاء إلى الانتقال من رد الفعل إلى الاستباقية والجاهزية والمشاركة في صياغة المستقبل.

    وفي كلمته، أكد الدكتور عبد الحكيم السنان، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في باكو، أن الاستشراف الاستراتيجي أضحى ضرورة في عملية صنع السياسات وتعزيز الحوكمة المرنة، واصفا الحدث بأنه بداية لمسار مؤسسي طويل الأمد.

    ومن جانبه، شدد الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف والذكاء الاصطناعي، على أن الاجتماع لا يقتصر على إطلاق الدليل، بل يتناول سؤالاً أعمق وهو: كيف يمكن للعالم الإسلامي تحويل رأسماله الحضاري والفكري إلى قدرة مؤسسية تمكنه من استشراف تحولاته، والاستعداد لها.

    وتتضمن أعمال الاجتماع تنظيم طاولة مستديرة رفيعة المستوى حول “الاستشراف والحوكمة”، إضافة إلى عقد جلسات نقاشية لصياغة ومراجعة المسودة الأولى من دليل الإيسيسكو الجديد، وتحديد الأولويات الإقليمية، وتقييم القدرات الاستشرافية الوطنية، وتقديم توصيات عملية لضمان استجابة الدليل بفعالية لواقع وتطلعات الدول الأعضاء.

    وتعد مبادرة “نقاط الاتصال العالمية للاستشراف” آلية تعاونية جديدة تهدف من خلال إنشاء شبكة من نقاط الاتصال بالدول الأعضاء إلى تسهيل تبادل الخبرات، وبناء مجتمع ممارسة قادر على تطوير الاستشراف كوظيفة مؤسسية دائمة.

    الإيسيسكو تكرم الدكتور أيمن عاشور الرئيس السابق لمؤتمرها العام تقديرا لجهوده المتميزة

    قام الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بتكريم الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق بجمهورية مصر العربية، وذلك بمناسبه انتهاء فتره رئاسته للمؤتمر العام للمنظمة في دورته الـ 14.

    وخلال حفل التكريم الذي أقيم يوم الجمعة 17 يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو، بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى الرباط، أكد الدكتور المالك أن الدكتور عاشور قامة مصرية ارتبط اسمها بدعم البحث العلمي، وتعزيز الإبداع والابتكار، ويعد من أبرز القيادات الأكاديمية في العالمين العربي والإسلامي.

    وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن الدكتور عاشور ترأس المؤتمر العام للمنظمة خلال مرحلة شكلت محطة بارزة في مسيرة التحول والتطوير بالإيسيسكو، قائلا: “ستبقى إنجازات وجهود الدكتور عاشور المضنية شاهدة على ما قدمه للمنظمة ودولها الأعضاء وسيظل دائما محل اعتزاز من الإيسيسكو وإدارتها العامة”.

    ونوه الدكتور المالك بما شهدته العلاقات الثنائية بين الإيسيسكو ومصر من تطور ملحوظ خلال فترة رئاسة الدكتور عاشور للمؤتمر العام، مثمنا دعم مصر الكريم للمنظمة بدءا من استضافة مؤتمرها العام في عام 2021، بحضور ورعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصولا إلى رعاية فخامته لعدد من مؤتمرات ومبادرات الإيسيسكو التي وجهت لفائدة شباب العالم الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك ثقته بأن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو في دورته الحالية، سيستكمل مسيرة التعاون الإستراتيجي بين الإيسيسكو ومصر، كما أعرب عن أمله فى أن تؤتى ثمارها الإيجابية على مجالات التربية والعلوم والثقافة والإعلام بالعالم الإسلامي.

    من جانبه، أعرب الدكتور عاشور عن سعادته بالتكريم والتقدير من قبل المنظمة، مشيرا إلى أنه لمس عن قرب إعلاء الإيسيسكو لقيم العمل الجماعي والمؤسسي الأمر الذي قادها للتميز على مستوى المنظمات الدولية، مشيدا بقيادة الدكتور المالك الرشيدة للمنظمة التي حولت رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية إلى واقع ملموس، وأضاف أن مصر دعمت بتوجيهات من فخامة الرئيس السيسي تحقيق رؤية الإيسيسكو الجديدة.

    وفي مداخلته خلال الحفل، أكد السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، اعتزاز مصر برئاستها للمؤتمر العام للإيسيسكو خلال دورته الماضية والحالية، مشيرا إلى أهمية استمرار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإيسيسكو.

    حضر حفل التكريم جمع من القيادات ورؤساء القطاعات ومديري المراكز والإدارات بالإيسيسكو.

    الإيسيسكو تصدر مؤلفا علميا حول صحيح الإمام البخاري بمشاركة باحثين من 16 دولة

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) كتابا علميا جديدا بعنوان “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة.. تجسيد علمي لحضارة السند والتوثيق”، شارك في كتابته نخبة من الأكاديميين والباحثين من 16 دولة، في خطوة تهدف إلى إثراء الدراسات المتخصصة في علوم الحديث، وتعزيز البحث العلمي حول تراث الإمام البخاري وإسهاماته في الحضارة الإسلامية.

    ويضم الإصدار الأوراق العلمية التي قدمت خلال المؤتمر الدولي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي نظمته الإيسيسكو يومي 9 و10 يوليو 2026 بمدينة سمرقند، بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان.

    ويقع الكتاب في نحو 800 صفحة، ويناقش خمسة محاور رئيسة، وهي: البيئة الجغرافية والاجتماعية والعلمية التي نشأ فيها الإمام البخاري؛ والمنهج العلمي والصناعة التوثيقية والتصنيفية في “الجامع الصحيح”؛ ونفائس نسخه المخطوطة المحفوظة في خزائن العالم؛ وجهود علماء الأمصار في خدمته؛ إضافة إلى أبرز الإشكالات والمآخذ على الجامع الصحيح، والأجوبة عنها.

    وفي تقديمه العام للإصدار العلمي، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة أولت عناية خاصة بالسنة النبوية وعلوم الحديث، من خلال مبادرات علمية وحضارية متواصلة تهدف إلى صون التراث الإسلامي، وتعزيز الوعي بالهوية الحضارية للأمة، وترسيخ قيمها العلمية والإنسانية.

    وقد قدم الدكتور المالك، هذا الإصدار إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، خلال مراسم استقباله وتوشيحه، كما سلّمه ملخصا للأبحاث مترجما إلى اللغة الأوزبكية، أعده مركز الحضارة الإسلامية في طشقند.

    وأوضح الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، الذي أشرف على إعداد الكتاب، أن إنجاز هذا العمل مر بمراحل علمية دقيقة، شملت إعداد الورقة المرجعية للمؤتمر، وتحديد محاوره، وفتح باب الاستكتاب الدولي، وتشكيل لجنة علمية متخصصة تولت تحكيم البحوث وفق أعلى المعايير الأكاديمية.

    ويمكن الاطلاع على الكتاب عبر الرابط التالي:
    https://icesco.org/1oss