Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يؤكد على ضرورة مواكبة المتغيرات الدولية في تحالف الحضارات ويدعو لإطلاق مبادرة “من القيم إلى الأجيال”

    دعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إلى دمج مبادئ وقيم تحالف الحضارات في مناهج التعليم بهدف تنشئة أجيال واعية بثقافة التفاهم والاحترام المتبادل، مقترحا إطلاق مبادرة دولية جامعة بعنوان “تحالف الحضارات: من القيم إلى الأجيال” لتكون تجسيدا لتطبيق مفهوم الحوار في الواقع الدولي بين الأمم والشعوب من أجل عالم أكثر توازنا وانسجاما.

    جاء ذلك في كلمته خلال أعمال الدورة الحادية عشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، التي انطلقت يوم الأحد 14 ديسمبر 2025، في العاصمة السعودية الرياض، برئاسة الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وحضور السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، والسيد ميغيل موراتينوس، الممثل السامي لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات وعدد من وزراء خارجية الدول، وقيادات سياسية ودينية، ورؤساء المنظمات الدولية، وممثلين عن المجتمع المدني.

    وأكد الدكتور المالك، أن انعقاد المنتدى في الرياض يمنح الحدث دلالة حضارية خاصة، مشيرًا إلى أن العاصمة السعودية باتت في السنوات الأخيرة فاعلًا حضاريًا عالميًا يحتضن المبادرات الفكرية والإنسانية ذات الأبعاد الدولية، ويجسّد الاستعداد الواعي للعطاء المسؤول.

    وأوضح أن مفهوم تحالف الحضارات يستند إلى إرث إنساني عميق، مستشهدًا بـ«حلف الفضول» بوصفه نموذجًا مبكرًا لتحالفٍ مؤسَّس على نصرة المظلوم وترسيخ العدالة، مؤكدًا أن هذه القيمة الحضارية المتوارثة ما زالت قادرة على إلهام الحاضر وصناعة المستقبل.
    وبيّن أن التحالف الحضاري اليوم مدعوٌّ إلى إعادة توجيه بوصلته نحو مجالات محورية تشمل: التعليم القائم على الإنصاف والمساواة، والإعلام الراشد المتسم بالفاعلية والمصداقية، والهجرة الإيجابية بوصفها رافعة للتكامل بين الشعوب، وحوار الثقافات والأديان بما يجدد حيوية التنوع الإنساني ويعزز تبادل الخبرات والأفكار.

    كما شارك الدكتور المالك في ندوة “الإيمان بالإنسانية: حوار الأديان جسرٌ إلى السلام”، التي شهدت حضورًا ومشاركةً لعدد من الشخصيات الدينية والفكرية والدبلوماسية البارزة، حيث أكد في مداخلته أهمية التوقف عند خمس محطات محورية تشكّل الإطار الضروري لتجديد حوار الأديان وتعزيز أثره في ترسيخ السلم الإنساني، مشددًا على ضرورة تجاوز الطابع الخطابي التقليدي، وربط القيم الإيمانية بالفعل الإنساني المشترك، وبناء جسور الثقة بين أتباع الأديان، وتعزيز دور التعليم والإعلام في صيانة الكرامة الإنسانية، وتمكين الأجيال الجديدة من حمل رسالة الإيمان بوصفها طاقة سلام وتلاقي.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن الإيسيسكو كانت قد أسهمت، قبل انعقاد المنتدى، في التمهيد له عبر ندوة تونس حول دعم تحالف الحضارات، مؤكدًا أن مرور عشرين عامًا على إطلاق هذا المسار يقتضي مراجعة أدواته وتحديث آلياته بما يواكب ثورة الاتصالات والتحولات العميقة في أنماط الصراع الدولي، لا سيما الصراعات المرتبطة بالموارد.

    واختتم بالتأكيد على أن منظمة الإيسيسكو ستظل في صميم كل جهد حضاري يسعى إلى ترسيخ السلم الإنساني والعدالة، وتسهم فيه بالرأي والخبرة والمبادرات العملية.

    الإيسيسكو تشارك في المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمم المتحدة لتحالف الحضارات

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، الذي يعقد في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة 14–15 ديسمبر 2025، تحت عنوان “عقدان من الحوار العالمي.. الإنجازات والتحديات والطريق إلى الأمام”. وجاءت مشاركة الإيسيسكو بوفد ترأسه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، وضمّ السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    وافتُتح المؤتمر بكلمة ألقاها صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، أكّد فيها على أهمية الحوار بوصفه مدخلًا رئيسًا لبناء التعايش والسلم بين الشعوب، وتعزيز الثقة والتفاهم في مواجهة التحديات الدولية المتسارعة.

    أعقب ذلك كلمة للسيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، شدّد فيها على أن العالم يعيش اليوم مفترق طرق تاريخيًا، ما يفرض ضرورة فهم الآخر وبناء جسور التحالف والتعاون بين الشعوب لمواجهة النزاعات وخطابات الانقسام والكراهية.

    بدوره، استعرض السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، مسيرة تحالف الحضارات منذ إنشائه، وما قدّمه من مبادرات وبرامج نوعية على مدى العشرين عامًا الماضية، مؤكدًا الدور المتنامي للتحالف في ترسيخ ثقافة الحوار ومجابهة التطرف والعنصرية.

    كما ألقى الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، كلمةً أكّد فيها أن مفهوم “صراع الحضارات” لا ينبغي اعتماده إطارًا لفهم العلاقات بين الشعوب، مشددًا على عدم وجوده في جوهر القيم الإنسانية، وأن التحالف والتعارف هما المبدأ الأساس الذي تُبنى عليه القيم المشتركة، مستعرضًا سماحة الدين الإسلامي الحنيف وما يحمله من دعوةٍ إلى العدل، والتعايش، وصون الكرامة الإنسانية.

    وشهد المؤتمر مشاركة رفيعة المستوى ضمّت عددًا كبيرًا من الوزراء، ورؤساء المنظمات الدولية، إلى جانب حضور بارز لعدد من الرؤساء والقيادات الدينية من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس الزخم الدولي المتنامي حول قضايا الحوار والتعايش.

    ويُذكر أن المؤتمر ركّز بصورة خاصة على أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في غرس مبادئ السلام وتعزيز ثقافة التحالف والتفاهم بين الأمم، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مستقبل عالمي أكثر انسجامًا وتعاونا.

    الزعيم الوطني لتركمانستان يوجه بانضمام بلاده إلى عضوية الإيسيسكو

    على هامش المؤتمر الدولي للسلام والثقة، الذي عُقد في مدينة عشق آباد، عاصمة جمهورية تركمانستان، تزامنًا مع احتفالات الدولة بمرور ثلاثين عامًا على الحياد وبمناسبة اليوم العالمي للحياد، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بفخامة قربان قلي بردي محمدوف، الزعيم الوطني لتركمانستان ورئيس مجلس الشعب التركماني، وذلك يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025، في القصر الرئاسي.

    وقد رحّب فخامته بالمدير العام للإيسيسكو، معربًا عن تقديره لقبول الدعوة وحضوره هذا المؤتمر الدولي والمشاركة في فعالياته. من جانبه، استعرض الدكتور المالك برامج الإيسيسكو ومشاريعها ومبادراتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مؤكدًا على رسالتها في خدمة الدول الأعضاء وتعزيز العمل المشترك في العالم الإسلامي.

    كما أوضح الدكتور المالك أن تركمانستان ليست عضوًا في الإيسيسكو، على الرغم من عضويتها في منظمة التعاون الإسلامي. وفي هذا السياق، أكد فخامة الزعيم الوطني حرصه على انضمام تركمانستان إلى الإيسيسكو، ووجّه خلال اللقاء وزارة الشؤون الخارجية باتخاذ كامل الإجراءات اللازمة، وبصورة عاجلة، لاستكمال عضوية تركمانستان في المنظمة.

    وفي ختام اللقاء، أكد المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة ستعمل على إبراز ما تزخر به تركمانستان من ثقافة وتراث ومبادرات حضارية، بما يسهم في خدمة العالم الإسلامي والإنسانية جمعاء، كما اقترح الاحتفاء بمدينة عشق آباد عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي ضمن برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، لما تتمتع به المدينة، والمدن التركمانستانية عمومًا، من إرث حضاري أسهم في إشعاع الحضارة الإسلامية عبر القرون.

    وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور المالك عن بالغ شكره وتقديره لفخامة الزعيم الوطني قربان قلي بردي محمدوف على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في المنتدى الدولي للسلام والثقة بتركمانستان


    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أعمال منتدى السلام والثقة الدولي الذي عقد يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025، في العاصمة التركمانية عشق آباد، بحضور رؤساء دول وحكومات وقادة منظمات ومؤسسات دولية، وذلك بمناسبة إحياء تركمانستان الذكرى السنوية الـ 30 لحالة الحياد الدائم، واليوم الدولي للحياد، وإعلان سنة 2025 “العام الدولي للسلام والثقة”.

    في كلمته خلال المنتدى، أكد الدكتور المالك على أهمية الثقة بوصفها قيمة أخلاقية جوهرية وقوة توجيهية في عالم يزداد اضطراباً، واصفا إياها بأنها “أمانة مقدسة”، ومسؤولية تربط النزاهة بالعمل وتعزز التعاون وتحول النوايا إلى سلام دائم.

    وجدد المدير العام للإيسيسكو التزام المنظمة بإعداد جيل جديد من القادة في العالم الإسلامي خلال برامجها الرائدة في هذا المجال، ومن بينها: برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن، وبرنامج سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام، والتي تهدف إلى تمكين القادة الشباب باعتبارهم أساس التغيير من أجل السلام وبناء المجتمعات التي نريد.

    وتأتي مشاركة المدير العام للإيسيسكو في هذا المحفل الدولي تجسيدا لنهج المنظمة الثابت في دعم وتعزيز قيم السلام والتعايش والحوار الحضاري، وتشجيع المبادرات الدولية الساعية إلى ترسيخ ثقافة الحوار والوئام بين الشعوب والمجتمعات المختلفة.

    ويمثل المنتدى منصة دولية بارزة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ الثقة المتبادلة، وبناء شراكات فاعلة تسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل مدير المكتب الإقليمي لليونسكو لدى الدول المغاربية

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مع شرف أحميمد، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لدى الدول المغاربية، سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات التعاون المشترك.

    وفي مستهل اللقاء الذي جرى يوم الخميس 27 نوفمبر بمقر الإيسيسكو في الرباط، هنأ الدكتور المالك السيد أحميمد بمناسبة تعيينه مديرا للمكتب الإقليمي لليونسكو مؤخرا، معربا عن سعادته بالبرامج والمبادرات التي تم تنفيذها بشكل مشترك، ومن بينها إطلاق منصة عالمية لرصد التقدم في تفعيل مبادرة تخضير التعليم، التي كُشف عنها على هامش مؤتمر الأطراف كوب 30 في البرازيل.

    وشهد اللقاء مناقشة سبل تعزيز العمل المشترك مستقبلا في مجالات التربية والثقافة والعلوم عبر برامج ومبادرات وأنشطة تهدف إلى بناء قدرات الشباب في دول المغرب العربي، ودعم الإبداع والابتكار.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتور أحمد سعيد باه، مستشار المدير العام.

    دعم اللغة العربية وقيم التعايش محور مباحثات المدير العام للإيسيسكو ومدير مؤسسة الأوقاف بجنوب إفريقيا

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد زين العابدين كاجي، المدير التنفيذي لمؤسسة الأوقاف الوطنية بجنوب إفريقيا، حيث بحث الجانبان آليات تطوير برامج مشتركة تهدف إلى دعم تعليم اللغة العربية، وترسيخ قيم السلام والتعايش والحوار الحضاري.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الخميس 27 نوفمبر 2025، بمقر المنظمة في الرباط، استعرض الدكتور المالك جهود الإيسيسكو الرائدة في مجالات اختصاصها، لا سيما استراتيجياتها لتعزيز حضور لغة الضاد عالميا وتطوير طرق تدريسها للناطقين بغيرها، عبر مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، ومراكزها التربوية الإقليمية.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو حرص المنظمة على بناء شراكة مثمرة مع مؤسسة الأوقاف الوطنية بجنوب إفريقيا، لجعل اللغة العربية جسرا للتواصل الحضاري وأداة لنشر التسامح، كما أبدى استعداد المنظمة لإيفاد خبراء متخصصين لتدريب الكوادر التعليمية في جنوب إفريقيا، والمساهمة في تطوير المناهج الدراسية وتنمية المهارات ذات الصلة.

    من جانبه، أشاد السيد زين العابدين كاجي بأدوار الإيسيسكو المتميزة في مجالات عملها، كما استعرض جهود مؤسسته في تعزيز تعلم العربية للراغبين في جنوب إفريقيا، متطرقا كذلك إلى أنشطة المؤسسة في مجالات الأوقاف والاستثمار للارتقاء بالمجتمعات.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور هاني البلوي، الخبير في مركز الحوار الحضاري.

    توقيع مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وجامعة شيان الصينية للتعاون في مجالات الحوار الحضاري وتعليم اللغة العربية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة شيان للدراسات الدولية بجمهورية الصين الشعبية، مذكرة تفاهم لبناء تعاون مشترك في مجالات تعزيز الحوار والتواصل الحضاري والثقافي، ودعم تعليم اللغة العربية بالصين وتعليم اللغة الصينية في الجامعات العربية، والتعارف والتفاهم الشبابي، وحفظ وتثمين التراث الإسلامي العربي في الصين.

    وقع المذكرة اليوم الخميس 27 نوفمبر 2025، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور وو يووو، رئيس جامعة شيان.

    وعقب مراسم التوقيع، أعرب الدكتور المالك، عن سعادته بالتعاون مع جامعة شيان باعتبارها صرحا علميا وأكاديميا، مشيرا إلى أن الإيسيسكو تولي أهمية للتعاون مع الجامعات المرموقة داخل العالم الإسلامي وخارجه لما تضطلع به من أدوار في قيادة وتطوير المعرفة والابتكار والإبداع.

    وثمن الدكتور المالك العلاقات بين دول العالم الإسلامي والصين، مؤكدا أنها تعد مثالا يحتذى به في العلاقات الدولية والحوار الحضاري بين الثقافات المختلفة، مشيدا بالمبادرات التي أطلقها فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ لتعزيز التعاون والحوار بين الحضارات.

    من جانبه، أشاد رئيس جامعة شيان، بالأدوار التي تضطلع بها الإيسيسكو في تعزيز التفاهم المتبادل بين الحضارات، ودعم الإبداع والابتكار، وحماية التراث الثقافي، مشيرا إلى أن التعاون بين المنظمة والجامعة سيقدم نموذجا جديداً لتفاعل الحضارات ويسهم في تعزيز التعاون التعليمي والثقافي بين العالم الإسلامي والصين.

    حضر مراسم التوقيع من الإيسيسكو، أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور رحيل قمر، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور هاني البلوي، الخبير في مركز الحوار الحضاري، ومن جامعة شيان كل من الدكتور يوسف ما فودة، عميد كلية الدراسات الآسيوية والإفريقية، الدكتور سلامة البلوي، رئيس كرسي الحضارة العربية، و عدد من القيادات الأكاديمية. 

    الإيسيسكو عضوا مراقبا في مجلس وزراء الإعلام العرب


    قرر مجلس وزراء الإعلام العرب منح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عضوية المجلس بصفة عضو مراقب، وذلك خلال دورته (55) التي عقدت اليوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة.

    وصرح السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن قرار المجلس يأتي في إطار الانفتاح على الفاعلين الإعلاميين في العالم العربي والإسلامي، وتعزيز التعاون مع المنظمات والهيئات التي تمارس نشاطات إعلامية، بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من تجاربها وخططها وبرامج عملها في الحقل الإعلامي والتواصلي.

    وأوضح أن المجلس أصبح يضم 20 منظمة واتحادا تعمل في مختلف المجالات التي تهم العمل الإخباري والإنتاجي والبرامجي والسمعي ــ البصري وتكوين الأطر الإعلامية.

    الإيسيسكو تبحث التعاون مع وزارة العلوم والتعليم العالي الكازاخستاني

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد سياسات نوربِيك، وزير العلوم والتعليم العالي في جمهورية كازاخستان، وذلك يوم الإثنين 24 نوفمبر 2025، على هامش أعمال القمة العالمية للابتكار في التعليم “وايز” المنعقدة في الدوحة، إذ جرى خلال اللقاء بحث فرص توسيع التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وتنمية القدرات.

    وفي مستهل اللقاء، عبر الدكتور المالك عن بالغ تقديره للوزير الكازاخستاني وللأدوار التي تلعبها بلاده في تعزيز التعاون في المجالات التربوية والعلمية على المستويين الإسلامي والدولي، مستعرضا مجموعة من البرامج والمبادرات التي تنفذها الإيسيسكو في المجال عند الدول الأعضاء، لا سيما برامج التمكين التربوي وتأهيل المعلمين. موجها دعوة رسمية للوزير نوربِيك لزيارة مقر الإيسيسكو في الرباط للاطلاع عن قرب على مبادرات المنظمة وبرامجها المستقبلية.

    بدوره، تحدث الوزير نوربِيك عن المنظومة التعليمية الجديدة للتعليم العالي في كازاخستان، ونجاحها في استقطاب نخبة من الجامعات العالمية وتعزيز جاذبية النظام الأكاديمي الكازاخستاني، كما بين أن الحكومة الكازاخية توفر 500 منحة دراسية سنويا لشباب وفتيات العالم، معربا عن رغبة بلاده بأن تكون الإيسيسكو منصة وشريكا معتمدا لاختيار الطلبة المستفيدين من هذه المنح، كما أكد حرص وزارته على تعزيز الشراكة مع المنظمة وتطوير برامج مشتركة تخدم الابتكار والبحث العلمي وبناء القدرات في الدول الأعضاء.

    واتفق الجانبان على إطلاق برنامج جديد تستقبل من خلاله الإيسيسكو مجموعة من الشباب الكازاخستاني المبتعثين للتدريب والعمل داخل المنظمة، بحيث يشمل البرنامج طلبة البكالوريوس والماجستير والباحثين الشباب.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في قمة “وايز 2025” بالدوحة

    شارك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور سالم بن محمد المالك، في الدورة 12 للقمة العالمية للابتكار في التعليم “وايز”، المنعقدة يومي 24 و25 نوفمبر 2025 بالدوحة، بتنظيم من وزارة التعليم في قطر وصندوق قطر للتنمية (QFFD)، وحضور أكثر من 1000 مشارك من وزراء التعليم وصناع السياسات والمنظمات متعددة الأطراف والباحثين ورواد تكنولوجيا التعليم (EdTech)، القادمين من مختلف أنحاء العالم.
    ناقشت القمة التي أتت تحت شعار “الإنسان أولا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية”، كيفية إحداث تحولات جريئة على مستوى الأنظمة التعليمية، ترتكز على القيم الإنسانية، لضمان بقاء التعليم قابلا للتكيف ومتاحا وملائما.

    وتحدث المدير العام للإيسيسكو في مائدة وزارية مستديرة بعنوان “جسر الفجوة: تمويل تعليم شامل ومستعد للمستقبل”، تناول فيها الفرص الاستراتيجية لإحداث تغيير على مستوى الأنظمة التعليمية لتعزيز الوصول والتكيف والتعليم الشامل للجميع، ومن ذلك التمويل المختلط، وبناء آليات تمويل إقليمية، والاستفادة من الشراكات الاستراتيجية والتمويل القائم على النتائج، بما يشمل دعم القدرات المحلية والابتكارات الوطنية باعتبارها فرصا استراتيجية أساسية.

    وشدد المدير العام للإيسيسكو على الدور الحيوي للتعليم التحويلي الذي ينبغي أن يُدمج ضمن الهويات المتنوعة وقيم المجتمعات، مع تعزيز حقوق الإنسان العالمية والشمولية، مؤكدا التزام المنظمة بدعم نماذج تمويل جريئة ومتنوعة لتعزيز الابتكار، مقدما أمثلة على شراكات الإيسيسكو الاستراتيجية في تنفيذ مشاريع رائدة بعدد من الدول الأعضاء، هدفت إلى دمج الابتكار والتقنيات الناشئة وأدوات التعلم الرقمية وأساليب جديدة للتدريس والتقييم؛ من بينها مشروعان تجريبيان للتعلم الافتراضي في غامبيا وباكستان تم فيها تدريب أكثر من 500 معلم، واستفادة أكثر من 2000 طالب وطالبة، إلى جانب برنامج الإيسيسكو للتعلم الذكي باستخدام التقنيات الناشئة الذي سيعود بالفائدة على 200 ألف طالب وطالبة، وبرنامج آخر لإدارة التعلم سيستفيد منه 10 آلاف معلم.

    واختُتمت جلسة المائدة المستديرة التي شاركت بها أيضا رئيسة قطاع التربية في المنظمة، هادي جاتو ساي، بتأكيد المنظمين التزامهم إعداد وثيقة سياسات استنادا إلى المناقشات الغنية والرؤى القيمة التي طرحها الوزراء والشخصيات المشاركة.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم