Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو وأجفند تبحثان إطلاق مبادرات لدعم الإعلام التنموي

    بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وذلك بهدف تنفيذ برامج مشتركة لدعم قطاع التعليم في السودان والفئات الأكثر احتياجا في سوريا، والتعاون في مجال الإعلام التنموي.

    جاء ذلك في اجتماع تنسيقي جمع الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، الأستاذ همام بن جريد، المدير التنفيذي لـ”أجفند”، عقد يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 في مقر الجامعة العربية المفتوحة بالعاصمة السعودية الرياض.

    وخلال الاجتماع أكد الجانبان أهمية الإعلام والاتصال كأدوات داعمة لتنفيذ البرامج التنموية المشتركة، والدور الذي يضطلع به الإعلام التنموي في توثيق أثر هذه البرامج في النهوض بالمجتمعات وتعزيز الشراكات الدولية، حيث جرت مناقشة إمكانية تنفيذ برامج تدريبية لفائدة الإعلاميين وصناع المحتوى في الدول الأعضاء.

    واتفق الطرفان على استمرار التنسيق وعقد اجتماع موسع في مقر الإيسيسكو بالرباط، لبحث آليات تنفيذ البرامج والمبادرات المقترحة خلال المرحلة المقبلة.

    وفي سياق متصل، بحث الدكتور بركات الوقيان مع البروفيسور محمد الزكري، رئيس الجامعة العربية المفتوحة، آفاق التعاون المشترك، لا سيما في مجال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة عبر فروع الجامعة المنتشرة بعدد من الدول العربية .

    الإيسيسكو تحتفي بعيد الربيع الصيني 2026 وتؤكد دور الثقافة في تقريب الشعوب

    استضاف مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، احتفالية ثقافية دولية احتفاء بعيد الربيع الصيني لعام 2026، شملت تنظيم معرض ثقافي وعروضا للرقصات الشعبية الصينية، إلى جانب وصلات موسيقية تقليدية بآلات من تراث العالم الإسلامي، في أجواء عكست روح الانسجام بين العالم الإسلامي والحضارة الصينية.

    وعقدت الاحتفالية بشراكة بين الإيسيسكو و”دار إنتركونتيننتال الصينية للنشر” و”معهد الدراسات الاستراتيجية لطريق الحرير” التابع لجامعة شانغهاي للدراسات الدولية، إذ شهدت حضور عدد من السفراء وممثلي الهيئات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة المغربية.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن هذه التظاهرة تجسد علاقة تقوم على الاحترام المتبادل وترسخها قوة الحوار الثقافي، مشيرا إلى أن التعاون بين الإيسيسكو والصين يواصل نموه لأنه قائم على الثقة وإيمان مشترك بدور المعرفة في وصل الشعوب وتقريبها.

    من جانبه، أشاد السيد تشو تشي تشنغ، الوزير المستشار بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية، بالدور الذي تضطلع به الإيسيسكو في تعزيز التعاون والتبادل في مجالات التربية والعلوم والثقافة ودعم الحوار بين الثقافات، مؤكدا استعداد بلاده لتعزيز الشراكة والعمل المشترك لصون التنوع الحضاري.

    بدورها، أوضحت السيدة غوان هونغ، نائبة المدير العام لدار إنتركونتيننتال الصينية للنشر، أن هذه الفعالية تعكس القيم المشتركة وروابط الصداقة العريقة بين الصين والعالم الإسلامي، معتبرة أن الأنشطة والمعروضات المقدمة تترجم احترام التنوع الثقافي وتفتح آفاقا أوسع للتعاون بين الجانبين.

    عقب ذلك، قام الدكتور المالك رفقة كبار الضيوف بجولة تفقدية في أروقة المعرض المصاحب للحفل والذي تضمن مجموعة من الأجنحة لفنون الخط والرسم والحِرف التقليدية، والأطباق الشعبية المتنوعة، إلى جانب تجارب ثقافية تفاعلية عكست غنى التراث الصيني وعمق التبادل الحضاري.

    وشهد الحفل تكريم الدكتور المالك من قبل الجانب الصيني تقديرا لجهوده في ترسيخ الحوار الحضاري وتقريب الشعوب عبر الثقافة، فيما كرّمت الإيسيسكو شركاءها بدرع تكريمي تثمينا لدور الشراكة بين الجانبين في دعم الدبلوماسية الثقافية وتعزيز جسور التواصل بين الفضاءين الإسلامي والصيني.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمركز الوطني للتوثيق بالمغرب

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور أنس السماعيلي، مدير المركز الوطني للتوثيق التابع للمندوبية السامية للتخطيط بالمملكة المغربية، يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، بمقر المنظمة في الرباط، لبحث آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء، قدم الدكتور المالك عرضا موجزا حول رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية، وأبرز ما تنفذه من برامج ومشاريع لفائدة الدول الأعضاء، مشيرا إلى اهتمام المنظمة بتطوير مسارات التوثيق المعرفي وإتاحة المحتوى وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية المتخصصة.

    من جهته، ثمن السيد السماعيلي الدور الذي تضطلع به الإيسيسكو في مجالات اختصاصها، واستعرض مهام المركز الوطني للتوثيق وما يقدمه من خدمات وأنشطة معلوماتية، مبرزا اهتمام المركز بتوظيف الذكاء الاصطناعي في رقمنة المعطيات وفهرسة الرصيد الوثائقي، من خلال الاستفادة من خبرات الإيسيسكو في هذا المجال.

    كما بحث الجانبان سبل إغناء مكتبة السلطان قابوس ـ طيب الله ثراه ـ التي يحتضنها مقر الإيسيسكو بالرباط، بحزمة من الكتب والمخطوطات النادرة المرتبطة بتاريخ المغرب وتراثه، بما يتيح لزوار المكتبة التعرف على محطات أساسية من الذاكرة المغربية.

    وفي ختام الاجتماع، وجه مدير المركز الوطني للتوثيق دعوة للإيسيسكو للمشاركة في مؤتمر دولي يعتزم المركز تنظيمه بالرباط خلال أبريل 2026، حول محورية التوثيق وأهميته في اتخاذ القرار، من جانبه، أكد الدكتور المالك استعداد المنظمة لتعبئة خبراتها دعما لمبادرات مشتركة في مجالات التوثيق.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، فيما حضرته من المركز السيدة نجاة بوريطة، مسؤولة التعاون المؤسسي والاتفاقيات.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في المنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية بالمغرب

    د. المالك: دمج التعليم في صلب السياسات التنموية شرط تحقيق العدالة الاجتماعية

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية يتطلب الوعي بالتوجهات العالمية الجديدة، وفي مقدمتها إدماج التعليم في صلب السياسات التنموية والتخطيطية، بما يتواكب مع ثورة التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها، يوم الاثنين 9 فبراير 2026، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية، المنعقد بالرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس – نصره الله- ، والذي ينظمه مجلس المستشارين بالمغرب بالشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، تحت شعار “العدالة الاجتماعية في عالم متحوّل: الحاجة إلى سياسات منصفة لمجتمعات أكثر صمودا”، وذلك بمشاركة مسؤولين حكوميين وبرلمانيين وشخصيات دولية.

    وقال المدير العام للإيسيسكو إن التوجهات الدولية المتسارعة تفرض تغييرا جوهريا في نظم التعليم والمناهج، عبر تبني رؤية علمية قادرة على استيعاب مستجدات العالم الرقمي وتحدياته، بما يعزز فرص الاندماج الاجتماعي ويحد من الفجوات المتنامية.

    وشدد الدكتور المالك على أن الحديث عن العدالة الاجتماعية يظل ناقصا إذا استمرت مظاهر الهشاشة في التوسع داخل مجتمعات عرفت سابقا مستويات من الاستقرار، داعيا إلى سياسات اجتماعية أكثر واقعية وجرأة وإبداعا، وإلى أدوار برلمانية أكثر فاعلية في توجيه هذه السياسات ومواكبتها وتقييم أثرها.

    كما اعتبر أن تعزيز التعاون الدولي يشكل عنصرا أساسيا في مواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، والحد من الهجرة غير النظامية، والتصدي لأزمات المناخ والبيئة، مؤكدا أهمية التعامل مع هذه الملفات بمنطق الشراكة المتوازنة وتبادل المسؤوليات.

    ودعا المدير العام للإيسيسكو إلى مضاعفة الجهود في توضيح طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، واعتماد مقاربة تقوم على اعتبار القضايا الاجتماعية والاقتصادية قضايا مشتركة، مشيدا في هذا الصدد بنهج المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس – نصره الله- ، على المستويين الرسمي والبرلماني، في بناء الشراكات وتطوير أدوات العمل المشترك.

    شراكة ثقافية جديدة بين الإيسيسكو وتتارستان احتفاء بقازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2026

    بحضور فخامة رئيس جمهورية تتارستان الروسية، الرئيس رستم مينيخانوف، جرى توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية بين منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ممثَّلةً بمديرها العام الدكتور سالم بن محمد المالك، ووزارة الثقافة في تتارستان، ممثَّلةً بوزيرة الثقافة السيدة إيرادا أيوبوفا، وذلك يوم الأحد 8 فبراير 2026، في البيت الروسي بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية.

    وتجسد هذه الاتفاقية رؤية مشتركة تنطلق من الإيمان بدور الثقافة بوصفها جسرا للحوار الحضاري، ورافعة للتقارب الإنساني، وأداةً فاعلة في بناء مستقبل قائم على التفاهم والتكامل. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التبادل الثقافي، ودعم المبادرات النوعية في مجالات التربية والثقافة والعلوم والإبداع، إلى جانب صون التراث في العالم الإسلامي وحمايته باعتباره ذاكرة حية للشعوب، ومكونا أصيلا في مسيرتها الحضارية.

    كما تولي الاتفاقية اهتماما خاصا بتمكين الشباب والنساء عبر بناء القدرات، وتحفيز الابتكار، وتعزيز التنمية المستدامة والاجتماعية، بما يرسّخ دور الإنسان بوصفه محور التنمية وغايتها.

    وتؤكد بنود الاتفاقية على إبراز مدينة قازان باعتبارها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، ومنصة للإبداع والابتكار الثقافي، بما يليق بمكانتها التاريخية والحضارية، ويعكس عمق حضورها في الفضاء الثقافي الإسلامي، ودورها المتنامي خلال الأعوام المقبلة.

    وشهدت مراسم توقيع الاتفاقية حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة من جمهورية تتارستان، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية، وتؤكد انتقالها من إطار التعاون إلى أفق الشراكة المؤثرة.

    ويأتي هذا التعاون في سياق الاستعدادات للاحتفاء بمدينة قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، حيث ستشهد المدينة على مدار العام برنامجا ثقافيا واسعا، وأنشطة نوعية تسهم في إبراز طاقات الشباب، ودعم المبادرات الإبداعية، وترسيخ الهوية الثقافية بوصفها ذاكرة الشعوب ورافدا مستداما للتنمية الحضارية.

    بحضور رئيس تتارستان..المدير العام للإيسيسكو يشارك في جلسة حوارية بجدة عن مئوية العلاقات السعودية – الروسية

    عقدت يوم الأحد 8 فبراير 2026، جلسة حوارية في البيت الروسي بمدينة جدة بمناسبة مرور مئة عام على انطلاق العلاقات السعودية – الروسية، وذلك بحضور فخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، والوفد المرافق له.

    وشارك في الجلسة معالي الدكتور عبد العزيز خوجة، وزير الإعلام السعودي السابق، وأول سفير للمملكة لدى روسيا، إلى جانب السيد محمد بن عبدربه اليامي، المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) .

    كما حضر الجلسة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، حيث قدّم مداخلة تناول فيها أهمية العلاقات السعودية – الروسية، وما تمثّله من نموذج متقدّم في بناء الشراكات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل وتبادل المصالح.

    واستعرضت الجلسة مسار العلاقات بين البلدين، حيث أكد فخامة الرئيس رستم مينيخانوف عمق هذه العلاقات وجذورها التاريخية، وما تشهده من تطور متنامٍ في مختلف المجالات. كما أشار الدكتور المالك إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها مدينة قازان في العالم الإسلامي، وهو ما يتجلّى باختيارها عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي لهذا العام، بما يعكس بعدها الحضاري ودورها الثقافي والتاريخي.

    الإيسيسكو ووزارة الثقافة العمانية تناقشان تعزيز الصناعات الإبداعية وتوثيق التراث العماني

    اجتمع الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مع السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة بسلطنة عمان، إذ بحث معه سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والوزارة في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية.

    وفي مستهل اللقاء الذي جرى يوم الخميس 5 فبراير 2026، بالعاصمة العمانية مسقط، أشاد الدكتور المالك بجهود الوزارة المتميزة تحت قيادة صاحب السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، مثمنا دعم سلطنة عمان المتواصل لبرامج ومبادرات الإيسيسكو لفائدة العالم الإسلامي خاصة في مجالات نشر المعرفة والذكاء الاصطناعي وحفظ وتثمين التراث.

    وجدد الدكتور المالك الدعوة لتسجيل التراث العماني الذي يتميز بالغنى والتنوع على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، مشيرا إلى استعداد المنظمة من خلال مركزها للتراث للتعاون وتقديم أوجه الدعم الفني في هذا الصدد.

    كما شهد اللقاء مناقشة سبل دعم الوزارة لمكتبة السلطان قابوس ـ طيّب الله ثراه ـ التي يحتضنها مقر الإيسيسكو في الرباط بحزمة من أبرز الكتب والمخطوطات النادرة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير التراث والسياحة العماني تعزيز التعاون في صون التراث الثقافي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالسيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة العماني، يوم الخميس 5 فبراير 2026، بمقر الوزارة في العاصمة العمانية مسقط، حيث استعرضا سبل تعزيز التعاون في صون التراث الثقافي المادي وغير المادي وتنفيذ دورات تدريبية مشتركة في هذا الإطار.

    وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها وأبرز ما تنفذه من برامج ومبادرات لفائدة دولها الأعضاء في مجالات حفظ وتثمين التراث، بوصفه ذاكرة للشعوب وهوية للحضارات، مشيرا إلى أن المنظمة نجحت في تسجيل أكثر من 724 موقعا وعنصرا على قوائمها للتراث في العالم الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك أن المنظمة تعمل على توظيف أحدث التقنيات التكنولوجية وتعزيز قدرات العاملين في مجال ترميم وتسجيل التراث بدولها الأعضاء من خلال برامج ومبادرات رائدة، مبرزا أهمية تنفيذ دورات تدريبية بشكل ثنائي في مجال حفظ وترميم المخطوطات لما تتمتع به جهات الاختصاص في سلطنة عمان من خبرات في هذا المجال.

    ونوه المدير العام للإيسيسكو بما تتميز به عمان من تراث غني متنوع، داعيا إلى تسجيل أكبر قدر من عناصر التراث العماني خلال اجتماع الدورة الـ 13 للجنة التراث في العالم الإسلامي المقرر عقده خلال الفترة من 9 إلى 13 فبراير الجاري، بمدينة طشقند في أوزبكستان.

    من جانبه، أعرب السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، عن تطلعه لتعزيز التعاون بين الإيسيسكو والوزارة بما يدعم الجهود الوطنية لصون وحفظ التراث العماني.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، إلى جانب عدد من رؤساء القطاعات بالوزارة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزير الأوقاف والشؤون الدينية العماني ويبحثان آفاق التعاون المشترك

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 5 فبراير 2026، بالدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية العماني، في مقر الوزارة بالعاصمة مسقط، حيث ناقشا آفاق بناء تعاون مؤسسي بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وشهد اللقاء مباحثات معمقة حول التعاون في مجالات تعزيز القيم الحضارية وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش ودعم البرامج التربوية والثقافية التي تسهم في بناء الإنسان، وتحقيق التنمية المستدامة، واحترام الخصوصيات الثقافية للمجتمعات الإسلامية.

    واستعرض الدكتور المالك خلال اللقاء رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية الهادفة إلى أن تكون منارة إشعاع حضاري ومعرفي دولي، بالإضافة إلى أبرز ما تنفذه المنظمة من برامج ومبادرات لفائدة دولها الأعضاء خاصة في مجالات الحوار الحضاري وتعزيز قيم السلام والتعايش والعمل على تقديم الصورة الصحيحة لديننا الحنيف.

    وأعرب المدير العام للإيسيسكو عن تقديره للدور الذي تقوم به سلطنة عُمان في دعم العمل الإسلامي المشترك، مثمنا جهود وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في مجالات التوعية الدينية والفكرية، وأكد حرص المنظمة على تعزيز التعاون المشترك وتطوير برامج ومشاريع تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للإيسيسكو وخدمة المجتمعات بالعالم الإسلامي.

    من جهته، أكد الدكتور محمد بن سعيد المعمري، أهمية الشراكات الدولية في دعم المبادرات الفكرية والحضارية، وتعزيز الخطاب المعتدل، وخدمة قضايا التعليم والمعرفة، مشيدا بالدور الذي تضطلع به الإيسيسكو في حماية التراث الثقافي، وتشجيع التنوع، وتمكين الشباب ودعم المرأة، وبناء مجتمعات متماسكة وقادرة على مواجهة التحديات المعاصرة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات.

    د.المالك في افتتاح المؤتمر الدولي لمهنة التعليم بمسقط: الذكاء الاصطناعي مهما بلغ من تقدم لن يكون بديلا عن المعلم

    انطلق، يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، بالعاصمة العمانية مسقط، “المؤتمر الدولي لمهنة التعليم” الذي تشارك في تنظيمه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع وزارة التعليم بسلطنة عُمان، ومكتب التربية لدول الخليج العربي، تحت شعار “تعليم مستدام في عصر الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة وزراء ومسؤولي التربية والتعليم بدول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب أكثر من 400 خبير وباحث وتربوي وممثلي المنظمات الدولية المعنية.

    وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المرحلة الراهنة تتطلب معلماً مستوعبا لقضايا العصر متمكنا من أدواته، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وشدد على أن هذه التقنيات لن تكون بديلا للمعلم، قائلا: “الذكاء الاصطناعي مهما بلغ من تقدّم لن يكون بديلاً عن المعلم الذي يفهم طلابه، يُحفزهم، ويُلهمهم ليكونوا قادة الغد”

    وأضاف الدكتور المالك أن التكامل المنشود يقتضي معلما يطوّر ذاته باستمرار، ويجعل من التدريب والتعلّم المتواصل منهجا دائما، بما يرفع من كفاءة الأداء داخل الفصل ويعزز جودة المخرجات التعليمية.

    وتابع المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة، وهي تضع اللمسات الأخيرة لبرنامجها الجديد “التنشئة الحضارية”، تؤكد استمرار تنسيقها مع الشركاء لدعم المسار التربوي المتصل بالهوية في خصوصيتها وبالانفتاح في إنسانيته، مجددًا شكره لسلطنة عُمان على استضافة المؤتمر ودعم مبادرات الارتقاء بالتعليم والمعلم.

    ومن جانبها، أكدت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التعليم بسلطنة عُمان، أن وزارات التربية بدول الخليج أصبحت نماذج رائدة في التحول الرقمي والابتكار التربوي وبناء منظومات تعليمية مرنة، وأضافت أن التقدم في الذكاء الاصطناعي لم يضعف دور المعلم، بل أعاد تعريفه ليغدو أكثر عمقا وتأثيرا.

    كما أوضح الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، أن المؤتمر ينسجم مع توجهات المكتب نحو استدامة التعليم وتعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة الأنظمة التعليمية، مضيفا أن المؤتمر يشكل منصة رائدة لتعزيز البحث الميداني وتبادل الخبرات والتجارب الملهمة بما يدعم المسار المهني للمعلم.

    وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية، قام المدير العام للإيسيسكو رفقة الوزراء وكبار المسؤولين بتفقد أروقة المعرض التربوي الذي يعقد على هامش أعمال المؤتمر.

    ويهدف المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين، إلى مناقشة سبل تطوير بيئات التعلّم وتعزيز التكامل بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والممارسات التعليمية بما يضمن جودة العملية التربوية، وتبادل التجارب الخليجية والدولية في إعداد المعلمين والقيادة التعليمية، ودعم الممارسات التربوية والإدارية الداعمة للتنمية المستدامة داخل البيئة المدرسية.