Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو توقع اتفاقية تعاون بطشقند لإطلاق المسابقة الدولية للخط الإسلامي ومبادرة المصحف المخطوط


    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا)، والمنظمة الدولية للثقافة التركية (TURKSOY)، والأكاديمية التركية الدولية، ومؤسسة الثقافة والتراث الترك (TCHF) ، ومؤسسة الفرقان، اتفاقية تعاون لإطلاق “المسابقة الدولية للخط الإسلامي” و”مبادرة المصحف المخطوط”.

    وجرى توقيع الاتفاقية يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بمقر مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، ضمن أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، إذ تهدف إلى توحيد جهود صون فن الخط الإسلامي ودراسته وتطويره والتعريف به، إلى جانب دعم إنجاز مصحف مخطوط، بما يعكس المكانة الرفيعة لهذا الفن في تاريخ العالم الإسلامي وأبعاده العلمية والجمالية والروحية.

    وعقب التوقيع، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة تولي أهمية خاصة للخط الإسلامي والمخطوطات التراثية لما يتمتعان به من مكانة في الذاكرة الحضارية للعالم الإسلامي، مشيرا إلى أن هذا التعاون يجسد إرادة جماعية لصون هذا الإرث الإنساني وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الدولي.

    وتنص الاتفاقية على إطلاق “المسابقة الدولية للخط الإسلامي”، موجهة لفائدة الخطاطين والعلماء والخبراء وأساتذة فن المخطوطات من مختلف دول العالم الإسلامي، وكذا تنظيم معارض للأعمال المشاركة والتعريف بها على نطاق واسع في الأوساط الثقافية والعلمية الدولية.

    كما تشمل الاتفاقية إطلاق “مبادرة المصحف المخطوط” باعتبارها مشروعا ثقافيا وروحيا يجسد أرقى تقاليد الخط الإسلامي، بموازاة تنظيم معارض ومؤتمرات ودروس تطبيقية وبرامج تعليمية، وتوسيع مجالات التعاون مع المتاحف والمكتبات ومراكز البحث والمنظمات الثقافية، بما يسهم في صون هذا التراث وإبراز قيمته الحضارية للأجيال القادمة.

    الإيسيسكو ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان يطلقان جائزة الإمام البخاري الدولية


    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، مذكرة تفاهم لإطلاق “جائزة الإمام البخاري الدولية”، بهدف الاحتفاء بالإسهامات المتميزة في دراسة الحضارة الإسلامية وصونها، وإبراز المكانة العلمية للإمام البخاري في تطوير العلوم الإسلامية ودراسات الحديث، إلى جانب التعريف بالدور التاريخي لأوزباكستان في نشر العلم وتعزيز الحوار بين الثقافات.

    وجرت مراسم التوقيع يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بالعاصمة الأوزبكية طشقند، ضمن أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، حيث وقع المذكرة كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور فردوس عبد الخاليقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية، بحضور عدد من قيادات المنظمة ومسؤولي المركز.

    وتسعى الجائزة إلى تكريم العلماء والباحثين والمؤسسات الدولية والجامعات والهيئات الثقافية التي تسهم أعمالها في النهوض بالمعرفة في العالم الإسلامي، وصون التراث العلمي والمخطوط، وتعزيز قيم السلام والتنوير، وترسيخ الحوار بين الثقافات والحضارات، إلى جانب دعم المبادرات الأكاديمية والمعرفية التي تعيد تقديم التراث الإسلامي في أبعاده الإنسانية والحضارية.

    وتتضمن بنود الاتفاقية تقسيم الجائزة إلى خمس فئات رئيسية تشمل: الإسهامات المتميزة في دراسة تراث الإمام البخاري؛ والبحث المتخصص في علوم الحديث والدراسات الإسلامية؛ وصون التراث الإسلامي المخطوط والتعريف به؛ والإسهامات في الحضارة الإسلامية والتعليم والتنوير؛ إضافة إلى الإسهامات في السلام والتسامح والحوار بين الثقافات؛ فضلا عن جائزة خاصة موجهة للباحثين الشباب.

    مبادرات دولية رائدة ضمن إعلان المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية في أوزباكستان


    أصدر المشاركون في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير، الذي يعقد في أوزباكستان خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو 2026، إعلان المنتدى والذي تضمن حزمة من التوصيات والمبادرات الدولية الرائدة الهادفة إلى تعزيز السلام العالمي والاحترام المتبادل وإحياء التراث الغني للحضارة الإسلامية والحفاظ عليه.

    وتلا إعلان المنتدى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حيث تضمن الإشادة بالمبادرة التاريخية لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، التي قدمها في عام 2017 في الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى إحياء التراث الإنساني للحضارة الإسلامية ودراسته والترويج له، وهو ما تجسد على أرض الواقع من خلال إنشاء مركز الحضارة الإسلامية في طشقند وعقد المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية.

    وتضمن الإعلان التأكيد على المساهمات الكبيرة للحضارة الإسلامية في تطوير العلوم الإنسانية والفكر الأخلاقي والروحي، وأهمية الدراسات القائمة على أسس علمية للتراث الديني والثقافي في تعزيز الثقة الدولية ومواجهة المفاهيم المغلوطة حول ديننا الحنيف.

    وشمل البيان الإعلان عن تأسيس المنتدى العالمي للحضارة الإسلامية في أوزباكستان، بهدف توحيد جهود المنظمات الدولية، والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، والكيانات ذات الصلة في حفظ وتثمين التراث الحضاري للعالم الإسلامي.

    كما تضمن الإعلان عدة مبادرات دولية وهي:
    • إنشاء سجل رقمي عالمي لتراث الحضارة الإسلامية عبر تطوير منصة رقمية دولية موحدة تدمج المخطوطات، والمواد الأرشيفية، والمعالم الأثرية، والتراث الثقافي غير المادي، ونتائج البحوث العلمية.

    • التعاون في تنفيذ برنامج دولي بعنوان “الحضارة الإسلامية: تراث البشرية جمعاء” الذي يشمل تنظيم معارض ومؤتمرات دولية ومشاريع تعليمية، وفعاليات ثقافية تسلط الضوء على مساهمات الحضارة الإسلامية في العلوم والثقافة والتعليم.

    • إطلاق الجائزة الدولية للحضارة الإسلامية تقديراً للمساهمات البارزة في دراسة تراث الحضارة الإسلامية والحفاظ عليه والترويج له.

    • إنشاء مؤسسة دولية لبحوث الحضارة الإسلامية لدعم البحوث العلمية، وترميم المعالم الأثرية، وتدريب الباحثين.

    • إنشاء مكتبة رقمية للحضارة الإسلامية تضم المخطوطات، والمؤلفات العلمية، والوثائق الأرشيفية، والموارد التعليمية.

    • إصدار الموسوعة الدولية للحضارة الإسلامية تضم سير أبرز العلماء والمدارس الفكرية والمعالم الثقافية والإنجازات الهامة للعالم الإسلامي.

    • إعداد تقرير دولي سنوي عن حالة تراث الحضارة الإسلامية يتضمن تقييم حالة المواقع التراثية، ونتائج البحوث العلمية، والتحديات الراهنة.

    • إنشاء منصة دائمة للباحثين الشباب والعلماء والطلاب والمتخصصين في التراث الثقافي في العالم الإسلامي تحت عنوان “المنتدى الدولي للشباب حول الحضارة الإسلامية”.

    • تأسيس الاتحاد الدولي لمتاحف الثقافة والفنون والحضارة الإسلامية بهدف تعزيز التعاون بين المتاحف الرائدة والمعارض، وتنظيم معارض مشتركة، وإجراء البحوث وتنفيذ مشاريع الترميم والمشاريع التعليمية والرقمية.

    واختتم الإعلان بالتأكيد على أهمية وضع خطة عمل لتنفيذ هذه المبادرات في ضوء عام 2030، وحث جميع الدول والمنظمات الدولية والمؤسسات العلمية المشاركة على التعاون في تنفيذ هذه المبادرات.

    بحث مستجدات التعاون بين الإيسيسكو وباكستان في التربية والعلوم والثقافة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السفير عادل جيلاني، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة المغربية . بحث الجانبان مستجدات التعاون في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الأربعاء الأول من يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك سعادته بالمستوى المتميز للعلاقات بين الإيسيسكو وباكستان خلال السنوات الماضية، وانفتاح المنظمة على تنفيذ عدد من المبادرات مع باكستان لفائدة العالم الإسلامي.

    وثمن المدير العام للإيسيسكو ما تضطلع به باكستان من أدوار فاعلة في المنظمات الدولية والعمل الدولي متعدد الأطراف، مشيدا بأدوار القيادة الباكستانية في تعزيز السلم والأمن الدوليين، كما أعرب عن اعتزازه بالكفاءات الباكستانية العاملة في الإيسيسكو.

    من جانبه، أكد السفير جيلاني حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الإيسيسكو خلال الفترة المقبلة، في ظل ما تحظى به المنظمة من مكانة رائدة في مجالات اختصاصها بالعالم الإسلامي.

    وشهد اللقاء مناقشة مجموعة من البرامج والمشاريع والمؤتمرات المقترح تنفيذها بشكل ثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى سداد مساهمة باكستان السنوية في الميزانية العامة للإيسيسكو.

    وعقب ذلك، اصطحب الدكتور المالك السفير الباكستاني والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، حيث تم الاتفاق على توفير عدد من
    الإصدارات والمؤلفات الباكستانية لعرضها في المكتبة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سهيل قريشي، مستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والبيئة، والسيد وقاس الأفريدي، خبير بقطاع التربية.

    في احتفال كبير بباكو :الإيسيسكو تختتم البرنامج التدريبي للغة العربية بآسيا الوسطى

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، ومكتب الإيسيسكو الإقليمي بباكو، الحفل الختامي لبرنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى، الذي استفاد منه أكثر من 200 من الأطر التربوية وطلبة الدراسات العليا، خلال محطاته الست في منطقة آسيا الوسطى والتي شملت: أذربيجان، وأوزبكستان، وقرغيزستان، وكازاخستان (محطتان في مدينتي ألماتي وتركستان)، وباشكورتستان.

    وشهد الحفل الختامي للبرنامج الذي أقيم يوم الإثنين 22 يونيو 2026، بمقر مكتب الإيسيسكو في العاصمة الأذربيجانية، مشاركة وحضور سفراء عدة دول في جمهورية أذربيجان، تقدَّمهم السيد عصام بن صالح الجطيلي، سفير خادم الحرمين الشريفين في باكو، وكذلك ممثلو الجامعات التي استضافت البرنامج التدريبي، وعدة مسؤولين حكوميين أذريين، حيث تضمَّن الحفل عروضًا فنية تمثِّل التراث الثقافي لمنطقة آسيا الوسطى.

    وافتتح الحفل بكلمة الدكتور عبد الحكيم السنان، مدير مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو، والأستاذ صالح الخليفي، المدير العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، والدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، والأستاذ فاروق جمعييف، أمين اللجنة الوطنية الأذرية للتربية والثقافة والعلوم، إذ أشادوا جميعا بالتعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية والجامعات المستضيفة.

    وأثنى المتحدثون على البرنامج التدريبي وسياقه في تبادُل الخبرات العلمية والتعليمية، من أجل تعزيز مكانة اللغة العربية وحضارتها والتنوع الثقافي الذي ترعاه عبر مدّ جسور التواصل بين دول الإيسيسكو الأعضاء وشعوبها، وبخاصة في دول آسيا الوسطى.

    جدير بالذكر، أن هذا البرنامج نظم ضمن شراكة إستراتيجية بين الإيسيسكو ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع عدة جامعات في الدول المستضيفة، هي جامعة باكو الأوراسية، وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، وجامعة بشكيك الحكومية، وجامعة الفارابي، وجامعة الشيخ أحمد يسوي، والجامعة الإسلامية الروسية، حيث تناوب على التأطير فيه ثلاثة من الخبراء في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

    د. المالك يزور مركز الحضارة الإسلامية بطشقند.. ويؤكد أنه وجهة حضارية تستلهم الماضي وتصنع المستقبل

    على هامش مشاركته في مهرجان المقام الموسيقي الدولي الذي سينطلق غدا الثلاثاء 23 يونيو 2026 بحضور فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزباكستان، قام الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بزيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، الذي افتُتح هذا العام ليكون أحد أبرز المعالم الحضارية والثقافية في العالم الإسلامي.

    وكان في استقبال الدكتور المالك، رئيس المركز الدكتور فردوس عبد الخالقوف، الذي اصطحبه في جولة شاملة اطلع خلالها على مختلف أقسام المركز وأجنحته، وما يضمه من مخطوطات ومقتنيات ووثائق تاريخية نادرة، إلى جانب ما يتميز به من تصميم معماري مبدع وتقنيات عرض حديثة تسهم في تقديم الحضارة الإسلامية بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    وخلال الجولة، استعرض الدكتور عبد الخالقوف مراحل تأسيس المركز ورؤيته وأهدافه، والدور الذي يضطلع به في حفظ المخطوطات وصونها وترميمها، وحماية التراث الإسلامي وإبرازه للأجيال القادمة، بما يعكس المكانة العلمية والحضارية التي أسهم بها علماء الأمة الإسلامية في مسيرة المعرفة الإنسانية.

    وعقب الجولة، عقد الجانبان اجتماعًا تناول آفاق التعاون بين مركز الحضارة الإسلامية والإيسيسكو، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تتولى وضع المسارات التنفيذية للتعاون المستقبلي، وإعداد برامج ومبادرات ومشروعات مشتركة تخدم أهداف المؤسستين وتسهم في تعزيز حفظ التراث الإسلامي والتعريف به وإبراز قيمه الحضارية.

    كما أكد الدكتور المالك أهمية التوقيع على اتفاقية تعاون بين الجانبين تحدد الأطر العامة للشراكة الاستراتيجية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الثقافة والتراث والمخطوطات والبحث العلمي وبناء القدرات.

    وتطرق اللقاء إلى المؤتمرات العلمية الدولية التي ستستضيفها جمهورية أوزباكستان خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو 2026، وفي مقدمتها المؤتمر الدولي للإمام الماتريدي، والمؤتمر الدولي للإمام الترمذي، إضافة إلى المؤتمر الدولي للإمام البخاري الذي سيُعقد في مدينة سمرقند بالقرب من مركز الإمام البخاري الدولي، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بما توليه جمهورية أوزباكستان من اهتمام كبير بالتراث الإسلامي والعناية بإرث العلماء المسلمين، مؤكدًا أن مركز الحضارة الإسلامية يمثل مشروعًا حضاريًا رائدًا يسهم في حفظ الذاكرة التاريخية للأمة ويقدم للأجيال الجديدة صورة مشرقة عن إسهاماتها العلمية والفكرية والثقافية.

    وفي ختام الزيارة، دوّن الدكتور المالك كلمة في السجل الذهبي للمركز، عبّر فيها عن إعجابه الكبير بهذا الصرح الحضاري المتميز، مشيدًا بجمال تصميمه وروعة محتواه ودقة عرضه لمسيرة الحضارة الإسلامية وإسهامات علمائها عبر العصور. وأكد أن المركز يمثل نموذجًا رائدًا في حفظ الذاكرة الحضارية للأمة، وجسرًا معرفيًا يربط الأجيال الجديدة بإرثها العلمي والثقافي الزاخر، مثمنًا الجهود التي بذلتها جمهورية أوزباكستان لإنجاز هذا المشروع الحضاري الملهم الذي يجمع بين أصالة التاريخ وآفاق المستقبل.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي نائب وزير خارجية أوزباكستان لبحث توسيع التعاون وتعزيز العمل الثقافي والحضاري

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد بهرام علييوف، نائب وزير الخارجية في جمهورية أوزباكستان، حيث جرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، ومتابعة تنفيذ خارطة الطريق المعتمدة منذ عامين، وما تحقق في إطارها من برامج ومبادرات ومشروعات نوعية.

    وخلال اللقاء الذي عقد يوم الإثنين 22 يونيو 2026 في العاصمة طشقند، أشاد نائب وزير الخارجية الأوزبكي بالدور الذي تضطلع به الإيسيسكو، وبمستوى التعاون المثمر بين المنظمة وأوزباكستان، مشيرًا إلى النجاحات التي تحققت في إطار برنامج سمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025، وما صاحب ذلك من أنشطة ثقافية وفكرية وعلمية متميزة. كما نوّه بجهود لجنة التراث في العالم الإسلامي التابعة للإيسيسكو، وما أسفرت عنه من تسجيل واعتماد عدد من المواقع الأثرية والعناصر التراثية المادية وغير المادية، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والبرامج المتخصصة التي تسهم في إبراز الموروث الحضاري والثقافي للعالم الإسلامي.

    وأكد السيد علييوف أهمية مواصلة هذا التعاون وتوسيعه ليشمل مجالات جديدة تخدم الأولويات التنموية والثقافية المشتركة، معربًا عن استعداد جمهورية أوزباكستان لتعزيز الشراكة مع الإيسيسكو في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    من جانبه، أعرب الدكتور المالك عن تقديره لما تحظى به الإيسيسكو من دعم واهتمام من قيادة جمهورية أوزباكستان، مؤكدًا حرص المنظمة على تنفيذ جميع بنود خارطة الطريق المتفق عليها، والانطلاق نحو آفاق أوسع من التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والتراث وبناء القدرات.

    كما أشار إلى أن زيارته الحالية تأتي للمشاركة في مهرجان المقام الموسيقي الدولي الذي سينطلق غدًا في مدينة نمنغان بحضور فخامة رئيس جمهورية أوزباكستان، موضحًا أن الإيسيسكو ستطرح خلال المنتدى عددًا من المبادرات النوعية التي تنسجم مع أهدافه وتدعم مجالات عمله وتسهم في تعزيز التعاون الدولي والتنمية المستدامة.

    وفي ختام اللقاء، عبّر الدكتور المالك عن خالص شكره للسيد بهرام علييوف على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى ما يبديه من اهتمام وحرص على تطوير التعاون بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العمل الثقافي والحضاري في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو تحتفي باليوم العالمي للموسيقى بجلسة نقاشية حول الفن والإدارة الثقافية

    في إطار منتداها الدولي “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الجلسة السادسة من برنامج “فنانو العالم في ضيافة الإيسيسكو”، تحت عنوان: “الفن والموسيقى والإدارة الثقافية” بمشاركة عدد من المتخصصين والخبراء، وذلك احتفاء باليوم العالمي للموسيقى، الذي يصادف 21 يونيو من كل عام.

    وافتتح اللقاء الذي عقد يوم الجمعة 19 يونيو 2026، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد أهمية الموسيقى والفنون في بناء المجتمعات، مبرزا دور الإيسيسكو في تعزيز التبادل الثقافي وتقاسم المعرفة والحوار بين المبدعين والأكاديميين والمهنيين العاملين في المجال الثقافي.

    عقب ذلك، قدمت السوبرانو سميرة القادري، المتخصصة في التراث الموسيقي المتوسطي، مداخلة استعرضت خلالها غنى التفاعلات التاريخية بين التقاليد الموسيقية العربية والأندلسية والمتوسطية، وأكدت أن الموسيقى تمثل فضاء متميزا للحوار بين الثقافات. كما تطرقت إلى تجربتها في الغناء الأوبرالي داعية إلى اعتماد مقاربات إبداعية تجمع بين الأصالة الثقافية والابتكار الفني.

    من جانبه، ركز الدكتور فاخر حكيمة، مدير المعهد العالي للموسيقى بسوسة في تونس، على الدور المحوري للتعليم العالي الفني في التنمية الثقافية، مؤكدا ضرورة تعزيز الروابط بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الإبداعية والسياسات العمومية، بما يجعل الجامعة محركا حقيقيا للتنمية الثقافية والاقتصادية.

    وتناول السيد محمود لمسفر، الخبير المغربي في الإدارة الثقافية، أهمية المهرجانات الموسيقية في تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية وتعزيز الحوار بين الثقافات والانفتاح على العالم، داعيا إلى منح الثقافة مكانة أكبر ضمن السياسات العمومية، والعمل على تعزيز آليات دعم الفنانين، وحماية حقوق المؤلف.

    واختتم اللقاء بمداخلة للدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوطات بالإيسيسكو، الذي سلط الضوء على أهمية الجغرافيا الثقافية في فهم مسارات التأثير والتفاعل الفني والموسيقي داخل العالم الإسلامي، مشيرا إلى بعض التأثيرات التاريخية المنطلقة من العراق في تشكيل تقاليد موسيقية أسهمت في إثراء التراث الأندلسي.

    الإيسيسكو تصدر كتابا حول الاتجاهات الجديدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بها وبغيرها

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كتابا جديدا بعنوان “اتجاهات جديدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بها وبغيرها”، وذلك في حفل عقد يوم الخميس 11 يونيو 2026 بمكتبة السلطان قابوس في مقر الإيسيسكو بالرباط، بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو، وعدد من القيادات والخبراء بالمنظمة والمثقفين والمهتمين باللغة العربية وتعزيز مكانتها الدولية.

    وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور المالك، محورية اللغة العربية باعتبارها مكونا أساسيا في ثقافة الدول الأعضاء، وجسرا للتواصل بين شعوبها، وحاضنة للتراث الحضاري للأمة الإسلامية وعلومها. وأشار إلى أن الإيسيسكو تولي اللغة العربية أهمية كبيرة لذلك قامت باستحداث مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها في 2020. ومنذ ذلك العام انطلق المركز ليقدّم برامجه المتنوعة على الصعيد العالمي، وأثمرت جهوده في حصد ثلاث جوائز دولية.

    كما أشاد الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، بالكتاب وموضوعاته التي تجمع خبرات عدد من الباحثين المتخصصين في مجالات اللغة العربية، مؤكدا أن النشر العلمي داخل الإيسيسكو يتم وفق ضوابط علمية دقيقة.

    من جهته، أعلن الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، عن إطلاق “رواق الإيسيسكو للغة العربية”، الشهر المقبل بتعاون بين مركز الترجمة والنشر ومركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وأوضح الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها في الإيسيسكو، أن المركز أصدر خلال الفترة الماضية خمس سلاسل علمية في مجال تعليم اللغة العربية، وأطلق برنامجا للتميز البحثي في علوم اللغة العربية وآدابها أصدر من خلاله ثلاثة كتب.

    وفي كلمة ممثل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء سطات في المغرب، أشاد الدكتور الميلود عثماني بالتعاون العلمي مع الإيسيسكو لدعم الجهود التربوية والأكاديمية في مجال تعليم العربية، كما أثنى الدكتور عطاء الله الأزمي، الأمين العام للجمعية المغاربية لحماية اللغة العربية، على الإصدار الذي استغرق العمل عليه سنة كاملة من تأليف وتحكيم ومراجعة ونشر.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب هو مؤلف جماعي يضم 13 بحثا محكّما لباحثين من 7 دول، وقد تناول موضوعات متنوعة تعنى باستراتيجيات تعليم اللغة العربية وتعلمها، والتحديات التي تواجه ذلك في ظل التعليم الرقمي والتفاعلي، فضلا عن مقترحات مهمة تنتج رؤية متكاملة لتحديث تعليم اللغة العربية، تجمع بين التجديد العالمي والرقمي والمفهومي وصولا إلى التجديد المؤسسي في المدارس والجامعات والمراكز المتخصصة في تعليم اللغة العربية.

    ويمكن الاطلاع على الإصدار من خلال الرابط التالي:
    https://icesco.org/ymxr

    الرئيس الأذربيجاني يقدم التهنئة للدكتور سالم المالك بمناسبة إعادة انتخابه مديراً عاماً للإيسيسكو

    قدم فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، أصدق التهاني إلى الدكتور سالم بن محمد المالك، بمناسبة انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لولاية جديدة، بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة بناء على ترشيح من المملكة العربية السعودية، وذلك خلال أعمال المؤتمر العام للإيسيسكو في دورته الـ 15 بمدينة قازان، في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.

    وأشاد فخامة الرئيس علييف بالأدوار التي تضطلع بها الإيسيسكو، في ظل قيادة رشيدة من مديرها العام نتج عنها تحديث الرؤية والتوجهات الاستراتيجية مبتكرة، مشيرا إلى أن العمل الذي تقوم به المنظمة يجعلها من المنظمات الدولية التي لها أثر ملموس في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    ونوه الرئيس علييف بما أحرزته الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو وجمهورية أذربيجان من إنجازات ومبادرات نوعية، من خلال التعاون مع المؤسسات والجهات الأذرية المختصة، مثمنًا جهود الدكتور المالك في دفع مسيرة العمل المشترك إلى آفاق أرحب لفائدة العالم الإسلامي.