Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    توقيع مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو ومجمع الفقه الإسلامي الدولي لتعزيز قيم الحوار ومكافحة خطاب الكراهية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون العلمي والفكري بين الجانبين في مجالات الحوار الحضاري، والعيش المشترك، ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف.

    وجرت مراسم التوقيع يوم الخميس 30 أبريل 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، إذ وقع المذكرة كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور قطب مصطفى سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، بحضور عدد من القيادات بالمنظمة وأعضاء وفد مجمع الفقه.

    وخلال مراسم التوقيع، أكد الدكتور سالم المالك أهمية هذه المذكرة في توسيع آفاق التعاون المؤسسي بين الجانبين، وتعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى خدمة قيم الحوار والتفاهم والانفتاح، ومن جانبه، ثمّن الدكتور قطب مصطفى سانو أدوار الإيسيسكو وجهودها في دعم الدول الأعضاء في مجالات اختصاصها، موجها الدعوة إلى الدكتور المالك لحضور الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر مجلس المجمع المقرر عقدها في ماليزيا خلال هذا العام.

    وتنص مذكرة التفاهم على تبادل مصادر المعرفة والتعليم والإصدارات العلمية، وتنظيم مؤتمرات وندوات متخصصة حول مرتكزات الحوار البنّاء، وأسس العيش المشترك، ونقد منطلقات صراع الحضارات وتصادم الثقافات، إضافة إلى دراسة السبل الكفيلة بمواجهة التعصب المذهبي والغلو في الدين.

    كما تشمل المذكرة العمل على نشر وترجمة الكتب والأبحاث العلمية المعاصرة المرتبطة بقيم التسامح والاعتدال والوسطية والانفتاح وقبول الآخر، فضلاً عن إحياء ونشر كتب التراث التي تبرز إسهام الشريعة الإسلامية في ترسيخ مبادئ التعايش.

    وقبيل التوقيع، عقد الجانبان اجتماعا تناول سبل تطوير الشراكة بين المؤسستين في إطار المذكرة، وتوسيع مجالات التنسيق في القضايا الفكرية والعلمية ذات الاهتمام المشترك.

    وناقش الطرفان خلال الاجتماع مشاركة الإيسيسكو في الندوة التي يعتزم المجمع تنظيمها بمدينة جدة في السعودية خلال الشهر المقبل حول دور القيادات الدينية في مكافحة العنف ضد المرأة، إلى جانب بحث تنظيم ندوات علمية مشتركة واستكشاف آفاق التعاون في عدد من المبادرات والبرامج الفكرية المقبلة.

    حضر اللقاء ومراسم التوقيع الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وأسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    الصحف السعودية تحتفي بالزائر 10 مليون لمتحف السيرة النبوية بمقر الإيسيسكو

    حظيت الاحتفالية التي نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، يوم الأحد 26 أبريل 2026، بمناسبة بلوغ عدد زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، بمقر الإيسيسكو في الرباط 10 ملايين زائر، بتغطية إعلامية موسعة في المملكة العربية السعودية، عكست الأهمية الرمزية والثقافية لهذا الحدث.

    وأبرزت هذه التغطية حجم الاهتمام الذي أولته مؤسسات إعلامية سعودية بارزة، من صحف ورقية وإلكترونية لهذا الإنجاز، إذ سلطت الضوء على أبعاد هذه الاحتفالية الحضارية والثقافية، وعلى مكانة المعرض والمتحف كأحد المشاريع النوعية في خدمة السيرة النبوية والتعريف بقيمها الإنسانية النبيلة.

    وفي هذا السياق، نشرت صحيفة الجزيرة المرموقة عبر موقعها الإلكتروني تقريرا بعنوان: “10 ملايين زائر في رحلة وجدانية عبر الزمن.. رقم قياسي لمعرض السيرة النبوية بمقر الإيسيسكو في الرباط”، كما نشرت خبرا ثانيا في نسختها الورقية بعنوان: “د. العيسى يشهدُ احتفاليةَ بلوغ عشرةِ ملايين زائرٍ في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”، وهو ما يعكس الاهتمام الخاص الذي أولته الصحيفة لهذا الحدث.

    كما نشرت وكالة الأنباء السعودية (واس) تقريرا بعنوان: “الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يشارك في احتفالية بلوغ 10 ملايين زائر في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”، فيما واكبت صحيفة عكاظ المناسبة من خلال خبر بعنوان: “الأمينُ العام لرابطة العالم الإسلامي يشهد احتفالية بلوغ 10 ملايين زائرٍ في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”. وبدورها، خصصت صحيفة المدينة تغطية للاحتفالية، إضافة إلى خبر ثان بعنوان: “العيسى يشارك في احتفالية بلوغ 10 ملايين زائر في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”.

    ولم يقتصر الاهتمام الإعلامي السعودي على هذه المنابر، إذ خصصت صحيفة سبق الإلكترونية كذلك مقالا بعنوان: “الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يشهدُ احتفاليةَ بلوغ عشرةِ ملايين زائرٍ في فرع متحف السيرة النبوية بالرباط”.

    وتعكس هذه المتابعة الواسعة الحضور المتنامي للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية في المشهد الإعلامي العربي، كما تؤكد نجاحه في ترسيخ مكانته كمنصة حضارية ومعرفية بارزة.

    شراكة بين الإيسيسكو وجامعة بكين للغات والثقافة لدعم التبادل العلمي والثقافي بين العالم الإسلامي والصين

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور دوان بنغ، رئيس جامعة بكين للغات والثقافة بجمهورية الصين الشعبية، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، لبحث آفاق التعاون المشترك عبر تطوير وتنفيذ برامج ومشاريع في مجالات المنح الدراسية والتدريب المهني للشباب وإنشاء كراسي جامعة ومراكز للتعريف بتراث وحضارة العالم الإسلامي والثقافة الصينية.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك أن بناء شراكة بين الإيسيسكو والجامعة سيمثل جسرا لتعزيز التبادل الثقافي بين الصين والعالم الإسلامي خاصة في إطار التقارب الحضاري بينهما وإسهاماتهما العلمية عبر التاريخ، مستعرضا أبرز مبادرات وبرامج الإيسيسكو لتعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب ودعم الابتكار والإبداع في مجالات التربية والبحث العلمي وعلوم الفضاء والذكاء الاصطناعي والثقافة.

    وأبرز الدكتور المالك أهمية التعاون المشترك في تطوير معسكر صيفي بجامعة بكين للغات والثقافة لفائدة شباب وفتيات من الدول الأعضاء في الإيسيسكو، من أجل التعريف بثقافة الصين وتراثها العريق.

    ومن جانبه، أعرب الدكتور دوان بنغ عن استعداد الجامعة لتطوير برامج تدريب الطلاب بالعالم الإسلامي، وإنشاء مركز الإيسيسكو للثقافة العربية بمقر الجامعة للتعريف بالحضارة العربية وإسهاماتها عبر العصور، إضافة إلى تطوير برنامج مشترك لترجمة الكتب والمؤلفات الثقافية والعلمية من اللغة العربية إلى اللغة الصينية، وإنشاء كرسي جامعي مشترك بهدف تعزيز وحماية الثروة الثقافية في الصين والعالم الإسلامي.

    وخلال اللقاء كشف الدكتور دوان بنغ عن رغبة الجامعة في منح المدير العام للإيسيسكو الدكتوراه الفخرية تقديرا لجهوده في تطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة، وهو الأمر الذي رحب به الدكتور المالك.

    وعقب ذلك عقد الجانبان اجتماعا موسعا بحضور مجموعة من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز بالإيسيسكو، حيث تم الاتفاق على تشكيل فريق فني لدراسة آليات تنفيذ هذه الأنشطة خلال الفترة المقبلة إضافة إلى برامج حول ترجمة معجم طبي عربي إلى اللغة الصينية وتطوير معجم الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي متعدد اللغات، ورقمنة المكاتب وإنشاء قطب تدريبي بالجامعة للغة العربية للناطقين بغيرها.

    احتفالية كبرى بالزائر رقم 10 مليون لمعرض ومتحف السيرة النبوية بالإيسيسكو

    شهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) احتفالية كبرى جمعت عددا كبيرا من الشخصيات العامة وعلماء الدين الإسلامي احتفاء ببلوغ عدد زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، المقام فى مقر المنظمة حاليا، 10 ملايين زائر منذ افتتاحه في نوفمبر 2022. والمعرض نتاج شراكة ثلاثية بين الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية. 

    واستهلت الاحتفالية، يوم الأحد 26 أبريل 2026، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها تقديم عام للسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، أبرز فيها دور المعرض في إذكاء الوعي الحضاري والعلمي بين زائريه.  

    وفي كلمته خلال الاحتفالية، قدم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، التهنئة لرابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء تقديرا لإسهاماتهما الجلية، والتي يجسدها هذا العدد المبهر من الزوار، مبرزا دور الإيسيسكو في احتضان المعرض، وتزامن الاحتفالية مع ذكرى مرور 15 قرنا على ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، التي أعلنها هذا العام صاحب الجلالة العاهل المغربي الملك محمد السادس -نصره الله-.

    وأكد الدكتور المالك أن زوار المعرض، من مختلف الفئات العمرية، لم تجتذبهم فنون الإبداع البشري فحسب، بل أرقى القيم الإنسانية والمواد العلمية الموثوقة، مما ترك انطباعا وجدانيا عميقا في نفوس الزائرين، مختتما كلمته بالإشادة بالشراكة الزاهرة بين المملكتين السعودية والمغربية، والتي توجها التوجيه الملكي السامي من العاهل المغربي بتوطين المعرض والمتحف في مقر الإيسيسكو بالرباط.

    وفي كلمته أكد الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، أن المتحف يعمل على تجسيد السيرة النبوية بصور تفاعلية وفق أحدث المعطيات التقنية، مشيرا إلى أنه يعمل على تحويل أحداث السيرة النبوية من نصوص تقرأ إلى مشاهد ترى وتعاش، فينقل الزائر إلى عالم افتراضي أقرب للواقع.

    ومن جانبه أشاد الدكتور أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب، بجهود القائمين على المعرض والمتحف والإقبال الواسع الذي يشهده، معتبرا إياه صرحا حضاريا، كما استعرض مختلف المواقف التاريخية التي تبرز تمسك المغاربة بقيم الدين الإسلامي وتعاليم السيرة النبوية العطرة.

    وقال الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، إن المعرض جاء ليُعرِّف الناس بالسيرة الطاهرة والسنة المنيرة، والتأم بقيمة المحبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، مضيفا أن بلوغ 10 ملايين زائر يدل على أن هذا الينبوع لم يفتر رغم كل العوائق.

    وشهدت الاحتفالية تدشين أقسام جديدة وإضافة موسوعات علمية بالمعرض، وفي مقدمتها بوابة معين المعزز بالذكاء الاصطناعي، وأجنحة لعروض تفصيلية فريدة من نوعها حول البرنامج اليومي للنبي صلى الله عليه وسلم، وأثاثه ومقتنياته صلى الله عليه وسلم، وطريق الهجرة، وذكرى من السيرة الطاهرة بخطوط باهرة. فضلا عن عمل علمي إبداعي بعنوان “الحقيقة في دقيقة (محطات في حياة النبي)”، وجناح المخطط التفصيلي للمدينة المنورة في عهده صلى الله عليه وسلم، وجناح “أولو العزم من الرسل عليهم الصلاة والسلام”.

    وتضمنت الاحتفالية تسليم جائزة للزائر رقم 10 مليون السيد بدر محيي الدين من المملكة المغربية، إضافة إلى تبادل دروع تذكارية بين الدكتور المالك، والدكتور العيسى، والدكتور عبادي.

    وعقب ذلك، عقدت جلسة حوارية أدارها الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، بمشاركة كل من الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق بمصر، والدكتور إسماعيل بن ناصر العوفي، المستشار العلمي بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية العماني، والدكتور عبد الحميد عشاق، مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية بالمغرب، والدكتور محمد السرار، رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة.

    بحث آفاق تطوير التعاون بين الإيسيسكو وكازاخستان في مجالات الثقافة وحفظ التراث

    كازاخستان ترشح مدينة تركستان عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2027

    على هامش مشاركته في القمة الإقليمية للبيئة المنعقد في أستانا بجمهورية كازاخستان، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيدة عايدة بالاييفا، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان، وذلك يوم الثلاثاء 22 أبريل 2026 في دار أوبرا أستانا.

    وخلال اللقاء، بحث الجانبان آفاق تطوير التعاون المشترك بين الإيسيسكو وكازاخستان في مجالات الثقافة وحفظ التراث وبناء القدرات، حيث أشادت الوزيرة الكازاخية بمسار التعاون القائم بين الجانبين، مؤكدة أنه يقوم على إنجازات ملموسة وشراكة مثمرة. كما نوهت بما تنفذه الإيسيسكو من برامج ومبادرات نوعية خلال الأعوام الخمسة الماضية، لا سيما فيما يتعلق بتسجيل مواقع التراث في العالم الإسلامي وصونها، إضافة إلى مبادرات تمكين الشباب وبناء قدراتهم.

    وفي هذا السياق، أعلنت السيدة عايدة بالاييفا الترشيح الرسمي لمدينة تركستان لنيل لقب عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2027، بدعم من فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، إلى جانب الترشح لاستضافة الدورة المقبلة للجنة التراث في العالم الإسلامي بالمدينة، مؤكدة كذلك أهمية حماية المواقع التراثية، خاصة تلك المهددة أو المتضررة في العالم الإسلامي.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك دعم الإيسيسكو لهذا الترشيح من حيث المبدأ، وفقاً للإجراءات والأنظمة المعتمدة، مجدداً حرص المنظمة على تعزيز التعاون مع كازاخستان في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    كما أعرب المدير العام للإيسيسكو عن شكره لجمهورية كازاخستان على استضافتها المرتقبة لاجتماع لجنة التراث في العالم الإسلامي خلال العام القادم، مؤكداً أهمية هذه الخطوة في دعم جهود صون التراث وتعزيزه في الدول الأعضاء. وأشار في هذا الإطار إلى أهمية إعداد وتقديم ملفات تسجيل عدد من المواقع والعناصر التراثية في كازاخستان، وفق المعايير والاستمارات المعتمدة لدى الإيسيسكو، تمهيداً لإدراجها ضمن قائمة التراث في العالم الإسلامي، ومناقشتها خلال أعمال اللجنة في دورتها المقبلة.

    كما ناقش الجانبان عدداً من المبادرات والأنشطة المقترحة، من بينها تنظيم مهرجانات دولية تُعنى بالفنون الزخرفية التركية والإسلامية، تجمع فنانين من مختلف دول العالم الإسلامي، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية وورش عمل في مجال صون التراث الثقافي، وبرامج متخصصة لبناء قدرات الخبراء بدعم من الإيسيسكو.

    واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لبحث البرامج والأنشطة التي ستتضمنها احتفالية اختيار تركستان عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي، والشروع في إعداد اتفاقية تعاون رسمية وخطة عمل تنفيذية، إضافة إلى دراسة إمكانية عقد مؤتمر لوزراء الثقافة في عام 2027 بمدينة تركستان.

    وفي ختام اللقاء، وجّه الدكتور المالك الدعوة إلى السيدة بالاييفا لزيارة مقر الإيسيسكو في الرباط وتوقيع اتفاقية تعاون مشترك.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وكازاخستان في مجال الأمن المائي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بوزير الموارد المائية والري في جمهورية كازاخستان السيد نورجان نورجيغيتوف، وذلك خلال زيارته إلى جمهورية كازاخستان للمشاركة في القمة الإقليمية للبيئة، المنعقدة خلال الفترة من 22 إلى 24 أبريل 2026.

    وجرى خلال اللقاء الذي عقد يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بالعاصمة أستانا، بحث أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو ووزارة الموارد المائية والري، خاصة فيما يتعلق بالبرامج والمبادرات الرامية إلى الحفاظ على الموارد المائية، وتعزيز قدرات الشباب وتدريبهم في هذا المجال الحيوي.

    واستعرض الجانبان الجهود التي تبذلها كازاخستان في قطاع المياه، لا سيما بعد إنشاء وزارة الموارد المائية قبل عامين، في خطوة تعكس اهتمامًا استراتيجيًا بإدارة الموارد المائية، إلى جانب إدماج ثقافة ترشيد استهلاك المياه وأهميتها ضمن البرامج التعليمية.

    كما ألقى الدكتور المالك الضوء على أبرز المبادرات والبرامج التي أطلقتها الإيسيسكو خلال السنوات الخمس الماضية في مجال حماية الموارد المائية، والتصدي لتحديات ندرة المياه وتعزيز الأمن المائي في الدول الأعضاء.

    واتفق الطرفان على أهمية تعميق التعاون بين الجانبين، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل تنفيذ برامج مشتركة، وإدراج هذه الأولويات ضمن الخطة الاستراتيجية وخطة عمل الإيسيسكو للسنوات المقبلة.

    من جانبه، أكد الوزير الكازاخستاني حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الإيسيسكو في هذا المجال، واستعدادها لتقاسم خبراتها وتجاربها مع الدول الأعضاء، بما يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو شريكا في تنظيم المؤتمر الدولي التاسع لقادة الأديان العالمية والتقليدية بكازاخستان

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بالسيدة غولسانا كوزاباي، رئيسة مجلس إدارة المركز الدولي للحوار بين الأديان والحضارات، إذ تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين نصت على أن تكون الإيسيسكو شريكًا استراتيجيًا في المؤتمر الدولي التاسع لقادة الأديان العالمية والتقليدية الذي يعقد عام 2027 تحت رعاية فخامة رئيس جمهورية كازاخستان.

    وجرى خلال اللقاء الذي عقد يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، في مقر المركز بالعاصمة أستانا بجمهورية كازاخستان، بحث أوجه تعزيز التعاون المشترك بين الإيسيسكو والمركز، خاصة فيما يتعلق بتعزيز وتطوير الحوار بين الأديان والحضارات، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش.

    وخلال اللقاء، استعرضت السيدة كوزاباي أبرز المبادرات والبرامج التي ينفذها المركز في مجال تعزيز الحوار بين الأديان والحضارات، إضافة إلى التوجهات المستقبلية في ظل التحديات العالمية الراهنة، والتي من المتوقع التطرق إليها في المؤتمر القادم المزمع عقده العام المقبل.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أن المذكرة الموقعة بين الجانبين تأتي في إطار دعم الحوار بين الأديان والثقافات، وبناء القدرات في هذا المجال، ونبذ التطرف والتعصب بجميع أشكاله.

    وأشار إلى أن الإيسيسكو أنشأت مركزًا خاصًا للحوار الحضاري، يُعنى بتطوير مفاهيم حديثة، من أبرزها مفهوم “الدبلوماسية الحضارية”، الذي تبنّته المنظمة ضمن مبادراتها الاستراتيجية، بوصفه مفهومًا يعزز قيم الانفتاح والتفاهم مع الآخر برؤية حضارية متجددة.

    كما شدد الدكتور المالك على أهمية إشراك الشباب في هذه البرامج، من خلال تمكينهم من المفاهيم الحديثة للحوار، ودعوتهم للمشاركة في المنتديات والمؤتمرات ذات الصلة، ليكونوا سفراء لبلدانهم في تعزيز ثقافة السلام والتفاهم بين الشعوب.

    وشملت المذكرة الموقعة بين الجانبين عددًا من البنود، من بينها الشراكة الاستراتيجية في تنظيم المؤتمر الدولي التاسع لقادة الأديان العالمية والتقليدية الذي ينظمه المركز كل عامين، وبمشاركة شخصيات دولية بارزة في هذا المجال. كما أكدت المذكرة على أهمية إشراك الشباب في هذه الفعاليات من خلال مشاركتهم وحضورهم.

    في احتفالية كبرى..افتتاح مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو في الرباط

    افتتحت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع سلطنة عمان، مكتبة السلطان قابوس بمقر المنظمة في الرباط، وذلك في حفل رفيع المستوى عقد يوم الخميس 16 أبريل 2026، بحضور عدد كبير من السفراء ومسؤولين بالمنظمات والمؤسسات الثقافية ومجموعة من المفكرين والباحثين والأدباء المرموقين.

    واستهل حفل الافتتاح، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أن المكتبات تعد معالم حضارية وخزائن لثروات إنسانية، مبرزا أن حضارة العالم الإسلامي هي حضارة الكتاب الذي أول آياته “اقرأ”، وحضارة مكتبة “بيت الحكمة” في بغداد التي كانت مركزا للبحث والترجمة والنشر.

    وأضاف الدكتور المالك أن الإيسيسكو تفتتح اليوم مكتبة تحمل اسما لقائد فذ، تحلى بالعلم والثقافة، هو السلطان قابوس، طيب الله ثراه، مشيرا إلى أن المكتبة هي هدية الإيسيسكو للعالم الإسلامي في عصر تراجعت فيه مكانة الكتاب. واختتم كلمته بشكر قيادة وحكومة سلطنة عمان.

    ومن جانبه، أشاد السفير خالد بن سالم بامخالف، سفير سلطنة عمان لدى المملكة المغربية، بافتتاح مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، معتبرا ذلك رسالة تؤكد أن المعرفة ستظل الرابط الأقوى بين الشعوب، وأن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في مستقبل الإنسانية، وأكد السفير بامخالف أن العلاقة بين الإيسيسكو وسلطنة عمان تعد نموذجا للتعاون القائم على دعم العمل الثقافي والعلمي في العالم الإسلامي.

    وفي التقديم العام للاحتفالية، ألقى الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، الضوء على دور المكتبات على مر التاريخ، مشيرا إلى أنها ظلت حاضنات للفكر ومنصات لتفاعل الحضارات.

    عقب ذلك جرت مراسم افتتاح المكتبة، حيث أزاح الدكتور المالك والسفير بامخالف الستار عن اللوحة التذكارية، واصطحبا كبار الضيوف في جولة بأروقة المكتبة وجرى تقديم شروحات حول ما يضمه الصرح المعرفي من قاعات للقراءة وفضاءات متعددة التخصصات وفضاء خاص بالأطفال.

    وتلا حفل الافتتاح ندوة فكرية تضمنت ثلاثة عروض، الأول بعنوان “المكتبات بين حفظ التراث وصناعة التحول الثقافي” قدمه الدكتور البنيان، بينما قدم الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، عرضا حول الدبلوماسية الثقافية العمانية وسبل وآليات توظيفها، مشيرا إلى مكونات تاريخ وتراث سلطنة عمان إضافة إلى الفرق بين الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية السياسية. واستعرض الدكتور محمود بن عبدالله العبري، أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، علاقة بلاده بالمنظمات الدولية المعنية بالجانب الثقافي متخذا الإيسيسكو نموذجا.

    وتوفر المكتبة فضاءً للقراءة والبحث مجهزا بأحدث الوسائط التكنولوجية والأجهزة التفاعلية، إذ تضم أكثر من 6000 عنوان في صيغتها الورقية في مرحلتها الأولى، إلى جانب امتداد رقمي يتيح ما يقارب 200000 مؤلف متاح عبر المنصة الرقمية للإيسيسكو، كما تشمل المكتبة عددًا من النفائس الوثائقية النادرة، من بينها نسخة من المصحف الشريف بخط ابن البواب.

    مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وجامعة إفريقيا العالمية لتوفير 100 منحة دراسية للطلاب بالعالم الإسلامي 

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة إفريقيا العالمية، الإثنين 6 أبريل 2026، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز أواصر التعاون في المجالات الأكاديمية والعلمية والبحثية وتطوير القدرات، وتنفيذ مشاريع ثنائية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها توفير مائة منحة دراسية لفائدة الطلاب بالدول الأعضاء بالإيسيسكو. 

    وقع الاتفاقية بمقر الإيسيسكو في الرباط، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور حاتم عثمان محمد خير، مدير جامعة إفريقيا العالمية، بحضور السفيرة مودة عمر حاج التوم، سفيرة السودان لدى الرباط.

    وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز وتبادل الخبرات العلمية والأكاديمية من خلال عقد دورات تدريبية وندوات علمية، والمشاركة في المؤتمرات والندوات، فضلا عن دعم بناء قدرات صناع القرار ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب تطوير برامج تدريبية متخصصة لبناء القدرات. كما تشمل بنود المذكرة تخصيص منح دراسية لمرشحي الإيسيسكو من دولها الأعضاء.

    وقبيل توقيع الاتفاقية، عقد الدكتور المالك والدكتور خير لقاء ثنائيا، حيث جرى الاتفاق على تشكيل لجنة عمل مشتركة تضم ممثلين عن كل من الإيسيسكو وجامعة أفريقيا العالمية لتولي مهام إعداد الخطط والبرامج التنفيذية للمشاريع المتفق عليها، ومتابعة سير العمل وتقييم ما يتم إنجازه.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    كما اصطحب المدير العام للإيسيسكو وفد الجامعة في جولة بأروقة قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة، حيث تم تقديم شروحات مفصلة حول وحدات القطاع المتخصصة، بما في ذلك الاستوديو الذي تم إنشاؤه حديثا لتعزيز إنتاج المحتوى الرقمي الداعم لرسالة الإيسيسكو العالمية، كما تفقد الوفد مكتبة السلطان قابوس التي يحتضنها مقر الإيسيسكو المقرر افتتاحها في 16 من إبريل الجاري.

    الرئيس السنغالي يستقبل المدير العام للإيسيسكو في قصر الجمهورية بداكار

    استقبل فخامة الرئيس بشير جوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بقصر الجمهورية في العاصمة داكار، وذلك بصفته ضيف شرف الاحتفال باليوم الوطني للمدارس القرآنية (الدارة).

    وشكل اللقاء فرصة لتأكيد الإرادة المشتركة لبناء شراكة استراتيجية متينة، دعماً للجهود الوطنية السنغالية في المجالات التعليمية والعلمية والثقافية، مع إيلاء اهتمام خاص بدعم مساعي تطوير المدارس القرآنية في السنغال ومواكبتها للتطورات التقنية.

    وجرى التأكيد خلال اللقاء على السعي المشترك لدعم نموذج تعليمي قائم على تعزيز قيم العالم الإسلامي وحماية هويته وخصوصيته الثقافية ومنفتح على المعرفة ومتطلع لمستقبل أفضل.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتور أحمد سعيد ولد اباه، المستشار لدى الإدارة العامة.