Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو وجامعة بكين للغات والثقافة تفتتحان مركزا للبحوث الثقافية العربية في الصين

    افتتحت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة بكين للغات والثقافة بجمهورية الصين الشعبية، “مركز البحوث الثقافية العربية” في مقر الجامعة، تتويجا لعمق الشراكة التي تجمع الإيسيسكو بالجامعة، وتعزيزا للتقارب الأكاديمي والثقافي بين العالم الإسلامي والصين.

    وجرى الإعلان عن افتتاح المركز، يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026، خلال زيارة وفد الإيسيسكو برئاسة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، إلى مقر الجامعة، حيث شهدت الزيارة توقيع مذكرة تعاون بين الجانبين لتنفيذ عدد من المبادرات المشتركة في مجالات البحث العلمي، والترجمة بين اللغتين العربية والصينية، والمنح الدراسية، فضلا عن بناء منصات أكاديمية علمية للحوار الحضاري بين الصين والعالم الإسلامي.

    ويهدف المركز الجديد إلى دفع عجلة البحث الأكاديمي المتخصص في اللغة العربية، وتاريخها وحضارتها ومجتمعاتها. كما سيشكل قطبا بحثيا يدعم الأبحاث العلمية المشتركة، ويتولّى نشر الإصدارات والمنجزات البحثية المتخصصة، وعقد منتديات أكاديمية رفيعة المستوى، فضلا عن إسهامه في تشجيع التبادل الأكاديمي، وتيسير زيارات الباحثين والعلماء بين الجامعات والمؤسسات البحثية في الصين والعالم الإسلامي.

    في أولى محاضراته بجامعة بكين … د. المالك يؤكد أهمية الحراك الأكاديمي وتبادل المعرفة بين العالم الإسلامي والصين

    ألقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أستاذ كرسي “ووتونج” بجامعة بكين للغات والثقافة في الصين، أولى محاضراته أمام هيئة تدريس وطلاب الجامعة، في أول نشاط أكاديمي له عقب منحه الجامعة إياه أعلى مناصبها العلمية، تقديرًا لمكانته العلمية ومسيرته القيادية المتميزة، ولإسهاماته في تعزيز التعاون الدولي ومدّ جسور التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي والصين.

    وخلال المحاضرة التي عقدت يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 بمقر الجامعة في العاصمة بكين، تحت عنوان “التعليم العالي والدبلوماسية العلمية”، أكد الدكتور المالك ضرورة اعتماد دول الجنوب العالمي لنهج التنمية القائمة على المعرفة، باعتبارها شريكا في إنتاج العلوم المعرفية، مبرزا توظيف الإيسيسكو للدبلوماسية العلمية في تحقيق التعاون الفاعل بين دولها الأعضاء والمؤسسات العلمية والبحثية لمواجهة التحديات المشتركة، وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار من خلال بناء قدرات الشباب وتوفير برامج تبادل طلابي ومنح تعليمية لهم.

    وأبرز الدكتور المالك دور العالم الإسلامي في ابتكار الجامعة كمنارة للعلم، إذ شيدت فاطمة الفهرية جامعة القرويين في عام 859 بمدينة فاس المغربية، التي توافد إليها العلماء من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يشير إلى أهمية إسهامات الأفراد والعلماء في خدمة المعرفة، موضحا أن الحراك الأكاديمي هو جزء من إرث العالم الإسلامي، مستشهدا برحلة ابن بطوطة، الذي قطع أكثر من مئة ألف كيلومتر طلبا للعلم، وشدد على ضرورة إعادة إحياء هذا التقليد العريق بحيث يصاحبها عبور المؤهلات للحدود بالسهولة نفسها التي يعبر بها أصحابها.

    وتحدث المدير العام للإيسيسكو عن طريق الحرير بين العالم الإسلامي والصين، الذي لم يكن طريقا للحرير وحده فقد حمل الأفكار والتقنيات في الاتجاهين، مؤكدا أهمية استمرار هذا النهج في مشروع طريق الحرير الجديد، وفي حديثه عن خريطة جديدة للتعليم العالي، أكد الدكتور المالك ضرورة تطوير جامعات الجنوب العالمي لتشارك في إنتاج المعرفة وتصبح وجهة أكاديمية.

    وعقب ذلك استعرض مبادرات الإيسيسكو في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة وبناء قدرات الشباب، واقترح عددا من مسارات التعاون مع جامعة بكين ومن بينها: إطلاق برنامج ابن بطوطة للحراك الأكاديمي، وجواز الإيسيسكو الرقمي للمؤهلات ومسار ميسر لتأشيرات الطلاب وشبكة جامعات طريق الحرير وتحالف الرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل التعليم وأكاديمية للدبلوماسية العلمية.

    وفي ختام المحاضرة، أكد الدكتور المالك أن تحقيق الممرات المعرفية لكامل إمكاناتها من شأنه تعزيز الحضارة الإنسانية، من خلال العمل المشترك لعلماء دول الجنوب العالمي في نشر المعرفة وتحقيق السلام وإدارة الموارد وتعزيز حوار الحضارات.

    الإيسيسكو توقع مذكرة تعاون مع جامعة بكين للغات والثقافة بالصين

    المذكرة تشمل التعاون في مجالات الحوار الحضاري والدراسات العربية والترجمة والذكاء الاصطناعي والمنح الدراسية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مذكرة تعاون مع جامعة بكين للغات والثقافة بجمهورية الصين الشعبية، بهدف تنفيذ عدد من المبادرات المشتركة في مجالات البحث العلمي، والترجمة بين اللغتين العربية والصينية، وتوفير المنح الدراسية، فضلا عن بناء منصات أكاديمية للحوار الحضاري بين الصين والعالم الإسلامي.

    ووقع المذكرة، يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026، في مقر الجامعة بالعاصمة الصينية بكين، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور دوان بنغ، رئيس جامعة بكين للغات والثقافة، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها الدكتور المالك على رأس وفد من الإيسيسكو إلى الجامعة.

    وتضمنت خطة العمل الخاصة بالمذكرة تنفيذ عدد من المبادرات، أبرزها: إنشاء كرسي مشترك للحوار الحضاري، بهدف تسخير الخبرة العلمية للجامعة في مجالات الفكر الحضاري الصيني، وإطلاق برنامج مشترك للترجمة بين العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية، وبرنامج لتنمية كفاءات الشباب، ومشروع للذكاء الاصطناعي واللغة العربية، إضافة إلى إصدار نسخة باللغة الصينية من معجم الإيسيسكو لبيانات والذكاء الاصطناعي متعدد اللغات.

    وشملت المذكرة التعاون في مجالات تعزيز البحث الأكاديمي وتطوير المنصات المعرفية المشتركة، وتنفيذ مشاريع ومنتديات بحثية بين الجانبين تعنى بالتبادل الحضاري بين الصين والعالم الإسلامي، ودعم برامج لتبادل الشباب وتدريب الكفاءات، وإطلاق برنامج للمنح الدراسية، وتطوير البحث في مجال النماذج اللغوية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب التعاون في مجال الصحة النفسية.

    وعقب مراسم التوقيع، أكد الدكتور سالم المالك، خلال لقائه الثنائي بالدكتور دوان بنغ، أهمية الشراكة مع جامعة بكين للغات والثقافة، باعتبارها من أعرق الجامعات الصينية في تعليم اللغات والثقافات، إذ تُلقب بـ”منظمة الأمم المتحدة المصغّرة” لتنوع طلابها القادمين من مختلف دول العالم. كما بحث الجانبان خلال اللقاء سبل تفعيل ما تضمنته المذكرة من برامج ومبادرات، والارتقاء بالشراكة بينهما إلى تعاون وثيق يخدم أهدافهما المشتركة.

    ومن جانب آخر، عقد المدير العام للإيسيسكو اجتماعا خاصا مع عدد من أساتذة الجامعة، بحث خلاله السبل العملية لتنفيذ المبادرات والبرامج التي تتبناها كل من الإيسيسكو والجامعة.

    يُذكر أن جامعة بكين للغات والثقافة حملت منذ تأسيسها رسالة نشر اللغة والثقافة الصينيتين في أنحاء العالم، وتعد واحدة من أبرز الجامعات المتخصصة في اللغات، وأكبر مركز لتعليم اللغة الصينية في العالم.

    بحث مشاركة الإيسيسكو في تنفيذ مبادرتي “الحضارة العالمية” و “التنمية العالمية” الصينيتين

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيد لي تشي هوي، مدير مكتب الترويج الخارجي التابع لدائرة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، حيث بحثا مشاركة الإيسيسكو كشريك رئيسي في تنفيذ مبادرتي “الحضارة العالمية” و”التنمية العالمية” اللتين أطلقهما فخامة الرئيس شي جين بينغ، وتنفيذ عدد من البرامج والمبادرات في مجالات الحوار الحضاري وحفظ التراث والذكاء الاصطناعي.

    وشهد اللقاء الذي جرى يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بالعاصمة الصينية بكين، تأكيد الجانبين حرصهما على تعزيز التعاون المشترك، بما يرفع مستوى العلاقات الثنائية إلى الشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو والصين، كما تمت الإشارة إلى أن انضمام الصين إلى الإيسيسكو بصفة عضو مراقب، من شأنه أن يعزز التقارب الحضاري ويفتح آفاقًا رحبة للتعاون بين العالم الإسلامي وبكين.

    وجرت مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال الحوار الحضاري عبر تنظيم برامج التبادل الثقافي، وتنظيم المخيمات الشبابية، بالإضافة إلى عقد وتنظيم مؤتمرات وورش تدريبية في مجال ترميم وحفظ التراث ودعم جهود إزالة مواقع التراث المهدد من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

    وخلال اللقاء تم بحث إمكانية تنفيذ نسخة جديدة من برنامج “10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي”، الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مركز “آيكير” بالمملكة العربية السعودية، حيث أبدى المسؤول الصيني استعداد بلاده لتنفيذ برنامج مماثل بهدف بناء قدرات عدد من الشباب في مجال الذكاء الاصطناعي.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو ومركز إنقاذ الآثار الروسي للتعاون في مجال حماية ورقمنة التراث

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومركز إنقاذ الآثار التابع لمعهد تاريخ الثقافة المادية بالأكاديمية الروسية للعلوم، مذكرة تفاهم بهدف التعاون في مجال حفظ التراث الثقافي بين الدول الأعضاء في الإيسيسكو وروسيا الاتحادية وتوظيف أحدث التقنيات في هذا الصدد، وتشجيع البرامج العلمية والثقافية، وتبادل الخبراء بين الجانبين.

    وشهد مراسم التوقيع التي جرت يوم الخميس 24 سبتمبر 2026 في مدينة سانت بطرسبرغ بروسيا، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد ميخائيل بيوتروفسكي، مدير متحف الأرميتاج بروسيا الاتحادية، إذ وقع المذكرة كل من السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالمنظمة، والدكتورة ناتاليا فيدوروفنا سولوفيوفا، مديرة مركز إنقاذ الآثار.  

    وحددت المذكرة التي تمتد ثلاث سنوات عددا من مجالات التعاون، أبرزها: دعم أنشطة الطرفين في مجالات الآثار والعمارة والترميم ورقمنة التراث، والتعاون في تنظيم المعارض والندوات والمؤتمرات وورش العمل المتخصصة في صون التراث، وتطوير مشاريع علمية وثقافية مشتركة، إضافة إلى تنفيذ برامج تعليمية للطلبة والباحثين من الجانبين.

    كما نصت المذكرة على تعاون الطرفين في تنفيذ أنشطة تراثية متخصصة في البحث الأثري، وبناء القدرات، والتوثيق، وإنقاذ الآثار في الدول المستفيدة، إلى جانب دعم البعثات الميدانية المشتركة، والتدخلات الطارئة لحماية التراث، وتبادل الخبرات العلمية.

    هذا ويعد مركز إنقاذ الآثار أحد أبرز المراكز البحثية والعلمية في روسيا المتخصصة في إدارة التراث الثقافي وحمايته، يتبع مباشرة لمعهد تاريخ الثقافة المادية بالأكاديمية الروسية للعلوم، وينشط المركز في مجالات التنقيب والإنقاذ السريع للمواقع الأثرية المهددة، كما يعمل على التوثيق الرقمي للتراث من خلال تطوير تقنيات وبرمجيات لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للمعالم التاريخية.

    خلال منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات 2026 .. د. المالك يستعرض جهود الإيسيسكو في حماية وصون تراث العالم الإسلامي

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن المنظمة تولي أولوية قصوى لحماية التراث المهدد بالخطر والعمل على تعافيه، مشيرا إلى البعثات الميدانية التي أوفدتها المنظمة إلى مناطق النزاع لحصر الأضرار وتحديد أولويات التعافي في دولها الأعضاء، التي تحتضن ما يقرب من 60% من المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

    جاء ذلك في كلمته خلال جلسة بعنوان “الأخلاقيات الكونية للترميم في عالم ما بعد الاستعمار”، ضمن أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى سانت بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة 2026، الذي انطلقت أعماله يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، ويستمر ثلاثة أيام تحت شعار “الثقافات المتحدة.. القيم المشتركة”، بتنظيم من مؤسسة “روس كونغرس” ودعم من وزارة الثقافة الروسية، بحضور ممثلين عن 70 دولة، ومشاركة 44 وفدا رسميا أجنبيا.

    واستهل المنتدى بتوجيه فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة إلى المشاركين، أكد فيها أن المنتدى أصبح حدثا بارزا في الحياة الثقافية لروسيا والعالم، مبرزا أن الثقافة شكلت عبر العصور ركيزة راسخة للتفاهم المتبادل بين الشعوب والأمم، وأن السعي الصادق إلى حوار منفتح ومتكافئ هو ما يتيح إيجاد نقاط التقاء مشتركة.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو خلال الجلسة التي أدارها السيد ميخائيل بيوتروفسكي، مدير متحف الأرميتاج بروسيا الاتحادية، البعثتين اللتين نفذتهما المنظمة في إقليم “كاراباخ” بأذربيجان، إذ تم تقييم أكثر من 130 موقعا تراثيا لتحديد حجم الأضرار وأولويات التعافي. كما تحدث عن عدد من المؤتمرات والمبادرات والاستراتيجيات التي أطلقتها المنظمة لإدماج حماية التراث بصورة منهجية في السياسات المناخية الوطنية واستراتيجيات التنمية المستدامة، وأوضح أن هذه الجهود أسهمت في رفع ثلاثة مواقع في مصر وليبيا ومدغشقر من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

    وتناول الدكتور المالك جهود الإيسيسكو في حماية التراث في العالم الإسلامي وتعزيز حضوره دوليا، موضحا أن مركز التراث في العالم الإسلامي، سجل حتى اللحظة 841 موقعا وعنصرا تراثيا على قوائم الإيسيسكو للتراث، وأن هذه القوائم لا تقتصر على الاعتراف والتسجيل، بل هي آلية لدعم الدول الأعضاء في توثيق تراثها وصونه وتثمينه، ومشيرا كذلك إلى إطلاق بوابة التراث في العالم الإسلامي، وهي منصة رقمية متكاملة تتيح للجمهور حول العالم اكتشاف هذا التراث عبر الخرائط التفاعلية والزيارات الافتراضية والسرد الرقمي.

    وشهدت الجلسة التي خصصت لمناقشة التحديات الملحّة لصون التراث في مناطق النزاعات والكوارث، مشاركة نخبة من الوزراء وقادة المنظمات الدولية ومديري المتاحف والمؤسسات الثقافية، في مقدمتهم: السيد هاني الحايك، وزير السياحة والآثار في دولة فلسطين، والسيدة إيلينا دافيدوفا، المديرة العامة لصندوق غازبروم لدعم المبادرات الثقافية.

    الإيسيسكو وجامعة الأخوين تعلنان إنشاء مركز ابن بطوطة للدبلوماسية العلمية بالمغرب

    أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة الأخوين بالمملكة المغربية عن مشروع إنشاء “مركز ابن بطوطة – الإيسيسكو للدبلوماسية العلمية”، بمقر الجامعة في مدينة إفران المغربية، لتطوير التعاون العلمي بين إفريقيا وآسيا والعالم العربي، وبناء قدرات الدول الأعضاء بالإيسيسكو في مجال توظيف المعرفة العلمية في العمل الدبلوماسي وصنع السياسات.

    ووقّع مذكرة التفاهم الخاصة بالمشروع الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد أمين بنسعيد، رئيس جامعة الأخوين، وذلك يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، على هامش أعمال قمة العلوم لعام 2026 في مدينة نيويورك الأمريكية.

    ويهدف المشروع إلى توظيف التعاون العلمي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، ومنها تغير المناخ، والأمن المائي والغذائي، والصحة العامة، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، والتحول الطاقي، وصون التراث الثقافي؛ كما يسعى إلى توسيع حضور الإيسيسكو في شمال إفريقيا، وترسيخ شراكتها المؤسسية مع المغرب، وإرساء آلية مستدامة للتعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي.

    وسيضطلع المركز بثلاث مهام متكاملة، تشمل إنشاء منصة معرفية لتأهيل جيل جديد من الدبلوماسيين المتخصصين في الشؤون العلمية والعلماء المنخرطين في العمل الدبلوماسي، وإطلاق منصة للتعاون والتبادل الأكاديمي والعلمي، تتضمن بعثات ميدانية مشتركة ومنتدى سنوي رفيع المستوى، بالإضافة إلى تقديم المشورة العلمية إلى الإيسيسكو ودولها الأعضاء دعما لعملية صناعة السياسات واتخاذ القرار.

    وسيتولى توجيه المركز مجلس برئاسة مشتركة بين الإيسيسكو وجامعة الأخوين، بمشاركة اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالمغرب، وبدعم من مجلس استشاري دولي يضم نخبة من العلماء والممارسين من إفريقيا وآسيا والعالم العربي.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والأمم المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالدكتور أمانديب سينغ جيل، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للتقنيات الرقمية والناشئة، لمناقشة سبل وآليات التعاون بين الإيسيسكو والأمم المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات في مجال العلوم.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مدينة نيويورك، بحث الجانبان فرص التعاون في دعم مبادرات الذكاء الاصطناعي وإذكاء الوعي بتطبيقاته وتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة في مختلف المجالات، فضلا عن مساندة الدول لوضع استراتيجيات وطنية من أجل إدماج الذكاء الاصطناعي في ظل الدور المحوري للتكنولوجيا في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية تطلعات مجتمعات العالم الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى إلى ترسيخ ثقافة الابتكار لدى شباب دولها الأعضاء، مبرزا جهود المنظمة في مجال التكنولوجيا الحديثة من خلال عدد من المبادرات والبرامج الريادية، وفي مقدمتها “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في دول العالم الإسلامي – الإيسيسكو”، و برنامج “10000 قائد في الذكاء الاصطناعي”، و”شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم”.

    واستعرض الدكتور المالك دور الإيسيسكو في تعزيز استفادة الباحثين من بنية تحتية علمية متقدمة عبر توقيع اتفاقية مع جامعة الفارابي الوطنية الكازاخية لتطوير مبادرة “الوصول الشامل إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء”، التي تهدف إلى توسيع وصول الباحثين، خاصة بدول الجنوب العالمي، إلى موارد الحوسبة عبر الاستفادة من مرافق الجامعة، فضلا عن تنمية قدراتهم من خلال التدريب والمشروعات البحثية المشتركة.

    ومن جانبه، قدم الدكتور جيل عرضا حول مقترح الأمين العام للأمم المتحدة بإنشاء صندوق عالمي لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر حشد استثمار مبدئي قدره 3 مليار دولار أمريكي، لتبادل الخبرات ودعم جهود الدول في تطوير هذه التقنيات الحديثة وتوظيف إمكاناتها.

    وتناول اللقاء، الذي حضره من الإيسيسكو كل من السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور محمد شريف مستشار بالقطاع، اتساع الفجوة في مجال الذكاء الاصطناعي بين الدول وحاجة الدول الجنوب العالمي إلى تطوير الكفاءات وبناء القدرات في مجالات الحوسبة والبنية التحتية للبيانات.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات تعزيز التعاون المشترك

    على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وذلك يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مدينة نيويورك.

    وخلال اللقاء، استعرض الجانبان المبادرات والبرامج التي تتقاطع فيها مجالات عمل الإيسيسكو مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات، وبحثا سبل تطوير التعاون المشترك في نشر ثقافة الحوار وتعزيز التفاهم بين أتباع الأديان، إلى جانب مواجهة خطاب الكراهية والتصدي للإسلاموفوبيا.

    كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية للمؤتمر الدولي للحوار بين الأديان، المزمع عقده خلال الثلث الأخير من شهر أكتوبر المقبل، بالتعاون بين حكومة جمهورية أذربيجان والإيسيسكو وتحالف الأمم المتحدة للحضارات. وأكد الجانبان أهمية المشاركة الفاعلة في المؤتمر، والعمل على أن تسهم مخرجاته في ترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل، وتعزيز دور الحوار في بناء السلام.

    الإيسيسكو والصندوق العالمي لتنوع المحاصيل يبحثان تعزيز التعاون في الأمن الغذائي وتخضير التعليم

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور ستيفان شميتز، المدير التنفيذي للصندوق العالمي لتنوع المحاصيل، وذلك يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.

    واستعرض الجانبان مجالات التعاون بين الإيسيسكو والصندوق، خصوصًا في حماية التنوع الحيوي الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وبناء نظم غذائية أكثر قدرة على مواجهة التغيرات المناخية. كما بحثا سبل دعم الدول الأعضاء في الإيسيسكو للاستفادة من الخبرات الدولية في حفظ الموارد الوراثية للمحاصيل، وتطوير بنوك البذور، وحماية الأصناف المحلية ذات القيمة الغذائية والقدرة على التكيف مع الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

    وتناول اللقاء إمكانية تطوير برامج تعليمية مشتركة تُدرج مفاهيم الأمن الغذائي والزراعة المستدامة وحماية التنوع الحيوي في المناهج الدراسية، ابتداءً من مرحلة التعليم المبكر وصولًا إلى التعليم الثانوي والجامعي، بما يُرسخ وعي الأجيال بأهمية الغذاء وموارده وعلاقتهما بالمناخ والتنمية.

    كما ناقش الجانبان مفهوم “تخضير التعليم” وسبل تحويله إلى ممارسات تربوية داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تطوير المناهج، وتأهيل المدرسين، وتشجيع المدارس والجامعات على تبنّي مشروعات تطبيقية في الزراعة المستدامة وحفظ البذور والحد من هدر الغذاء.

    واتفق الجانبان على تحديد أولويات التعاون وإعداد برامج عملية مشتركة خلال الفترة المقبلة، تشمل البحث العلمي وبناء القدرات ونشر الوعي، إضافة إلى دراسة إطلاق مبادرات موجهة إلى الشباب والباحثين في الدول الأعضاء.

    وفي ختام اللقاء، وجّه الدكتور المالك الدعوة إلى الدكتور ستيفان شميتز للمشاركة في المؤتمر المقبل لوزراء البيئة في العالم الإسلامي، وتقديم ورقة عمل تستعرض رؤية الصندوق وخبراته، وتقترح برامج تعاون مشتركة مع الإيسيسكو في مجالات تنوع المحاصيل والأمن الغذائي والتعليم الأخضر.

    ويُعنى الصندوق العالمي لتنوع المحاصيل بحفظ التنوع الوراثي للمحاصيل وإتاحته للباحثين والمزارعين ومطوري الأصناف، بما يدعم استدامة الإنتاج الزراعي ويحمي مستقبل الغذاء للأجيال القادمة. وتمثل هذه المهمة مساحة واسعة للتعاون مع الإيسيسكو، في ضوء عملها في مجالات التربية والعلوم والاستدامة وبناء قدرات المؤسسات في دولها الأعضاء.