Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل السفير الفلسطيني لدى الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور ثائر أبو بكر، سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، بمقر الإيسيسكو في الرباط يوم الإثنين 2 نوفمبر 2026، حيث بحث سبل تعزيز التعاون في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    في مستهل اللقاء قدم الدكتور المالك التهنئة للدكتور ثائر على اختياره سفيرا لبلاده لدى الرباط، راجيا له التوفيق والسداد في مهمته، وجدد التأكيد على موقف الإيسيسكو الثابت الخاص بتقديم كل أوجه الدعم للجهات الفلسطينية المعنية بمجالات اختصاص المنظمة، حيث تعتبر المنظمة القضية الفلسطينية والتعاون مع دولة فلسطين من أولوياتها .

    كما أكد استعداد الإيسيسكو للتعاون المشترك في تنظيم أنشطة فنية وثقافية لتعزيز الوعي بالهوية الحضارية للمجتمع الفلسطيني والعالم الإسلامي، داعيا إلى مشاركة الشباب الفلسطيني في برنامج الإيسيسكو 10000 قائد في الذكاء الاصطناعي الذي ستطلقه المنظمة خلال الفترة المقبلة.

    وألقى المدير العام للإيسيسكو الضوء على عدد من المبادرات التي أطلقتها المنظمة دعما لفلسطين ومن بينها: تقديم دعم مالي لمئات الطلاب الفلسطينيين في المغرب ومصر، وتنظيم احتفالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بمقر المنظمة في شهر نوفمبر من عام 2025.

    ومن جانبه، توجه السفير أبو بكر المدير العام بالشكر للإيسيسكو على حفاوة الاستقبال، وأثنى على جهود المنظمة في دعم الطلاب الفلسطينيين، مؤكدا استعداد دولة فلسطين للتعاون مع الإيسيسكو في تطوير أنشطة وبرامج في المجالات الأكاديمية والعلمية والثقافية والتعريف بالموروث الثقافي الفلسطيني.

    وأبرز السفير أبو بكر الوضع الفلسطيني والتحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة وفي مقدمتها ندرة الماء الصالح للشرب والمواد الأساسية.

    وفي ختام اللقاء، اصطحب الدكتور المالك السفير أبو بكر والوفد المرافق له في جولة داخل استوديو الإيسيسكو ومكتبة السلطان قابوس بمقر المنظمة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، وأسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور نضال أبو زهري، مدير إدارة العمليات الإدارية.

    تكريم نائب المدير العام للإيسيسكو في الدورة الثانية عشرة للأيام الوطنية لنزهة الملحون بسلا


    كرمت جمعية إدريس بن المامون للبحث والإبداع في فن الملحون بسلا، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك خلال حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة من “الأيام الوطنية لنزهة الملحون بسلا”، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، والتي خصصتها الجمعية للاحتفاء بالعطاء الأدبي والأكاديمي للدكتور بنعرفة اعترافا بإسهاماته في تعزيز المشهد الثقافي في الفضاءين العربي والإسلامي.

    وكانت فعاليات الدورة التي تعقد بشراكة مع جماعة سلا ووزارة الشباب والثقافة والرياضة بالمملكة المغربية، انطلقت يوم الخميس 29 أكتوبر بندوة فكرية بمؤسسة أبي بكر القادري للفكر والثقافة بسلا، بعنوان “عبد الإله بنعرفة: مسالك المعرفة والإبداع بين اللسانيات والتحقيق والدراسة الصوفية والرواية والعمل الثقافي”، شارك فيها كل من الدكتور عمر حلي، رئيس الجامعة العربية المفتوحة بالمغرب، الذي تناول “التجربة الروائية عند عبد الإله بنعرفة”، والأكاديمية الدكتورة نورة أخرو، التي قدمت مداخلة حول روائية الهوية العرفانية، والأكاديمي الدكتور محمد التهامي الحراق، الذي قدّم شهادة بعنوان “حين تصير الصداقة مقاما: شهادة بمداد الوجد”، والأكاديمي الدكتور السعيد بنفرحي، الذي تطرق إلى “المديح النبوي من خلال شيوخ الملحون السلاويين”.

    وتتضمن فعاليات هذه الدورة التي تحمل شعار “فن الملحون: تجسيد للهوية المغربية بمختلف تجلياتها”، عدة أنشطة فنية متنوعة. ويذكر أن فن الملحون قد تم تسجيله على لائحة التراث في العالم الإسلامي، باعتبارها مدونة شعرية وموسيقية تحفظ الهوية والتراث والذاكرة واللغة.

    بمشاركة أكثر من 1000 متسابق.. نجاح النسخة الرابعة لماراثون الإيسيسكو بالرباط

     د. المالك يقدم التهنئة لجلالة الملك محمد السادس والحكومة والشعب المغربي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة  

    شهدت العاصمة المغربية الرباط، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، تنظيم النسخة الرابعة من ماراثون منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تحت شعار “لنركض معاً من أجل الصحة النفسية والرفاه”، بمشاركة أكثر من 1000 متسابق ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، من الأطفال والشباب والنساء والرجال، إلى جانب أشخاص من ذوي الإعاقة، في أجواء جمعت بين التنافس الرياضي وروح المشاركة.

    وأعطى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، إشارة انطلاق السباق من أمام مقر المنظمة بشارع الجيش الملكي في حي الرياض، على مسار امتد لنحو 9 كيلومترات عبر عدد من الشوارع الرئيسية بالعاصمة، في تجربة رياضية مشتركة تشجع على النشاط البدني وتعزز الوعي بأهميته للصحة النفسية وجودة الحياة.

    وقدم الدكتور المالك التهنئة لجلالة الملك محمد السادس والحكومة والشعب المغربي بالمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، وأكد أن الرياضة تمثل مدخلا لتعزيز الصحة النفسية والرفاه، بما توفره من فرص للتواصل وبناء الثقة بالنفس وتنمية روح التعاون، مبرزا أن الماراثون يجسد حرص المنظمة على إتاحة فضاءات تجمع مختلف الفئات، وتدعم مشاركة الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، وترسخ قيم التضامن والتعايش وتكافؤ الفرص.

    ومن جانبه، أشاد السيد كريم حميدوش، الأمين العام للجنة الوطنية المغربية، بالإقبال على هذه النسخة، معتبرا التظاهرة مناسبة لترسيخ قيم إنسانية نبيلة، مؤكدا أن المبادرة تجسد التكامل بين الرياضة والتربية والثقافة والصحة، وأن بناء الإنسان المتوازن والمتفاعل مع محيطه مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات ومختلف مكونات المجتمع.

    وعقب انتهاء السباق، أشرف الدكتور المالك والسيد حميدوش، إلى جانب ممثلين عن الشركاء والرعاة، على تكريم المتوجين في مختلف الفئات وتسليم الجوائز التحفيزية، التي شملت تذاكر سفر؛ كما جرى توزيع ميداليات وشهادات مشاركة، تقديرا لأداء المتسابقين وتشجيعا لهم على مواصلة الممارسة الرياضية.

    ونُظمت هذه النسخة بالشراكة مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، ووزارة الشباب والثقافة والرياضة بالمملكة المغربية، وولاية جهة الرباط–سلا–القنيطرة، والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، والوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، وشركة العربية للطيران .

    وأسهم في دعم هذه النسخة عدد من الشركاء، من بينهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والأولمبياد الخاص المغربي، والجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وسلسلة متاجر أسواق السلام، وشركة تأمينات اليزيدي.

    الإيسيسكو تبحث وضع رؤية مشتركة للاستشراف الثقافي والذكاء الإبداعي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، اجتماعا لبحث وضع رؤية مشتركة للاستشراف الثقافي والذكاء الإبداعي، وذلك خلال ندوة افتراضية جمعت ممثلي عشرين منظمة ومؤسسة ثقافية دولية وجامعة ومركزا بحثيا.

    وتأتي هذه الخطوة، بمبادرة من قطاع الثقافة في المنظمة، برئاسة الدكتور محمد زين العابدين، رئيس القطاع، في سياق تهيمن فيه مجالات الجغرافيا السياسية والاقتصاد والتكنولوجيا على الدراسات الاستشرافية، في مقابل محدودية الاهتمام باستشراف مستقبل الثقافة، حيث يُنفذ المشروع بالشراكة مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية، من بينها القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية “سيمافور”، ومنظمة دول العالم المتحدة بنابولي، والأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون بالنمسا، والجامعة السويسرية للإدارة والاقتصاد والمالية، والمعهد الدولي لموسيقى العالم بمرسيليا، ومؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع، إلى جانب عدد من المؤسسات الثقافية والأكاديمية والمعاهد والمراكز البحثية والجامعات المرموقة دوليا.

    وأكد رؤساء هذه المؤسسات والمنظمات الثقافية الدولية وممثلوها، المنتمون إلى قارات مختلفة، أهمية وضع رؤيه للتفكير المشترك في مستقبل الثقافة والذكاء الإبداعي،
    كما حدد المشاركون بصورة جماعية الأولويات والأهداف الاستراتيجية ومحاور العمل والبرامج المزمع تنفيذها خلال 2027.

    واستعرض الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، السياق الذي تندرج فيه هذه المبادرة، والتحديات التي يواجهها القطاع الثقافي في المرحلة الراهنة، مؤكدا ضرورة تطوير مقاربات جديدة قادرة على مواكبة التحولات المعاصرة، وترسيخ حضور الثقافة ضمن استراتيجيات التنمية.

    ومن جانبه، أبرز السيد أندريه فيرتييه، الرئيس المؤسس لـ”سيمافور”، أهمية الإدماج الثقافي وتعزيز الحقوق الثقافية، باعتبارهما شرطين أساسيين لتوسيع المشاركة في الحياة الثقافية. كما دعا الدكتور ميشيل كاباسو، الأمين العام لمنظمة دول العالم المتحدة، إلى تعبئة الدول الأعضاء وتوحيد جهودها حول هذه الدينامية الدولية. فيما أكدت السيدة مارغريت ديشينو، مؤسسة ومديرة المعهد الدولي لموسيقى العالم، أهمية الحفاظ على الخصوصية الإنسانية في عالم يتجه بصورة متزايدة نحو التنميط والتوحيد، مبرزة دور مؤسستها في التفكير في التحولات الرقمية وتعزيز التعاون الثقافي.

    ومن جهته، اعتبر السيد عبد العزيز ياوبا، الأمين العام للجنة الوطنية الكاميرونية لليونسكو والإيسيسكو، أن هذه المبادرة تمثل فرصة لتعزيز القيمة المضافة للقطاع الثقافي، في حين أبرزت الدكتورة آمنة الجمالي، ممثلة السيدة نعيمة بن ملوكة، رئيسة معهد IHM Africa وعضو الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون، أهمية تنمية الكفاءات والمهارات بما يخدم منظومتي الصحة والتعليم.

    وبدورها، شددت الأستاذة سناء غواتي، من جامعة ابن طفيل بالمملكة المغربية، على ضرورة تطوير دراسات منهجية ومنظمة في المجال الثقافي، وأكدت أن الثقافة أصبحت، مطالَبة بالانخراط الفعلي في مقاربات الاستشراف والإبداع.
    ودعا السيد فرانك بيكيه، من جامعة باريس الأولى بانتيون-سوربون، إلى خلق دور حقيقي للإبداع من أداء دور حقيقي في اتخاذ القرار وصياغة التوجهات الثقافية، فيما أشادت السيدة أنييس درو، مديرة مؤسسة ADCompagnie وممثلة المجتمع المدني، بهذه المبادرة التي تأتي في توقيت مناسب، وتسهم في تعزيز مكانة الإيسيسكو في مجال التفكير الاستراتيجي وصياغة السياسات الثقافية.

    وفي ختام المناقشات، أكد الدكتور بوعزة بنعاشير، الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالمغرب، أهمية إشراك الفئات المهمشة والأصوات التي لا تحظى بالتمثيل الكافي في هذا التفكير الجماعي، بما يضمن استشراف المستقبل الثقافي للإنسانية بمختلف أبعاده وتنوعه.

    الإيسيسكو وجائزة الملك فيصل تبحثان سبل تعزيز التعاون وإطلاق مبادرات مشتركة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، الدكتور عبد العزيز بن محمد السبيل، الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية، لبحث سبل تعزيز التعاون وإطلاق مبادرات مشتركة .

    وفي مستهل اللقاء الذي جرى بمقر الإيسيسكو في الرباط، أشاد الدكتور المالك بالتعاون بين المنظمة وجائزة الملك فيصل، مؤكدا أن الجائزة تمثل العالم الإسلامي أجمع، وتحظى بمكانة رفيعة بفضل ما تتسم به من تميز ومصداقية، معربا عن انفتاح المنظمة على كل مجالات التعاون المستقبلية.

    كما قدم المدير العام للإيسيسكو لمحة عن رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية الجديدة وبرامجها في مجالات اختصاصها.

    من جانبه، أوضح الدكتور عبد العزيز السبيل أن دور الجائزة لا يقتصر على تكريم الفائزين، بل يمتد إلى ما بعد الفوز عبر برامج وأنشطة مواكبة، وتعزيز الحضور العلمي والثقافي للجائزة في المؤتمرات والملتقيات الدولية حضورا فاعلا لا شكليا، معلنا أن الجائزة ستحتفل عام 2028 بمرور خمسين عامًا على انطلاقها، وهي مناسبة للاحتفاء بنخبة من الحائزين عليها في عدد من الدول.

    هذا وأبدى الطرفان اهتمامهما الكبير بتنظيم مؤتمرات مشتركة تندرج ضمن اهتمامات الإيسيسكو، لما تمتلكه من خبرة متميزة في تنظيم المؤتمرات الدولية، وفريق عمل مؤهل، وإمكانات لوجستية متكاملة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو كل من الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، وأسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، و الدكتور مجدي حاج إبراهيم، مدير مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    شراكة جديدة بين الإيسيسكو ومؤسسة حيدر علييف في مجالات التراث والذكاء الاصطناعي وبناء القدرات والتعليم


    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة حيدر علييف مذكرة تفاهم، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بهدف تعزيز التعاون في مجالات صون التراث الثقافي وحمايته، وتطوير مؤشر الذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي، وتنفيذ مشاريع تعليمية في إفريقيا وبرامج التدريب وبناء القدرات لفائدة الشباب والنساء.

    ووقع الاتفاقية كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف، إذ أكد الجانبان أهمية مذكرة التفاهم في تنفيذ مشاريع مشتركة بمجالات الثقافة والعلوم والتعليم والتقنيات الحديثة.

    وتتضمن بنود الاتفاقية التعاون في تطوير “جائزة الإيسيسكو-أذربيجان للتميز في مجال التراث – ناتافان” ومشاريع صون وحماية التراث المادي وغير المادي في العالم الإسلامي، إضافة إلى تطوير مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي وعقد اجتماع وزاري للدول الأعضاء في الإيسيسكو، وتنفيذ مشروع تقديم الدعم التعليمي والاجتماعي للفتيات النازحات والمقيمات بالمدارس الداخلية في غرب إفريقيا وعدد من المشاريع في مجالات التربية والثقافة وبناء السلام، فضلا عن تنظيم دورات تدريبية وورش عمل وبرامج لبناء قدرات المؤسسات والخبراء والشباب والنساء في عدد من المجالات.

    وقبيل توقيع الاتفاقية، عقد الدكتور المالك اجتماعا ثنائيا مع السيدة ليلى علييفا، ناقشا خلاله مستجدات التعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة حيدر علييف، حيث تم التأكيد على حرص الجانبين على تعزيز التعاون في مجالات التعليم والرعاية الاجتماعية عبر تنفيذ
    مشروعات في هذا الإطار لفائدة دول العالم الإسلامي.

    كما تم تسليط الضوء على الاتفاقية الموقعة بين الجانبين عام 2025 التي أثمرت مشاريع ومبادرات عملت على تمكين النساء المتضررات من النزاعات وتعزيز إدماجهن الاجتماعي في كل من بوركينا فاسو والنيجر.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير الثقافة والإعلام السوداني تعزيز التعاون


    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيد خالد الإعيسر، وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني، بمقر مكتب الإيسيسكو الاقليمي بباكو، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، ودعم جهود السودان في إعادة الإعمار وتأهيل المؤسسات الثقافية، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية لاستعادة نشاط المؤسسات الثقافية، وتطوير القطاعات ذات الصلة بالثقافة والإعلام.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، أعرب الدكتور المالك عن تطلعه لزيارة السودان خلال الفترة المقبلة، مجدداً انفتاح المنظمة للإسهام في دعم القدرات الوطنية وتطوير الكفاءات السودانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو استعداد المنظمة لتنظيم برامج تدريبية تستهدف عدداً من الموظفين والإعلاميين في مجالات الإعلام الرسمي ووسائل التواصل الاجتماعي، كما وعد بتقديم الدعم اللازم للمساهمة في إعادة إعمار أكاديمية السودان لعلوم الاتصال.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي.

    الرئيس الأذربيجاني يستقبل المدير العام للإيسيسكو في باكو ويشيد بمستوى التعاون مع المنظمة

    استقبل فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بالعاصمة باكو، على هامش المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات، الذي تشارك الإيسيسكو في تنظيمه تحت شعار “الحوار من أجل مستقبل مشترك: بناء الجسور في عالم متصدع”.

    وخلال اللقاء، أشاد الرئيس إلهام علييف بمستوى التعاون بين أذربيجان والإيسيسكو، مؤكدا أن بلاده تبذل جهودا دائمة من أجل تعزيز التضامن والتعاون مع دول العالم الإسلامي، وأنها ستواصل دعمها لأنشطة كلٍ من منظمة التعاون الإسلامي والإيسيسكو، بما يلبي تطلعات دول العالم الإسلامي وشعوبه، مشيرا في هذا السياق إلى أن أذربيجان ستستضيف أعمال القمة الإسلامية السادسة عشرة عام 2027.

    من جانبه، هنأ الدكتور سالم المالك الرئيس علييف على النجاح الكبير في تنظيم المنتدى، مبرزا أن كلمة الرئيس الأذربيجاني خلال الافتتاح لقيت اهتماما واسعا، ومشيرا بوجه خاص إلى أهمية أن تستفيد الدول من تجربة أذربيجان في إنهاء الحروب وبناء السلام في ظل استمرار النزاعات والصراعات حول العالم.

    وأعرب المدير العام للإيسيسكو عن امتنانه للرئيس علييف على دعمه المتواصل لأنشطة المنظمة، وجهود أذربيجان المستمرة في الدفع قدما بإنجاح المبادرات المشتركة، ومؤكدا التقدير الكبير للدعم الذي تقدمه أذربيجان للمشاريع الرامية إلى تطوير التعليم في دول العالم الإسلامي.

    وفي هذا الصدد، نوه الدكتور سالم المالك بالتعاون مع السيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف، متطرقا إلى أهمية المشاريع الإنسانية والتعليمية التي تنفذ بدعم منها في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، ومستعرضا عددا من المبادرات البارزة، من بينها مشروع تقديم الدعم التعليمي والاجتماعي للفتيات النازحات والمقيمات في المدارس الداخلية في جمهوريتي بوركينا فاسو والنيجر.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كاريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    رئيس أذربيجان يفتتح المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات

    الإيسيسكو تدعو إلى الاستثمار في التعليم والثقافة والشباب لبناء سلام مستدام ومستقبل أفضل

    بحضور فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، انطلقت النسخة السابعة من المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات، بالعاصمة باكو، خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2026، والذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في تنظيمه مع وزارة الثقافة الأذربيجانية ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومنظمة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، تحت شعار “الحوار من أجل مستقبل مشترك: بناء الجسور في عالم متصدع”، بحضور عدد من رؤساء المنظمات والهيئات الدولية.

    واستهلت الجلسة الافتتاحية للمنتدى بكلمة للرئيس إلهام علييف، قال خلالها إن المنتدى تحول خلال السنوات الأخيرة إلى منصة فعالة وشاملة وأسهم في تطوير العلاقات بين الحضارات، مشيرا إلى أن المنتدى في نسخته الحالية سيناقش قضايا ملحة على الأجندة العالمية، مبرزا مكانة أذربيجان التاريخية والثقافية كونها جسرا للتواصل بين آسيا وأوروبا.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، جدد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، التزام المنظمة بعملية باكو ورؤيتها المرتكزة على نهج الحوار كمسؤولية قيادية وركيزة أساسية للسلام، مؤكدا حاجة العالم الملحة لهذا المسار في ظل تفشي النزاعات، مستعرضا عددا من الإحصائيات الخاصة بالصراعات التي يشهدها العالم وتأثيراتها السلبية على الأمن والسلم والازدهار العالمي، داعيا إلى التحرك المبكر والوقائي لحماية الأرواح والكرامة الإنسانية.

    وفي هذا الصدد، أشار المدير العام للإيسيسكو إلى مبادرة المنظمة للسلام 360 درجة، ومفهومها المبتكر “الدبلوماسية الحضارية”، اللذين يؤكدان الأدوار المحورية للثقافة والتعليم والتفاهم في بناء المجتمعات التي نريد، وألقى الضوء على شبكة “سفراء الإيسيسكو الشباب من أجل السلام” التي تضم نحو 300 قائد شاب من أكثر من 80 دولة في خدمة السلام.

    وأكد الدكتور المالك أن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الإيسيسكو وأذربيجان تعد نموذجا ناجحا في تحويل الالتزام بمسار باكو إلى مشروعات وبرامج ومبادرات ذات أثر ملموس، حيث يعمل الجانبان على إعادة تأهيل أكثر من 100 مدرسة في سوريا، كما يجري تنفيذ مشروعات لدعم تعليم الفتيات في كل من بوركينافاسو والنيجر، وإطلاق “جائزة الإيسيسكو-أذربيجان للتميز في مجال التراث” بدعم من مؤسسة حيدر علييف.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بالدعوة إلى الاستثمار في التعليم والثقافة والشباب لبناء سلام مستدام ومستقبل أفضل.

    الإيسيسكو والجمعية الدولية لأبحاث القرآن تعقدان مؤتمر “اقرأ 2026” لمناقشة توظيف قيم العالم الإسلامي في التحول الرقمي


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والجمعية الدولية لأبحاث القرآن (اقرأ)، “المؤتمر العالمي الافتراضي: اقرأ 2026″، يومي 24 و25 أكتوبر 2026، تحت شعار: “توجيه العصر الرقمي: وجهة قرآنية للابتكار المرتكز على الإنسان والتنمية المستدامة”، بمشاركة نخبة من القيادات البارزة من مختلف دول العالم، ضمت مسؤولين وممثلي حكومات ومنظمات دولية، وشخصيات أكاديمية، وذلك لبحث سبل توظيف القيم الإسلامية والمبادئ القرآنية في توجيه التحول الرقمي والتنمية المستدامة في عصر الذكاء الاصطناعي.

    وعقد المؤتمر عبر تقنية الاتصال المرئي بالشراكة مع منظمة التعاون الإسلامي، ومنتدى شباب التعاون الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، ومؤسسة الأوقاف الوطنية بجنوب إفريقيا، واتحاد جمعيات النساء المسلمات في نيجيريا (فومان)، واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، واتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع للإيسيسكو.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور أحمد كاويسا سينجيندو، الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الاقتصادية، والدكتور صافي قصقص، مؤسس ورئيس الجمعية الدولية لأبحاث القرآن (اقرأ)، والدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية الأسبق، والدكتورة أمينة غريب فقيم، الرئيسة السابقة لجمهورية موريشيوس.

    وفي كلمته المسجلة، أكد الدكتور المالك أهمية أن يظل التحول التكنولوجي مرتكزا على كرامة الإنسان، والمسؤولية الأخلاقية، والتنمية المستدامة، مستعرضا جهود الإيسيسكو في تعزيز الحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي وتطوير القدرات التكنولوجية في العالم الإسلامي، ومشيرا في هذا السياق إلى “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي”، والبرنامج التدريبي “10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي”.

    وخلال جلسة خاصة عقدتها الإيسيسكو بعنوان: “الذكاء الاصطناعي والتعليم ومستقبل المعرفة” بمشاركة قامات فكرية متميزة، تمت مناقشة دور التعليم في الربط بين التقدم التكنولوجي المتسارع والمسؤولية الأخلاقية، وإعداد الأجيال القادمة لا للتكيف مع العصر الرقمي فقط، وإنما للإسهام في صياغته كذلك. كما شارك السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، في المائدة المستديرة الاستراتيجية حول “مستقبل العالم الإسلامي في العصر الرقمي”، التي جمعت كبار ممثلي المؤسسات الدولية والإسلامية، لبحث سبل تحويل الأفكار المنبثقة عن المؤتمر إلى تعاون مؤسسي مستدام.

    وعلى مدى يومين، تناولت جلسات المؤتمر موضوعات الذكاء الاصطناعي، والتعليم ومستقبل المعرفة، والقيادات الشبابية، ومشاركة المرأة، والأمن الغذائي، والتمويل الاجتماعي الإسلامي، والأسس المؤسسية اللازمة لمشاركة فاعلة في الاقتصاد الرقمي. كما أكدت النقاشات أهمية تعزيز قدرة العالم الإسلامي على تطوير قدراته الذاتية في مجال الذكاء الاصطناعي وحوكمته، مع التشديد على ضرورة استحضار المبادئ الأخلاقية الإسلامية منذ المراحل الأولى لتطوير التكنولوجيا، بما يوفر إطارا مهما يضمن توجيه التقنيات الناشئة نحو خدمة كرامة الإنسان، والمعرفة، والرفاه الاجتماعي، والصالح العام.

    واختتم المؤتمر بإصدار “إعلان اقرأ 2026 العالمي بشأن الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والتنمية المرتكزة على الإنسان”، الذي جسد أبرز الأفكار والتوصيات المنبثقة عن يومي النقاش، وشكل أساسا لمواصلة التعاون بين المؤسسات المشاركة.