Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الرئيس السنغالي يستقبل المدير العام للإيسيسكو في قصر الجمهورية بداكار

    استقبل فخامة الرئيس بشير جوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بقصر الجمهورية في العاصمة داكار، وذلك بصفته ضيف شرف الاحتفال باليوم الوطني للمدارس القرآنية (الدارة).

    وشكل اللقاء فرصة لتأكيد الإرادة المشتركة لبناء شراكة استراتيجية متينة، دعماً للجهود الوطنية السنغالية في المجالات التعليمية والعلمية والثقافية، مع إيلاء اهتمام خاص بدعم مساعي تطوير المدارس القرآنية في السنغال ومواكبتها للتطورات التقنية.

    وجرى التأكيد خلال اللقاء على السعي المشترك لدعم نموذج تعليمي قائم على تعزيز قيم العالم الإسلامي وحماية هويته وخصوصيته الثقافية ومنفتح على المعرفة ومتطلع لمستقبل أفضل.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتور أحمد سعيد ولد اباه، المستشار لدى الإدارة العامة.

    بحضور فخامة الرئيس السنغالي.. المدير العام للإيسيسكو يشارك في الاحتفاء باليوم الوطني للمدارس القرآنية بالسنغال

    د. المالك: المنظمة تضع تعليم القرآن الكريم ومؤسساته في صدارة أولوياتها

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن المنظمة تضع تعليم القرآن الكريم ومؤسساته في صدارة أولوياتها واهتماماتها، مشيرا إلى عمق وتاريخ الشراكة بين الإيسيسكو وجمهورية السنغال وأبعادها الاستراتيجية المتعددة، التي شملت جميع مجالات عمل المنظمة واختصاصاتها، معتبرا السنغال نموذجاً يحتذى به بحكم رصانتها وجديتها وجدواها.

    وجاء ذلك خلال كلمته كضيف شرف خلال أعمال الاحتفاء باليوم الوطني للمدارس القرآنية (الدارة) في جمهورية السنغال، الذي عقد يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بالعاصمة داكار، برئاسة فخامة الرئيس السنغالي بشير جوماي فاي، وحضور السيد مالك ندياي، رئيس الجمعية الوطنية للسنغال، والسيد مصطفي مامبا غوراسي، وزير التربية الوطنية، وثلة من علماء الفقه الإسلامي والمسؤولين رفيعي المستوى.

    واستهل الدكتور المالك كلمته بالإعراب عن تقديره للدعوة الكريمة من فخامة الرئيس السنغالي لمشاركة الإيسيسكو في الحفل، مستحضرا الإشعاع الحضاري لجمهورية السنغال عبر العصور ومكانتها الرفيعة في إفريقيا والعالم الإسلامي، إذ سطرت صفحات ناصعة في حفظ القرآن الكريم وتدريسه ونشره وتفسيره وترجمته، من خلال إرث أعلامها الذين شيدوا صرحا علميا شامخا.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بمبادرات السنغال الرائدة، بقيادة فخامة الرئيس بشير جوماي، في تعزيز دور اللغة العربية وتطوير المؤسسات القرآنية، منوها بقرار إدماج خريجي التعليم العتيق في سوق الشغل، كما أكد استعداد المنظمة التام لدعم جهود السنغال في إنجاز مشروعها الوطني عبر توفير خبراتها الفنية والمعرفية للنهوض بالمدارس القرآنية والتعاون مع الجهات المختصة لتنفيذ توصيات المنتديات الوطنية المعنية بـ “الدارة”، خاصة في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي والمضامين الرقمية المضللة التي تستهدف هوية الشباب وثقافتهم وقيمهم الدينية.

    وفي ختام كلمته، أكد الدكتور المالك أن الشراكة بين الجانبين تشهد انطلاقة جديدة من خلال عدد من المبادرات التربوية، في مقدمتها البرنامج التدريبي لتأهيل القيادات في التعليم العربي الإسلامي الذي تنفذه الإيسيسكو مع جامعة الشيخ آنتا جوب في داكار، داعيا الخبراء والباحثين السنغاليين لزيارة مقر المنظمة بالرباط، والاطلاع عن قرب على أنشطة ومبادرات وبرامج الإيسيسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي الوزير الأول لجمهورية السنغال

    استهلّ الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، زيارته إلى جمهورية السنغال، التي يشارك خلالها في اختتام الدورة الرابعة للمدارس القرآنية، بلقاءٍ مع الوزير الأول لجمهورية السنغال، السيد عثمان سونكو.

    وقد بحث الجانبان خلال اللقاء الذي عقد يوم الإثنين 30 مارس 2026، بالعاصمة داكار، أوجه التعاون المشترك، وسبل تعزيز الشراكة بين الإيسيسكو وجمهورية السنغال في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

    وأثنى الوزير الأول على ما تقدمه الإيسيسكو من برامج ومشاريع لفائدة السنغال، مؤكدًا أهمية تطوير هذا التعاون وبناء شراكة استراتيجية متميزة تخدم الأولويات الوطنية في هذه المجالات.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أن السنغال تُعد من الدول الأعضاء ذات المكانة المتميزة في الإيسيسكو، مشيدًا بمستوى التعاون القائم بين الجانبين.

    كما أكد الوزير الأول التزام بلاده بسداد متأخراتها، بما يتيح لها الاستفادة بشكل أكبر من الفرص والبرامج التي توفرها الإيسيسكو.

    وفي ختام اللقاء، جدّد الدكتور المالك تأكيد حرص الإيسيسكو على دعم البرامج المشتركة، واهتمامها بتعزيز دور المدارس القرآنية، والعمل على تنفيذ التوصيات الصادرة عن الدورة الرابعة للمدارس القرآنية.

    حضر اللقاء السيد مصطفى مامبا غيراسي، وزير التربية الوطنية السنغالي.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في ختام الجلسات الوطنية حول المدارس القرآنية بالسنغال

    د. المالك: نسعى لبناء عالم إسلامي يستجيب للتحديات المعاصرة مع التمسك بمبادئ السلام والتعايش

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الجلسة الختامية للمنتديات الوطنية حول المدارس القرآنية (الدارة) في جمهورية السنغال، التي انعقدت يوم الإثنين 30 مارس 2026، بالعاصمة داكار، تحت رئاسة السيد عثمان سونكو، الوزير الأول السنغالي، وبحضور السيد مصطفي مامبا غوراسي، وزير التربية الوطنية، وأعضاء اللجنة الفنية المشرفة على المنتديات الوطنية وجمع غفير من مؤسسي ومسؤولي المدارس القرآنية ومن القيادات العلمية والثقافية والرموز الدينية والروحية.

    وفي كلمته خلال الجلسة، أشاد الدكتور المالك بالمنظور الطموح لبناء وتنفيذ “رؤية السنغال 2050″، التي تعكس التزاماً جلياً بصياغة مستقبل أمة عادلة ومزدهرة وذات سيادة، مسترشدةً بقيم تضع التعليم والعدالة والتنمية البشرية في صلب التقدم الوطني.

    كما نوّه المدير العام للإيسيسكو بجهود السنغال الرامية إلى تعزيز نظام تعليمي شامل، تحظى فيه المدرسة القرآنية (الدارة) بمكانة حيوية بصفتها جسراً يربط بين الأسس الروحية والكفاءات الحديثة، مما يسهم في تكوين مواطنين مسؤولين ومستنيرين.

    وجدد الدكتور المالك التزام الإيسيسكو ببناء عالم إسلامي يستجيب للتحديات المعاصرة مع التمسك بمبادئ السلام والتعايش والتفاهم المتبادل.

    واختتم كلمته بالتأكيد على سعي المنظمة لتعزيز الشراكة مع السنغال، والعمل من أجل بناء مستقبل قائم على المعرفة والقيم الإنسانية المشتركة.

    في اليوم العالمي للشعر.. د. المالك: الإيسيسكو حريصة على منح الشعر مكانته اللائقة به كفن إنساني عظيم


    يوافق اليوم الحادي والعشرين من مارس من كل عام الاحتفال باليوم العالمي للشعر، وبهذه المناسبة يتوجه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة(الإيسيسكو) بالتهنئة لكل الشعراء والشاعرات في العالم الإسلامي؛ مثمناً عطاءاتهم الجزيلة وإبداعاتهم النبيلة التي أثرت الحياة وحفظت القيم وعززت معاني المحبة والخير والجمال، مؤكداً حرص المنظمة على استدامة التواصل مع الشعراء والشاعرات ومنح الشعر مكانته اللائقة به كفن إنساني عظيم.

    جدير بالذكر أن الإيسيسكو قد أنشأت مؤخراً مركزاً خاصاً بالشعر والأدب ينتظر أن يكون له تأثيره الكبير في رفد حركة الشعر والأدب في العالم الإسلامي، ويقوم المركز على تنفيذ عدد من المشروعات من بينها: مشروع عشرون قمراً في سماء القصيدة والمعني بطباعة عشرين ديواناً لعشرين شاعرة من شاعرات ملتقى الإيسيسكو للشاعرات الذي يضم أكثر من مائتي شاعرة، إضافةً إلى مسابقة مدن القصائد ومجلة الإيسيسكو الثقافية الفصلية الشاملة ومخيم الإيسيسكو للمبدعين الشباب.

    توجيه ملكي باستمرار وتوطين معرض السيرة النبوية بمقر الإيسيسكو في الرباط

    في هذه الأيام المباركة، التي يحتفل فيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الفطر المبارك، تشرفت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، بتلقيها التوجيه السامي الكريم، من الديوان الملكي المغربي الموقر، بالإبقاء على معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية بالعاصمة الرباط، مع توطين أروقته بمقر منظمة الإيسيسكو، ويأتي ذلك تقديراً لما حظي به المعرض والمتحف من حضور جسد إشعاعاً حضارياً مشهوداً، حيث زاره ما تجاوز العشرة ملايين زائر منذ انطلاقته في شهر نوفمبر 2022، مثلوا شرائح مختلفة من المواطنين والسياح وضيوف المنظمة على تعدد مشاربهم.

    ويُعد هذا المشروع ثمرة شراكة استراتيجية تجمع بين رابطة العالم الإسلامي، ومنظمة الإيسيسكو، والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، في إطار جهود مشتركة للتعريف بالسيرة النبوية الشريفة وإبراز غنى الحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية.

    هذا وقد صرح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، بأن هذا التوجيه الملكي الكريم يعد وسام شرف يعتز به العاملون ضمن هذه الشراكة، كما يشكل حافزاً شريفاً لبذل مزيد من الجهود في صون شواهد الحضارة الإسلامية، لا سيما أن العام 2026، بحسب التوجيه الملكي في المملكة المغربية، يمثل عام الاحتفاء بمرور 1500 عام على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم.

    الملتقى الرمضاني “الإحسان في الاستخلاف” يختتم أعماله بلقاء حول القيم الإنسانية

    اختتمت يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، أعمال الملتقى الرمضاني “الإحسان في الاستخلاف”، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط خلال شهر رمضان المبارك بالتعاون مع مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، وذلك بمحاضرة للدكتورة خديجة أبو زيد، أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط، بعنوان: “حين يختل ميزان القيم”.

    وشهد اللقاء الختامي للملتقى حضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وعدد من السفراء المعتمدين بالمغرب، وعضوات مجموعة العقيلات، إضافة إلى مفكرين ومهتمين بالشأن الروحي والتربوي.

    واستُهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة المقرئ الطفل زيد البقالي، الفائز بجائزة “الطفل الحافظ” بالمملكة المغربية، وقصيدة ألقتها المنشدة الطفلة عبير المحبوبي، وعقب ذلك قدم الدكتور المالك، جائزة تكريمية لكل منهما، في لفتة تحتفي بأهل القرآن الكريم والذكر.

    وتلى ذلك تقديم عام للدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، أكدت فيه أن التاريخ شاهد على أن اندثار الحضارات ناتج عن فقدانها لبوصلة القيم التي تضبط السلوك الإنساني، إذ إن حضور العقل واستقامة الضمير هما مقياس قيمة الفرد وجوهر المجتمعات، مما يستوجب الاستفسار عن كيفية تزكية القيم الإنسانية لتتحول من معرفة محضة إلى سلوك وأثر ملموسين.

    وأضافت أن محاور المحاضرة ستركز على الضوابط القرآنية لتوجيه الإنسان، والمنظور القرآني لقيم الاستخلاف، وسبل تحويل المبادئ النظرية إلى سلوك عملي، فضلا عن دور القدوة في غرس قيم الاستخلاف لدى الشباب.

    وعقب ذلك، استهلت الدكتورة أبو زيد، محاضرتها بتسليط الضوء على الأسس التي يقوم عليها الوجود الإنساني المسؤول في الرؤية الإسلامية، وهي الإيمان بالله والتحلي بالأخلاق والمسؤولية تجاه المجتمع، والتي من خلالها يصبح الإنسان مؤهلا لأداء رسالته في الحياة وعنصر إصلاح داخل بيئته.

    وأضافت أن السلوك الإنساني في الدين الإسلامي توجهه منظومة قيم كلية، تتحقق من خلالها شخصية الإنسان القيمي القائم على توازن علاقته بربه وبنفسه ومع محيطه. إذ تكون العبادات التي تدرب على مجاهدة النفس وسيلة لترسيخ هذه القيم لتتحول إلى سلوك يومي، خاصة في وجود أفراد يمكن للشباب وعامة الناس الاقتداء بهم باعتبارهم نماذج عملية للقيم.

    وشهدت الجلسة نقاشا ثريا بين الحضور، إذ نوه الدكتور المالك بما قدمته الدكتورة خديجة أبو زيد خلال جلسات الملتقى الرمضاني، مؤكدا أنها أغنت موضوع الإحسان في الاستخلاف وفتحت، بعلمها وسمو خطابها، آفاقا جديدة أضاءت أنوارا كانت مطفأة.

    واختتم اللقاء بتقديم الدكتور المالك والسيدة رانيا الشوبكي، رئيسة مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، دروعا تكريمية لكل من الدكتورة أبو زيد والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي بالإيسيسكو، والمقرئة حسناء خولالي، والسيد علاء مولى الدويلة، من مكتب المدير العام بالمنظمة، إضافة إلى ثلة من القطاعات والإدارات والأقسام لإسهاماتهم في إنجاح الملتقى.

    في احتفال كبير بيوم المرأة العالمي في الإيسيسكو.. د. المالك: المنظمة تولي أهمية قصوى بقضايا المرأة

    ليلى بنعلي: المرأة حاضرة في ميادين العلم والتربية والثقافة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 12 مارس 2026 بمقرها في الرباط، احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تحت شعار “من أجل جميع النساء والفتيات: الحقوق، والمساواة، والتمكين”، لإذكاء الوعي بإسهامات النساء والفتيات داخل المجتمع وأهمية تعزيز قدراتهن في مختلف المجالات.

    واستهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، قدم خلالها التحية لكل امرأة، مشيرا إلى أن حضارة العالم الإسلامي احتفت منذ مهدها بالمرأة وانتصرت لمكانتها التي تستحقها وأسست لمكتسبات نشهدها اليوم، حيث نرى المرأة رائدة وقائدة تتبوأ أرقى مواقع النفوذ.

    وأوضح الدكتور المالك أن الإيسيسكو تضع قضايا المرأة في صميم اهتماماتها، وهو ما ينعكس في تقلد النساء خمسين بالمائة من المناصب القيادية بالمنظمة، قائلا: “للإيسيسكو رؤية واضحة تحتل فيها المرأة مقام التكريم نسبة لا تتقاصر عن نسبة الرجال ومواقع لا تتقاصر عن مواقع القيادة.

    من جانبها، أكدت الدكتورة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المملكة المغربية، أن موضوع الاحتفالية يكتسي أهمية خاصة، إذ يضع في صلب النقاش مكانة المرأة في مسارات البناء والتنمية والتأثير، معتبرة أن المرأة في العالم الإسلامي والعربي حاضرة في ميادين العلم والتربية والثقافة والعمل والإصلاح، واستعرضت الجهود الوطنية المغربية لتمكين المرأة وتعزيز كرامتها ومكانتها.

    وعقب ذلك، تم عرض شريط مصور بعنوان “نساء يصنعن الأثر”، تلته فقرة مديح، ثم جلسة حوارية رفيعة المستوى، أدارتها السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في الإيسيسكو، بمشاركة الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، والتي أبرزت أهمية دعم قصص النجاح النسائية التي تكتمل بتحولها إلى عطاء ممتد يفتح آفاقا أوسع لنساء أخريات.

    وأشارت الدكتورة يسرى الجزائري إلى أن دول العالم الإسلامي تشهد تجارب نسائية متفاوتة بين نساء امتلكن فرص التعليم والقيادة وأخريات ما زلن يكافحن للوصول إلى تلك الفرصة، داعية إلى تقليص الفجوة بينهن في التعليم والتمكين.

    وفي مداخلتها خلال الجلسة، أكدت السفيرة مودة عمر حاج التوم، سفيرة السودان لدى المغرب، أن الدين الإسلامي حث على المساواة في الحقوق، مستدلة بعدد من المحطات في تاريخ الحضارة الإسلامية تبوأت خلالها المرأة مراكز القيادة.

    ومن جانبها، استعرضت الدكتورة ساديا فايزونيسا، سفيرة بنغلاديش لدى المغرب، جهود بلادها في تشجيع تعليم الفتيات، معتبرة إياه ضرورة للتأهيل الاقتصادي والاجتماعي والقيادي للنساء ورافعة لجهود التنمية المستدامة.

    وشهدت الاحتفالية تبادل الدروع التكريمية بين الدكتور المالك والدكتورة بنعلي، كما قدم المدير العام للإيسيسكو دروعا تكريمية لكل من الدكتورة الجزائري، والسفيرة مودة عمر حاج التوم، والسفيرة فايزونيسا والسيدة ألمامي مباي، تثمينا لجهودهن في تعزيز أدوار النساء في مختلف المجالات.

    الملتقى الرمضاني “الإحسان في الاستخلاف” بالإيسيسكو يستعرض معوقات البصيرة واختلال موازين القلوب

    شهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، أعمال اللقاء الرابع ضمن الملتقى الرمضاني “الإحسان في الاستخلاف”، الذي يأتي ثمرة تعاون بين الإيسيسكو ومجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، وتميز بإلقاء الدكتورة خديجة أبوزيد، أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط، لمحاضرة بعنوان: “معوقات الاستخلاف: حين يختل ميزان القلب؟”، وسط حضور رفيع المستوى، تقدمه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وعدد من السفراء المعتمدين بالمغرب، وعضوات مجموعة العقيلات، فضلا عن ثلة من المهتمين بالشأن الفكري والروحي.

    واستُهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها تقديم عام للدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، أكدت فيه أن الإنسانية تعيش زمنا أضحت فيه المعرفة متاحة بقدر لم يتخيله الإنسان من قبل، وهو ما يطرح تساؤلا مقلقا: كيف يمكن لإنسان يقرأ، ويستمع، ويمتلك كل أدوات المعرفة، ومع ذلك لا يرى الحقيقة؟، مشيرة إلى أن المشكلة لا تبدأ دائما من نقص المعرفة، بل من اختلال ميزان القلب.

    وأضافت أن محاور المحاضرة ترتبط بمحاولة تفكيك مسار يبدأ من الغفلة، لينتهي إلى حالة يصبح فيها القلب مغلقا أمام الحقيقة، لتطرح التساؤل حول كيفية انتقال الإنسان من وضوح الرؤية إلى عمى البصيرة؟.

    وعقب ذلك، استهلت الدكتورة أبو زيد محاضرتها القيمة بتسليط الضوء على المعوقات الخمس التي تواجه مهمة الإنسان في الاستخلاف حين يختل ميزان قلبه وتتأثر بصيرته، حيث بدأت بالحديث عن “اضطرابات الإدراك” التي تصيب المرء، متدرجة من الغفلة والريب وصولا إلى العمى القلبي، ومؤكدة أن العمى الحقيقي هو عمى القلوب لا الأبصار. ثم أوضحت كيف يقود هذا العمى إلى المعوق الثاني المتمثل في “اضطرابات الإرادة”، كاتباع الهوى وزيغ القلب وإيثار الحياة الدنيا، مما يُعطّل أشرف ما في الإنسان ويضيع أمانته الاستخلافية. لتنتقل بعدها إلى تناول المعوق الثالث وهو “اضطرابات الحس الشعوري”، مبرزة خطورة الأمراض الباطنية كقسوة القلب والحسد والكبر، لتتطرق بعدها إلى المعوق الرابع المتعلق بـ “اضطرابات الشخصية” الناتجة عن تلك الآفات، والمتجلية في النفاق والرياء.

    وأشارت الدكتورة أبو زيد إلى المعوق الخامس، يكمن في “تعطل نظام القلب” بالكامل، وذلك عبر مسار ينتهي بامتناع القلب نهائيا عن تدبر كلام الله وإبصار آياته الكونية.

    واختتمت المحاضرة بنقاش ثري بين الدكتورة أبو زيد والحضور، إذ أجابت على تساؤلاتهم واستفساراتهم حول العلاقة بين العقل والقلب ووظيفة كل منهما في الإدراك واتخاذ القرار، وسبل تزكية النفوس، ومعوقات الاستخلاف.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفيرة الصين لدى الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، السفيرة يوي جين سونغ، سفيرة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية، لبحث سبل تعزيز التعاون بين المنظمة والصين في المجالات التربوية والعلمية والثقافية والحوار الحضاري.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، بتهنئة السفيرة يوي جين سونغ على توليها منصب سفير الصين لدى المغرب، راجيا لها التوفيق والسداد في مهمتها، وأكد اهتمام المنظمة بتعزيز شراكتها المتميزة مع الصين، التي أثمرت عن تنفيذ عدد من الأنشطة والبرامج والمؤتمرات في مجالات التبادل الحضاري وحماية وصون التراث، وآخرها تنظيم احتفالية ثقافية بمقر الإيسيسكو احتفاء بعيد الربيع الصيني لعام 2026، شملت تنظيم عروض عكست روح الانسجام بين حضارة العالم الإسلامي والثقافة الصينية.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن الإيسيسكو في إطار تبنيها نهج الانفتاح على الجميع، تتيح للدول غير الأعضاء إمكانية الانضمام للمنظمة بصفة “عضو مراقب”، موجها الدعوة إلى الجانب الصيني للمشاركة بوفد رفيع المستوى في المؤتمر العام للإيسيسكو المقرر عقده خلال شهر مايو المقبل، إذ رحبت السفيرة الصينية بالدعوة.

    ومن جانبها، أكدت السفيرة يوي جين سونغ حرص بلادها على تنمية الشراكة المتميزة مع الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة وتبادل الخبرات والمعارف في مجالات التكنولوجيا والتواصل الحضاري.

    وسلمت السفيرة الصينية للدكتور المالك خطابا رسميا من السيد ليو هايشينغ، وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، تضمن التأكيد على الدور المحوري للإيسيسكو في تعزيز التعاون بين دول العالم الإسلامي والصين في مجالات الثقافة والعلوم والتعليم والشباب وتعميق الحوار الحضاري.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور ويبر ندورو، مدير مركز التراث في العالم الإسلامي، والدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي.