Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    شراكة ثقافية جديدة بين الإيسيسكو وتتارستان احتفاء بقازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2026

    بحضور فخامة رئيس جمهورية تتارستان الروسية، الرئيس رستم مينيخانوف، جرى توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية بين منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ممثَّلةً بمديرها العام الدكتور سالم بن محمد المالك، ووزارة الثقافة في تتارستان، ممثَّلةً بوزيرة الثقافة السيدة إيرادا أيوبوفا، وذلك يوم الأحد 8 فبراير 2026، في البيت الروسي بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية.

    وتجسد هذه الاتفاقية رؤية مشتركة تنطلق من الإيمان بدور الثقافة بوصفها جسرا للحوار الحضاري، ورافعة للتقارب الإنساني، وأداةً فاعلة في بناء مستقبل قائم على التفاهم والتكامل. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التبادل الثقافي، ودعم المبادرات النوعية في مجالات التربية والثقافة والعلوم والإبداع، إلى جانب صون التراث في العالم الإسلامي وحمايته باعتباره ذاكرة حية للشعوب، ومكونا أصيلا في مسيرتها الحضارية.

    كما تولي الاتفاقية اهتماما خاصا بتمكين الشباب والنساء عبر بناء القدرات، وتحفيز الابتكار، وتعزيز التنمية المستدامة والاجتماعية، بما يرسّخ دور الإنسان بوصفه محور التنمية وغايتها.

    وتؤكد بنود الاتفاقية على إبراز مدينة قازان باعتبارها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، ومنصة للإبداع والابتكار الثقافي، بما يليق بمكانتها التاريخية والحضارية، ويعكس عمق حضورها في الفضاء الثقافي الإسلامي، ودورها المتنامي خلال الأعوام المقبلة.

    وشهدت مراسم توقيع الاتفاقية حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة من جمهورية تتارستان، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية، وتؤكد انتقالها من إطار التعاون إلى أفق الشراكة المؤثرة.

    ويأتي هذا التعاون في سياق الاستعدادات للاحتفاء بمدينة قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، حيث ستشهد المدينة على مدار العام برنامجا ثقافيا واسعا، وأنشطة نوعية تسهم في إبراز طاقات الشباب، ودعم المبادرات الإبداعية، وترسيخ الهوية الثقافية بوصفها ذاكرة الشعوب ورافدا مستداما للتنمية الحضارية.

    بحضور رئيس تتارستان..المدير العام للإيسيسكو يشارك في جلسة حوارية بجدة عن مئوية العلاقات السعودية – الروسية

    عقدت يوم الأحد 8 فبراير 2026، جلسة حوارية في البيت الروسي بمدينة جدة بمناسبة مرور مئة عام على انطلاق العلاقات السعودية – الروسية، وذلك بحضور فخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، والوفد المرافق له.

    وشارك في الجلسة معالي الدكتور عبد العزيز خوجة، وزير الإعلام السعودي السابق، وأول سفير للمملكة لدى روسيا، إلى جانب السيد محمد بن عبدربه اليامي، المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) .

    كما حضر الجلسة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، حيث قدّم مداخلة تناول فيها أهمية العلاقات السعودية – الروسية، وما تمثّله من نموذج متقدّم في بناء الشراكات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل وتبادل المصالح.

    واستعرضت الجلسة مسار العلاقات بين البلدين، حيث أكد فخامة الرئيس رستم مينيخانوف عمق هذه العلاقات وجذورها التاريخية، وما تشهده من تطور متنامٍ في مختلف المجالات. كما أشار الدكتور المالك إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها مدينة قازان في العالم الإسلامي، وهو ما يتجلّى باختيارها عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي لهذا العام، بما يعكس بعدها الحضاري ودورها الثقافي والتاريخي.

    الإيسيسكو ووزارة الثقافة العمانية تناقشان تعزيز الصناعات الإبداعية وتوثيق التراث العماني

    اجتمع الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مع السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة بسلطنة عمان، إذ بحث معه سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والوزارة في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية.

    وفي مستهل اللقاء الذي جرى يوم الخميس 5 فبراير 2026، بالعاصمة العمانية مسقط، أشاد الدكتور المالك بجهود الوزارة المتميزة تحت قيادة صاحب السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، مثمنا دعم سلطنة عمان المتواصل لبرامج ومبادرات الإيسيسكو لفائدة العالم الإسلامي خاصة في مجالات نشر المعرفة والذكاء الاصطناعي وحفظ وتثمين التراث.

    وجدد الدكتور المالك الدعوة لتسجيل التراث العماني الذي يتميز بالغنى والتنوع على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، مشيرا إلى استعداد المنظمة من خلال مركزها للتراث للتعاون وتقديم أوجه الدعم الفني في هذا الصدد.

    كما شهد اللقاء مناقشة سبل دعم الوزارة لمكتبة السلطان قابوس ـ طيّب الله ثراه ـ التي يحتضنها مقر الإيسيسكو في الرباط بحزمة من أبرز الكتب والمخطوطات النادرة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير التراث والسياحة العماني تعزيز التعاون في صون التراث الثقافي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالسيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة العماني، يوم الخميس 5 فبراير 2026، بمقر الوزارة في العاصمة العمانية مسقط، حيث استعرضا سبل تعزيز التعاون في صون التراث الثقافي المادي وغير المادي وتنفيذ دورات تدريبية مشتركة في هذا الإطار.

    وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها وأبرز ما تنفذه من برامج ومبادرات لفائدة دولها الأعضاء في مجالات حفظ وتثمين التراث، بوصفه ذاكرة للشعوب وهوية للحضارات، مشيرا إلى أن المنظمة نجحت في تسجيل أكثر من 724 موقعا وعنصرا على قوائمها للتراث في العالم الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك أن المنظمة تعمل على توظيف أحدث التقنيات التكنولوجية وتعزيز قدرات العاملين في مجال ترميم وتسجيل التراث بدولها الأعضاء من خلال برامج ومبادرات رائدة، مبرزا أهمية تنفيذ دورات تدريبية بشكل ثنائي في مجال حفظ وترميم المخطوطات لما تتمتع به جهات الاختصاص في سلطنة عمان من خبرات في هذا المجال.

    ونوه المدير العام للإيسيسكو بما تتميز به عمان من تراث غني متنوع، داعيا إلى تسجيل أكبر قدر من عناصر التراث العماني خلال اجتماع الدورة الـ 13 للجنة التراث في العالم الإسلامي المقرر عقده خلال الفترة من 9 إلى 13 فبراير الجاري، بمدينة طشقند في أوزبكستان.

    من جانبه، أعرب السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، عن تطلعه لتعزيز التعاون بين الإيسيسكو والوزارة بما يدعم الجهود الوطنية لصون وحفظ التراث العماني.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، إلى جانب عدد من رؤساء القطاعات بالوزارة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزير الأوقاف والشؤون الدينية العماني ويبحثان آفاق التعاون المشترك

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 5 فبراير 2026، بالدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية العماني، في مقر الوزارة بالعاصمة مسقط، حيث ناقشا آفاق بناء تعاون مؤسسي بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وشهد اللقاء مباحثات معمقة حول التعاون في مجالات تعزيز القيم الحضارية وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش ودعم البرامج التربوية والثقافية التي تسهم في بناء الإنسان، وتحقيق التنمية المستدامة، واحترام الخصوصيات الثقافية للمجتمعات الإسلامية.

    واستعرض الدكتور المالك خلال اللقاء رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية الهادفة إلى أن تكون منارة إشعاع حضاري ومعرفي دولي، بالإضافة إلى أبرز ما تنفذه المنظمة من برامج ومبادرات لفائدة دولها الأعضاء خاصة في مجالات الحوار الحضاري وتعزيز قيم السلام والتعايش والعمل على تقديم الصورة الصحيحة لديننا الحنيف.

    وأعرب المدير العام للإيسيسكو عن تقديره للدور الذي تقوم به سلطنة عُمان في دعم العمل الإسلامي المشترك، مثمنا جهود وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في مجالات التوعية الدينية والفكرية، وأكد حرص المنظمة على تعزيز التعاون المشترك وتطوير برامج ومشاريع تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للإيسيسكو وخدمة المجتمعات بالعالم الإسلامي.

    من جهته، أكد الدكتور محمد بن سعيد المعمري، أهمية الشراكات الدولية في دعم المبادرات الفكرية والحضارية، وتعزيز الخطاب المعتدل، وخدمة قضايا التعليم والمعرفة، مشيدا بالدور الذي تضطلع به الإيسيسكو في حماية التراث الثقافي، وتشجيع التنوع، وتمكين الشباب ودعم المرأة، وبناء مجتمعات متماسكة وقادرة على مواجهة التحديات المعاصرة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات.

    د.المالك في افتتاح المؤتمر الدولي لمهنة التعليم بمسقط: الذكاء الاصطناعي مهما بلغ من تقدم لن يكون بديلا عن المعلم

    انطلق، يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، بالعاصمة العمانية مسقط، “المؤتمر الدولي لمهنة التعليم” الذي تشارك في تنظيمه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع وزارة التعليم بسلطنة عُمان، ومكتب التربية لدول الخليج العربي، تحت شعار “تعليم مستدام في عصر الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة وزراء ومسؤولي التربية والتعليم بدول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب أكثر من 400 خبير وباحث وتربوي وممثلي المنظمات الدولية المعنية.

    وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المرحلة الراهنة تتطلب معلماً مستوعبا لقضايا العصر متمكنا من أدواته، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وشدد على أن هذه التقنيات لن تكون بديلا للمعلم، قائلا: “الذكاء الاصطناعي مهما بلغ من تقدّم لن يكون بديلاً عن المعلم الذي يفهم طلابه، يُحفزهم، ويُلهمهم ليكونوا قادة الغد”

    وأضاف الدكتور المالك أن التكامل المنشود يقتضي معلما يطوّر ذاته باستمرار، ويجعل من التدريب والتعلّم المتواصل منهجا دائما، بما يرفع من كفاءة الأداء داخل الفصل ويعزز جودة المخرجات التعليمية.

    وتابع المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة، وهي تضع اللمسات الأخيرة لبرنامجها الجديد “التنشئة الحضارية”، تؤكد استمرار تنسيقها مع الشركاء لدعم المسار التربوي المتصل بالهوية في خصوصيتها وبالانفتاح في إنسانيته، مجددًا شكره لسلطنة عُمان على استضافة المؤتمر ودعم مبادرات الارتقاء بالتعليم والمعلم.

    ومن جانبها، أكدت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التعليم بسلطنة عُمان، أن وزارات التربية بدول الخليج أصبحت نماذج رائدة في التحول الرقمي والابتكار التربوي وبناء منظومات تعليمية مرنة، وأضافت أن التقدم في الذكاء الاصطناعي لم يضعف دور المعلم، بل أعاد تعريفه ليغدو أكثر عمقا وتأثيرا.

    كما أوضح الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، أن المؤتمر ينسجم مع توجهات المكتب نحو استدامة التعليم وتعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة الأنظمة التعليمية، مضيفا أن المؤتمر يشكل منصة رائدة لتعزيز البحث الميداني وتبادل الخبرات والتجارب الملهمة بما يدعم المسار المهني للمعلم.

    وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية، قام المدير العام للإيسيسكو رفقة الوزراء وكبار المسؤولين بتفقد أروقة المعرض التربوي الذي يعقد على هامش أعمال المؤتمر.

    ويهدف المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين، إلى مناقشة سبل تطوير بيئات التعلّم وتعزيز التكامل بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والممارسات التعليمية بما يضمن جودة العملية التربوية، وتبادل التجارب الخليجية والدولية في إعداد المعلمين والقيادة التعليمية، ودعم الممارسات التربوية والإدارية الداعمة للتنمية المستدامة داخل البيئة المدرسية.

    المدير العام للإيسيسكو يزور بينالي الدرعية للفن المعاصر بالسعودية

    تلبية لدعوة وزارة الثقافة بالمملكة العربية السعودية، زار الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بينالي الدرعية للفن المعاصر، الذي افتتحت دورته الثالثة يوم الجمعة 30 يناير 2026, في مدينة الدرعية، تحت عنوان “في الحِلّ والترحال”، بمشاركة ثمانية وستين فنانًا من أكثر من 37 دولة.

    وبهذه المناسبة، قال الدكتور المالك إن بينالي الدرعية يؤكد أن للفن المعاصر مكانته وحضوره وأنه قادر على أن يكون مرآة لذاكرة الشعوب ولغة إنسانية تتجاوز الحدود، مشيرا إلى أن الدورة الثالثة للبينالي تكشف عن تجذر الفن في ثقافة الشعوب وذاكرتها، وحضوره في تشكيل وعيها ومستقبلها.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن البينالي يعد ثمرة اهتمام واعٍ يجسد بعض بشائر رؤية المملكة 2030 بوصفها رؤيةً حضاريةً استشرافية، تمضي بثقة نحو مستقبل تُصاغ فيه الثقافة والفنون كأحد عناوين النهضة السعودية.

    وهنأ الدكتور المالك المملكة العربية السعودية على هذا الإنجاز، داعيا الدول الأعضاء إلى الاهتمام بالفن المعاصر و إعطائه الأولوية والمكانة التي يستحقها.

    الإيسيسكو تدعو خلال مؤتمر دولي بالرياض إلى تبني خطط تعليمية تستوعب تقنيات الذكاء الاصطناعي

    د. المالك: الذكاء الاصطناعي منصة لتحسين جودة الحياة بما ينقل المجتمعات من مرحلة الكفاية إلى الإبداع

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن الذكاء الاصطناعي أصبح منصة جديدة لتحسين جودة الحياة وتوسيع فرص العمل وترسيخ ركائز الحوكمة الفاعلة، بما ينقل المجتمعات من مرحلة الكفاية إلى الإبداع المجتمعي ويعزز استدامة التنمية.

    جاء ذلك في كلمته يوم الأربعاء 28 يناير 2026، خلال أعمال المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026) الذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” في الرياض على مدى يومين، بالشراكة مع جامعة الملك سعود، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، وذلك بحضور خبراء ومتخصصين من أكثر من 50 جهة محلية ودولية، لمناقشة مستقبل الإنسان في التعليم والعمل في عصر الذكاء الاصطناعي.

    وألقى الدكتور المالك الضوء على ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي الذي أطلقته الإيسيسكو بالشراكة مع “سدايا”، باعتباره إطارا مرجعيا أخلاقيا واستراتيجيا يوجه تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، ويعزز توظيفه لخدمة الإنسان والتنمية المستدامة، مؤكدا أن بناء القدرات هو المدخل الحاسم لتقليص الفجوات التنموية.

    وفي هذا الصدد، دعا المدير العام للإيسيسكو وزارات التربية في الدول الأعضاء إلى تبني خطط تعليمية تستوعب تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج التربوية، مع إدراج مبادئ ميثاق الرياض بما ينطوي عليه من أسس أخلاقية.

    كما حذّر الدكتور المالك من التحولات المتسارعة في سوق الشغل، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تراجع عدد من الوظائف التقليدية مقابل بروز وظائف جديدة بمسميات ومهارات مستحدثة، ما يفرض تسريع جهود الإعداد والتأهيل المستمر.

    وفي هذا السياق، نوه المدير العام للإيسيسكو بالإجراءات التي تتبناها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، لمواكبة هذا التحول التاريخي عبر برامج تنمية القدرات البشرية، وتطوير منظومة التعليم والتدريب واستشراف المهارات المستقبلية.

    ومن جانبه، شارك الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي بالإيسيسكو، في جلسة ضمن أعمال المؤتمر بعنوان “من الاستراتيجيات الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى أثر قابل للقياس”، استعرض فيها مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي مؤكدا أنه أداة عملية لتقييم الجاهزية وتحديد الفجوات ودعم السياسات لدى الدول الأعضاء.

    المالك والشيبانية يبحثان أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو وسلطنة عُمان


    اجتمع الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بالدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم بسلطنة عُمان، على هامش احتفالات اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، التي أُقيمت يوم الأربعاء 14 يناير 2026، في مدينة الرياض، بالمملكة العربية السعودية.

    وخلال اللقاء، أثنت وزيرة التربية والتعليم العُمانية على المبادرات والبرامج والمشاريع النوعية التي تنفذها الإيسيسكو، مشيدة بالنقلة النوعية التي شهدها عمل المنظمة خلال السنوات الماضية، وما حققته من أثر إيجابي ملموس في مجالات التربية والتعليم والثقافة.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أن سلطنة عُمان تعد من الدول التي تعتز الإيسيسكو بالتعاون معها، مشيرًا إلى أن البرامج والمشاريع المشتركة التي نُفذت بين الجانبين أثبتت، من خلال مخرجاتها، أهميتها وجدواها، وأسهمت في دعم المنظومة التربوية.

    كما جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المستقبلية، ومناقشة عدد من المبادرات والمشاريع المشتركة، إلى جانب التأكيد على مشاركة الإيسيسكو في المؤتمر الدولي لمهنة التعليم الذي تعتزم وزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان تنظيمه بمسقط مطلع شهر فبراير المقبل، إذ أكدت الوزيرة أهمية حضور ومشاركة الإيسيسكو في هذا المؤتمر، لما تمثله من قيمة مضافة وخبرة دولية في القضايا التربوية والتعليمية.

    وفي سياق متصل، عبّر الدكتور المالك عن خالص الشكر والتقدير لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم على دعمه الكريم لتطوير مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، مشيرًا إلى أن المكتبة ستُفتتح رسميًا خلال الشهرين القادمين، بما يعزز الدور المعرفي والثقافي للمنظمة.

    وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما المشترك على تعزيز التعاون، وبذل كل الجهود الممكنة لتوسيع الشراكة في مجالات التربية والتعليم والثقافة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزير التربية والتعليم الكويتي ويبحثان مسارات جديدة للتعاون

    د. المالك يؤكد أهمية الحضور الكويتي في برامج ومبادرات ومؤتمرات الإيسيسكو

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، المهندس سيد جلال الطبطبائي، وزير التربية رئيس اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة، وذلك على هامش احتفالات اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج التي أُقيمت بمدينة الرياض، بالمملكة العربية السعودية.

    وجرى خلال اللقاء الذي عقد يوم الأربعاء 14 يناير2026 ، بحث أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو ووزارة التربية والتعليم الكويتية، وفتح مسارات جديدة للتعاون، في ضوء الدور الريادي الذي تضطلع به دولة الكويت وما تقدمه من إسهامات متميزة في مجالات التربية والتعليم وغيرها من المجالات التنموية.

    وأكد الدكتور المالك أهمية الاستفادة من الكفاءات الكويتية الناجحة، لا سيما الكفاءات الإدارية والتربوية، مشيرًا إلى أن استقطاب هذه الخبرات للعمل مع الإيسيسكو سيسهم في تعزيز الأداء المؤسسي وتبادل الخبرات بين الجانبين. وقد اتفق الطرفان على أهمية إشراك الكفاءات الكويتية الإدارية المتميزة في بعض برامج وأنشطة المنظمة.

    من جانبه، أكد وزير التربية الكويتي أهمية تطوير التعاون المؤسسي مع الإيسيسكو، معربًا عن اهتمام الوزارة بالتعاون في تكوين مخرجات المنظومة التعليمية في دولة الكويت، من خلال اعتماد مؤشرات تربوية دقيقة تسهم في رفع جودة التعليم وتحسين نتائجه.

    كما ناقش الجانبان آفاق التعاون في وضع المعايير التربوية لاختيار وتأهيل المعلمين، بما في ذلك معايير التربية الخاصة، واختيار المؤهلين تعليميًا وتربويًا للريادة في مهنة التعليم، بما يضمن إعداد معلمين يمتلكون الكفاءة المهنية والقدرة على مواكبة متطلبات التعليم الحديث.

    وأكد الدكتور المالك في هذا السياق أن دولة الكويت ينبغي أن تكون حاضرة بقوة في برامج ومؤتمرات وندوات الإيسيسكو في مجالات التربية والثقافة والعلوم، بما يعكس مكانتها ودورها في دعم العمل التربوي المشترك في العالم الإسلامي.

    وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على إيفاد وفد من منظمة الإيسيسكو إلى دولة الكويت، لبحث أوجه التعاون المستقبلية ووضع تصور عملي للبرامج والمبادرات المشتركة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، وعدد من القيادات بالوزارة.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم