Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل نائبة رئيس وزراء تتارستان لبحث التعاون في بناء قدرات الشباب

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة ليلى فازليفا، نائبة رئيس وزراء جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، والسيد تيمور سليمانوف، مساعد رئيس الجمهورية رئيس حركة الأوائل للشباب والأطفال في روسيا، لبحث سبل وآليات التعاون بين المنظمة وتتارستان في مجالات بناء قدرات الشباب وصون التراث، وذلك على هامش النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط، للمرة الثانية، يومي 7 و8 سبتمبر.

    وخلال اللقاء الذي عقد، يوم 7 سبتمبر 2026 بمقر المنظمة في الرباط، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وخطتها الاستراتيجية، مبرزا جهود المنظمة خلال الأعوام الأخيرة من أجل تعزيز مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة ومساندة دولها الأعضاء في تحقيق أهداف التنمية الشاملة وبناء مجتمعات مستدامة، مؤكدا أهمية تطوير شراكات مع منظمات ومؤسسات وجامعات ومراكز البحث بدول العالم الإسلامي من أجل تبادل الخبرات والممارسات الفضلى في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    ومن جانبها، أشادت السيدة فازليفا بالشراكة القوية بين الإيسيسكو وتتارستان، والتي أثمرت عن عدد من الأنشطة المشتركة خلال الأعوام الخمس الماضية، وأثنت على إسهامات المنظمة في بناء جسور التواصل بين دول العالم الإسلامي وإعداد الشباب لتحديات المستقبل عبر صقل مهاراتهم في مختلف المجالات.

    واتفق الجانبان، خلال اللقاء الذي حضر ه من جانب الإيسيسكو كل من السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، على التعاون خلال الفترة المقبلة في التعريف بثقافة آسيا الوسطى وتراثها الغني وتدريب الشباب في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

    المدير العام للإيسيسكو يهنئ الدكتور أحمد سعيد ولد اباه بمناسبة تعيينه مديرًا لديوان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي


    تقدم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتهنئة للدكتور أحمد سعيد ولد ابّاه بمناسبة تعيينه مديرًا لديوان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، متمنيا له التوفيق والسداد في مهمته الجديدة واستكمال مسيرته المهنية الحافلة بالعطاء والإنجاز خدمة لقضايا العالم الإسلامي خلال شغله العديد من المناصب القيادية بالمنظمة على مدى نحو ثلاثة عقود.

    وأعرب الدكتور المالك عن تقديره الكبير للرصيد المهني للدكتور أحمد سعيد، مؤكدا أنه كان من الكفاءات المتميزة والقيادات اللامعة في المنظمة، وأحد رجالاتها الذين جمعوا بين العلم والخبرة وحسن الخلق ورجاحة الرأي، وتركوا أثرًا طيبًا في كل موقع تولوه.

    وقال المدير العام للإيسيسكو إن المنظمة ستفتقد زميلًا عزيزًا وقياديًا مخلصًا، إلا أنها ستظل تنظر إليه باعتزاز بوصفه سفيرًا لها في منظمة التعاون الإسلامي، وحاملًا لروحها ورسالتها في موقعه الجديد، مشيرا إلى أن وجوده في هذا الموقع سيفتح أمام الشراكة بين منظمة التعاون الإسلامي والإيسيسكو آفاقًا أرحب، وسيمنحها روحًا جديدة قوامها الثقة والمعرفة المشتركة والإيمان بوحدة الرسالة.

    الجدير بالذكر أن الدكتور أحمد سعيد ولد اباه حظي بمسيرة ممتدة من العمل داخل أروقة الإيسيسكو بدأت في منتصف التسعينيات، حيث ترأس وأشرف على العديد من قطاعات وإدارات المنظمة، كما شغل مؤخرا منصب مستشار لدى الإدارة العامة للإيسيسكو، وأضحى نموذجا يحتذى به في القيادة المستنيرة والعمل بكل جد واجتهاد.

    المدير العام للإيسيسكو يستعرض أولويات تحويل الجامعات لمحركات للابتكار خلال منتدى رؤساء جامعات العالم الإسلامي بقازان

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) منتدى مسار رؤساء الجامعات باتحاد جامعات العالم الإسلامي، يوم الجمعة 28 أغسطس 2026 في قازان بجمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، تحت شعار “إعادة تصور التعليم العالي في العالم الإسلامي: الشراكات والابتكار والتنافس الدولي”، وذلك بحضور رفيع المستوى لوزراء ومسؤولين ورؤساء جامعات من داخل وخارج العالم الإسلامي، بالموازاة مع قمة قازان العالمية للشباب.

    وخلال أعمال الجلسة العامة للمنتدى، ألقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، كلمة مسجلة أكد فيها أن تاريخ قازان شاهد على التقدم الذي ينتجه التبادل الثقافي والفكري بين الشعوب، مبرزا أن المنتدى الذي يعقد بالتوازي مع قمة قازان العالمية للشباب يأتي في إطار رؤية مستقبلية تجعل من التعليم العالي مساحة لإعداد الشباب من أجل بناء المستقبل، معربا عن تقديره لفخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان وشركاء المنظمة في روسيا الاتحادية على التزامهم الدائم بدعم أنشطة ومبادرات الإيسيسكو.

    وأكد الدكتور المالك أن المنتدى يعد منصة مهمة لمناقشة التحولات التي تشهدها الجامعات والمساهمة في توجيه سبل تنفيذها وصياغة المناهج الدراسية، من أجل توفير تعليم عال شامل يستجيب لتطلعات المجتمعات، خاصة في عصر يعيد تشكيل التعليم وسوق الشغل، في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو عدداً من أولويات عمل المنظمة واتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع لها خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، والتي تهدف إلى جعل جامعات العالم الإسلامي محركات للابتكار وبوابات للفرص، وهي: خطة عمل التنقل الأكاديمي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، بمشاركة 50 جامعة يستفيد منها 1000 طالب و200 من الأكاديميين، وتطوير إطار عمل لتعزيز الاعتراف المتبادل بالمؤهلات والوحدات الأكاديمية بمشاركة 15 دولة، إضافة إلى تطوير 20 برنامجاً و10 مرافق رقمية أو مختبرية مشتركة، وتعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث لنشر إصدارات مشتركة.

    وتحدث، خلال أعمال الجلسة الأولى، كل من الدكتور رياض مينزاريبوف، رئيس جامعة قازان الفيدرالية، والدكتور راي كوون تشونغ، الحائز على جائزة نوبل للسلام، والدكتور محمد إقبال شودري، المنسق العام للجنة الكومستيك، والدكتور أمجد برهم ضبابات، وزير التربية والتعليم العالي في دولة فلسطين، والسيد بكاري واي بادجي، وزير الشباب والرياضة بجمهورية غامبيا، والدكتور مودستو ريكاردو غوميز كريسبو، النائب الأول لوزير التعليم العالي في جمهورية كوبا.

    وتضمنت أعمال المنتدى جلسة بعنوان “التعليم في عصر التغير العالمي: رأس المال البشري من أجل التنمية المستدامة”، ناقشت وجهات نظر الشباب ومسارات التعليم والتطوير المهني، إضافة إلى جلسة بعنوان “دور اتحادات الجامعات والشراكات العالمية في تطوير التعليم العالي بالعالم الإسلامي”، ركزت على أهمية توفير قيادة استراتيجية وتعاون مشترك بين الجامعات والمنظمات.

    واختتم المنتدى بالمائدة المستديرة “جامعات المستقبل: من القيادة إلى الابتكار”، أبرز خلالها المشاركون سبل استجابة الجامعات للتحولات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن توقيع تسع مذكرات تفاهم بين مختلف الهيئات المشاركة.

    د. المالك للتلفزيون العُماني: برنامج “جسور الحضارة” يتيح التعرف عن قرب على المقومات الثقافية والحضارية للدول الأعضاء

    استضافت قناة سلطنة عُمان الرسمية، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في حوار تناول عددا من القضايا الثقافية والحضارية، إلى جانب استعراض أبرز برامج المنظمة ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز التواصل والتقارب بين دول العالم الإسلامي.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الخميس 27 أغسطس 2026، على الهواء مباشرة ضمن برنامج “الناس والخريف”، قدم الدكتور المالك لمحة عن برنامج الإيسيسكو الجديد “جسور الحضارة”، الذي أطلقته الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالمنظمة، موضحا أنه يندرج ضمن توجه الإيسيسكو نحو ترسيخ مفهوم الدبلوماسية الحضارية وتعزيز مساحات التعارف والتبادل بين الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن البرنامج يتيح التعرف عن قرب على الخصوصيات الوطنية والمقومات الثقافية والحضارية لكل دولة عضو بالمنظمة.

    وتوقف المدير العام للإيسيسكو عند ما تزخر به محافظة ظفار من مواقع تراثية وثقافية وسياحية، مبديا إعجابه بما تتمتع به من تنوع طبيعي وثراء حضاري يجمع بين التاريخ والبيئة والثقافة، لافتا إلى أن عددا من المواقع التراثية بالمحافظة مُسجل ضمن قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي.

    في السياق ذاته، أكد الدكتور المالك أن التراث لا يمثل مجرد امتداد للماضي، بل يشكل عنصرا حيا في بناء الهوية وصياغة المستقبل، مشددا على أن صون الموروث الثقافي يجب أن يقترن بالاستثمار في المعرفة والإبداع وتمكين الأجيال المستقبلية.

    عقب ذلك، ألقى الدكتور سالم المالك قصيدة شعرية بعنوان “صلالة وجمال الإطلالة” تغنّى فيها بمحافظة ظفار، مستحضرا ما تتمتع به من طبيعة آسرة ومشاهد خلابة وعمق تاريخي وحضاري.

    واختُتم اللقاء برسالة وجّهها المدير العام للإيسيسكو إلى شباب العالم الإسلامي، دعاهم فيها إلى الاعتزاز بتراثهم والوعي بقيمته، والانخراط في جهود حفظه وصونه والتطوع لحماية المواقع والمعالم التراثية.

    الجدير بالذكر أن اللقاء عقد على هامش زيارة وفد الإيسيسكو برئاسة الدكتور المالك، إلى محافظة ظفار ضمن برنامج “جسور الحضارة”، الذي تستضيف سلطنة عُمان محطته الحالية.

    المدير العام للإيسيسكو يهنئ إسماعيل ولد الشيخ أحمد بانتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي

    أعرب معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عن خالص تهانيه لمعالي السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بمناسبة انتخابه بالإجماع أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي، خلال الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء، المنعقدة بمقر الأمانة العامة للمنظمة في مدينة جدة.

    كما رفع معاليه أصدق التهاني إلى فخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وإلى الحكومة والشعب الموريتاني الشقيق، مؤكدًا أن هذا الانتخاب المستحق يمثل مصدر فخر لموريتانيا، ويجسد ما تحظى به من مكانة مرموقة وحضور مؤثر في محيطها الإسلامي والدولي.

    وأكد الدكتور المالك أن هذا الإجماع يعكس ما يحظى به معالي السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد من ثقة رفيعة، تقديرًا لمسيرته الدبلوماسية الثرية، وخبرته الواسعة في العمل الدولي، وإسهاماته المشهودة في خدمة قضايا السلم والتنمية.

    وجدّد المدير العام للإيسيسكو تهانيه لمعالي الأمين العام المنتخب، معربًا عن ثقته في أن تشهد منظمة التعاون الإسلامي خلال ولايته مرحلة متقدمة من الحضور والتأثير، بما يعزز مكانتها بوصفها المظلة الجامعة للعالم الإسلامي، والصوت المعبّر عن تطلعات شعوبه، والمنبر الدولي المدافع عن قضاياه ومصالحه.

    وأشار الدكتور المالك إلى عمق العلاقات المؤسسية التي تجمع الإيسيسكو بمنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا حرصه على العمل الوثيق مع معالي الأمين العام المنتخب لتوسيع مجالات التعاون، وإطلاق مبادرات نوعية تخدم الدول الأعضاء، وتدعم مسيرة العمل الإسلامي المشترك.

    واختتم معاليه تصريحه متمنيًا لمعالي السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد كامل التوفيق والسداد في أداء هذه المسؤولية الرفيعة، وأن يكلل الله جهوده بالنجاح لما فيه خير العالم الإسلامي وازدهار شعوبه

    ضمن برنامج “جسور الحضارة” .. المدير العام للإيسيسكو يزور عددا من المواقع التراثية والثقافية بمحافظة ظفار العمانية

    زار وفد من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” برئاسة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، عددا من المواقع التراثية والثقافية والسياحية بمحافظة ظفار العمانية، وذلك تلبية لدعوة السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة بسلطنة عُمان.

    وتأتي الزيارة ضمن برنامج الإيسيسكو “جسور الحضارة”، الذي تستضيف سلطنة عُمان محطته الحالية خلال الفترة من 25 إلى 28 أغسطس 2026 بظفار بهدف التعريف بالمقومات الحضارية والثقافية والتراثية والسياحية للمحافظة، والاطلاع على التجارب الوطنية في مجالات صون التراث واستثماره في التنمية السياحية المستدامة.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن تنفيذ هذه المحطة من البرنامج في محافظة ظفار العمانية يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تجمع المنظمة مع سلطنة عُمان، والتي أثمرت العديد من البرامج والمبادرات الرائدة لفائدة العالم الإسلامي، مثمنا دعم سلطنة عُمان المتواصل لجهود الإيسيسكو في مجالات اختصاصها.

    وأشاد الدكتور المالك بما تزخر به محافظة ظفار من مقومات ثقافية تجمع بين المواقع التراثية والطبيعية، الأمر الذي يجعلها وجهة سياحية متميزة تسهم في إبراز الموروث العُماني الحضاري وتعزيز حضوره على الخريطة السياحية العالمية.

    من جانبه، أكد الدكتور سالم بن هلال الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، أن برنامج “جسور الحضارة” يأتي تجسيدًا لتوجه المنظمة نحو تعزيز الدبلوماسية الحضارية، ويهدف إلى التعرف عن قرب على خصوصيات الدول الأعضاء وتجاربها الوطنية ومقوماتها الحضارية والثقافية، إلى جانب استكشاف فرص التعاون المشترك.

    وقال السيد طلال بن حميد الخصيبي، مدير عام المديرية العامة للتراث والسياحة بمحافظة ظفار، إن زيارة وفد الإيسيسكو تأتي في إطار تعزيز التعاون والتواصل مع المنظمات والمؤسسات الدولية، والتعريف بالمقومات التراثية والثقافية والسياحية التي تزخر بها سلطنة عُمان، مؤكدًا أهمية مثل هذه الزيارات في إبراز الموروث الحضاري العُماني والتجارب الوطنية في مجالات تعزيز المقومات السياحية وصون التراث واستثماره.

    وأكد أن وزارة التراث والسياحة تولي أهمية خاصة لتعزيز الشراكة مع الإيسيسكو، مشيرا إلى أن برنامج “جسور الحضارة” يمثل نموذجًا مهمًا للتواصل المؤسسي والحضاري، كونه لا يقتصر على التعريف بالمواقع والمعالم، وإنما يتيح للوفد الاطلاع بصورة مباشرة على التجارب الوطنية.

    ويشمل برنامج الزيارة عددا من المواقع والمعالم التراثية والسياحية والطبيعية للتعرف على أنماط السياحة المختلفة وتنوع المنتج السياحي، إلى جانب لقاءات مع المسؤولين والجهات ذات الصلة، بما يسهم في التعريف بالجهود الوطنية في المحافظة على التراث الثقافي والطبيعي، وتوظيفه في المجالات السياحية والتنموية.

    وتبرز زيارة وفد الإيسيسكو لمحافظة ظفار أهمية المواقع التراثية والطبيعية في تشكيل الهوية الثقافية والسياحية، حيث تتكامل المواقع الأثرية المرتبطة بأرض اللبان مع الحصون والبيوت التراثية والأسواق التقليدية، إلى جانب الأودية والعيون والجبال والشواطئ والبيئات الريفية.

    المدير العام للإيسيسكو يعقد لقاءً موسعاً مع عدد من سفراء الدول الإفريقية الأعضاء بالمنظمة لبحث آفاق التعاون المستقبلي

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لقاءً موسعاً مع مجموعة سفراء الدول الإفريقية المعتمدين لدى المملكة المغربية والأعضاء بالمنظمة، لبحث آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية، وذلك يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، بمقر المنظمة في الرباط.

    حضر اللقاء كل من السيد محمدو يوسف، سفير الكاميرون لدى المغرب وعميد السلك الدبلوماسي الإفريقي بالرباط، والسيد حسن أدوم بخيت هجار، سفير جمهورية تشاد، والسيد جوزيف اهانهانزو، سفير جمهورية بنين، والسيد فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا، والسيد باكو آدمو عمر، سفير جمهورية نيجيريا الاتحادية، والسيد مومودو كوروما، سفير جمهورية سيراليون، والسيد ميسان أماكوي كلوتشي، القائم بالأعمال بالنيابة لدى سفارة جمهورية توغو، بالإضافة إلى ممثلي سفراء النيجر، وغينيا، وبوركينا فاسو، وكوت ديفوار.

    وأكد الدكتور المالك أن اللقاء الذي يعد الأول من نوعه يأتي في إطار حرص الإيسيسكو على تعزيز الشراكة مع الدول الإفريقية الأعضاء بالمنظمة، التي تعطيها أولوية خاصة، نظرا إلى أن الكتلة الإفريقية بالمنظمة تضم 16 دولة، مشيرا إلى أن الإيسيسكو نفذت في هذه الدول العديد من الأنشطة والبرامج الرائدة في مجالات التربية والعلوم والبيئة والثقافة وحفظ التراث وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ونشر قيم السلام وبناء قدرات الشباب والنساء والاستثمار في علوم الفضاء وتطبيقاتها.

    وأوضح أن المنظمة اعتمدت وفق استراتيجيتها نهج التواصل مع اللجان الوطنية بكل دولة بهدف تصميم برامج ومبادرات تناسب تطلعات واحتياجات دولها الأعضاء، كما أنها تفخر بتواجد كفاءات إفريقية تعمل في أروقتها وتتطلع إلى استقطاب المزيد خلال الفترة المقبلة.

    وأبرز المدير العام للإيسيسكو أهمية التزام الدول الأعضاء بسداد مساهمتها السنوية في الميزانية العامة للمنظمة، وذلك من أجل الحفاظ على استمرار قدرة المنظمة في تنفيذ ما تقدمه من برامج ومبادرات لفائدة العالم الإسلامي بكفاءة عالية.

    ومن جانبهم، أشاد السفراء بإسهامات الإيسيسكو في تطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج تلبي الاحتياجات الخاصة لدولها الأعضاء، إضافة إلى جهود التحديث الذي شهدته الإيسيسكو خلال الأعوام الأخيرة، مؤكدين انخراط دولهم التام في نشاطات المنظمة واستعدادهم لدعم جهودها المتميزة.

    وشهد اللقاء تقديم عدد من رؤساء القطاعات ومديري المراكز والإدارات عروضا حول أبرز محطات التعاون الثنائي خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى عدد من المبادرات والبرامج المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

    الإيسيسكو تستضيف الملتقى الثاني لشباب المعرفة في الرباط

    الملتقى يعقد بتنظيم مشترك بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

    تستعد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتنظيم النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط، للمرة الثانية، وذلك في يومي 7 و8 سبتمبر المقبل، تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”.

    ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز دورهم في صناعة المستقبل، من خلال توفير منصة معرفية تجمعهم مع صناع القرار والخبراء والمختصين، لمناقشة أبرز التحديات العالمية الراهنة، واستكشاف حلول مبتكرة تسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات وتحويل تحدياتها إلى فرص تدعم مسارات التنمية المستدامة.

    ومن المقرر أن يقدم الملتقى على مدار يومي انعقاده برنامجا متنوعا من الجلسات الحوارية والنقاشات التفاعلية وقصص النجاح، التي تركز على مجموعة من المحاور المرتبطة بالأزمات والاستدامة ومستقبل الشباب، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين المحليين والإقليميين والعالميين.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن احتضان المنظمة للمنتدى للمرة الثانية يأتي في إطار جهودها لدعم الشباب وصقل مهاراتهم الإبداعية وإكسابهم الخبرات المعرفية اللازمة للمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً لبلدانهم، قائلاً: “لا يمكن صياغة استراتيجيات مستقبلية ناجعة تجابه التحديات وتستثمر الفرص دون إشراك الشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من مجتمعات العالم الإسلامي، فهم أكثر قدرةً وإلماماً بأدوات عصرهم وفهماً لواقعهم ومستقبلهم الذي هو ملك لهم”.
    وأبرز أن الإيسيسكو باختصاصاتها لهذا المنتدى تكسبه بُعدًا دوليًا، وتفتح له آفاقًا على 53 دولة.

    من جانبه، قال الدكتور جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: “يجسد ملتقى شباب المعرفة التزامنا الراسخ في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بتزويد الشباب بمنصة حيوية تسهم في تمكينهم وإرساء ثقافة ريادة الأعمال والاستثمار بينهم على المستوى المحلي والإقليمي. وتأتي هذه الجهود المشتركة التي تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة انطلاقاً من إيمان عميق بأهمية هذه الحوارات في تطوير مشهد الأعمال وتشجيع المشاريع الريادية المبتكرة، ما يصب في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وترسيخ دور الشباب في المجتمع”.

    ويتضمن برنامج اليوم الأول جلسة نقاشية حول الأزمات العالمية المتداخلة خلال عام 2026، والاستدامة بوصفها إطاراً للاستجابة، إلى جانب استعراض وجهات نظر الخبراء والمختصين ورؤاهم. كما ستتناول جلسة أخرى دور الشباب ومسؤوليتهم في قيادة التحرك لمواجهة الأزمات، وأفضل السبل للاستجابة للأزمات والتعافي من آثارها وتحويلها إلى فرص للنمو، بما يتواءم مع أهداف التنمية المستدامة.

    وفي يومه الثاني، سيسلط الملتقى الضوء على مستقبل الوظائف والمهارات خلال جلسة تناقش تأثير الأزمات على طبيعة الوظائف، والمهارات المطلوبة لمواكبة سوق العمل سريع التغير، وسبل سد الفجوة بين التعليم والتوظيف، وتوفير مسارات أكثر شمولاً أمام الشباب لدخول سوق العمل، والاستفادة من التجارب الوطنية في توجيه الخيارات المهنية والمشروعات المستقبلية. وتستعرض جلسة أخرى نماذج عن الاستجابة للأزمات بقيادة الشباب في الدول الأعضاء في الإيسيسكو، والدروس المستفادة من مشروعات تعزيز المرونة، إلى جانب التعريف بأدواتها، ووضع مسارات عملية للانتقال من الالتزام إلى التنفيذ عبر خطط مرحلية متكاملة.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير التعليم العالي المغربي التعاون في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتعليم الجامعي


    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالمملكة المغربية، يوم الخميس 13 أغسطس 2026، لبحث سبل وآليات تعزيز الشراكة بين المنظمة والوزارة في مجالات بناء قدرات الشباب وتطوير المنظومات التعليمية ودمج وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بالجامعات المغربية.

    وخلال اللقاء، الذي جرى بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك حرص المنظمة على دعم الشباب والنساء وبناء قدراتهم القيادية والإبداعية، من خلال استقطاب كفاءات متميزة وتطوير عدد من البرامج والمشاريع لصقل مهاراتهم في مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة بمختلف دولها الأعضاء، كما استعرض التحولات الهيكلية التي شهدتها المنظمة خلال الفترة الأخيرة لتصبح منظمة ابتكارية معتمدة من أحد أكبر المعاهد الدولية في مجال الابتكار.

    وأشاد الدكتور المالك بالأدوار التي تقوم بها الوزارة من أجل تحديث آليات عمل الجامعات والمؤسسات التعليمية بالمغرب، مبرزا استعداد الإيسيسكو للتعاون في تنفيذ مبادرات في مجال التعليم العالي البحث العلمي.

    ومن جانبه، أكد الدكتور الميداوي ضرورة التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لتعزيز توظيف التكنولوجيا الحديثة بقطاع التعليم العالي، مبرزا أهمية إدماج الجامعات في عملية تحديث المنظومات التعليمية، وذلك بهدف مواكبة التطورات التقنية.

    وأثنى على جهود الإيسيسكو الداعمة لدول العالم الإسلامي في تحقيق أهدافها بمجالات العلوم والابتكار.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور عصام كريمي، الخبير بالقطاع.

    وفد من المشاركين في جائزة محمد السادس لحفظ القرآن الكريم يزور معرض السيرة النبوية بالإيسيسكو 

    زار وفد من المشاركين والحكام في جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، وذلك يوم الخميس 13 أغسطس 2026. 

    واستقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أعضاء الوفد، وأعرب عن تقديره لجهودهم في حفظ كتاب الله والعناية بتلاوته وتجويده.

    وخلال زيارة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، قدم الدكتور المالك نبذة عن المعرض والمتحف ودوره في التعريف بسيرة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإبراز القيم الحضارية والإنسانية لديننا الحنيف، من خلال محتوى علمي وتعليمي وتفاعلي يوظف أحدث التقنيات الرقمية.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى الإقبال الكبير الذي يشهده المعرض والمتحف منذ افتتاحه في نوفمبر 2022، حيث تجاوز عدد زواره عشرة ملايين زائر، من مختلف الفئات والجنسيات.

    وعلى هامش الزيارة، قام الوفد بجولة في أروقة مكتبة السلطان قابوس، حيث اطلع أعضاؤه على ما تضمه المكتبة من تجهيزات حديثة ومؤلفات ومراجع معرفية وثقافية، إلى جانب عدد من الكتب والوثائق النادرة، وتعرفوا على مكوناتها المعرفية والتقنية ودورها في حفظ التراث الوثائقي، ودعم البحث العلمي، وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين.