Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المالك والشيبانية يبحثان أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو وسلطنة عُمان


    اجتمع الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بالدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم بسلطنة عُمان، على هامش احتفالات اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، التي أُقيمت يوم الأربعاء 14 يناير 2026، في مدينة الرياض، بالمملكة العربية السعودية.

    وخلال اللقاء، أثنت وزيرة التربية والتعليم العُمانية على المبادرات والبرامج والمشاريع النوعية التي تنفذها الإيسيسكو، مشيدة بالنقلة النوعية التي شهدها عمل المنظمة خلال السنوات الماضية، وما حققته من أثر إيجابي ملموس في مجالات التربية والتعليم والثقافة.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أن سلطنة عُمان تعد من الدول التي تعتز الإيسيسكو بالتعاون معها، مشيرًا إلى أن البرامج والمشاريع المشتركة التي نُفذت بين الجانبين أثبتت، من خلال مخرجاتها، أهميتها وجدواها، وأسهمت في دعم المنظومة التربوية.

    كما جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المستقبلية، ومناقشة عدد من المبادرات والمشاريع المشتركة، إلى جانب التأكيد على مشاركة الإيسيسكو في المؤتمر الدولي لمهنة التعليم الذي تعتزم وزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان تنظيمه بمسقط مطلع شهر فبراير المقبل، إذ أكدت الوزيرة أهمية حضور ومشاركة الإيسيسكو في هذا المؤتمر، لما تمثله من قيمة مضافة وخبرة دولية في القضايا التربوية والتعليمية.

    وفي سياق متصل، عبّر الدكتور المالك عن خالص الشكر والتقدير لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم على دعمه الكريم لتطوير مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، مشيرًا إلى أن المكتبة ستُفتتح رسميًا خلال الشهرين القادمين، بما يعزز الدور المعرفي والثقافي للمنظمة.

    وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما المشترك على تعزيز التعاون، وبذل كل الجهود الممكنة لتوسيع الشراكة في مجالات التربية والتعليم والثقافة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزير التربية والتعليم الكويتي ويبحثان مسارات جديدة للتعاون

    د. المالك يؤكد أهمية الحضور الكويتي في برامج ومبادرات ومؤتمرات الإيسيسكو

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، المهندس سيد جلال الطبطبائي، وزير التربية رئيس اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة، وذلك على هامش احتفالات اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج التي أُقيمت بمدينة الرياض، بالمملكة العربية السعودية.

    وجرى خلال اللقاء الذي عقد يوم الأربعاء 14 يناير2026 ، بحث أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو ووزارة التربية والتعليم الكويتية، وفتح مسارات جديدة للتعاون، في ضوء الدور الريادي الذي تضطلع به دولة الكويت وما تقدمه من إسهامات متميزة في مجالات التربية والتعليم وغيرها من المجالات التنموية.

    وأكد الدكتور المالك أهمية الاستفادة من الكفاءات الكويتية الناجحة، لا سيما الكفاءات الإدارية والتربوية، مشيرًا إلى أن استقطاب هذه الخبرات للعمل مع الإيسيسكو سيسهم في تعزيز الأداء المؤسسي وتبادل الخبرات بين الجانبين. وقد اتفق الطرفان على أهمية إشراك الكفاءات الكويتية الإدارية المتميزة في بعض برامج وأنشطة المنظمة.

    من جانبه، أكد وزير التربية الكويتي أهمية تطوير التعاون المؤسسي مع الإيسيسكو، معربًا عن اهتمام الوزارة بالتعاون في تكوين مخرجات المنظومة التعليمية في دولة الكويت، من خلال اعتماد مؤشرات تربوية دقيقة تسهم في رفع جودة التعليم وتحسين نتائجه.

    كما ناقش الجانبان آفاق التعاون في وضع المعايير التربوية لاختيار وتأهيل المعلمين، بما في ذلك معايير التربية الخاصة، واختيار المؤهلين تعليميًا وتربويًا للريادة في مهنة التعليم، بما يضمن إعداد معلمين يمتلكون الكفاءة المهنية والقدرة على مواكبة متطلبات التعليم الحديث.

    وأكد الدكتور المالك في هذا السياق أن دولة الكويت ينبغي أن تكون حاضرة بقوة في برامج ومؤتمرات وندوات الإيسيسكو في مجالات التربية والثقافة والعلوم، بما يعكس مكانتها ودورها في دعم العمل التربوي المشترك في العالم الإسلامي.

    وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على إيفاد وفد من منظمة الإيسيسكو إلى دولة الكويت، لبحث أوجه التعاون المستقبلية ووضع تصور عملي للبرامج والمبادرات المشتركة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، وعدد من القيادات بالوزارة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزير التعليم السعودي ويبحثان آفاق التعاون في مجال التنشئة الحضارية

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد يوسف بن عبد الله البنيان، وزير التعليم بالمملكة العربية السعودية، على هامش حضورهما احتفالات اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، الذي عقد يوم الأربعاء 14 يناير 2026، بالعاصمة الرياض.

    وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين وزارة التعليم السعودية والإيسيسكو في مجالات التربية والتعليم، بما يعزز الجهود الرامية إلى تطوير التعليم وترسيخ قيمه الإنسانية والحضارية.

    وثمّن وزير التعليم السعودي الدور الريادي الذي تضطلع به الإيسيسكو في دعم قضايا التربية والتعليم في العالم الإسلامي، وما تنفذه من مبادرات وبرامج نوعية تسهم في الارتقاء بالمنظومات التعليمية.

    من جانبه، استعرض الدكتور المالك مبادرة الإيسيسكو للتنشئة الحضارية، مقترحًا أن تكون إطارًا للتعاون المشترك بين الوزارة والمنظمة، في ضوء التقاطع الكبير في الرؤى بين الجانبين. وأوضح أن المبادرة ترتكز على محورين رئيسين: الأول، تعزيز الهوية والقيم والمعرفة، والثاني، الانفتاح الحضاري المسؤول على الآخر.

    كما أكد الدكتور المالك، في ضوء الدور الريادي للمملكة وما تقدمه من دعم ومساعدات للدول في مجالات التربية، أهمية نقل التجربة التعليمية السعودية الرائدة إلى عدد من دول العالم الإسلامي، بما يسهم في ردم الفجوة التعليمية التي تعانيها بعض الدول، وتعزيز بناء تعليم شامل ومنصف يستجيب للتحديات الراهنة.

    في ختام اللقاء، اتفق الجانبان على تنظيم زيارة لفريق من وزارة التعليم السعودية إلى مقر الإيسيسكو بالرباط، للشروع في وضع اللبنات الأولى لتعاون مؤسسي جديد، لا سيما في مجال التنشئة الحضارية ودعم الدول ذات الاحتياجات التعليمية.

    الإيسيسكو واليمن تبحثان إطلاق برامج تربوية تعليمية جديدة

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالدكتور طارق سالم العبكري، وزير التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية، على هامش احتفالات اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، التي عقدت يوم الأربعاء 14 يناير2026 ، بالعاصمة السعودية الرياض.

    وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو ووزارة التربية والتعليم اليمنية، واستعراض ما يمكن أن تقدمه المنظمة من دعم وبرامج تربوية تعليمية، في ظل المؤشرات الإيجابية والانفراج النسبي الذي تشهده الجمهورية اليمنية، وما يتيحه ذلك من فرص لإعادة بناء المنظومة التعليمية.

    وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق والتعاون المؤسسي، والشروع في إعداد مبادرات تعليمية جديدة تراعي الواقع اليمني الراهن، وتستجيب للاحتياجات الملحة في مجالات التعليم الأساسي، وبناء القدرات، ودعم الاستقرار التربوي.

    كما اتفق الطرفان على عقد لقاء مشترك خلال الأيام المقبلة يضم الإيسيسكو وصندوق دعم اليمن، إلى جانب عدد من المؤسسات الدولية والإقليمية الراغبة في تقديم الدعم والمساعدات في مجالات التربية والتعليم، بما يسهم في توحيد الجهود وتعظيم الأثر.

    وفي إطار بناء القدرات، تم الاتفاق على إيفاد عدد من الكفاءات الإدارية اليمنية العاملة في وزارة التربية والتعليم للتدريب في منظمة الإيسيسكو، إضافة إلى إشراك مجموعة من الشباب والفتيات اليمنيين في برامج تدريبية متخصصة لفترات محددة، تهدف إلى تأهيلهم للمساهمة في قيادة وإدارة العمل التربوي، وتنفيذ المشاريع والمبادرات التعليمية في اليمن.

    وجدد الدكتور المالك استعداد الإيسيسكو لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لليمن، وإطلاق مبادرات جديدة تسهم في الحد من تسرب الطلبة والطالبات، وإعادة تأهيل المعلمين والمعلمات، وتعزيز صمود المنظومة التعليمية، بما يدعم انطلاقة مسيرة تعليمية جديدة تقوم على الشراكة، وبناء الإنسان، واستشراف المستقبل.

    د. سالم المالك: التعليم هو الاستثمار الأكثر تحولًا… والمعلم ركيزة أي إصلاح تربوي مستدام

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن التعليم يظل الاستثمار الأكثر قدرة على إحداث التحول الحضاري والتنمية المستدامة، مشددًا على أن تطوير التعليم التأسيسي، والارتقاء بمكانة المعلم، يمثلان المدخل الحقيقي لأي إصلاح تعليمي فاعل.

    جاء ذلك خلال مشاركته يوم الأربعاء 14 يناير 2026، في الجلسة الحوارية عالية المستوى لاحتفالات اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، بعنوان “مستقبل التعلم في دول الخليج: أدوار متجددة للمنظمات الإقليمية والدولية”، وذلك بحضور وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، ومديري المنظمات الدولية والإقليمية، ونخبة من الخبراء والمختصين.

    واستهل الدكتور المالك كلمته بتهنئة مكتب التربية العربي لدول الخليج بهذه المناسبة، منوهًا بدوره الريادي، على مدى خمسين عامًا، في استشراف مستقبل التعليم الخليجي عبر الدراسات والبحوث وبناء القدرات، ومؤكدًا أن هذا الإرث التربوي يمثل أجيالًا من الطموح والعمل والإنجاز.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن مئات الملايين من الأطفال حول العالم ما زالوا خارج مقاعد الدراسة، معتبرًا أن مواجهة هذا التحدي تبدأ من تعليم تأسيسي حديث يتجاوز التلقين إلى تنمية الإبداع والمهارات، ويهتم بالبيئة النفسية والاجتماعية للطفل، لما لذلك من أثر مباشر في رفع القدرات المهارية، وزيادة نسب البقاء في المدارس، وتقليص الإخفاق الدراسي.

    كما شدد على أن المعلم هو حجر الزاوية في أي نظام تعليمي ناجح، داعيًا إلى الاستثمار فيه عبر برامج تدريب قبل الخدمة وأثناءها، واعتماد مسارات مهنية واضحة، وتحسين بيئة العمل، وصون مكانته الاجتماعية والمهنية.

    وأكد الدكتور المالك أن دول الخليج حققت إنجازات نوعية في مجال التعليم، غير أن استدامة هذه التجربة الزاهرة تستوجب توسيع دائرة العطاء ونقل الخبرات الناجحة إلى بقية دول العالم الإسلامي.

    وفي هذا السياق، أعلن استعداد الإيسيسكو للقيام بدور التنسيق وتعميم التجربة التعليمية الخليجية، مشيرًا إلى نماذج من مشاريع المنظمة الميدانية في التعليم، من بينها برامج دعم المدارس، والمياه والصرف الصحي، وبناء وتأهيل المؤسسات التعليمية في عدد من الدول الإسلامية.

    وسلط الضوء على برنامج الإيسيسكو الطموح “التنشئة الحضارية”، الذي يقوم على ركيزتين أساسيتين: الاعتزاز بالهوية والانفتاح الواعي على الآخر، داعيًا دول العالم الإسلامي إلى الإسهام في تطوير هذا المفهوم التربوي في مراحله التأسيسية.

    الإيسيسكو تشارك في احتفالات اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في احتفالات اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، التي أُقيمت في مدينة الرياض، بالمملكة العربية السعودية، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، تحت رعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض.

    ومثّل الإيسيسكو في هذه المناسبة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، بحضور عدد من أصحاب السمو، ووزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من مديري المنظمات الدولية والإقليمية، إلى جانب نخبة من الخبراء والمختصين في الشأن التربوي.

    وشهدت الاحتفالية كلمات رسمية استعرضت مسيرة مكتب التربية العربي لدول الخليج منذ إنشائه حتى الآن، حيث أُشير إلى أن المكتب أُنشئ قبل خمسين عامًا، وأُنيطت به مهام استشراف مستقبل التربية والتعليم في دول الخليج، من خلال إعداد الدراسات والبحوث، وإجراء المقارنات المرجعية مع التجارب التعليمية في الدول المتقدمة. وقد أسهمت هذه الجهود في دعم تطوير السياسات التعليمية، واستفادت منها دول الخليج والمؤسسات التربوية فيها على مدى عقود.

    كما تم التنويه بما يقدمه المكتب من مؤتمرات وندوات وبرامج لبناء القدرات، إضافة إلى جوائز متخصصة في مجالات التربية والتعليم، كان لها أثر ملموس في الارتقاء بالعمل التربوي الخليجي.

    واتسمت هذه المناسبة بروح الأخوة الخليجية والتكامل المؤسسي، حيث أكد أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم، خلال الجلسة الحوارية التي سبقت الاحتفالية، أهمية مكتب التربية العربي لدول الخليج، وحرص دولهم على دعمه ومساندته، تقديرًا للدور المحوري الذي يضطلع به في خدمة التعليم والتنمية التربوية في المنطقة.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع سفير إندونيسيا بالرباط سبل تعزيز التعاون بين الجانبين

    قام الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بزيارة للسفارة الإندونيسية بالرباط استقبله خلالها السيد يويو سوتيسنا، السفير فوق العادة لجمهورية إندونيسيا لدى المملكة المغربية، وذلك يوم الخميس 8 يناير 2026.

    تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين وتنشيط العلاقة بين الإيسيسكو واللجنة الوطنية الإندونيسية للتربية والعلوم والثقافة.

    وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور المالك على المكانة التي تتمتع بها إندونيسيا في الإيسيسكو، مشددا على أهمية تمثيلها النشط في أنشطة وبرامج ومبادرات المنظمة، كما أشاد بالجهود الإندونيسية المتميزة في المجالات العلمية والبيئية والتربوية والثقافية.

    ودعا الدكتور المالك إلى تحسين مستوى التعاون والتنسيق بين الإيسيسكو واللجنة الوطنية الإندونيسية، مشيرا إلى أن المنظمة اعتمدت نهج التواصل مع دولها الأعضاء عبر اللجان الوطنية بهدف تصميم برامج ومبادرات تلبي احتياجات وتطلعات هذه الدول.

    وأعرب المدير العام للإيسيسكو عن تطلعه لتمثيل إندونيسيا بوفد رفيع المستوى خلال أعمال المؤتمر العام القادم للمنظمة المقرر عقده بالمغرب في غضون الأشهر المقبلة.

    من جانبه، أكد السفير يويو سوتيسنا حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع الإيسيسكو، مشيدا بما تضطلع به من أدوار محورية في تطوير مجالات اختصاصها بالعالم الإسلامي.

    وشهد اللقاء مناقشة إمكانية تنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى تعقده الإيسيسكو في إندونيسيا، وقيام وفد من المنظمة بزيارة رسمية إلى جاكرتا لإجراء مباحثات معمقة مع كبار المسؤولين حول سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، أنار كاريموف رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولى ، وأسامة هيكل رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والسيد فهمان فتح الرحمن، الخبير بقطاع العلوم والبيئة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي الدفعة الثانية من برنامج المنظمة للمهنيين الشباب

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 6 يناير 2025، المشاركين في الدورة الثانية من برنامج المهنيين الشباب لعام 2025، والذي يتيح الفرصة لكفاءات واعدة من الشباب والشابات داخل وخارج دول العالم الإسلامي، لقضاء مدة 24 شهرا من التأهيل المهني في قطاعات وإدارات ومراكز الإيسيسكو المتخصصة.

    وفي كلمته خلال اللقاء الذي جرى بمقر الإيسيسكو في الرباط، هنأ الدكتور المالك المشاركين المقبولين في الدورة الثانية وعددهم 13 شابا وشابة ينتمون إلى 11 دولة، وتم اختيارهم من بين ما يقارب 7000 مترشح تقدموا للمشاركة، معربا عن قناعته بأن ضخ دماء جديدة يدعم توجهات المنظمة لتعزيز الابتكار والإبداع فيما تقدمه من برامج ومبادرات لدولها الأعضاء.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو أبرز المبادرات والبرامج والمشاريع المنظمة الريادية لتأهيل الشباب وإعدادهم لمهن الغد وتحفيزهم على الابتكار في مجالات العلوم والتقنيات الحديثة والبيئة والثقافة والتربية.

    ووجه الدكتور المالك عددا من النصائح للشباب المشاركين، لضمان حياة مهنية ناجحة، في مقدمتها ضرورة مواصلة طلب العلم والبحث عن المعرفة، والجدية وتقصي المعلومة الدقيقة، واعتبار الخطأ فرصة للتعلم، وأهمية الاستفادة من التنوعين الثقافي والمعرفي الذين يوفرهما كل من البرنامج والمنظمة، والاستعانة بالتقنيات الحديثة للتعلم وصقل المهارات، مشجعا المشاركين على تقديم أفكارهم وإبداعاتهم.

    وخلال اللقاء قدم المشاركون نبذة عن أنفسهم ومسارهم التعليمي واهتماماتهم المهنية وطموحاتهم، كما شهد اللقاء نقاشا مفتوحا بين المدير العام للإيسيسكو والمهنيين الشباب إذ أجاب الدكتور المالك عن أسئلة واستفسارات الشباب.

    الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول مخطوطات كازاخستان التاريخية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جلسة نقاشية حول مخطوطات كازاخستان التاريخية ضمن سلسلة الحلقات النقاشية التي ينظمها مركز الخط والمخطوط تحت عنوان “المخطوطات الإسلامية في العالم”، وذلك في إطار مبادرة علمية تهدف إلى رصد واقع المخطوطات الإسلامية في العالم، والتعرف الدقيق على رصيد كل دولة من المخطوطات ومناقشة سبل حفظها وصونها والتعريف بها، وسبل إدماجها في البحث المعاصر ضمن حقول الدراسات التراثية والإنسانيات.

    وانعقدت الحلقة الأولى من هذه السلسلة، يوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، بمقر المنظمة في الرباط، بعنوان “المخطوطات الإسلامية في كازاخستان: الواقع والمأمول”، بحضور السيدة سوليكول سيلوكيزي، سفيرة جمهورية كازاخستان لدى المملكة المغربية والمندوبة الدائمة لبلادها لدى الإيسيسكو، إلى جانب عدد من السفراء المعتمدين بالرباط، والدكتور أحمد شوقي بنبين، مدير الخزانة الملكية (الحسنية) بالقصر الملكي بالمغرب، إضافة إلى باحثين ومهتمين بمجال التراث المخطوط.

    وفي كلمة افتتاحية، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المخطوط يمثل أحد الأعمدة المؤسسة لتاريخ المعرفة الإنسانية، إذ تتقاطع في نصوصه الخبرة الفكرية مع سياقها الثقافي، ويظل عبر انتقاله بين الأجيال سجلا حيا للوعي المكتوب ودليلا على تشكل الهوية الحضارية وتطورها.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن آخر مسح شامل لرصيد كازاخستان المخطوط يعود إلى نحو 35 عاما، وقد أحصى آنذاك أكثر من 5300 مخطوط محفوظة في 9 مكتبات مؤسساتية، معتبرا أن هذه المعطيات تفتح آفاقا واسعة أمام استكمال الجرد وإعادة التوصيف، وتحديث الفهارس.

    وأدار الجلسة الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، الذي أوضح أن إطلاق هذه السلسلة يهدف إلى توفير منصة معرفية تجمع الباحثين والمؤسسات الحافظة للمخطوطات، وتعزيز التعاون في مجالات الجرد والتوثيق والحفظ والتثمين.

    عقب ذلك، قدّم كل من الدكتور اختيار بالتوري، مدير مركز دراسات المخطوطات بالمكتبة العلمية المركزية بكازاخستان، والدكتور رشيد محي الدينوف، الأستاذ المشارك بالجامعة المصرية للثقافة الإسلامية “نور-مبارك” بكازاخستان، والدكتورة أيدينكول خابان، الأستاذة بقسم الشرق الأوسط وجنوب آسيا بكلية الدراسات الشرقية بجامعة الفارابي الكازاخية، عروضا علمية سلطت الضوء على واقع المخطوطات الإسلامية بكازاخستان.

    كما أبرز المتدخلون أن رصيد المخطوطات في كازاخستان يتسم بتعدد لغاته، إذ كُتب بالعربية والفارسية والجغتائية والتركية، إلى جانب الكازاخية القديمة، مؤكدين أن دراسته تكشف مسارات انتقال المعرفة الإسلامية في آسيا الوسطى.

    وفي ختام الجلسة النقاشية أقيم اجتماع مغلق ضم السادة الخبراء بمركز الإيسيسكو للخط والمخطوط ووفد الأساتذة من كازاخستان لبحث سُبل التعاون المستقبلي حول المخطوط الإسلامي وعلومه في كازاخستان.

    صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تستقبل المدير العام للإيسيسكو ويبحثان أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وبناء الإنسان

    استقبلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، بمكتب سموّها في الدوحة، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو، الدكتور سالم بن محمد المالك.

    وتناول اللقاء آفاق التعاون الاستراتيجي في مجالات التربية والتعليم، وبناء الإنسان، والبحث العلمي، مع تركيز خاص على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي من منظور إسلامي، وسبل توظيفه توظيفًا مسؤولًا في التعليم والتنشئة الحضارية، بما يعزز القيم الإنسانية ويحفظ الهوية ويواكب التحولات المتسارعة في عالم المعرفة.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو المتجددة واستراتيجيتها التنفيذية، مؤكدًا أهمية دمج اللغة العربية والثقافة الإسلامية في فضاءات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز حضورها المعرفي والقيمي في النماذج الرقمية ومنصات التعلم الذكي.

    من جانبها، أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، بما تمثله من ريادة فكرية عالمية ودور محوري في بناء الإنسان، أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة تاريخية إذا ما استند إلى أخلاقيات راسخة ورؤية إنسانية شاملة، مشددةً على أن التعليم والبحث العلمي هما الأساس المتين لاستشراف المستقبل وصناعته. كما أكدت سموّها المكانة السامية للغة العربية وأهمية نشرها، معتبرةً أن اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية يشكل انطلاقة جديدة في مسيرة النهوض باللغة وتعزيز حضورها العلمي والحضاري.

    وفي ختام اللقاء، عبّر الدكتور المالك عن بالغ شكره وتقديره لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، مثمنًا دورها الريادي في جعل التعليم رافعة لبناء الإنسان وجسرًا لصناعة المستقبل، كما وجّه دعوة لفريق من مؤسسة قطر لزيارة مقر الإيسيسكو، لبحث تعميق التعاون وترجمة الرؤى المشتركة إلى برامج نوعية ذات أثر مستدام.

    وحضر اللقاء المهندس سعد بن إبراهيم المهندي، رئيس مكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والدكتور أحمد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، والسيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم