Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير ماليزيا لدى الرباط


    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السفير إدي إيروان بن محمود، سفير ماليزيا لدى المغرب، يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، إذ بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التربوية والثقافية والعلمية.

    وفي مستهل اللقاء، هنأ الدكتور المالك السفير إدي إيروان على اعتماده سفيرا لبلاده لدى الرباط، راجيا له التوفيق والسداد في مهمته، وقدم نبذة تاريخية عن الإيسيسكو مستعرضا رؤيتها الاستراتيجية 2025 – 2029، وأبرز ما تنفذه من برامج ومبادرات في مجالات بناء قدرات الشباب والنساء ودعم البحث العلمي وعلوم الفضاء وتطبيقاتها، ونشر قيم السلام والحوار الحضاري ودعم مكانة اللغة العربية دوليا.

    وثمن الدكتور المالك دعم ماليزيا المتواصل لبرامج وأنشطة المنظمة والتزامها الدائم بسداد كافة مساهماتها السنوية في الميزانية العامة للإيسيسكو، معربا عن تطلعه لبناء شراكة استراتيجية بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى دعوته لحضور اجتماعات الدورة 27 لمجمع الفقه الإسلامي الدولي المقرر عقدها في ماليزيا شهر نوفمبر المقبل، إذ أكد الجانبنان أهمية المناسبة لعقد عدد من اللقاءات رفيعة المستوى لبحث تعزيز التعاون الثنائي.

    وأعرب الدكتور المالك عن استعداد الإيسيسكو لاستقبال مجموعة من الشباب الماليزي المتميز للتدريب في قطاعات ومراكز وإدارات المنظمة للتعرف عن قرب على بيئة عمل المنظمات الدولية.

    من جانبه، أكد السفير إدي إيروان حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية بين الإيسيسكو وماليزيا، مشيرا إلى نهج ماليزيا الداعم لكافة أشكال التعاون بين دول العالم الإسلامي، خاصة من خلال منظمة الإيسيسكو التي تضطلع بأدوار متميزة في مجالات اختصاصها.

    وشهد اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي واستضافة وتنظيم عدد من مؤتمرات الإيسيسكو الوزارية في ماليزيا، ومستجدات مشروع إنشاء مركز الإيسيسكو – حمدان بن راشد لتعليم اللغة العربية، بدعم من مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور مجدي حاج إبراهيم، مدير مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    الإيسيسكو تحتفي بأسبوع الرواية العالمي بندوة حول شعرية الرواية وتعلن أسماء الفائزين في مسابقتها “مدن القصائد”

    احتفاء بأسبوع الرواية العالمي، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، بمقرها في الرباط، ندوة دولية بعنوان “شعرية الرواية: جدلية الحكاية واللغة”، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والنقاد من عدد من دول العالم الإسلامي، وشهدت الإعلان عن الفائزين في مسابقة الإيسيسكو “مدن القصائد” في دورتها الثانية.

    واستهلت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وصف فيها الرواية بأنها الفن الذي استطاع أن يروي حكاية الإنسان منذ يومه الأول، وأن يحفظ من حياته ما عجز التاريخ عن التقاطه أو غفل عن تدوينه، مضيفا أنها تقف عند عموم الأشخاص الذين تتخطاهم الأعين العابرة فتحولهم إلى أبطال بحكاياتهم الإنسانية.

    وأوضح الدكتور المالك، أن احتفاء الإيسيسكو بأسبوع الرواية العالمي يؤكد مكانة الفنون والآداب والثقافة في رؤيتها وبرامجها، وهو كذلك انحياز واعٍ إلى قوة الإبداع بوصفه أحد المسارات التي تعيد الإنسان إلى إنسانيته، مشيرا إلى أن الرواية، رغم تحولات العصر، لم تنصرف عن قضايا المجتمع، ولم تتخلَ عن قدرتها على كشف مواضع الخلل واستنطاق المسكوت عنه، داعيا إلى تعزيز التآزر بين الفنون، لأن البشرية أحوج ما تكون إلى ما تمنحه الفنون من عمق روحي وجمال ومعنى.

    وشهدت الندوة التي قدمها الدكتور أحمد الحريشي، الشاعر والإعلامي المغربي، عرض شريط فيديو بعنوان “حكاية الرواية”، خُصص لتكريم أبرز الروائيين في العالم الإسلامي.

    كما أعلن السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري ورئيس لجنة تحكيم مسابقة “مدن القصائد”، عن أسماء الفائزين في الدورة الثانية من المسابقة التي يشرف عليها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، والتي خصصت لمدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان بمناسبة الاحتفاء بها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025.

    وأبرز رئيس لجنة التحكيم أن المسابقة تهدف إلى الاحتفاء بمدن الحضارات، مشيرا إلى أن اللجنة تلقت 600 قصيدة، انتقيت منها 174 قصيدة خضعت لعمليات تحكيم مكثفة، لتسفر النتائج النهائية عن: تتويج ثلاثة فائزين بالمراكز الأولى في “قصائد سمرقند”، حيث حصد المركز الأول محمد درويش حسن مقصعي من اليمن، والمركز الثاني أحمد يسري حسن الخطاب من فلسطين، والمركز الثالث محمد إسماعيل عبد الله سويلم من مصر، إلى جانب ذلك، تم تتويج سبعة شعراء بجوائز تقديرية، وهم: مبارك العباني (المغرب)، ومحمد زياد شودب (سوريا)، وعبد الله سرمد الجميل (العراق)، وعبد الرحمن بوزربة (الجزائر)، والأسعد الحسين قاسمي (تونس)، وناهد الشبيب (سوريا)، وسيدي محمد محمد المهدي (موريتانيا).

    لتنطلق بعدها، الجلسة النقاشية التي أدارتها مديرة مركز الشعر والأدب في “الإيسيسكو”، روضة الحاج، مُرحبة بقامات أدبية رفيعة شملت: الدكتور عبد الله الغذامي من السعودية، والدكتور سعيد يقطين من المغرب، والدكتور حاتم الفطناسي من تونس، والدكتورة زهور كرام من المغرب.

    وشهدت الجلسة مناقشة أهمية الرواية وجمالياتها التي تميزها عن الفنون السردية الأخرى، كما تناولت إشكالية التجديد الحقيقي الذي لا يقتصر على تغيير الشكل الروائي، بل يتطلب توليد قيم سردية مبتكرة تتجاوز النمطية، وتعيد بناء علاقة النص بالتراث والواقع، وسلطت الندوة الضوء على مرونة الرواية وانفتاحها المستمر على المراجعة، إذ تستثمر التقنيات الحديثة ووسائل التواصل لتطوير الخطاب الحكائي، وإغناء اللغة السردية، وتوسيع آفاق التأويل.

    الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول مصطلحات الخط والمخطوط بين النظر والممارسة بمقرها في الرباط

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بمقرها في الرباط، الندوة الدولية “مصطلحات الخط والمخطوط بين النظر والممارسة”، بالتعاون مع الخزانة الحسنية بالرباط، وديوان الوقف السني بجمهورية العراق، بحضور نخبة من الخبراء والباحثين المتخصصين في مجالي الخط والمخطوط في عدد من دول العالم الإسلامي.

    وناقشت الندوة 12 ورقة علمية لأساتذة باحثين من تونس وسوريا والعراق ومصر والمغرب، بهدف الوقوف على إشكالات المصطلح بين مجالي الخط والمخطوط، وتعزيز الدراسات البحثية والفكرية المتخصصة في الجانب المُصطلحي.

    واستهلت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أبرز خلالها أهمية صون المخطوطات باعتبارها ذاكرة حية، تحمل أثر اليد التي كتبتها، والعقل الذي أبدعها، مؤكدا أن حماية هذا التراث تبدأ بفهمه وضبط مصطلحاته، وأن خسارة مخطوط واحد تمس حق الأجيال في معرفة تاريخها.

    كما أشار الدكتور المالك إلى الوعي المبكر للعلماء بضرورة ضبط المعاني والمصطلحات وتيسير انتقالها بين الأجيال، وشدد على المسؤولية الملقاة على عاتق كل من يؤمن بقيمة المعرفة في إعادة وصل هذا التراث بالحياة العلمية، واستعرض جهود الإيسيسكو في حماية هذا الإرث من خطر التلف وإتاحته للباحثين، داعيا إلى جعل الندوة نقطة انطلاق حقيقية لتأسيس مرجعية مصطلحية مشتركة، وإطلاق مشاريع متكاملة لفهرسة ورقمنة المخطوطات.

    من جهته، أبرز الدكتور أحمد شوقي بنبين، مدير الخزانة الحسنية بالرباط، محورية الندوة لمقاربتها موضوعا شائكا، موضحا أن دراسة المصطلح تعد الخطوة الأولى والأساس المتين الذي تبنى عليه البحوث العلمية. وفي سياق علم المخطوطات، أكد الدكتور بنبين أن المعاجم القديمة والحديثة لا تسعف الباحث في تفسير وفك رموز عدد كبير من مصطلحاتها، مقدما أمثلة توضح هذه الإشكالية، مشيرا إلى وجود عشرات المصطلحات التي تعجز المعاجم عن شرحها.

    وشهدت أعمال الندوة التي قدمها الدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بمركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، ثلاث جلسات علمية ترأسها كل من الدكتور أحمد شوقي بنبين، والدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط، والدكتور مراد الريفي، مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط، وشارك فيها نخبة من الباحثين والأكاديميين بمداخلات متنوعة ناقشت قضايا ومصطلحات الخط والمخطوط العربي وتحقيق النصوص، كما تناولت التطور التاريخي لهذه المصطلحات، وبحثت دلالاتها اللغوية والاصطلاحية والجمالية، مع التركيز على الجهود المعاصرة لتوحيدها وضبطها، ومعالجة إشكالاتها الفنية والتقنية.

    في افتتاح منتدى الاستشراف الإستراتيجي للكفاءات بالدوحة: “المالك” يؤكد أهمية التعلم المستمر والمرونة والتفكير النقدي للشباب

    انطلق يوم الإثنين 12 أكتوبر 2026 بالعاصمة القطرية الدوحة، منتدى الاستشراف الإستراتيجي للكفاءات العالمية للشباب والتعلم مدى الحياة، الذي تعقده كل من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ووزارة الرياضة والشباب بدولة قطر وجامعة الأمير محمد بن فهد السعودية، ويستمر على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة خبراء ومتخصصين لتعزيز قدرات الشباب على التعامل مع تحولات العصر والمساهمة في صناعة المستقبل.

    وفي كلمة مسجلة خلال افتتاح المنتدى، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الشباب باعتبارهم صناع المستقبل، بحاجة إلى تعليم جيد ومهارات ملائمة وفرص حقيقية لبناء قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في الابتكار والقيادة، مبرزا أهمية التعلم المستمر والتفكير النقدي والمرونة، إلى جانب التعامل الواعي مع التكنولوجيا.

    وأضاف الدكتور المالك أن الإيسيسكو أنشأت مركزها المتخصص في الاستشراف الإستراتيجي، في إطار توجهاتها لنشر ثقافة الاستشراف بدولها الأعضاء لما تتيحه من قدرة على فهم التحولات واستكشاف الفرص والمخاطر وتصور البدائل، وربط مهارات الشباب بالقرارات التي تشكل مستقبل مجتمعاتهم.

    واستعرض جهود الإيسيسكو في مجال دعم الشباب وفي مقدمتها برنامج المهنيين الشباب، وبرنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن، وبرنامج “تأهيل قادة المستقبل: تطوير مهارات دولية لقيادة شبابية مستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، بالشراكة مع جامعة الأمير محمد بن فهد السعودية، وبرنامج إعداد 10 آلاف قائد في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ومن جانبه، أكد السيد أحمد بن محمد الحرمي، الوكيل المساعد لشؤون الشباب بوزارة الرياضة والشباب القطرية، في كلمته أن الاستعداد للمستقبل يبدأ بإدماج الشباب عبر صقل مهاراتهم وترسيخ القيم التي تعينهم على التعامل مع عالمهم والمساهمة في تطويره، مبرزا أن الاستثمار في الشباب يشمل إتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في صنع القرار وتحديد الأولويات وابتكار الحلول.

    وأبرز الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد، مسؤولية المؤسسات التعليمية في إعداد الشباب لعالم تتجدد فيه المعرفة وتتغير فيه متطلبات الحياة والعمل، مشيرا إلى الفجوة بين المعارف والقدرات المكتسبة خلال الدراسة واحتياجات الخريجين، داعيًا إلى فهم هذه الفجوة وتطوير التعليم بما يمكّنهم من مواصلة التعلم والتكيف مع المستجدات.

    بدوره، أكد السيد سالم سعيد المنصوري، المستشار باللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أهمية الاستثمار في الإنسان، باعتباره المحرك الرئيس للتنمية والقادر على تحويل الصعوبات إلى فرص، مشيرا إلى أن موضوعات المنتدى ومحاوره تنسجم مع توجهات رؤية قطر الوطنية 2030.

    وعقب الحفل عقدت جلسة رئيسية بعنوان “الشباب وقيادة المستقبل”، وتشهد أعمال المنتدى جلسات وورش عمل حول مستقبل التعليم والمهارات والعمل والذكاء الاصطناعي، لتبادل الخبرات وتطوير مبادرات بهدف تعزيز دور الشباب في بناء مجتمعات المستقبل.

    خلال مؤتمر التراث الروحي والعلمي لأوزبكستان باليونسكو :المالك يؤكد دور التراث والمعرفة في بناء الجسور بين الحضارات


    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، في المؤتمر الدولي “الحضارة الإسلامية: التراث الروحي والعلمي العظيم لأوزبكستان، آفاق جديدة للاستنارة وحوار الحضارات”، الذي عقد في مقر منظمة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس.

    وخلال كلمته، أكد الدكتور المالك أن الحضارة الإسلامية حضارة سلام وإخاء وثقافة وعلوم وأنها حضارة راسخة متصلة وتتميز دوما بنهجها الانفتاحي على الجميع، مبرزا المساهمة الخالدة للعالم الإسلامي في تقدم المعرفة والعلوم والتربية والثقافة والفكر الإنساني.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أهمية التراث باعتباره جسراً يربط بين الثقافات والأجيال والحضارات، مؤكدا الدور المحوري للتربية والعلوم والثقافة والحوار بين الثقافات في تعزيز التفاهم المتبادل وتوطيد التعاون الدولي.

    وجدد المدير العام للإيسيسكو التزام المنظمة بدعم المبادرات التي تصون التراث الثقافي، وترسخ تبادل المعرفة، وتُسهم في إرساء ثقافة السلام والحوار بين الحضارات.

    اتفاق الإيسيسكو واليونسكو على تعزيز التعاون المؤسسي في مجالات التعليم والثقافة والعلوم والاتصال والذكاء الاصطناعي

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المؤسسي على المستويين الدولي والإقليمي في تنفيذ مبادرات رائدة في مجالات التعليم والعلوم والذكاء الاصطناعي والاتصال ونشر المعرفة، فضلا عن دعم الدول الأعضاء في وضع سياسات مستدامة لتشجيع التنوع الثقافي وصون التراث وبناء مجتمعات شاملة.

    ووقع مذكرة التفاهم، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 في العاصمة الفرنسية باريس، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو، والدكتور خالد العناني، المدير العام لليونسكو، حيث أكد الجانبان سعي المنظمتين إلى التعاون المشترك في إرساء السلام وتحقيق التنمية وبناء مجتمعات عادلة وشاملة من خلال تعزيز المعرفة وبناء قدرات النساء وتشجيع الحوار بين الثقافات وتوفير تعليم جيد للجميع.

    وأبرز الدكتور المالك أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار إيمان الإيسيسكو بضرورة التكامل بين المنظمات الدولية العاملة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مشيرا إلى أن تنسيق الجهود والتعاون الثنائي يتيح فرصا غير محدودة للتغلب على التحديات المستقبلية، التي تواجه مسار هذه المنظمات من أجل أداء رسالتها النبيلة.

    وقبيل مراسم التوقيع، عقد الدكتور المالك والدكتور العناني لقاء ثنائيا، ناقشا خلاله إمكانية التعاون في تنظيم مؤتمر دولي ومعرض حول الفن الإسلامي للتعريف بمكوناته وبما يزخر به من تنوع وغنى، كما تم التأكيد على أهمية تنفيذ برامج مشتركة وإطلاق مبادرات في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء قدرات الشباب بدول العالم الإسلامي، فضلا عن سعي الجانبين إلى بناء تعاون وثيق وتبادل الخبرات لمساندة الدول الأكثر احتياجا.

    وضمت بنود مذكرة التفاهم التعاون في مجال التعليم من خلال تنفيذ مبادرات لتعزيز أنظمة التعليم والتعليم العالي ودعم التعليم الأخضر والرقمي وجهود تحويل التعليم، وبناء قدرات أعضاء هيئات التدريس واستراتيجيات منع التسرب وإتاحة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

    وركزت بنود المذكرة، فيما يخص مجال العلوم والتكنولوجيا، على التعاون من أجل تعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتشجيع الابتكار ودعم ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا وتطوير مبادرات بناء القدرات، فضلا عن تنفيذ العقد الدولي للعلوم من أجل التنمية المستدامة (2024-2033) وتعزيز التعاون في إدارة المياه، لا سيما في إفريقيا والدول الأكثر احتياجا.

    وفي مجال الثقافة شملت أيضا رصد أولويات وثيقة “موندياكولت 2025″، وحماية الحقوق الثقافية وتعزيز التنوع الثقافي وحماية التراث المهدد بالانقراض والتراث المغمور بالمياه وإيجاد حلول لتحديات تغير المناخ والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، بالإضافة إلى تعزيز السياسات الثقافية والصناعات الإبداعية.

    وفي مجال بناء السلام ومواجهة الأزمات، شملت بنود المذكرة التعاون في تعزيز التماسك الاجتماعي ومكافحة التضليل الإعلامي والتمييز بأنواعه ودعم المجتمعات الهشة من خلال عدد من البرامج في مقدمتها برنامج الإيسيسكو التدريبي “القيادة من أجل السلام والأمن”.

    وجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن الاتفاقية العامة بين الإيسيسكو واليونسكو التي تم توقيعها في يوليو 1985، وتجديدها في أعوام 2010 و2015 و2019.

    الإيسيسكو وجامعة بكين للغات والثقافة تفتتحان مركزا للبحوث الثقافية العربية في الصين

    افتتحت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة بكين للغات والثقافة بجمهورية الصين الشعبية، “مركز البحوث الثقافية العربية” في مقر الجامعة، تتويجا لعمق الشراكة التي تجمع الإيسيسكو بالجامعة، وتعزيزا للتقارب الأكاديمي والثقافي بين العالم الإسلامي والصين.

    وجرى الإعلان عن افتتاح المركز، يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026، خلال زيارة وفد الإيسيسكو برئاسة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، إلى مقر الجامعة، حيث شهدت الزيارة توقيع مذكرة تعاون بين الجانبين لتنفيذ عدد من المبادرات المشتركة في مجالات البحث العلمي، والترجمة بين اللغتين العربية والصينية، والمنح الدراسية، فضلا عن بناء منصات أكاديمية علمية للحوار الحضاري بين الصين والعالم الإسلامي.

    ويهدف المركز الجديد إلى دفع عجلة البحث الأكاديمي المتخصص في اللغة العربية، وتاريخها وحضارتها ومجتمعاتها. كما سيشكل قطبا بحثيا يدعم الأبحاث العلمية المشتركة، ويتولّى نشر الإصدارات والمنجزات البحثية المتخصصة، وعقد منتديات أكاديمية رفيعة المستوى، فضلا عن إسهامه في تشجيع التبادل الأكاديمي، وتيسير زيارات الباحثين والعلماء بين الجامعات والمؤسسات البحثية في الصين والعالم الإسلامي.

    في أولى محاضراته بجامعة بكين … د. المالك يؤكد أهمية الحراك الأكاديمي وتبادل المعرفة بين العالم الإسلامي والصين

    ألقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أستاذ كرسي “ووتونج” بجامعة بكين للغات والثقافة في الصين، أولى محاضراته أمام هيئة تدريس وطلاب الجامعة، في أول نشاط أكاديمي له عقب منحه الجامعة إياه أعلى مناصبها العلمية، تقديرًا لمكانته العلمية ومسيرته القيادية المتميزة، ولإسهاماته في تعزيز التعاون الدولي ومدّ جسور التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي والصين.

    وخلال المحاضرة التي عقدت يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 بمقر الجامعة في العاصمة بكين، تحت عنوان “التعليم العالي والدبلوماسية العلمية”، أكد الدكتور المالك ضرورة اعتماد دول الجنوب العالمي لنهج التنمية القائمة على المعرفة، باعتبارها شريكا في إنتاج العلوم المعرفية، مبرزا توظيف الإيسيسكو للدبلوماسية العلمية في تحقيق التعاون الفاعل بين دولها الأعضاء والمؤسسات العلمية والبحثية لمواجهة التحديات المشتركة، وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار من خلال بناء قدرات الشباب وتوفير برامج تبادل طلابي ومنح تعليمية لهم.

    وأبرز الدكتور المالك دور العالم الإسلامي في ابتكار الجامعة كمنارة للعلم، إذ شيدت فاطمة الفهرية جامعة القرويين في عام 859 بمدينة فاس المغربية، التي توافد إليها العلماء من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يشير إلى أهمية إسهامات الأفراد والعلماء في خدمة المعرفة، موضحا أن الحراك الأكاديمي هو جزء من إرث العالم الإسلامي، مستشهدا برحلة ابن بطوطة، الذي قطع أكثر من مئة ألف كيلومتر طلبا للعلم، وشدد على ضرورة إعادة إحياء هذا التقليد العريق بحيث يصاحبها عبور المؤهلات للحدود بالسهولة نفسها التي يعبر بها أصحابها.

    وتحدث المدير العام للإيسيسكو عن طريق الحرير بين العالم الإسلامي والصين، الذي لم يكن طريقا للحرير وحده فقد حمل الأفكار والتقنيات في الاتجاهين، مؤكدا أهمية استمرار هذا النهج في مشروع طريق الحرير الجديد، وفي حديثه عن خريطة جديدة للتعليم العالي، أكد الدكتور المالك ضرورة تطوير جامعات الجنوب العالمي لتشارك في إنتاج المعرفة وتصبح وجهة أكاديمية.

    وعقب ذلك استعرض مبادرات الإيسيسكو في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة وبناء قدرات الشباب، واقترح عددا من مسارات التعاون مع جامعة بكين ومن بينها: إطلاق برنامج ابن بطوطة للحراك الأكاديمي، وجواز الإيسيسكو الرقمي للمؤهلات ومسار ميسر لتأشيرات الطلاب وشبكة جامعات طريق الحرير وتحالف الرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل التعليم وأكاديمية للدبلوماسية العلمية.

    وفي ختام المحاضرة، أكد الدكتور المالك أن تحقيق الممرات المعرفية لكامل إمكاناتها من شأنه تعزيز الحضارة الإنسانية، من خلال العمل المشترك لعلماء دول الجنوب العالمي في نشر المعرفة وتحقيق السلام وإدارة الموارد وتعزيز حوار الحضارات.

    الإيسيسكو توقع مذكرة تعاون مع جامعة بكين للغات والثقافة بالصين

    المذكرة تشمل التعاون في مجالات الحوار الحضاري والدراسات العربية والترجمة والذكاء الاصطناعي والمنح الدراسية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مذكرة تعاون مع جامعة بكين للغات والثقافة بجمهورية الصين الشعبية، بهدف تنفيذ عدد من المبادرات المشتركة في مجالات البحث العلمي، والترجمة بين اللغتين العربية والصينية، وتوفير المنح الدراسية، فضلا عن بناء منصات أكاديمية للحوار الحضاري بين الصين والعالم الإسلامي.

    ووقع المذكرة، يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026، في مقر الجامعة بالعاصمة الصينية بكين، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور دوان بنغ، رئيس جامعة بكين للغات والثقافة، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها الدكتور المالك على رأس وفد من الإيسيسكو إلى الجامعة.

    وتضمنت خطة العمل الخاصة بالمذكرة تنفيذ عدد من المبادرات، أبرزها: إنشاء كرسي مشترك للحوار الحضاري، بهدف تسخير الخبرة العلمية للجامعة في مجالات الفكر الحضاري الصيني، وإطلاق برنامج مشترك للترجمة بين العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية، وبرنامج لتنمية كفاءات الشباب، ومشروع للذكاء الاصطناعي واللغة العربية، إضافة إلى إصدار نسخة باللغة الصينية من معجم الإيسيسكو لبيانات والذكاء الاصطناعي متعدد اللغات.

    وشملت المذكرة التعاون في مجالات تعزيز البحث الأكاديمي وتطوير المنصات المعرفية المشتركة، وتنفيذ مشاريع ومنتديات بحثية بين الجانبين تعنى بالتبادل الحضاري بين الصين والعالم الإسلامي، ودعم برامج لتبادل الشباب وتدريب الكفاءات، وإطلاق برنامج للمنح الدراسية، وتطوير البحث في مجال النماذج اللغوية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب التعاون في مجال الصحة النفسية.

    وعقب مراسم التوقيع، أكد الدكتور سالم المالك، خلال لقائه الثنائي بالدكتور دوان بنغ، أهمية الشراكة مع جامعة بكين للغات والثقافة، باعتبارها من أعرق الجامعات الصينية في تعليم اللغات والثقافات، إذ تُلقب بـ”منظمة الأمم المتحدة المصغّرة” لتنوع طلابها القادمين من مختلف دول العالم. كما بحث الجانبان خلال اللقاء سبل تفعيل ما تضمنته المذكرة من برامج ومبادرات، والارتقاء بالشراكة بينهما إلى تعاون وثيق يخدم أهدافهما المشتركة.

    ومن جانب آخر، عقد المدير العام للإيسيسكو اجتماعا خاصا مع عدد من أساتذة الجامعة، بحث خلاله السبل العملية لتنفيذ المبادرات والبرامج التي تتبناها كل من الإيسيسكو والجامعة.

    يُذكر أن جامعة بكين للغات والثقافة حملت منذ تأسيسها رسالة نشر اللغة والثقافة الصينيتين في أنحاء العالم، وتعد واحدة من أبرز الجامعات المتخصصة في اللغات، وأكبر مركز لتعليم اللغة الصينية في العالم.

    بحث مشاركة الإيسيسكو في تنفيذ مبادرتي “الحضارة العالمية” و “التنمية العالمية” الصينيتين

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيد لي تشي هوي، مدير مكتب الترويج الخارجي التابع لدائرة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، حيث بحثا مشاركة الإيسيسكو كشريك رئيسي في تنفيذ مبادرتي “الحضارة العالمية” و”التنمية العالمية” اللتين أطلقهما فخامة الرئيس شي جين بينغ، وتنفيذ عدد من البرامج والمبادرات في مجالات الحوار الحضاري وحفظ التراث والذكاء الاصطناعي.

    وشهد اللقاء الذي جرى يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بالعاصمة الصينية بكين، تأكيد الجانبين حرصهما على تعزيز التعاون المشترك، بما يرفع مستوى العلاقات الثنائية إلى الشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو والصين، كما تمت الإشارة إلى أن انضمام الصين إلى الإيسيسكو بصفة عضو مراقب، من شأنه أن يعزز التقارب الحضاري ويفتح آفاقًا رحبة للتعاون بين العالم الإسلامي وبكين.

    وجرت مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال الحوار الحضاري عبر تنظيم برامج التبادل الثقافي، وتنظيم المخيمات الشبابية، بالإضافة إلى عقد وتنظيم مؤتمرات وورش تدريبية في مجال ترميم وحفظ التراث ودعم جهود إزالة مواقع التراث المهدد من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

    وخلال اللقاء تم بحث إمكانية تنفيذ نسخة جديدة من برنامج “10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي”، الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مركز “آيكير” بالمملكة العربية السعودية، حيث أبدى المسؤول الصيني استعداد بلاده لتنفيذ برنامج مماثل بهدف بناء قدرات عدد من الشباب في مجال الذكاء الاصطناعي.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.