Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يعقد لقاءً موسعاً مع عدد من سفراء الدول الإفريقية الأعضاء بالمنظمة لبحث آفاق التعاون المستقبلي

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لقاءً موسعاً مع مجموعة سفراء الدول الإفريقية المعتمدين لدى المملكة المغربية والأعضاء بالمنظمة، لبحث آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية، وذلك يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، بمقر المنظمة في الرباط.

    حضر اللقاء كل من السيد محمدو يوسف، سفير الكاميرون لدى المغرب وعميد السلك الدبلوماسي الإفريقي بالرباط، والسيد حسن أدوم بخيت هجار، سفير جمهورية تشاد، والسيد جوزيف اهانهانزو، سفير جمهورية بنين، والسيد فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا، والسيد باكو آدمو عمر، سفير جمهورية نيجيريا الاتحادية، والسيد مومودو كوروما، سفير جمهورية سيراليون، والسيد ميسان أماكوي كلوتشي، القائم بالأعمال بالنيابة لدى سفارة جمهورية توغو، بالإضافة إلى ممثلي سفراء النيجر، وغينيا، وبوركينا فاسو، وكوت ديفوار.

    وأكد الدكتور المالك أن اللقاء الذي يعد الأول من نوعه يأتي في إطار حرص الإيسيسكو على تعزيز الشراكة مع الدول الإفريقية الأعضاء بالمنظمة، التي تعطيها أولوية خاصة، نظرا إلى أن الكتلة الإفريقية بالمنظمة تضم 16 دولة، مشيرا إلى أن الإيسيسكو نفذت في هذه الدول العديد من الأنشطة والبرامج الرائدة في مجالات التربية والعلوم والبيئة والثقافة وحفظ التراث وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ونشر قيم السلام وبناء قدرات الشباب والنساء والاستثمار في علوم الفضاء وتطبيقاتها.

    وأوضح أن المنظمة اعتمدت وفق استراتيجيتها نهج التواصل مع اللجان الوطنية بكل دولة بهدف تصميم برامج ومبادرات تناسب تطلعات واحتياجات دولها الأعضاء، كما أنها تفخر بتواجد كفاءات إفريقية تعمل في أروقتها وتتطلع إلى استقطاب المزيد خلال الفترة المقبلة.

    وأبرز المدير العام للإيسيسكو أهمية التزام الدول الأعضاء بسداد مساهمتها السنوية في الميزانية العامة للمنظمة، وذلك من أجل الحفاظ على استمرار قدرة المنظمة في تنفيذ ما تقدمه من برامج ومبادرات لفائدة العالم الإسلامي بكفاءة عالية.

    ومن جانبهم، أشاد السفراء بإسهامات الإيسيسكو في تطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج تلبي الاحتياجات الخاصة لدولها الأعضاء، إضافة إلى جهود التحديث الذي شهدته الإيسيسكو خلال الأعوام الأخيرة، مؤكدين انخراط دولهم التام في نشاطات المنظمة واستعدادهم لدعم جهودها المتميزة.

    وشهد اللقاء تقديم عدد من رؤساء القطاعات ومديري المراكز والإدارات عروضا حول أبرز محطات التعاون الثنائي خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى عدد من المبادرات والبرامج المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

    الإيسيسكو تستضيف الملتقى الثاني لشباب المعرفة في الرباط

    الملتقى يعقد بتنظيم مشترك بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

    تستعد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتنظيم النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط، للمرة الثانية، وذلك في يومي 7 و8 سبتمبر المقبل، تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”.

    ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز دورهم في صناعة المستقبل، من خلال توفير منصة معرفية تجمعهم مع صناع القرار والخبراء والمختصين، لمناقشة أبرز التحديات العالمية الراهنة، واستكشاف حلول مبتكرة تسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات وتحويل تحدياتها إلى فرص تدعم مسارات التنمية المستدامة.

    ومن المقرر أن يقدم الملتقى على مدار يومي انعقاده برنامجا متنوعا من الجلسات الحوارية والنقاشات التفاعلية وقصص النجاح، التي تركز على مجموعة من المحاور المرتبطة بالأزمات والاستدامة ومستقبل الشباب، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين المحليين والإقليميين والعالميين.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن احتضان المنظمة للمنتدى للمرة الثانية يأتي في إطار جهودها لدعم الشباب وصقل مهاراتهم الإبداعية وإكسابهم الخبرات المعرفية اللازمة للمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً لبلدانهم، قائلاً: “لا يمكن صياغة استراتيجيات مستقبلية ناجعة تجابه التحديات وتستثمر الفرص دون إشراك الشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من مجتمعات العالم الإسلامي، فهم أكثر قدرةً وإلماماً بأدوات عصرهم وفهماً لواقعهم ومستقبلهم الذي هو ملك لهم”.
    وأبرز أن الإيسيسكو باختصاصاتها لهذا المنتدى تكسبه بُعدًا دوليًا، وتفتح له آفاقًا على 53 دولة.

    من جانبه، قال الدكتور جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: “يجسد ملتقى شباب المعرفة التزامنا الراسخ في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بتزويد الشباب بمنصة حيوية تسهم في تمكينهم وإرساء ثقافة ريادة الأعمال والاستثمار بينهم على المستوى المحلي والإقليمي. وتأتي هذه الجهود المشتركة التي تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة انطلاقاً من إيمان عميق بأهمية هذه الحوارات في تطوير مشهد الأعمال وتشجيع المشاريع الريادية المبتكرة، ما يصب في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وترسيخ دور الشباب في المجتمع”.

    ويتضمن برنامج اليوم الأول جلسة نقاشية حول الأزمات العالمية المتداخلة خلال عام 2026، والاستدامة بوصفها إطاراً للاستجابة، إلى جانب استعراض وجهات نظر الخبراء والمختصين ورؤاهم. كما ستتناول جلسة أخرى دور الشباب ومسؤوليتهم في قيادة التحرك لمواجهة الأزمات، وأفضل السبل للاستجابة للأزمات والتعافي من آثارها وتحويلها إلى فرص للنمو، بما يتواءم مع أهداف التنمية المستدامة.

    وفي يومه الثاني، سيسلط الملتقى الضوء على مستقبل الوظائف والمهارات خلال جلسة تناقش تأثير الأزمات على طبيعة الوظائف، والمهارات المطلوبة لمواكبة سوق العمل سريع التغير، وسبل سد الفجوة بين التعليم والتوظيف، وتوفير مسارات أكثر شمولاً أمام الشباب لدخول سوق العمل، والاستفادة من التجارب الوطنية في توجيه الخيارات المهنية والمشروعات المستقبلية. وتستعرض جلسة أخرى نماذج عن الاستجابة للأزمات بقيادة الشباب في الدول الأعضاء في الإيسيسكو، والدروس المستفادة من مشروعات تعزيز المرونة، إلى جانب التعريف بأدواتها، ووضع مسارات عملية للانتقال من الالتزام إلى التنفيذ عبر خطط مرحلية متكاملة.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير التعليم العالي المغربي التعاون في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتعليم الجامعي


    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالمملكة المغربية، يوم الخميس 13 أغسطس 2026، لبحث سبل وآليات تعزيز الشراكة بين المنظمة والوزارة في مجالات بناء قدرات الشباب وتطوير المنظومات التعليمية ودمج وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بالجامعات المغربية.

    وخلال اللقاء، الذي جرى بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك حرص المنظمة على دعم الشباب والنساء وبناء قدراتهم القيادية والإبداعية، من خلال استقطاب كفاءات متميزة وتطوير عدد من البرامج والمشاريع لصقل مهاراتهم في مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة بمختلف دولها الأعضاء، كما استعرض التحولات الهيكلية التي شهدتها المنظمة خلال الفترة الأخيرة لتصبح منظمة ابتكارية معتمدة من أحد أكبر المعاهد الدولية في مجال الابتكار.

    وأشاد الدكتور المالك بالأدوار التي تقوم بها الوزارة من أجل تحديث آليات عمل الجامعات والمؤسسات التعليمية بالمغرب، مبرزا استعداد الإيسيسكو للتعاون في تنفيذ مبادرات في مجال التعليم العالي البحث العلمي.

    ومن جانبه، أكد الدكتور الميداوي ضرورة التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لتعزيز توظيف التكنولوجيا الحديثة بقطاع التعليم العالي، مبرزا أهمية إدماج الجامعات في عملية تحديث المنظومات التعليمية، وذلك بهدف مواكبة التطورات التقنية.

    وأثنى على جهود الإيسيسكو الداعمة لدول العالم الإسلامي في تحقيق أهدافها بمجالات العلوم والابتكار.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور عصام كريمي، الخبير بالقطاع.

    وفد من المشاركين في جائزة محمد السادس لحفظ القرآن الكريم يزور معرض السيرة النبوية بالإيسيسكو 

    زار وفد من المشاركين والحكام في جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، وذلك يوم الخميس 13 أغسطس 2026. 

    واستقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أعضاء الوفد، وأعرب عن تقديره لجهودهم في حفظ كتاب الله والعناية بتلاوته وتجويده.

    وخلال زيارة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، قدم الدكتور المالك نبذة عن المعرض والمتحف ودوره في التعريف بسيرة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإبراز القيم الحضارية والإنسانية لديننا الحنيف، من خلال محتوى علمي وتعليمي وتفاعلي يوظف أحدث التقنيات الرقمية.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى الإقبال الكبير الذي يشهده المعرض والمتحف منذ افتتاحه في نوفمبر 2022، حيث تجاوز عدد زواره عشرة ملايين زائر، من مختلف الفئات والجنسيات.

    وعلى هامش الزيارة، قام الوفد بجولة في أروقة مكتبة السلطان قابوس، حيث اطلع أعضاؤه على ما تضمه المكتبة من تجهيزات حديثة ومؤلفات ومراجع معرفية وثقافية، إلى جانب عدد من الكتب والوثائق النادرة، وتعرفوا على مكوناتها المعرفية والتقنية ودورها في حفظ التراث الوثائقي، ودعم البحث العلمي، وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ولبنان في مجالات بناء قدرات الشباب وحماية التراث

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السفيرة هالة كيروز، القائم بأعمال سفارة الجمهورية اللبنانية لدى المملكة المغربية، سبل تعزيز التعاون بين المنظمة ولبنان في مجالات تدريب وبناء قدرات الشباب وحماية التراث.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 بمقر المنظمة في الرباط، أكد الدكتور المالك حرص الإيسيسكو على تطوير الشراكة الثنائية لما يزخر به لبنان من ثقافة غنية وشباب واعد قادر على المساهمة في بناء مستقبل مشرق، مستعرضا قصص نجاح المنظمة في تطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة من خلال مبادرات وبرامج رائدة، وأبرز أيضا أهمية التعاون المشترك في تطوير برنامج تدريب مهني لفائدة طلاب لبنانيين بقطاعات وإدارات ومراكز المنظمة، من أجل تعزيز مهاراتهم القيادية والإبداعية.

    وخلال اللقاء سلم الدكتور المالك السفيرة كيروز دعوة رسمية موجهة للدكتور فادي مكي، وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية بلبنان، لحضور “ملتقى شباب المعرفة”، الذي تعقده كل من الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يومي 7 و8 سبتمبر 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، بهدف دعم قطاع الشباب وتحفيز الإبداع والابتكار في تطوير مسارات نقل ونشر وتوطين المعرفة حول العالم.

    ومن جانبها، أثنت السفيرة كيروز على إسهامات الإيسيسكو في تعزيز الابتكار وتعميم توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي بمختلف المجالات في دولها الأعضاء خلال الأعوام الأخيرة، مؤكدة استعداد لبنان للتعاون في تطوير وتنفيذ عدد من الأنشطة ذات الاهتمام المشترك.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة المغربية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد إيغور بليايف أليكسييفيتش، سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة المغربية، إذ بحثا سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات بناء قدرات الشباب، وتوفير منح دراسية لفائدة طلاب العالم الإسلامي بالجامعات الروسية، وتعزيز حماية التراث والمواقع الأثرية.

    وخلال اللقاء الذي عقد يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك أن المنظمة وروسيا تجمعهما شراكة قوية قائمة على الاحترام المتبادل لخصائص كل من دول العالم الإسلامي وروسيا، مبرزا دور الإيسيسكو في بناء جسور التواصل والتعايش والتبادل الثقافي بين دولها الأعضاء وسائر دول العالم، نظرا لمعرفتها الدقيقة باحتياجاتها وأولوياتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى احتفاء المنظمة بمدينة قازان في جمهورية تتارستان الروسية عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2026، واستضافة قازان في هذا الإطار للدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو، بحضور فخامة الرئيس رستم مينيخانوف.

    وأبرز الدكتور المالك أهمية تعزيز التعاون الثنائي في بناء قدرات الشباب والنساء وإعدادهم لمهن المستقبل، وتطوير علوم الفضاء وتطبيقاتها وتعميم توظيف التكنولوجيا الحديثة في المجالات الثقافية والأكاديمية، بالإضافة إلى دعم حماية المواقع الأثرية المعرضة للخطر في دول العالم الإسلامي.

    ومن جانبه، أشاد السفير بيلياييف بجهود الإيسيسكو في تطوير وتنفيذ أنشطة ذات أثر ملموس، مؤكدا استعداد بلاده للتعاون في تطوير برامج ومشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات في مجالات الحوار الحضاري واستقطاب كفاءات روسية للعمل بالإيسيسكو.

    واتفق الجانبان خلال اللقاء على دراسة إطلاق برنامج مشترك لتوفير منح دراسية بجامعات روسية لفائدة طلاب بالعالم الإسلامي.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والسيد مراد علييف، الخبير بقطاع الشراكات والتعاون التعاون الدولي.

    الإيسيسكو ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يصدران تقارير مترجمة عن حالة تعليم العربية في تسع دول بالعالم الإسلامي


    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، خمسة تقارير باللغة الإنجليزية عن حالة تعليم اللغة العربية في كل من ماليزيا وإندونيسيا وأذربيجان وقرغيزستان وغانا، وأربعة بالفرنسية عن حالة تعليمها في السنغال والنيجر ومالي وبوركينا فاسو.

    وتضمنت التقارير بيانات تفصيلية عن المؤسسات التعليمية شملت أعداد أعضاء هيئة التدريس، والمتعلمين، والمناهج الدراسية، وآليات التدريس، والتقنيات المستخدمة، وطرق التقييم، إضافة إلى تحليل القيمة المهنية للخريجين، كما رصدت أبرز التحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية، مقترحة حلولا عملية لتطوير السياسات التعليمية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية.

    وتعد هذه التقارير خطوة مهمة نحو بناء قاعدة معرفية عن تعليم اللغة العربية، كما تمثل مرجعا للجهات الأكاديمية في تطوير المناهج والبرامج التعليمية، فضلا عن تعزيز المكانة العالمية للغة الضاد باعتبارها وسيطا تواصليا يبرز الثقافة العربية والحضارة العربية الإسلامية.

    وجدير بالذكر أن هذه التقارير هي جزء من 30 تقريرا تمت مناقشتها خلال أعمال الندوة الدولية لحالة تعليم اللغة العربية حول العالم، والتي عقدت بمقر الإيسيسكو بالرباط في فبراير 2025.
    يمكن تحميل التقارير من خلال الرابط أدناه:
    https://icesco.org/qe8f

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو وسيراليون في مجالات التعليم والتحول الرقمي وبناء قدرات الشباب

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مع الدكتورة حاجا راما تولاي ووري، وزيرة التعليم الفني والعالي بجمهورية سيراليون، سبل تعزيز التعاون بين المنظمة والوزارة في مجالات تطوير التعليم، وبناء قدرات الشباب، والتحول الرقمي ودعم الابتكار المؤسسي في سيراليون.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى، في إطار رؤيتها الاستراتيجية، إلى تطوير مبادرات وبرامج تركز على أولويات دولها الأعضاء واحتياجاتها الخاصة، مستعرضا إسهامات المنظمة في تعزيز توظيف الابتكار والتحول الرقمي بالمؤسسات والهيئات الحكومية من خلال برامج تدريبية لفائدة الوزارات بدول العالم الإسلامي.

    وأبرز استعداد الإيسيسكو لوضع خطة عمل مشتركة للتعاون مع الوزارة في تنفيذ برامج ومشاريع في مجال التعليم وصقل مهارات الشباب، إضافة إلى تدريب عدد من الكفاءات الشابة من سيراليون بمقر المنظمة في الرباط.

    ومن جانبها، استعرضت الدكتورة ووري التطورات التي شهدها قطاع التعليم الفني والعالي خلال الفترة الأخيرة، مثنية على جهود الإيسيسكو في دعم الأهداف الوطنية لدولها الأعضاء خاصة في مجال التعليم، حيث اعتبرت المنظمة شريكا استراتيجيا في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وأكدت رغبة الوزارة في التعاون مع الإيسيسكو في تطوير برنامج مشترك من أجل توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في المدارس، معربة عن استعدادها للمشاركة في منتدى شباب المعرفة الذي تعقده كل من الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في شهر سبتمبر المقبل بالمغرب.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور عصام كريمي، خبير بقطاع العلوم والبيئة، ومن الوزارة الدكتور محمد كومبو كاماندا، الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو والإيسيسكو في سيراليون.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب في دورتها 56


    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب في دورتها 56، والذي أقيم يوم الخميس 23 يوليو 2026، بمقر المكتبة الوطنية بالعاصمة المغربية الرباط.

    وسلم الدكتور المالك رفقة السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية، الجوائز لعدد من الفائزين، خلال الحفل الذي شهد حضور ثلة من المفكرين وكبار الكتاب والمثقفين.

    وبهذه المناسبة، ثمن الدكتور المالك الجهود الوطنية المغربية لدعم المشهد الثقافي الوطني، مشيرا إلى أن تلك الجهود تعكس بوضوح الغنى والتنوع التي تتسم بها الحالة الفكرية والفنية بالمغرب، وأعرب عن استعداد الإيسيسكو للمساهمة في كل ما من شأنه تعزيز المشهد الثقافي الوطني.

    كانت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية قد أعلنت الفائزين بالجائزة التي تم إحداثها سنة 1968، وتتضمن ستة فروع، وهي: السرديات والمحكيات، الشعر، الدراسات الأدبية واللغوية والفنية، العلوم الإنسانية، العلوم الاجتماعية والترجمة.

    وتهدف الجائزة التي شهدت دورتها الأخيرة مشاركة وقبول 162 مؤلفا، إلى دعم الكُتّاب والمبدعين، والارتقاء بالفعل الثقافي، من خلال تكريم الأعمال المتميزة في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

    خلال اجتماع الجمعية العامة للجنة الوطنية المغربية.. د. المالك: الشراكة بين الإيسيسكو والمغرب أضحت نموذجا يحتذى به


    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن العلاقة الوثيقة بين المنظمة والمملكة المغربية أضحت نموذجا للشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر بين الإيسيسكو ودولها الأعضاء، وأثمرت عن مبادرات رائدة أسهمت في نقل التجارب المغربية الناجحة إلى فضاء العالم الإسلامي، منوها بالرعاية السامية التي تحظى بها الإيسيسكو وأنشطتها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    جاء ذلك خلال حضوره اجتماع الدورة العادية للجمعية العامة للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، التي انعقدت يوم الخميس (23 يوليو 2026) بمقر مركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالعاصمة الرباط، بحضور السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، بمشاركة أعضاء الجمعية العامة للجنة وأمينها العام.

    وجدد الدكتور المالك اعتزاز الإيسيسكو باحتضان المملكة المغربية لمقر المنظمة، مشيرا إلى الشرف الذي نالته الإيسيسكو بانطلاق رسالتها من أرض عرفت عبر التاريخ بأنها موطن للحوار والعلم وجسر متصل بين الحضارات، قائلا: “العلاقة بين الجانبين تحمل رصيدا كبيرا من الثقة، وتستند إلى تاريخ حافل، وتمضي نحو آفاق أرحب بما يعزز حضور الإيسيسكو وإسهامها في خدمة الإنسان، كونها كما وصفها المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسن الثاني (ضمير العالم الإسلامي)”.

    وقال المدير العام للإيسيسكو إن المرحلة المقبلة تحمل فرصة واعدة لتعميق التعاون الثنائي، في ضوء ما تقدمه المملكة المغربية من مبادرات تنموية في القارة الإفريقية وما تمتلكه الإيسيسكو من خبرة واسعة، وحضور فاعل في دولها الأعضاء، الأمر الذي يؤهلها للإسهام في تنفيذ جانب من هذه المبادرات، بشكل يعظم من أثرها ونطاقها.

    وسلط الدكتور المالك الضوء على النجاح غير المسبوق للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو برعاية سامية من قبل العاهل المغربي، وتجاوز عدد زائريه الـ10 ملايين، مشيرا إلى تتويج هذا النجاح بالتوجيه الملكي السامي بتوطين المعرض داخل المغرب واستمراره بمقر المنظمة، ليواصل رسالته في إبراز ما تحمله الحضارة الإسلامية من قيم إنسانية.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته، بتوجيه أسمى آيات الشكر والامتنان للمملكة المغربية على ما تحيط به المنظمة من رعاية واهتمام، وعلى ما تبذله من جهود صادقة في ترسيخ هذه الشراكة المتميزة.