Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة يعتمد (إعلان الخرطوم)

    اعتمد المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة اليوم (إعلان الخرطوم)، حيث تم تأكيد العزم على تعزيز التنسيق والتعاون والتكامل بين العاملين في المجال الثقافي والمسؤولين عن سياسة المدينة، من سلطات محلية، ومنتخبين، ومجالس بلدية، وهيئات المجتمع المدني ومقاولات، بهدف تحقيق المتطلبات التالية للتنمية الثقافية المستدامة لمدن المستقبل.

    ودعا الإعلان إلى تجديد السياسة الثقافية للمدينة، من خلال توفير الشروط الملائمة لتشجيع الأدباء والمثقفين والفنانين على مزيد من الإبداع والابتكار والتجديد لجعل المدينة قطباً ثقافياً بامتياز، والإسناد القانوني للمبدعين بتطوير أشكال ثقافية وفنية جديدة منسجمة مع الهوية الثقافية والانتماء الحضاري، وتطوير المراكز الثقافية للمدينة وتجويد التكوين والتأهيل الثقافي ضمن برامجها التربوية والفنية والثقافية الموجهة للنساء والأطفال والشباب.

    وأوصى الإعلان بالمحافظة على التراث الثقافي والمعماري للمدينة وتأهيله وتثمينه، وإتاحة التعرف عليه لأكبر عدد من المواطنين والمستفيدين والتخطيط لنقله إلى أجيال المستقبل، وتوفير فضاءات جديدة للشباب داخل المدن لتقديم أنشطة ثقافية إبداعية خلاقة، والالتزام بتوفير الحد الأدنى من التجهيزات الثقافية في كل مدينة، وبرمجة عدد من الأنشطة الإبداعية والفنية في المتاحف، ومكتبات البلديات، والمسارح، ودور للفنون، والمهرجانات الثقافية والفنية.

    ودعا الإعلان إلى اعتماد سياسة متكاملة لدعم الكتاب والمكتبات العمومية، تشمل التشريعات المتعلقة بالنشر والتوزيع واحترام الملكية الفكرية، ووضع علامة وطنية للتميز تُمنح للمدن التاريخية والتراثية وفق شروط مُحدّدة، وتشجيع المدن الحاصلة على علامة التميز على تأسيس شبكة وطنية للمدن التاريخية.

    كما دعا الإعلان إلى ترسيخ الحكامة الثقافية، من خلال تعزيز الديمقراطية التشاركية في تدبير الشأن الثقافي للمدينة، وبلورة رؤية ثقافية مشتركة طويلة الأمد للمدن المستدامة، وتعزيز التعاون بين العاملين في المجال الثقافي والمسؤولين في البلديات والمدن المتجاورة، بما يضمن ابتكار أشكال جديدة ومرنة للحكامة الثقافية، ونشر ثقافة الحكامة الرشيدة والارتقاء بها في تدبير وإدارة الشأن الثقافي في المدينة.

    وأوصى الإعلان بتعزيز التدبير الثقافي المحلي من أجل التنمية المستدامة، وذلك من أجل ضمان الفعالية للتدبير الثقافي ولتقييم المشروعات الثقافية ذات الصلة بالتنمية المستدامة على المستوى المحلي، وتقوية الشراكة والتعاون بين القطاعات الحكومية المعنية بتدبير الشأن الثقافي والجماعات المحلية، لتحقيق التنمية الثقافية المستدامة، واعتماد آلية الوساطة الثقافية المحلية في حل المنازعات في المجال الحضري، وإيجاد فرص عمل محلية في المهن الجديدة للثقافة والتراث، ودعم المنتجات المحلية لحرف الصناعة التقليدية والمهن الحرفية من خلال التأهيل والتسويق، وصيانة المعارف التقليدية، وإدماج الخطط والمشاريع الثقافية في صلب استراتيجية التنمية المستدامة على المستوى المحلي.

    ودعا الإعلان إلى تنمية الاقتصاد الثقافي المحلي المتجدد والمستدام، المعتمد على المنتوج المحلي لتوفير مزيد من فرص العمل، دون التأثير السلبي على المحيط البيئي للمدن، ودعم الصناعات الثقافية المحلية وإنشاء المقاولات الثقافية النامية، وتشجيع إقامة أسواق ومعارض المنتجات الثقافية المحلية ذات الجودة العالية، والترويج لزيارتها من القاطنين في المدينة وخارجها.

    كما دعا الإعلان إلى نشر الوعي بحماية التراث الثقافي للممتلكات الطبيعية للمدن والمحافظة عليها، وتنمية الوعي الثقافي بالاقتصاد الأخضر والمدن الخضراء، وتشجيع السياحة الثقافية والبيئية في المدينة، وتخصيص جوائز تشجيعية لأفضل الأعمال الأدبية والفنية في مجال صون وحماية الممتلكات الطبيعية للمدن.

    وأوصى الإعلان بدعم ثقافة الاستهلاك المسؤول واختيار أنماط عيش ثقافية جديدة، وذلك من خلال إسهام الثقافة في التوعية بأهمية إيجاد فضاءات ثقافية صديقة للبيئة في المدن، وتشجيع الأطفال والمبدعين الشباب على إبداع أعمال فنية مبتكرة، بالاستفادة من بعض النفايات والمُخَلَّفات المُعالجة للمدينة، وترويج نماذج ثقافية جديدة لإبراز أنماط عيش تعتمد ترشيد استهلاك الطاقة والماء، وتحسين جودتهما في المدن، ورعاية الموروث الثقافي وتيسير حركة الولوج إليه، وتطوير مسار حركة المواصلات داخل المدن، بما ييسر إبراز معالم الموروث الثقافي وجماليته والولوج إليه، وإيجاد مسارات ثقافية للراجلين داخل المراكز التاريخية للمدن.

    ودعا الإعلان إلى ترسيخ ثقافة المساواة والعدالة الاجتماعية، من خلال دعم المجموعات الثقافية المنفتحة والمتضامنة في المدينة، وتنفيذ البرامج والمشاريع الثقافية التي تحدّ من الفقر والتهميش، وضمان الولوج إلى الخدمات العمومية في مجال الثقافة، وحفز الانفتاح الاجتماعي والتربية على ثقافة المواطنة والمساواة والإنصاف، واعتماد سياسة القرب الثقافي التي تحقق الاستفادة من البنيات والعروض الثقافية.

    وبخصوص مشروع عواصم الثقافة الإسلامية، دعا الإعلان إلى إطلاق مشروع ثقافي كبير بمناسبة الاحتفال بكل عاصمة ثقافية يتم اختيارها، على أن يستمر هذا المشروع حتى بعد انتهاء الاحتفالية، ليكون مثل القاطرة التي تقود باقي القطاعات نحو تحقيق التنمية المستدامة في المدينة، والحرص على إطلاق أسابيع ثقافية لنقل احتفالية عاصمة الثقافة الإسلامية في كل سنة إلى مدن تاريخية أخرى، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في الثقافة البانية، توجه لهذا القطاع، ضمن برامج الاحتفاء بعواصم الثقافة الإسلامية.

    وأشاد الإعلان بجهود حكومة جمهورية السودان للحد من الهجرة غير المشروعة ومعالجة التطرف والغلو والإرهاب بالحوار وتعزيز السلم والأمن على مستوى المنطقتين العربية والإفريقية، ودعا إلى الاستجابة لمطالب السودان المشروعة برفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    ورحب الإعلان بالمبادرة الوطنية للنهوض بالثقافة من أجل السلام والتنمية في جمهورية السودان، لما توليه هذه المبادرة من عناية واهتمام لقضايا الثقافة والتراث، ودعا الجهات المختصة في الدول الأعضاء إلى تعزيز التعاون وتوثيق الشراكة مع الجهات المعنية بهذه المبادرة، وإيجاد الآليات التنفيذية الثنائية والمتعددة الأطراف، والتدابير المناسبة لدعمها وتنفيذ مضامينها. وحث المنظمات المتخصصة والهيئات المانحة والجهات والصناديق التمويلية والمؤسسات العلمية والثقافية إلى دعم هذه المبادرة وتوفير الموارد البشرية والفنية والمالية والمادية اللازمة لتنفيذها وإنجاحها.

    وطالب الإعلان من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ تقديم المشورة والخبرة المتخصصة والدعم الفني اللازم لتنفيذ مضامين المبادرة وإنجاحها، وذلك بالتشاور مع الجهات المتخصصة في جمهورية السودان.

    المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة يعتمد تعيين أعضاء (لجنة التراث في العالم الإسلامي)

    اعتمد المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة تعيين أعضاء لجنة التراث في العالم الإسلامي مدتها أربع سنوات، غير قابلة للتجديد.

    وتضم اللجنة في عضويتها ممثلي الدول التالية: دولة الكويت، وجمهورية العراق، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية أندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية أوزبكستان، وجمهورية الكامرون، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية نيجيريا الاتحادية.

    ودعا المؤتمر الدول الأعضاء إلى تعيين ممثليها في اللجنة.

    وكلف المؤتمر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- بأمانة اللجنة.

    في ختام أعمال دورته الثامنة والثلاثين بالرباط: المجلس التنفيذي للإيسيسكو يعتمد التقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال وتقرير شركة تدقيق الحسابات وتقرير لجنة المراقبة المالية للسنة المالية 2016 ومشروع الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى (2019-2027)

    اعتمد المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- في ختام أعمال دورته الثامنة والثلاثين، مساء اليوم ، في مقر الإيسيسكو بمدينة الرباط، (مشروع الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للأعوام 2019-2027)، وأشاد بمضامين وتوجهات هذه الخطة، وبما تتميز به من التجديد والشمولية والواقعية، في استشراف القضايا التربوية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والاجتماعية والاتصالية ذات الأولوية، وإبراز التحديات التي يتوجب مواجهتها لتعزيز المكتسبات من جهة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في إطار العمل الإسلامي والدولي المشترك من جهة أخرى.

    ودعا المجلس المدير العام إلى رفع مشروع الخطة الاستراتيجية إلى الدورة القادمة للمؤتمر العام، وأوصى بالمصادقة عليه.

    واعتمد المجلس مشروع (الخطوط العريضة لخطة العمل الثلاثية والموازنة للأعوام 2019-2021)، ودعا المدير العام إلى إعداد مشروع خطة العمل الثلاثية والموازنة للأعوام (2019-2021)، انطلاقاً من الخطوط العريضة المعتمدة، وتقديمه إلى الدورة القادمة للمجلس التنفيذي لاعتماده ورفعه إلى الدورة القادمة للمؤتمر العام للمصادقة عليه.

    واعتمد المجلس تقرير المدير العام عن أنشطة المنظمة لسنة 2016، وأشاد بالمساعي المتواصلة التي يقوم بها المدير العام من أجل توسيع مجالات التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات الإسلامية والعربية في نطاق تنفيذ البرامج. كما أشاد بمحتوى التقرير وبما تضمنه من أنشطة متميزة شملت مختلف مجالات عمل المنظمة ومحاور خطة عملها.

    وشكر المجلس المدير العام ومعاونيه على جهودهم المتميزة في متابعة تنفيذ البرامج وترشيد الإنفاق عليها، مع مراعاة الاستجابة لأولويات احتياجات الدول الأعضاء والجاليات والمجتمعات الإسلامية.

    ووافق المجلس على رفع التقرير إلى المؤتمر العام القادم وأوصى بالمصادقة عليه.

    واعتمد المجلس التقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال وتقرير شركة تدقيق الحسابات وتقرير لجنة المراقبة المالية للسنة المالية 2016. وأشاد بجهود المدير العام في تحصيل الموارد المالية وترشيد الإنفاق وتطوير آليات العمل في المنظمة، ودعاه إلى الاستمرار في مساعيه ومواصلة جهوده المثمرة للحصول على المزيد من الدعم لأنشطة المنظمة.

    وشكر المجلس الشخصيات والجهات التي ظلت تتبرع للمنظمة طيلة السنوات الماضية ودعاها إلى الاستمرار في دعم المنظمة. كما دعا المدير العام إلى تكثيف التواصل مع المؤسسات المالية والهيئات الخيرية والوقفية لحثها على دعم تنفيذ مشاريع المنظمة وبرامجها، وبخاصة الموجهة لفائدة المجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء.

    ووافق المجلس على رفع هذه التقارير إلى المؤتمر العام القادم وأوصى بالمصادقة عليها.

    واعتمد المجلس تقرير المدير العام عن وضعية مساهمات الدول الأعضاء في موازنة المنظمة ومعالجة الوضع المالي للمنظمة لعام 2016. وتوجه بالشكر والتقدير إلى المدير العام على جهوده في تكثيف الاتصال بالدول الأعضاء لتحصيل أكبر قدر من المساهمات، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لدعم برامج المنظمة وأنشطتها.

    ودعا المجلس الدول الأعضاء التي لم تسدد مساهماتها في المنظمة والتي عليها متأخرات إلى تسديد هذه المساهمات والمتأخرات في أسرع وقت، وفاءً بالتزاماتها وتمكيناً للمنظمة للقيام بمهامها.

    كما دعا المدير العام إلى مواصلة التنسيق والتشاور مع الدول الأعضاء التي عليها متأخرات، لتحصيل تلك المتأخرات وتفويضه بالاتفاق معها على آليات عملية لسدادها، والنظر في إعفاء الدول غير القادرة منها، بناءً على قرارات المؤتمر العام والمجلس التنفيذي في هذا الشأن.

    ورحب المجلس بالمفاهمات التي أجراها المدير العام مع عدد من الدول الأعضاء بشأن تسوية متأخراتها في موازنة المنظمة. ووافق المجلس على رفع هذا التقرير إلى المؤتمر العام القادم وأوصى بالمصادقة عليه.

    وقرر عقد الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس التنفيذي خلال شهر أكتوبر 2018 في المقر الدائم للمنظمة بالرباط، أو في الدولة العضو التي ستستضيف الدورة القادمة للمؤتمر العام.

    في اختتام الدورة 38 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو: المديرالعام للإيسيسكو يدعو إلى مواصلة العمل والإنتاج من أجل النهوض الحضاري بالعالم الإسلامي

    اختتمت مساء اليوم في الرباط أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، بالإعلان عن البيان الختامي الذي يتضمن القرارات التي اعتمدها المجلس الذي يمثل الدول الأعضاء الأربع والخمسين، وبقراءة برقية شكر وتقدير رفعها المجلس إلى جلالة العاهل المغربي الملك محمد السادس.

    وألقى الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للإيسيسكو، كلمة في الجلسة الختامية التي عقدت في مقر المنظمة، قال في مستهلها إن القرارات التي اعتمدها المجلس التنفيذي هي شهادةٌ بالجودة للإنجازات التي تحققها الإيسيسكو منذ خمس وثلاثين سنة واستمرت إلى اليوم، فضلاً عن أن هذه القرارات، كما هي القرارات الصادرة عن الدورات السابقة للمجلس، هي من مصادر القوة التي تدفع بالإيسيسكو إلى مواصلة العمل والإنتاج وتجويده وإتقانه وتطوير فعاليته والرفع به إلى المستوى العالي الذي يلبّي طموحنا المشروعَ في النهوض الحضاري بالعالم الإسلامي، في المجالات الحيوّية التي تدخل ضمن اختصاصاتنا.

    وأعلن أن المجلس التنفيذي اعتمد في هذه الدورة، مشروعَ الخطوط العريضة لخطة العمل الثلاثية للسنوات : (2019-2021)، وبذلك تـمَّ التمهيد لتـقديم مشروع الخطة، في صيغتها المتكاملة، إلى المؤتمر العام للإيسيسكو في دورته المقبلة.

    وقال إن اعتماد المجلس التنفيذي لمشروع الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للسنوات : (2019-2027)، التي هي الخطة الرابعة من الخطط الاستراتيجية التي وضعتها الإيسيسكو، واهتدت بها في الفترات السابقة، سيمكّن الإيسيسكو من وضع خططها الثلاث المقبلة بشكل متناسق ومتكامل.

    وأوضح أن هذا التخطيط الاستراتيجي، وبهـذه الرؤية الاستشرافية للمستقبل، وبهذا الفهم العميق لمتطلبات التنمية الشاملة المستدامة والإدراك الواعي لأهداف العمل الإسلامي المشترك، تعمل الإيسيسكو في مجال اختصاصاتها، بدعم من المجلس التنفيذي ومن المؤتمر العام، مما يعزّز الثقة فيها، ويمـدّها بأسباب الاستمرار في الأداء المتميز لرسالتها الحضارية.

    في ختام الجلسة الافتتاحية للمجلس التنفيذي: تسليم جائزة الإيسيسكو لمحو الأمية والتربية غير النظامية لعام 2017 لجمعية (قبس من نور) المصرية

    تم صباح اليوم في ختام الجلسة الافتتاحية للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- التي عقدت صباح اليوم بمقر المنظمة في الرباط، تسليم (جائزة الإيسيسكو لمحو الأمية والتربية غير النظامية لعام 2017)، لجمعية (قبس من نور الخيرية) من جمهورية مصر العربية.
    وتسلم الجائزة التي تم تخصيصها هذا العام لفائدة منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في الدول الأعضاء الناطقة باللغة العربية، الدكتور طه يحيى حسنين، المستشار الثقافي في سفارة جمهورية مصر العربية في الرباط.
    ويأتي فوز الجمعية بالجائزة تقديراً لإسهاماتها المتميزة ولإنجازاتها الرائدة في مجالي محو الأمية والتربية غير النظامية في جمهورية مصر العربية، حيث تقدم الجمعية، منذ نشأتها عام 2006، العديد من الخدمات الخيرية والتنموية من خلال برنامج التعليم والتعلّم للرفع من مستوى عيش الفئات الاجتماعية الهشة ومحاربة الفقر.
    كما يمتد عمل الجمعية من خلال مشروعها (علَّمَ بالقلم) لمحو الأمية ومحاربة التسرب من التعليم، إلى مرحلة ما بعد الأمية، حيث إنها تقوم بتوفير فرص عمل لبعض المستفيدين من المشروع بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، وهيئة محو الأمية، وعدد من الجهات المانحة في جمهورية مصر العربية.
    يذكر أن الإيسيسكو تخصص جائزتها لمحو الأمية بالتناوب كل عام لجمعيات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال في الدول الأعضاء الناطقة باللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية. وكان (مركز سمية لمحو أمية النساء والفتيات) في جمهورية مالي قد فاز بالجائزة سنة 2016، والتي خصصت للدول الأعضاء الناطقة باللغة الفرنسية.

    في افتتاح أعمال الدورة 38 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو في الرباط : د. عبد العزيز التويجري يؤكد أن الإيسيسكـو تسـاهم فـي صنع مستقبل العالم الإسلامي وتجسد المشروع الحضاري الجديد

    ألقى الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، كلمة في افتتاح الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس التنفيذي للإيسيسكو، صباح اليوم، استهلها بالإعراب عن تقديره للرعاية الكريمة التي تلقاها الإيسيسكو من جلالة العاهل المغربي الملك محمد السادس، وللتسهيلات التي تقدمها لها الجهات المختصة في المملكة المغربية، لتمكينها من القيام بمهامها في أحسن الظروف.
    وقال إن هذه الدورة تنعقد في الوقت الذي تبوأت فيه الإيسيسكو مكاناً متميّـزاً بين المنظمات الموازية وحققت إنجازات ومكاسبَ مهمةً على أسسٍ راسخة تُضَاعِفُ من الأهمية التي تكتسبها، جعلت منها قلعةً منيعةً للتضامن الإسلامي في مجالات اختصاصها.
    وأضاف إن الإيسيسكو استطاعت خلال السنة الماضية ومنتصف هذه السنة، اجتياز مراحل متلاحقة من النمو المتوازن اقترب بها من تحقيق أهداف خطة العمل (2016-2018) الرئيسَة والفرعية معاً، ونفذت برامجَ وأنشطة متعددة، حتى أصبحت، بفضل من الله تعالى، ثم بجهود أسرتها جميعاً، وبالثقة المتزايدة من الدول الأعضاء في الإدارة العامة، إحدى أكثر منظمات العمل الإسلامي المشترك إشعاعاً وتأثيراً وعطاءً، وواحدة من المنظمات الإقليمية والدولية ذات المصداقية العالية، والسمعة الدولية الطيبة، والحضور الفاعل والمؤثر في المحافل الدولية.
    وأعلن أن حصيلة الإيسيسكو من الإنجازات التربوية والعلمية والثقافية خلال عام 2016، قد بلغت 352 إنجازاً، بنسبة وصلت إلى 87 في المائة من الإنجازات المعتمدة، إضافة إلى 170 إنجازاً تدخل في مجال السياسة العامة.
    وقال إن هذا التطور قد تمّ في ظروف إقليمية ودولية صعبة، كان لها انعكاسٌ على مجمل العمل الإسلامي المشترك، لكن الإيسيسكو كانت ولا تزال قادرةً على المضيّ في تحقيق رسالتها الحضارية التنموية، في إطار من العمل المحكم، والتسيير الملتزم بالترشيد وإعطاء الأولوية لبرامج خطة العمل.
    وبيَّـن أن الإيسيسكو تسير بوتيرة متصاعدة وتمضي في الاتجاه الصحيح، منذ إنشائها قبل خمس وثلاثين سنة وإلى اليوم، حتى صارت معلماً بارزاً من معالم العمل الإسلامي المشترك، تحظى بالثقة المتزايدة من الدول الأعضاء كافة، ومن المجتمع الدولي بصورة عامة، وتتبوأ مكانة متميزة تليق بها، بين المنظمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأن الإيسيسكو تعبيراً عميقـاً وصادقـاً، عن الرؤية الحضارية الإسلامية الإنسانية المستنيرة، إلى القضايا الدولية في المجالات الحيوية التي تعمل في إطارها.
    وذكر أن الإيسيسكو التي دخلت في سنتها الخامسة والثلاثين، تجسّد في هذه المرحلة الحرجة التي يجتازها العالم الإسلامي، المشروعَ الحضاريَّ الإسلاميَّ الإنسانيَّ المنفتحَ على آفاق العصر، والمندمجَ في صميم الحركة الإنسانية العالمية المتصاعدة التي تهدف إلى بناء نظام عالمي إنساني جديد، يقوم على قيم العدل والسلام، ويهدف إلى تعميم التعليم الجيّد المنتج، والتربية البانية للإنسان، والعلوم المبدعة للابتكار، والثقافة الصانعة للحضارة، والاتصال الذي يقوّي العلاقات بين الأمم والشعوب، ويقدم إلى العالم المعاصر الصورةَ الحقيقيةَ للحضارة الإسلامية المتجدّدة.
    ومضى المدير العام للإيسيسكو قائلاً : (إن التطوّر المطرد والتكامل والمتوازن الذي وصلت إليه الإيسيسكو وقطعت مراحله مرحلةً بعـد مرحلة، وانضمام دول جديدة لها خلال الفترة الماضية، وفي هذا العام، حيث انضمت كل من الجمهورية التركية، وجمهورية أوزبكستان إلى عضويتها، كل ذلك يؤكد من وجوه كثيرة، أن تأسيس هذه المنظمة في مطلع القرن الخامس عشر الهجري، لم يكن ضرورةً حيوية مؤكدةً فحسب، بل كان إلى ذلك، استجابةً لطموح الأمة الإسلامية المشروع، في تحقيق نهضة حضارية شاملة على أسس تربوية وعلمية وثقافية، تقوم على قواعد متطورة حديثة، دون أن تحيدَ عن النهج القويم الذي يستمد مشروعيتَه ومصداقيتَه وسلامتَه من الخصوصيات الروحية والثقافية والحضارية، ومن الثوابت الإسلامية الراسخة، ومن القيم والمبادئ الإنسانية الخالدة.
    وأكد الدكتور عبد العزيز التويجري أن الإيسيسكو تساهم في صنع مستقبل العالم الإسلامي في حدود المهام الموكلة إليها والاختصاصات المحددة لها، لأن رسالتها التي تنهض بها رسالة حضارية تخدم الأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء. وقال: « إننا على يقين أن العمل الذي ننجزه، والنجاح الذي نحرزه، هما الردَّ الموضوعي على بعض التحدّيات الحضارية التي تواجه شعوب العالم الإسلامي؛ على أساس أن بناء الإنسان، الذي هو من صميم اختصاصاتنا، هو جزء من بناء الأوطان الذي هو مصدر القوة والمناعة والقدرة على الدفاع عن الحقوق والمكتسبات وحماية المصالح العليا لأمتنا المجيدة».
    وختم المدير العام للإيسيسكو كلمته بقوله : « إن العالم كله يمرّ بمرحلة صعبة تحدق بها المخاطر من كل جانب، لعل أشدّها خطورةً ظاهرة الإرهاب الذي يُـلصَق بالإسلام ظلماًُ وعدواناً وافتراءً، بينما دينُـنا الحنيف براء منه، ومن كل المجرمين الذين يمارسون الإرهاب بكل أشكاله، والحروب والفتن المدمّرة للإنسان والعمران، والصعوبات الاقتصادية والتنموية، التي تعاني منها دول كثيرة في العالم، منها دول أعضاء في الإيسيسكو، واختلال النظام العالمي، وازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا والمشاكل الدولية»، لافتاً إلى أن العالم الإسلامي في أشدّ الحاجة إلى مضاعفة الجهود في هذا المجال الحيوي الذي نعمل فيه، من أجل مواجهة هذه التحدّيات والتغلب عليها.

    انطلاق أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس التنفيذي للإيسيسكوبالرباط

    انطلقت صباح اليوم بمقر الإيسيسكو بالرباط، عاصمة المملكة المغربية، أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو-، بحضور عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين في المملكة المغربية، وممثلي الدول الأعضاء في المجلس، ومديري الإدارة العامة للإيسيسكو وخبرائها، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، ومندوبي وسائل الإعلام المغربية والعربية والدولية.
    وفي الجلسة الافتتاحية ألقى كل من الدكتور أبو بكر دوكوري، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو، والدكتور عبـد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للإيسيسكو كلمة بالمناسبة .
    وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم تسليم جائزة الإيسيسكو في مجالي محو الأمية والتربية غير النظامية لفائدة منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية لعام 2017، التي فازت بها جمعية (قبس من نور) من جمهورية مصر العربية.
    ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة مناقشة تقرير المدير العام للإيسيسكو حول أنشطة المنظمة لسنة 2016، والتقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال، وتقرير شركة تدقيق الحسابات، وتقرير لجنة المراقبة المالية، وتقرير المدير العام للإيسيسكو عن مساهمات الدول الأعضاء في موازنة المنظمة ومعالجة الوضع المالي للمنظمة لسنة 2016.
    كما سيناقش المجلس مشروع الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى (2019 – 2027)، ومشروع الخطوط العريضة لخطة العمل الثلاثية (2019 -2021)، ومشروع إنشاء (مركز الإيسيسكو لعلوم الفضاء والاستشعار عن بعد).
    ويعد المجلس التنفيذي أحد أجهزة الإيسيسكو، ويتكون من ممثل لكل دولة من الدول الأعضاء البالغ عددها 54 دولة، ويعقد دوراته مرة كل سنة. وقد عقد دورته الأولى في مدينة الرباط في شهر نوفمبر سنة 1982.

    انطلاق مشروع (تفاهم) لتبادل الطلاب والمدرسين بين جامعات العالم الإسلامي: المدير العام للإيسيسكو : إحداث نظام متطور للتبادل بين الجامعات يتيح معـادلة المنـاهج والشهـادات الجـامـعـيـة ويحـقـق التـواصل

    انطلق اليوم برنامج (تفاهم) لتبادل الطلاب والمدرسين والباحثين بين جامعات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في جلسة خصصت لهذا الغرض عقدت في المقر الدائم للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، في أعقاب الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للإيسيسكو.

    وتحدث في هذه الجلسة الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والسيدة جميلة المصلي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في الحكومة المغربية.

    وفي كلمته بالمناسبة، قال الدكتور عبد العزيز التويجري إن مشروع (تفاهم) يُعـدُّ فتحاً في العمل الإسلامي المشترك على صعيد النهوض بالتعليم العالي، وضمان الجودة في جميع مراحل، وتعزيز روابط التعاون العلمي والتفاهم الثقافي بين الأجيال الصاعدة من الطلاب والطالبات الذين يتابعون دراستهم في جامعات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بمبادرة رائدة من الإيسيسكو، وبتعاون وثيق مع الوكالة الجامعية الفرنكفونية.

    وأبرز المدير العام للإيسيسكو الأهداف الاستراتيجية المرصودة لهذا المشروع الجامعي التي قال إنها تجمع بين تعزيز أشكال الشراكة بين الجامعات والمدارس العليا في الدول الأعضاء، من خلال إحداث نظام متطور للتبادل بين الجامعات، يتيح معادلة المناهج الدراسية والشهادات الجامعية، وبين تشجيع مرونة تنقل الطلاب، سواء على مستوى الدراسات، أو بين المسارات التدريبية، أو على مستوى برامج التدريب الداخلي، والتحفيز لتحقيق الإنسيابية في تنقـل الباحثين والمدرسين والعاملين في مؤسسات القطاعين الخاص والعام، الراغبين في تعزيز قدراتهم على النحو الذي يتيح الارتقـاء بسبل التواصل بين الدول الأعضاء، إلى جانب تحقيق التكامل بين الجامعات والشركات، مشيراً إلى أن ذلك يشكل حجـرَ الزاوية في تحديث التعليم العالي وتجويد مخرجاته، من خلال تشجيع ثقافة الابتكار في التعليم العالي وإيجاد الحوافز لها.

    وأوضح أن هذا المشروع التربوي الجامعي يهدف إلى المساهمة في توعية الشباب والأطر التربوية، وتطوير مداركهم بالتنوّع الخلاق للثقافات وللحضارات، ومساعدتهم على اكتساب القدرات والمهارات الأساس لتمكينهم من تنمية شخصياتهم، وتطوير مسارهم المهني، وإرساء قيم المواطنة الفاعلة في النهوض بالمجتمع. وقال إن في ذلك ضماناً لتنشئة أجيال جامعية صاعدة، وتربيتها على التضامن والتعاون والشراكة والاعتزاز بالانتماء المشترك إلى المصادر الثقافية والروحية والحضارية الواحدة.

    وقال إن هذا المشروع الذي وقع الاختيار على أن يحمل اسم (تـفـاهم)، الذي يفيد تبادل الفهم بين الطرفين وتفعيلَه، مما ينتج عنه الثقة المتبادلة والتقارب والتعارف المفضيان إلى التعاون بأوسع مضامينه وأعمق مفاهيمه، هو أحد المشاريع المبتكرة الجادة والهادفة الذي سيمكّن في مراحله الأولى، وبصفة تجريبية، من تبادل عشرة طلاب جامعيين بين أربع جامعات مغربية وتونسية، حيث سيلتحق للدراسة في جامعتين تونسيتين، هما : جامعة موناستير، وجامعة سوسة، خمسة طلاب مغاربة من جامعتين مغربيتين، هما : جامعة عبد المالك السعدي بتطوان وطنجة، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، بينما في المقابل سيلتحق خمسة طلاب تونسيين من الجامعتيْن التونسيتين المشار إليهما للدراسة في الجامعتين المغربيتين المنخرطتين في هذا المشروع.

    وذكر المدير العام للإيسيسكو أن هذه الانطلاقة ستكون مؤشراً إلى التوسّع في تنفيذ برامج المشروع خلال المـدَيَـيْـن القريب والمتوسط، مما سيحقق الهدف الرئيس الذي يحكم هذا المشروع، وهو تعميق مفهوم التعاون والشراكة بين الأجيال الجامعية الصاعدة، وتبادل الخبرات والتجارب الرائدة، وليس فحسب تبادل الطلاب. وقال إن في ذلك تقويةً لعلاقات التعاون بين الجامعات في الدول الأعضاء، وإسهاماً متميّزاً من هذا المشروع في تعزيز القدرات والمهارات لدى الطلاب والطالبات وتعزيز الصلات المعرفية بينهم.

    ويذكر أن هذه المرحلة النموذجية من البرنامج تنفذ بالشراكة مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية، وتهم تبادل الطلاب بين الجامعات التونسية والمغربية المنخرطة في المشروع، التي تعتمد اللغة الفرنسية في التدريس.

    ويهدف هذا البرنامج الذي اعتمده المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي الذي عقد بمدينة الرباط في شهر ديسمبر 2014، إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين جامعات دول العالم الإسلامي، والتقريب بين المجموعات العلمية، وتبادل التجارب والممارسات الجيدة في مجالي التكوين والبحث العلمي.

    تجديد تعيين الدكتورة أمينة الحجري مديرة عامة مساعدة للإيسيسكو

    جدد المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- في ختام دورته السابعة والثلاثين اليوم بالرباط، تعيين الدكتورة أمينة بنت عبيد بن رمضان الحجري من سلطنة عمان، مديرة عامة مساعدة للإيسيسكو لمدة ثلاث سنوات (2017- 2019)، ابتداءً من فاتح يناير 2017.

    وكان المجلس في دورته الرابعة والثلاثين التي عقدت في الرباط، قد اعتمد تعيين الدكتورة الحجرى، مديرة عامة مساعدة لمدة ثلاث سنوات (2014- 2016).

    مشروع الخطوط العريضة للخطة متوسطة المدى للأعوام للإيسيسكو يركز على مواصلة النهوض بالتنمية المستدامة وإبراز النموذج الحضاري للعالم الإسلامي

    اعتمد المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- في جلسته الصباحية اليوم التي عقدها في إطار دورته السابعة والثلاثين، مشروع الخطة متوسطة المدى للأعوام (2019-2027)، الذي تقدمت به الإدارة العامة للمنظمة إلى المجلس.

    ووافق المجلس على رفع المشروع إلى الدورة القادمة للمجلس التنفيذي لاعتماده ورفعه إلى الدورة القادمة للمؤتمر العام للمصادقة عليه.

    ويستند المشروع إلى قرارات المؤتمر العام والمجلس التنفيذي للمنظمة، المتطابقة مع روح ميثاق الإيسيسكو وتوجهاتها الحضارية والمهام المنوطة الساعية إلى تحقيق النهضة التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية في العالم الإسلامي، وإلى احتياجات الدول الأعضاء في مجالات اختصاصات المنظمة، في إطار رؤية مستوعبة للمتغيرات التي تعرفها حقول المعرفة في نطاق اختصاصات الإيسيسكو.

    ويقترح المشروع إعادة تحديد الأهداف والأولويات في عمل الإيسيسكو، تحت شعار: (بناء جسور مستدامة بين الشعوب)، بما يضمن صياغة سياسات أكثر نجاعة في مجال التربية والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والاتصال، من أجل تعزيز جهود الدول الأعضاء الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وفق الأهداف التي حددها المنتظم الدولي في أفق 2030، وبرنامج العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي (2015-2025)، وأجندة إفريقيا لعام 2063.

    ويقترح المشروع أن يرتكز عمل الإيسيسكو في الأعوام التسعة القادمة على توجهين رئيسين، الأول: مواصلة جعل التنمية المستدامة أساساً لعمل المنظمة وموجهاً لإنجازاتها، وذلك بالمزيد من الانخراط في حماية المنافع العامة العالمية، كالعدالة، والإنصاف، والسلم، والأمن، والبيئة، وحماية التراث الثقافي، وحفظ الصحة، ونشر المعرفة، وتطوير الاتصال، وطنياً وإقليمياً ودوليا،ً من خلال الالتصدي للفقر، والظلم، وعدم احترام حقوق الإنسان، والأمية، والبطالة، والهشاشة، والإقصاء، والتهميش، والتطرف، والاضطرابات البيئية، وصعوبات الحصول على الماء والغذاء والموارد والعلاج، والحروب الأهلية والصراعات المذهبية والعرقية.

    أما التوجه الثاني المقترح، فيهدف إلى إعادة إبراز النموذج الحضاري للعالم الإسلامي، وذلك باعتماد مبادرات خلاقة ونماذج مبتكرة، وممارسات ناجحة من أجل التعريف بالصورة السمحة للإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام، وتجديد العلاقة بالمعرفة وامتلاك ناصية العلوم، والإسهام الفعال في ميادين الآداب والفلسفة والفنون والعمارة، والتركيز على توظيف التكنولوجيات الحديثة لإنتاج صناعات ثقافية يضطلع فيها الشباب والنساء بدور رئيس.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم