Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    كتاب جديد في طبقات الأعلام تصدره الإيسيسكو : تكملة وفيات ابن قنفذ القسنطيني إلى سنة 1440هـ

    صدر ضمن منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-،كتاب جديد بعنوان (تكملة الوفيات : وفيات ابن قنفذ الخطيب القسنطيني ـ ت 809هـ) للكاتب والباحث الجزائري أبي محمد سعيد هرماس، بتقديم للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام الإيسيسكو.

    وكانت الطبعة الأولى من هذا الكتاب، قد صدرت بمقدمة للدكتور محمد بن شريفة، عضو أكاديمية المملكة المغربية يرحمه الله. وتمتاز طبعة الإيسيسكو بالزيادات التي أضافها المؤلف إلى وفيات ابن قنفذ لتصل إلى سنة 1440هـ. ويقع الكتاب في  341 صفحة من الحجم المتوسط.

    وجاء في تقديم للدكتور سالم بن محمد المالك :(امتازت المكتبة العربية الإسلامية برصيد كبير من المصنفات التي تترجم للأعلام والنابهين والبارزين ممن اشتهروا بزهدهم وصلاحهم، أو باجتهاداتهم الفقهية، أو بعطاءاتهم العلمية، أو بإنتاجاتهم الثقافية، أو بإبداعاتهم الأدبية، فكانوا مشاعل على الطريق أنارت سبل العلم والثقافة أمام الأجيال المتعاقبة على اختلاف في المشارب وتنوّع في المسالك. وقد تعددت أصناف الكتب التي عرفت في تاريخ الثقافة العربية الإسلامية بكتب الطبقات، حتى شملت ضروباً من التراجم موزعة حسب كل طبقة، فمنها تراجم المفسرين، وتراجم المحدثين والرواة، وتراجم الفقهاء والأصوليين، وتراجم الـزّهّـاد والصوفية، وتراجم اللغويين والنحاة، وتراجم الأدباء والشعراء، وتراجم الأطباء والفلاسفة، وتراجم القضاة، وتراجم المؤرخين، وتراجم النسَّابين. ثم ظهرت مصنفات أخرى مرتّـبة على الأسماء، ومن أبرزها (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان) لابن خلكان (ت 681هـ)، و(فـوات الوفيات) لابن شاكر (ت 764هـ)، و(الوافي بالوفيات) للصفدي (ت 764هـ).

    وأضاف المدير العام للإيسيسكو : (ثم توالت التراجم المرتبة على السنين، مثل (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع) للسخاوي (ت 902هـ)، و(الدرر الكامنة في أعيان علماء المائة الثامنة) لابن حجر (ت 852هـ)، و(دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر) لابن عسكر (ت 986هـ)، و(نـثـر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني) للقادري (ت 1187هـ)، و(الدر المنثور في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر) للألوسي (ت 1340هـ)، و(تراجم أعيان القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر) لأحمد تيمور (ت 1348هـ)، و(الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية) لزكي محمد مجاهد (ت 1400هـ).  وقد ظهرت كتب أخرى كثيرة في هذا الفـن، لعل من أبرزها في عصرنا، بعد العناوين الآنفة الذكر، كتاب (الأعلام) لخير الدين الزركلي (ت 1396هـ)، وكتاب (معجم المؤلفين) لعمر رضا كَـحَّـالة (ت 1408هـ)، على تفاوت في المنهج الذي اعتمده المؤلفان، وفي درجة الاستيعاب والتوسع والإحاطة لكليهما).

    واستطرد التقديم : (يأتي ضمن هذه المصنفات على نسق التأليف في العصور الماضية، كتاب (الوفيات) لابن قنفذ القسنطيني (ت 810هـ)، الذي صدرت له أكثر من طبعة، وأُلحق بكتاب (موسوعة أعلام المغرب) للدكتور محمد حجي، وعني به الباحث الجزائري المتخصص في التراث، أبو محمد سعيد بن المسعود هَـرماس، فأضاف إليه تراجم كثيرة، وأصدر تكملة وافية له، وقدم للطبعة الأولى منه، البحاثة المغربي المحقق المقتدر والأستاذ الجامعي والأكاديمي المبرز الدكتور محمد بن شريفة، رحمه الله).

    واختتم الدكتور سالم بن محمد المالك تقديمه بقوله : (وفي إطار إعلان المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-(سنة 2019، سنة التراث في العالم الإسلامي)، تصدر المنظمة الطبعة الثانية المزيدة والمنقحة من هذا الكتاب الذي يحمل عنوان : (تكملة الوفيات : وفيات ابن قنفذ الخطيب القسنطينيـ ت 809هـ) لمؤلفه أبي محمد سعيد بن المسعود هرماس، الذي يقتصر في كتابه على تاريخ وفيات الأعلام دون التطرق إلى باقي التفاصيل إلا ما قـلّ، ويقدم إلحاقات جديدة من أسماء العلماء والفقهاء واللغويين والأدباء والشعراء وغيرهم من المبرّزين في كل مجال من مجالات العلم والفقه والأدب واللغة والثقافة والعمل العام لخدمة المجتمع، الذين توفوا ما بين سنة 808هـ وسنة 1440هـ، ويعتني الكتاب بأسماء المغمورين وغير المذكورين في كتب التراجم والطبقات والفهارس والأَثـبات والمعجمات، والتي لم ترد في الطبعة الأولى، ثم يضيف إليهم من أعلام عصره).

    تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس:المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته الثامنة في مقر الإيسيسكو بالرباط

    يعقد المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، دورته الثامنة، يومي 2 و3 أكتوبر 2019، في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو، بمدينة الرباط، تحت شعار: (دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة والتنمية المستدامة)، وذلك تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

    وتشرف الإيسيسكو على تنظيم المؤتمر بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية.

    ويشارك في المؤتمر وزراء البيئة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وممثلو المنظمات الدولية والإقليمية المعنية.

    وفي ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، سيتم تسليم جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي (دورة 20182019) للفائزين بها الذين يبلغ عددهم 17 مرشحا من 13 دولة إسلامية ، موزعين على فروع الجائزة الخمسة والتي تشمل مجالات أفضل البحوث في مجال الإدارة البيئية، وأفضل تطبيقات الإدارة البيئية في الأجهزة الحكومية بالدول الإسلامية، وأفضل تطبيقات الإدارة البيئية في القطاع الخاص بالدول الإسلامية، وأفضل الممارسات الريادية في مجال الإدارة البيئية لجمعيات النفع العام والجمعيات الأهلية التي يمكن تعميمها في العالم الإسلامي، وأفضل مدينة إسلامية صديقة للبيئة.

    ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة عدد من التقارير ومشاريع الوثائق ذات الصلة بقضايا البيئة والتنمية المستدامة في العالم الإسلامي. ويتعلق الأمر بتقرير الاجتماع الخامس للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة ، وتقريرحول جهود الإيسيسكو في مجال البيئة والتنمية المستدامة بين الدورتين السابعة والثامنة للمؤتمر،  وتقرير عن التقدم المحرز في مشروع إنشاء الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة ، وتقرير عن جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، وتقريرعن برنامج الاحتفاء بالعواصم الإسلامية الصديقة للبيئة ، وتقريرالإيسيسكو حول الخطة التنفيذية للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية وإدارتها في الدول الأعضاء .

    وبخصوص المشاريع ، سيناقش المؤتمر مشروع إنشاء لجنة مشتركة لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل التنمية المستدامة ، ومشروع استراتيجية تفعيل دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي ، ومشروع وثيقة توجيهية بشأن تعزيز دور الشباب والمجتمع المدني في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

    كما سيتم تقديم كلمات وتقاريررؤساء وفود الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، وانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة ، وتحديد مكان انعقاد الدورة التاسعة للمؤتمر وزمانها.

    ويأتي انعقاد المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، بعد سبع عشرة سنة من انعقاد دورته الأولى في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، في شهر يونيو 2002. وهو المؤتمر الذي وضع اللبنات الأولى للعمل الإسلامي المشترك في مجال البيئة، باعتماده وثيقة تأسيسية تحمل عنوان: (تعهدات جدة للتنمية المستدامة).

    انطلاق أعمال مؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي في سوسة

    انطلقت صباح اليوم في مدينة سوسة التونسية أعمال مؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي في دورته الرابعة والعشرين، الذي تعقده المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالتعاون مع وزارة الثقافة التونسية تحت عنوان( دور المجتمع المدني في حماية التراث الثقافي) .

    وتم في الجلسة الافتتاحية إلقاء كلمات كل من والي سوسة، والمدير العام للألكسو، وممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية، وممثل الإيسيسكو، ووزير الشؤون الثقافية التونسي. وبعد ذلك تم تسليم رئاسة المؤتمر من المملكة الأردنية الهاشمية إلى الجمهورية التونسية.

    ومثل الإيسيسكو في المؤتمر الدكتور عبد الإلاه بن عرفة، المستشار الثقافي للمدير العام.

    يذكر أن المؤتمر يهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب حول دور المجتمع المدني في حماية التراث الثقافي ومدى فاعليته، وتقديم دراسات ورؤى دولية مختلفة لدعم الجهود العربية، والتنسيق فيما بينها للمحافظة على الإرث الحضاري والتوثيق للقطع الأثرية والمعالم التاريخية.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في لقاء تواصلي حول إقرار يوم عالمي لمناهضة الإسلاموفوبيا

    بدعوة من الدكتور الحبيب المالكي ، رئيس مجلس النواب في المملكة المغربية ، رئيس الدورة الحالية لاتحاد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي يضم برلمانات ومجالس البلدان الإسلامية، شارك الدكتور سالم بن محمد المالك ، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- في لقاء تواصلي ، عقد صباح اليوم في مقر مجلس النواب المغربي بمدينة الرباط ، وحضره سفراء الدول الإسلامية المعتمدين بالمملكة المغربية. وخصص اللقاء للإخبار بمبادرة اقتراح إقرار يوم عالمي لمناهضة الإسلاموفوبيا.

    وفي هذه المناسبة ، ألقى رئيس مجلس النواب المغربي ، رئيس اتحاد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي كلمة أبرز فيها أن المبادرة هي سعي من جانب البرلمانات الإسلامية إلى المساهمة في التوعية بمخاطر الإسلاموفوبيا وتناقضها مع قيم السالم والتعايش والحوار بين الثقافات ، كما أن المبادرة تأتي في سياق الدفاع عن الشعوب الإسلامية والجاليات والأقليات المسلمة في البلدان غير الإسلامية .

    وأثنى الدكتور الحبيب المالكي على التجاوب الإيجابي والسريع والاقتراحي للمدير العام للإيسيسكو شاكرا إياه على تفاعله الايجابي مع الفكرة .

    و تناول الكلمة المدير العام للإيسيسكو ، حيث أكد أن موضوع اللقاء يتصدر اهتمامات الإيسيسكو وتوليه عناية كبيرة في برامجها وانشطتها التربوية والثقافية والاتصالية منذ عام 2007. كما تولي عناية فائقة لمعالجة ظاهرة الإسلاموفوبيا والصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربية من منظور مهني إعلامي وقانوني. وفي هذا الإطار عملت الإيسيسكو على المعالجة المهنية للصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام وذلك استنادا إلى وثيقة ( المنهاج الدراسي لتكوين الصحفيين لمعالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربية ).

    وأشار الدكتور سالم المالك ، أن الإيسيسكو تواصل تنفيذ برنامج عمل في العواصم الأوروبية يهدف إلى التوعية بضرورة إحداث التوازن بين حرية التعبير واحترام المقدسات الدينية، والتنسيق مع المنظمات الدولية الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، وحثها على تفعيل المواثيق، والعهود والاتفاقيات، والإعلانات والقرارات، والقوانين الوطنية والدولية، المؤكدة للحدود الفاصلة بين حرية الرأي والتعبير، وبين مختلف التجاوزات والإساءات إلى الأديان التي يتم ارتكابها من طرف وسائل الإعلام تحت غطاء حرية الرأي والتعبير.

    وقال “إن ظاهرة الإسلاموفوبيا ضد حركة التاريخ، وضد القانون الدولي، وضد إرادة حكماء العالم. بل هي قضية ً من القضايا الخطيرة التي تهدّد الأمن والسلم الدوليين، باعتبارها تتعدَّى المجال الخاص، ونقصد به هنا الإسلام والمسلمين بصورة عامة، إلى المجال العام الذي يشمل العالم أجمع والإنسانية قاطبة؛ لأن من شأن ازدراء الدين الإسلامي وإشهار الحرب الفكرية والدينية ضده، أن ينعكسا سلبًا على جميع الأديان وعلى أتباعها من المؤمنين كافة.” وأكد في ختام كلمته أن الذين يوجّهون ظاهرة الإسلاموفوبيا ويقفـون وراءها، هم جماعات كارهة ٌ للسلام، ومخالفة ٌ لحقوق الإنسان، يسيرون في الاتجاه المعاكس للإجماع الدولي حول قيم كونية مشتركة بين الأمم والشعوب، ويقفون في وجه المسيرة الإنسانية الداعية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات، ونشر قيم التسامح والتفاهم والاحترام المتبادل بين بني البشر كافة.

    بعد ذلك ، أهدى الدكتور سالم المالك للدكتور الحبيب المالكي بعض إصدارات الإيسيسكو حول ظاهرة الإسلاموفوبيا وطرق معالجتها والحد منها.

    الإيسيسكو تشارك في دورة تدريبية حول المبادئ التوجيهية لإعداد وصياغة وتقديم تقارير مرحلية حول تنفيذ خطة عمل منظمة التعاون الإسلامي من أجل النهوض بالمرأة

    شاركت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- في دورة تدريبية حول المبادئ التوجيهية لإعداد وصياغة وتقديم تقارير مرحلية حول تنفيذ  خطة عمل منظمة التعاون الإسلامي من أجل النهوض بالمرأة ،والتي نظمها مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وذلك يومي 17 و18 سبتمبر الجاري في مدينة أنقرا بتركيا.

    وتم تنظيم الدورة التدريبية في إطار تنفيذ القرار بشأن المبادئ التوجيهية لإعداد وصياغة وتقديم تقارير مرحلية عن تنفيذ خطة عمل منظمة المؤتمر الإسلامي من أجل النهوض بالمرأة التي اعتمدها المؤتمر الوزاري السابع للمرأة.

    وتهدف الدورة التدريبية إلى تقديم خطة العمل ومصفوفة تنفيذها، وشرح وثيقة المبادئ التوجيهية للإبلاغ الموحد وقياسها، وشرح طرق ووسائل إعداد التقارير المرحلية الوطنية.

    ومثلت الإيسيسكو في الدورة التدريبية السيدة صفاء الزباخ، من مديرية العلوم الإنسانية والاجتماعية.

    سفير مملكة تايلاند في المغرب يزور الإيسيسكو لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك ، المدير العام  للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- يوم أمس في مكتبه، السيد دارم بونطام( Darm Boontham ) ، سفير مملكة تايلاند  لدى المملكة المغربية، وبحث معه علاقات التعاون بين الإيسيسكو وجهات الاختصاص في الحكومة التايلاندية  في المجالات ذات الاهتمام المشترك ، ومنها تطوير مناهج تدريس العلوم الإسلامية واللغة العربية للناطقين بغيرها لفائدة المسلمين في تايلاند، ودول الجوار مثل كامبوديا وميانمار وغيرها ..وقد أبدى السيد السفير اهتمامه ببرامج الإيسيسكو ورؤيتها الجديدة ،ومنها ما يتعلق بالوقف التنموي للإيسيسكو الذي شرعت في بناء هيكله وتشكيل مجلس نظارته ،وسيبدأ العمل فيه مطلع عام 2020.
    يذكر أن مملكة تايلاند  عضو مراقب في الإيسيسكو.

    في لقاء مع أطر وموظفي الإيسيسكو المدير العام للإيسيسكو يعلن عن حزمة من المشاريع الكبرى الهادفة إلى تطوير آليات العمل  في الإيسيسكو وتحسين الأوضاع  المهنية والمادية والاجتماعية لموظفيها

    أعلن المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو، الدكتور سالم بن محمد المالك عن حزمة من المشاريع الكبرى الهادفة إلى تطوير آليات العمل وتحسين الأوضاع  المهنية والمادية والاجتماعية لموظفيها ، وذلك خلال لقاء عقده زوال  اليوم مع أطر وموظفي الإيسيسكو في مقر الإيسيسكو بالرباط.
    وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن هذه المشاريع تندرج في إطار رؤيته الجديدة للرقي بالإيسيسكو إلى أعلى المراتب والعمل على أن تتبوأ مكانة متميزة  على الصعيد الإسلامي والدولي ، تكون في مستوى رسالتها الحضارية وتعزز ما  قدمته منذ إنشاءها من خدمات جليلة للعمل الإسلامي المشترك . كما أكد بأنه سيتم عرض هذه المشاريع على أنظار المجلس التنفيذي للإيسيسكو في دورته الأربعين المقرر عقدها نهاية شهر ينايى2020  بدولة الإمارات العربية المتحدة .
    وأبرز الدكتور سالم بن محمد المالك أهم آليات العمل الجديدة  والتي تتعلق بتعديل ميثاق الإيسيسكو وأنظمتها ولوائحها الداخلية ، باعتماد صياغة قانونية محكمة ، وتعديل  النظام الداخلي للمؤتمر العام والمجلس التنفيذي ، و مراجعة الهيكلة الإدارية للإيسيسكو ، وتعديل نظام الموظفين من خلال تصحيح ثغراته بهدف تحسين الأوضاع المادية والمهنية والاجتماعية لموظفي الإيسيسكو ،  وتطويرالاستراتيجية متوسطة المدى للإيسيسكو  لمواكبة المتغيرات المتلاحقة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية والاستجابة لاحتياجات الدول الأعضاء ، وافتتاح مكتب الإيسيسكو لدى اليونسكو في باريس ، وتطوير الموقع الإلكتروني للإيسيسكو ليتيح التعريف الشامل والواسع بمشاريعها وبرامجها ومنجزاتها وإصداراتها ومنشوراتها المختلفة .

    وفي السياق نفسه ، قدم السيد نجيب الغياتي ، مدير الثقافة في الإيسيسكو ، عرضا مفصلا عن أهم التعديلات المتعلقة بالتعويضات الممنوحة للموظفين ، ونظام العطل بجميع أنواعها ، ونظام الترقي ، مؤكدا أن هذه التعديلات غير مسبوقة في تاريخ الإيسيسكو ، وهي تمثل إصلاحا شاملا سيمكن الموظفين على اختلاف درجاتهم ومسؤولياتهم من حقوق أكثر  في إطار شفاف وعادل ومشجع على العطاء والابتكار والأداء المهني المتميز.
    بعد ذلك قدم عدد من الأطر والموظفين مقترحات وآراء واستفسارات حول المشاريع المعلن عنها ، وتم الـتأكيد على أن هذه المبادرات الإصلاحية بالغة الأهمية ، وتدشن بداية عهد جديد في تاريخ  الإيسيسكو يقوم على مبادئ العدل والإنصاف والتحفيز للاجتهاد والعطاء ، والتطوير والابتكار.

    تونس تستضيف الاجتماع السابع عشر للمجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي

    تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- الاجتماع السابع عشر للمجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي يومي 20 و 21 سبتمبر 2019 في تونس العاصمة، في إطار الاحتفاء بها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2019 عن المنطقة العربية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية في الجمهورية التونسية، وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.

    وسيتدارس المجلس خلال هذه الدورة ، تقرير الإيسيسكو حول إنجازاتها في المجالات الثقافية بين الدورتين الاستثنائية والحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة؛ وتقرير عن الاجتماع الثامن للجنة التراث في العالم الإسلامي؛ ومشروع وثيقة توجيهية حول الثقافة الرقمية: الفرص والتحديات؛ ومشروع مقترحات عملية بشأن مصادر التمويل الموازي للمشاريع الثقافية؛ ومشروع إعلان تونس من أجل إصلاح السياسات الثقافية الراهنة في العالم الإسلامي؛ ومشروع جدول أعمال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة.

    ويشارك في هذا الاجتماع ممثلوا الدول الأعضاء في المجلس وهي : الأردن و ‬البحرين، ‬و ‬القمر المتحدة ‬، ‬و ‬طاجيكستان،و ‬ ‬تركيا، ‬و ‬التوغو، ‬و ‬سيراليون، ‬و ‬النيجر، ‬و ‬السودان، ‬والسعودية، ‬و‬المغرب، ‬و‬فلسطين، و ‬كازاخستان، وممثلو الإيسيسكو والأمانة العامة لمنظمة ‬التعاون ‬الإسلامي واللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (كومياك). ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ‬‬‬

    وقد تأسس المجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي بقرار من المؤتمر الإسلامي الثاني لوزراء الثقافة (الرباط، نونبر 1998). ومن بين مهام المجلس دراسة الاستراتيجيات وخطط عمل والمواثيق والمشاريع الثقافية المقدمة من الإيسيسكو في ضوء الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، واعتماد الوثائق المقرر عرضها على اجتماعات المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة، وفي مشروع جدول أعمال المؤتمرات الإسلامية لوزراء الثقافة والمؤتمرات الكبرى المتخصصة ذات الصلة، إضافة إلى تزويد الإدارة العامة للإيسيسكو بالتوجهات والتصورات اللازمة لتنمية العمل الثقافي الإسلامي.

    ويمثل الإيسيسكو في هذا الاجتماع الدكتور عبد الإله بنعرفة، المستشار الثقافي للمدير العام للإيسيسكو، والسيد محمد الغماري، مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام والمؤتمرات الوزارية المتخصصة.

    اتحاد جامعات العالم الإسلامي يشارك في عقد ندوة علمية في فاس حول الأخلاقيات في العلوم والممارسة المهنية

    يعقد اتحاد جامعات العالم الإسلامي، ومركز أخلاقيات التعليم العالي والبحث العلمي، التابع لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله في مدينة فاس، بالمملكة المغربية، ندوة علمية حول )الأخلاقيات في العلوم والممارسة المهنية(، وذلك في مقر الجامعة، يوم 23 سبتمبر 2019.

    وتهدف هذه الندوة إلى التعرف على الأخلاقيات في العلوم التطبيقية في العالم الإسلامي وسبل تطويرها.

    وسيتم خلال الندوة مناقشة المحاور التالية: الأخلاقيات: مفاهيم ومبادئ عامة، والأخلاقيات في المجال السوسيو طبي، وهيئات الأخلاقيات الطبية في المغرب: نموذج فاس، وسؤال الأخلاقيات في علوم الهندسة، والأخلاقيات والبحث الزراعي.

    ويمثل اتحاد جامعات العالم الإسلامي في الندوة، الدكتور مختار أحمد، المشرف على الأمانة العامة للاتحاد.

    جامعة الشارقة تستضيف الدورة القادمة للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي في نهاية يناير 2020

    تستضيف جامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الدورة المقبلة للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي المقرر تنفيذها نهاية شهر يناير 2020. وأكد الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي ، مدير جامعة الشارقة، دعم الجامعة للاتحاد ، واستعدادها لاستضافة الدورة المقبلة لمجلسه التنفيذي . وفي لقاء مع السيد محمد الغماري ، مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام والمؤتمرات المتخصصة في الإيسيسكو ، تم بحث سبل تعزيزعلاقات التعاون والشراكة بين الجامعة واتحاد جامعات العالم الاسلامى، وتطوير برامجه وتجديد هياكله وآليات عمله ،ومراجعة أنظمته الداخلية، في ضوء الرؤية الجديدة للأمين العام للاتحاد الدكتور سالم بن محمد المالك ، المدير العام للإيسيسكو.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم