Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    فتح باب الترشح لجائزة الإيسيسكو–حمدان 2026 لتطوير المنشآت التربوية بقيمة 300 ألف دولار

    تعلن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، عن فتح باب الترشح للدورة الخامسة من جائزة الإيسيسكو – حمدان لتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي 2025 – 2026، التي تهدف إلى تحفيز المبادرات التطوعية والأعمال الخيرية في قطاع التعليم، ودعم تطوير البنى التحتية والمنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي.

    ويبلغ إجمالي قيمة الجائزة 300 ألف دولار أمريكي، تمنح لثلاثة فائزين من الجهات الخيرية والمؤسسات التطوعية والمانحين والمتبرعين، بواقع 100 ألف دولار لكل فائز، يتم استثمارها في تطوير المشروع الفائز أو في استحداث مشاريع تربوية تدعم المنشآت التعليمية، إضافة إلى حصول الفائزين على درع تقديري وشهادة فوز.

    ويتم الترشح للجائزة عبر إحدى آليتين: الترشح الذاتي أو الترشح بالتزكية، وذلك من خلال تعبئة الاستمارة وإرسالها باللغة العربية أو الإنجليزية عبر النظام الإلكتروني المعتمد، على الرابط: https://tahkeem.ha.ae/login.xhtml، وذلك في موعد أقصاه 20 مارس 2026.

    وبعد عملية الفرز الأولى، ستُحال الاستمارات المقبولة إلى لجنة تحكيم دولية تقوم بتقييمها واختيار الفائزين واعتماد النتائج، ليُتوج المتميزون في حفل رسمي تنظمه مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية بالتعاون مع منظمة الإيسيسكو.

    وللاستفسار، يمكن للراغبين في الترشح التواصل عبر البريد الإلكتروني التالي: hamdan.icesco.prize@ha.ae

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الجائزة، تم إطلاقها عام 2017 بدعم من المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، في إطار شراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم.

    الإيسيسكو تدعم أخلاقيات ذكاء اصطناعي شاملة وعابرة للحدود في مؤتمر دولي بقطر

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر الدولي “أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: ملتقى القيم الأخلاقية والثورة التقنية، الذي نظمته جامعة حمد بن خليفة يومي 28 و29 سبتمبر 2025، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالعاصمة القطرية الدوحة، بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك بهدف مناقشة الأسس الأخلاقية العابرة للحدود في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

    ومثّل الإيسيسكو في المؤتمر الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي، إذ شارك في جلسة بعنوان «المبادئ والتوجيهات العابرة للحدود» بمشاركة أكاديميين وباحثين دوليين، شدد فيها على أهمية بناء أطر أخلاقية شاملة تستوعب التنوع الثقافي وتنسّق المرجعيات بين الدول.

    وأبرز الدكتور الهمامي في مداخلته أهمية «ميثاق الرياض لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي»، الذي طورته الإيسيسكو بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، باعتباره مرجعا مشتركا للدول الأعضاء من أجل حوكمة مسؤولة ومستدامة ومنصفة، مشيرا إلى أن الميثاق يضع كرامة الإنسان والعدالة والإنصاف والتضامن في صلب مبادئه، ويسهم في الحوار العالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

    جدير بالذكر أن المؤتمر شهد مناقشة أثر الذكاء الاصطناعي على ستة قطاعات رئيسة تتمثل في الصحة، والتخطيط الحضري، والأمن، والتعليم، والتمويل، ومستقبل العمل، حيث أكدت الإيسيسكو في المؤتمر التزامها الراسخ ببناء أطر أخلاقية عالمية وتعزيز حوكمة متوازنة تجمع الابتكار واحترام التنوع الثقافي.

    الإيسيسكو تشارك في المنتدى الدولي للخبراء بطشقند

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في المنتدى الدولي للخبراء، الذي انعقد يومي 26 و27 سبتمبر 2025م، تحت شعار: «إرث الماضي العظيم هو أساس المستقبل المستنير»، وذلك بمقر مركز الحضارة الإسلامية في العاصمة الأوزبكية طشقند، برعاية فخامة رئيس الجمهورية شوكت ميرضيائيف.

    ومثّل الإيسيسكو في هذا المنتدى الدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير في مركز الخط والمخطوط بالمنظمة، إذ نقل في كلمة ألقاها تحيات معالي المدير العام للإيسيسكو، الدكتور سالم بن محمد المالك، إلى جميع العاملين بمركز الحضارة الإسلامية والمشاركين في المنتدى، مشيرا إلى العلاقات الوثيقة بين الإيسيسكو وجمهورية أوزبكستان، حيث تم في مايو الماضي الإعلان عن اختيار مدينة سمرقند الأوزبكية عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025م.

    كما تحدث الدكتور عبد الباسط عن طبيعة التعاون القائم بين المنظمة ومركز الحضارة الإسلامية، إذ خُصصت مساحة كبيرة في الطابق الثاني من المركز لتدشين مركز الإيسيسكو للمخطوطات، الذي ستنطلق منه العديد من الأنشطة العلمية والثقافية بالتزامن مع الافتتاح الرسمي لمركز الحضارة الإسلامية.

    وأتت أعمال المنتدى تمهيدا لافتتاح مركز الحضارة الإسلامية بشكل رسمي العام المقبل، إذ شكل فرصة لأكثر من 200 عالم وباحث وخبير من 20 دولة، للاطلاع على ما يحويه المركز من معارض وأقسام ومقتنيات، إلى جانب نقاش توجهات وطبيعة عمل المركز الذي يهدف إلى نقل الجوهر الإنساني للإسلام للمجتمع الدولي.

    يشار إلى أن المدير العام للإيسيسكو، الدكتور سالم بن محمد المالك، قام في 25 مايو 2025 بزيارة المقر الجديد لمركز الحضارة الإسلامية في طشقند، حيث التقى بالسيد فردوس عبد الخالقوف، مدير المركز، لبحث ترتيبات تدشين مركز الإيسيسكو للمخطوطات الذي سيحتضنه مركز الحضارة الإسلامية.

    “قافلة الإيسيسكو – حمدان بن راشد العالمية للغة العربية” تختتم أعمالها في السنغال

    بعد محطاتها في بنين وغينيا وكوت ديفوار، اختتمت «قافلة الإيسيسكو – حمدان بن راشد العالمية للغة العربية في دول غرب إفريقيا الناطقة بلغات أخرى»، أعمالها في محطتها الرابعة والأخيرة بمدينة طوبى في جمهورية السنغال، التي أقيمت خلال الفترة من 21 إلى 25 سبتمبر 2025، في رحاب جامعة الشيخ أحمد الخديم، إحدى أكبر الجامعات السنغالية.

    وتركزت أعمال القافلة في السنغال على بناء قدرات نخبة من الأساتذة المتخصصين في تعليم العربية للناطقين بغيرها في مؤسسات طوبى، عبر ورش عمل تفاعلية تناولت طرائق التدريس المبتكرة والحديثة، مع رصد التحديات القائمة وسبل معالجتها في ضوء مخرجات الجزء الخاص بالسنغال من «تقرير حالة تعليم العربية لغةً ثانية حول العالم»، الصادر من الإيسيسكو بالتعاون مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية.

    واختُتمت أعمال القافلة بحفل ألقيت فيه كلمات لكل من الدكتور عبد الأحد لوح، ممثل رئيس جامعة الشيخ أحمد الخديم وعميد كلية الدراسات العربية والإسلامية، والدكتور شيخ مختار لوح، مفتش التعليم العربي وممثل وزارة التربية الوطنية السنغالية، والدكتور أدهم حموية، الخبير بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، أعقبها عرض التقرير الختامي الذي تضمن توصيات شملت تطوير مناهج تعليم العربية وبنائها وظيفيًا؛ وإنشاء جمعيات لمعلمي العربية؛ وتنظيم برامج تدريب وإبرام شراكات في المجال، وتوقيع مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وجامعة الشيخ أحمد الخديم لتعزيز آفاق التعاون المستقبلي.

    جدير بالذكر أن تنفيذ البرنامج في هذه المحطة جاء تحت اشراف الدكتور أدهم حموية، الخبير بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، والخبير المحلي الدكتور سام بوسو عبد الرحمن، رئيس قسم التعاون مع البلدان العربية برئاسة جامعة الشيخ أحمد الخديم.

    الإيسيسكو تشارك في افتتاح الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في حفل افتتاح الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، الذي أقيم الجمعة 26 سبتمبر 2025، في مكتبة الأمير بندر بن سلطان بمدينة أصيلة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    ومثّل الإيسيسكو في هذا الحدث الثقافي كل من الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، حيث جاء حضورهما ليؤكد حرص المنظمة على المساهمة في المناسبات الفكرية والثقافية الكبرى التي تعزز الحوار والتبادل المعرفي.

    واستهل حفل الافتتاح بندوة عقدت تحت عنوان “محمد بن عيسى.. رجل الدولة وأيقونة الثقافة”، تكريما لروح فقيد الثقافة المغربية ومؤسس المنتدى، الوزير الراحل محمد بن عيسى، إذ شهدت حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والثقافية والفكرية.

    ويواصل موسم أصيلة الثقافي الدولي، الذي يُعد من أبرز الملتقيات الثقافية في المنطقة، برنامجه الغني بالندوات والأنشطة، بما يرسخ دوره كمنصة للتلاقي الثقافي والإبداعي بين الدول العربية والإسلامية وإفريقيا والعالم.

    رئيس كازاخستان يسلم المدير العام للإيسيسكو وسام الشرف لقمة زعماء الأديان

    في إطار أعمال الدورة الثامنة لقمة زعماء الأديان العالمية والتقليدية، الذي تحتضنه العاصمة الكازاخية أستانا برعاية فخامة الرئيس قاسم جومارت توقاييف، شهدت الجلسة الرئيسية للمؤتمر لحظة مميزة حملت دلالات عميقة على الاعتراف الدولي بجهود منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إذ سلم فخامة الرئيس توقايف، المدير العام للمنظمة، الدكتور سالم بن محمد المالك، وسام الشرف لقمة زعماء الأديان العالمية والتقليدية، تقديرًا لدوره الريادي في ترسيخ قيم السلام العالمي، وتعزيز الحوار البنّاء بين الأديان والثقافات، وإرساء جسور التفاهم والتعايش بين الشعوب.

    كما كرّم فخامته عددًا من القيادات الدينية والفكرية المشاركة في المؤتمر، اعترافًا بإسهاماتهم في دعم مسيرة التعايش والوئام، ليجسّد هذا التكريم المشترك رسالة المؤتمر في بناء عالم أكثر عدلًا وسلامًا وتضامنًا.

    ويعكس هذا التكريم المكانة المرموقة التي باتت تحتلها الإيسيسكو على الساحة الدولية، بوصفها منصة رائدة للعمل الثقافي والتربوي والعلمي، وبيت خبرة يعمل على تمكين الأجيال، وحماية التراث، وتعزيز الابتكار، وإشاعة قيم السلام في العالم.

    من جانبه، عبّر الدكتور سالم المالك عن اعتزازه البالغ بهذا الوسام، مؤكّدًا أنه وسام شرف للإيسيسكو بجميع منسوبيها، ودعوة لمواصلة العمل بجد وإخلاص في خدمة الإنسانية، عبر مبادرات تعزز ثقافة الحوار، وتبني مستقبلًا يقوم على السلام والكرامة والاحترام المتبادل.

    يذكر أن مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية انطلق في العام 2003 بمبادرة من جمهورية كازاخستان، ليصبح منصة عالمية تجمع تحت سقف واحد قيادات دينية وفكرية وسياسية من مختلف أنحاء العالم. ويُعقد المؤتمر كل ثلاث سنوات في العاصمة أستانا، بمشاركة واسعة من ممثلين عن الديانات الكبرى والهيئات الدولية، بهدف تعزيز قيم الحوار، وترسيخ التفاهم المتبادل، ومواجهة التحديات العالمية بروح من التضامن والمسؤولية المشتركة. وقد أسهم المؤتمر منذ تأسيسه في بناء جسور التعاون بين أتباع الديانات والحضارات، وتقديم رؤية مشتركة لتحقيق الأمن الروحي والسلم المجتمعي على المستوى العالمي.

    الإيسيسكو تختتم فعاليتين حول الأقمار الصناعية التعليمية وعلوم الفضاء في كازاخستان

    اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في مدينة ألماتي بجمهورية كازاخستان، أعمال النسخة الرابعة من المنتدى الدولي لعلوم الفضاء الجوي، وورشة العمل التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات)، اللذين عقدتهما المنظمة في جامعة الفارابي الوطنية الكازاخستانية.

    عقدت الفعاليتين في الفترة من 6 إلى 11 سبتمبر 2025، بالتعاون مع وكالة الفضاء الكازاخستانية، ولجنة الفضاء والطيران في كازاخستان، واللجنة الوطنية الكازاخستانية لليونسكو والإيسيسكو، وجامعة الفارابي الوطنية، بمشاركة أكثر من 60 متدربا شابا من الدول الأعضاء في الإيسيسكو و13 متحدثا وخبيرا دوليا.

    وتلقى المشاركون خلال الأيام الستة للورشة تدريبا عمليا مكثفا على كيفية تصميم وتجميع وبرمجة وإطلاق الأقمار الصناعية التعليمية المصغرة، إذ استخدموا وحدات التحكم الدقيقة، وأجهزة الاستشعار، والكاميرات، والمحطات الأرضية، لإطلاق أقمار صناعية مصغرة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ. كما قام المشاركون بزيارة استثنائية إلى قاعدة بايكونور الفضائية الكازاخستانية، حيث عايشوا تجربة إطلاق صاروخ سويوز-2.1a، الذي يحمل إمدادات إلى محطة الفضاء الدولية.

    إلى جانب ورشة التدريب، عقدت المنظمة أيضا النسخة الرابعة من المنتدى الدولي لعلوم الفضاء الجوي، حيث تحدث في الجلسة الافتتاحية الدكتور محمد شريف، المستشار في قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، عن مبادرة المنظمة بشأن تطبيقات علوم الفضاء، والتزامها في النهوض بالتعليم والابتكار في مجال الفضاء بجميع دولها الأعضاء.

    الإيسيسكو تعزز حضورها في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة

    الاتصال خلال الأزمات ومواءمته مع الخطط الوطنية محاور مشاركة وفد الإيسيسكو بالمنتدى


    شارك وفد من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الدورة الرابعة عشرة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي، التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “اتصال من أجل جودة الحياة”، واختتمت أعمالها يوم الخميس 11 سبتمبر 2025.

    وخلال اليوم الثاني من المنتدى، شاركت سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي بالمنظمة، في جلسة بعنوان “الحوكمة الاتصالية لبناء أنماط حياة مستدامة”، حيث أكدت في مداخلتها أن مواءمة الاتصال الحكومي مع الخطط الوطنية للتنمية المستدامة أصبح ضرورة لضمان تماسك السياسات العامة، وتعزيز الثقة بين المؤسسات والمجتمعات، وبناء منظومات أكثر مرونة واستجابة لتطلعات المستقبل.

    واستعرضت خلال الجلسة التي شارك فيها عدد من مسؤولي الاتصال الحكومي في السعودية والإمارات والأردن، مجموعة من التجارب الوطنية الناجحة في مجال الاتصال الحكومي ومساهمتها في تحقيق أهدافها بنسبة تصل إلى 40٪ مقارنة بالتجارب التقليدية.

    وقالت سالي مبروك إن الإيسيسكو تسعى من خلال شراكاتها الدولية إلى تمكين الدول الأعضاء من بناء منظومة اتصال حكومي قائمة على الثقة والشفافية والمشاركة المجتمعية بهدف تحويل الخطط الوطنية من خطط مكتوبة إلى ممارسات تقود إلى التنمية.

    شارك في الجلسة، الدكتور زيد النوايسة، أمين عام وزارة الاتصال الحكومي في المملكة الأردنية الهاشمية، متطرقًا إلى أدوات الاتصال الحكومي لتعزيز المواطنة الفاعلة وإشراك المجتمع في قضايا الاستدامة.

    وعبدالرحمن المجريشي، رئيس مركز التواصل الحكومي والمتحدث الرسمي باسم وزارة الإعلام السعودية، متناولًا شراكة الإعلام الحكومي مع القوى الاجتماعية الناعمة (المؤثرون الاجتماعيون نموذجًا).

    وأحلام الفيل، مديرة إدارة الاتصال المؤسسي والرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات بدولة الإمارات، التي عرضت محور الأطر الأخلاقية في الخطاب الحكومي الخاص بالاستدامة.

    الإيسيسكو تندد بالهجوم الإسرائيلي الغادر على قطر


    في إطار التزامها الوثيق بتأكيد تضامنها مع دولها الأعضاء، من منطلق اختصاصها بمنظومة القيم الإنسانية، فإن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو)، تعرب عن مؤازرتها الراسخة لدولة قطر إثر ما تعرضت له من هجوم غادر على أراضيها من قبل العدو الإسرائيلي. سائلة الله عز وجل أن يجنب بلادنا كيد الكائدين وشرورهم.

    ومنظمة الإيسيسكو إذ تعبر عن تقديرها للإجراءات المتخذة من قبل الحكومة القطرية حيال هذا الاعتداء، لتؤكد مجددا دعوتها ونداءها بضرورة تعاضد دول العالم الإسلامي في هذا المنعطف التاريخي، الذي يقتضي تعاونا ذا بعد إنساني بين القوى المحبة للعدالة والسلام في سبيل صون الأمن الدولي، بما يمنح قيم الشراكة الإنسانية قدرة على النماء والازدهار.

    وختاما تجدد الإيسيسكو مواساتها للحكومة القطرية سائلين المولى عز وجل أن يمن على بلداننا السلام والوئام.

    بمشاركة شبابية من 50 دولة..انطلاق أعمال المنتدى الدولي الثاني للشباب حول التعددية الثقافية بباكو

    انطلقت يوم السبت 23 أغسطس 2025، بالعاصمة الأذربيجانية باكو، أعمال المنتدى الدولي الثاني للشباب حول التعددية الثقافية، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مركز باكو الدولي للتعددية الثقافية، تحت شعار “الشباب سفراء لبناء السلام في بيئة متعددة الثقافات”، بمشاركة نحو 70 شابا من أكثر من 50 دولة، بهدف تعزيز قيم التعددية الثقافية، وتشجيع الحوار بين الثقافات، وتوطيد التفاهم بين الأديان.

    وتتضمن أعمال المنتدى، الذي يُعقد بالتنسيق مع مكتب الإيسيسكو الإقليمي بباكو، وبالتعاون مع المرصد الإفريقي للهجرة التابع للاتحاد الإفريقي ومركز “نورديك” لتحويل النزاعات، ويستمر على مدى 5 أيام، حلقات نقاش وجلسات تفاعلية وأنشطة تدريبية سيتعرف خلالها المشاركون على آليات وسبل تعزيز القيادة الشبابية ومشاركتهم في مبادرات بناء السلام داخل مجتمعاتهم وخارجها، وبناء جيل متمسك بثقافة السلام وقيم التسامح والتعايش، والاحتفاء بتنوع التراث الثقافي وحمايته، بالإضافة إلى التعريف بجهود إعادة الإعمار في الأراضي التاريخية المحررة بأذربيجان.

    وخلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى أكد السيد رافان حسنوف، المدير التنفيذي لمركز باكو الدولي للتعددية الثقافية، أن النسخة الثانية من المنتدى تركز على تعزيز دور الشباب في تحقيق السلام بمجتمعاتهم وبناء جسور الحوار والتفاهم بين الثقافات، باعتبارهم القوة الدافعة نحو مستقبل أفضل.

    ومن جانبها أكدت الدكتورة دينارا غولييفا، الخبيرة بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، أن تعزيز قدرات الشباب يتحقق من خلال تطوير منظومات التعليم والثقافة والعلوم والإبداع، مشيرة إلى أن تنظيم المنتدى يأتي في إطار الشراكة المثمرة بين الإيسيسكو وجمهورية أذربيجان.

    وركزت مداخلات كل من الدكتورة نميرة نجم، مديرة المرصد الإفريقي للهجرة التابع للاتحاد الإفريقي، والسيد نوفل عبود، مدير مركز “نورديك” لتحويل النزاعات، على أهمية توفير منصة دولية لتعزيز التعاون بين الشباب في مختلف المجالات، من أجل حشد القدرات ودعم الابتكار والإبداع للنهوض بالمجتمعات وتحقيق التنمية.

    وتلت الجلسة الافتتاحية للمنتدى، الذي يشهد مشاركة وفد من مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” السعودية، ورشة عمل بعنوان “التنوع: الشباب قوة دافعة للسلام والتفاهم”، وتناولت دور التنوع الثقافي في عملية بناء السلام، وأهمية مشاركة الشباب في هذا الصدد.