Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تعقد ندوة علمية حول اندماج القرآن في التاريخ الفكري والثقافي لأوروبا

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 بمقرها في الرباط، ندوة علمية جديدة ضمن برنامجها “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”، قدم خلالها البروفيسور جان لوب، أستاذ التاريخ الحديث والثقافات الدينية بجامعة كوبنهاغن، عرضا لنتائج مشروعه البحثي الموسع حول اندماج القرآن الكريم في التاريخ الفكري والديني والثقافي لأوروبا في العصور الوسطى والحديثة.

    وافتتح الندوة الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، بتقديم لمحة عن المسار العلمي للبروفيسور جان لوب، مبينا أن المحاضرة تهدف إلى إبراز تأثير القرآن الكريم في أوروبا، من خلال عرض نتائج مشروع البروفيسور جان لوب حول كيفية اندماج القرآن في التاريخ الأوروبي، وكيف أسهمت ترجمته وتفسيره
    في إحداث تحولات في الثقافة والفكر الديني داخل القارة الأوروبية.

    واستعرض البروفيسور جان لوب في محاضرته المعالم الرئيسة لمشروعه البحثي الذي أشرف عليه خلال السنوات الست الماضية، بالاشتراك مع ثلاثة باحثين من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، وبدعم فريق من طلبة الدكتوراه والباحثين الشباب؛ موضحا أن المشروع انطلق من سؤالين محوريين: كيف وصل القرآن إلى أوروبا؟ وكيف تغيّر حضوره ودلالاته عند عبوره الحدود الدينية والثقافية واللغوية؟ إضافة إلى توثيق الدور الذي اضطلع به القرآن الكريم في تشكل الهوية الدينية والثقافية الأوروبية عبر القرون.

    وأشار البروفيسور جان لوب إلى أن هذا العمل البحثي أثمر عددا من المخرجات العلمية، من بينها قاعدة بيانات توثق تداول المخطوطات القرآنية في أوروبا، ومعطيات تفصيلية حول الطبعات الأوروبية وترجمات القرآن إلى العربية واليونانية واللاتينية واللغات الأوروبية المتداولة، فضلا عن سلسلة من الكتب التي تجمع دراسات فردية وأعمالا جماعية منبثقة عن الندوات والمؤتمرات المرتبطة بالمشروع، إلى جانب كتب وأعداد خاصة ومقالات علمية نُشرت في مجلات متخصصة.

    واختُتمت الندوة بنقاش تفاعلي مع الحضور، طرح خلاله الباحثون والمشاركون أسئلة حول آفاق هذا النوع من الدراسات، ودوره في تجديد أساليب الحوار بين الثقافات والأديان.

    المدير العام للإيسيسكو يؤكد دعم السنغال في برنامجها لتحويل التعليم

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، اجتماعا مع وزير التربية الوطنية في جمهورية السنغال، مصطفى مامبا غيراسي، وذلك على هامش أعمال الدورة 12 من القمة العالمية للابتكار في التعليم “وايز” المنعقدة في الدوحة، إذ نوقش في اللقاء سبل دعم منظومة التعليم السنغالية وبرامج تطويرها.

    وعبر الدكتور سالم المالك في اللقاء عن التزام الإيسيسكو بدعم السنغال في تحقيق أهدافها بمجال تحويل قطاع التعليم، وذلك انسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للمنظمة، مؤكدا أن الإيسيسكو تتبنى أي مبادرات تتماشى مع الأولويات في قطاع التعليم، وتدعم إرساء أنظمة تربوية قائمة على القيم وبناء الشخصية الإنسانية، باعتبارها سمة مميزة للإيسيسكو.

    بدوره، بين الوزير غيراسي أن دمج مدارس القرآن ضمن منظومة التعليم الرسمي في بلاده تعد إحدى الأولويات الملحة التي تتطلب دعما من الإيسيسكو، بالنظر إلى وجود ملايين الأطفال في هذه المدارس لا تستفيد من المنهاج الوطني، مشيرا إلى أن السنغال صممت برنامج وطني لمعالجة هذه المعضلة، والذي يقتضي التعاون مع مختلف الأطراف والمنظمات الدولية المختصة لنجاحه.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير التربية السوداني دعم التعليم في السودان

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التزام المنظمة الكامل بدعم السودان في هذه المرحلة الصعبة التي تعيشها، مبينا أن الإيسيسكو ستعمل على تلبية الاحتياجات التعليمية العاجلة، إضافة إلى تفعيل الشراكات الدولية لتعبئة التمويل اللازم للمشروعات التعليمية في السودان.
    جاء ذلك خلال لقاء الدكتور المالك مع الدكتور التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم بجمهورية السودان، ورئيس اللجنة الوطنية السودانية للتربية والعلوم والثقافة، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، على هامش أعمال القمة العالمية للابتكار في التعليم “وايز” المنعقدة في الدوحة، إذ تم في اللقاء بحث مجالات التعاون المشترك لدعم القطاع التعليمي في السودان.

    ووعد المدير العام للإيسيسكو بتخصيص جزء من المنح الدراسية التي تتلقاها المنظمة من الدول الأعضاء لصالح الطلبة السودانيين، بهدف تمكينهم من مواصلة تعليمهم في هذه الظروف الاستثنائية.

    وخلال الاجتماع، استعرض الوزير السوداني التحديات الكبيرة التي تواجه المنظومة التعليمية في بلاده نتيجة الأزمة الدائرة، مشيرا إلى الحاجة العاجلة إلى تهيئة مرافق الدراسة، وطباعة الكتب، وتوفير المقاعد الدراسية، وتأهيل المعلمين، وإعادة بناء مختبرات ومدارس تضررت أو نُهبت بالكامل، مؤكدا أن هذه الاحتياجات تعد أولوية قصوى للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية في مختلف المناطق السودانية.

    وفي ختام اللقاء، وجه وزير التربية والتعليم السوداني دعوة رسمية للدكتور المالك لزيارة السودان للاطلاع على المنشآت التعليمية والاحتياجات الحالية، مثمنا دعم الإيسيسكو وجهودها المستمرة في تعزيز حق التعليم لأبناء السودان.

    حفل “قفطان الخير” بمقر الإيسيسكو يحتفي بالتراث العربي ويجمع التبرعات لدعم عمليات تصحيح الإبصار

    نظمت جمعية عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمملكة المغربية، بالتعاون مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة المغربية، وجمعية الأيادي البيضاء، مساء السبت 22 نوفمبر 2025، حفلا خيريا استثنائيا “أنامل النور .. قفطان الخير”، الذي احتضنته “خيمة الخير” في مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
    جاء الاحتفال ضمن الاحتفالات بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المغربية، وتخصص عوائده لدعم عمليات تصحيح الإبصار لفائدة المحتاجين.

    وجمع الحفل الذي حضرته سمو الأميرة اللالة لمياء الصلح، والمدير العام للإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك، بين الفن الراقي والبعد الإنساني، حيث قُدمت عروض أزياء تراثية لمجموعة من أبرز المصممات والمصممين من المغرب وفلسطين وتونس والأردن، كما قدمت الفنانة المغربية سلمى رشيد باقة من الأغاني، في أمسية اتسمت بالأناقة والإبداع وجعلتهما في خدمة العطاء الاجتماعي.

    واعتبرت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في المغرب، نعيمة ابن يحيى، في كلمة لها خلال افتتاح الحفل، أن هذا الحدث يعكس أهمية العمل الخيري في تعزيز التماسك المجتمعي، ويبرز الدور المحوري للهيئات والجمعيات المدنية والدولية في بناء جسور التكافل، مؤكدة تقديرها للتعاون بين جمعية عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية، وجمعية الأيادي البيضاء، والإيسيسكو، في إنجاح هذا الحفل الإبداعي والإنساني.

    من جهتها، عبرت رانيا الشوبكي، رئيسة جمعية عقيلات السفراء العرب، وحرم سفير دولة فلسطين لدى المغرب، عن شكرها للإيسيسكو على الاستضافة، مشددة أن الأزياء التراثية تشكل جزءا أصيلا من المشهد الثقافي العربي، وتجديدها يمنح التراث حياة جديدة ويجعله فاعلا في المبادرات الإنسانية، وأضافت أن إحياء التراث يمثل إرادة صمود، وخاصة للتراث الفلسطيني المستهدف بالمحو والسرقة، معتبرة هذا الحفل مساحة لإظهاره للعالم، ووجهت التحية للمرأة الفلسطينية الصامدة والحارسة لهذا التراث من التزييف والسلب.

    وقالت سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية، جمانة غنيمات، إن التراث العربي يمثل فسيفساء غنية تمتد من المشرق إلى المغرب، مبرزة أن العلاقات المغربية-الأردنية تعطي نموذجا للتلاقي الثقافي وروح الأخوة التي تجمع دول العالمين العربي والإسلامي بثرائهما وتراثهما العريق، معتبرة أن اختيار الأردن كضيف شرف الحفل لهو محط تقدير واعتزاز عاليين.

    بدورها، أكدت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية للسلك الدبلوماسي المعتمد في المغرب، أن هذا الحفل الذي تحتضنه الإيسيسكو يمثل احتفاء بالأزياء التراثية، لا سيما تراث القفطان بوصفه رمزا جماليا يروي تاريخا ممتدا ويعكس إبداع المرأة العربية، وأوضحت أن تزامن المهرجان مع ذكرى المسيرة الخضراء التي قادها جلالة الملك الراحل الحسن الثاني غفر الله له، وحمل شعلتها من بعده جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يمنح الحدث بُعدا وطنيا يعكس ارتباط الهوية بالإرادة، معبرة عن تقديرها لإدراج الإيسيسكو للقفطان ضمن قائمة التراث اللامادي، ولجهود كل من ساهم في تنظيم هذا الحدث الثقافي الذي يعكس روح الإبداع والانفتاح.

    وثمنت غريبة الجوهري، رئيسة جمعية الأيادي البيضاء، التعاون الملموس بين جميع الشركاء لإنجاح الحفل، معتبرة أن توحيد الجهود بين وزارة التضامن والإيسيسكو وجمعية عقيلات السفراء العرب أفضى إلى تقديم حدث خيري بشكل مختلف، وبلوغ أهدافه الإنسانية.

    وتضمن الحفل عرض فيلم قصير يُعرف بتراث الأردن، ضيف شرف المهرجان، تلاه تقديم مجموعة الأزياء التراثية من الدول المشاركة، قبل أن تُختتم الأمسية بفقرات غنائية وفنية متنوعة.

    وأعرب المشاركون عن سعادتهم بنجاح حفل “قفطان الخير” في تقديم نموذج يجمع بين إحياء التراث العربي، وتمكين الإبداع النسائي، وخدمة الأهداف الإنسانية، وقدرته على تأكيد دور المبادرات الثقافية والخيرية في تعزيز قيم التضامن والعطاء.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك بقمة المعرفة 2025 في دبي

    شارك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور سالم بن محمد المالك، في قمة المعرفة 2025 بدورتها العاشرة، التي تعقد يومي 19 و 20 نوفمبر 2025 في دبي، تحت شعار: “أسواق المعرفة: تطوير المجتمعات المستدامة”، وتنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

    وتحدث الدكتور المالك خلال استضافته في جلسة رئيسية بعنوان: “المعرفة نبض التقدم الجماعي”، عن أهمية وضع الشباب في قلب الاستراتيجيات الوطنية لصياغة مستقبل اقتصادات المعرفة، وبناء القدرات من أجل التنمية طويلة الأمد، مشيرا إلى عدد من البرامج التي تنفذها المنظمة لدعم الشباب في الدول الأعضاء من أجل المساهمة في الابتكار والتعليم والمبادرات الثقافية في بلدانهم، مثل برنامج المهنيين الشباب (YPP)، وبرنامج القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS).

    كما أكد المدير العام للإيسيسكو ضرورة تعزيز العمل المشترك لبناء مجتمعات مرنة ومستدامة، لا سيما في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والممارسات البيئية والمعرفة التقليدية، مشيرا إلى الدور المحوري للغة العربية باعتبارها ركيزة الهوية الثقافية، ووسيلة أساسية لنقل المعرفة بين الأجيال.

    وشهدت الجلسة مشاركة كل من الدكتور عبد الله الوشمي، الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والسيد تيمور سليمانوف، مساعد رئيس جمهورية تتارستان.

    جدير بالذكر أن وفدا من الإيسيسكو يرافق المدير العام للمنظمة إلى قمة المعرفة 2025، حيث سيشارك عدد من رؤساء القطاعات والمديرين في جلسات متخصصة تتناول سياسات المعرفة، والحوكمة والأطر الأخلاقية في العصر الرقمي، والإبداع والابتكار، والتعدد اللغوي والبيانات المفتوحة، وآليات التعاون من أجل نظم معرفية متكاملة ومستعدة للمستقبل.

    وزير الخارجية التونسي يبحث مع الإيسيسكو وتحالف الأمم المتحدة للحضارات تعزيز التعاون ونشر ثقافة السلام

    استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، السيد محمد علي النفطي، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات والمبعوث الأممي لمكافحة الإسلاموفوبيا، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة تونس يوم الإثنين 17 نوفمبر 2025.

    وخُصّص اللقاء لتبادل وجهات النظر حول أبرز التحديات المرتبطة بتنامي خطابات الكراهية والتعصب، وسبل تطوير المبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة السلام والعيش المشترك إضافة إلى دعم البرامج المشتركة التي تجمع تونس بالمنظمتين، ولا سيما في مجالات الشباب، والتربية، والابتكار الثقافي.

    وأعرب وزير الخارجية التونسي عن اعتزاز بلاده باستضافة الندوة الدولية حول تفعيل دور تحالف الأمم المتحدة للحضارات في دعم السلم والأمن الدوليين، التي تعقدها الإيسيسكو في تونس بالشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية التونسية، وتحالف الأمم المتحدة للحضارات، مؤكدا استعداد تونس التام لدعم أي مبادرات ومؤتمرات لدعم العمل متعدد الأطراف في وضع دولي متقلب، كما جدد التأكيد على موقف تونس الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    بدوره أشاد الدكتور سالم المالك بالمبادرات التونسية في مجالات التربية وحماية التراث الثقافي وبناء القدرات، مؤكداً حرص الإيسيسكو على تطوير مشاريع مشتركة مع تونس، خاصة في مجالات إدماج الشباب وتمكين المرأة.

    من جهته، ثمن الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات والمبعوث الأممي لمكافحة الإسلاموفوبيا، الدور المتقدم الذي تلعبه تونس في تعزيز الحوار بين الثقافات، مؤكداً أنّ الشراكة مع تونس تمثّل نموذجاً مهماً لدعم الجهود الأممية في هذا المجال.

    واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق الثلاثي من أجل إطلاق برامج مشتركة جديدة، وتعزيز مكانة تونس كفضاء للحوار والتقارب الحضاري.

    حاكم الشارقة يفتتح مكتب الإيسيسكو الإقليمي في الإمارات العربية المتحدة

    افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يوم الخميس 13 نوفمبر 2025، يرافقه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، المكتب الإقليمي للإيسيسكو في المدينة الجامعية بإمارة الشارقة.

    وأزاح سمو حاكم الشارقة برفقة المدير العام للمنظمة الستار عن اللوح التذكاري إيذانا بالافتتاح الرسمي لمقر الإيسيسكو الذي سيوفر مستلزمات عمل المنظمة وتمكينها من أداء مهامها في محيط عملها، من خلال عقد الأنشطة التربوية والعلمية والثقافية، وتقديم أفضل الخدمات الفنية والعلمية والعملية والدعم المؤسسي للدول الأعضاء، إذ تم اختيار الشارقة لمكانتها الثقافية المتميزة، واحتضانها لمؤسسات بارزة مثل المتاحف والمراكز البحثية، إضافة إلى موقعها الجغرافي الذي يسهل الوصول إلى دول الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وخط سمو حاكم الشارقة في سجل الزوار كلمات بمناسبة الافتتاح، قال فيها: “سعدنا هذا الصباح بلقاء شركائنا في العلم والمعرفة، وامتدت الأيادي وقررت العقول لعمل صادق نزيه، يمتد أولاً إلى الإنسانية ومن ثم إلى العقول التي حباها الله الإيمان الصادق والعمل لرفعة الإسلام. لنكن معاً دائماً ونكون في عطائنا صادقين”.

    وألقى الدكتور سالم المالك كلمة بهذه المناسبة، أشاد فيها بجهود إمارة الشارقة وحاكمها في دعم المنظمات الثقافية والعلمية، مؤكدا أن افتتاح المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الإمارة يأتي بفضل الرؤية الثاقبة لحاكمها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في جعل الثقافة مشروعا حياً نابضا بالمعرفة والإبداع، واصفا الشارقة بقيادتها الحكيمة بأنها آمنت دائما بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن بناء العقول هو الطريق الأمثل لصناعة المستقبل.

    وأعلن الدكتور المالك أن الإيسيسكو بكل فخر تطلق لقب “سادن المعرفة” وتمنحه لصاحب السمو حاكم الشارقة تقديرا لجهوده عبر عقود طويلة، والذي عرف خلالها رمزا للمعرفة وأيقونة للإبداع وداعما للمبدعين والمثقفين، وإقرارا بما قدمه من جهود راسخة في خدمة الثقافة، ودعم العلوم، ورعاية الآداب والفنون، وترسيخ قيم الهوية والانفتاح والحكمة

    وتناول المدير العام للمنظمة في كلمته مهام المقر الجديد الذي سيعمل كمنصة لتعزيز التواصل الثقافي، ومركزا لتفعيل البرامج والمبادرات التي تخدم الإنسان، وتحتفي بالكلمة والفكرة واللوحة والصورة، وتؤكد مكانة الشارقة كمنارة للمعرفة والإشعاع الحضاري.

    من جانبه أكد سالم عمر سالم، مدير مكتب الإيسيسكو الإقليمي في الشارقة، أن المكتب سيكون منارة توجه وتقيم وتقدم الحلول لصناع القرار ولرواد الثقافة، وسيجمع العقول في بيئة تشعل الفكر، وتلهم المبدعين، مؤكدا إلتزام المكتب الإقليمي بتسخير المعرفة لخدمة الإنسان، ودعم التعليم والبحث العلمي، واحتضان الثقافة الرقمية، وتعزيز التنمية المستدامة.

    وشيد المكتب الإقليمي للإيسيسكو بإمارة الشارقة بطابق أرضي يضم مجموعة متكاملة من الأقسام الإدارية والفنية والخدمية، وتفوق مساحته 3 آلاف متر مربع ضمن مساحة أرض إجمالية تزيد عن 42 ألف متر مربع، كما يسع المبنى 95 موظفا، ومجهز لاستقبال 245 زائرا في مرافقه المختلفة مثل المسرح، وقاعة التدريب، والمجلس، ليبلغ العدد الإجمالي للموظفين والزوار 340 شخصا.

    الإيسيسكو والمنظمة العربية للتنمية الإدارية تبحثان تعزيز التعاون في مجالات التنمية والتراث والثقافة

    استقبل المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور سالم بن محمد المالك، في مقر المنظمة بالرباط، الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية.

    وخلال اللقاء، تم بحث أوجه التعاون المشترك بين المنظمتين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بينها التنمية الإدارية، والملكية الفكرية، وصون التراث الثقافي، إلى جانب تبادل الخبرات وتنفيذ البرامج المشتركة التي تسهم في تحقيق أهداف المنظمتين وخدمة الدول الأعضاء.

    بدوره، أكد الدكتور سالم المالك أهمية توطيد التعاون بين الإيسيسكو والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، مرحبا بفتح آفاق جديدة للتنسيق في مشاريع ومبادرات نوعية تخدم الدول الأعضاء وتعزز التنمية الثقافية والإدارية في العالم الإسلامي.

    وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على تعزيز الشراكة والتعاون المستقبلي في مجالات متعددة تخدم التنمية المستدامة، وتدعم مسارات التحول الإداري والثقافي والمعرفي في العالم الإسلامي.

    جدير بالذكر أن الإيسيسكو والمنظمة العربية للتنمية الإدارية تنظمان حاليا الملتقى الدولي الرابع لإدارة التراث الثقافي، تحت عنوان “التراث المخطوط في ضوء التشريعات القانونية والحفظ والتحول الرقمي”، والمقام بمقر الإيسيسكو في الرباط خلال الفترة 11 إلى 13 نوفمبر 2025، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمهتمين بالتراث والمخطوطات والخط العربي.

    انطلاق أعمال الملتقى الرابع لإدارة التراث الثقافي في مقر الإيسيسكو

    شهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) انطلاق أعمال “الملتقى الرابع لإدارة التراث الثقافي” تحت عنوان “التراث المخطوط في ضوء التشريعات القانونية والحفظ والتحول الرقمي، الذي تنظمه الإيسيسكو بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، خلال الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر 2025، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في الخط والمخطوط والقانون، بهدف إبراز الجهود المؤسسية والدولية في مجالات التشريع والصيانة والرقمنة لحماية التراث الفكري المخطوط.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة راكمت خبرة نوعية في صون المخطوطات عبر تنظيم ورش تدريبية في عدد من الدول الأعضاء، وإطلاق “مركز الخط والمخطوط” لتعزيز الوعي بقضايا هذا التراث، مشيرا إلى مبادرات ميدانية لانقاذ مخطوطات في مدن تمبوكتو وشنقيط وحلب.

    وأوضح الدكتور المالك أن الوفاء للمخطوط يستوجب قراءة فاحصة واستلهام قيمه وحمايته من عوامل التلف، لافتا إلى ضرورة توظيف تقنيات العصر في الحفظ المادي، وتطوير التعرف الذكي على الخطوط، والاستفادة من التصوير الطيفي وتحليلاته، إلى جانب توظيف قواعد البيانات الضخمة للتعريف بتفاصيل هذا الإرث.

    من جانبه، شدد الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية على أهمية الشراكة المؤسسية في بناء القدرات وتطوير الأطر القانونية لحماية المخطوطات، داعيا إلى مواءمة التشريعات الوطنية مع المعايير الدولية، وتعزيز التعاون بين المكتبات ودور المحفوظات، والاستثمار في البنية التحتية للرقمنة وتأهيل الكفاءات.

    ويتضمن برنامج الملتقى أربع جلسات علمية تتناول حماية المخطوطات ومساطر تفعيل التشريعات القانونية، وقراءات في أسس ومضامين القوانين العربية الخاصة بالمخطوط، واستعراض تجارب خزائن ومراكز في الحفظ والصيانة، إلى جانب التحول الرقمي وصون التراث واستدامة المخطوطات في عصر الذكاء الاصطناعي.

    ومن المنتظر أن تسهم مداولات الملتقى في بلورة توصيات عملية ومسارات تعاون فني وتمويلي، بما يدعم جهود الدول الأعضاء في صيانة المخطوطات وتيسير إتاحتها رقميا للباحثين والجمهور، وترسيخ مكانتها في الذاكرة الثقافية والحضارية.

    الإيسيسكو ومؤسسة أليـف توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حماية التراث الثقافي المعرض للخطر

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ممثلة بالمدير العام للمنظمة الدكتور سالم بن محمد المالك، ومؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث (أليف)، ممثلة بالسيدة بريزة خياري، رئيسة مجلس إدارة المؤسسة، مذكرة تفاهم للتعاون المشترك في مجالات حماية وصون التراث الثقافي في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، لاسيما في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو الأزمات أو الكوارث الطبيعية وتغير المناخ.

    وتهدف مذكرة التفاهم التي وقعت يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025 في مقر المنظمة بالرباط، إلى تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجانبين لتنفيذ مشاريع ومبادرات ترمي إلى تقليل عدد الممتلكات المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر في العالم الإسلامي، وتعزيز التعاون في حماية التراث الثقافي وخاصة المتضرر من النزاعات وتغير المناخ.

    وأكد الدكتور سالم المالك أن توقيع هذه المذكرة يجسد التزام الإيسيسكو بتعزيز الجهود الدولية لحماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاعات او الكوارث الطبيعية والتغير المناخي، مشيرا إلى أن التعاون مع مؤسسة أليـف يفتح آفاقا جديدة لدعم الدول الأعضاء في بناء قدراتها وتنفيذ مشاريع ميدانية ذات أثر مستدام.

    من جانبها، عبرت السيدة بريزة خياري عن تقديرها لهذه الشراكة مع الإيسيسكو، مؤكدة أن المؤسسة تتطلع إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات من أجل حماية التراث الذي يواجه تحديات غير مسبوقة بسبب النزاعات والتغير المناخي، كما أشارت إلى ضرورة البدء في إعداد مشاريع مشتركة، موضحة أن حماية التراث لا تقتصر على حماية الحجارة والمواد، بل تشمل حماية الذاكرة والهوية.

    وبموجب المذكرة سيعمل الجانبان على تطوير مشاريع عملية لتقييم وإعادة ترميم المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وتبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب ميدانية لبناء قدرات الكفاءات المحلية العاملة في مجال إدارة التراث وصونه، وتعزيز التعاون في حماية التراث الثقافي.

    كذلك تتضمن المذكرة إنشاء فريق عمل مشترك بين المؤسستين يتولى الإشراف على تنفيذ المشاريع المتفق عليها، ومتابعة التقدم المحرز في البرامج والمشروعات المشتركة.