Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي المدير العام لليونسكو في باريس واتفاق على تطوير الشراكة الاستراتيجية

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بالدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة اليونسكو، وذلك يوم الجمعة 19 ديسمبر 2025، بمقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس.

    وخلال اللقاء، اتفق الجانبان على تطوير اتفاقية الشراكة الموقعة بين المنظمتين، بما يدشّن مرحلة جديدة من التعاون والتكامل المؤسسي، ويعزّز أثر العمل المشترك في مجالات التربية والثقافة والعلوم على المستويين الإقليمي والدولي.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء بتقديم التهنئة للدكتور العناني بمناسبة توليه قيادة اليونسكو للفترة 2025–2029، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المنظمتين خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب التحولات العالمية ويخدم الدول الأعضاء.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية التكامل بين الإيسيسكو واليونسكو في مجالات الاختصاص، والعمل المشترك لتحقيق الرسالة الحضارية للمنظمات الدولية، وتعزيز أثرها في دعم التعليم، وصون الثقافة، وتطوير العلوم.

    وتم الاتفاق على تحديث اتفاقية الشراكة بما يشمل مجالات تعاون جديدة ذات أولوية، من بينها: الاستشراف الاستراتيجي، والذكاء الاصطناعي، وحماية التراث العالمي المهدد، إلى جانب تنظيم برامج وأنشطة مشتركة تعكس تكامل الأدوار بين الجانبين.

    حضر اللقاء من جانب الإيسيسكو كل من الأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والسيدة سمية جاكطة، رئيسة مكتب الإيسيسكو لدى اليونسكو.

    وعقب اللقاء، أقام الدكتور خالد العناني مأدبة غداء على شرف المدير العام للإيسيسكو والوفد المرافق له، ترحيبًا بزيارتهم الأولى لمقر اليونسكو منذ توليه مهامه

    شبكة كراسي الإيسيسكو الدولية في الفكر والتراث والآداب والفنون تستعرض منجزاتها العلمية والثقافية

    عقد قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الاجتماع الدوري الخامس لشبكة الإيسيسكو للكراسي الدولية للفكر والتراث والآداب والفنون، لاستعراض حصيلة المنجزات العلمية والثقافية للكراسي التي شملت إصدار أكثر من 30 إصدارًا علميًّا، إضافة إلى عقد ما يفوق الـ 50 تظاهرة دولية تضمنت مؤتمرات وندوات ومعارض فنية بالتعاون مع جامعات ومؤسسات دولية خلال الفترة من 2021 إلى 2025.

    وفي مستهل الاجتماع الذي عقد يوم الخميس 18 ديسمبر 2025، بمشاركة رؤساء الكراسي حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، نوه الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، بالمجهود الكبير الذي بذله رؤساء الكراسي، داعيًا إلى مواصلته، وأثنى على جهود الدكتور بوعزة بن عاشير، الأستاذ بجامعة محمد الخامس في الرباط، خلال رئاسته لأعمال الاجتماع الدوري.

    الجدير بالذكر أن شبكة كراسي الإيسيسكو الدولية للفكر والتراث والآداب والفنون موزعة على عدد من الدول في ثلاث قارات، وتضم هذه الدول: المملكة المغربية، والجمهورية التونسية، وجمهورية السنغال، وألمانيا الاتحادية، وجمهورية البرازيل الاتحادية.

    وقد ساهمت منصة الإيسيسكو الدولية “الثقافة من أجل إعادة التفكير في العالم” في تعزيز عمل الشبكة وإشعاعها، إذ بلغ عدد المقالات المنشورة عليها أكثر من 200 مقال، كما تجدر الإشارة إلى أهمية مساهمة فرق البحوث المتفرعة عن الكراسي، وعددها 15 فريقًا ينشط بها نحو 200 باحث وطالب في اختصاصات الفكر والتراث والآدب والفنون.

    الإيسيسكو وسدايا توقعان اتفاقية لتفعيل ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي

    وقّعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) اتفاقية تعاون مشترك بهدف اعتماد وتنفيذ “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في دول العالم الإسلامي – الإيسيسكو”، ووضع إطار موحّد وأخلاقي لحوكمة الذكاء الاصطناعي في الدول الأعضاء، بما يسهم في ترسيخ الممارسات المسؤولة، وتشجيع الابتكار، ومعالجة التحديات المشتركة.

    ووقّع الاتفاقية يوم الإثنين 15 ديسمبر 2025، بمقر “سدايا” في العاصمة السعودية الرياض، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، رئيس “سدايا”.

    وعقب مراسم التوقيع، أشاد الدكتور المالك بجهود سدايا في مجال الذكاء الاصطناعي على المستويين الوطني والدولي، مشيرا إلى أن الشراكة الاستراتيجية المتميزة بين الإيسيسكو وسدايا أثمرت عن إطلاق ميثاق الرياض الذي يسهم في دعم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في دول العالم الإسلامي.

    وتنص الاتفاقية على تنفيذ مبادرات مشتركة استنادًا إلى المبادئ التي يقوم عليها ميثاق الرياض الذي جرى إطلاقه بشكل مشترك بين الإيسيسكو وسدايا، والمتمثلة في النزاهة والإنصاف، والخصوصية والأمن، والموثوقية والسلامة، والشفافية والقابلية للتفسير، والمساءلة والمسؤولية، والإنسانية، والمنافع الاجتماعية، والبيئية، وبما يسهم في تنمية معارف ومهارات الذكاء الاصطناعي في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، ويكرّس الاستخدام الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    الإيسيسكو تشارك في تدشين النصب التذكاري للحياد في تركمانستان بحضور قادة دوليين

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025، في مراسم تدشين النصب التذكاري للحياد، الذي شُيِّد في العاصمة التركمانية عشق آباد، وذلك احتفاء باليوم العالمي للحياد الذي يوافق 12 ديسمبر من كل عام.

    وجرت المراسم بحضور عدد من رؤساء الدول، ورؤساء المنظمات الدولية، والوزراء، وممثلي الدول، من بينهم فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، وفخامة الرئيس الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، رئيس جمهورية العراق، وفخامة الرئيس مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب رؤساء دول آسيا الوسطى.

    وقام القادة والمسؤولون المشاركون بوضع أكاليل من الزهور على النصب التذكاري، تعبيرًا عن التقدير لقيم الحياد والسلام وتعزيز التفاهم بين الدول.

    وقد شارك الدكتور المالك في هذه المراسم بوضع إكليل من الزهور باسم منظمة الإيسيسكو، تأكيدًا على التزام المنظمة بدعم مبادئ السلام، والحوار، والتعايش، وتعزيز الثقة بين الشعوب.

    كما التُقطت الصور التذكارية للمشاركين قبيل انطلاق المؤتمر الدولي للثقة والسلام، الذي عُقد اليوم في مدينة عشق آباد، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للحياد.

    المدير العام للإيسيسكو يبدأ زيارة رسمية لتركمانستان

    بدأ الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الخميس 11 ديسمبر 2025، زيارة رسمية إلى جمهورية تركمانستان، للمشاركة في مجموعة من الأنشطة الدولية بمناسبة إحياء تركمانستان الذكرى السنوية الـ 30 لحالة الحياد الدائم، واليوم الدولي للحياد، وإعلان سنة 2025 “العام الدولي للسلام والثقة”.

    واستهل الدكتور المالك زيارته للعاصمة عشق آباد، بالمشاركة في مراسم رفع العلم بنصب الحياد، وذلك بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء وممثلي منظمات دولية وضيوف رفيعي المستوى.

    عقب ذلك، زار الدكتور المالك معرض إنجازات تركمانستان المستقلة والمحايدة بشكل دائم، الذي يسلط الضوء على التقدم الاقتصادي والتنموي للبلاد، خاصة في قطاعات النقل والطاقة والاتصالات، ويعكس التزامها بالحياد الإيجابي المعترف به دوليا.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزير العلم والتربية الأذربيجاني بباكو

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيد أمين أمرولاييف، وزير العلم والتربية الأذربيجاني، حيث ناقشا سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الإيسيسكو وأذربيجان، بالإضافة إلى نتائج المؤتمر الدولي الذي عقد بالعاصمة باكو بمناسبة إطلاق مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، بالتعاون بين المنظمة والوزارة ومؤسسة حيدر علييف.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، بمقر الوزارة بالعاصمة الأذربيجانية، أثنى الدكتور المالك على التزام أذربيجان بتعزيز التكنولوجيا والابتكار ونشر المعرفة، وجدد استعداد الإيسيسكو لتوسيع المبادرات المشتركة التي تهدف إلى دعم التعليم الرقمي والبحث العلمي في دول العالم الإسلامي.

    من جانبه، أكد السيد أمرولاييف حرص الوزارة على تعميق التعاون مع الإيسيسكو في مجالات تطوير سياسات الذكاء الاصطناعي، وتدريب المعلمين، وبناء قدرات الشباب بالدول الأعضاء.

    وشهد اللقاء نقاشات معمقة حول البرامج والمبادرات التي يتم تنفيذها بشكل مشترك لفائدة العالم الإسلامي خاصة في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى استعراض خطط العمل المستقبلية بين الجانبين في هذا الصدد.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشركات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، والدكتور أحمد سعيد ولد باه، المستشار لدى الإدارة العامة، والدكتور عبد الحكيم السنان، مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في باكو، والسيد مراد علييف، الخبير في قطاع الشركات والتعاون الدولي.

    مجموعة الإيسيسكو البحثية “الفكر والإبداع النسوي في العالم الإسلامي” تعقد أولى جلساتها النقاشية


    في إطار منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أولى الجلسات النقاشية لمجموعتها البحثية “الفكر والإبداع النسوي في العالم الإسلامي”، بالتزامن مع تقديم كتاب جديد بعنوان “الفكر والإبداع النسوي في العالم الإسلامي” يضم 14 مقالة علمية لمجموعة من الباحثات.

    وفي كلمته خلال الجلسة النقاشية التي عقدت افتراضيا يوم الاثنين 8 ديسمبر 2025، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن تأسيس هذه المجموعة البحثية يعزز البعد الدولي للمنتدى، ويكرس الثقافة كرافعة للتفكير في تحولات العالم، ويعيد إبراز أهمية الإسهامات العلمية والفنية للمرأة في العالمين الإسلامي والعربي.

    من جانبها، استعرضت الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي بالمنظمة، جهود الإيسيسكو في دعم النساء وإبراز أدوارهن الحضارية، وأشارت إلى أن المنظمة جعلت من الإبداع النسائي محورا أساسيا في عدد من برامجها.

    وشهدت الجلسة سلسلة مداخلات علمية قدمتها منسقة المجموعة، الدكتورة زبيدة بخاري، المستشارة الدولية في الثقافة والتعليم والاتصال البيئي، وعدد من الباحثات من دول عربية وأوروبية وإفريقية، استعرضن خلالها نماذج لمسارات نسائية رائدة في مجالات الفكر والآداب والعلوم والفنون والطب، بما يعكس تنوع الحضور النسوي في الحقول المعرفية والثقافية.

    شارك في الجلسة النقاشية كل من : عائشة فيسان شريف من فرنسا؛ نعيمة برادة قنون؛ وصباح عطّاب ودنيا سراج من من المغرب؛ وكاتيا صعب من لبنان؛ وفاطمة بن محمود؛ وألفة عبيد؛ وأوجدين جربي؛ وأميرة لبيْري؛ وريم فوغالي من تونس؛ وأمل الشاذلي من مصر؛ ونهيدة محمد علي نيوزيلندا–العراق؛ ونصيرة بلولة من الجزائر؛ وموري–إدوفيج تراوري من بوركينا فاسو.

    توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة بين الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، اتفاقية إطارية محدثة بين الجانبين بشأن “صندوق حمدان بن راشد آل مكتوم لدعم الإيسيسكو”، والتي تشكل إطاراً مرجعياً شاملاً ينظم الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين ويعزز التنسيق المؤسسي لتطوير التعليم في دول العالم الإسلامي.

    وقع الاتفاقية يوم الإثنين 8 ديسمبر 2025، بالعاصمة الأذربيجانية باكو، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية.

    وتهدف الاتفاقية إلى دعم عدد من البرامج التعليمية والتربوية التي تنفذها الإيسيسكو بدولها الأعضاء، خاصة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتوظيف أحدث التقنيات في هذا الصدد، ودعم برامج منصة “مشكاة” للتدريب عن بعد، التي تم تدشينها بالشراكة بين الجانبين.

    وتسعى الاتفاقية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها دعم جودة التعليم والارتقاء بمنظوماته في الدول الأعضاء، وتعزيز القدرات التربوية وتبادل المعرفة والخبرات، إلى جانب نشر ثقافة التميز التعليمي.

    الجديد بالذكر أن صندوق حمدان بن راشد آل مكتوم لدعم الإيسيسكو، يعد آلية فاعلة ودائمة لتمويل البرامج والمشروعات المشتركة التي تتوافق مع أولويات الإيسيسكو وتوجهات المؤسسة في مجالات التعليم والبحث العلمي والتميز التربوي.

    الإيسيسكو ومؤسسة الثقافة والتراث التركي توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة الثقافة والتراث التركي، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون في مجالات حفظ التراث الثقافي وتعزيز الحوار بين الثقافات، وذلك يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، بمقر المؤسسة في العاصمة الأذربيجانية باكو.

    وقع الاتفاقية الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيدة أكتوتي رايمكولوفا، رئيسة مؤسسة الثقافة والتراث التركي، وذلك بحضور السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشركات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، والدكتور عبد الحكيم السنان، مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في باكو، بالإضافة إلى مجموعة من القيادات بالمؤسسة.

    وعقب مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك اهتمام الإيسيسكو ببناء شراكات دولية للمساهمة في ترسيخ التفاهم الثقافي، لافتا إلى أن التعاون بين الجانبين سيفتح آفاقًا واسعة لمشاريع مشتركة تركز على الإبداع والتبادل الثقافي.

    من جانبها، أكدت السيدة رايمكولوفا أن المذكرة ترسخ إطارا قويا للعمل المشترك في صون الإرث الثقافي الغني للمنطقة، مشيرةً إلى التزام المؤسسة بالتعاون مع الإيسيسكو لتنفيذ برامج مبتكرة تعزز الوعي بالتراث، وتدعم البحث العلمي.

    وتنص مذكرة التفاهم على إطلاق مبادرات مشتركة تسهم في حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي، وتعزيز التعليم الثقافي، وتوثيق الروابط بين الدول الأعضاء بالإيسيسكو والدول الناطقة بالتركية.

    إطلاق مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع مؤسسة حيدر علييف ووزارة العلم والتربية بأذربيجان، مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، لقياس اتجاهات تطوير الذكاء الاصطناعي بالدول الأعضاء، وذلك خلال مؤتمر دولي حول الذكاء الاصطناعي عقد يوم الإثنين 8 ديسمبر 2025، بالعاصمة الأذربيجانية باكو.

    وشهد المؤتمر حضور كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وسمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، والسيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف بجمهورية أذربيجان، والسيد أمين أمرولاييف، وزير العلم والتربية الأذربيجاني، وعدد من كبار المسؤولين والخبراء بالعالم الإسلامي.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور المالك أن مؤشر الإيسيسكو سيعمل على قياس استعداد الدول وترشيد سياستها وتشجيع الإبداع في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن مشروع المؤشر الذي انضمت إليه تسع دول رائدة بالعالم الإسلامي يأتي ضمن جهود تنفيذ ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي الذي يعد المرجع الأخلاقي والاستراتيجي للدول الأعضاء بالإيسيسكو.

    وأوضح الدكتور المالك أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يجب أن يتم وفق ثلاثة مبادئ وهي: تهيئة العملية التعليمية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي من حيث تعميم مبادئ توجيهية وإعداد المعلمين لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتأهيل النساء والفتيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتوفير البيئة المناسبة للابتكار والإبداع بالدول الأعضاء.

    وفي كلمتها أكدت السيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف، على أهمية تقييم تأثير الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح على المجتمعات وتوجيه الشباب نحو استثمار الفرص التي تتيحها هذه التقنية مع توعيتهم بمخاطرها.

    من جانبه قال السيد أمين أمرولاييف، إن الذكاء الاصطناعي يتيح إمكانية واسعة لبناء أنظمة تعليمية تتميز بالعدالة والشمولية، مشددا على أهمية التحلي بالمسؤولية الأخلاقية خلال توظيف هذه التكنولوجيا في التعليم.

    عقب ذلك، انطلقت الجلسات النقاشية للمؤتمر والتي شهدت مداخلات للدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي بالإيسيسكو، والسيدة وئام شفيق من المركز، وفي ختام المؤتمر، تم اعتماد إعلان باكو بشأن مؤشر الذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، الذي أشاد بمؤشر الإيسيسكو وأكد على إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحسين التعليم والرعاية الصحية والحفاظ على التراث الثقافي والتنمية الاقتصادية والإدارة البيئية.