Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    مناقشة مستجدات التعاون بين الإيسيسكو وموريتانيا في المجال الثقافي

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الأربعاء (15 يناير 2025)، بمقر المنظمة في الرباط، السيد الحسين ولد مدو، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة بموريتانيا، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون المتميز بين الإيسيسكو وموريتانيا في المجال الثقافي.

    وتناول اللقاء الذي جري بحضور السيد محمد ولد سيدي عبدالله، الأمين العام للجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم، أوجه التعاون الذي يشهد ازدهارا يتجلى في مشاريع وبرامج مثمرة، عبرت عنها الزيارة التي انجزها مؤخرا المدير العام للإيسيسكو إلى مدينة شنقيط، وأسفرت عن التزام المنظمة بإعادة تأهيل مسجد شنقيط التاريخي، الذي اتفق الجانبان على الشروع الفوري فيه، عبر تسمية نقاط ارتكاز متخصصة.

    اللقاء شهد أيضا مناقشة عدد من الطلبات المقدمة من اللجنة الوطنية الموريتانية، فضلا عن إمكانية استقطاب بعض الكفاءات الموريتانية للعمل في أروقة الإيسيسكو.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة والاتصال، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    المدير العام للإيسيسكو: الثقافة ركيزة للانطلاق الحضاري وجهود منظمتنا تؤكد قدرتها على المبادرة والاستشراف

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن الثقافة تعد الركيزة الأساسية للانطلاق الحضاري لكل دولة ونهضتها في شتى المجالات الإبداعية، والمقياس الأهم لمدى الإسهام في تقدم ركب الحضارة الإنسانية، وهو الأمر الذي تؤمن به الإيسيسكو وتعي ما يقتضيه الواجب حيال دولها الأعضاء في هذا الإطار، مشيرا إلى انعكاس هذا الواجب وتجليه في البرامج والمشاريع والمبادرات الرائدة التي تنفذها المنظمة في المجال الثقافي أحد أبرز أولوياتها.

    جاء ذلك في كلمته اليوم الأربعاء (15 يناير 2025) خلال الجلسة الافتتاحية للدورة 24 لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، الذي عقدته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية بالعاصمة الرباط، تحت عنوان “الصناعات الثقافية والإبداعية وتحديات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي”، الذي شهد مشاركة رفيعة المستوى لعدد من الوزراء وكبار المسؤولين المعنيين بالشأن الثقافي في المنطقة العربية، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية المختصة في المجال.

    المدير العام للإيسيسكو أوضح أن أنشطة المنظمة في المجال الثقافي تؤكد قدرتها على المبادأة والمبادرة والمتابعة والاستشراف، إذ قدمت خلال الفترة الماضية العديد من المبادرات القيمة ومن بينها: مقترح اعتماد الثقافة بوصفها الهدف الثامن عشر من أهداف التنمية المستدامة، وإطلاق مشروع “مؤشر الثقافة في العالم الإسلامي” بالشراكة مع وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية، وتدشين مراكز التراث في العالم الإسلامي، وتسجيل أكثر من 740 عنصرا على قوائمها للتراث المادي وغير المادي في العالم الإسلامي.

    في سياق كلمته كشف الدكتور المالك أيضا الستار عن عدد من مبادرات المنظمة في الشأن الثقافي المقرر إطلاقها خلال الفترة المقبلة مثل: مؤشر الإيسيسكو للتكنولوجيات الثقافية والإبداعية، ومؤشر الاقتصادات الجديدة للثقافة، إلى جانب إشارته إلى مبادرات المنظمة الداعية إلى احترام خصوصية الآخر والحوار الحضاري بين الأمم واحترام التنوع الثقافي، وأبرزها مبادرة “اقرأوه.. لتفهموه” لفهم القرآن الكريم التي تلقفتها مؤخرا إحدى كبريات الجامعات الأوروبية لتنشئ بها كرسيا علميا متخصصا في الدراسات القرآنية بالتعاون مع الإيسيسكو، بالإضافة إلى ابتكار مفهوم “الدبلوماسية الحضارية” التي تُعنى بتعزيز الحوار العالمي بين الشعوب والحضارات والثقافات المختلفة.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزيرة الثقافة الجيبوتية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمقر المنظمة في الرباط، يوم الإثنين (13 يناير 2025)، الدكتورة هيبو مؤمن عسووه، وزيرة الشباب والثقافة بجمهورية جيبوتي، والوفد المرافق لها، حيث جرت مباحثات مستفيضة حول عدد من الموضوعات ذات الصلة بالمجال الثقافي.

    وتناولت المباحثات تعزيز الجهود في ما يتصل بالتدريب وإقامة الندوات المشتركة واستقطاب الكفاءات الجيبوتية للعمل في المنظمة، اعتبارا لما تشهده جيبوتي من تقدم مطرد على يد أبنائها، كما تطرق اللقاء إلى ضرورة الاهتمام بالصناعات التقليدية ودعمها، بوصفها قطاعا رائدا في سلك الصناعات بالبلاد، واتفق الجانبان في الختام على ضرورة تكثيف اللقاءات لمزيد من توثيق الصلات والعمل المثمر.

    حضر اللقاء السفير الجيبوتي لدى المملكة المغربية، السيد محمد دهور حرسي، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة.

    الإيسيسكو تشارك في المؤتمر الـ14 لوزراء التربية والتعليم العرب بالدوحة

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في أعمال المؤتمر الرابع عشر لوزراء التربية والتعليم العرب، الذي عقدته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بالعاصمة الدوحة، خلال الفترة من 5 إلى 7 يناير 2025، تحت شعار “التعليم الشامل وتمكين المعلمين: رؤية استراتيجية للتربية في الوطن العربي”، وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من وزراء التربية والتعليم في الدول العربية، ومن المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، إضافة إلى نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال التربية.

    مثلت الإيسيسكو خلال جلسات المؤتمر السيدة فائزة العلوي، الخبيرة بقطاع التربية، فأبرزت في كلمة المنظمة الإرث التعليمي الغني للعالم العربي، وأكدت التزام المنظمة من أجل النهوض بالتعليم في دولها الأعضاء، من خلال استراتيجيات ناجعة وشراكات دائمة، تهدف إلى تمكين الشباب وضمان توفير التعليم الجيد للجميع، مبينة الالتزام بتجديد التعليم كأداة تحويلية.

    الخبيرة أبرزت الحاجة الماسة إلى تمتع الأجيال القادمة بمهارات التفكير النقدي والإبداع والمرونة في ظل عالم سريع التغير، ودعت إلى الاستفادة من التقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي، لتمكين المعلمين بقصد الوصول إلى الهدف الأساسي للتعليم المتمثل في تطوير الإمكانات البشرية.

    هذا وقد ناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام عدة محاور استراتيجية من أبرزها: سبل توفير التعليم الشامل والمستدام للجميع، وتحقيق العدالة في الوصول إلى فرص تعليمية عالية الجودة، مع التركيز على دمج ذوي الهمم في المنظومة التعليمية، بالإضافة إلى التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا لتعزيز التعليم وتطويره، ودعم البحث والابتكار فيه. كما تناول المؤتمر تمكين المعلمين وتطوير قدراتهم وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة في العملية التعليمية.

    الإيسيسكو ومكتبة الإسكندرية تحتفيان بالعقاد وإسهاماته الفكرية في ندوة دولية رفيعة المستوى

    احتضن مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الجمعة (20 ديسمبر 2024)، ضمن سلسلة أعلام الفكر الحضاري الحديث، الندوة الدولية: “العقاد والعالم الإسلامي”، التي عقدتها الإيسيسكو ومكتبة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، في إطار الاحتفاء بالذكرى الستين لرحيل الكاتب والمفكر الكبير عباس محمود العقاد، وشهدت حضورا رفيع المستوى لعدد من المسؤولين والسفراء ونخبة من كبار المفكرين والكتاب والأكاديميين من عدة دول.

    واستهلت أعمال الندوة بتقديم عام للسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، أكد فيه أن المنظمة تحتفي اليوم بأحد أبرز أعلام حضارة العالم الإسلامي والذي جمع بين العلم والأدب، وأثرى المكتبة العالمية بإسهاماته الثقافية والفكرية المتفردة.

    وأعقب ذلك كلمة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير للإيسيسكو، حيث أكد فيها أن العقاد كان موسوعيا في ثقافته ملما بالتاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع، وهو ما تجلى في كتبه التي تجاوزت المئة، وجاب خلالها في فلك أرقى العلوم والمعارف.

    وأوضح أن ندوة اليوم تأتي في إطار احتفاء الإيسيسكو بأعلام عالمنا الإسلامي ممن أسدوا خدمات جليلة وتركوا مآثر عدة، الأمر الذي يندرج في رسالة المنظمة الساعية لأن تصبح منارة إشعاع حضاري، مشيرا إلى أن الاحتفاء بالمفكر والأديب الكبير يعد واجبا لتعريف الأجيال به وما تركه لنا من إسهامات. وثمن الشراكة المتميزة مع مكتبة الإسكندرية، أقدم مكتبة متصلة العطاء عرفها التاريخ البشري، والتي أسفرت عن تنظيم هذه الندوة الدولية.

    وفي كلمته أكد الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن العقاد مدرسة فكرية قائمة بذاتها، وقدم للعالم الإسلامي إرثا فكريا غنيا ومتنوعا، وجمع بين التراث الإسلامي والأصالة والمعاصرة، وانفتح على الثقافات المختلفة، وسعى إلى بناء جسور للتواصل الفكري مع الغرب، من خلال تقديم الإسلام بصفته حضارة عالمية قائمة على التسامح والعقلانية.

    وأوضح أن العقاد فهم شخصيات التاريخ الإسلامي المحورية، وقدم تحليلا منهجيا لها في سلسلته الفريدة “العبقريات”، كما سخر قلمه للدفاع عن الإسلام في وجه التيارات التي حاولت التشكيك في عقيدة الأمة.

    وعقب ذلك انطلقت الجلسة العلمية للندوة، والتي أدارتها السيدة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو، وشهدت نقاشات ثرية بين مجموعة من كبار الكتاب والمفكرين، من مصر والسعودية والمغرب، حول موضوعات: قيم الرحمة والعدل في الإسلام التي تناولها العقاد في كتابته، وأشعار العقاد وتأثرها بالفكر الإسلامي، والعقاد وقيم الوحدة الإسلامية، والمملكة العربية السعودية في كتابات وأشعار العقاد، وعلاقة العقاد بالسودان.

    وفي ختام الندوة تم توقيع اتفاقية تعاون بين الإيسيسكو ومكتبة الإسكندرية، لتنفيذ عدد من البرامج والمبادرات والندوات الدولية بشكل مشترك، في مجالات الحوار الحضاري، والتعريف بتراث العالم الإسلامي وإحيائه، وتعزيز الثقافة العربية وثقافة العالم الإسلامي وإغنائهما بإسهامات جديدة.

    المؤتمر الدولي حول الوئام بين أتباع الديانات بمقر الإيسيسكو يناقش سبل تعزيز التعايش السلمي عالميا

    احتضن مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الثلاثاء (17 ديسمبر 2024) أعمال المؤتمر الدولي: “الوئام بين أتباع الديانات: تعزيز التعايش السلمي”، الذي عقدته الإيسيسكو بالشراكة مع اللجنة الحكومية للشؤون الدينية بجمهورية أذربيجان، والسفارة الأذربيجانية في الرباط، لمناقشة دور الدين في بناء المجتمعات السلمية، وسبل مواجهة تحديات تعزيز التعايش والحوار بين أتباع الأديان كأداة لحل النزاعات.

    واستهلت أعمال المؤتمر، الذي شهد حضورا رفيع المستوى تقدمه السيد أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية بالرباط، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبه تقديم عام للسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، استعرض خلاله أهمية هذا المؤتمر الدولي في مسار تحقيق السلم العالمي.

    وفي كلمته أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن التطورات والتحولات التي يمر بها العالم تفرض على الجميع مسؤوليات كبيرة لبناء السلام وحفظ الأمن، حيث يتطلب الوضع الراهن لحظة نعلي فيها قيم الشراكة الإنسانية، مشيرا إلى ضرورة إدراك فاعلية الإيمان وأهله كمؤثر في صياغة مستقبل الإنسانية.

    وأضاف أن ابتكار الإيسيسكو مفهوم “الدبلوماسية الحضارية” كأداة جديدة لحل الصراعات ذات المنشأ الثقافي، وغيرها من الخطى في هذا الصدد، تؤكد أن أروقة المنظمة تعمل كخلية لا تهدأ لضمان وثوق خطى السلم الدولي. وأشاد بالنجاح الباهر لجمهورية أذربيجان في إدارة التنوع الفريد بها، منوها بالشراكة بين الإيسيسكو وأذربيجان.

    من جانبه أبرز السيد رامين محمدوف، رئيس اللجنة الحكومية للشؤون الدينية في أذربيجان، الأهمية القصوى التي توليها أذربيجان لتعزيز ثقافة التنوع والتعايش والوئام، ودعم قيم الحرية الدينية، وثمن الجهود التي تبذلها الإيسيسكو لتعزيز التعايش والسلام.

    فيما أكد السيد رافائيل حسينوف، نائب رئيس البرلمان الأذربيجاني، أن حضارة العالم الإسلامي إرث مشترك تميز بتنوعه وأبدعته العديد من الشعوب معا، رغم اختلاف لغاتهم وأديانهم وعاداتهم وتقاليدهم، حيث بقيت هذه الشعوب متآلفة تحت مظلة الحضارة.

    عقب ذلك انطلقت الجلسات النقاشية للمؤتمر، حيث ناقشت الجلسة الأولى “الوئام بين أتباع الديانات كرافعة لتحقيق التنمية المستدامة”، بمشاركة خبراء ومختصين من مصر وأذربيجان وليبيا والسنغال، فيما تناولت الجلسة الثانية “الممارسات الفضلى في التعايش بين أتباع الديانات”، وشهدت مشاركة لخبراء من أذربيجان وإيطاليا وبريطانيا وتونس.

    وكان المدير العام للإيسيسكو اصطحب كبار الشخصيات من حضور المؤتمر في جولة بمعرض الصور الفوتوغرافية، المقام على هامش المؤتمر، بعنوان “إنسانية مشتركة، أتباع أديان متنوعون”، لتسليط الضوء على التنوع الديني والتسامح في أذربيجان.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والبنك الدولي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة فاديا سعدة، المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي للتنمية البشرية، والوفد المرافق لها، حيث تم بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والبنك الدولي لفائدة دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأعضاء بالمنظمة.

    وخلال اللقاء، الذي جرى يوم الإثنين (16 ديسمبر 2024) بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تتبنى نهج الانفتاح على الجميع، بما في ذلك المنظمات والهيئات الدولية، لدعم جهود دولها الأعضاء في تطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة، وبناء قدرات النساء والشباب.

    واستعرض أبرز محاور رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية، وأهم ما تنفذه من برامج ومشاريع بالتعاون مع الجهات المختصة في دولها الأعضاء، مؤكدا استعداد المنظمة للتعاون مع البنك الدولي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    من جانبها ثمنت المديرة الإقليمية للبنك الدولي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتنمية البشرية جهود الإيسيسكو، مشيرة إلى أنه يمكن التعاون بين الجانبين في تبادل الخبرات، خصوصا بمجالات التعليم وبناء قدرات المدرسين، والتنظيم المشترك لملتقيات وأنشطة خاصة بهذا الشأن.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور زيد أبو شمعة، خبير بقطاع التربية. ومن فريق البنك الدولي بالمغرب السيدة فضيلة كايلود، مديرة ممارسة التعليم، والسيدة ديبوراه نيويتر مايكسيل، أخصائية تعليم أولى، والسيدة ليا إيونجمان، أخصائية تعليم.

    المدير العام للإيسيسكو يحضر افتتاح مهرجان “مدائن التراث” في موريتانيا

    حضر الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، افتتاح مهرجان مدائن التراث في نسخته الثالثة عشر بمدينة شنقيط التاريخية في موريتانيا، والتي انطلقت اليوم الجمعة (13 ديسمبر 2024) تحت رعاية وبحضور فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    وقد شهد حفل افتتاح المهرجان حضورا رفيع المستوى للوزراء وكبار المسؤولين الموريتانيين ورؤساء المنظمات الدولية العاملة في مجالات التربية والعلوم والثقافة والسفراء المعتمدين لدى نواكشوط ومجموعة من الشخصيات الدولية والمفكرين.

    ويهدف مهرجان “مدائن التراث”، الذي يستمر على مدى 5 أيام وتنظمه وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الموريتانية منذ عام 2011، إلى إعادة الاعتبار للمدن القديمة ثقافيا وتنمويا.

    ويقام هذا المهرجان الكبير سنويا بالتناوب بين أربع حواضر تاريخية هي: شنقيط، ووادان، وولاته، وتيشيت، ويشهد تنظيم العديد من الأنشطة الثقافية والفنية والندوات والجلسات النقاشية، ومعارض المخطوطات والفنون التقليدية والمنتجات التراثية.

    ويأتي حضور المدير العام للإيسيسكو افتتاح هذا المهرجان العريق، في إطار حرص المنظمة على حفظ وتثمين تراث العالم الإسلامي، ودعم جهود دولها الأعضاء في هذا الشأن، حيث أنشأت الإيسيسكو مركزها للتراث ولجنة التراث في العالم الإسلامي، التي سجلت في السنوات الخمس الأخيرة 724 موقعا تاريخيا وعنصرا ثقافيا على قوائم المنظمة للتراث، وطورت برنامج الاحتفاء بعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.

    الرئيس الموريتاني يمنح المدير العام للإيسيسكو وسام “كوماندور” من نظام الاستحقاق الوطني

    منح فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وسام “كوماندور” من نظام الاستحقاق الوطني، تقديرا لجهوده المشهودة في تعزيز مجالات اختصاص المنظمة وزيادة إشعاعها الحضاري المعرفي، منذ توليه منصب المدير العام.

    وقد قلد الرئيس الغزواني الدكتور المالك الوسام، وهو أحد أرفع الأوسمة التي يمنحها رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية للشخصيات المرموقة، يوم الخميس (12 ديسمبر 2024)، خلال استقباله في القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط.

    وفي مستهل اللقاء عبر المدير العام للإيسيسكو عن خالص الشكر والتقدير لفخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية على دعمه للتعاون المشترك بين الإيسيسكو وموريتانيا، مستعرضا أبرز البرامج والمشاريع التي يتم تنفيذها حاليا في هذا الإطار. كما عبر شكره وامتنانه لفخامة الدكتورة مريم بنت فاضل الداه، السيدة الأولى بالجمهورية الإسلامية الموريتانية سفيرة الإيسيسكو للنوايا الحسنة، على رعايتها لعدد من أنشطة المنظمة، ومنها المؤتمر الدولي في العلوم حول “الأسرة والتكنولوجيا”.. ضبط الخدمات وضوابط الاستخدامات، الذي انعقدت دورته الثالثة بنواكشوط اليوم، وشهدت حضورا رفيع المستوى لأهمية القضية التي ناقشها.

    من جانبه ثمن فخامة الرئيس ما تقدمه الإيسيسكو من برامج ومبادرات نوعية لفائدة دولها الأعضاء، وما قدمته خلال السنوات الخمس الماضية لموريتانيا، مواكبة للانطلاقة التنموية التي تشهدها البلاد على الأصعدة كافة، وفي مقدمتها مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    حضر اللقاء السيد الناني ولد اشروقه، الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، والدكتور أحمد سعيد ولد اباه، مستشار الإدارة العامة للإيسيسكو، والسيد محمد ولد سيدي عبد الله، الأمين العام للجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم.

    الدورة الثالثة لمؤتمر الإيسيسكو الدولي في العلوم بنواكشوط تناقش ضوابط العلاقة بين الأسرة والتكنولوجيا

    احتضن قصر المؤتمرات بالعاصمة الموريتانية نواكشوط اليوم الخميس (12 ديسمبر 2024) أعمال الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي في العلوم حول “الأسرة والتكنولوجيا”.. ضبط الخدمات وضوابط الاستخدامات، التي عقدتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، واتحاد جامعات العالم الإسلامي، بالتعاون مع وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة بموريتانيا، واللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم، تحت رعاية فخامة الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، السيدة الأولى بالجمهورية الإسلامية الموريتانية سفيرة الإيسيسكو للنوايا الحسنة.

    وشهد المؤتمر حضورا رفيع المستوى لعدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء في مجالات التربية الرقمية وعلم النفس الأسري، بالإضافة إلى ممثلين عن شركات التكنولوجيا، لمناقشة تأثيرات التكنولوجيا على الأسرة، واستراتيجيات ضبط الخدمات التكنولوجية.

    واستهلت أعمال المؤتمر بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض شريط فيديو حول الأسرة والتكنولوجيا، وتحديات استخدامها وأهمية البرامج التوعوية في هذا الشأن، ثم كلمة للسيد محمد ولد سيدي عبد الله، الأمين العام للجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم، ثمن فيها تميز المواضيع التي يتدارسها المشاركون في المؤتمر ومساهمات مخرجاته في تحليل منحنيات مسار استخدام التكنولوجيا الرقمية.

    من جانبه أكد السيد إدمو إسلمو أعبيد الله، رئيس المجلس الجهوي لجهة نواكشوط، أن التقدم التكنولوجي يمثل تحديا كبيرا لتماسك الأسرة، وأن جهة نواكشوط تواصل جهودها لدعم جميع المبادرات الرائدة لمواجهة هذه التحديات.

    واستعرض السيد أحمد سالم ولد بده، وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة بموريتانيا، إنجازات الوزارة في مجال التحول الرقمي لتعزيز جودة حياة الأسر، وبناء وعي كامل بمخاطر الاستخدامات السيئة للتكنولوجيا.

    وأكد السيد الحسين ولد مدو، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة رئيس اللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم، أن الأسرة تجسد أول وأهم آليات التنشئة، مشيرا إلى أهمية عمل الأسرة بحزم على المواءمة ما بين مزايا العصر والثوابت المجتمعية.

    وفي كلمته أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن موضوع المؤتمر يفتح نافذة على الرقمنة وآثارها الإيجابية والسلبية على المجتمع بمختلف أطيافه وعلاقتها المحورية بالأسرة، مشيرا إلى ضرورة إجراء نقاشات معمقة حول الموضوعات ذات الصلة بالأسرة، وخاصة ما يرتبط ببرامج المدرسة، ومدى اعتمادها على أساليب التعليم الحديثة، وقدرتها على الربط بين ما يجري في الأسرة، وما تقدمه المدرسة، وما يستهلكه الأطفال والشباب وهم منزوون مع هواتفهم الذكية.

    واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة للسيدة صفية بنت انتهاه، وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة في موريتانيا، التي حضرت نيابة عن السيدة الأولى بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، وأشارت إلى أن التكنولوجيا الحديثة وخصوصا المتعلقة بالتواصل، تفرض على الجميع التوصل لأفضل الطرق لاستخدامها.

    ثم تفقد المدير العام للإيسيسكو والوزراء المشاركون بالمؤتمر معرض التكنولوجيا المقام على هامش المؤتمر، وتعرض فيها المؤسسات والشركات أحدث ما لديها من أدوات ووسائل تكنولوجية.

    عقب ذلك انطلقت الجلسات العلمية للمؤتمر، والتي تناولت موضوعات: “التأثيرات الإيجابية والسلبية للتكنولوجيا على الأسرة”، و”استراتيجيات لضبط الخدمات التكنولوجية”، و”التعليم والتكنولوجيا في الأسرة لتحقيق الأمان والخصوصية”.

    ومن أبرز مخرجات المؤتمر، الذي شهد نقاشات ثرية وتبادل الأفكار حول ضبط العلاقة بين الأسرة والتكنولوجيا، الاتفاق على إعداد كتيبات إرشادية توضح قواعد الاستخدام الآمن للتكنولوجيا داخل الأسرة، والدعوة إلى تنظيم ورش عمل دورية لتعزيز التربية الرقمية والوعي بالأمان، والعمل على تطوير تطبيقات تساعد الأسر في مراقبة استخدام التكنولوجيا.