Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية يزور الإيسيسكو ومعرض ومتحف السيرة النبوية بمقر المنظمة

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية، الذي زار الإيسيسكو والمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر المنظمة بالرباط حاليا.

    وخلال اللقاء، الذي تم اليوم الجمعة (5 أبريل 2024)، بحضور الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مكز الحوار الحضاري بالمنظمة، تم التأكيد على عمق العلاقات التي تربط بين الإيسيسكو والمملكة المغربية بلد المقر، والتي تتجسد في التنفيذ المشترك للعديد من المبادرات والبرامج والمشاريع.

    وعبر المدير العام للإيسيسكو عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة المغربية للمنظمة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مستعرضا جانبا من رؤية الإيسيسكو الاستشرافية وتوجهاتها الاستراتيجية، وعملها في إطار المساهمة بتطوير التشريعات المتعلقة بالمستجدات التي يشهدها العالم، مثل الذكاء الاصطناعي وما يطرحه من تحديات وقضايا معقدة.

    ومن جانبه، أشاد السيد ميارة بالدور المهم الذي تلعبه منظمة الإيسيسكو في تعزيز التعاون بين دول العالم الإسلامي، مؤكدا حرصه على دعم مبادراتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة وحفظ التراث.

    وعقب اللقاء اصطحب المدير العام للإيسيسكو رئيس مجلس المستشارين، في جولة بأروقة وأجنحة معرض ومتحف السيرة النبوية، حيث تم تقديم شروحات حول ما يتضمنه هذا الصرح العلمي من محاكاة تفصيلية لحياة النبي صلى الله عليه وسلم، وتقديم لرسالة الدين الحنيف ممثلة في العدل والسلام والرحمة والتسامح والتعايش، بواسطة أحدث التقنيات التي تجعل الزائر يعيش أبعاد السيرة المطهرة وكأنه في زمن النبوة.

    وفي الختام أعرب السيد ميارة عن سعادته بهذه الزيارة، مثمنا جهود القائمين على المعرض والمتحف في التعريف بالسيرة النبوية المطهرة والإسلام الصحيح.

    المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية بالإيسيسكو يواصل استقبال الزوار عقب إجازة عيد الفطر

    يعود المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في العاصمة المغربية الرباط، لاستقبال زائريه اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق 16 أبريل 2024، عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، التي تبدأ يوم السبت الموافق 6 أبريل 2024.

    ومن المقرر أن تمتد ساعات زيارة المعرض والمتحف، عقب هذه الإجازة، من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء بتوقيت الرباط، جميع أيام الأسبوع عدا يوم الإثنين.

    يُذكر أن المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية بمقر منظمة الإيسيسكو، يحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وحضر افتتاحه الرسمي ولي العهد المغربي الأمير مولاي الحسن في 27 من نوفمبر 2022، وهو ثمرة شراكة استراتيجية ثلاثية بين الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء، ويمثل النسخة الأولى من معارض السيرة النبوية خارج المملكة العربية السعودية، حيث يقع مقره الرئيس بالمدينة المنورة.

    ويشهد هذا الصرح العلمي بمقر الإيسيسكو إقبالا كبيرا من جميع فئات الشعب المغربي المقيمين وزوار المملكة، حيث تجاوز عدد زواره حاليا حاجز الخمسة ملايين زائر، وذلك منذ افتتاحه أمام الجمهور العام في 28 من نوفمبر 2022.

    ويسعد المعرض والمتحف استقبال الزوار مجانا، من خلال حجز التذاكر للأفراد عبر الرابط: http://tickets.ma.salamfairs.com.sa/، وحجز زيارة المجموعات عبر التواصل مع ممثل خدمة العملاء على الهاتف رقم: 00212761222222

    ملتقى “رحلة رمضانية في أعماق النفس البشرية” بالإيسيسكو يستعرض مفاتيح السعادة بالدنيا والآخرة

    احتضن مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، اليوم الجمعة (29 مارس 2024)، اللقاء الرابع من الملتقى العلمي “رحلة رمضانية في أعماق النفس البشرية”، والذي عقدته الإيسيسكو ومجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، وقدمت خلاله الدكتورة خديجة أبوزيد، أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس بالرباط، محاضرة بعنوان: “رحلة البحث عن السعادة في الدارين”، بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ومجموعة من السفراء وعضوات مجموعة العقيلات وجمهور عام.

    وفي تقديمها العام قالت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، عضوة مجموعة العقيلات، إن الله عز وجل كتب السعادة لأوليائه الصالحين والشقاء للضالين، ودل في كتابه العزيز على سبل السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة، لأن الإسلام دين سعادة وسلام.

    وأوضحت أن الدين الحنيف وثقافة المسلمين وتاريخهم زاخرة بالأمثلة الدالة على أهمية السعادة في حياة الفرد؛ وذلك من خلال استقامة الجوارح والقلب ظاهرا وباطنا، مبرزة أن السعادة في بيئة العمل تؤثر على الكثير من المؤشرات، كالإنتاجية والإبداع والابتكار، إذ إن نجاح المؤسسات رهين ببناء بيئة عمل صحية.

    بعد ذلك بدأت محاضرة الدكتورة خديجة أبو زيد، حيث أكدت أن بلوغ السعادة فطرة إنسانية وأن المؤمن يسعى إليها في الدنيا والآخرة، وأن بناء السعادة الحقيقية الأبدية يبدأ من الحياة الدنيا، مشيرة إلى أن السعادة في الإسلام ترتكز على ثلاثة مفاهيم هي حقيقة السعادة والإنسان والدنيا. وأوضحت أن أصل السعادة الروحية هو محبة الله عز وجل والأنس به، وأن سعادة العقل في تحصيل العلوم، وسعادة النفس في الرضا، أما سعادة القلب فتكمن في الإخلاص لله عز وجل.

    وأضافت أن مفاتيح السعادة في الإسلام هي: الإيمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبته، والرضا بالقضاء والقدر، والأنس بالله تبارك وتعالى، واتباع هديه وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وتحقيق التوازن بين الجسد والروح، والعمل الدنيوي.

    وقد تضمنت المحاضرة أنشطة تفاعلية حول مفهوم السعادة وأهميتها في حياة الفرد، وفي الختام تم فتح باب النقاش وتوجيه عدد من الأسئلة والاستفسارات، التي أجابت عنها الدكتورة خديجة أبوزيد.

    وعقب المحاضرة أهدى الدكتور المالك، الدكتورة خديجة درع الإيسيسكو، تقديرا لجميل عطائها خلال محاضرات “رحلة رمضانية في أعماق النفس البشرية” الأربع، والتي أبحرت بالحضور في أعماق النفس البشرية، وبسطت سبل تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة.

    اختتام الدورة التدريبية الثانية حول الإسعافات الأولية النفسية والاجتماعية

    اختتمت اليوم الأربعاء (27 مارس 2024)، الدورة التدريبية الثانية حول الإسعافات الأولية النفسية والاجتماعية، التي عقدتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، تحت شعار: “الرفاه الشامل للجميع في الممارسة العملية”، وتم توزيع الدروع وشهادات المشاركة على المستفيدين من مديري ومشرفي دور الشباب بمختلف المدن المغربية، بعد إتمامهم التدريب على تقديم الدعم النفسي، خاصة للفئات الهشة وخلال الأزمات.

    وفي كلمته خلال حفل الاختتام، أكد الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، أن الصحة النفسية والرفاه يكتسيان أهمية قصوى في مسار بناء مجتمعات قوامها التماسك والقدرة على مواجهة الصعاب والأزمات، خاصة في خضم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، بما فيه العالم الإسلامي.

    وأضاف أن الصحة النفسية في جوهر رؤية الإيسيسكو، حيث إن المنظمة من خلال استراتيجياتها وبرامجها العملية، تؤكد التزامها بدعم الجهود وتنسيق العمل المشترك، لتعزيز الصحة النفسية، وأعدت لذلك “دليل الإرشاد النفسي الاجتماعي لفائدة الأسر والأطر التعليمية والمجتمعات المحلية”.

    ومن جانبه نوه السيد مصطفى المسعودي، الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب- بتزويد الدورة المستفيدين منها بالآليات الضرورية لرعاية الصحة النفسية للشباب، وهو ما يتماشى مع توجهات الوزارة.

    وفي كلمتها، أشادت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في الإيسيسكو، بالشراكة المثمرة ببن المنظمة والوزارة التي توجت بنجاح هذه الدورة التدريبية، مقدمة الشكر إلى كل من ساهم في ذلك. واستعرضت جانبا من جهود الإيسيسكو في مجال الصحة والرعاية النفسية.

    وفي الختام تم تبادل الدروع التكريمية بين المسؤولين من منظمة الإيسيسكو ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية.

    مناقشة مستجدات الشراكة بين الإيسيسكو وأوزبكستان في التربية والعلوم والثقافة

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة تنزيلا نارباييفا، رئيسة مجلس الشيوخ بجمهورية أوزبكستان، خلال مشاركتهما في أعمال المؤتمر الثالث للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، الذي تعقده هذا العام في مدينة جنيف بسويسرا، تحت شعار: “تعزيز العمل البرلماني في مكافحة تغير المناخ”.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي تم يوم الإثنين (25 مارس 2024)، بتأكيد حرص الإيسيسكو على تطوير الشراكة مع جمهورية أوزبكستان، من خلال التنسيق بين الجانبين في تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة، خصوصا في إطار الإعداد لاحتفالية سمرقند عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2025، في إطار برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة، والتي ستتضمن تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة على مدار عام كامل، بالتزامن مع استضافة أوزبكستان للدورة 43 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو.

    واستعرض أبرز محاور الرؤية والتوجهات الاستراتيجية للإيسيسكو الجديدة، خصوصا في مجالات دعم وبناء قدرات الشباب والنساء، وحفظ التراث الثقافي لدول العالم الإسلامي، من خلال إنشاء مركز التراث كبيت خبرة للمتخصصين والخبراء في هذا المجال، وتسجيل المواقع التاريخية والعناصر الثقافية على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، ومن بينها مجموعة من المواقع الأوزباكستانية، لما تزخر به حضارة هذا البلد وتاريخه الإسلامي، من غنى ثقافي فريد.

    وتطرق اللقاء إلى النتائج المتميزة للتعاون بين الإيسيسكو وأوزبكستان في عدد من البرامج والمشاريع، ومن بينها كرسي الإيسيسكو للحضارة الإسلامية بأكاديمية أوزباكستان الإسلامية الدولية، ومساهمته في تقديم المنح وتدريس الطلاب اللغة العربية والعلوم الشرعية.

    من جانبها ثمنت السيدة تنزيلا نارباييفا أدوار الإيسيسكو في دعم جهود دولها الأعضاء بمجالات اختصاصها، مؤكده حرص أوزبكستان على تواصل التعاون المثمر مع المنظمة.

    حضر اللقاء السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي في الإيسيسكو.

    الإيسيسكو عضوا مراقبا في الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز

    أعلنت الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز خلال افتتاح مؤتمرها الثالث يوم الإثنين 25 مارس 2024، الذي تعقده هذا العام في مدينة جنيف السويسرية، قبول انضمام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عضوا مراقبا في الشبكة.

    وأكدت الشبكة، التي تعقد مؤتمرها هذا العام تحت شعار: “تعزيز العمل البرلماني في مكافحة تغير المناخ”، بالموازاة مع اجتماعات الجمعية العامة 148 للاتحاد البرلماني الدولي، في بيان رسمي قرار منح عضوية مراقب إلى كل من: منظمة الإيسيسكو، والجمعية البرلمانية للدول الناطقة بالتركية (TURKPA)، والمؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية (ICAPP).

    وجاء في نص القرار أن المجالس الأعضاء في الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، المجتمعة بجنيف، سويسرا، في 25 مارس 2024، اعترافا بأهمية تطوير العلاقات مع المنظمات والهيئات الدولية الأخرى كعنصر مهم في التكوين المؤسسي لسياسة عدم الانحياز، وافقت على الطلبات المقدمة من المؤسسات الثلاث للانضمام إلى عضوية الشبكة بصفة مراقب.

    وقد رحب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، بهذه الخطوة، مؤكدا أن عضوية المنظمة في الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز انطلاقة لتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في الشبكة، وذلك في تنفيذ مبادرات مشتركة، مثمنا دور الشبكة في ترسيخ قيم التعايش والسلام.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي رئيس الجمعية الوطنية لبرلمان جمهورية غويانا

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد منظور نادر، رئيس الجمعية الوطنية لبرلمان جمهورية غويانا، خلال مشاركتهما في أعمال المؤتمر الثالث للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، الذي تعقده هذا العام تحت شعار: “تعزيز العمل البرلماني في مكافحة تغير المناخ”.

    وخلال اللقاء الذي تم يوم الإثنين (25 مارس 2024) في مدينة جنيف بسويسرا، استعرض الدكتور المالك أبرز التطورات والتحديثات التي شهدتها الإيسيسكو، وأهم محاور رؤيتها واستراتيجية عملها الجديدة، لتصبح منارة إشعاع حضاري دولي، وبيت خبرة للعالم الإسلامي.

    وأشار إلى النهج الذي تعتمده الإيسيسكو في التواصل مع الجهات المختصة بالدول الأعضاء للتعرف على احتياجات كل دولة، وتصميم البرامج والمشاريع المناسبة لهذه الاحتياجات، بالتنسيق مع اللجان الوطنية.

    من جانبه، نوه السيد منظور نادر بمجهودات الإيسيسكو الهادفة إلى تأهيل وبناء قدرات الشباب والنساء، مؤكدا استعداد الجهات المختصة في غويانا لتعزيز التعاون مع المنظمة في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    العلاقات الإنسانية محور اللقاء الثالث من ملتقى “رحلة رمضانية في أعماق النفس البشرية”

    احتضن مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، اليوم الجمعة (22 مارس 2024)، اللقاء الثالث من الملتقى العلمي “رحلة رمضانية في أعماق النفس البشرية”، والذي عقدته الإيسيسكو بالتعاون مع مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، وقدمت خلاله الدكتورة خديجة أبوزيد، أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس بالرباط، محاضرة بعنوان: “العلاقات الإنسانية: معراج الأعمال الصالحة”، بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ومجموعة من السفراء المعتمدين لدى المغرب، وعضوات مجموعة العقيلات، وجمهور عام.

    وأشارت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، عضوة مجموعة العقيلات، في تقديمها العام إلى أن المحاضرة استكمال للقاءات السابقة، في محاولة لاستباق بعض نفحات شهر رمضان المبارك. واستعرضت آيات قرآنية وأحاديث نبوية تبرز مكانة وقيمة الحكمة في ديننا الحنيف وعلاقتها بتزكية النفوس، مبرزة أن التزكية تعد البيئة الحاضنة للحكمة، وأن الأخلاق هي المعراج الأساسي للوصول إلى هذه الفضيلة، التي لا تقتصر على كونها وسيلة للمعاملة بين الناس، بل هي وسم لكل جماعة.

    وأكدت ضرورة الاهتمام بالجانب النفسي في بيئات العمل، لتحسين الإنتاجية وضمان استدامة الأعمال، موضحة أن علم النفس السلوكي أصبح من أهم الأولويات داخل المؤسسات التي تعتني بفرق العمل والتواصل الجيد بين الموظفين ومديريهم.

    عقب ذلك بدأت محاضرة الدكتورة خديجة أبو زيد، التي استهلتها بالتأكيد أن الفقه في الدين الحنيف ينقسم إلى قسمين، الأول متعلق بالعبادات والثاني يخص المعاملات الإنسانية، وتطرقت إلى محورية العلاقات الزوجية وأهميتها باعتبارها أساسا للعلاقات الإنسانية، حيث إنها الخطوة الأولى لبناء الإنسان المتوازن، مشيرة إلى أن بناء الفرد يبدأ بتكوينه داخل الأسرة.

    وأبرزت أهمية الصلاة في تزكية النفس البشرية وتهذيبها والتحكم في شهواتها، وضرورة تعليمها للأطفال منذ الصغر لدورها الحاسم في ترسيخ سلوك الالتزام وتعزيز الإحساس بالمسؤولية والانضباط، ما يجعل الصلاة حجر الأساس في البناء الإنساني.

    واستعرضت الدكتورة خديجة محاور العلاقات الإنسانية في الدين الحنيف وفي مقدمتها الرحمة، وحكم العلاقات بالحسن والجمال، منوهة بقوة الكلمة في تأسيس هذه العلاقات واستمرارها، واختتمت محاضرتها بالتأكيد أن العلاقات الإنسانية مراتب تتنوع بين الصفح الجميل والصبر الجميل ثم الهجر الجميل.

    وعقب المحاضرة تم فتح باب النقاش وتوجيه عدد من الأسئلة والاستفسارات، التي أجابت عنها الدكتورة خديجة أبوزيد.

    وفد من علماء الدين الإسلامي يزور معرض ومتحف السيرة النبوية بالإيسيسكو

    قام وفد من كبار علماء الدين الإسلامي والشخصيات الفكرية المرموقة المشاركة في الدروس الحسنية التي تعقد خلال شهر رمضان المبارك، ويترأسها العاهل المغربي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بزيارة إلى المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط.

    واستقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الوفد اليوم الأربعاء (20 مارس 2024)، والذي ضم الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية إمام وخطيب المسجد الأقصى، والشيخ عيسى داريو، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بغامبيا، والدكتور بهاء الدين الندوي، نائب رئيس جامعة دار الهدى الإسلامية بالهند، والدكتور حسن المناعي، أستاذ متقاعد بجامعة الزيتونة بتونس، والدكتور أكرم الندوي، مدير وأحد مؤسسي معهد السلام بأكسفورد ببريطانيا، والمقرئين الحسين القاسمي البقالي وأيوب ناصر من المغرب.

    وخلال اللقاء استعرض المدير العام للإيسيسكو رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية، وأبرز ما تنفذه من برامج ومشاريع لتطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة، مشيرا إلى أن الإيسيسكو تعتمد نهج الانفتاح على الجميع، لخدمة دولها الأعضاء والمجتمعات المسلمة حول العالم، وللمساهمة في التعريف بثقافة وحضارة العالم الإسلامي.

    وأوضح أن استضافة المنظمة لمعرض السيرة النبوية، يندرج في إطار جهودها لإظهار الصورة الصحيحة لديننا الحنيف ومواجهة التطرف والكراهية، مبرزا أن المعرض ثمرة للشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء.

    واصطحب الدكتور المالك رفقة الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور أحمد سعيد ولد اباه، المستشار لدى الإدارة العامة للإيسيسكو، أعضاء الوفد في جولة بأروقة المعرض والمتحف، حيث استمعوا لشروحات مفصلة حول ما تتضمنه أجنحته وأقسامه المختلفة.

    وفي ختام الجولة أعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بزيارة هذا الصرح العلمي الكبير، مشيرين إلى تميزه في مخاطبة جميع الفئات بطريقة مبسطة عبر توظيف أحدث التقنيات.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل مستشار رئيس جمهورية مصر العربية للشؤون الدينية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس جمهورية مصر العربية للشؤون الدينية أحد علماء الأزهر الشريف، الذي زار مقر منظمة الإيسيسكو في العاصمة المغربية الرباط، وألقى محاضرة علمية بعنوان: “شباب اليوم.. مشعل حضارة الغد”.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي جرى اليوم الثلاثاء (19 مارس 2024)، بالترحيب بالدكتور الأزهري، مؤكدا تميز العلاقات التي تربط بين الإيسيسكو ومصر في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وجدد الإشادة بدعم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، لجهود المنظمة، ورعايته الكريمة لعام الإيسيسكو للشباب، الذي يشهد تنفيذ برامج ومشاريع عملية لفائدة الشباب في عدد من دول العالم الإسلامي، ويتسق مع رعاية فخامته الدائمة للشباب، والتي تجسدت في إعلانه خلال افتتاح الدورة 14 للمؤتمر العام للإيسيسكو بالقاهرة إهداء 100 منحة دراسية في الجامعات المصرية لشباب من الدول الأعضاء بالمنظمة، ومقترحه إنشاء صندوق التعليم ودعم المواهب في العالم الإسلامي.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو أبرز محاور رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية، وما تنفذه من برامج ومشاريع، في مجالات بناء قدرات الشباب والنساء، وترسيخ قيم التعايش والسلام والحوار الحضاري ومواجهة الأفكار المتطرفة، وتشجيع الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء، ونشر ثقافة الاستشراف، وتعزيز مكانة اللغة العربية عالميا.

    من جانبه أعرب الدكتور الأزهري عن سعادته بزيارة مقر الإيسيسكو، منوها بدورها البارز والمحوري في نشر العلوم والفكر والثقافة، وحشد الطاقات بدولها الأعضاء.

    وعقب اللقاء تم تنظيم لقاء فكري ألقى خلاله الدكتور الأزهري المحاضرة العلمية: “شباب اليوم.. مشعل حضارة الغد”، التي أدارها الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وشهدت حضورا رفيع المستوى لمجموعة من السفراء وعقيلات السفراء المعتمدين بالرباط، والشخصيات المرموقة.

    وأبرز الدكتور الأزهري، أن موضوع المحاضرة يخاطب شباب العالم الإسلامي وغيره من شباب العالم، ليكونوا مشعل حضارة الغد، مستعرضا نماذج من التفكير المنهجي العلمي، الذي حول معاني القرآن الكريم إلى فكر علمي مبدع، ودفع المسلمين على مر التاريخ إلى استلهام هذه المعاني لتنمية العقول وتعزيز قيم الطموح والابتكار، ليصنعوا حضارة عريقة أسهمت في إغناء الحضارة الإنسانية، مؤكدا أن الرحمة هي القيمة العظمى والمركزية في ديننا الحنيف.

    وتحدث عن التحول الذي شهدته حضارة العالم الإسلامي في مسار نشأة المستشفيات، ومراحلها التاريخية، وكيفية التفكير في الحاجة إلى إغاثة المرضى أولا تطبيقا لقيمة الرحمة المستنبطة من استفتاح سورة الفاتحة باسم الله الرحمن الرحيم، مشيرا إلى قيام عقل المسلم المبتكر بتحويل “كلمة” الرحمن الرحيم إلى “قيمة”، ثم ابتكار صنع حضارة أضحت الرحمة فيها قيمة مركزية.

    وعقب المحاضرة تم فتح الباب للنقاش وطرح الأسئلة، التي أجاب عنها الدكتور الأزهري، قبل أن يهديه المدير العام للإيسيسكو درعا تكريمية.

    وفي ختام زيارته للإيسيسكو، اصطحب الدكتور المالك الدكتور الأزهري في جولة بأروقة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي يحتضنه مقر المنظمة حاليا بشراكة استراتيجية بين الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم