Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المالك: الإيسيسكو أصبحت مرجعا دوليا في مجال الحوار الحضاري

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وبدعوة من الحكومة الصينية، في الجلسة الخاصة حول “التبادل الثقافي والتعلّم المتبادل: إرث ثقافي”، التي عقدت في بكين ضمن جلسات المنتدى الدولي للحوار الحضاري، يوم الجمعة 11 يونيو 2025، بحضور نخبة مرموقة من الشخصيات الدولية والمتحدثين من مختلف القارات.

    وفي كلمته، استعرض الدكتور المالك جهود الإيسيسكو في مجالات الحوار الحضاري، مؤكدًا أن المنظمة باتت مرجعًا دوليًا في هذا المجال بفضل مبادراتها النوعية وشراكاتها الواسعة، ومقاربتها التي تعلي من شأن التنوع والتفاهم بين الشعوب.

    وقدّم المدير العام للإيسيسكو المفهوم الجديد الذي ابتدعته المنظمة ” الدبلوماسية الحضارية”، باعتبارها أداة استراتيجية لبناء جسور التواصل وتعزيز السلام القائم على الاحترام المتبادل بين الثقافات. وأكد أن الإيسيسكو تعتمد هذا المفهوم في رؤيتها، وتسعى إلى تحويله إلى برامج ومبادرات ملموسة تستهدف تمكين المجتمعات، وخاصة فئة الشباب.

    كما أشاد الدكتور المالك بمبادرة الرئيس الصيني شي جين بينغ، التي أُطلقت عام 2023 لتعزيز الحوار بين الحضارات، معتبرًا إياها مبادرة رائدة تنسجم مع رؤية الإيسيسكو، وتفتح آفاقًا واسعة لتعاون حضاري عابر للحدود، مشيرا إلى المبادرات التي يضطلع بها مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو في هذا المجال، ومن أبرزها “جائزة الحوار الحضاري للشباب”، و”منتديات التفاهم الثقافي”، وسلسلة من البرامج التدريبية التي تمكّن الجيل الجديد من أدوات الدبلوماسية الثقافية الحديثة.

    وشدّد المدير العام للمنظمة في كلمته على أن الابتكار أصبح عنصرًا محوريًا في تعزيز التبادل الثقافي والحوار الحضاري، وهو ما جعل الإيسيسكو تتبنى الابتكار كإحدى ركائزها الأساسية، وتعتمده نهجًا في جميع برامجها، إيمانًا منها بأن التفاعل الخلّاق بين الثقافات يحتاج إلى أدوات وأساليب مبتكرة تواكب تحوّلات العصر وتخاطب الأجيال الجديدة بلغتها ومفرداتها، مختتما حديثه بالتأكيد على أهمية إشراك الشباب في مسارات الحوار الحضاري، وتمكينهم من فهم تراثهم وتقدير تراث الآخرين، معتبرًا أن الاستثمار في وعي الشباب هو الاستثمار الأذكى في مستقبل أكثر انسجامًا، وأكثر احترامًا للتراث الإنساني المشترك، وأكثر قدرة على ابتكار مسارات جديدة للتفاهم الإنساني العابر للثقافات.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع الخارجية الصينية توسيع العمل المشترك في الثقافة والتعليم والحوار الحضاري

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد تشن وي تشينغ، المدير العام لقسم شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها المدير العام للمنظمة والوفد المرافق له إلى جمهورية الصين الشعبية.

    خلال اللقاء، قدّم الدكتور المالك عرضًا حول رؤية الإيسيسكو الحضارية المتجددة، التي تركز على تعزيز الحوار بين الثقافات، وحماية التراث، وتطوير التعليم، ودعم العلوم والابتكار، والتفاعل الذكي مع التحولات التقنية المعاصرة، إضافة إلى التعريف بالدول الأعضاء في المنظمة، البالغ عددها 53 دولة.

    وناقش الجانبان سبل توسيع التعاون بين الإيسيسكو والصين، لا سيما في مجالات الثقافة، والتعليم، والشباب، والحوار الحضاري، كما تم التطرق إلى إمكانية انضمام الصين إلى الإيسيسكو بصفة “عضو مراقب”، ما من شأنه أن يعزّز التقارب الحضاري ويفتح آفاقًا رحبة للتعاون بين الصين ودول العالم الإسلامي، إذ أكد الدكتور المالك أن انضمام الصين كعضو مراقب سيمثل نقلة نوعية في مسار الشراكة مع الإيسيسكو، ويُتيح فرصًا جديدة للمشاريع والمبادرات المشتركة.

    من جهته، أعرب السيد تشن وي تشينغ عن اهتمام الصين الجاد بالانضمام إلى المنظمة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يخضع حاليًا للإجراءات الرسمية داخل الحكومة الصينية.

    وفي ختام اللقاء، عبّر الدكتور المالك عن شكره للحكومة الصينية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وتم تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين تعبيرًا عن روح الصداقة والتقدير.

    حضر اللقاء من جانب الإيسيسكو السيد أنار كاريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، رئيس مركز الحوار الحضاري إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة.

    الإيسيسكو ووزارة الثقافة والسياحة الصينية تبحثان آفاق التعاون الثقافي المشترك

    في إطار تعزيز العلاقات الثقافية بين العالم الإسلامي وجمهورية الصين الشعبية، عُقد يوم الخميس 10 يوليو 2025، لقاء رسمي بين منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ووزارة الثقافة والسياحة الصينية، ترأسه من جانب الإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، ومن الجانب الصيني السيد زن هاو، المدير العام لإدارة العلاقات الدولية والتعاون بوزارة الثقافة والسياحة الصينية.

    استُهل اللقاء بتقديم تعريفي شامل عن الإيسيسكو، استعرض فيه الدكتور المالك رؤية المنظمة الحضارية وأهدافها، إلى جانب تسليط الضوء على الدول الأعضاء البالغ عددها 53 دولة. كما جرى التأكيد على التزام الإيسيسكو بصون وتعزيز التراث الثقافي المادي وغير المادي في الدول الأعضاء وخارجها.

    وناقش الجانبان عددًا من محاور التعاون ذات الأولوية، شملت حماية المواقع التراثية وتبادل الخبرات في مجال المحافظة على الموروث الثقافي، إضافة إلى استعراض المؤشر الثقافي الذي أطلقته الإيسيسكو واعتمد خلال مؤتمر وزراء الثقافة في العالم الإسلامي.

    كما تم التطرق إلى أهمية الشباب بوصفهم ركيزة مستقبلية لنهضة الأمم، وضرورة تطوير برامج موجهة لتثقيفهم، مع التأكيد على الدور المحوري للثقافة في تشكيل الهوية وتعزيز الانتماء.

    وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق مبدئيا على عدد من المبادرات، من أبرزها تنظيم ندوات ومؤتمرات ثقافية مشتركة، ومشاركة وزارة الثقافة والسياحة الصينية في الدورة المقبلة لمؤتمر وزراء الثقافة في العالم الإسلامي، وتنظيم زيارة لوفد رسمي من وزارة الثقافة والسياحة الصينية إلى مقر الإيسيسكو في الرباط، كما تم بحث إمكانية إيفاد مجموعة من الشباب الصيني إلى الإيسيسكو ضمن برامج التبادل الثقافي، وتخصيص خبيرين صينيين للعمل في الإيسيسكو بمجالي الثقافة والتراث لفترة محددة.

    كذلك، جرى طرح فكرة انضمام الصين إلى الإيسيسكو بصفة “عضو مراقب”، وهو ما سيمكّنها من المشاركة في برامج المنظمة بشكل أوسع.

    وفي ختام اللقاء، جرى تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين، تعبيرًا عن روح الصداقة والتقدير المتبادل.
    حضر اللقاء من جانب الإيسيسكو السيد أنار كاريموڤ، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، رئيس مركز الحوار الحضاري، وعدد من قيادات وزارة الثقافة و السياحة الصينية.

    الإيسيسكو وتتارستان يعززان الشراكة لإنجاح احتفالية قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2026

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا في مقر المنظمة بالرباط مع كل من الدكتور مارات جاتين والسيد تيمور سليمانوف، مساعدي رئيس جمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، لمناقشة الترتيبات الخاصة بتنظيم احتفالية “قازان عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026″، وسبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء، شدد الدكتور المالك على التزام الإيسيسكو بإنجاح هذه الاحتفالية الثقافية الكبرى، مستعرضا البرامج والأنشطة التي يعتزم قطاع الثقافة في المنظمة تنفيذها لإبراز العمق الحضاري وتعزيز رأس المال الثقافي والاجتماعي لمدينة قازان.

    وأعرب المدير العام عن ثقته بأن قازان ستكون من أنجح عواصم الثقافة في العالم الإسلامي، بفضل القيادة الحكيمة في تتارستان، والحماس الكبير، والخبرة الواسعة، والإعداد الجيد من قبل كافة الجهات المعنية بتنظيم الفعاليات.

    من جانبه، تحدث السيد تيمور سليمانوف عن البرنامج الثقافي المتنوع والغني المزمع تنفيذه خلال الاحتفالية، مثمنا دعم الإيسيسكو المستمر لتحقيق ذلك. فيما أشاد الدكتور مارات جاتين بالعلاقات المتينة بين الإيسيسكو وجمهورية تتارستان، مؤكدا حرص بلاده على توسيع آفاق التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التعليم، والبحث العلمي، والتكوين الأكاديمي، إلى جانب تعزيز قيم الحوار والتسامح بين الثقافات.

    وتناول اللقاء أيضا آليات إنشاء لجنة تنسيقية مشتركة لتنظيم الاحتفالية، وعقد مؤتمرات وفعاليات في مقر الإيسيسكو بالرباط، بالإضافة إلى استقبال المنظمة لمتدربين شباب من تتارستان ليكونوا سفراء للإيسيسكو في مجتمعاتهم.

    الإيسيسكو تصدر العدد الجديد من مجلتها المتخصصة في اللغة العربية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، العدد الثالث من “مجلة الإيسيسكو للغة العربية”، وهي مجلة علمية محكمة يشرف على إصدارها مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، في إطار عناية المنظمة بلغة الضاد وتعزيز مكانتها العالمية في التبادل التربوي والعلمي والثقافي.

    ويتضمن العدد الجديد عشرة بحوث علمية لخبراء ومتخصصين من عدة دول هي سوريا، والمغرب، وليبيا، ومصر، وماليزيا، ونيجيريا، وبريطانيا، وقد تنوعت موضوعات البحوث لتعكس التكامل بين معارف دقيقة تنتمي إلى تخصصات علمية متنوعة تهدف إلى إبراز هوية الباحثين وإبداعهم البحثي في اللغة العربية وآدابها وعلومها.

    ويمكن الاطلاع على العدد الثالث من المجلة وتحميله، عبر الرابط: https://icesco.org/m0hl

    الجدير بالذكر أن المجلة تصدر في شهري يونيو وديسمبر من كل عام، وترحب دائما بالباحثين الغيورين على اللغة العربية، وتدعوهم إلى إرسال بحوثهم العلمية الرصينة للتحكيم والنشر في أعدادها القادمة، وذلك بالتسجيل في الموقع الحاسوبي للمجلة على الرابط: https://icesco.org/c20v

    الإيسيسكو وصندوق الأمم المتحدة للسكان يبحثان التعاون في مجال التنمية الاجتماعية

    اجتمع الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، يوم الخميس 26 يونيو 2025، بالسيدة ماريال ساندر، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في المملكة المغربية، لمناقشة تطوير آليات التعاون المشترك في مجالات التنمية الاجتماعية.

    تطرّق اللقاء الذي عُقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، إلى مناقشة مقترحات لبرامج ومشاريع تعاون مشترك بهدف تعزيز قدرات الشباب والنساء وتأهيل الدول للاستفادة من العائد الديمغرافي المؤهل، باعتباره قوة المجتمعات، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وندوات تبلور رؤى واقعية لتحقيق التنمية المستدامة.

    كما تناول آليات بدء تنفيذ هذه المبادرات في المملكة المغربية كمرحلة أولى، ثم العمل على تعميمها على باقي دول العالم الإسلامي، وذلك وفقا لاحتياجات كل دولة.

    في هذا السياق، أكد الدكتور المالك على الأهمية الكبيرة التي توليها المنظمة لتعزيز قدرات الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية للتنمية والتطور، وثروة بشرية هائلة، مشيرا إلى أن الإيسيسكو قطعت شوطا كبيرا في هذا الصدد، وذلك لإيمانها بأن الشباب هم مصدر الإبداع والابتكار.

    من جهتها، استعرضت السيدة ساندر أهداف وبرامج صندوق الأمم المتحدة للسكان في المملكة المغربية، والهادفة إلى دعم الأسر ودفع عجلة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تحسين وضعية السكان، وتمكين الشباب والنساء، وتأهيلهم اقتصاديا واجتماعيا.

    وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على مواصلة النقاشات الثنائية لبحث آليات تنفيذ البرامج والمشارع المشتركة ودراسة أفضل سبل تمويلها.

    الاتفاق على تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وجمهورية سورينام في المجالات العلمية والتربوية والثقافية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، السيد عمر شريف عبد الرحمان، سفير جمهورية سورينام لدى المملكة المغربية، يوم الخميس 26 يونيو 2025، بمقر المنظمة في الرباط، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون في مجالات الحوار الحضاري، وتعزيز قيم السلام والتنوع والتعايش بين شباب العالم الإسلامي.

    وأكد الجانبان على أهمية التواصل المستمر والمباشر والعمل على تنفيذ مجموعة من البرامج والمبادرات المشتركة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية، إذ أكد الدكتور المالك انفتاح الإيسيسكو للتعرف على أولويات واحتياجات سورينام في مجالات اختصاصها من أجل تصميم مشاريع تلبي هذه الأولويات.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن بناء شراكة استراتيجية مع سورينام سيكون جسرا للتواصل الفعال مع دول العالم الإسلامي، وتنفيذ برامج مشتركة مع الدول الأعضاء في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    بدوره أعرب السيد عبد الرحمان، عن حرص بلاده على التعاون مع الإيسيسكو والتفاعل مع ما تقدمه من مبادرات وأنشطة مبتكرة لدولها الأعضاء، مؤكدا أهمية دعم التنوع الذي يتمتع به العالم الإسلامي وتعزيز وحدته، مشيدا بجهود المنظمة في هذا الصدد.

    وخلال اللقاء جرى مناقشة مجموعة من البرامج والمشاريع المقترحة من بينها: إطلاق برنامجي التواصل الحضاري بين سورينام والعالم الإسلامي: البحث عن مسارات للتفاهم والحوار، والحوار بين الشباب في السورينام والعالم الإسلامي.

    المدير العام للإيسيسكو: نفذنا نحو 370 نشاطا في المملكة المغربية خلال خمس سنوات

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن المنظمة تعتز بالتطور الكبير الذي شهدته علاقاتها مع المملكة المغربية خلال السنوات الخمس الماضية، والذي تجسده بوضوح الأنشطة والمبادرات والبرامج المنفذة بالتعاون مع الجهات المختصة في المغرب، حيث بلغ عددها نحو 370 نشاطا، حظي عدد منها برعاية ملكية سامية من جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

    جاء ذلك في مداخلة للدكتور المالك خلال اجتماع الدورة العادية للجمعية العامة للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، الذي انعقد يوم الأربعاء 25 يونيو 2025، بمقر مركز التكوينات والملتقيات الوطنية في الرباط، برئاسة السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ورئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة.

    وقدم المدير العام للإيسيسكو عرضا حول أبرز الأنشطة التي نفذتها المنظمة بالشراكة مع الجهات المغربية المعنية، والتي شملت مجالات التربية، والعلوم، والبيئة، والثقافة، والعلوم الإنسانية، والحوار الحضاري، والاستشراف، مشيرا إلى أن استضافة الإيسيسكو لعدد كبير من المؤتمرات الإقليمية والدولية في المغرب ساهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة بارزة للأنشطة والأحداث العالمية.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن المنظمة استحدثت خمسة كراسٍ علمية بعدد من الجامعات المغربية المرموقة، إلى جانب توقيع أكثر من 20 اتفاقية تعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية بالتربية والعلوم والثقافة، معربا عن اعتزاز الإدارة العامة للإيسيسكو بالكفاءات المغربية العاملة في المنظمة، والتي شهد عددها نموا ملحوظا منذ عام 2019.

    الإيسيسكو والأمم المتحدة تبحثان ترتيبات المشاركة في منتدى تحالف الحضارات

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا عبر تقنية الاتصال المرئي مع السيد ميغيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة، لبحث ترتيبات تنظيم اجتماع تحضيري يهدف إلى تنسيق رؤى الدول الأعضاء في الإيسيسكو قبيل عقد المنتدى العالمي لتحالف الحضارات، المزمع عقده في المملكة العربية السعودية خلال العام الجاري.

    وأعرب الدكتور المالك خلال اللقاء، الذي جرى يوم الأربعاء 25 يونيو 2025، عن تقديره العميق للشراكة القائمة بين الإيسيسكو وتحالف الحضارات، مؤكدا أهمية التعاون المشترك في تنفيذ برامج ومبادرات تعزز الحوار والتعايش بين الثقافات، في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم.

    وتناول اللقاء مناقشة الترتيبات اللازمة لعقد الاجتماع التحضيري، الذي ستحتضنه الجمهورية التونسية بالشراكة مع الإيسيسكو ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، بهدف بلورة رؤية موحدة لدول العالم الإسلامي حول قضايا جوهرية، مثل تعزيز التعايش السلمي، ومكافحة التطرف، ودعم السلام والأمن الدوليين، تمهيدا لعرضها في المنتدى العالمي.

    كما بحث الجانبان التوقيت الأنسب لعقد الاجتماع، وتشكيل لجنة مشتركة لتولي الجوانب التمويلية واللوجستية، إضافة إلى سبل تعزيز مشاركة الدول الأعضاء، بما يسهم في تكثيف الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم السلام والتعايش والحوار بين الحضارات.

    الإيسيسكو ومنظمة المدن العربية توقعان مذكرة تفاهم لاستشراف مدن المستقبل

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة المدن العربية، يوم الأربعاء 25 يونيو 2025، مذكرة تفاهم ثنائية للعمل في المجالات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي والاستشراف الاستراتيجي لمدن المستقبل.

    جرت مراسم التوقيع عبر تقنية الاتصال المرئي، ووقع المذكرة كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والمهندس عبد الرحمن هشام العصفور، الأمين العام لمنظمة المدن العربية، وذلك بحضور مجموعة من القيادات بالمنظمتين.

    وفي كلمته خلال مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك أن التعاون مع منظمة المدن العربية يمثل خطوة مهمة لتطوير سياسات حضرية تركز على حماية التراث، وبناء مدن مرنة وذكية، وتعزيز الشراكات المجتمعية، ويعكس التزاما مشتركا نحو مدن أكثر استدامة وإنسانية.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو مجموعة من المؤشرات والحقائق حول التوسع الحضري الذي يشهده العالم، مؤكدا أن الأمر يتطلب تطوير مدن ذكية مستدامة، تراعي جودة الحياة وتخدم الإنسان، وأشار إلى أن المنظمة تنفذ العديد من المبادرات والأنشطة في مجالات حماية التراث الثقافي والعمراني، وبناء قدرات الفاعلين المحليين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتخطيط الحضري.

    وأعرب الأمين العام لمنظمة المدن العربية عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم التي تعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون خدمة لمدن ومجتمعات العالمين العربي والإسلامي، مشيرا إلى أن التعاون مع الإيسيسكو يأتي في إطار مكانتها المرموقة دوليا وأدوارها الرائدة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مؤكدا أن التعاون مع الإيسيسكو سيفتح آفاقا أوسع لمبادرات نوعية تعزز مرونة المدن في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

    يذكر أن منظمة المدن العربية، هي منظمة إقليمية غير حكومية مستقلة ذات طبيعة خدمية متخصصة في شؤون المدن والبلديات في الوطن العربي، تأسست في 15 مارس 1967 ومقرها الدائم دولة الكويت، وتسعى إلى بناء مدن مستقبل بعمارة معاصرة دون فقدان الهوية والجذور التراثية العربية والإسلامية، كما تساهم في تعزيز أدوار المدينة الحديثة وجعلها جاذبة للعيش والعمل.