استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وفدا رفيع المستوى من جامعة الأمير محمد بن فهد بالمملكة العربية السعودية، برئاسة الدكتور عيسى الأنصاري، رئيس الجامعة، حيث تم الاتفاق على بناء شراكة استراتيجية بين الجانبين في مجالات المعرفة والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء وتطبيقاتها وتعزيز مكانة لغة الضاد عالميا.
وخلال اللقاء الذي جرى يوم الإثنين 8 سبتمبر 2025، بمقر الإيسيسكو في الرباط، بحضور عدد من القيادات ورؤساء القطاعات والمراكز بالمنظمة، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية الجديدة التي تركز على الابتكار، وبناء القدرات، ونشر ثقافة الاستشراف، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

وقدمت قيادات الإيسيسكو عرضا حول أبرز المبادرات والبرامج التي أطلقتها خلال السنوات الأخيرة لدعم الدول الأعضاء وتعزيز مكانة المنظمة على الساحة الدولية.
من جانبه، ألقى الدكتور الأنصاري الضوء على الإنجازات البارزة التي حققتها الجامعة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، مشيرا إلى المشروعات الرائدة التي نفذتها الجامعة محليًا ودوليًا، ما جعلها إحدى الجامعات المتميزة في المنطقة.
وشهد الاجتماع مناقشة مجموعة من مشروعات التعاون المقترح تنفيذها بشكل مشترك، من بينها: تنظيم مؤتمر دولي حول الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، وإقامة ورشة عمل الإيسيسكو التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات) بالجامعة في دورتها القادمة، ومشاركة الإيسيسكو في برنامج “معرفة” الذي أطلقته الجامعة ويعنى بالنشر والترجمة لعدد من الكتب القيمة، بالإضافة إلى إجراء دراسات استشرافية تخدم مستقبل العالم الإسلامي.
وفي خطوة عملية لدعم التعاون، أعلن الدكتور الأنصاري تخصيص منح دراسية لطلاب وطالبات من دول العالم الإسلامي للدراسة في جامعة الأمير محمد بن فهد، على أن يتم التنسيق في ذلك من خلال الإيسيسكو.
من جانبه، ثمن الدكتور المالك المبادرة الكريمة وما تحمله من فرص واعدة للتكامل بين الجانبين، مؤكدا أن الشراكة بين الإيسيسكو والجامعة ستنعكس قريبًا في شكل مشاريع مشتركة ومبادرات نوعية تعود بالنفع على العالم الإسلامي.



























