Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    في اليوم العالمي لمكافحة التنمر في المدارس.. الإيسيسكو تدعو إلى مواجهة مختلف أشكاله

    5 نوفمبر 2026

    يحتفي العالم في أول خميس من شهر نوفمبر من كل عام اليوم العالمي لمكافحة جميع أشكال العنف والتنمر في المدارس، لإذكاء الوعي بأهمية تكثيف الجهود الدولية للحد من هذه الظاهرة في الفضاءات المدرسية والرقمية. وبهذه المناسبة، تؤكد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن مكافحة التنمر مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والأسر والمجتمع المدني، إلى جانب تعزيز وعي الأطفال والشباب بمخاطر هذه السلوكيات وتداعياتها النفسية والاجتماعية والتربوية.

    وفي هذا الإطار، تولي الإيسيسكو أهمية خاصة لمكافحة التنمر وإذكاء الوعي بآثاره السلبية، وحماية الطلاب والتلاميذ وتعزيز صحتهم النفسية، وترسيخ السلوك الإيجابي داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، وذلك من خلال عدد من البرامج والمشاريع، في مقدمتها برنامج “كفى تنمرا” الذي يشرف عليه قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالمنظمة، بهدف توفير أدوات عملية تساعد الأطفال والأسر والمعلمين والأطر التربوية على الوقاية من التنمر والتعامل مع حالاته.

    وفي السياق ذاته، أصدرت الإيسيسكو، بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والرياضة بالمملكة المغربية، القصة الحوارية المصورة “أرني ابتسامتك” باللغات الرسمية الثلاث للمنظمة: العربية والإنجليزية والفرنسية. كما أنتجت وأطلقت فيلم الرسوم المتحركة “أرني ابتسامتك”، ضمن فعاليات المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب بالدار البيضاء، بمشاركة 50 طفلا، ويهدف الفيلم إلى شرح ظاهرة التنمر وتشجيع الأطفال على التعبير عن تجاربهم.

    ونظمت الإيسيسكو ندوة بعنوان “مواجهة مظاهر التنمر: من ساحات المدارس إلى الفضاءات الرقمية”، بمشاركة نحو 70 طفلا ونخبة من الخبراء والمختصين في مجالي التربية وعلم النفس، إلى جانب 7 ورشات تفاعلية أطرها مختصون، استفاد منها 770 طفلا.

    وتندرج هذه الجهود ضمن رؤية الإيسيسكو الاستراتيجية التي تضع قضايا حماية الطفولة وتعزيز الصحة النفسية والرفاه في صلب اهتماماتها، بهدف بناء مجتمعات آمنة ومتماسكة، وتوفير بيئات تعليمية تحترم كرامة الطفل وحقوقه في دول العالم الإسلامي.

    أحدث المقالات