الإيسيسكو تناقش في ندوة افتراضية دور البيئة والأمن الغذائي في بناء السلام
4 نوفمبر 2026
في إطار برنامجها التدريبي “القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS)”، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم 3 نوفمبر 2026، ندوة افتراضية بعنوان: “السلام والاستدامة: لماذا تعد البيئة والأمن الغذائي والموارد الطبيعية ركائز أساسية في بناء السلام؟”، وذلك في إطار الاستعداد لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP31) المنعقد في نوفمبر الجاري بتركيا، بمشاركة ممثلين عن منظمات دولية، وخبراء، وقادة شباب من المجتمع المدني، لبحث الصلات الوثيقة بين حماية البيئة والأمن الغذائي والموارد الطبيعية وتحقيق السلام المستدام.

وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية للندوة، التي أشرف عليها قطاعا العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم والبيئة في الإيسيسكو، أبرزت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، النجاح الذي حققه البرنامج التدريبي “القيادة من أجل السلام والأمن”، والذي تجلى في تكوين 227 سفيرا وسفيرة للشباب من أجل السلام من 81 دولة، مؤكدة أهمية الانخراط المستمر للشباب في العمل البيئي، وضرورة تجاوز الفصل بين قضايا البيئة والأمن الغذائي وبناء السلام، واعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة في هذا الصدد.
ومن جهته، شدد الدكتور محمد صبيح أنور، نائب رئيس قطاع العلوم والبيئة، في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور كوانيش يرغالييف، رئيس القطاع، على أهمية مثل هذه المبادرات التشاركية، منوها بمقاربة الإيسيسكو “360 درجة للسلام”، التي تقدم رؤية مغايرة وأكثر شمولا لبناء السلام.

وأدار الجلسة الأولى السيد عليون نداي، رئيس قسم السلام بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في الإيسيسكو، بمشاركة السيد باكيتجان أريستانبيك من المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، والسيدة إستر مارنر من مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل، والدكتور مومودو لامين جوف من مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك)، والدكتور فهمان فتح الرحمن، الخبير بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، إذ تناولت الجلسة الترابط بين البيئة وبناء السلام، واستعرض خلالها المتحدثون المقاربات العملية التي تنفذها مؤسساتهم في هذا المجال.
أما الجلسة الثانية، التي أدارها الدكتور وسام شحادة، الخبير بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، فقد ركزت على سُبل إسهام الشباب والنساء في بناء السلام من خلال تعزيز الصمود البيئي والأمن الغذائي، بمشاركة السيد آري أديبراتومو من “مشروع واقع المناخ” بإندونيسيا، والسيدتين روكياتو تراوري وكومبا جوبارتيه من سفراء الإيسيسكو للشباب من أجل السلام، الذين عرضوا تجاربهم الميدانية، وحثوا الشباب على المبادرة والانخراط الفعلي في العمل البيئي.