بمشاركة أكثر من 1000 متسابق.. نجاح النسخة الرابعة لماراثون الإيسيسكو بالرباط
31 أكتوبر 2026
شهدت العاصمة المغربية الرباط، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، تنظيم النسخة الرابعة من ماراثون منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تحت شعار “لنركض معاً من أجل الصحة النفسية والرفاه”، بمشاركة أكثر من 1000 متسابق ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، من الأطفال والشباب والنساء والرجال، إلى جانب أشخاص من ذوي الإعاقة، في أجواء جمعت بين التنافس الرياضي وروح المشاركة.

ونُظمت هذه النسخة بالشراكة مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، ووزارة الشباب والثقافة والرياضة بالمملكة المغربية، وولاية جهة الرباط–سلا–القنيطرة، والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، والوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، وشركة العربية للطيران .

وأعطى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، إشارة انطلاق السباق من أمام مقر المنظمة بشارع الجيش الملكي في حي الرياض، على مسار امتد لنحو 9 كيلومترات عبر عدد من الشوارع الرئيسية بالعاصمة، في تجربة رياضية مشتركة تشجع على النشاط البدني وتعزز الوعي بأهميته للصحة النفسية وجودة الحياة.





وأكد الدكتور المالك، أن الرياضة تمثل مدخلا لتعزيز الصحة النفسية والرفاه، بما توفره من فرص للتواصل وبناء الثقة بالنفس وتنمية روح التعاون، مبرزا أن الماراثون يجسد حرص المنظمة على إتاحة فضاءات تجمع مختلف الفئات، وتدعم مشاركة الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، وترسخ قيم التضامن والتعايش وتكافؤ الفرص.



ومن جانبه، أشاد السيد كريم حميدوش، الأمين العام للجنة الوطنية المغربية، بالإقبال على هذه النسخة، معتبرا التظاهرة مناسبة لترسيخ قيم إنسانية نبيلة، مؤكدا أن المبادرة تجسد التكامل بين الرياضة والتربية والثقافة والصحة، وأن بناء الإنسان المتوازن والمتفاعل مع محيطه مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات ومختلف مكونات المجتمع.


وعقب انتهاء السباق، أشرف الدكتور المالك والسيد حميدوش، إلى جانب ممثلين عن الشركاء والرعاة، على تكريم المتوجين في مختلف الفئات وتسليم الجوائز التحفيزية، التي شملت تذاكر سفر؛ كما جرى توزيع ميداليات وشهادات مشاركة، تقديرا لأداء المتسابقين وتشجيعا لهم على مواصلة الممارسة الرياضية.




وأسهم في دعم هذه النسخة عدد من الشركاء، من بينهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والأولمبياد الخاص المغربي، والجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وسلسلة متاجر أسواق السلام، وشركة تأمينات اليزيدي.





