Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو ومؤسسة حمدان تعلنان فوز ثلاثة مشاريع بجائزة تطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي

    27 أكتوبر 2026

    أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، فوز ثلاثة مشاريع من مصر وغينيا وباكستان بالدورة الخامسة من جائزة “حمدان–الإيسيسكو لتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي”، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 300 ألف دولار أمريكي، وذلك عقب تقييم وتحكيم 16 مشاركة من 11 دولة.

    وشملت المشروعات الفائزة كل من: “نماذج رائدة لمدارس مرحِّبة وحديثة”، المقدم من جمعية الدمج لذوي الإعاقة لتنمية المجتمع بمصر، و”جامعة غينيا العالمية” للدكتور محمد سيكو كيتا، و”جامعة جراند آسيا–سيالكوت” للدكتور محمد إسلام في باكستان.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الجائزة تواصل، بفضل الشراكة مع مؤسسة حمدان، دعم المبادرات التطوعية والإنسانية المعنية بتأسيس المنشآت التربوية وتطويرها، وتحسين ظروف التعلم، خصوصاً في المجتمعات النائية والأكثر احتياجاً.

    وأشاد الدكتور المالك بإسهامات الفائزين في مساندة الطلبة والمؤسسات التعليمية ودعم التنمية المحلية، مشيراً إلى أن الجائزة رسخت، عبر دوراتها الخمس، مكانتها منصةً لتشجيع العمل الخيري والتطوعي المؤثر في التعليم.

    من جانبه، أوضح الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، أن المشروعات الفائزة تستجيب لاحتياجات تعليمية فعلية، من دعم التعليم الدامج وتوسيع فرص التعليم العالي إلى توفير بيئات تعليمية أكثر شمولاً واستدامة، بما يجمع بين جودة الفكرة والأثر العملي.

    وأسهم المشروع المصري “نماذج رائدة لمدارس مرحِّبة وحديثة”، منذ انطلاقه عام 2013، في دمج ودعم 911 طفلا من ذوي الإعاقة بالمدارس الحكومية، وتجهيز وتطوير 200 مدرسة، وتدريب 650 معلماً. وتجمع جامعة غينيا العالمية، المؤسسة عام 2019، بين التعليم الحضوري والإلكتروني وربط البرامج باحتياجات المجتمع وسوق العمل. أما جامعة جراند آسيا–سيالكوت، المؤسسة عام 2021، فتركز على توسيع فرص التعليم العالي وتمكين الفتيات والطلبة من الأسر محدودة الدخل بالمناطق الأقل نموا.

    وتمنح الجائزة كل عامين لثلاثة فائزين من الشخصيات أو المؤسسات التي أسهمت في تطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي، وتبلغ قيمتها 300 ألف دولار أمريكي، بواقع 100 ألف دولار لكل فائز، إلى جانب درع الجائزة، على أن تُستثمر المكافأة في تطوير المشروع الفائز أو استحداث مشروعات تربوية جديدة تدعم المنشآت التعليمية.

    أحدث المقالات