Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول الصحة النفسية والرفاه لدى التلاميذ

    20 أكتوبر 2026

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 بمقرها في الرباط، ندوة حول الصحة النفسية والرفاه لدى التلاميذ، تحت شعار: “من فهم التحديات إلى التعبئة الجماعية”، وذلك بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بالمملكة المغربية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للصحة النفسية.

    وافتتحت الندوة، بكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ألقاها نيابة عنه الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، حيث أبرز فيها أن مقاربة الصحة النفسية لا ينبغي أن تقتصر على الرعاية الصحية، بل وجب أن تشمل التعليم ودعم الأسرة والثقافة والرياضة والسياسات الدامجة، موضحا أن المدرسة والأسرة تتقاسمان المسؤولية في توفير بيئات آمنة وداعمة يستطيع فيها الأطفال التعبير عن مخاوفهم وطلب المساعدة.

    وأكد ممثل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بالمغرب على أهمية الصحة النفسية باعتبارها عنصرا جوهريا في نمو التلاميذ ومشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية المتسارعة وما يصاحبها من ضغوط وتحديات جديدة.

    ومن جانبها، أشارت الدكتورة فاطمة أبو علي، رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، إلى المسؤولية الفردية والجماعية للمحافظة على الصحة بوصفها أساس العطاء والرفاه النفسي، وضرورة صون نزاهة الرياضة ومكافحة المنشطات لحماية الصحة وترسيخ تكافؤ الفرص.

    ومن جهته، تطرق السيد كريم حميدوش، الأمين العام للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، إلى أهمية الاستثمار في الصحة النفسية باعتباره استثمارا مباشرا في بناء رأس مال بشري أكثر صمودا وقدرة على مواجهة التحديات. وبدورها، أبرزت السيدة حفيظة أبو مروان، ممثلة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الصحة النفسية حق أساسي من حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن معظم الاضطرابات النفسية تبدأ قبل سن الرابعة عشرة، مما يجعل الطفولة والمراهقة مرحلتين حاسمتين.

    كما أشاد السيد ياسين سويدي، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بأهمية الندوة التي تكرس دور المدرسة كونها فضاء للتعلم والازدهار، والأسرة بصفتها شريكا داعما ومؤهلا، بما يتيح للشباب تطوير قدراتهم.

    هذا وشهدت الندوة تنظيم جلسات نقاشية بمشاركة مسؤولين وممثلين عن عدد من الهيئات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني، تناولت سبل تعزيز الإنصات والحوار والوقاية والمواكبة للأطفال، وبناء علاقة ثقة وشراكة حقيقية بين الأسر والمؤسسات التعليمية.

    واختتمت أعمال الندوة بإعلان السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، وممثلي الشركاء الرسميين، عن تفاصيل الدورة الرابعة لماراثون الإيسيسكو، المقرر تنظيمها 31 أكتوبر الجاري بالعاصمة المغربية.

    أحدث المقالات