الإيسيسكو وأكاديمية إبداع تطلقان برنامجا تدريبيا لتطوير تعليم العربية في أوروبا
8 أكتوبر 2026
أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بشراكة مع أكاديمية إبداع للبحث وتدريس اللغة العربية ببلجيكا، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، البرنامج التكويني في البحث وتدريس اللغة العربية، بهدف تعزيز قدرات أكثر من 50 من الأساتذة والمدرسين والباحثين والمهتمين بتعليم اللغة العربية في بلجيكا وفرنسا وهولندا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، عبر ورش تدريبية منتظمة تستمر حتى مايو 2027.
وشهد حفل إطلاق البرنامج الذي عقد حضوريا بالعاصمة البلجيكية بروكسل وعن بُعد، إلقاء كلمة السيد أحمد والزين، رئيس أكاديمية إبداع للبحث وتدريس اللغة العربية، الذي أكد أن التعاون مع الإيسيسكو يستهدف بناء جسور علمية وتربوية مستدامة بين المؤسسات والخبرات والكفاءات العربية في أوروبا في مجال تعليم اللغة العربية.
وألقى الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية، كلمة أكد من خلالها أهمية التدريب المستمر للمدرسين، وأشار إلى أن اختيار موضوع الديداكتيك والبيداغوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن هذا البرنامج التدريبي يعكس وعيا عميقا بطبيعة التحولات التي يشهدها التعليم في عصرنا الراهن.
كما شهد الحفل حضور الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية، ومنسق البرنامج، والدكتور أنس حسام النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية بالمركز.
ويشمل البرنامج ثلاثة مجالات رئيسة، وهي: تعليم اللغة العربية، والديداكتيك والبيداغوجيا، والذكاء الاصطناعي. ويستند إلى رؤية تجعل التكوين المستمر للمدرسين مدخلا أساسيا للارتقاء بجودة تعليم العربية، كما يولي البرنامج اهتماما خاصا بالذكاء الاصطناعي، باعتباره أداة واعدة يمكن توظيفها بصورة مسؤولة في إعداد الأنشطة، وتطوير الموارد التعليمية، وتحليل أخطاء المتعلمين.
وتقام الورشات التكوينية بصفة أسبوعية يومي الأربعاء والخميس خلال مدة البرنامج، ويتولى خبراء مركز الإيسيسكو بالتعاون مع خبراء أكاديمية إبداع، تأطير الورشات، وتقديم الخبرات العلمية ذات الصلة بتطوير الممارسات التعليمية، وتصميم الأنشطة والموارد، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليم العربية.
