Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    اتفاق الإيسيسكو واليونسكو على تعزيز التعاون المؤسسي في مجالات التعليم والثقافة والعلوم والاتصال والذكاء الاصطناعي

    7 أكتوبر 2026

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المؤسسي على المستويين الدولي والإقليمي في تنفيذ مبادرات رائدة في مجالات التعليم والعلوم والذكاء الاصطناعي والاتصال ونشر المعرفة، فضلا عن دعم الدول الأعضاء في وضع سياسات مستدامة لتشجيع التنوع الثقافي وصون التراث وبناء مجتمعات شاملة.

    ووقع مذكرة التفاهم، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 في العاصمة الفرنسية باريس، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو، والدكتور خالد العناني، المدير العام لليونسكو، حيث أكد الجانبان سعي المنظمتين إلى التعاون المشترك في إرساء السلام وتحقيق التنمية وبناء مجتمعات عادلة وشاملة من خلال تعزيز المعرفة وبناء قدرات النساء وتشجيع الحوار بين الثقافات وتوفير تعليم جيد للجميع.

    وأبرز الدكتور المالك أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار إيمان الإيسيسكو بضرورة التكامل بين المنظمات الدولية العاملة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مشيرا إلى أن تنسيق الجهود والتعاون الثنائي يتيح فرصا غير محدودة للتغلب على التحديات المستقبلية، التي تواجه مسار هذه المنظمات من أجل أداء رسالتها النبيلة.

    وقبيل مراسم التوقيع، عقد الدكتور المالك والدكتور العناني لقاء ثنائيا، ناقشا خلاله إمكانية التعاون في تنظيم مؤتمر دولي ومعرض حول الفن الإسلامي للتعريف بمكوناته وبما يزخر به من تنوع وغنى، كما تم التأكيد على أهمية تنفيذ برامج مشتركة وإطلاق مبادرات في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء قدرات الشباب بدول العالم الإسلامي، فضلا عن سعي الجانبين إلى بناء تعاون وثيق وتبادل الخبرات لمساندة الدول الأكثر احتياجا.

    وضمت بنود مذكرة التفاهم التعاون في مجال التعليم من خلال تنفيذ مبادرات لتعزيز أنظمة التعليم والتعليم العالي ودعم التعليم الأخضر والرقمي وجهود تحويل التعليم، وبناء قدرات أعضاء هيئات التدريس واستراتيجيات منع التسرب وإتاحة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

    وركزت بنود المذكرة، فيما يخص مجال العلوم والتكنولوجيا، على التعاون من أجل تعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتشجيع الابتكار ودعم ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا وتطوير مبادرات بناء القدرات، فضلا عن تنفيذ العقد الدولي للعلوم من أجل التنمية المستدامة (2024-2033) وتعزيز التعاون في إدارة المياه، لا سيما في إفريقيا والدول الأكثر احتياجا.

    وفي مجال الثقافة شملت أيضا رصد أولويات وثيقة “موندياكولت 2025″، وحماية الحقوق الثقافية وتعزيز التنوع الثقافي وحماية التراث المهدد بالانقراض والتراث المغمور بالمياه وإيجاد حلول لتحديات تغير المناخ والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، بالإضافة إلى تعزيز السياسات الثقافية والصناعات الإبداعية.

    وفي مجال بناء السلام ومواجهة الأزمات، شملت بنود المذكرة التعاون في تعزيز التماسك الاجتماعي ومكافحة التضليل الإعلامي والتمييز بأنواعه ودعم المجتمعات الهشة من خلال عدد من البرامج في مقدمتها برنامج الإيسيسكو التدريبي “القيادة من أجل السلام والأمن”.

    وجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن الاتفاقية العامة بين الإيسيسكو واليونسكو التي تم توقيعها في يوليو 1985، وتجديدها في أعوام 2010 و2015 و2019.

    أحدث المقالات