Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    خلال الجمعية العامة العالمية بموسكو..د. المالك يؤكد أهمية التعاون الدولي في بناء مستقبل يعمه السلام والتماسك والابتكار

    19 سبتمبر 2026


    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أهمية التعاون وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات ومؤسسات المجتمع الدولي من أجل بناء مستقبل يعمه السلام والتماسك الاجتماعي والابتكار ويضع الإنسان في صلب اهتماماته، مشيرا إلى أن المستقبل الذي تسعى البشرية لبنائه يجب أن يقوم على قيم مشتركة تتجاوز الاختلاف بين الحضارات والمجتمعات، لبناء عالم أفضل للأجيال القادمة.

    وجاء ذلك خلال كلمة مسجلة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة العالمية الثانية التي عقدت على مدى يومي 18 و19 سبتمبر 2026 في موسكو بروسيا الاتحادية، تحت شعار “عالم جديد: قيم توحدنا”، بمشاركة أكثر من 5 آلاف متحدث يمثلون 154 دولة، بالإضافة إلى مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء وعلماء وشخصيات ثقافية وشبابية.

    وأوضح الدكتور المالك أن المجتمعات تشهد تحولات متسارعة في مجالي التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، مبرزا أن التربية والعلوم والثقافة، باعتبارها ركائز التنمية البشرية، فالتربية تتيح للأفراد القدرة على فهم العالم، والعلوم تمكنهم من تغييره، بينما توفر الثقافة الحكمة لتوظيف التغيير في خدمة الإنسانية.

    واستعرض الدكتور المالك جهود الإيسيسكو في مجال بناء قدرات الشباب، وفي مقدمتها “ملتقى شباب المعرفة” الذي عقد للمرة الثانية في الرباط، بمقر المنظمة نتاج شراكة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مشددا على مسؤولية المؤسسات في تزويد الشباب بالمعرفة والثقة والمنصات اللازمة لتعزيز مهارات القيادة المسؤولة لإيجاد حلول للتحديات.

    ودعا المدير العام للإيسيسكو إلى جيل جديد من الشراكات التي تتجاوز الحدود والقيود المؤسسية، من خلال نهج استشرافي قادر على الاستعداد والاستجابة لتغييرات المستقبل، والمساهمة في بنائه، واختتم الدكتور المالك كلمته بتثمين دور الجمعية العامة العالمية الثانية في تعزيز التبادل المعرفي والفكري بين الأفراد والمؤسسات.

    وضمن أعمال الجمعية، شارك السيد وقاص أفريدي، الخبير في قطاع التربية بالإيسيسكو في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان “المنظمات الدولية: شراكات فعالة في مجالي التربية والعلوم”، حيث استعرض جهود المنظمة في مجال التربية، وفي مقدمتها “اللوحة العالمية لمتابعة التقدم في التعليم الأخضر”، التي أطلقتها الإيسيسكو بالشراكة مع اليونسكو، و”مكتبة الإيسيسكو الرقمية”، فضلاً عن “تطوير أول أداة لتقييم المعايير وتحديد الممارسات الفضلى لفائدة المعلمين ومديري المدارس في العالم الإسلامي” بالشراكة مع منظمة البكالوريا الدولية.

    أحدث المقالات