القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية يعلن دعم مشروع ميثاق الإيسيسكو لتنمية الحقوق الثقافية بالعالم الإسلامي
18 سبتمبر 2026
في خطوة مهمة على مسار الحوار والنهوض بالحقوق الثقافية الذي تقوده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أعلن القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية “سيمافور” دعمه لمشروع ميثاق الإيسيسكو للحقوق الثقافية، وذلك خلال الدورة الخمسين من برنامج “مفكرو العالم ضيوف الإيسيسكو”، تحت عنوان “الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي”، بحضور السيد أندريه فيرتييه، الكاتب والرئيس المؤسس لـ”سيمافور”، والسيدة ميرا غوفيندجي، مديرة القطب والمتخصصة في الإتاحة الثقافية.
وافتتح الدورة التي عقدت يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي استعرض مبادرة المنظمة لتنمية الحقوق الثقافية، وأكد أن الأولوية الراهنة للإيسيسكو تتمثل في ضمان الاعتراف بالجميع في تنوعهم، داعياً إلى مقاربة للحقوق الثقافية تراعي التنوع الثقافي للدول الأعضاء بالمنظمة وتجعلها تتدرج في تفعيل هذه الحقوق، باعتبار أن الاعتراف بها ليس سوى خطوة أولى.

وفي كلمته، استعرض أندريه فيرتييه الدوافع التي قادته إلى تأليف كتاب “المواطنة الثقافية: الواقع القانوني والرهانات والآفاق” الذي يعد أول مؤلَّف فكري مخصص لهذا المفهوم، حيث يدعو الكتاب إلى بناء بيئة تمكّن كل فرد من ممارسة حقوقه الثقافية بصورة فعلية، وإرساء مواطنة ثقافية تتجاوز حدود الانتماءات الوطنية.
من جانبها، قدّمت ميرا غوفيندجي كتاب “الثقافة والإعاقة: خمسون عاماً من التاريخ.. مسار نصف قرن من التحولات في المفاهيم والسياسات والممارسات”، الذي ألّفته مع أندريه فيرتييه، حيث أبرزت ضرورة تطوير مفهوم الإتاحة الثقافية لضمان المشاركة الكاملة للجميع في الحياة الثقافية.
وخلال اللقاء قدم سيدي أحمد جواد، من برنامج الإيسيسكو للمهنيين الشباب، عرضاً حول مبادرة الإيسيسكو للحقوق الثقافية ومشروع الميثاق الذي يتضمن 20 مادة تغطي ثلاث فئات: التشريعات المنظمة للثقافة، والحق في الثقافة، والحقوق الثقافية بمفهومها الشامل.
