الإيسيسكو ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية يبحثان تعزيز التعاون في الدراسات الإسلامية والمخطوطات
17 سبتمبر 2026
استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد الفيصل آل سعود، الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بمقر المركز في العاصمة السعودية الرياض، معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
وبحث اللقاء آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمركز، خصوصًا في مجالات الدراسات الإسلامية والعناية بالمخطوطات، وإبراز إسهامات الحضارة الإسلامية. كما ناقش الجانبان إعداد دراسات وبحوث مشتركة تخدم المعرفة وتصون التراث العلمي والحضاري للعالم الإسلامي.
وقدّم الدكتور المالك عرضًا حول أبرز أعمال الإيسيسكو ومبادراتها وبرامجها، مستعرضًا مجالات الالتقاء بين المنظمة والمركز، وما تتيحه من فرص لبناء شراكة علمية فاعلة تسهم في تطوير البحث ودعم المؤسسات المعنية بالدراسات الإسلامية.
من جانبها، استعرضت سمو الأميرة مسيرة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وأبرز جهوده العلمية والبحثية، إضافة إلى مشروعاته المستقبلية. كما تناول النقاش مقترح إنشاء كرسي علمي متخصص في دراسات بلاد ما وراء النهر، بما يعزز البحث في تاريخ المنطقة وإسهامات أعلامها في الحضارة الإسلامية.

واتفق الجانبان على العمل من أجل توقيع اتفاقية تعاون خلال الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل إلى مقر الإيسيسكو في الرباط، لتأطير التعاون وإطلاق عدد من البرامج والمشروعات المشتركة.
كما اصطحبت سمو الأميرة المدير العام للإيسيسكو في جولة بمعرض “أسفار”، وأطلعته على ما يضمه من مقتنيات وصنائع فنية ومخطوطات مهمة، تجسد ثراء التراث الإسلامي وتنوع روافده العلمية والحضارية.
وفي ختام اللقاء، دعا الدكتور المالك صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد الفيصل إلى زيارة مقر الإيسيسكو، للاطلاع عن قرب على أعمال المنظمة ومبادراتها وبرامجها.
حضر اللقاء من جانب مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية كل من الدكتور عبدالعزيز الخريف، والدكتور عبدالرحمن الخنيفر، والأستاذ ياسر الزهراني، فيما حضره من جانب الإيسيسكو الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي.
