Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    خلال اجتماع الجمعية العامة للجنة الوطنية المغربية.. د. المالك: الشراكة بين الإيسيسكو والمغرب أضحت نموذجا يحتذى به

    23 يوليو 2026


    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن العلاقة الوثيقة بين المنظمة والمملكة المغربية أضحت نموذجا للشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر بين الإيسيسكو ودولها الأعضاء، وأثمرت عن مبادرات رائدة أسهمت في نقل التجارب المغربية الناجحة إلى فضاء العالم الإسلامي، منوها بالرعاية السامية التي تحظى بها الإيسيسكو وأنشطتها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    جاء ذلك خلال حضوره اجتماع الدورة العادية للجمعية العامة للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، التي انعقدت يوم الخميس (23 يوليو 2026) بمقر مركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالعاصمة الرباط، بحضور السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، بمشاركة أعضاء الجمعية العامة للجنة وأمينها العام.

    وجدد الدكتور المالك اعتزاز الإيسيسكو باحتضان المملكة المغربية لمقر المنظمة، مشيرا إلى الشرف الذي نالته الإيسيسكو بانطلاق رسالتها من أرض عرفت عبر التاريخ بأنها موطن للحوار والعلم وجسر متصل بين الحضارات، قائلا: “العلاقة بين الجانبين تحمل رصيدا كبيرا من الثقة، وتستند إلى تاريخ حافل، وتمضي نحو آفاق أرحب بما يعزز حضور الإيسيسكو وإسهامها في خدمة الإنسان، كونها كما وصفها المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسن الثاني (ضمير العالم الإسلامي)”.

    وقال المدير العام للإيسيسكو إن المرحلة المقبلة تحمل فرصة واعدة لتعميق التعاون الثنائي، في ضوء ما تقدمه المملكة المغربية من مبادرات تنموية في القارة الإفريقية وما تمتلكه الإيسيسكو من خبرة واسعة، وحضور فاعل في دولها الأعضاء، الأمر الذي يؤهلها للإسهام في تنفيذ جانب من هذه المبادرات، بشكل يعظم من أثرها ونطاقها.

    وسلط الدكتور المالك الضوء على النجاح غير المسبوق للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو برعاية سامية من قبل العاهل المغربي، وتجاوز عدد زائريه الـ10 ملايين، مشيرا إلى تتويج هذا النجاح بالتوجيه الملكي السامي بتوطين المعرض داخل المغرب واستمراره بمقر المنظمة، ليواصل رسالته في إبراز ما تحمله الحضارة الإسلامية من قيم إنسانية.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته، بتوجيه أسمى آيات الشكر والامتنان للمملكة المغربية على ما تحيط به المنظمة من رعاية واهتمام، وعلى ما تبذله من جهود صادقة في ترسيخ هذه الشراكة المتميزة.

    أحدث المقالات