الإيسيسكو ومعهد العالم العربي بباريس يطلقان برنامجا لتعزيز التبادل الثقافي ودعم المبادرات الشبابية
26 يونيو 2026
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع معهد العالم العربي في باريس، اللقاء الثالث لمشروع “الشبكة الدولية للإيسيسكو لمنظمات المجتمع المدني من أجل الثقافة والتنمية”، تحت عنوان “إدماج الشباب من خلال الفنون والثقافة”، بمشاركة خبراء وفاعلين ثقافيين وشركاء دوليين، لبحث التحديات المرتبطة بالشباب والتحولات الاجتماعية والثقافية.
وافتتح اللقاء، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الخميس 25 يونيو 2026، بكلمة للدكتور شوقي عبد الأمير، المدير العام لمعهد العالم العربي في باريس، الذي ترأس الجلسة، أكد فيها أن المجتمعات المعاصرة تشهد تحولات عميقة تستدعي تجاوز المقاربات النظرية نحو أجوبة عملية، تقوم على الإنصات إلى الشباب وتطلعاتهم ومشاريعهم.

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن الشباب يمثلون أولوية استراتيجية للمنظمة، مشددا على أن الفنون والثقافة أصبحتا قطاعين اقتصاديين قادرين على خلق فرص العمل، وتنمية المهارات، وإنتاج القيمة المضافة.
وشهد اللقاء الإعلان عن إطلاق برنامج تعاون جديد بعنوان “الإيسيسكو–معهد العالم العربي: ثقافة مشتركة”، يهدف إلى تعزيز التبادل بين الفاعلين الثقافيين، ودعم المبادرات التي يقودها الشباب، وتشجيع المشاريع المبتكرة في مجال التعاون الدولي، والترويج للثقافة باعتبارها رافعة للإدماج الاجتماعي والتشغيل.
عقب ذلك، شهدت الجلسة تقديم عدد من تجارب المشاركين وأعضاء الشبكة الدولية للإيسيسكو، حيث أكد السيد فريديريك جامبو، خبير الدبلوماسية الثقافية بالمنظمة، أن التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية تفرض النظر إلى الفنون والثقافة بوصفهما رافعتين حقيقيتين للإدماج والابتكار.
واستعرض السيد عادل موسى، مدير جمعية التراث النوبي في مصر، مبادرات نُفذت بالشراكة مع وزارة الشباب المصرية في مجالات تثمين التراث والمسرح والموسيقى والتكوين وتدوين الحكايات الشعبية.
وفي السياق ذاته، أبرز السيد فيصل كيويوا، مدير مركز باييمبا للفنون البصرية في أوغندا، أهمية تأهيل الفنانين الشباب مهنيا من خلال تكوينات معتمدة في مجالات السينما والهندسة الصوتية والشعر والصحافة الثقافية.
