بحضور رئيس أوزباكستان..المدير العام للإيسيسكو يشارك كضيف شرف في افتتاح المنتدى الدولي الثالث لفن المقام
23 يونيو 2026
د. المالك يقترح إنشاء أكاديمية أوزبكستان–الإيسيسكو للمقام وإطلاق جائزة عالمية وبرنامج دولي بعنوان “المقام بلا حدود”
أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عن حزمة من المبادرات الرائدة لتطوير الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة وجمهورية أوزباكستان خاصة في مجال صون فن المقام وتطويره، شملت مقترح إنشاء أكاديمية أوزباكستان–الإيسيسكو للمقام، وإطلاق جائزة المقام العالمية، ودعم البعد الأكاديمي لمنتدى فن المقام الدولي من خلال تعزيز البحث العلمي وإعداد أجيال من الباحثين والفنانين المتخصصين في هذا الفن العريق.

جاء ذلك خلال كلمة المدير العام للإيسيسكو كضيف شرف في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي الثالث لفن المقام، التي عقدت يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، بمدينة نمنغان، بحضور ورعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، وبمشاركة عدد من وزراء الشؤون الثقافية وممثلي المنظمات الدولية ونحو 250 خبيرا وباحثا وفنانا من أكثر من 80 دولة.

وأكد الدكتور المالك أن أوزباكستان تحت القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس ميرضيائيف، برهنت من خلال رؤيتها التنموية، أن الاستثمار في الثقافة والمعرفة من أسمى الاستثمارات التي يمكن أن تقدم عليها الأمم، مشيرا إلى أن هذه الرؤية أسهمت في رفع فن المقام إلى مكانته المستحقة على الخريطة الثقافية الدولية.
كما اقترح المدير العام للإيسيسكو إطلاق برنامج دولي بعنوان “المقام بلا حدود”، يهدف إلى تقديم موسيقى المقام في كبرى المسارح والجامعات والعواصم الثقافية حول العالم، بما يتيح لهذا التراث الفني الأصيل الوصول إلى جماهير جديدة، ويعزز حضوره بوصفه جسرا للتواصل الحضاري والحوار بين الشعوب.

وأوضح الدكتور المالك أن الإيسيسكو ستسهم بخبرتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والتراث في دعم الخزانة الرقمية العالمية للمقام، بما يضمن أن تصبح هذه المنصة الرائدة مرجعا عالميا لتقاليد المقام، وفضاء معرفيا لحفظ هذا الإرث الفني وإتاحته للباحثين والفنانين والمؤسسات الثقافية.

واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بالتأكيد على أن المنتدى الدولي لفن المقام يتجاوز كونه احتفاء بالموسيقى، ليشكل احتفاء بالحضارة والهوية والذاكرة، مبرزا أن فن المقام يحفظ الحكمة الفنية وينقلها من جيل إلى آخر، ويعكس الإرث الخالد لأوزباكستان.
