الإيسيسكو تصدر كتابا حول الاتجاهات الجديدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بها وبغيرها
11 يونيو 2026
أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كتابا جديدا بعنوان “اتجاهات جديدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بها وبغيرها”، وذلك في حفل عقد يوم الخميس 11 يونيو 2026 بمكتبة السلطان قابوس في مقر الإيسيسكو بالرباط، بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو، وعدد من القيادات والخبراء بالمنظمة والمثقفين والمهتمين باللغة العربية وتعزيز مكانتها الدولية.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور المالك، محورية اللغة العربية باعتبارها مكونا أساسيا في ثقافة الدول الأعضاء، وجسرا للتواصل بين شعوبها، وحاضنة للتراث الحضاري للأمة الإسلامية وعلومها. وأشار إلى أن الإيسيسكو تولي اللغة العربية أهمية كبيرة لذلك قامت باستحداث مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها في 2020. ومنذ ذلك العام انطلق المركز ليقدّم برامجه المتنوعة على الصعيد العالمي، وأثمرت جهوده في حصد ثلاث جوائز دولية.


كما أشاد الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، بالكتاب وموضوعاته التي تجمع خبرات عدد من الباحثين المتخصصين في مجالات اللغة العربية، مؤكدا أن النشر العلمي داخل الإيسيسكو يتم وفق ضوابط علمية دقيقة.

من جهته، أعلن الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، عن إطلاق “رواق الإيسيسكو للغة العربية”، الشهر المقبل بتعاون بين مركز الترجمة والنشر ومركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.

وأوضح الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها في الإيسيسكو، أن المركز أصدر خلال الفترة الماضية خمس سلاسل علمية في مجال تعليم اللغة العربية، وأطلق برنامجا للتميز البحثي في علوم اللغة العربية وآدابها أصدر من خلاله ثلاثة كتب.


وفي كلمة ممثل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء سطات في المغرب، أشاد الدكتور الميلود عثماني بالتعاون العلمي مع الإيسيسكو لدعم الجهود التربوية والأكاديمية في مجال تعليم العربية، كما أثنى الدكتور عطاء الله الأزمي، الأمين العام للجمعية المغاربية لحماية اللغة العربية، على الإصدار الذي استغرق العمل عليه سنة كاملة من تأليف وتحكيم ومراجعة ونشر.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب هو مؤلف جماعي يضم 13 بحثا محكّما لباحثين من 7 دول، وقد تناول موضوعات متنوعة تعنى باستراتيجيات تعليم اللغة العربية وتعلمها، والتحديات التي تواجه ذلك في ظل التعليم الرقمي والتفاعلي، فضلا عن مقترحات مهمة تنتج رؤية متكاملة لتحديث تعليم اللغة العربية، تجمع بين التجديد العالمي والرقمي والمفهومي وصولا إلى التجديد المؤسسي في المدارس والجامعات والمراكز المتخصصة في تعليم اللغة العربية.

ويمكن الاطلاع على الإصدار من خلال الرابط التالي:
https://icesco.org/ymxr
