الإيسيسكو تنظم مؤتمرا دوليا حول الذكاء الاصطناعي وتدريس العربية للناطقين بغيرها بالمغرب
20 مايو 2026
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها، المؤتمر الدولي الثالث لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، وذلك بالشراكة مع المدرسة العليا للأساتذة بجامعة عبد المالك السعدي، والجمعية المغربية لخدمة اللغة العربية، يومي 19 و20 مايو 2026 بمدينة تطوان المغربية، تحت شعار: “الذكاء الاصطناعي وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها: قضايا وتجارب”، وذلك بمشاركة أكثر من 50 باحثا وخبيرا يمثلون 16 دولة.
وناقش المؤتمر التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم على المستوى العالمي، مع التركيز على تنامي الاهتمام الدولي بتطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديث المناهج، وتحسين الممارسات التربوية، والارتقاء بجودة التعلّم في البيئات التعليمية متعددة اللغات والثقافات.
وقد مثّل الإيسيسكو في المؤتمر الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، الذي أكد في كلمة المنظمة خلال الجلسة الافتتاحية أن الذكاء الاصطناعي يشكل رافعة استراتيجية لتطوير تعليم العربية، شريطة توظيفه ضمن رؤية تربوية متوازنة تراعي الأبعاد الأخلاقية والإنسانية، وترتكز على البحث العلمي الرصين والتجارب الميدانية الناجحة.
وأضاف أن الإيسيسكو ماضية في دعم المبادرات الأكاديمية الدولية الهادفة إلى تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمنظمات الدولية، بما يسهم في توسيع إشعاع العربية وترسيخ حضورها في الفضاء الرقمي العالمي.
وفي السياق ذاته، ترأس الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، الجلسة العلمية الأولى، التي خُصصت لعرض التجارب الدولية في توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم العربية، ومناقشة آفاق تطوير المناهج والموارد الرقمية الذكية.
واختُتمت أشغال المؤتمر بجملة من التوصيات العلمية والاستراتيجية، ركزت على أهمية تقويم المنصات التعليمية الرقمية، وتوسيع استخدام التطبيقات الذكية في تعليم العربية، وبناء سياسات تعليمية أكثر قدرة على مواكبة التحولات التكنولوجية.
