Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تكرم الدكتور أيمن عاشور الرئيس السابق لمؤتمرها العام تقديرا لجهوده المتميزة

    قام الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بتكريم الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق بجمهورية مصر العربية، وذلك بمناسبه انتهاء فتره رئاسته للمؤتمر العام للمنظمة في دورته الـ 14.

    وخلال حفل التكريم الذي أقيم يوم الجمعة 17 يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو، بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى الرباط، أكد الدكتور المالك أن الدكتور عاشور قامة مصرية ارتبط اسمها بدعم البحث العلمي، وتعزيز الإبداع والابتكار، ويعد من أبرز القيادات الأكاديمية في العالمين العربي والإسلامي.

    وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن الدكتور عاشور ترأس المؤتمر العام للمنظمة خلال مرحلة شكلت محطة بارزة في مسيرة التحول والتطوير بالإيسيسكو، قائلا: “ستبقى إنجازات وجهود الدكتور عاشور المضنية شاهدة على ما قدمه للمنظمة ودولها الأعضاء وسيظل دائما محل اعتزاز من الإيسيسكو وإدارتها العامة”.

    ونوه الدكتور المالك بما شهدته العلاقات الثنائية بين الإيسيسكو ومصر من تطور ملحوظ خلال فترة رئاسة الدكتور عاشور للمؤتمر العام، مثمنا دعم مصر الكريم للمنظمة بدءا من استضافة مؤتمرها العام في عام 2021، بحضور ورعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصولا إلى رعاية فخامته لعدد من مؤتمرات ومبادرات الإيسيسكو التي وجهت لفائدة شباب العالم الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك ثقته بأن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو في دورته الحالية، سيستكمل مسيرة التعاون الإستراتيجي بين الإيسيسكو ومصر، كما أعرب عن أمله فى أن تؤتى ثمارها الإيجابية على مجالات التربية والعلوم والثقافة والإعلام بالعالم الإسلامي.

    من جانبه، أعرب الدكتور عاشور عن سعادته بالتكريم والتقدير من قبل المنظمة، مشيرا إلى أنه لمس عن قرب إعلاء الإيسيسكو لقيم العمل الجماعي والمؤسسي الأمر الذي قادها للتميز على مستوى المنظمات الدولية، مشيدا بقيادة الدكتور المالك الرشيدة للمنظمة التي حولت رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية إلى واقع ملموس، وأضاف أن مصر دعمت بتوجيهات من فخامة الرئيس السيسي تحقيق رؤية الإيسيسكو الجديدة.

    وفي مداخلته خلال الحفل، أكد السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، اعتزاز مصر برئاستها للمؤتمر العام للإيسيسكو خلال دورته الماضية والحالية، مشيرا إلى أهمية استمرار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإيسيسكو.

    حضر حفل التكريم جمع من القيادات ورؤساء القطاعات ومديري المراكز والإدارات بالإيسيسكو.

    الإيسيسكو تصدر مؤلفا علميا حول صحيح الإمام البخاري بمشاركة باحثين من 16 دولة

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) كتابا علميا جديدا بعنوان “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة.. تجسيد علمي لحضارة السند والتوثيق”، شارك في كتابته نخبة من الأكاديميين والباحثين من 16 دولة، في خطوة تهدف إلى إثراء الدراسات المتخصصة في علوم الحديث، وتعزيز البحث العلمي حول تراث الإمام البخاري وإسهاماته في الحضارة الإسلامية.

    ويضم الإصدار الأوراق العلمية التي قدمت خلال المؤتمر الدولي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي نظمته الإيسيسكو يومي 9 و10 يوليو 2026 بمدينة سمرقند، بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان.

    ويقع الكتاب في نحو 800 صفحة، ويناقش خمسة محاور رئيسة، وهي: البيئة الجغرافية والاجتماعية والعلمية التي نشأ فيها الإمام البخاري؛ والمنهج العلمي والصناعة التوثيقية والتصنيفية في “الجامع الصحيح”؛ ونفائس نسخه المخطوطة المحفوظة في خزائن العالم؛ وجهود علماء الأمصار في خدمته؛ إضافة إلى أبرز الإشكالات والمآخذ على الجامع الصحيح، والأجوبة عنها.

    وفي تقديمه العام للإصدار العلمي، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة أولت عناية خاصة بالسنة النبوية وعلوم الحديث، من خلال مبادرات علمية وحضارية متواصلة تهدف إلى صون التراث الإسلامي، وتعزيز الوعي بالهوية الحضارية للأمة، وترسيخ قيمها العلمية والإنسانية.

    وقد قدم الدكتور المالك، هذا الإصدار إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، خلال مراسم استقباله وتوشيحه، كما سلّمه ملخصا للأبحاث مترجما إلى اللغة الأوزبكية، أعده مركز الحضارة الإسلامية في طشقند.

    وأوضح الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، الذي أشرف على إعداد الكتاب، أن إنجاز هذا العمل مر بمراحل علمية دقيقة، شملت إعداد الورقة المرجعية للمؤتمر، وتحديد محاوره، وفتح باب الاستكتاب الدولي، وتشكيل لجنة علمية متخصصة تولت تحكيم البحوث وفق أعلى المعايير الأكاديمية.

    ويمكن الاطلاع على الكتاب عبر الرابط التالي:
    https://icesco.org/1oss

    الإيسيسكو تصدر العدد السابع من مجلتها الثقافية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العدد السابع من مجلة الإيسيسكو الثقافية الفصلية الشاملة، التي يشرف على إصدارها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، متضمنا عددا من المقالات والدراسات والحوارات التي تتناول جملة من القضايا الفكرية والأدبية والثقافية في العالم الإسلامي.

    وقد خصص العدد ملفه الرئيس لموضوع “اللغة العربية وأسئلة الهوية المعرفية”، من خلال مجموعة من المقالات والرؤى التي تناقش واقع اللغة العربية ومستقبلها وعلاقتها بإنتاج المعرفة ويتناول الملف كذلك قضايا تعريب العلوم، والدبلوماسية اللغوية وأدوارها الثقافية والحضارية، إلى جانب قراءات في واقع اللغة العربية وما تواجهه من تحديات، وما تختزنه في الوقت ذاته من ثراء ومرونة.

    وفي أول حوارات العدد تستضيف المجلة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في حوار يستشرف ملامح المرحلة المقبلة، وأولويات العمل المستقبلي للمنظمة، عقب تجديد ولايته لست سنوات قادمة بإجماع الدول الأعضاء، متناولًا أبرز التوجهات والرؤى التي تقود مسيرة الإيسيسكو نحو تعزيز حضورها وتأثيرها وترسيخ شراكاتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال.

    وتتنوع موضوعات العدد بين الاحتفاء بوصول عدد زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية إلى عشرة ملايين زائر، ومقال للدكتور علي ضاهر، سفير الجمهورية اللبنانية لدى المملكة المغربية، حول مقاصد الإيسيسكو ومدى انطباقها على التجربة الثقافية اللبنانية، ويطالع القارئ كذلك مقالا بعنوان “عندما تصبح الكاميرا جناحًا” للشاعر والصحفي ياسين عدنان، إضافة إلى مقال للدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام السابق للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات، حول إسهام العلماء العرب والمسلمين في إرساء أسس الكيمياء الحديثة كما يضم العدد حوارًا مع الشاعر العراقي الدكتور عارف الساعدي، يتناول تجربته الشعرية ورؤيته للمشهد الثقافي العربي وتحولات القصيدة المعاصرة، إلى جانب حوار مع الخبير التربوي الدكتور محمد الدريج حول واقع التربية في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو تعزي دولة قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني


    تقدمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بخالص تعازيها ومواساتها إلى دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح يوم الأحد 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما.

    أرسل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو برقية عزاء للأمير تميم بن حمد آل ثانى أمير دوله قطر، أعرب فيها عن خالص التعازي وصادق المواساة لسموه، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان.

    وأكد المالك أن الأمير الوالد ظل مثلا يحتذى به في عطائه لوطنه ورعيته وأمته وما قدمه من جهود خالدة للإنسانية جمعاء، داعيا المولى جل في علاه أن يحفظ دولة قطر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

    رئيس جمهورية أوزبكستان يقلّد المدير العام للإيسيسكو وسام الصداقة

    قلّد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وسام الصداقة لجمهورية أوزبكستان (دوستليك)، وذلك يوم الجمعة 10 يوليو 2026، تقديرا لإسهاماته البارزة في تعزيز علاقات التعاون بين جمهورية أوزبكستان والإيسيسكو، والارتقاء بهذه الشراكة إلى آفاق أرحب.

    وجاء منح الوسام تقديرا لجهود الدكتور المالك في دعم المبادرات الحضارية والثقافية التي تنفذها الإيسيسكو بالتعاون مع جمهورية أوزبكستان، وإسهاماته في ترسيخ قيم الصداقة والتضامن والثقة بين الشعوب، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.

    ويأتي هذا التكريم تتويجا للشراكة الاستراتيجية المتميزة بين جمهورية أوزبكستان والإيسيسكو، التي شهدت خلال الأعوام الماضية تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج النوعية في مجالات التربية والثقافة والعلوم، وصون التراث، وبناء القدرات، إلى جانب التعاون في تنفيذ عدد من المشاريع الحضارية الكبرى التي تعكس المكانة التاريخية لأوزبكستان في خدمة الحضارة الإسلامية.

    وأعرب الدكتور المالك عن بالغ اعتزازه بهذا الوسام، مؤكدا أنه يمثل تقديرا للدور الذي تضطلع به الإيسيسكو، وللجهود التي يبذلها فريق عملها وشركاؤها في الدول الأعضاء، كما يعكس عمق العلاقات الوثيقة بين جمهورية أوزبكستان والمنظمة.

    ورفع المدير العام للإيسيسكو خالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف على هذا التكريم الرفيع، مثمنًا رؤيته الحضارية التي جعلت من أوزبكستان مركزا عالميا للحضارة الإسلامية، ومنارة للمعرفة، ووجهة للتعاون الثقافي والعلمي، ومؤكدا حرص الإيسيسكو على مواصلة العمل المشترك بما يخدم جمهورية أوزبكستان والعالم الإسلامي.

    بمشاركة 300 متحدث من 40 دولة..انطلاق المنتدى الدولي “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير” بطشقند

    انطلق يوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، المنتدى الدولي الأول “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، الذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في تنظيمه بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، بمشاركة عدد من الوزراء، ورؤساء وممثلي المنظمات والمؤسسات الدينية والدولية، إلى جانب أكثر من 300 متحدث من 40 دولة.

    وافتتحت أعمال المؤتمر بكلمة لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف ألقاها نيابة عنه السيد خير الدين سلطانوف، مستشار الرئيس، نوه خلالها بالحضور الدولي رفيع المستوى لأعمال المنتدى الذي يعد دليلا على الاهتمام المتزايد من المجتمع الدولي بالحضارة الإسلامية وتراثها الروحي والعلمي والثقافي.

    وأكد أن إحياء التراث الإسلامي والحفاظ عليه بعناية، ودراسته، ونشره على نطاق واسع، يعد من أولويات أوزباكستان الرئيسية، مشيرا إلى أن العالم يشهد تحولات عميقة تبرز خلالها أهمية التمسك بقيم ديننا الحنيف التي تعلي من شأن كرامة الإنسان، والسعي وراء المعرفة والإبداع.

    عقب ذلك، ألقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، كلمة أكد فيها أن أوزباكستان تمتلك رصيدا حضاريا وعلميا بارزا، جعلها أحد المراكز التاريخية المؤثرة في مسار الحضارة الإسلامية والإنسانية، مشيرا إلى إسهامات عدد من أعلامها، وفي مقدمتهم الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي، إلى جانب البيروني والخوارزمي وابن سينا.

    وأبرز المدير العام للإيسيسكو أن تنظيم المنتدى يعكس رؤية أوزباكستان في إحياء قيم السلام والتسامح والتنوير، ويجسد المكانة التي يضطلع بها مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، باعتباره صرحا معرفيا وثقافيا جامعا، يسهم في التعريف بإشعاع الحضارة الإسلامية وإبراز عطائها العلمي والإنساني.

    ودعا الدكتور المالك إلى إدراج تاريخ الحضارة الإسلامية كمادة أساسية في مختلف المراحل الدراسية، وإنشاء جائزة دولية للحضارة الإسلامية تحمل اسم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، واعتماد مفهوم الإيسيسكو المبتكر “الدبلوماسية الحضارية” كآلية لتعزيز الحوار.

    وفي ختام كلمته، نوه المدير العام للإيسيسكو بالشراكة الراسخة بين المنظمة والمؤسسات الأوزبكية، خصوصا من خلال احتضان مركز الحضارة الإسلامية لـ”مركز الإيسيسكو للخط والمخطوط”، بما يعزز جهود صون التراث الإسلامي والتعريف بإسهاماته الحضارية.

    وتشمل أنشطة المنتدى الذي يعقد خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو الجاري تنظيم عدة مؤتمرات دولية بمدن طشقند وسمرقند وترمذ أبرزها: مؤتمر “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، ومؤتمر “تراث الإمام الماتريدي: أساس الاعتدال والتسامح والتنوير”، ومؤتمر “مدرسة الترمذي للحديث: تراث العلماء والأبحاث المعاصرة”، وذلك بهدف دراسة التراث الروحي والفكري الغني للحضارة الإسلامية وتعزيز السلام والحوار.

    المدير العام للإيسيسكو ووزير خارجية أوزباكستان يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وإعداد خطة عمل جديدة

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد بختيار سعيدوف، وزير خارجية جمهورية أوزباكستان، يوم الإثنين 6 يوليو 2026، بالعاصمة طشقند، وذلك على هامش مشاركته في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية الذي يعقد تحت شعار: الطريق نحو السلام والتسامح والتنوير، خلال الفترة من 7 إلى 11 من الشهر الجاري.

    وتناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو وجمهورية أوزباكستان، واستعراض مجالات التعاون القائمة، إلى جانب بحث آفاق إطلاق مبادرات جديدة تسهم في دعم جهود التنمية وبناء القدرات، وصون التراث الحضاري، وتعزيز التعاون في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وأشاد وزير الخارجية الأوزبكي بما حققته الإيسيسكو من إنجازات وبرامج نوعية على مستوى العالم الإسلامي، معربًا عن تقديره للشراكة الوثيقة مع المنظمة، والتي أثمرت تنفيذ جميع محاور خطة العمل الموقعة بين الجانبين قبل عامين ونصف، بما يعكس متانة العلاقات وفاعلية التعاون المؤسسي بينهما.

    واتفق الجانبان على إعداد خطة عمل مشتركة جديدة، تتضمن مبادرات ومشروعات استراتيجية تواكب أولويات المرحلة المقبلة، وتعزز مسارات التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم رؤية الجانبين في ترسيخ قيم المعرفة، والحوار، والابتكار، والحفاظ على الإرث الحضاري الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك اعتزاز الإيسيسكو بالشراكة المتميزة مع جمهورية أوزباكستان، مشيدًا بما تشهده من نهضة حضارية وثقافية بقيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، مجددًا حرص المنظمة على مواصلة العمل المشترك وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في خدمة الدول الأعضاء وتعزيز إسهام الحضارة الإسلامية في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا.

    وفي ختام اللقاء، أعرب المدير العام للإيسيسكو عن شكره وتقديره لوزير الخارجية على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من البرامج والمبادرات المشتركة التي تجسد عمق الشراكة بين الجانبين.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    الإيسيسكو ومركز الحضارة بأوزباكستان يعقدان مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تفاصيل المنتدى الدولي حول الحضارة الإسلامية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، يوم الاثنين 6 يوليو 2026 بمقر المركز في العاصمة طشقند، مؤتمرا صحفيا قبيل انطلاق أعمال المنتدى الدولي الأول “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، المقرر تنظيمه خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو 2026، بمشاركة نحو 300 متحدث من 40 دولة.

    وسيشهد المنتدى حضور عدد من الوزراء، ورؤساء وممثلي المنظمات والمؤسسات الدينية والدولية، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الثقافة والفكر والحضارة الإسلامية، لبحث سبل إبراز إسهامات الحضارة الإسلامية في ترسيخ قيم السلام والتسامح والتنوير.

    وخلال المؤتمر الصحفي، الذي جرى بحضور الدكتور فردوس عبد الخاليقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن تنظيم هذا المنتدى، بما يتضمنه من مؤتمر دولي مخصص للأئمة الثلاثة: الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والإمام الماتريدي، يعكس مكانة أوزباكستان كمنارة عالمية للتعريف بإسهامات الحضارة الإسلامية وأعلامها في خدمة العلم والمعرفة.

    وأضاف أن اختيار هؤلاء الأئمة يحمل دلالة عميقة، إذ يمثلون ميادين مركزية في بناء الحضارة الإسلامية، تشمل السنة النبوية، والعقيدة، والعلم، مبرزا أن الإمامين البخاري والترمذي حفظا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيما أسهم الإمام الماتريدي في ترسيخ منهج الاعتدال والوسطية.

    وشدد المدير العام للإيسيسكو على أن المنتدى لا يكتفي باستحضار التاريخ، بل ينطلق من قناعة بأن تراث هؤلاء الأعلام قادر على الإسهام في معالجة تحديات فكرية وثقافية معاصرة، وترسيخ قيم الاعتدال والاحترام المتبادل والتعايش، وتعظيم مكانة العلم.

    واختتم الدكتور المالك بالتعبير عن تقديره لجمهورية أوزباكستان، قيادة وحكومة وشعبا، على عنايتها بتراثها الحضاري الإسلامي، مشيدا بمركز الحضارة الإسلامية باعتباره شاهدا على عراقة الماضي، ومنصة لصناعة المستقبل، وجسرا للتواصل بين الحضارات.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والسودان في مجال التدريب وبناء القدرات

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور أبو بكر كوكو ضحية، وكيل وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية في جمهورية السودان، يوم الجمعة 3 يوليو 2026 بمقر المنظمة في العاصمة المغربية الرباط.

    بحث الجانبان خلال اللقاء الذي حضرته السفيرة مودة عمر حاج التوم، سفيرة السودان لدى المغرب، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال التنمية الإدارية وبناء القدرات والتدريب والتأهيل المهني.

    وخلال اللقاء جدد الدكتور المالك التأكيد على موقف المنظمة الثابت لدعم السودان والوقوف بجانبه في ظل الظروف التي يمر بها، مشيرا إلى استعداد الإيسيسكو الكامل لتسخير إمكانياتها وخبراتها لدعم جهود تعافي الدولة السودانية.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو تجربة المنظمة في تطوير وتحديث هيكلها الإداري خلال السنوات الخمس الماضية، حتى أصبح الشباب يمثلون أكثر من 60% من موظفي المنظمة، فيما تتقلد النساء نحو 50 %من المناصب القيادية، كما حصلت على عدد من الشهادات والاعتمادات الدولية في مجالات المعرفة والإبداع والابتكار.

    وأشار إلى أن المنظمة استقبلت نحو ألفي شاب من الدول الأعضاء للتدريب في قطاعاتها ومراكزها، وأعرب عن ترحيب الإيسيسكو باستقبال عدد من الشباب السوداني للتدريب.

    من جانبه، عبر الدكتور أبوبكر عن سعادته بزيارة مقر الإيسيسكو، مؤكدا أن السودان يعد شريكا أصيلا للمنظمة، وأعرب عن تطلعه للتعاون مع الإيسيسكو في مجال بناء القدرات والتدريب والتميز المؤسسي في ظل تجربتها الرائدة في هذا المجال.

    وشهد اللقاء مناقشة عدد من المشاريع والمبادرات المقترح تنفيذها بين الجانبين في مجال التدريب والتأهيل المهني وبناء قدرات الشباب والنساء، وبحث إمكانية الاستفادة من مركز سنار الإقليمي للحوار والتنوع الثقافي بالسودان في هذا الصدد.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسيدة روضة الحاج، مديرة مركز الأدب والشعر.

    الأسبوع المقبل..الإيسيسكو تعقد المؤتمر الدولي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة” بسمرقند

    المؤتمر يعقد تحت رعاية رئيس أوزباكستان وبحضور عدد من وزراء الأوقاف والشؤون الدينية وكبار العلماء

    الرباط: 2 يوليو 2026
    تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) المؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، في مدينة سمرقند بجمهورية أوزباكستان، على مدى يومي 9 و10 يوليو 2026، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، وذلك بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية بأوزباكستان.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المؤتمر سيشهد حضورا رفيع المستوى يضم عددا من وزراء الأوقاف والشؤون الدينية والمفتين وكبار العلماء والباحثين، وممثلي المؤسسات الدينية من أنحاء العالم الإسلامي، كما سيتم الإعلان خلال المؤتمر عن الأوراق العلمية الفائزة في استكتاب المؤتمر وتكريم مؤلفيها، بالإضافة إلى إصدار كتاب علمي موثق يضم الأبحاث المشاركة والذي تمت مراجعته وتدقيقه تحت إشراف الإيسيسكو.

    وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى إبراز جهود الإمام البخاري العلمية في خدمة السنة النبوية والحديث النبوي الشريف، وإنصاف الإمام البخاري وكتابه، وكشف شبهات الطاعنين والمتحاملين، وتسليط الضوء على منهجية الإمام البخاري وعبقريته في تصنيف الجامع الصحيح، وتشجيع البحث العلمي المرتبط بمصادر السنة النبوية.

    وسيناقش المؤتمر خلال جلساته العلمية الخمس عدة محاور وموضوعات ومن بينها: المعايير العلمية والصناعة التوثيقية والتصنيفية عند الإمام البخاري في صحيحه، جهود علماء الأمصار في خدمة الجامع الصحيح، مشكلات ومآخذ على الجامع الصحيح والأجوبة عنها، دور أوزباكستان وبلاد ما وراء النهر في ازدهار علم الحديث.