Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    في حفل بهيج.. أمير منطقة القصيم يكرم المدير العام للإيسيسكو

    شهدت مدينة بريدة بالمملكة العربية السعودية مساء الأحد، 13 سبتمبر 2026، حفلًا بهيجًا بمناسبة كرنفال تمور بريدة، شرّفه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة القصيم، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والشخصيات البارزة.

    وألقى معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كلمةً بهذه المناسبة، أبرز فيها المكانة المتميزة التي بلغها الكرنفال، وما حققه من حضور عالمي؛ إذ سُجّل أكبر سوق للتمور في العالم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كما أُدرجت المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات المرتبطة بالنخلة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو.

    وأكد الدكتور المالك أن النخلة ارتبطت بالإنسان منذ أقدم العصور، فكانت رفيقة حياته ومصدر رزقه، وظلّت حاضرةً في ذاكرته ووجدانه. وهي جزء أصيل من هوية المواطن السعودي، وشاهد حيّ على عمق صلته بأرضه وتراثه. وقد توشحت النخلة بشرف الذكر في القرآن الكريم في أكثر من عشرين موضعًا، بما يجلي مكانتها المباركة وقيمتها الحضارية.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن كرنفال تمور بريدة تجاوز مفهوم السوق المعتاد، وأصبح موسمًا تسطع منه شمس الغد، وتعبر فيه تمور القصيم جادّة التصدير إلى الأسواق العالمية، مستندة إلى تراكم الخبرات وجودة المنتج.

    وأضاف أن الإيسيسكو تمد يد المودة بالمؤازرة والتعاون، تدشينًا لمسيرة جديدة من الشراكة الواعدة بين ريادة الأعمال وقطاعات التربية والعلوم والثقافة، انطلاقا من إيمان المنظمة باستحقاق العالم الإسلامي لمكانة متقدمة في ميادين التنمية والابتكار.

    وأعلن معاليه استعداد الإيسيسكو للتعاون في إبراز كرنفال تمور بريدة بوصفه معلمًا تراثيًا واقتصاديًا بارزًا، ودعوة دول العالم الإسلامي إلى المشاركة فيه، بما يفتح آفاقًا أرحب للتبادل الثقافي والتعاون الاقتصادي.

    واختتم الدكتور المالك كلمته بإلقاء قصيدة بعنوان “سلامٌ على نخل القصيم”، حظيت بإعجاب سمو أمير المنطقة والحاضرين.

    وفي ختام الحفل، كرّم صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم معالي الدكتور سالم المالك، تقديرًا لمشاركته وحضوره، ولإسهام الإيسيسكو في دعم المبادرات التي تعزز حضور التراث وتبرز قيمته الحضارية والتنموية.

    في أول لقاء بينهما..د. المالك يبحث مع الأمين العام الجديد للتعاون الإسلامي آفاق الشراكة والتكامل المؤسسي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوم الأحد 13 سبتمبر 2026 بمقر الأمانة العامة للتعاون الإسلامي في جدة بالمملكة العربية السعودية.

    وقدّم الدكتور المالك في مستهل اللقاء التهنئة للسيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه بالإجماع أميناً عاماً للمنظمة خلال أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة مؤخراً بجدة، متمنياً لمعاليه التوفيق والسداد في قيادة مسيرة العمل الإسلامي المشترك.

    وشهد اللقاء مباحثات متعمقة تناولت سُبل تعزيز التكامل والشراكة الاستراتيجية بين الأمانة العامة للمنظمة و”الإيسيسكو”، لإرساء آليات تنفيذية لبرامج ومشاريع مشتركة تلبي أولويات الدول الأعضاء في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    كما ركزت المباحثات على إطلاق مبادرات نوعية لاستثمار الطاقات الشبابية وتأهيل الكوادر المستقبلية، إلى جانب ترسيخ قيم الحوار والتسامح والتعايش الحضاري، بما يعزز الحضور الدولي للمنظومة الإسلامية.

    وفي ختام اللقاء، وجّه المدير العام للإيسيسكو دعوة رسمية للأمين العام لزيارة مقر المنظمة بالعاصمة المغربية الرباط للاطلاع على برامجها والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل التنموي والثقافي المشترك، حيث عبر الأمين العام عن شكره وتقديره لهذه الدعوة الكريمة، مؤكداً حرص الأمانة العامة على تفعيل الشراكة وتكامل الجهود خدمة لشعوب العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز أدوار الرياضة كمحرك للسلام والتنمية والحوار

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، مذكرة تفاهم بهدف بناء شراكة ثنائية لتعزيز الرياضة كمحرك للسلام والتضامن والتماسك الاجتماعي، وتمكين الشباب من خلال الرياضة والعمل التطوعي، وتعزيز مشاركة المرأة وقيادتها في المجال الرياضي، والحوار الثقافي والابتكار والتنمية البشرية المستدامة، بالإضافة إلى إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم من الفئات المستضعفة.

    شهد مراسم توقيع الاتفاقية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة بالمملكة العربية السعودية ورئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، إذ وقعها كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور ناصر المجالي، الأمين العام للاتحاد، وذلك يوم السبت 12 سبتمبر 2026، في مدينة الطائف بالسعودية، على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي.

    وتنص مذكرة التفاهم التي تمتد 5 سنوات على تطوير برامج ومبادرات مشتركة وتنظيم مؤتمرات وفعاليات رياضية دولية بهدف المساهمة في تعزيز الصحة البدنية والنفسية والرفاه الشامل للجميع ودعم مفهوم الدبلوماسية الثقافية من خلال الرياضة، وتطوير البحث والابتكار في مجال “الرياضة من أجل الأثر الاجتماعي”، وتيسير الشراكات وحشد الموارد للمبادرات التي تعود بالنفع على المجتمعات في الدول الأعضاء في الإيسيسكو وخارجها.

    ووفق بنود المذكرة سيتم العمل على إطلاق مبادرات ثنائية لتأهيل نخبة من الرياضيين الشباب ليكونوا سفراء لبلدانهم في مجالي السلام والحوار، وتكريم النماذج الملهمة التي تجسد قيم اللعب النظيف وتسهم في خدمة المجتمع، فضلًا عن مشاركة الاتحاد في تنظيم ماراثون الإيسيسكو السنوي والعمل على توسيع نطاقه في دول العالم الإسلامي، ومشاركة الإيسيسكو بمبادرات ثقافية خلال ألعاب التضامن الإسلامي، بدءًا من الدورة المقبلة التي تستضيفها ولاية سرواك الماليزية عام 2029.

    الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل يبحث مع المدير العام للإيسيسكو تعزيز التعاون لخدمة شباب العالم الإسلامي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة بالمملكة العربية السعودية ورئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» في فندق الإنتركونتيننتال بمدينة الطائف، على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد.

    حضر اللقاء صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، والدكتور ناصر المجالي، الأمين العام للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي.

    وأكد سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل أهمية توطيد التعاون بين الاتحاد والإيسيسكو، بما يسهم في خدمة شباب العالم الإسلامي وتعزيز قيم التضامن والسلام، فيما استعرض الدكتور ناصر المجالي أبرز بنود اتفاقية التعاون التي جرى توقيعها بين الجانبين خلال اجتماع الجمعية العمومية، والفرص التي تتيحها لإطلاق برامج مشتركة ذات أثر ملموس.

    ومن جانبه، استعرض الدكتور سالم المالك مبادرات الإيسيسكو في مجالي الشباب وبناء السلام، مشيرًا إلى الدور الذي تؤديه الرياضة في التقريب بين الشعوب وتعزيز الحوار بين
    الثقافات.

    وتناول اللقاء مقترح إطلاق مبادرة “الرياضة من أجل السلام”، الهادفة إلى تأهيل نخبة من الرياضيين الشباب ليكونوا سفراء لبلدانهم في مجالي السلام والحوار، إلى جانب إنشاء “القرية الثقافية” بوصفها برنامجًا مصاحبًا لألعاب التضامن الإسلامي، بدءًا من الدورة المقبلة التي تستضيفها ولاية سرواك الماليزية عام 2029. وتهدف المبادرة إلى التعريف بتراث الدول المشاركة وإضفاء بُعد حضاري على الألعاب.

    كما شملت المقترحات إطلاق “جائزة الإيسيسكو والاتحاد للأخلاق الرياضية”، لتكريم النماذج الملهمة التي تجسد قيم اللعب النظيف وتسهم في خدمة المجتمع، فضلًا عن مشاركة الاتحاد في تنظيم ماراثون الإيسيسكو السنوي والعمل على توسيع نطاقه في دول العالم الإسلامي.

    وفي ختام اللقاء، أعرب المدير العام للإيسيسكو عن شكره لسمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل على حفاوة الاستقبال ودعمه للتعاون المؤسسي. وأكد سموه استعداد الاتحاد لتعزيز العمل المشترك مع المنظمة، موجّهًا الأمين العام بالتنسيق معها لوضع المبادرات المقترحة موضع التنفيذ ضمن اتفاقية التعاون الثنائي.

    المؤتمر العام الاستثنائي للإيسيسكو في دورته الـ4 يعتمد قرارات وإجراءات عاجلة لضمان استمرارية برامج المنظمة ورسالتها

    الدول الأعضاء أكدت التزامها بسداد مساهماتها المالية في أقرب أجل ممكن دعما للاستدامة المالية للإيسيسكو

    اعتمد المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في ختام دورته الاستثنائية الرابعة، جملة من التقارير والقرارات والإجراءات الهادفة إلى تعزيز الاستدامة المالية للمنظمة، وضمان قدرتها على الوفاء بالتزاماتها ومواصلة تنفيذ برامجها وأنشطتها بكفاءة استجابة لتطلعات دولها الأعضاء، وبما يحفظ استقلالها المالي.

    وشهدت الدورة، التي عُقدت حضوريا بمقر المنظمة بالرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، مشاركة 40 دولة عضوا، بتمثيل وزاري رفيع المستوى، إلى جانب عدد من السفراء والأمناء العامين للجان الوطنية.

    وشملت القرارات المعتمدة المصادقة على تقرير الإدارة العامة بشأن الإجراءات المالية والإدارية العاجلة، وتأييد التدابير المؤقتة الواردة في خطة استدامة عمل المنظمة، وفي مقدمتها تسوية مساهمات الدول الأعضاء ومتأخراتها؛ كما كلف المؤتمر الإدارة العامة للإيسيسكو بتنفيذ قرارات الدورة الاستثنائية ومتابعة تطبيقها.

    وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة من الدول الأعضاء التزامها بسداد مساهماتها المالية ومستحقاتها، كليا أو جزئيا، في أقرب الآجال الممكنة، فيما دعا المؤتمر باقي الدول إلى الوفاء بالتزاماتها وتسوية المتأخرات، بما يدعم استقرار المنظمة ويضمن استمرارية برامجها التنموية والمعرفية.

    وكانت الدورة قد استهلت أعمالها بكلمة للدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة بجمهورية مصر العربية، رئيس الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو، أكد فيها أن المنظمة راكمت رصيدا مؤسسيا ومعرفيا مهما، وأضحت شريكا فاعلا في مجالات التربية والعلوم والثقافة والابتكار، وشدد على أن المؤسسات تقاس بقدرتها على الاستدامة، موضحا أن التحدي المالي لا يتعلق بأرقام مجردة، بل يمتد أثره إلى وصول البرامج والمبادرات إلى الطلاب والباحثين والمبدعين والمؤسسات في الدول الأعضاء.

    من جانبه، أكد السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أن خطة استدامة عمل الإيسيسكو تمثل التزاما سياسيا وتوجها حاسما من الدول الأعضاء لصون مستقبل رسالتها الحضارية، موضحا أن استمرار مشروعات المنظمة في مجالات اختصاصها يجسد مسؤولية جماعية تجاه شعوب العالم الإسلامي.

    بدوره، أوضح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الظروف الاستثنائية التي تواجهها المؤسسات والمنظمات الدولية انعكست تداعياتها على عمل المنظمة، ما يجعل الإسراع بتنفيذ الإجراءات المعتمدة ضرورة ملحة لضمان استمرارية أدائها، مؤكدا حرص الإيسيسكو على مواصلة رسالتها دون انقطاع، من خلال ترسيخ نهج الجودة، وتوسيع شبكة شراكاتها.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن المنظمة تعمل على تنويع مصادر تمويلها، ومن بينها مشروع “الوقف التنموي”، ليشكل ذراعا مالية مستدامة تدعم برامجها ومبادراتها وتعزز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات دولها الأعضاء، مشددا على أن انتظام الدول الأعضاء في سداد مساهماتها يظل ركيزة أساسية للاستدامة المالية.

    وفي كلمته، جدد السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، دعم المغرب الكامل للإيسيسكو، ومساندته لمواصلة رسالتها وتنفيذ برامجها ومشروعاتها.

    واختتمت الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام للإيسيسكو، بكلمة للدكتور قنصوة، أكد فيها أن قوة المنظمة تكمن في تماسك دولها الأعضاء حولها، وفي قدرتها على تحويل المسؤولية المشتركة إلى قرارات واقعية تحفظ استقرارها وتدعم رسالتها، مشيرا إلى أن ما تم الاتفاق عليه سيمثل خطوة مهمة نحو تعزيز استدامة الإيسيسكو، وترسيخ قدرتها على مواصلة دورها التنموي والمعرفي والحضاري في خدمة دول العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو والمؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف تبحثان آفاق التعاون في التربية والثقافة والحوار

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور معن بن سليمان الحافظ، المشرف العام على المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف وممثل رابطة العالم الإسلامي لدى الأمم المتحدة في جنيف، لبحث آفاق التعاون بين الجانبين وسبل بناء شراكة مؤسسية تخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    واستعرض اللقاء الذي جرى يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، مجالات التعاون المقترحة، ولا سيما في التربية والثقافة والحوار الحضاري وبناء السلام، إلى جانب تبادل الخبرات والمشاركة في الندوات والمنتديات والبرامج، وإطلاق مبادرات مشتركة تعزز التعايش والتفاهم وتستجيب للتحديات الراهنة.

    وأكد الدكتور المالك استعداد الإيسيسكو لدعم المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف بخبراتها وإمكاناتها، وإتاحة الاستفادة من خبراء المنظمة وكفاءاتها، فضلًا عن تبادل التجارب والممارسات الناجحة بما يسهم في توسيع أثر البرامج والمبادرات المشتركة.

    وأشار إلى أن مكانة جنيف بوصفها مركزًا للمنظمات والمؤسسات الدولية تتيح فرصًا واعدة لتطوير مبادرات نوعية ذات بعد دولي، وتعزيز حضور قيم الحوار والسلام.

    من جانبه، استعرض الدكتور معن الحافظ رؤية المؤسسة ورسالتها وأهدافها، وبرامجها ومشاريعها الحالية وتطلعاتها المستقبلية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من خبرة الإيسيسكو ومكانتها في مجالات التربية والثقافة والحوار لتطوير برامج المؤسسة وتوسيع نطاق أثرها.

    واتفق الجانبان على أهمية وضع التعاون في إطار مؤسسي مستدام، وتحديد المجالات والبرامج ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم رسالتهما المشتركة ويعزز فاعلية مبادراتهما.

    وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور معن الحافظ عن تقديره لجهود الإيسيسكو ومبادراتها في خدمة دولها الأعضاء، وإسهاماتها في تعزيز الحوار الحضاري وترسيخ ثقافة السلام والانفتاح والتواصل بين الشعوب والثقافات.

    ملتقى شباب المعرفة يختتم أعماله بالإيسيسكو بحضور شبابي غير مسبوق

    اختُتمت يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، الذي جرى تنظيمه بالشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”، بمشاركة أكثر من 3500 شاب وشابة حضوريا وعبر تقنية التوأمة الرقمية في كل من القاهرة والشارقة وباكو وقازان، بالتوازي مع مشاركة سفراء وخبراء ومختصين في الإعلام والثقافة والتربية والتنمية المستدامة.

    وشهد الملتقى خمس جلسات نقاشية تناولت قضايا الصحة والأمن البيولوجي، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية، والسمعة والاتصال، والمناخ والبيئة، والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. وركزت المناقشات على تمكين الشباب من أدوات فهم الأزمات والاستعداد لها، وتعزيز إسهامهم في ابتكار حلول تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهم وتدعم مسارات التنمية المستدامة.

    كما شهد تنظيم جلسة بعنوان “استوديو المعرفة”، بمشاركة مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو مغاربة، استعرضوا خلالها سبل توظيف السينما والألعاب والموسيقى ووسائل التواصل الاجتماعي في التوعية بالأزمات وتعزيز الاستعداد لمواجهتها.

    وتضمن البيان الختامي للملتقى، الذي ألقته الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو، والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي وإدارة التحول الرقمي، الدعوة إلى استمرار شبكة التوأمة الرقمية في ربط الشباب والخبراء، وقياس نجاح الملتقى بما يتحقق من مبادرات على أرض الواقع.

    وأكد البيان ضرورة إشراك الشباب في مختلف مراحل إدارة الأزمات، وضمان وصول عادل للشابات والشبان إلى المعرفة والتكنولوجيا، وترسيخ التحقق من المعلومات قبل تداولها، كما حث المشاركين على مغادرة الملتقى بتحديات محددة وشراكات وخطوات عملية، وشدد على أن المعرفة والاستعداد والعمل المشترك تعزز القدرة على مواجهة الأزمات.

    واختُتم الملتقى بتوزيع ثلاثة أجهزة حاسوب لوحي “آيباد” على ثلاثة مشاركين، ومنح سبعة فائزين فرصاً تدريبية ومهنية تتيح الوصول إلى أكثر من 13 ألف مسار تعليمي عن بُعد، كما قدمت الإيسيسكو جهازَي “آيباد” إضافيين لفائزين من الأشخاص ذوي الإعاقة، دعما لإدماجهم الرقمي وتيسير استفادتهم من فرص التعلم والمعرفة.

    بمشاركة نحو 3 آلاف شاب وشابة.. انطلاق ملتقى شباب المعرفة بمقر الإيسيسكو

    انطلقت يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، التي تنظم بشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”، بمشاركة نحو ثلاثة آلاف شاب وشابة، في كل من الرباط والشارقة والقاهرة وقازان عبر تقنية التوأمة الرقمية.

    وتتميز هذه النسخة التي تستمر على مدى يومين بتوظيف تقنية التوأمة الرقمية، للمرة الأولى على مستوى العالم الإسلامي، انطلاقاً من المغرب بوصفه المقر الرئيسي المستضيف، وربط جلسات الملتقى وورشاته بمراكز في الإمارات ومصر وأذربيجان وجمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، بما يتيح التفاعل اللحظي بين المشاركين.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الشباب يواجهون تحولات متسارعة تعيد تشكيل الوظائف وتوسع الفجوة بين من يمتلك أدوات المستقبل ومن ينتظرها. وأوضح أن قدرة المجتمعات على التقدم ترتبط باستخلاص الدروس من الأزمات، ومعالجة مواطن الضعف التي تكشفها.

    وشدد الدكتور المالك على أن الانتقال إلى الاستدامة يبدأ بفهم دقيق للواقع وقرارات تنقل الأفكار إلى التنفيذ، مؤكداً أن الإيسيسكو تعد شباب دولها الأعضاء شركاء أصيلين في بناء المستقبل، وأن الملتقى يستهدف تحويل معارفهم إلى قدرات عملية، وأفكارهم إلى شراكات ومبادرات قابلة للتنفيذ.

    من جانبه، أوضح السيد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن الأزمات العالمية المتشابكة تستدعي أفكارا جديدة وشراكات أكثر فاعلية، وحلولا تستند إلى المعرفة والابتكار.

    وأكد أن الملتقى يسعى إلى الانتقال من النقاش إلى خطط ومبادرات قابلة للتنفيذ والقياس، مشيراً إلى أن قيمته الحقيقية تكمن في الأفكار والشراكات التي يقودها الشباب، بوصفهم شركاء في صناعة الحلول وقادة للمستقبل.

    وفي كلمة ألقاها بالنيابة عنها السيد عادل غمارت، الكاتب العام للوزارة، أكدت السيدة نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمغرب، أن مواجهة تحديات الشباب تبدأ بالوقاية من الأزمات، وإتاحة مسارات واضحة للتمكين الاجتماعي والاقتصادي.

    بدورها، أوضحت السيدة ليلى ريناتوفنا فازلييفا، نائبة رئيس وزراء جمهورية تتارستان، أن القيم المشتركة تعزز قدرة الأفراد والدول على الصمود، وترسخ الثقة والاحترام المتبادل والتنمية المستدامة، فيما أشارت السيدة إيلاريا كارنيفالي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، إلى أن الشباب لا يكتفون بالسعي إلى مواجهة عدم اليقين، بل يتطلعون إلى تشكيل المنظومات التي سترسم مستقبلهم.

    وتضمن برنامج اليوم الأول تنظيم ثلاث جلسات رئيسية، هي “من مواجهة الأزمات إلى بناء الاستدامة”، و”أصوات شبابية: من الطموح إلى النجاح”، و”مسارك المهني في عالم متغير”، بمشاركة وزراء سابقين وسفراء وخبراء وشباب، ناقشوا سبل التعامل مع الأزمات وتحويلها إلى فرص للتنمية، كما شهد اليوم الأول تنظيم فعاليات شبابية وتقديم عروض فولكلورية ومسرحية حظيت بتفاعل المشاركين.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وجامعة حمد بن خليفة القطرية في مجالات التعليم والذكاء الاصطناعي واللغة العربية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور أحمد مجاهد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة القطرية، والوفد المرافق له، يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 بمقر الإيسيسكو بالرباط، لبحث آفاق التعاون المشترك بين الإيسيسكو والجامعة التي تحظى بعضوية مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مجالات بناء قدرات الشباب وتطوير التعليم وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتعزيز حضور اللغة العربية عالميا.

    وخلال اللقاء، أشاد الدكتور المالك بالشراكة الوثيقة التي تجمع الإيسيسكو بدولة قطر ومؤسساتها وهيئاتها المختلفة، التي أثمرت تطوير وتنفيذ عدد من المبادرات والبرامج الريادية، وفي مقدمتها مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي في تشاد، الذي يعمل على النهوض باللغة العربية.

    وأثنى المدير العام للإيسيسكو على إسهامات مؤسسة قطر مشيرا إلى أنها أصبحت، تحت القيادة الرشيدة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس الإدارة، من المؤسسات الدولية التي يفخر بها العالم الإسلامي لأدوارها الريادية في مجالات التعليم والبحوث والابتكار وتنمية المجتمعات وتطوير رأس المال البشري.

    وأبرز الدكتور المالك استثمار المنظمة، ضمن رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية، في بناء القدرات النسائية عبر تطوير مهارات النساء وتعليم الفتيات فضلا عن حرصها على استقطاب الكفاءات النسائية لتقلد المراكز القيادية بالمنظمة، مستعرضا جهود الإيسيسكو في تعزيز الفكر الاستشرافي والبحث العلمي والتعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية.

    وأكد الدكتور المالك الأهمية القصوى التي توليها الإيسيسكو لحماية التراث من خلال تسجيل العناصر الثقافية والمواقع التاريخية على قوائمها للتراث في العالم الإسلامي، ومساعدة دولها الأعضاء على تسجيل مواقعها الأثرية على قوائم التراث العالمية.

    ومن جانبه، أثنى الدكتور حسنه على النقلة النوعية التي شهدتها الإيسيسكو خلال الأعوام الأخيرة، مؤكدا أن اللقاء اليوم جاء بتوجيه من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، ويأتي في إطار حرص جامعة حمد بن خليفة على التعاون مع الإيسيسكو خاصة في مجالات تطوير برنامج لتعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي لتتماشى مع القيم والثقافة العربية والإسلامية، فضلا عن بناء قدرات الشباب.

    وأكد رئيس جامعة حمد بن خليفة أن عزوف المجتمعات العربية والإسلامية عن المحتوى العربي يستوجب التطوير والتنفيذ المشترك لأنشطة ومشاريع من أجل تشجيع الكتابة والنشر والقراءة باللغة العربية وإنشاء بنوك معرفة محلية.

    وعقب اللقاء، عقد وفد الجامعة اجتماعات منفصلة مع عدد من رؤساء القطاعات والإدارات والمراكز، حيث تم استعراض مبادرات وأنشطة الإيسيسكو، كما تم بحث مجموعة من البرامج المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

    ضم وفد جامعة حمد بن خليفة، السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي، والشيخة نوف آل ثاني، نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي للمبادرات الاستراتيجية والشراكات، والدكتور محمد غالي، مدير مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاقي، والسيد يوسف الخليفي مدير مكتب رئيس التعليم ما قبل الجامعي، والسيدة ليليت اوهانبسبان، مسؤولة مشاريع بمكتب رئيس جامعة حمد بن خليفة.

    المدير العام للإيسيسكو يهنئ الدول الأعضاء على إدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي

    هنأ الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدول الأعضاء في المنظمة بمناسبة إدراج تسعة مواقع جديدة ذات قيمة عالمية استثنائية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وذلك خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي، التي عُقدت في مدينة بوسان بجمهورية كوريا واختتمت أعمالها يوم الأربعاء 29 يوليو 2026.

    وتقدم الدكتور المالك بخالص التهنئة إلى جمهورية القمر المتحدة بمناسبة إدراج أول موقع لها على قائمة التراث العالمي، وإلى المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة إدراج أول موقعين طبيعيين لهما على القائمة، مؤكدا أن الأمر يعكس ما تزخر به دول العالم الإسلامي من تراث ثقافي وطبيعي غني، ويشير إلى التزام الدول الأعضاء في الإيسيسكو بحماية التراث وصونه للأجيال القادمة.

    ورحب المدير العام للإيسيسكو بإدراج أربعة مواقع تراث عالمي من الدول الأعضاء في المنظمة على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، إلا أنه أعرب عن قلقه إزاء التهديدات المتزايدة التي تواجه التراث الثقافي والطبيعي على مستوى العالم، ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الدعم الفني والمالي اللازم للدول الأعضاء، مؤكداً أهمية إعداد خارطة طريق واضحة لإزالة هذه المواقع مستقبلا من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

    وجدد الدكتور المالك التزام الإيسيسكو بمواصلة دعم دولها الأعضاء من خلال تقديم المساعدة الفنية، وتنفيذ برامج بناء القدرات، وتعزيز تبادل المعارف، وإقامة الشراكات الاستراتيجية الرامية إلى تثمين وحفظ وإدارة مواقع التراث العالمي.

    وتمكّنت الدول الأعضاء في الإيسيسكو من إدراج تسعة مواقع ثقافية وموقعين طبيعيين، والمواقع الثقافية هي:

    • المدن القديمة في جمهورية القمر المتحدة.

    • قلعة آلموت والتحصينات المرتبطة بها – الجمهورية الإسلامية الايرانية.

    • قلاع جبل عامل – الجمهورية اللبنانية.

    • المساجد الصخرية والمواقع المقدسة المرتبطة بها في مانغيستاو –جمهورية كازاخستان.

    • موقع سبسطيه الأثري – دولة فلسطين.
    • عمارة الحداثة في طشقند: الحداثة والتقاليد في آسيا الوسطى – جمهورية أوزبكستان.
    • قرية سيدي بوسعيد – الجمهورية التونسية.

    المواقع الطبيعية:

    • محمية العقبة البحرية – المملكة الأردنية الهاشمية.

    • وادي الوريعة – الإمارات العربية المتحدة.

    المواقع الجديدة المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر:

    • مدينة صور وقلاع جبل عامل – الجمهورية اللبنانية.

    • موقع سبسطية الأثري – دولة فلسطين.

    • المدينة التاريخية الداخلية لباراماريبو – جمهورية سورينام