Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو والصين تبحثان تعزيز التعاون لدعم التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي وبكين

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة سون هاي يان، نائبة وزير دائرة العلاقات الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة وجمهورية الصين الشعبية، وذلك يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بالعاصمة بكين.

    واستعرض الدكتور المالك خلال اللقاء، الذي حضره عدد من مستشاري دائرة العلاقات الخارجية للحزب، اهتمامات الإيسيسكو ببناء شراكة متميزة مع الصين في ظل ما تشترك فيه حضارة العالم الإسلامي والحضارة الصينية من قيم ثقافية وحضارية، مؤكدا أهمية تعزيز هذه العلاقة المتميزة من خلال الاستثمار في الشباب، خاصة وأن شباب العالم الإسلامي ينظرون إلى الصين وحضارتها باحترام وتقدير كبيرين.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن انضمام الصين إلى المنظمة بصفة عضو مراقب من شأنه تطوير العلاقات الثقافية والعلمية والتربوية والاجتماعية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المنظمة تعمل على توثيق العلاقة مع بكين من خلال انخراطها في عدد من المبادرات التي أطلقها فخامة الرئيس شي جين بينغ، خاصة مبادرة “الحضارة العالمية”، باعتبارها نقلة نوعية في مسار العمل الإنساني المشترك.

    من جانبها، هنأت السيدة سون هاي يان الدكتور المالك بمناسبة حصوله على منصب أستاذ كرسي “ووتونغ” بجامعة بكين للغات والثقافة، تقديرا لإسهاماته المتفردة في تعزيز التعاون الدولي ومد جسور التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي والصين.

    وأثنت على العلاقة المتينة بين الإيسيسكو وجامعة بكين للغات والثقافة، مؤكدة أهمية الاستمرار في دعم التعاون المشترك مستقبلا، وقدمت دعوة لاستضافة 20 من منتسبي الإيسيسكو لزيارة الصين والتعرف على ثقافتها وتراثها الحضاري العميق، كما وجهت دعوة للإيسيسكو لحضور الاجتماع المزمع عقده بين جامعة الدول العربية والحكومة الصينية في المملكة المغربية نهاية العام الجاري.

    وفي ختام اللقاء، شددت السيدة سون هاي يان على أن الصين تولي اهتماما بالغا بالإيسيسكو وأدوارها في مجالات التربية والعلوم والثقافة، فيما أكد الجانبان حرصهما المتبادل على المضي قدما في تطوير هذه الشراكة والدفع بها نحو آفاق أرحب.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    جامعه بكين تمنح د. سالم المالك أستاذية كرسي “ووتونج” أعلى مناصبها الأكاديمية

    منحت جامعة بكين للغات والثقافة في جمهورية الصين الشعبية الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، منصب أستاذ كرسي “ووتونغ”، وهو أعلى منصب أكاديمي بالجامعة، وذلك تقديرًا لمكانة الدكتور المالك العلمية ومسيرته القيادية المتميزة، ولإسهاماته في تعزيز التعاون الدولي ومدّ جسور التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي والصين.

    ويحمل منصب “أستاذ ووتونغ” رمزية كبيرة لدى جامعة بكين للغات والثقافة، ويُعد أرفع المناصب التي تمنحها الجامعة لصفوة العلماء والأدباء والقيادات الدولية البارزة، تقديرًا لمنجزاتهم العلمية والفكرية، ولأدوارهم المؤثرة في خدمة المعرفة وتعزيز التقارب بين الشعوب والمؤسسات. وقد منحت الجامعة هذا المنصب لستة من العلماء فقط منذ إنشائها.

    ويأتي منح هذا المنصب للدكتور المالك اعترافًا بمكانته العلمية، وتقديرًا لما أظهره من قدرة قيادية متميزة في إدارة منظمة دولية كبرى، وقيادة مسيرة تحولها المؤسسي، وتوسيع حضورها على الساحة العالمية. وقد أسهمت رؤيته في الارتقاء بالإيسيسكو، حتى غدت منارة حضارية للعلم والمعرفة، ومنصة دولية تخدم دول العالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    كما يعكس التكريم ما حققته الإيسيسكو، تحت قيادته، من تطور نوعي في برامجها ومبادراتها وشراكاتها الدولية، وما رسخته من حضور مؤثر لدى الدول والمؤسسات الأكاديمية العالمية، حتى أصبحت صوتًا حضاريًا للعالم الإسلامي، وجسرًا للتواصل وتبادل الخبرات بين ثقافاته ومختلف شعوب العالم.

    وتُعد جامعة بكين للغات والثقافة، التي تأسست عام 1962، من أعرق الجامعات الصينية وأكبرها تخصصًا في تدريس اللغات ودراسة الثقافات، كما تتمتع بمكانة أكاديمية دولية مرموقة، وحضور واسع في مجال تعليم اللغة الصينية للطلاب من مختلف دول العالم.

    وقد أسهمت الجامعة، منذ تأسيسها، في تأهيل نحو 300 ألف طالب دولي، من بينهم ما يقارب 300 سفير، كما أن 11 من السفراء الأجانب المعتمدين حاليًا لدى الصين هم من خريجيها. وتضم قائمة خريجيها عددًا من رؤساء الدول وكبار المسؤولين، وفي مقدمتهم فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، وفخامة الدكتور مولاتو تيشومي، رئيس جمهورية إثيوبيا الأسبق، إلى جانب السيد كريم ماسيموف، رئيس وزراء كازاخستان الأسبق.

    ويؤكد منح هذا المنصب للدكتور المالك نجاح الإيسيسكو في توسيع شبكة شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات العلمية المرموقة، وترسيخ دورها في دعم التعاون الحضاري، وتعزيز حضور العالم الإسلامي في ميادين التربية والعلوم والثقافة.

    بحضور المدير العام للإيسيسكو..الرئيس الروسي يؤكد دور الثقافة في بناء جسور التواصل والحوار خلال منتدى سانت بطرسبرغ الدولي للثقافات

    بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ألقى فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، كلمة خلال الجلسة الرئيسية للدورة الثانية عشرة لمنتدى سانت بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة، أكد خلالها على دور الثقافة في بناء جسور التواصل والحوار بين الشعوب وتجاوز التحديات السياسية والاقتصادية.

    وفي كلمته التي ألقاها يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، وشهدت حضور عدد من كبار المسؤولين والوزراء ورؤساء المنظمات الدولية، أبرز فخامة الرئيس بوتين التنوع الثقافي واللغوي لروسيا على مر التاريخ باعتبارها ساحة تبادل حضاري، مؤكدا أن وحدة الشعوب مبنية على تماسك المجتمعات بتفردها، وأن القيم المشتركة تكمن في احترام الكرامة والذاكرة التاريخية والإبداع والعمل البناء وتنوع الرؤى.

    وأشار فخامة الرئيس بوتين إلى المكانة الدولية لروسيا في مجال التعليم الأكاديمي والثقافي، مستعرضا جهود بلاده لدمج التعليم الكلاسيكي مع التقنيات الحديثة.

    وجدير بالذكر أن منتدى سانت بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة الذي ينظم هذا العام تحت شعار “الثقافات المتحدة.. القيم المشتركة”، بمشاركة ممثلين عن 70 دولة، يسعى إلى توفير منصة للحوار وتعزيز التنوع الثقافي والحفاظ على التراث والتعاون في مجالات الثقافة والفنون، ومناقشة قضايا المشهد الثقافي المعاصر بين مختلف البلدان والجنسيات والتخصصات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر والمعارف حول سبل تحقيق التوازن بين الهوية الثقافية والتقنيات الحديثة وتعزيز السيادة الثقافية في ظل تحديات العصر وتطوير المناهج التعليمية في المجالات الإبداعية.

    الإيسيسكو تعقد حوارا دوليا حول استشراف المستقبل والإنصاف بين الأجيال

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع مختبر السياسات التابع لمركز البحوث المشترك بالمفوضية الأوروبية، يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، حواراً دولياً عبر الاتصال المرئي بعنوان “استشراف المستقبل من خلال الإنصاف بين الأجيال”، لبحث سبل مراعاة مصالح الأجيال المقبلة في السياسات والقرارات الراهنة، وذلك في إطار أنشطة كرسي الأمير محمد بن فهد–الإيسيسكو للقيادة الإنسانية بين الأجيال وبناء مجتمعات المستقبل.

    وافتتح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، اللقاء بكلمة مسجلة، أكد فيها ضرورة ترسيخ الإنصاف بين الأجيال في العمل المؤسسي، مشيرا إلى أن القرارات المتخذة اليوم بشأن التعليم والمياه والطاقة والذكاء الاصطناعي ستحدد خيارات أجيال لم تشارك بعد في صنع تلك القرارات.

    واستعرض الدكتور المالك جهود المنظمة في هذا المجال، ومنها تدريب أكثر من 5000 شخص في مجال الاستشراف، وإطلاق ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي، ودعم مبادرات يقودها الشباب، مؤكداً أهمية أن تتيح قرارات الحاضر خيارات أوسع للأجيال المقبلة.

    وشهد افتتاح اللقاء أيضا تقديم كلمتين للسيدة يوليتا بوتكيفيتشيني، مديرة الابتكار في العلوم وصنع السياسات بمركز البحوث المشترك، والدكتورة غدير كيال، نائبة الرئيس المساعدة للشؤون الأكاديمية بجامعة الأمير محمد بن فهد.

    وخلال الجلسة العامة الأولى، التي أدارتها الدكتورة رباب عبد الرحمن من جامعة الأمير محمد بن فهد، عرض الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، رؤية الإيسيسكو للاستشراف، محذراً من التخطيط على أساس سيناريو مستقبلي واحد، ودراسة التحولات بمعزل عن بعضها، والخلط بين الأداء الآني والنجاح المستدام، وإعداد تحليلات لا تتبعها إجراءات عملية.

    واقترح الدكتور الهمامي مسارا عمليا للتعاون مع مركز البحوث المشترك، يقوم على اختبار قرار فعلي في ضوء سيناريوهات مستقبلية متعددة، وتقييم توزيع منافعه ومخاطره بين الأجيال على المديين القريب والبعيد، مع تحديد المسؤولين عن تنفيذه وموعد مراجعته، بما يضمن مراعاة الإنصاف بين الأجيال في صنع القرار.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي نائب وزير الخارجية التركي في نيويورك

    على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد موسى كولاكلي كايا، نائب وزير خارجية الجمهورية التركية، وذلك يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، في البيت التركي بمدينة نيويورك.

    وتناول اللقاء آفاق تطوير التعاون بين الإيسيسكو والجمهورية التركية في مجالات التربية والعلوم والثقافة، إضافة إلى بحث إمكانية انضمام تركيا إلى عضوية المنظمة.

    وأكد الدكتور المالك أن انضمام الجمهورية التركية إلى الإيسيسكو سيمثل إضافة نوعية للمنظمة، بالنظر إلى مكانتها المؤثرة وحضورها البارز في العالم الإسلامي، وما تمتلكه من إرث حضاري عريق وتجربة متقدمة في التعليم والبحث العلمي، فضلًا عن رصيدها الثقافي الممتد في أعماق التاريخ.

    من جانبه، أكد سعادة السيد موسى كولاكلي كايا أهمية تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والمؤسسات التركية، وفي مقدمتها مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا)، والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، مع العمل على تنظيم مؤتمرات وندوات مشتركة وتنفيذ مبادرات تخدم الأولويات المشتركة.

    وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى بناء شراكة مؤسسية فاعلة، تسهم في تحقيق أهداف الإيسيسكو وخدمة دول العالم الإسلامي وشعوبه.

    خلال الجمعية العامة العالمية بموسكو..د. المالك يؤكد أهمية التعاون الدولي في بناء مستقبل يعمه السلام والتماسك والابتكار


    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أهمية التعاون وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات ومؤسسات المجتمع الدولي من أجل بناء مستقبل يعمه السلام والتماسك الاجتماعي والابتكار ويضع الإنسان في صلب اهتماماته، مشيرا إلى أن المستقبل الذي تسعى البشرية لبنائه يجب أن يقوم على قيم مشتركة تتجاوز الاختلاف بين الحضارات والمجتمعات، لبناء عالم أفضل للأجيال القادمة.

    وجاء ذلك خلال كلمة مسجلة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة العالمية الثانية التي عقدت على مدى يومي 18 و19 سبتمبر 2026 في موسكو بروسيا الاتحادية، تحت شعار “عالم جديد: قيم توحدنا”، بمشاركة أكثر من 5 آلاف متحدث يمثلون 154 دولة، بالإضافة إلى مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء وعلماء وشخصيات ثقافية وشبابية.

    وأوضح الدكتور المالك أن المجتمعات تشهد تحولات متسارعة في مجالي التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، مبرزا أن التربية والعلوم والثقافة، باعتبارها ركائز التنمية البشرية، فالتربية تتيح للأفراد القدرة على فهم العالم، والعلوم تمكنهم من تغييره، بينما توفر الثقافة الحكمة لتوظيف التغيير في خدمة الإنسانية.

    واستعرض الدكتور المالك جهود الإيسيسكو في مجال بناء قدرات الشباب، وفي مقدمتها “ملتقى شباب المعرفة” الذي عقد للمرة الثانية في الرباط، بمقر المنظمة نتاج شراكة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مشددا على مسؤولية المؤسسات في تزويد الشباب بالمعرفة والثقة والمنصات اللازمة لتعزيز مهارات القيادة المسؤولة لإيجاد حلول للتحديات.

    ودعا المدير العام للإيسيسكو إلى جيل جديد من الشراكات التي تتجاوز الحدود والقيود المؤسسية، من خلال نهج استشرافي قادر على الاستعداد والاستجابة لتغييرات المستقبل، والمساهمة في بنائه، واختتم الدكتور المالك كلمته بتثمين دور الجمعية العامة العالمية الثانية في تعزيز التبادل المعرفي والفكري بين الأفراد والمؤسسات.

    وضمن أعمال الجمعية، شارك السيد وقاص أفريدي، الخبير في قطاع التربية بالإيسيسكو في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان “المنظمات الدولية: شراكات فعالة في مجالي التربية والعلوم”، حيث استعرض جهود المنظمة في مجال التربية، وفي مقدمتها “اللوحة العالمية لمتابعة التقدم في التعليم الأخضر”، التي أطلقتها الإيسيسكو بالشراكة مع اليونسكو، و”مكتبة الإيسيسكو الرقمية”، فضلاً عن “تطوير أول أداة لتقييم المعايير وتحديد الممارسات الفضلى لفائدة المعلمين ومديري المدارس في العالم الإسلامي” بالشراكة مع منظمة البكالوريا الدولية.

    في حفل بهيج.. أمير منطقة القصيم يكرم المدير العام للإيسيسكو

    شهدت مدينة بريدة بالمملكة العربية السعودية مساء الأحد، 13 سبتمبر 2026، حفلًا بهيجًا بمناسبة كرنفال تمور بريدة، شرّفه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة القصيم، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والشخصيات البارزة.

    وألقى معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كلمةً بهذه المناسبة، أبرز فيها المكانة المتميزة التي بلغها الكرنفال، وما حققه من حضور عالمي؛ إذ سُجّل أكبر سوق للتمور في العالم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كما أُدرجت المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات المرتبطة بالنخلة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو.

    وأكد الدكتور المالك أن النخلة ارتبطت بالإنسان منذ أقدم العصور، فكانت رفيقة حياته ومصدر رزقه، وظلّت حاضرةً في ذاكرته ووجدانه. وهي جزء أصيل من هوية المواطن السعودي، وشاهد حيّ على عمق صلته بأرضه وتراثه. وقد توشحت النخلة بشرف الذكر في القرآن الكريم في أكثر من عشرين موضعًا، بما يجلي مكانتها المباركة وقيمتها الحضارية.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن كرنفال تمور بريدة تجاوز مفهوم السوق المعتاد، وأصبح موسمًا تسطع منه شمس الغد، وتعبر فيه تمور القصيم جادّة التصدير إلى الأسواق العالمية، مستندة إلى تراكم الخبرات وجودة المنتج.

    وأضاف أن الإيسيسكو تمد يد المودة بالمؤازرة والتعاون، تدشينًا لمسيرة جديدة من الشراكة الواعدة بين ريادة الأعمال وقطاعات التربية والعلوم والثقافة، انطلاقا من إيمان المنظمة باستحقاق العالم الإسلامي لمكانة متقدمة في ميادين التنمية والابتكار.

    وأعلن معاليه استعداد الإيسيسكو للتعاون في إبراز كرنفال تمور بريدة بوصفه معلمًا تراثيًا واقتصاديًا بارزًا، ودعوة دول العالم الإسلامي إلى المشاركة فيه، بما يفتح آفاقًا أرحب للتبادل الثقافي والتعاون الاقتصادي.

    واختتم الدكتور المالك كلمته بإلقاء قصيدة بعنوان “سلامٌ على نخل القصيم”، حظيت بإعجاب سمو أمير المنطقة والحاضرين.

    وفي ختام الحفل، كرّم صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم معالي الدكتور سالم المالك، تقديرًا لمشاركته وحضوره، ولإسهام الإيسيسكو في دعم المبادرات التي تعزز حضور التراث وتبرز قيمته الحضارية والتنموية.

    في أول لقاء بينهما..د. المالك يبحث مع الأمين العام الجديد للتعاون الإسلامي آفاق الشراكة والتكامل المؤسسي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوم الأحد 13 سبتمبر 2026 بمقر الأمانة العامة للتعاون الإسلامي في جدة بالمملكة العربية السعودية.

    وقدّم الدكتور المالك في مستهل اللقاء التهنئة للسيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه بالإجماع أميناً عاماً للمنظمة خلال أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة مؤخراً بجدة، متمنياً لمعاليه التوفيق والسداد في قيادة مسيرة العمل الإسلامي المشترك.

    وشهد اللقاء مباحثات متعمقة تناولت سُبل تعزيز التكامل والشراكة الاستراتيجية بين الأمانة العامة للمنظمة و”الإيسيسكو”، لإرساء آليات تنفيذية لبرامج ومشاريع مشتركة تلبي أولويات الدول الأعضاء في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    كما ركزت المباحثات على إطلاق مبادرات نوعية لاستثمار الطاقات الشبابية وتأهيل الكوادر المستقبلية، إلى جانب ترسيخ قيم الحوار والتسامح والتعايش الحضاري، بما يعزز الحضور الدولي للمنظومة الإسلامية.

    وفي ختام اللقاء، وجّه المدير العام للإيسيسكو دعوة رسمية للأمين العام لزيارة مقر المنظمة بالعاصمة المغربية الرباط للاطلاع على برامجها والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل التنموي والثقافي المشترك، حيث عبر الأمين العام عن شكره وتقديره لهذه الدعوة الكريمة، مؤكداً حرص الأمانة العامة على تفعيل الشراكة وتكامل الجهود خدمة لشعوب العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز أدوار الرياضة كمحرك للسلام والتنمية والحوار

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، مذكرة تفاهم بهدف بناء شراكة ثنائية لتعزيز الرياضة كمحرك للسلام والتضامن والتماسك الاجتماعي، وتمكين الشباب من خلال الرياضة والعمل التطوعي، وتعزيز مشاركة المرأة وقيادتها في المجال الرياضي، والحوار الثقافي والابتكار والتنمية البشرية المستدامة، بالإضافة إلى إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم من الفئات المستضعفة.

    شهد مراسم توقيع الاتفاقية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة بالمملكة العربية السعودية ورئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، إذ وقعها كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور ناصر المجالي، الأمين العام للاتحاد، وذلك يوم السبت 12 سبتمبر 2026، في مدينة الطائف بالسعودية، على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي.

    وتنص مذكرة التفاهم التي تمتد 5 سنوات على تطوير برامج ومبادرات مشتركة وتنظيم مؤتمرات وفعاليات رياضية دولية بهدف المساهمة في تعزيز الصحة البدنية والنفسية والرفاه الشامل للجميع ودعم مفهوم الدبلوماسية الثقافية من خلال الرياضة، وتطوير البحث والابتكار في مجال “الرياضة من أجل الأثر الاجتماعي”، وتيسير الشراكات وحشد الموارد للمبادرات التي تعود بالنفع على المجتمعات في الدول الأعضاء في الإيسيسكو وخارجها.

    ووفق بنود المذكرة سيتم العمل على إطلاق مبادرات ثنائية لتأهيل نخبة من الرياضيين الشباب ليكونوا سفراء لبلدانهم في مجالي السلام والحوار، وتكريم النماذج الملهمة التي تجسد قيم اللعب النظيف وتسهم في خدمة المجتمع، فضلًا عن مشاركة الاتحاد في تنظيم ماراثون الإيسيسكو السنوي والعمل على توسيع نطاقه في دول العالم الإسلامي، ومشاركة الإيسيسكو بمبادرات ثقافية خلال ألعاب التضامن الإسلامي، بدءًا من الدورة المقبلة التي تستضيفها ولاية سرواك الماليزية عام 2029.

    الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل يبحث مع المدير العام للإيسيسكو تعزيز التعاون لخدمة شباب العالم الإسلامي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة بالمملكة العربية السعودية ورئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» في فندق الإنتركونتيننتال بمدينة الطائف، على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد.

    حضر اللقاء صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، والدكتور ناصر المجالي، الأمين العام للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي.

    وأكد سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل أهمية توطيد التعاون بين الاتحاد والإيسيسكو، بما يسهم في خدمة شباب العالم الإسلامي وتعزيز قيم التضامن والسلام، فيما استعرض الدكتور ناصر المجالي أبرز بنود اتفاقية التعاون التي جرى توقيعها بين الجانبين خلال اجتماع الجمعية العمومية، والفرص التي تتيحها لإطلاق برامج مشتركة ذات أثر ملموس.

    ومن جانبه، استعرض الدكتور سالم المالك مبادرات الإيسيسكو في مجالي الشباب وبناء السلام، مشيرًا إلى الدور الذي تؤديه الرياضة في التقريب بين الشعوب وتعزيز الحوار بين
    الثقافات.

    وتناول اللقاء مقترح إطلاق مبادرة “الرياضة من أجل السلام”، الهادفة إلى تأهيل نخبة من الرياضيين الشباب ليكونوا سفراء لبلدانهم في مجالي السلام والحوار، إلى جانب إنشاء “القرية الثقافية” بوصفها برنامجًا مصاحبًا لألعاب التضامن الإسلامي، بدءًا من الدورة المقبلة التي تستضيفها ولاية سرواك الماليزية عام 2029. وتهدف المبادرة إلى التعريف بتراث الدول المشاركة وإضفاء بُعد حضاري على الألعاب.

    كما شملت المقترحات إطلاق “جائزة الإيسيسكو والاتحاد للأخلاق الرياضية”، لتكريم النماذج الملهمة التي تجسد قيم اللعب النظيف وتسهم في خدمة المجتمع، فضلًا عن مشاركة الاتحاد في تنظيم ماراثون الإيسيسكو السنوي والعمل على توسيع نطاقه في دول العالم الإسلامي.

    وفي ختام اللقاء، أعرب المدير العام للإيسيسكو عن شكره لسمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل على حفاوة الاستقبال ودعمه للتعاون المؤسسي. وأكد سموه استعداد الاتحاد لتعزيز العمل المشترك مع المنظمة، موجّهًا الأمين العام بالتنسيق معها لوضع المبادرات المقترحة موضع التنفيذ ضمن اتفاقية التعاون الثنائي.