Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تعقد منتدى دوليا حول إسهامات المرأة في القطاع البحري والاقتصاد الأزرق

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 12 مايو 2026 بمقرها في الرباط، بالشراكة مع المنصة الوطنية المغربية لتمكين النساء في القطاع البحري، منتدى بعنوان “الاقتصاد الأزرق يحتاج إليها: الرقمنة والابتكار وقيادة المرأة”، بمشاركة خبراء ومهنيين من دول إفريقية، حضوريا وعن بُعد، وذلك في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة في القطاع البحري الذي يحل في الثامن عشر من مايو كل عام.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمة مسجلة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أن المنتدى يتجاوز مناقشة الفرص الاقتصادية المرتبطة بالبحر ليعكس طموحا أعمق يتمثل في توسيع آفاق المشاركة والقيادة والتقدم الإنساني، وأوضح أن الموانئ كانت عبر التاريخ فضاءات لعبور الحضارات وتبادل الأفكار، وأن التحول الرقمي اليوم يعيد تشكيل الصناعات البحرية، بما يفتح مسارات جديدة للتنمية والتعاون.

    وأضاف الدكتور المالك أن المرأة تثبت حضورها المتزايد في قلب هذه التحولات، منوها بأن إشراكها في مواقع المسؤولية يثري المؤسسات برؤى متجددة ويعزز البعد الإنساني للابتكار، كما أشار إلى أن الاقتصاد الأزرق يحتل مكانة متقدمة ضمن التوجهات الاستراتيجية للإيسيسكو، لا سيما وأن أكثر من 40 من الدول الأعضاء بالمنظمة تُعد دولا ساحلية، بما يتيح إمكانات واسعة للأمن الغذائي والتعاون العلمي والمرونة الاقتصادية.

    ومن جانبها، أكدت السيدة صباح لازرق، مديرة صناعات الصيد البحري بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالمغرب، أن تطوير الاقتصاد الأزرق يمر عبر مواكبة التحول الرقمي وتعزيز الابتكار داخل سلاسل القيمة البحرية، مشددة على أهمية توسيع ولوج النساء إلى فرص التكوين والتمكين المهني وريادة الأعمال في المهن البحرية.

    وعقب ذلك، شهد المنتدى جلسة رفيعة المستوى ضمت متحدثين بارزين من إفريقيا ومن الفاعلين في المنظومة البحرية، حيث تناولت النقاشات قيادة المرأة في الاقتصاد الأزرق من منظورين استراتيجي وعملي، يجمع بين الرؤى والتجارب الميدانية وقصص النجاح.

    وتضمن المنتدى تنظيم ورشة متخصصة “ماستر كلاس” بعنوان “المرأة والرقمنة ومستقبل الموانئ”، قدمتها الدكتورة سارة المهري، باحثة ومؤسسة شركة ناشئة من جامعة كامبريدج، استعرضت خلالها رؤية استشرافية لرقمنة الموانئ بصورة دامجة، مدعّمة بأمثلة تطبيقية تبرز كيف يمكن للابتكار أن يفتح فرصا جديدة أمام رائدات الأعمال.

    الإيسيسكو تهنئ وزارة الثقافة المغربية بمناسبة نجاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للكتاب بالرباط

    يتقدم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بأحرّ التهاني إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية بمناسبة النجاح اللافت الذي حققته الدورة الـ 31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، التي عقدت خلال الفترة من 1 إلى 10 مايو 2026، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالتزامن مع الاحتفاء بالرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026.

    وثمن الدكتور المالك ما ميز هذه الدورة، من مشاركة نوعية وازنة وحضور ثقافي واسع، حيث سجل المعرض مشاركة قياسية بلغت 61 دولة و891 عارضًا، مع عرض أكثر من 130 ألف عنوان وما يزيد عن 3 ملايين نسخة توزعت على مختلف مجالات الإبداع والمعرفة، بما عزز مكانة المعرض كموعد دولي بارز لخدمة القراءة والنشر.

    كما أشاد المدير العام للإيسيسكو بالبرنامج الثقافي الذي عرفته هذه الدورة التي احتفت بإرث الرحالة ابن بطوطة، وشهدت تنظيم أكثر من 204 فعاليات بمشاركة ما يزيد على 720 متدخلاً من مفكرين ومبدعين، ناقشوا قضايا الكتاب والقراءة ومستجدات الصناعات الثقافية والإبداعية.

    وأكد الدكتور المالك أن جناح الإيسيسكو بالمعرض سجل حضورا في هذه الدورة، إذ شهد تنظيم أزيد من 60 نشاطا تحت إشراف قطاع الثقافة بالمنظمة، بمشاركة ثلة من المفكرين والأدباء والشعراء والخبراء بالإيسيسكو، مشيرا إلى حرص المنظمة على مواصلة دعم المبادرات الثقافية الكبرى وتعزيز الشراكات التي تخدم الإشعاع الثقافي في العالم الإسلامي.

    المدير العام للإيسيسكو يكرم د. دواس تيسير تقديرا لجهوده في رئاسة المجلس التنفيذي للمنظمة خلال الدورة السابقة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور دواس تيسير دواس، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك بمناسبة انتهاء فترة رئاسته للمجلس التنفيذي للمنظمة، إذ عبر الدكتور المالك عن بالغ التقدير لما بذله من جهود خلال فترة رئاسته للمجلس، وما قدمه من إسهامات في دعم العمل التربوي والثقافي خدمة لقضايا العالم الإسلامي.

    وخلال اللقاء الذي عقد يوم الخميس 7 مايو 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، أشاد الدكتور المالك بما أبان عنه الدكتور دواس من التزام ومهنية، وبإسهاماته في دعم توجهات المنظمة وبرامجها، كما نوّه بدوره السابق أمينا عاما للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، متمنيا له التوفيق في مهامه الحالية.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن تولي الدكتور دواس مهامه الجديدة داخل منظمة التعاون الإسلامي من شأنه أن يفتح آفاقا أوسع للتنسيق بين المنظمتين، بما يتيح تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات وتطوير العمل التكاملي.

    من جانبه، أعرب الدكتور دواس عن تقديره للإيسيسكو واعتزازه بفترة رئاسته للمجلس التنفيذي، مشيدا بما حققته المنظمة من تطور نوعي على مستوى البرامج والمبادرات والحضور الدولي، كما نقل تهاني وتحيات السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى الدكتور سالم المالك، بمناسبة رفع توصية إلى المؤتمر العام للإيسيسكو بإعادة انتخابه مديرا عاما للمنظمة لولاية ثانية.

    وفي ختام اللقاء، قدّم الدكتور المالك للدكتور دواس درعا تكريميا، تقديرا لجهوده المتميزة خلال فترة رئاسته للمجلس التنفيذي للمنظمة، واعترافا بما أسداه من إسهامات في دعم مسيرة الإيسيسكو وتعزيز حضورها المؤسسي.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، والسيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية.

    الإيسيسكو تعقد ندوة فكرية حول الدبلوماسية الاجتماعية بالمعرض الدولي للكتاب في الرباط

    شهد جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 بالرباط يوم الثلاثاء 6 مايو 2026، تنظيم سلسلة من الأنشطة الثقافية والفكرية، الهادفة إلى ترسيخ الحوار الثقافي، وتعزيز النقاش حول القضايا المجتمعية والفكرية، إلى جانب إبراز دور الثقافة في بناء الجسور بين الشعوب وتوسيع مجالات التفاهم الحضاري.

    وفي هذا السياق، عقدت بالجناح ندوة فكرية حول “الدبلوماسية الاجتماعية”، أدارتها الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، التي أكدت في كلمتها الافتتاحية أن مفهوم الدبلوماسية الاجتماعية يكتسي أهمية متزايدة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من ضرورة تطوير أدوات التواصل والانفتاح على المجتمعات، ولا سيما بين فئة الشباب.

    وشارك في الندوة كل من الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالمنظمة، حيث تناولت المداخلات أبعاد الدبلوماسية الاجتماعية بوصفها آلية جديدة للتأثير الإيجابي وإعادة صياغة العلاقة بين المؤسسات والمجتمعات.

    وفي مستهل مداخلتها، شددت الدكتورة يسرى الجزائري على أن الدبلوماسية الاجتماعية مطالبة اليوم بمراجعة أدواتها وأساليب عملها، معتبرة أن العقد المقبل “لن يرحم” هذا المجال إذا ظل أسير المقاربات التقليدية والنخبوية، ودعت إلى الانفتاح على الجيل الرقمي وإشراكه في المبادرات والبرامج، مؤكدة أن الدبلوماسية لم تعد قادرة على الاستمرار بمعزل عن التحولات الاجتماعية والتكنولوجية التي تعيد تشكيل أنماط التفاعل والتأثير.

    من جانبه، أكد الدكتور محمد زين العابدين أن الثقافة تظل الحامل الأساسي لأي مشروع دبلوماسي اجتماعي ناجح، موضحا أن التحدي لا يكمن فقط في مواجهة التعلق بالثقافات الأجنبية، بل في بناء رؤية ثقافية متجددة تنطلق من الإرث الحضاري للعالم الإسلامي وتعيد تقديمه بلغة معاصرة وجاذبة، مضيفا أن الإيسيسكو راكمت خلال السنوات الأخيرة مبادرات ومؤتمرات ذات صلة، من شأنها أن تؤسس لنتائج إيجابية على المدى البعيد.

    بدوره، أبرز السفير خالد فتح الرحمن أن المجتمع هو أساس الفعل الدبلوماسي والثقافة هي تعبيره الأرفع، مشيرا إلى أن تغيير الصور النمطية تجاه الآخر لا يتم إلا عبر التربية والثقافة والانفتاح المتبادل؛ كما لفت إلى أن من بين التحديات الكبرى التي تواجه الدبلوماسية الاجتماعية استمرار نوع من المركزية الغربية في تشكيل التصورات والمعايير، ما يستدعي بناء مقاربات أكثر توازنا وإنصافا.

    كما عرفت الندوة مداخلة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الذي توقف عند أبعاد الدبلوماسية الاجتماعية ودورها في تعزيز الحضور الثقافي والإنساني للمؤسسات والمنظمات الدولية.

    بقيمة 130 ألف دولار..الإعلان عن الفائزين بجائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان الثقافية

    أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 4 مايو 2026، عن الفائزين بجائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان للتميز الثقافي، التي أطلقتها المنظمة بالشراكة مع مؤسسة حيدر علييف، بقيمة إجمالية 130 ألف دولار أمريكي تقديرا للمبادرات الريادية في صون وإدارة التراث المادي في العالم الإسلامي.

    وخلال حفل إعلان الفائزين، الذي عقد ضمن أعمال المؤتمر الدولي حول إدارة التراث في العالم الإسلامي بمقر المنظمة في الرباط، سلم كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد أنار الأكباروف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان والمدير التنفيذي لمؤسسة حيدر علييف، وصاحبة السمو الملكي اﻷميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البتراء ونائبة رئيسة الإكوموس، الجوائز للفائزين.

    وحاز على المركز الأول، من فئة المشاريع، مشروع “ترميم المحلات التجارية في البلدة القديمة بالخليل” في دولة فلسطين، باعتباره نموذجا تكامليا لصون التراث وتعزيز الاقتصاد المحلي، والذي فاز بجائزة مالية قدرها 100000 دولار أمريكي. وفي فئة الأفراد، توج بالمركز الأول وفاز بجائزة قيمتها 30000 ألف دولار أمريكي السيد أيوب دنون يونس من العراق، عن مسيرته المتفانية في حماية التراث خلال شغله منصب رئيس لمؤسسة تراث الموصل.

    وقبيل تسليم الجوائز أبرز الدكتور ويبر ندورو، مدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، أهداف الجائزة وفي مقدمتها إذكاء الوعي بالأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لجهود حماية التراث والممارسات الفضلى في المجال.

    ومن جانبه، ألقى السيد محمد العبسي، الخبير في مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، الضوء على المشاركة الواسعة في النسخة الأولى من الجائزة والتي تمثلت في أربعة وخمسين ملف ترشيح من اثنتين وعشرين دولة عضوا بالمنظمة.

    انطلاق المؤتمر الدولي حول إدارة التراث في العالم الإسلامي بالتزامن مع مرور 44 عاما على تأسيس الإيسيسكو

    انطلق يوم الإثنين 4 مايو 2026، المؤتمر الدولي حول إدارة التراث في العالم الإسلامي في حالات النزاع وما بعد النزاع، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، برعاية كريمة من السيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف الخيرية بأذربيجان، والذي شهد الإعلان الرسمي عن الفائزين بجائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان للتميز الثقافي.

    واستهلت أعمال الجلسة الافتتاحية من المؤتمر، الذي يعقد بمقر الإيسيسكو في الرباط على مدى يومين، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة السيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف الخيرية، التي ألقاها نيابة عنها السيد أنار الأكباروف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان والمدير التنفيذي للمؤسسة، أكدت فيها أن مشاريع الترميم التي تنفذها المؤسسة تعكس التزام أذربيجان الراسخ بالحوار بين الثقافات وحماية القيم الدولية، معتبرة الشراكة بين المؤسسة والإيسيسكو في صلب رؤية الحفاظ على التراث الثقافي.

    ومن جانبها أبرزت صاحبة السمو الملكي اﻷميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البتراء ونائبة رئيسة الإكوموس، أن حفظ التراث، في جوهره، التزام أخلاقي تجاه الإنسان وتاريخه، إذ إنه قوة فاعلة في قدرة المجتمعات على الصمود والتكيف وبلورة السرديات.

    وفي مستهل كلمته، احتفى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، بمرور 44 عاما على تأسيس المنظمة مستحضرا مسيرة جهود مخلصة تخطط للمستقبل وتقدم إرثا يبقى على مدى الأزمان، مبرزا أن التراث ليس رواية الماضي، بل هو كتاب الحاضر والمستقبل.

    وأكد الدكتور المالك أن في خضم الصراعات يمتد الأثر على التراث باعتباره ذاكرة ممتدة تختزن تاريخ الأمة، وهو تحد تعيشه أكثر من 19 دولة تحت وطأة النزاعات في العالم الإسلامي، مما انعكس على إدراج ما يزيد على 27 موقعا من مواقع التراث العالمي ضمن قائمة الخطر.

    وأشار إلى جهود الإيسيسكو في إحياء التراث للمساهمة في فتح آفاق جديدة للتنمية وترميم النسيج الاجتماعي ودعم الاستقرار، من خلال تنفيذ بعثات ميدانية وإعداد خطة متكاملة لصون وإعادة تأهيل أكثر من 120 موقعا تراثيا في مدينة شوشا ومنطقة كاراباخ بأذربيجان، وتطوير برامج التعافي في الجمهورية العربية السورية وعدد من الدول الأعضاء، مختتما كلمته بإعرابه عن تقديره لفخامة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ولمؤسسة حيدر علييف التي حملت على كاهلها مسؤولية النهوض بالثقافة.

    ومن جانبه، استعرض السيد هاني الحايك، وزير السياحة والآثار بدولة فلسطين، تجربة بلاده في صون التراث، مؤكدا أن الحديث عن التراث الثقافي ليس ترفا، بل هو حديث عن الهوية والذاكرة والوجود، كما اعتبر أن التراث ليس مجرد حجارة أو معالم، بل سجل حي للتاريخ وأداة أساسية للصمود.

    وفي كلمته، أكد السيد شرف احميمد، المدير الإقليمي وممثل اليونسكو لدى الدول المغاربية، أنه عندما تدمر مواقع التراث، وتسلب المجموعات، وتتعطل التقاليد، فإن ما يكون موضع خطر ليس المعالم فقط، بل النسيج الاجتماعي للمجتمعات.

    عقب ذلك، جرى الإعلان عن الفائزين بجائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان للتميز الثقافي، ثم قام المشاركون بجولة في معرض صور فوتوغرافية بعنوان “إعادة التصور: أفضل الممارسات في مجال الاستعادة في أعقاب النزاع”، تلاتها انطلاق الجلسات النقاشية للمؤتمر.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل رئيس مجلس الأئمة الوطني الأسترالي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بفضيلة الشيخ شادي سليمان، رئيس مجلس الأئمة الوطني الأسترالي، وذلك يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، لبحث آفاق التعاون المشترك بين المنظمة والمجلس في مجالات الحوار الحضاري وبناء قدرات الشباب والتنشئة الحضارية.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك أهمية تعاون المنظمات والمؤسسات من داخل وخارج العالم الإسلامي على تعزيز قيم الاحترام والتعايش، مبرزا أدوار القيادات الدينية في التقريب بين المجتمعات باعتبارهم وسطاء حضاريين.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو أبرز مبادرات وبرامج وأنشطة المنظمة في مجالات التربية والعلوم وحماية الثقافة وتراث العالم الإسلامي، إضافة إلى جهودها في تعزيز الحوار الحضاري، مشيرا إلى سياسة الانفتاح التي تنتهجها المنظمة لتبادل الخبرات وتحقيق السلام.

    ومن جانبه أثنى الشيخ سليمان على إسهامات الإيسيسكو في بناء جسور التبادل الثقافي، مؤكدا ضرورة إدماج الشباب المسلم في محيطهم ليكونوا أفرادا منتجين، كما أضاف أن مجلس الأئمة الوطني الأسترالي على أتم استعداد للتعاون مع الإيسيسكو في التعريف بتاريخ وحضارة العالم الإسلامي.

    واتفق الجانبان على وضع إطار عمل مشترك لتنفيذ برامج في مجالات التنشئة الحضارية وتطوير مهارات القيادة لدى الشباب والتعريف بالصورة السمحة للدين الإسلامي.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور نضال أبو زهري، مدير إدارة العمليات الإدارية، والدكتور هاني البلوي، الخبير في مركز الحوار الحضاري.

    انطلاق الندوة الدولية “النشر والأمن” بمقر الإيسيسكو في الرباط

    انطلقت، اليوم الاثنين 27 أبريل 2026 بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال الندوة الدولية “النشر والأمن: دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، التي تعقدها المنظمة بالشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بمشاركة مسؤولين حكوميين ونخبة من الخبراء والمتخصصين، بهدف بحث سبل بناء سياسات نشر مسؤولة تحصّن المجتمعات من خطاب التطرف والكراهية والمعلومات المضللة والأخبار الزائفة.

    وفي الكلمة الافتتاحية للندوة، التي تتواصل على مدى يومين، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة تواصل جهودها في دعم النشر العلمي والثقافي، وتعزيز ثقافة التحقق، وتوسيع الوصول إلى المعرفة الموثوقة، من خلال شراكات علمية تسهم في تطوير السياسات المرتبطة بمجالي النشر والأمن.

    وفي إطار الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب، دعا الدكتور المالك إلى بناء مسار عمل مشترك مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لإطلاق ميثاق أخلاقي للنشر المسؤول، وبرنامج للتثقيف المعرفي موجّه للشباب، ومنصة رقمية للنشر العلمي، بما يفتح آفاقا أوسع لترسيخ جودة النشر وأخلاقياته.

    من جانبه، قال الدكتور السيد خالد بن عبد العزيز الحرفش، أمين المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ووكيل الجامعة للعلاقات الخارجية، إن الندوة تنطلق من وعي عميق بالدور المحوري الذي يضطلع به النشر في بناء مجتمع معرفة عابر للحدود، باعتباره جسرا لتبادل الأفكار ونقل العلوم بين الثقافات، ورافعة لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

    وفي مداخلة خلال الجلسة الافتتاحية، اعتبر الدكتور أحمد البنيان، رئيس مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، أن الأمن الفكري لم يعد شأنا تربويا أو ثقافيا فحسب، بل أصبح قضية متعددة الأبعاد، تتقاطع فيها السياسات، والتقنيات، والتشريعات، والمؤسسات، فيما أكد الأستاذ هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل المغربية، أن العدالة ليست خصما للنشر، بل حارسة للحد الفاصل بين الاستعمال المشروع للكلمة من عدمه.

    بدورها، أوضحت الدكتورة غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، أن الحديث عن الأمن الفكري يتصل أساسا بـ”صناعة الوعي”، وأن الكتاب يشكل خط الدفاع الأول في حماية عقول الشباب من الأفكار المتطرفة والمغلوطة.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية تبادل الدروع التذكارية بين الجهات المنظمة، فيما تتواصل أعمال الندوة عبر 6 جلسات نقاشية وورشة عمل بعنوان “النشر والأمن الفكري” يديرها الدكتور خالد عزب، خبير التراث والعمران الإسلامي من جمهورية مصر العربية.

    الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يزور مكتبة الإيسيسكو – السلطان قابوس بالرباط

    اصطحب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، في جولة بأروقة مكتبة الإيسيسكو – السلطان قابوس بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك يوم الأحد 26 أبريل 2026، على هامش الاحتفالية التي شهدها مقر الإيسيسكو، بمناسبة بلوغ زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية 10 ملايين زائر.

    وجرى خلال الزيارة التي حضرها الأستاذ خالد المالك، رئيس تحرير جريدة الجزيرة السعودية، والسفير سامي بن عبد الله الصالح، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب، تقديم شروحات تفصيلية حول مرافق المكتبة وما تضمه من مجموعات معرفية متخصصة، إلى جانب الخدمات الرقمية المتقدمة التي توفرها، وفي مقدمتها منصة المكتبة الرقمية للإيسيسكو، التي تمثل إحدى أبرز المبادرات الاستراتيجية للمنظمة في مجال إتاحة المعرفة وتعزيز الوصول المفتوح للمحتوى العلمي والثقافي في دول العالم الإسلامي.

    وقدم الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، عرضا حول رؤية المكتبة ورسالتها في دعم البحث العلمي، وتعزيز ثقافة القراءة، وبناء مجتمع المعرفة، حيث تم التأكيد على دورها كمركز إشعاع ثقافي يسهم في مدّ جسور التواصل الحضاري بين الدول الأعضاء.

    وأشاد الدكتور العيسى بالجهود النوعية التي تبذلها الإيسيسكو في تطوير بنيتها المعرفية، مؤكداً أن الاستثمار في المعرفة ونشرها يُعد من الركائز الأساسية لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش.

    الإيسيسكو والمنظمة العربية للتنمية الزراعية توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الزراعة الذكية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة (إيسيسكو) والمنظمة العربية للتنمية الزراعية مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز جهود تحقيق الأمن الغذائي، والتكيف مع تغير المناخ، وتوظيف علوم الفضاء والتكنولوجيا والابتكار في التنمية الزراعية.

    وقع المذكرة يوم الجمعة 24 أبريل 2026 بمقر الإيسيسكو، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور إبراهيم آدم الدخري، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية.

    وقبيل مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك أن تسارع وتيرة التغير المناخي الذي يشهده العالم اليوم يحتم تضافر الجهود وتطوير شراكات استراتيجية للحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية على دول العالم الإسلامي، مبرزا أن هذه المذكرة خطوة نحو تطوير أنشطة ذات أثر ملموس في ترشيد إدارة الموارد المائية والطبيعية.

    وأضاف أن تغير المناخ يشكل تهديدا مستمرا للمواقع والعناصر الثقافية مما يستوجب استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إيجاد حلول مستدامة لحماية التراث والموروث الحضاري.

    ومن جانبه، أشاد الدكتور الدخري بإسهامات الإيسيسكو في مجال حماية البيئة وتطوير الزراعة الذكية، مؤكدا استعداد المنظمة العربية للتنمية لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى من أجل توظيف التقنيات الحديثة في التكيف مع تغير المناخ وترشيد إدارة الموارد الطبيعية في دول العالم الإسلامي.

    وتتضمن بنود مذكرة التفاهم، تنفيذ أنشطة مشتركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتطبيقات علوم الفضاء للتنمية الزراعية، وتحسين الأمن الغذائي، والتكيف مع تغير المناخ، والزراعة الذكية، وإدارة الموارد الطبيعية، وإدارة المياه، وتوظيف تقنيات رصد الأرض والذكاء الاصطناعي، وبناء قدرات العاملين في مجال التنمية الزراعية.

    حضر حفل التوقيع من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، والدكتور عصام كريمي، الخبير بالقطاع، والسيد عمر حامد، خبير في قطاع الشراكات والتعاون الدولي.