Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يهنئ الدول الأعضاء على إدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي

    هنأ الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدول الأعضاء في المنظمة بمناسبة إدراج تسعة مواقع جديدة ذات قيمة عالمية استثنائية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وذلك خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي، التي عُقدت في مدينة بوسان بجمهورية كوريا واختتمت أعمالها يوم الأربعاء 29 يوليو 2026.

    وتقدم الدكتور المالك بخالص التهنئة إلى جمهورية القمر المتحدة بمناسبة إدراج أول موقع لها على قائمة التراث العالمي، وإلى المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة إدراج أول موقعين طبيعيين لهما على القائمة، مؤكدا أن الأمر يعكس ما تزخر به دول العالم الإسلامي من تراث ثقافي وطبيعي غني، ويشير إلى التزام الدول الأعضاء في الإيسيسكو بحماية التراث وصونه للأجيال القادمة.

    ورحب المدير العام للإيسيسكو بإدراج أربعة مواقع تراث عالمي من الدول الأعضاء في المنظمة على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، إلا أنه أعرب عن قلقه إزاء التهديدات المتزايدة التي تواجه التراث الثقافي والطبيعي على مستوى العالم، ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الدعم الفني والمالي اللازم للدول الأعضاء، مؤكداً أهمية إعداد خارطة طريق واضحة لإزالة هذه المواقع مستقبلا من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

    وجدد الدكتور المالك التزام الإيسيسكو بمواصلة دعم دولها الأعضاء من خلال تقديم المساعدة الفنية، وتنفيذ برامج بناء القدرات، وتعزيز تبادل المعارف، وإقامة الشراكات الاستراتيجية الرامية إلى تثمين وحفظ وإدارة مواقع التراث العالمي.

    وتمكّنت الدول الأعضاء في الإيسيسكو من إدراج تسعة مواقع ثقافية وموقعين طبيعيين، والمواقع الثقافية هي:

    • المدن القديمة في جمهورية القمر المتحدة.

    • قلعة آلموت والتحصينات المرتبطة بها – الجمهورية الإسلامية الايرانية.

    • قلاع جبل عامل – الجمهورية اللبنانية.

    • المساجد الصخرية والمواقع المقدسة المرتبطة بها في مانغيستاو –جمهورية كازاخستان.

    • موقع سبسطيه الأثري – دولة فلسطين.
    • عمارة الحداثة في طشقند: الحداثة والتقاليد في آسيا الوسطى – جمهورية أوزبكستان.
    • قرية سيدي بوسعيد – الجمهورية التونسية.

    المواقع الطبيعية:

    • محمية العقبة البحرية – المملكة الأردنية الهاشمية.

    • وادي الوريعة – الإمارات العربية المتحدة.

    المواقع الجديدة المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر:

    • مدينة صور وقلاع جبل عامل – الجمهورية اللبنانية.

    • موقع سبسطية الأثري – دولة فلسطين.

    • المدينة التاريخية الداخلية لباراماريبو – جمهورية سورينام

    الإيسيسكو تعقد دورة تدريبية حول المخطوط الإسلامي بحضور مختصين من 54 دولة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) دورة تدريبية افتراضية بعنوان “المخطوط الإسلامي: من الباليوغرافيا إلى النشر النقدي للنصوص”، بالتعاون مع منصة “تحقيق” العلمية، لفائدة مئات الباحثين والمختصين في مجال المخطوط الإسلامي من 54 دولة.

    وفي الجلسة الافتتاحية للدورة، التي استمرت ثلاثة أيام واختتمت يوم الأربعاء 29 يوليو 2026، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة مسجلة، أن الوفاء للمخطوط الإسلامي والقيام بحقه يتم عبر قراءة فاحصة ومتواصلة لعناصره، واستلهام قيمه ومثله العليا، ونشره نشرا علميا واعيا، والعمل على حمايته وحفظه.

    وأشار الدكتور المالك في هذا الصدد إلى ضرورة تنشئة أجيال من الدارسين المؤمنين بقيمة هذا الإرث، والمتسلحين بأدوات العلم ومفرداته، مثمنا أدوار مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو في هذا الإطار، وأعرب عن سعادته بالإقبال الذي لقيته الدورة التدريبية، نظرا لأهمية الموضوع الذي تسعى لمعالجته.

    وشملت الدورة، خمس محاضرات علمية تناولت جغرافيا وكوديكولوجيا وباليوغرافيا وفهرسة المخطوط، فضلا عن أساسيات النشر النقدي للنص المخطوط وعلوم الآلة والتقنيات المساعدة، والتي قدمها كل من الدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، والدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بالمركز، إضافة إلى الدكتور مصطفى الطوبي، أستاذ علم المخطوطات بجامعة محمد الخامس بالمغرب، والدكتور نظام يعقوبي، الباحث والمحقق للتراث المخطوط من البحرين، والدكتور بشار عواد معروف، محقق التراث الإسلامي من العراق.

    وشهدت الجلسة الختامية للدورة تفاعلا كبيرا من المتدربين، كما تم عرض العديد من المقترحات لتضمينها في الدورات التدريبية والأنشطة المقبلة.

    الإيسيسكو تطلق من باكو عملية إعداد “دليل الاستشراف الاستراتيجي للعالم الإسلامي”

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عملية تطوير “دليل الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي للعالم الإسلامي”، الذي يهدف إلى دعم الدول الأعضاء في تعزيز قدراتها الاستشرافية الوطنية، وإدماج النهج الاستباقي في السياسات العامة، والتخطيط الاستراتيجي، والحوكمة، وصنع القرار.

    جاء ذلك خلال اجتماع مبادرة نقاط الاتصال العالمية للاستشراف تحت شعار: “إعداد العالم الإسلامي للمستقبل: إطلاق دليل الاستشراف الاستراتيجي وضبط معاييره، الذي انطلق يوم الإثنين 27 يوليو 2026 بالعاصمة الأذربيجانية باكو ويستمر على مدى يومين، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين من بينهم السيد ساياسات نوربيك، وزير العلوم والتعليم العالي بجمهورية كازاخستان، إلى جانب نخبة من صناع السياسات والخبراء في مجال الاستشراف الاستراتيجي.

    وفي كلمة مسجلة عرضت خلال الاجتماع، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الدليل يسعى إلى وضع أسس للاستشراف عبر ترسيخ القدرة الاستباقية داخل الحكومات، وهيئات التخطيط، والجامعات، والأوساط المهنية، كما سيعمل الدليل على تحقيق مفهوم ديمقراطية الاستشراف، من خلال تسهيل التفكير المستقبلي وجعله متاحاً ليس فقط للمتخصصين، بل أيضا للمعلمين والطلاب والباحثين وشباب المهنيين.

    وأوضح الدكتور المالك أن مبادرة الإيسيسكو تعد دعوة لدولها الأعضاء إلى الانتقال من رد الفعل إلى الاستباقية والجاهزية والمشاركة في صياغة المستقبل.

    وفي كلمته، أكد الدكتور عبد الحكيم السنان، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في باكو، أن الاستشراف الاستراتيجي أضحى ضرورة في عملية صنع السياسات وتعزيز الحوكمة المرنة، واصفا الحدث بأنه بداية لمسار مؤسسي طويل الأمد.

    ومن جانبه، شدد الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف والذكاء الاصطناعي، على أن الاجتماع لا يقتصر على إطلاق الدليل، بل يتناول سؤالاً أعمق وهو: كيف يمكن للعالم الإسلامي تحويل رأسماله الحضاري والفكري إلى قدرة مؤسسية تمكنه من استشراف تحولاته، والاستعداد لها.

    وتتضمن أعمال الاجتماع تنظيم طاولة مستديرة رفيعة المستوى حول “الاستشراف والحوكمة”، إضافة إلى عقد جلسات نقاشية لصياغة ومراجعة المسودة الأولى من دليل الإيسيسكو الجديد، وتحديد الأولويات الإقليمية، وتقييم القدرات الاستشرافية الوطنية، وتقديم توصيات عملية لضمان استجابة الدليل بفعالية لواقع وتطلعات الدول الأعضاء.

    وتعد مبادرة “نقاط الاتصال العالمية للاستشراف” آلية تعاونية جديدة تهدف من خلال إنشاء شبكة من نقاط الاتصال بالدول الأعضاء إلى تسهيل تبادل الخبرات، وبناء مجتمع ممارسة قادر على تطوير الاستشراف كوظيفة مؤسسية دائمة.

    الإيسيسكو تكرم الدكتور أيمن عاشور الرئيس السابق لمؤتمرها العام تقديرا لجهوده المتميزة

    قام الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بتكريم الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق بجمهورية مصر العربية، وذلك بمناسبه انتهاء فتره رئاسته للمؤتمر العام للمنظمة في دورته الـ 14.

    وخلال حفل التكريم الذي أقيم يوم الجمعة 17 يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو، بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى الرباط، أكد الدكتور المالك أن الدكتور عاشور قامة مصرية ارتبط اسمها بدعم البحث العلمي، وتعزيز الإبداع والابتكار، ويعد من أبرز القيادات الأكاديمية في العالمين العربي والإسلامي.

    وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن الدكتور عاشور ترأس المؤتمر العام للمنظمة خلال مرحلة شكلت محطة بارزة في مسيرة التحول والتطوير بالإيسيسكو، قائلا: “ستبقى إنجازات وجهود الدكتور عاشور المضنية شاهدة على ما قدمه للمنظمة ودولها الأعضاء وسيظل دائما محل اعتزاز من الإيسيسكو وإدارتها العامة”.

    ونوه الدكتور المالك بما شهدته العلاقات الثنائية بين الإيسيسكو ومصر من تطور ملحوظ خلال فترة رئاسة الدكتور عاشور للمؤتمر العام، مثمنا دعم مصر الكريم للمنظمة بدءا من استضافة مؤتمرها العام في عام 2021، بحضور ورعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصولا إلى رعاية فخامته لعدد من مؤتمرات ومبادرات الإيسيسكو التي وجهت لفائدة شباب العالم الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك ثقته بأن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو في دورته الحالية، سيستكمل مسيرة التعاون الإستراتيجي بين الإيسيسكو ومصر، كما أعرب عن أمله فى أن تؤتى ثمارها الإيجابية على مجالات التربية والعلوم والثقافة والإعلام بالعالم الإسلامي.

    من جانبه، أعرب الدكتور عاشور عن سعادته بالتكريم والتقدير من قبل المنظمة، مشيرا إلى أنه لمس عن قرب إعلاء الإيسيسكو لقيم العمل الجماعي والمؤسسي الأمر الذي قادها للتميز على مستوى المنظمات الدولية، مشيدا بقيادة الدكتور المالك الرشيدة للمنظمة التي حولت رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية إلى واقع ملموس، وأضاف أن مصر دعمت بتوجيهات من فخامة الرئيس السيسي تحقيق رؤية الإيسيسكو الجديدة.

    وفي مداخلته خلال الحفل، أكد السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، اعتزاز مصر برئاستها للمؤتمر العام للإيسيسكو خلال دورته الماضية والحالية، مشيرا إلى أهمية استمرار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإيسيسكو.

    حضر حفل التكريم جمع من القيادات ورؤساء القطاعات ومديري المراكز والإدارات بالإيسيسكو.

    الإيسيسكو تصدر مؤلفا علميا حول صحيح الإمام البخاري بمشاركة باحثين من 16 دولة

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) كتابا علميا جديدا بعنوان “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة.. تجسيد علمي لحضارة السند والتوثيق”، شارك في كتابته نخبة من الأكاديميين والباحثين من 16 دولة، في خطوة تهدف إلى إثراء الدراسات المتخصصة في علوم الحديث، وتعزيز البحث العلمي حول تراث الإمام البخاري وإسهاماته في الحضارة الإسلامية.

    ويضم الإصدار الأوراق العلمية التي قدمت خلال المؤتمر الدولي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي نظمته الإيسيسكو يومي 9 و10 يوليو 2026 بمدينة سمرقند، بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان.

    ويقع الكتاب في نحو 800 صفحة، ويناقش خمسة محاور رئيسة، وهي: البيئة الجغرافية والاجتماعية والعلمية التي نشأ فيها الإمام البخاري؛ والمنهج العلمي والصناعة التوثيقية والتصنيفية في “الجامع الصحيح”؛ ونفائس نسخه المخطوطة المحفوظة في خزائن العالم؛ وجهود علماء الأمصار في خدمته؛ إضافة إلى أبرز الإشكالات والمآخذ على الجامع الصحيح، والأجوبة عنها.

    وفي تقديمه العام للإصدار العلمي، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة أولت عناية خاصة بالسنة النبوية وعلوم الحديث، من خلال مبادرات علمية وحضارية متواصلة تهدف إلى صون التراث الإسلامي، وتعزيز الوعي بالهوية الحضارية للأمة، وترسيخ قيمها العلمية والإنسانية.

    وقد قدم الدكتور المالك، هذا الإصدار إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، خلال مراسم استقباله وتوشيحه، كما سلّمه ملخصا للأبحاث مترجما إلى اللغة الأوزبكية، أعده مركز الحضارة الإسلامية في طشقند.

    وأوضح الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، الذي أشرف على إعداد الكتاب، أن إنجاز هذا العمل مر بمراحل علمية دقيقة، شملت إعداد الورقة المرجعية للمؤتمر، وتحديد محاوره، وفتح باب الاستكتاب الدولي، وتشكيل لجنة علمية متخصصة تولت تحكيم البحوث وفق أعلى المعايير الأكاديمية.

    ويمكن الاطلاع على الكتاب عبر الرابط التالي:
    https://icesco.org/1oss

    الإيسيسكو تصدر العدد السابع من مجلتها الثقافية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العدد السابع من مجلة الإيسيسكو الثقافية الفصلية الشاملة، التي يشرف على إصدارها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، متضمنا عددا من المقالات والدراسات والحوارات التي تتناول جملة من القضايا الفكرية والأدبية والثقافية في العالم الإسلامي.

    وقد خصص العدد ملفه الرئيس لموضوع “اللغة العربية وأسئلة الهوية المعرفية”، من خلال مجموعة من المقالات والرؤى التي تناقش واقع اللغة العربية ومستقبلها وعلاقتها بإنتاج المعرفة ويتناول الملف كذلك قضايا تعريب العلوم، والدبلوماسية اللغوية وأدوارها الثقافية والحضارية، إلى جانب قراءات في واقع اللغة العربية وما تواجهه من تحديات، وما تختزنه في الوقت ذاته من ثراء ومرونة.

    وفي أول حوارات العدد تستضيف المجلة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في حوار يستشرف ملامح المرحلة المقبلة، وأولويات العمل المستقبلي للمنظمة، عقب تجديد ولايته لست سنوات قادمة بإجماع الدول الأعضاء، متناولًا أبرز التوجهات والرؤى التي تقود مسيرة الإيسيسكو نحو تعزيز حضورها وتأثيرها وترسيخ شراكاتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال.

    وتتنوع موضوعات العدد بين الاحتفاء بوصول عدد زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية إلى عشرة ملايين زائر، ومقال للدكتور علي ضاهر، سفير الجمهورية اللبنانية لدى المملكة المغربية، حول مقاصد الإيسيسكو ومدى انطباقها على التجربة الثقافية اللبنانية، ويطالع القارئ كذلك مقالا بعنوان “عندما تصبح الكاميرا جناحًا” للشاعر والصحفي ياسين عدنان، إضافة إلى مقال للدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام السابق للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات، حول إسهام العلماء العرب والمسلمين في إرساء أسس الكيمياء الحديثة كما يضم العدد حوارًا مع الشاعر العراقي الدكتور عارف الساعدي، يتناول تجربته الشعرية ورؤيته للمشهد الثقافي العربي وتحولات القصيدة المعاصرة، إلى جانب حوار مع الخبير التربوي الدكتور محمد الدريج حول واقع التربية في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو تعزي دولة قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني


    تقدمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بخالص تعازيها ومواساتها إلى دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح يوم الأحد 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما.

    أرسل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو برقية عزاء للأمير تميم بن حمد آل ثانى أمير دوله قطر، أعرب فيها عن خالص التعازي وصادق المواساة لسموه، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان.

    وأكد المالك أن الأمير الوالد ظل مثلا يحتذى به في عطائه لوطنه ورعيته وأمته وما قدمه من جهود خالدة للإنسانية جمعاء، داعيا المولى جل في علاه أن يحفظ دولة قطر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

    رئيس جمهورية أوزبكستان يقلّد المدير العام للإيسيسكو وسام الصداقة

    قلّد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وسام الصداقة لجمهورية أوزبكستان (دوستليك)، وذلك يوم الجمعة 10 يوليو 2026، تقديرا لإسهاماته البارزة في تعزيز علاقات التعاون بين جمهورية أوزبكستان والإيسيسكو، والارتقاء بهذه الشراكة إلى آفاق أرحب.

    وجاء منح الوسام تقديرا لجهود الدكتور المالك في دعم المبادرات الحضارية والثقافية التي تنفذها الإيسيسكو بالتعاون مع جمهورية أوزبكستان، وإسهاماته في ترسيخ قيم الصداقة والتضامن والثقة بين الشعوب، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.

    ويأتي هذا التكريم تتويجا للشراكة الاستراتيجية المتميزة بين جمهورية أوزبكستان والإيسيسكو، التي شهدت خلال الأعوام الماضية تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج النوعية في مجالات التربية والثقافة والعلوم، وصون التراث، وبناء القدرات، إلى جانب التعاون في تنفيذ عدد من المشاريع الحضارية الكبرى التي تعكس المكانة التاريخية لأوزبكستان في خدمة الحضارة الإسلامية.

    وأعرب الدكتور المالك عن بالغ اعتزازه بهذا الوسام، مؤكدا أنه يمثل تقديرا للدور الذي تضطلع به الإيسيسكو، وللجهود التي يبذلها فريق عملها وشركاؤها في الدول الأعضاء، كما يعكس عمق العلاقات الوثيقة بين جمهورية أوزبكستان والمنظمة.

    ورفع المدير العام للإيسيسكو خالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف على هذا التكريم الرفيع، مثمنًا رؤيته الحضارية التي جعلت من أوزبكستان مركزا عالميا للحضارة الإسلامية، ومنارة للمعرفة، ووجهة للتعاون الثقافي والعلمي، ومؤكدا حرص الإيسيسكو على مواصلة العمل المشترك بما يخدم جمهورية أوزبكستان والعالم الإسلامي.

    بمشاركة 300 متحدث من 40 دولة..انطلاق المنتدى الدولي “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير” بطشقند

    انطلق يوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، المنتدى الدولي الأول “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، الذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في تنظيمه بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، بمشاركة عدد من الوزراء، ورؤساء وممثلي المنظمات والمؤسسات الدينية والدولية، إلى جانب أكثر من 300 متحدث من 40 دولة.

    وافتتحت أعمال المؤتمر بكلمة لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف ألقاها نيابة عنه السيد خير الدين سلطانوف، مستشار الرئيس، نوه خلالها بالحضور الدولي رفيع المستوى لأعمال المنتدى الذي يعد دليلا على الاهتمام المتزايد من المجتمع الدولي بالحضارة الإسلامية وتراثها الروحي والعلمي والثقافي.

    وأكد أن إحياء التراث الإسلامي والحفاظ عليه بعناية، ودراسته، ونشره على نطاق واسع، يعد من أولويات أوزباكستان الرئيسية، مشيرا إلى أن العالم يشهد تحولات عميقة تبرز خلالها أهمية التمسك بقيم ديننا الحنيف التي تعلي من شأن كرامة الإنسان، والسعي وراء المعرفة والإبداع.

    عقب ذلك، ألقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، كلمة أكد فيها أن أوزباكستان تمتلك رصيدا حضاريا وعلميا بارزا، جعلها أحد المراكز التاريخية المؤثرة في مسار الحضارة الإسلامية والإنسانية، مشيرا إلى إسهامات عدد من أعلامها، وفي مقدمتهم الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي، إلى جانب البيروني والخوارزمي وابن سينا.

    وأبرز المدير العام للإيسيسكو أن تنظيم المنتدى يعكس رؤية أوزباكستان في إحياء قيم السلام والتسامح والتنوير، ويجسد المكانة التي يضطلع بها مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، باعتباره صرحا معرفيا وثقافيا جامعا، يسهم في التعريف بإشعاع الحضارة الإسلامية وإبراز عطائها العلمي والإنساني.

    ودعا الدكتور المالك إلى إدراج تاريخ الحضارة الإسلامية كمادة أساسية في مختلف المراحل الدراسية، وإنشاء جائزة دولية للحضارة الإسلامية تحمل اسم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، واعتماد مفهوم الإيسيسكو المبتكر “الدبلوماسية الحضارية” كآلية لتعزيز الحوار.

    وفي ختام كلمته، نوه المدير العام للإيسيسكو بالشراكة الراسخة بين المنظمة والمؤسسات الأوزبكية، خصوصا من خلال احتضان مركز الحضارة الإسلامية لـ”مركز الإيسيسكو للخط والمخطوط”، بما يعزز جهود صون التراث الإسلامي والتعريف بإسهاماته الحضارية.

    وتشمل أنشطة المنتدى الذي يعقد خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو الجاري تنظيم عدة مؤتمرات دولية بمدن طشقند وسمرقند وترمذ أبرزها: مؤتمر “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، ومؤتمر “تراث الإمام الماتريدي: أساس الاعتدال والتسامح والتنوير”، ومؤتمر “مدرسة الترمذي للحديث: تراث العلماء والأبحاث المعاصرة”، وذلك بهدف دراسة التراث الروحي والفكري الغني للحضارة الإسلامية وتعزيز السلام والحوار.

    المدير العام للإيسيسكو ووزير خارجية أوزباكستان يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وإعداد خطة عمل جديدة

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد بختيار سعيدوف، وزير خارجية جمهورية أوزباكستان، يوم الإثنين 6 يوليو 2026، بالعاصمة طشقند، وذلك على هامش مشاركته في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية الذي يعقد تحت شعار: الطريق نحو السلام والتسامح والتنوير، خلال الفترة من 7 إلى 11 من الشهر الجاري.

    وتناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو وجمهورية أوزباكستان، واستعراض مجالات التعاون القائمة، إلى جانب بحث آفاق إطلاق مبادرات جديدة تسهم في دعم جهود التنمية وبناء القدرات، وصون التراث الحضاري، وتعزيز التعاون في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وأشاد وزير الخارجية الأوزبكي بما حققته الإيسيسكو من إنجازات وبرامج نوعية على مستوى العالم الإسلامي، معربًا عن تقديره للشراكة الوثيقة مع المنظمة، والتي أثمرت تنفيذ جميع محاور خطة العمل الموقعة بين الجانبين قبل عامين ونصف، بما يعكس متانة العلاقات وفاعلية التعاون المؤسسي بينهما.

    واتفق الجانبان على إعداد خطة عمل مشتركة جديدة، تتضمن مبادرات ومشروعات استراتيجية تواكب أولويات المرحلة المقبلة، وتعزز مسارات التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم رؤية الجانبين في ترسيخ قيم المعرفة، والحوار، والابتكار، والحفاظ على الإرث الحضاري الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك اعتزاز الإيسيسكو بالشراكة المتميزة مع جمهورية أوزباكستان، مشيدًا بما تشهده من نهضة حضارية وثقافية بقيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، مجددًا حرص المنظمة على مواصلة العمل المشترك وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في خدمة الدول الأعضاء وتعزيز إسهام الحضارة الإسلامية في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا.

    وفي ختام اللقاء، أعرب المدير العام للإيسيسكو عن شكره وتقديره لوزير الخارجية على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من البرامج والمبادرات المشتركة التي تجسد عمق الشراكة بين الجانبين.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي.