Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    في احتفالية كبرى بأذربيجان.. إطلاق النسخة الثالثة من كتاب الإيسيسكو: السلام 360 درجة


    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) النسخة الثالثة من “كتاب الإيسيسكو: “السلام 360 درجة.. نسج بساط الوئام: السلام والتعددية الثقافية من منظور الشباب”، والتي تتميز بكونها إصدارا خاصا عن جمهورية أذربيجان، لإسهاماتها في تعزيز التنوع الثقافي والقيم الإنسانية المشتركة، وشارك في تأليفه 29 شابا من 23 دولة.

    وجاء الإطلاق في حفل كبير عقد يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بالعاصمة الأذربيجانية باكو بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف بأذربيجان، والسيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة لتحالف الحضارات (UNAOC)، والسيد عادل كريملي، وزير الثقافة الأذربيجاني وعدد من كبار المسؤولين في المنظمات والمؤسسات الدولية.

    واستهل الحفل بكلمة للدكتور المالك، أثنى فيها على جهود فخامة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف لالتزامه الدائم بالحوار بين الثقافات من خلال عملية باكو، معربا عن شكره لسيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف بأذربيجان، لمساهمتها في كتابة مقدمة هذه النسخة من الكتاب، الذي يؤكد أهمية الحوار من أجل تحقيق أثر ملموس.

    وأكد أن المنظمة تهدي هذه النسخة إلى جمهورية أذربيجان، نظرا لدورها في تعزيز التعايش والحوار بين الثقافات، مبرزا أن الكتاب يوفر مساحة لصوت الشباب وآمالهم من أجل بناء المستقبل وتعزيز القيم الإنسانية، كما يظهر أن الحوار ممارسة حية يتحقق من خلالها التفاهم والتعاون، وهو ما يجعل إرساء السلام أولوية الإيسيسكو، إذ طورت المنظمة مقاربتها “360 درجة للسلام”، ومفهوم الدبلوماسية الحضارية، وأطلقت برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن، لبناء قدرات 250 سفيرا شابا للسلام من 81 دولة.

    وأشاد الدكتور المالك بأدوار مؤسسة حيدر علييف، بقيادة السيدة مهريبان علييفا، النائب الأول للرئيس الأذربيجاني والسيدة الأولى لجمهورية أذربيجان ورئيسة مؤسسة حيدر علييف، والسيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة المؤسسة، في جهود بناء السلام في أذربيجان وحول العالم، من خلال مبادراتها الإنسانية ومساندة الأطفال ذوي الإعاقة وإدماج الشباب في وضعيات هشة.

    ودعا الدكتور المالك سفراء السلام الشباب إلى العمل تعزيز الحوار داخل المدارس والمجتمعات والمؤسسات لبناء جسور التواصل وإحداث التغيير.

    ومن جانبها، أكدت السيدة ليلى علييفا الأهمية القصوى لتعزيز قيم السلام في ظل عالم تتفاقم فيه الصراعات والانقسامات، مبرزة دور أذربيجان في دعم التنوع الثقافي باعتبارها ملتقى للثقافات والأديان والتقاليد المختلفة، فضلا عن إسهامات مؤسسة حيدر علييف في تعزيز مجالات الثقافة والتعليم وحماية البيئة.

    وفي كلمته شدد السيد موراتينوس على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لوضع حد للحروب والصراعات التي يشهدها العالم، مشيدا بالمبادرات الأذربيجانية الساعية لدعم جهود السلام العالمي.

    وعقب ذلك، عُرض فيديو من إنتاج قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو حول “كتاب الإيسيسكو: “السلام 360 درجة”، ثم ألقى السيد عليون نداي، رئيس قسم السلام بقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، كلمة أعقبها عدد من المداخلات لسفراء الإيسيسكو للسلام يمثلون كلاً من أذربيجان وكازاخستان والمغرب، واختتم الحفل بإهداء الدكتور سالم المالك عملا فنيا بعنوان “مرحباً بكم في قره باغ”.

    تسليم شهادتي تسجيل موقعين تراثيين بأذربيجان على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي

    سلم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إلى السيد أمين حسينوف شهادة تسجيل مجمع متاحف “إمارت” التاريخية والمعمارية في أغدام الأذربيجانية ومحمية شوشة الحكومية التاريخية على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، وذلك يوم الثلاثاء 27 أكتوبر2026 بالعاصمة باكو.

    وجرت مراسم تسليم الشهادة خلال جلسة بعنوان “الثقافة في العمق: مسارات آمنة نحو مستقبل مشترك”، ضمن النسخة السابعة من المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات، التي تشارك الإيسيسكو في تنظيمها بالتعاون مع وزارة الثقافة الأذربيجانية وعدد من المنظمات والهيئات الدولية، تحت شعار “الحوار من أجل مستقبل مشترك: بناء الجسور في عالم متصدع”.

    وشهدت الجلسة التي أدارها السيد فريد جعفروف، نائب وزير الثقافة الأذربيجاني، مداخلات للدكتور المالك، والسيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة لتحالف الحضارات (UNAOC)، والسيد أمين حسينوف، الممثل الخاص لرئيس جمهورية أذربيجان بولايات أغدام وفضولي وخوجاوند، ركزت على أفضل السبل لحفظ وتثمين التراث الثقافي وإحيائه وحماية التنوع الثقافي وتعزيز التنمية المستدامة.

    خلال اجتماع رفيع المستوى لعملية باكو.. د. المالك: مصداقية التعاون الدولي ترتكز على تحويل الالتزامات إلى أفعال ذات أثر ملموسة في حياة الأفراد

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن مصداقية التعاون الدولي ترتكز على تحويل الالتزامات إلى أفعال ذات أثر ملموسة في الحياة اليومية للأفراد، إذ تكتسب المؤسسات ثقة المجتمعات من خلال التقدم الذي تحرزه بها.

    وجاء ذلك خلال الاجتماع الثالث رفيع المستوى للمنظمات الدولية والاجتماع الوزاري السادس لعملية باكو، اللذين عقدتهما كل من وزارة الثقافة الأذربيجانية وتحالف الأمم المتحدة لتحالف الحضارات (UNAOC)، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بالعاصمة الأذربيجانية باكو، ضمن أعمال النسخة السابعة من المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات، بمشاركة 45 وزيرا وسفيرا ورئيسا ومسؤولا للمنظمات والمؤسسات الدولية، من بينهم السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة لتحالف الحضارات.

    واستهل الدكتور المالك كلمته بالتأكيد على دور الاجتماعين في توفير منصة للوزارات والمنظمات الدولية لتنسيق الجهود وإيجاد حلول للتحديات المشتركة وترشيد الموارد نحو الأولويات الوطنية وخدمة الشعوب، داعيا الوزارات إلى التركيز على إرساء نهج استباقي يرتكز على الوقاية في عملية بناء السلام لحماية الأرواح والحفاظ على أسس التنمية، كما أبرز دور البرامج التربوية والثقافية التي تطورها المنظمات الدولية في تزويد الشباب بمهارات المستقبل للإسهام في تنمية مجتمعاتهم وتعزيز القيم الروحية والحضارية والتبادل الثقافي.

    وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة تسعى إلى تعزيز الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات اختصاصها وذلك عبر إطلاق عدد من المبادرات، وفي مقدمتها إطلاق ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي، بالشراكة مع “سدايا”، ومؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة حيدر علييف ووزارة العلم والتربية بأذربيجان، وإعلان برنامج 10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “آيكير” بالمملكة العربية السعودية.

    واقترح الدكتور المالك مواءمة برامج المنظمات الدولية مع الاحتياجات الوطنية للدول عبر وضع خريطة عمل مشتركة في مجالات التربية والتعليم والثقافة وحوكمة الذكاء الاصطناعي، فضلا عن وضع مسار لتنفيذ السياسات وإشراك الشباب فيها، مختتما كلمته بالإشادة بفخامة الرئيس إلهام علييف وشعب أذربيجان على دعمهم لعملية باكو.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير خارجية أذربيجان سبل تعزيز التعاون


    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد جيهون بيراموف، وزير خارجية جمهورية أذربيجان، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بالعاصمة باكو، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والعلوم وحفظ وتثمين التراث الثقافي وبناء السلام.

    وخلال اللقاء الذي جرى على هامش المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات، الذي تشارك الإيسيسكو في تنظيمه، أعرب الدكتور المالك عن حرص المنظمة على تطوير التعاون مع أذربيجان، مشيدا بمساهمات باكو في تعزيز الحوار بين الثقافات.

    من جانبه، أكد الوزير بيراموف أن أذربيجان تولي أهمية خاصة لتعاونها مع منظمة الإيسيسكو، مشيدا بجهود المشتركة لبلاده والمنظمة في تعزيز الحوار الحضاري ودعم قيم التنوع والتعايش.

    وأطلع الوزير الأذربيجاني المدير العام للإيسيسكو على الجهود الوطنية المبذولة للحفاظ على التراث الثقافي، وترميم المعالم الثقافية والدينية في الأراضي المحررة، حيث تمت الإشارة في هذا الصدد إلى الأهمية التاريخية للبعثة الفنية التي أوفدتها الإيسيسكو إلى الأراضي المحررة، وإلى الاحتفاء بمدينة شوشا عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2024، ضمن برنامج المنظمة للاحتفاء بعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.

    وناقش الجانبان خلال اللقاء دور المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات، الذي عقد في باكو، والذي تشارك الإيسيسكو في تنظيمه مع وزارة الثقافة الأذربيجانية وعدد من المنظمات والهيئات الدولية، في إذكاء وعي المجتمع الدولي بالتحديات الراهنة وتوفير منصة للحوار والتعاون.
    وشهد اللقاء مناقشة الاستعدادات الجارية لعقد قمة منظمة التعاون الإسلامي -التي ستستضيفها أذربيجان في عام 2027- والفعاليات المرتبطة بها، إلى جانب الأولويات التي ستتبناها أذربيجان خلال فترة رئاستها للمنظمة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيد أنار كاريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسيدة مريم غفار زاده، مساعدة مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في باكو، والسيد مراد علييف، الخبير بقطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    شراكة استراتيجية بين الإيسيسكو والبكالوريا الدولية لإطلاق مبادرات رائدة للتميز التعليمي

    اتفق الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد أولي بيكا هاينونن، المدير العام لمنظمة البكالوريا الدولية، على الارتقاء بالتعاون بين المنظمتين إلى شراكة استراتيجية، تستند إلى خطة عمل مشتركة لمدة عامين، تتضمن مبادرات نوعية لتعزيز جودة التعليم والارتقاء بأداء المعلمين والقيادات المدرسية في العالم الإسلامي.

    جاء ذلك خلال اجتماعهما يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، على هامش المؤتمر السنوي للبكالوريا الدولية، المنعقد بمدينة ليون الفرنسية خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر 2026، بمشاركة الإيسيسكو.

    وفي مستهل الاجتماع، أعرب المدير العام للإيسيسكو عن شكره على الدعوة وحفاوة الاستقبال، فيما ثمّن المدير العام للبكالوريا الدولية مشاركة الدكتور المالك وكلمته في الجلسة العامة الافتتاحية، إلى جانب إسهام قطاع التربية بالإيسيسكو في أعمال المؤتمر وتنظيم فعالية مشتركة بين المنظمتين.

    وأبدى الطرفان ارتياحهما للتقدم المحرز منذ توقيع مذكرة التفاهم الاستراتيجية بمقر الإيسيسكو في أبريل 2026، مؤكدين تطلعهما إلى البناء على نتائجها من خلال مبادرات ذات أثر مباشر في المؤسسات التعليمية.

    وتشمل خطة العمل استكمال مبادرة المعايير المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية في مطلع عام 2027، تمهيدًا لإطلاقها وتقديمها خلال مؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم في العالم الإسلامي، المزمع عقده في الربع الأخير من العام نفسه. كما تتضمن تكييف هذه المعايير مع السياقات الوطنية وتطبيقها تجريبيًا في ثلاث إلى خمس دول أعضاء، بما يعزز فاعليتها في تطوير الممارسة التعليمية.

    واتفق الجانبان على إطلاق “جائزة الإيسيسكو والبكالوريا الدولية للتميز التربوي”، لتكريم أفضل معلم وأفضل قائد مدرسي، إلى جانب أفضل مدرسة، تشجيعًا للممارسات الملهمة وإبرازًا للتجارب التي تُحدث فرقًا في تعلم الطلبة.

    وقدم المدير العام للإيسيسكو مقترح مبادرة “مدارس الإيسيسكو والبكالوريا الدولية”، لتُدرج ضمن خطة العمل المشتركة، وتقوم على وضع معايير محددة تتقدم المدارس لاستيفائها والحصول بموجبها على الاعتماد ضمن المبادرة. ويستند المقترح إلى الجمع بين معرفة الإيسيسكو بأولويات دولها الأعضاء وخبرة البكالوريا الدولية في المناهج والتقويم، بما يتيح نموذجًا تعليميًا يراعي الخصوصيات الوطنية ويستفيد من أفضل الممارسات الدولية.

    كما أعلن المدير العام للإيسيسكو تخصيص 200 مقعد لمعلمي مدارس البكالوريا الدولية وقياداتها، ضمن برنامج الإيسيسكو “عشرة آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي”، دعمًا لقدراتهم على توظيف هذه التقنيات في التدريس والقيادة المدرسية.

    وبحث الطرفان تطوير “مسار الإيسيسكو والبكالوريا الدولية للتميز المهني للمعلمين والقيادات المدرسية”، استنادًا إلى المعايير الجاري إعدادها. ويهدف المسار إلى توفير تدريب عالي الجودة وشهادات مهنية في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي والتدريس الرقمي، والقيم والأخلاقيات، والتعليم الدامج، إلى جانب مهارات المستقبل والقيادة المدرسية.

    وشملت المباحثات المشاركة المشتركة في مؤتمر مبادرة القدرات البشرية (HCI 2026)، الذي سيُعقد بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية في أبريل 2027، وتعزيز مشاركة البكالوريا الدولية في مؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم.

    وقدم المدير العام للإيسيسكو مقترحًا لاستضافة أحد المؤتمرات السنوية للبكالوريا الدولية عام 2029 بمقر المنظمة في الرباط، بما يوسع التواصل مع المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون.

    واتفق الجانبان كذلك على برنامج للتبادل المهني بين موظفي المنظمتين، لتعزيز تبادل المعارف والخبرات، والعمل على إصدار تقرير دوري حول واقع المعلمين والقيادات المدرسية في العالم الإسلامي، بما يسهم في توجيه جهود التطوير ودعم السياسات التعليمية.

    وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن واقع نواتج التعلم كما تعكسه التقارير الدولية، مؤكدين أهمية الارتقاء بجودة التدريس وتعزيز الدعم المؤسسي المقدم للعاملين في التعليم. وفي هذا السياق، أشاد السيد هاينونن بمكانة الإيسيسكو وأثرها المتنامي في العالم الإسلامي وخارجه، معربًا عن اعتزاز البكالوريا الدولية بعلاقتها معها.

    واختُتم الاجتماع بالاتفاق على تشكيل فريق تقني مشترك يتولى استكمال خطة العمل وتحديد أولوياتها وجداولها الزمنية وآليات تنفيذها، ومتابعة إنجاز المبادرات خلال عامين، بما يترجم الشراكة الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة ومستدامة.

    حضر الاجتماع من جانب الإيسيسكو الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية، والسيد وقاص أفريدي، الخبير بالقطاع، وضم وفد البكالوريا الدولية المسؤول التنفيذي الأول عن تطوير البرامج والمسارات المهنية، ومديري مناطق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وكندا، والمسؤول العالمي عن معايير التعليم والسياسات والتصميم، إلى جانب المدير الأول لحلول المنظومات التعليمية والمدير الأول لعمليات المنظومات التعليمية.

    بمشاركة 250 متدربا..انطلاق ورشة الإيسيسكو التدريبية حول تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات) بأوزبكستان

    انطلق يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 بطشقند في أوزبكستان، المنتدى الدولي الخامس لعلوم الفضاء الجوي وورشة العمل التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات) في نسختها الخامسة، اللذين تعقدهما منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع وكالة أبحاث وتكنولوجيا الفضاء الأوزبكية (أوزكوسموس) وجامعة تورينو التقنية في طشقند، تحت شعار “بناء كوادر عالمية للمستقبل”.

    ويشهد المنتدى والورشة مشاركة 250 متدربًا من ماليزيا، وعمان، وباكستان، وأذربيجان، والغابون، وكازاخستان، وأوزبكستان، بالإضافة إلى حضور خبراء ومختصين في مجال علوم الفضاء لتصميم وتطوير وإطلاق نماذج أقمار صناعية تعليمية.

    واستهل حفل افتتاح النشاط، الذي يعقد على مدى سبعة أيام في العاصمة طشقند، بكلمة مسجلة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، دعا فيها المشاركين إلى تعزيز قدراتهم العلمية، وتوظيف معارفهم في تطوير حلول ذات أثر ملموس على مجتمعاتهم، مبرزا أن تعزيز المهارات التطبيقية في مجال علوم الفضاء يمكن الشباب من تحويل المعارف إلى إنجازات عملية، مما يعزز الإبداع والعمل الجماعي ومهارات حل المشكلات اللازمة لسوق العمل المستقبلي.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو جهود المنظمة من أجل تعزيز تكافؤ الفرص في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، وبناء قدرات الشباب في دول العالم الإسلامي للمساهمة في التقدم العلمي وتحقيق التنمية المستدامة.

    ومن جانبه، اعتبر الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، المنتدى وورشة العمل التدريبية منصة لتعزيز مشاركة الطلاب في تكنولوجيا الأقمار الصناعية وتطبيقاتها.

    وشهد حفل الافتتاح كلمات لكل من السيد محيي الدين إبراهيموف، نائب مدير وكالة أبحاث وتكنولوجيا الفضاء الأوزبكية، والسيد أوليمجون تويتشيف، رئيس جامعة تورينو التقنية في طشقند، والسيدة شيلي برونزويك، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة “س.ب غلوبال” والدكتور عليم رستم أسلان، أستاذ الهندسة الفضائية بجامعة إسطنبول، حيث تم التأكيد على أهمية الشراكات الدولية والتدريب العملي بين الجامعات والقطاع الخاص والفاعلين في مجال صناعة الفضاء من أجل إعداد الأجيال القادمة من العلماء والمهندسين.

    ويتضمن برنامج الورشة التدريبية تلقي المشاركين تدريبا عمليا مكثفا على كيفية تصميم وتجميع وبرمجة وإطلاق الأقمار الصناعية التعليمية المصغرة، عبر توظيف وحدات التحكم الدقيقة، وأجهزة الاستشعار، والكاميرات، والمحطات الأرضية، لإطلاق أقمار صناعية مصغرة.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمكتبة الوطنية البرازيلية في مجالات نشر المعرفة والتبادل الحضاري

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء مع الدكتور ماركو لوتشيزي، رئيس المكتبة الوطنية البرازيلية، لبحث سبل وآليات التعاون في تعزيز الحوار الحضاري بين العالم الإسلامي ودول أمريكا اللاتينية، وترجمة ونشر المؤلفات والكتب، وحماية التراث والمخطوطات والتعريف بهما وبناء قدرات الشباب في المجال الثقافي وإرساء قيم السلام.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، بحضور السيد ألكسندر كيدو لوبيز بارولا، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة المغربية، أبرز الدكتور المالك جهود المنظمة في نقل الخبرات بين دولها الأعضاء والأهمية التي توليها للتعاون مع البرازيل كونها عضوا مراقبا بالمنظمة في مجالات الثقافة والأدب والتبادل الأكاديمي، وذلك انطلاقا من اعتماد الإيسيسكو لنهج الانفتاح على الجميع.

    وأكد الدكتور المالك استعداد المنظمة للتعاون في تطوير برامج ومشاريع لتعزيز القراءة لدى الأطفال في الدول الأكثر احتياجا وإذكاء وعي الشباب بهويتهم الثقافية وترسيخ الاعتزاز بها، إضافة إلى التنظيم المشترك لندوات وورش عمل لبناء جسور التبادل الحضاري وإرساء قيم السلام بين العالم الإسلامي وأمريكا اللاتينية بمشاركة مفكرين وفلاسفة من الجانبين.

    ومن جانبه، استعرض الدكتور ماركو لوتشيزي تاريخ المكتبة الوطنية البرازيلية، التي تعد من أبرز المكتبات حول العالم إذ تضم 10 ملايين كتاب، مؤكدا استعدادها لتبادل الخبرات والكتب حول تاريخ وحضارة العالم الإسلامي مع مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو، والتعاون المشترك في ترجمة عدد من الكتب والمؤلفات ودعم مكتبة الإيسيسكو الرقمية.

    وعقب اللقاء، قام الوفد البرازيلي بجولة في أروقة مكتبة السلطان قابوس، حيث اطلع أعضاؤه على ما تضمه المكتبة من تجهيزات حديثة ومؤلفات ومراجع معرفية وثقافية، إضافة إلى جولة في المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.

    وحضر اللقاء من الإيسيسكو كل من الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والدكتور ويبر ندورو، مدير مركز التراث في العالم الإسلامي، والدكتور هاني البلوي، الخبير بمركز الحوار الحضاري.

    خلال مؤتمر دولي برام الله..د. المالك يؤكد دعم الإيسيسكو الكامل لحق الطالب الفلسطيني في مواصلة التعلم والابتكار وصياغة المستقبل

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) دعم المنظمة الكامل لحق الطالب الفلسطيني في التعلم والابتكار والمشاركة في صياغة المستقبل، مبرزا أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لمساعدة الشباب الفلسطيني على مواصلة تعليمهم بما يناسب إمكانات المدارس والجامعات واستعداد الإيسيسكو لتقديم أوجه الدعم كافة للجهات الفلسطينية.

    وجاء ذلك في كلمة مسجلة ألقاها خلال أعمال المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بعنوان “من الرؤية إلى التنفيذ: تعزيز تبني الذكاء الاصطناعي في التعليم بفلسطين”، والذي عقده المركز الوطني الفلسطيني للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، يوم 14 أكتوبر 2026 بمدينة رام الله، تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس.

    أوضح الدكتور المالك أن الذكاء الاصطناعي لغة المستقبل وأن على دول العالم الإسلامي المشاركة في صياغته وتوجيه مساره لخدمة المجتمع، مضيفا أن قيمة التحول تتمثل في أثره على الإنسان والأفق الذي يفتحه أمامه، مما يستوجب توفير الجامعات لأدوات الاتصال وتنمية المهارات وإعداد الخريجين للتعلم المستمر، مشيدا بدور الجامعات كونها موطن الابتكار والعقل الناقد.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو جهود المنظمة في مساندة دولها الأعضاء لنشر المعرفة من خلال عدد من المبادرات، وفي مقدمتها إطلاق ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي، بالشراكة مع “سدايا”، ومؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة حيدر علييف ووزارة العلم والتربية بأذربيجان، وإعلان برنامج 10000 قائد في الذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “آيكير”، فضلا عن إطلاق الإصدار الثالث المطوّر من معجم البيانات والذكاء الاصطناعي متعدد اللغات.

    واختتم الدكتور المالك كلمته بالدعوة إلى تشخيص جاهزية المؤسسات الفلسطينية لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية وتحديد احتياجات البنية الرقمية والتدريب ومتطلبات الحوكمة، فضلا عن تشجيع الطلاب على استثمار طاقاتهم الإبداعية.

    الإيسيسكو والصين تبحثان تعزيز التعاون لدعم التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي وبكين

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة سون هاي يان، نائبة وزير دائرة العلاقات الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة وجمهورية الصين الشعبية، وذلك يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بالعاصمة بكين.

    واستعرض الدكتور المالك خلال اللقاء، الذي حضره عدد من مستشاري دائرة العلاقات الخارجية للحزب، اهتمامات الإيسيسكو ببناء شراكة متميزة مع الصين في ظل ما تشترك فيه حضارة العالم الإسلامي والحضارة الصينية من قيم ثقافية وحضارية، مؤكدا أهمية تعزيز هذه العلاقة المتميزة من خلال الاستثمار في الشباب، خاصة وأن شباب العالم الإسلامي ينظرون إلى الصين وحضارتها باحترام وتقدير كبيرين.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن انضمام الصين إلى المنظمة بصفة عضو مراقب من شأنه تطوير العلاقات الثقافية والعلمية والتربوية والاجتماعية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المنظمة تعمل على توثيق العلاقة مع بكين من خلال انخراطها في عدد من المبادرات التي أطلقها فخامة الرئيس شي جين بينغ، خاصة مبادرة “الحضارة العالمية”، باعتبارها نقلة نوعية في مسار العمل الإنساني المشترك.

    من جانبها، هنأت السيدة سون هاي يان الدكتور المالك بمناسبة حصوله على منصب أستاذ كرسي “ووتونغ” بجامعة بكين للغات والثقافة، تقديرا لإسهاماته المتفردة في تعزيز التعاون الدولي ومد جسور التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي والصين.

    وأثنت على العلاقة المتينة بين الإيسيسكو وجامعة بكين للغات والثقافة، مؤكدة أهمية الاستمرار في دعم التعاون المشترك مستقبلا، وقدمت دعوة لاستضافة 20 من منتسبي الإيسيسكو لزيارة الصين والتعرف على ثقافتها وتراثها الحضاري العميق، كما وجهت دعوة للإيسيسكو لحضور الاجتماع المزمع عقده بين جامعة الدول العربية والحكومة الصينية في المملكة المغربية نهاية العام الجاري.

    وفي ختام اللقاء، شددت السيدة سون هاي يان على أن الصين تولي اهتماما بالغا بالإيسيسكو وأدوارها في مجالات التربية والعلوم والثقافة، فيما أكد الجانبان حرصهما المتبادل على المضي قدما في تطوير هذه الشراكة والدفع بها نحو آفاق أرحب.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    جامعه بكين تمنح د. سالم المالك أستاذية كرسي “ووتونج” أعلى مناصبها الأكاديمية

    منحت جامعة بكين للغات والثقافة في جمهورية الصين الشعبية الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، منصب أستاذ كرسي “ووتونغ”، وهو أعلى منصب أكاديمي بالجامعة، وذلك تقديرًا لمكانة الدكتور المالك العلمية ومسيرته القيادية المتميزة، ولإسهاماته في تعزيز التعاون الدولي ومدّ جسور التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي والصين.

    ويحمل منصب “أستاذ ووتونغ” رمزية كبيرة لدى جامعة بكين للغات والثقافة، ويُعد أرفع المناصب التي تمنحها الجامعة لصفوة العلماء والأدباء والقيادات الدولية البارزة، تقديرًا لمنجزاتهم العلمية والفكرية، ولأدوارهم المؤثرة في خدمة المعرفة وتعزيز التقارب بين الشعوب والمؤسسات. وقد منحت الجامعة هذا المنصب لستة من العلماء فقط منذ إنشائها.

    ويأتي منح هذا المنصب للدكتور المالك اعترافًا بمكانته العلمية، وتقديرًا لما أظهره من قدرة قيادية متميزة في إدارة منظمة دولية كبرى، وقيادة مسيرة تحولها المؤسسي، وتوسيع حضورها على الساحة العالمية. وقد أسهمت رؤيته في الارتقاء بالإيسيسكو، حتى غدت منارة حضارية للعلم والمعرفة، ومنصة دولية تخدم دول العالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    كما يعكس التكريم ما حققته الإيسيسكو، تحت قيادته، من تطور نوعي في برامجها ومبادراتها وشراكاتها الدولية، وما رسخته من حضور مؤثر لدى الدول والمؤسسات الأكاديمية العالمية، حتى أصبحت صوتًا حضاريًا للعالم الإسلامي، وجسرًا للتواصل وتبادل الخبرات بين ثقافاته ومختلف شعوب العالم.

    وتُعد جامعة بكين للغات والثقافة، التي تأسست عام 1962، من أعرق الجامعات الصينية وأكبرها تخصصًا في تدريس اللغات ودراسة الثقافات، كما تتمتع بمكانة أكاديمية دولية مرموقة، وحضور واسع في مجال تعليم اللغة الصينية للطلاب من مختلف دول العالم.

    وقد أسهمت الجامعة، منذ تأسيسها، في تأهيل نحو 300 ألف طالب دولي، من بينهم ما يقارب 300 سفير، كما أن 11 من السفراء الأجانب المعتمدين حاليًا لدى الصين هم من خريجيها. وتضم قائمة خريجيها عددًا من رؤساء الدول وكبار المسؤولين، وفي مقدمتهم فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، وفخامة الدكتور مولاتو تيشومي، رئيس جمهورية إثيوبيا الأسبق، إلى جانب السيد كريم ماسيموف، رئيس وزراء كازاخستان الأسبق.

    ويؤكد منح هذا المنصب للدكتور المالك نجاح الإيسيسكو في توسيع شبكة شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات العلمية المرموقة، وترسيخ دورها في دعم التعاون الحضاري، وتعزيز حضور العالم الإسلامي في ميادين التربية والعلوم والثقافة.