Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تعقد مؤتمرا دوليا حول الأسر والسياسات العامة بالعالم الإسلامي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 بمقرها في الرباط، المؤتمر الدولي حول الأسر والسياسات العامة، تحت شعار ” دعم التحولات الاجتماعية في العالم الإسلامي”، وذلك بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والباحثين والمتخصصين، لبحث التحولات المعاصرة المؤثرة في الأسرة، واستشراف سبل تطوير سياسات عامة أسرية أكثر نجاعة وملاءمة لمتطلبات الواقع في إطار مقاربة تراعي الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لدول العالم الإسلامي.

    وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الاستثمار في الأسر لا ينبغي أن يُنظر إليه فقط باعتباره التزاما اجتماعيا، بل بوصفه شرطا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتقوية القدرة على الصمود الاقتصادي. وشدد على أن الإيسيسكو تولي أهمية خاصة للقضايا المتعلقة بالأسرة كجزء من رسالتها الرامية إلى دفع عجلة التنمية في الدول الأعضاء.

    وعقب ذلك، أوضحت السيدة ماريال ساندر، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، في كلمة مسجلة، أن الأسرة تظل في صلب كل مجتمع باعتبارها فضاء للحماية والتضامن والتنمية البشرية، مشيرة إلى أن التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة يقتضي جعل السياسات المرتكزة على الأسرة وثيقة الصلة بالإدماج والمساواة وإتاحة الفرص للشباب.

    ومن جانبه، أبرز السيد أحمدو مصطفى ندياي، المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، أن الأسرة تشكل أساس بناء الرأسمال البشري للأمم، مسلطا الضوء على بعض الإحصائيات الخاصة بموضوع المؤتمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ يعجز 70% من الأطفال في سن العاشرة عن القراءة، ما يمثل أعلى معدل لفقر التعلم في العالم، مشيرا إلى أن أكثر من 30% من الشباب ليسوا في مجال العمل ولا التعليم ولا التدريب، فيما تجد 40% من النساء أنفسهن في حالة الإقصاء وهو الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على الوضع الأسري. 

    وشددت الدكتورة فليلة أجوك، مديرة إدارة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي، على ضرورة تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الأسر في العالم الإسلامي.

    ومن جهتها، اعتبرت السيدة كوثر المنصوري، مديرة الطفولة والشؤون النسوية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، أن التحديات التي تواجه الأسرة في العالم الإسلامي تستدعي مزيدا من التنسيق وتبادل التجارب الناجحة بين الدول، بما يسهم في بلورة سياسات أسرية أكثر استدامة.

    عقب ذلك، أكد السيد سالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة، أن العالم الإسلامي يشهد تحولات ديمغرافية واقتصادية واجتماعية ورقمية عميقة تطرح أسئلة جوهرية حول الخصوصية والأمان الأسري، قبل أن يعلن عن إطلاق المنتدى الإقليمي للأسرة بالشارقة نهاية العام الجاري.

    كما أكدت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، في ختام المؤتمر أن الأسرة منبت ومنتج للرأسمال البشري القادر على الإسهام في بناء المجتمع، مشددة على ضرورة إشراكها في صياغة السياسات العامة، باعتبارها المعنية بالدرجة الأولى بمخرجات هذه السياسات ونتائجها.

    وشهد المؤتمر تنظيم جلستين نقاشيتين حول موضوعي “الأسر في العالم الإسلامي من منظور صناع القرار والباحثين” و”الأسر في عصر التحول الرقمي: الذكاء الاصطناعي، والعولمة الاقتصادية، والتحولات الديمغرافية”، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين، في خطوة تهدف إلى الإسهام في صياغة توصيات عملية تدعم تطوير السياسات العمومية الأسرية في دول العالم الإسلامي.

    المدير العام لليونسكو يهنئ الدكتور سالم المالك بمناسبة إعادة انتخابه مديراً عاماً للإيسيسكو

    قدم الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أصدق التهاني إلى الدكتور سالم بن محمد المالك، بمناسبة انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لولاية جديدة، بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة وبناء على ترشيح من المملكة العربية السعودية، وذلك خلال أعمال المؤتمر العام في دورته الـ 15 بمدينة قازان، في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.

    وأشاد الدكتور العناني بهذا الاختيار المشرف الذي يعد تقديرا واضحا وهاما لمسيرة الدكتور المالك المتميزة وخبرته الواسعة في الدبلوماسية متعددة الأطراف والتعاون الدولي، معتبرا الثقة المتجددة التي توليها إياه الدول الأعضاء شهادة جلية على قيادته والتزامه ورؤيته الاستراتيجية، فضلا عن سعيه لدعم قيم ورسالة الإيسيسكو في دول العالم الإسلامي وشركاء المنظمة الدوليين.

    وأكد الدكتور العناني أن اليونسكو تثمن تعاونها مع الإيسيسكو، إذ يقوم على أهداف مشتركة في الارتقاء بجودة التعليم للجميع، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وتعزيز التنوع الثقافي، وحماية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة للأفراد، والذي سيثمر خلال الفترة المقبلة عن توقيع اتفاقية تعاون جديدة لبناء مجتمعات سلمية ومرنة.

    وجدد المدير العام لليونسكو التزام المنظمة بالعمل مع الإيسيسكو لمواجهة تحديات العصر المتسارعة، وتسخير خبراتها وتجاربها وشبكاتها للتعاون المشترك في ترسيخ ثقافة السلام وتحقيق التنمية المستدامة.

    الإيسيسكو ومالي تبحثان التعاون في مجال ترميم المخطوطات التاريخية

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء مع السيد فافري كامارا، سفير جمهورية مالي لدى المملكة المغربية، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، لمناقشة آليات التعاون بين المنظمة ومالي في ترميم مخطوطات تمبكتو التاريخية.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك حرص المنظمة على دعم جهود دولها الأعضاء في التعريف بحضارة العالم الإسلامي وإغناء الموروث الثقافي، عبر تنفيذ عدد من المبادرات والبرامج والمشاريع ذات الأثر الملموس، والتي تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الخاصة لكل دولة.

    وأبرز الدكتور المالك أهمية تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والمؤسسات الثقافية في مالي والدول الإفريقية، من أجل توظيف الثقافة في تحقيق الاستقرار وإرساء السلام المستدام.

    ومن جانبه هنأ السفير كامارا الدكتور المالك بمناسبة انتخابه مديرا عاما للإيسيسكو لولاية جديدة، راجيا له التوفيق والسداد في مهمته، وسلم المدير العام للإيسيسكو رسالة من فخامة الرئيس آسيمي غويتا، رئيس الفترة الانتقالية رئيس الدولة في جمهورية مالي. وأشاد السفير كامارا بجهود المنظمة الحثيثة في حماية التراث الإفريقي والإسلامي، مؤكدا استعداد مالي للتعاون مع المنظمة في تنفيذ مبادرة ترميم مخطوطات تمبكتو التاريخية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور أحمد سعيد ولد أباه، المستشار لدى الإدارة العامة، والدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي بمدير متحف الأرميتاج بروسيا الاتحادية

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد ميخائيل بيوتروفسكي، مدير متحف الأرميتاج بروسيا الاتحادية، على هامش منتدى قازان الدولي الذي انعقد في الفترة من 13 إلى 15 مايو 2026، بجمهورية تتارستان الروسية.

    وقد تناول الاجتماع آفاق التعاون في مجال المحافظة على التراث الثقافي والترميم، مع التركيز على أهمية الاستفادة من الخبرات العالمية في إعادة بناء المواقع التاريخية والحفاظ على المقتنيات الثمينة، خاصة في ضوء تعرض بعض المواقع التراثية في العالم الإسلامي لأضرار نتيجة الأزمات والحروب.

    وخلال الاجتماع، تم استعراض الإمكانات المتقدمة لمتاحف الأرميتاج في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة عرض المواقع الأثرية في مظهرها التاريخي الأصلي، بما يعكس شكلها المعروف عبر العصور. كما تم بحث إمكانية نقل هذه الخبرات للمتاحف في دول العالم الإسلامي، لتطوير قدراتها في صيانة وحفظ المقتنيات المعروضة، وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

    واتُفق على توقيع اتفاقية تعاون خلال زيارة السيد ميخائيل بيوتروفسكي مع وفد مرافق إلى مقر منظمة الايسيسكو في يونيو القادم، حيث ستركز الاتفاقية على ترميم المواقع الأثرية وإعادة تقديمها بصور ثلاثية الأبعاد تحافظ على هويتها الأصلية، إلى جانب تبادل الخبرات العلمية والفنية في مجال المحافظة على المقتنيات التراثية، وإثراء التعاون الثقافي بين متاحف الأرميتاج ودول العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو وأكاديمية العلوم بتتارستان توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية التراث وتعزيز البحث العلمي 

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وأكاديمية العلوم في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية مذكرة تفاهم، من أجل التعاون في مجال حماية التراث وتعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات وتعزيز التأهيل المهني للباحثين والمختصين من خلال التنظيم المشترك لعدد من البرامج والمشاريع العلمية والدراسات المشتركة.

    ووقع مذكرة التفاهم يوم الجمعة 15 مايو 2026 في العاصمة التتارية قازان، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور رفعت نورجالييفيتش مينيخانوف، رئيس أكاديمية العلوم في تتارستان. 

    وعقب مراسم التوقيع أبرز الدكتور المالك اعتماد الإيسيسكو لنهج الانفتاح مع المنظمات والمؤسسات ومراكز البحث من داخل وخارج العالم الإسلامي لتعزيز التبادل العلمي وتعميم المعرفة وحماية الموروث الحضاري الذي يشكل الذاكرة الجماعية لمختلف الثقافات.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن التعاون بين المنظمة والأكاديمية من شأنه أن يعزز الابتكار لإيجاد حلول مستدامة للحفاظ على المخزون الثقافي وإغنائه.

    ومن جانبه، استعرض الدكتور رفعت مينيخانوف جهود الأكاديمية في تحقيق التنمية المستدامة وتأهيل رأس مال بشري مبتكر في مجال العلوم، مشيدا بإسهامات الإيسيسكو في مجالات عملها في العالم الإسلامي.

    وتضمنت بنود مذكرة التفاهم التي تمتد ٥ سنوات تنظيم برامج مشتركة في مجال صون التراث المادي وغير المادي وتوثيقه والتعريف به، وتعزيز البحث العلمي والابتكار وإنجاز عدد من الدراسات التطبيقية في مجالات علوم الآثار والتراث وإدارة المتاحف الموارد الثقافية، إضافة إلى إطلاق مبادرات لبناء قدرات الباحثين والمتخصصين وتوفير فرص التدريب المهني والتبادل الأكاديمي وتبادل الخبرات عبر التنظيم المشترك لدورات تدريبية ومؤتمرات وندوات.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في الاجتماع السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في أعمال الاجتماع السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي،” الذي عقد يوم الجمعة 15 مايو 2026 بمدينة قازان، تحت شعار “القيم والمبادئ المشتركة أساس التعاون والتفاهم بين روسيا الاتحادية والعالم الإسلامي”، وذلك بمشاركة السيد مارات خوسنولين، نائب رئيس الوزراء في روسيا الاتحادية، وفخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان ورئيس المجموعة، وثلة من كبار المسؤولين بروسيا وعدد من دول العالم الإسلامي، إضافة إلى رؤساء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعنية.

    وفي مستهل كلمته، أكد الدكتور المالك أن موضوع الاجتماع يرتكز على ثلاث حقائق، أولها أن العلاقة بين العالم الإسلامي وروسيا تكتسي عمقا تاريخيا تزداد ترسخا عبر الزمن، ثم يأتي الجوار الجغرافي بين الجانبين ليضيف إلى هذه العلاقة الحيوية فتنفرد روسيا بهذا البعد عن باقي القوى الدولية الكبرى، خاصة في إطار الحقيقة الثالثة وهي تقارب القيم الإنسانية والاجتماعية.

    وفي هذا السياق، أبرز الدكتور المالك أن النسيج الثقافي لمدينة قازان يجمع بين روسيا الاتحادية والعالم الإسلامي، باعتبارها ذاكرة مشتركة للمعرفة والتعايش والاحترام، مما يؤكد مكانة قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، مشيرا إلى أن منظمة الإيسيسكو تسعى إلى توظيف الثقافة والتعليم لبناء المستقبل، من خلال تطوير شراكات مع مؤسسات روسية فكرية وثقافية وعلمية، والتعاون مع جمهورية تتارستان في تأسيس جائزة مشتركة تحمل اسم الشاعر والمفكر الكبير عبد الله توقاي.

    واختتم الدكتور المالك كلمته بالإعراب عن تقديره لجمهورية روسيا الاتحادية، وتتارستان، والقائمين على أعمال الاجتماع السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”، على جهودهم لتعزيز الحوار بين الشعوب ونشر المعرفة.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع عمدة قازان البرامج والأنشطة التي يتضمنها الاحتفاء بالمدينة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي


    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد إيلسور ميتشين، عمدة مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، وذلك يوم الخميس 14 مايو 2026، قبيل الإطلاق الرسمي لاحتفالية قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2026.

    وخلال اللقاء أكد الجانبان أن قازان تمثل إحدى الحواضر التاريخية والثقافية المهمة، ومركزا للحوار والتلاقي الحضاري، فضلا عن مكانتها بوصفها جسرا للتواصل بين روسيا والعالم الإسلامي، بما تزخر به من إرث ثقافي عريق وتاريخ ممتد، إلى جانب كونها أول مدينة طبع فيها المصحف الشريف في روسيا.

    وشهد اللقاء بحث تفاصيل برنامج احتفالية قازان الذي يتضمن تنفيذ أنشطة وإطلاق مبادرات ثقافية وحضارية على مدار عام كامل، بما يعزز حضورها الثقافي ودورها في مد جسور التفاهم بين الشعوب.

    وفي نهاية اللقاء سلم الدكتور المالك راية احتفالية قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعمدة المدينة، كما تبادل الجانبان الهدايا التذكارية.

    حضر اللقاء من الجانب التتاري السيد تيمور سليمانوف، مساعد الرئيس للعلاقات الدولية، ونائبة العمدة السيدة يڤقينيا أولود ديقوڤا، ومن جانب الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في مؤتمر وزراء الثقافة في قازان بحضور رئيس تتارستان والزعيم الوطني لتركمانستان

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أعمال مؤتمر وزراء الثقافة، الذي عقد بقازان في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، يوم الخميس 14 مايو 2026، بدعوة من وزارة الثقافة الروسية، بمشاركة فخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان والسيد قربانقلي بردي محمدوف، الزعيم الوطني لتركمانستان، وعدد من وزراء الشؤون الثقافية بالعالم الإسلامي.

    وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الرئيس مينيخانوف أن منح قازان لقب العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي، ضمن برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، ليس مجرد لقب فخري، بل تتويج لإسهامات تتارستان في إثراء الحضارة الإسلامية وبناء المستقبل، مبرزا دلالات الاحتفاء بقازان باعتبارها منصة للحوار الدولي.

    ومن جانبه، ثمن الزعيم قربانقلي محمدوف جهود المنظمات الدولية وعلى رأسها الإيسيسكو في تعزيز القيم الإنسانية لحضارة العالم الإسلامي ودعم جهود الدول الأعضاء بالمنظمة في مجالات التربية والعلوم والثقافة معربا عن استعداد تركمانستان للتعاون مع المنظمة في تنفيذ عدد من المشاريع.

    واستهل الدكتور المالك كلمته بتقديم التهنئة لتركمانستان على انضمامها بصفة عضو مراقب إلى الإيسيسكو، مؤكدا استعداد المنظمة للاحتفاء بمدينة عشق آباد عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، ضمن برنامجها لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، وأشار إلى أن المنظمة تسعى جاهدة لتطوير آفاق التعاون بين المنظمة والمؤسسات والجامعات ومراكز البحث في روسيا الاتحادية، من خلال عدد من البرامج والمشاريع في مجالات التربية والتعليم والعلوم والبحث العلمي ونشر المعرفة وتعزيز الثقافة وحماية التراث.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بالعلاقة القوية التي تربط العالم الإسلامي وروسيا الاتحادية نظرا للقيم والمبادئ المشتركة، التي تعزز أواصر التسامح والترابط والاحترام بين الشعوب والمجتمعات.

    المدير العام للإيسيسكو يعقد سلسلة لقاءات مع عدد من وزراء التربية في العالم الإسلامي

    أجرى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من الوزراء ورؤساء الوفود المشاركين في المؤتمر العام الـ15 للمنظمة الذي عقد بمدينة قازان في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، حيث ركزت اللقاءات التي جرت يوم الأربعاء 13 مايو 2026، على مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات التربية والثقافة، وبناء القدرات، وتعزيز حضور اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وفي هذا السياق، التقى الدكتور المالك بالدكتور محمد أحمد الحبو، وزير الدولة وزير التربية الوطنية والثنائية اللغوية وترقية المواطنة في جمهورية تشاد، إذ تناول الجانبان دعم تمكين الشباب والمعلمين وبناء القدرات في مجال اللغة العربية، وأكد المدير العام للإيسيسكو في هذا الصدد استعداد المنظمة لتكثيف برامج تعليم العربية لفائدة الموظفين والقادة الإداريين، واعتماد آليات تعليمية مرنة تتيح توسيع الاستفادة داخل الإدارات والوزارات المختلفة.

    كما عقد المدير العام للإيسيسكو اجتماعا مع الدكتور التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم بجمهورية السودان، خصص لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال طباعة المناهج التربوية، إلى جانب مناقشة إحياء مركز سنار الإقليمي للحوار والتنوع الثقافي، ودعم مشاريع تتصل بالشباب وبناء القدرات، بما يخدم أولويات المرحلة ويعزز استدامة البرامج التعليمية والثقافية.

    وعقب ذلك، التقى الدكتور سالم المالك بالدكتور محمد عبد السلام القريو، وزير التربية والتعليم في ليبيا، حيث ناقش الجانبان توسيع التعاون في مجالات التعليم وتطوير المناهج ودعم جهود التعليم الاستدراكي الذي يستهدف الطلاب الذين انقطعوا عن الدراسة أو يعانون من تأخر دراسي، كما تناول اللقاء إدماج قيم التسامح والمواطنة في التربية، إلى جانب تدريب المعلمين وتأهيلهم.

    وفي لقاء آخر، اجتمع المدير العام للإيسيسكو مع الدكتور أحمد محمد، وزير الدولة للتربية والتعليم في جمهورية المالديف، إذ بحث الطرفان إمكانية دعم الإيسيسكو لتنفيذ مشاريع تربوية، وتنظيم ندوات مرتبطة باللغة العربية، ودعا الدكتور المالك إلى تطوير التعاون عبر برامج مشتركة تلبي احتياجات المالديف.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو لقاءاته باجتماع مع السيد باخودير أحمدوف، النائب الأول لوزير الثقافة في جمهورية أوزبكستان، حيث جرى التأكيد على تعزيز التعاون الثقافي، وتوسيع مجالات الشراكة بما يدعم صون التراث وتنشيط المبادرات المشتركة، انسجاما مع توجه الإيسيسكو لتعزيز التكامل بين الثقافة والتعليم وبناء القدرات في الدول الأعضاء وخارجها.

    اختتام المؤتمر العام الـ15 للإيسيسكو في قازان باعتماد كافة الوثائق والمشاريع

    اختتمت مساء الأربعاء 13 مايو 2026 أعمال الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الذي استضافته مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، بحضور فخامة رستم مينيخانوف رئيس الجمهورية، وذلك باعتماد الوثائق والتوصيات وتشكيل مكتبي المؤتمر العام والمجلس التنفيذي للمنظمة، في ختام جلسات شهدت مشاركة وفود الدول الأعضاء حضورياً وعن بُعد، لمناقشة وتبادل الرؤى حول أولويات المنظمة المقبلة.

    وشهدت جلسات المؤتمر، إقرار طلبات انضمام جمهورية تركمانستان وجمهورية البرازيل الاتحادية، إلى جانب المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص، بصفة أعضاء مراقبين لدى الإيسيسكو، واعتماد تقرير المجلس التنفيذي عن أعماله بين الدورتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة.

    واعتمد المؤتمر كذلك تقرير الإدارة العامة عن أنشطة الإيسيسكو للأعوام 2021-2025، إلى جانب التقارير المالية للفترة ذاتها، كما صادق على تقرير مساهمات الدول الأعضاء في موازنة الإيسيسكو للسنوات المالية 2021-2024، واعتُبرت هذه المحطات جزءاً من مسار تعزيز شفافية الحوكمة المالية واستدامة موارد المنظمة، بما يضمن تنفيذ البرامج وفق أولويات الدول الأعضاء واحتياجاتها.

    كما أقر المشاركون مشروع الخطة الاستراتيجية لعمل المنظمة وموازنتها للفترة 2026-2029، واعتمدوا عضوية المجلس التنفيذي وتشكيل مكتب المؤتمر العام. وشملت المداولات ضبط مسارات العمل في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، مع التأكيد على مواءمة المبادرات مع أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز بناء القدرات وتمكين المؤسسات وتوسيع الشراكات.

    وشهدت الجلسات نقاشات موسعة حول حصيلة برامج الإيسيسكو ومبادراتها، حيث نوّه رؤساء الوفود بما تحقق من تنسيق وتعاون وتطوير للابتكار وتبادل للمعارف والخبرات؛ وأكدت المداخلات أهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي، وصون التراث، وتعزيز الحوار الثقافي، ودعم الشباب والمرأة، والاستجابة لتحديات التحول الرقمي، بما يخدم احتياجات الدول الأعضاء وتطلعات شعوبها.

    وفي ختام المؤتمر رفع المشاركون برقية شكر وعرفان لفخامة الرئيس رستم مينيخانوف، على حسن استضافة وتنظيم أعمال المؤتمر العام وخروجه بالشكل الذي يليق بمكانة تتارستان المحورية في تعزيز الروابط الإنسانية والحضارية بين العالم الإسلامي وروسيا.

    وكان المؤتمر العام في جلسته الافتتاحية قد اعتمد إعادة انتخاب الدكتور المالك مديرًا عامًا للمنظمة لولاية ثانية، كما أقر استمرار جمهورية مصر العربية في رئاسة أعمال المؤتمر، وتعيين ممثل جمهورية السنغال نائبًا للرئيس، وممثل جمهورية المالديف مقررًا، وذلك إلى حين انعقاد الدورة السادسة عشرة. كما صادق المؤتمر على حزمة من القرارات التنظيمية المتعلقة بسير الأجهزة وإجراءات المتابعة، بما يكرس انتظام عمل المنظمة وتماسك برامجها.