Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    برعاية الإيسيسكو.. اختتام أعمال مؤتمر دولي حول اللغة العربية في ماليزيا

    اختتمت يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، أعمال المؤتمر الدولي الثاني لتعليم اللغة العربية وآدابها تحت عنوان “آفاق تعليم اللغة العربية وآدابها في جنوب شرق آسيا: تجارب محلية ونماذج ملهمة”، الذي حظي برعاية شرفية من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ونظِّمته جامعة السلطان أزلن شاه، في مدينة كوالا كانسار الماليزية، بالتعاون مع مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، والندوة العالمية للشباب الإسلامي.

    وفي كلمة الإيسيسكو خلال افتتاح أعمال المؤتمر، الذي استمرَّ يومين، استعرض الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها؛ أبرز توجُّهات المنظمة في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها، متمثلة في الانفتاح باللغة العربية على العالم بمضامين متنوعة تعزِّز الحوار والتعارف بين الشعوب، وتراعي مقاصد الدارسين، وتطوير مناهج تعليمها باستمرار، مع تنويع الموارد والأدوات والخدمات وفق مقاربة استشرافية تأخذ في الحسبان الأدوار المستقبلية للتقانة الحديثة في تعليم اللغات.

    كما قدم الدكتور مجدي حاج إبراهيم في الجلسة الأولى للمؤتمر، ورقة علمية بعنوان “الانغماس اللغوي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها: رؤى وتجارب”، استعرض فيها تجربة الإيسيسكو في تنظيم عدة برامج للانغماس اللغوي في جنوب شرق آسيا، انطلقت منتصف العام الجاري، واستهدفت في مرحلتها الأولى ثلاث دول، هي إندونيسيا وكمبوديا وماليزيا.

    وشهد افتتاح المؤتمر إلقاء كلمات كل من الدكتور وان صبري بن وان يوسف، مدير جامعة السلطان أزلن شاه، والدكتور عبد الله بن محمد القرني، مستشار إدارة الشؤون التعليمية للندوة العالمية للشباب الإسلامي، وسماحة داتو سري الحاج وان زهدي بن وان تيه، مفتي ولاية فيرق دار الرضوان.

    وعلى هامش أعمال المؤتمر عُقد اجتماع طاولة مستديرة ضمَّ ممثلي المنظمات والمؤسسات والجامعات المشاركة، من أجل مناقشة إستراتيجيات العمل المشترك بين المؤسسات المنتجة لمقررات اللغة العربية ومنصاتها الرقمية، كما عقد ممثل الإيسيسكو اجتماعا مع رئيس جامعة السلطان أزلن شاه؛ أمين أمانة رابطة جامعات آسيا الإسلامية، ناقشا فيه آفاق التعاون المشترك عبر برامج التبادل الطلابي والتدريبي، وعقد ملتقيات علمية، إذ أعرب مدير الجامعة عن رغبته في انضمام الإيسيسكو إلى الرابطة التي تضم حاليًّا 85 جامعة إسلامية في القارة الآسيوية.

    الإيسيسكو تدعو لإدماج المهارات المهنية في المراحل المدرسية المبكرة خلال “الملتقى الخليجي لتمكين مؤسسات التدريب المهني”

    اختُتمت في العاصمة العمانية مسقط، أعمال الملتقى الخليجي لتمكين مؤسسات التدريب المهني في الابتكار وريادة الأعمال وإدارة الحاضنات، المنعقد من 13 إلى 15 أكتوبر 2025، الذي نظمته وزارة العمل العُمانية بالتعاون مع اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بهدف تعزيز دور البحث العلمي والملكية الفكرية والتحول الرقمي، وتطوير منظومة الحاضنات بما يسهم في تمكين الكوادر ورفع كفاءتها في سوق العمل.

    وخلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، أكد السيد وقاص أفريدي، الخبير بقطاع التربية في الإيسيسكو، أن مبادرات المنظمة في التعليم والابتكار أفادت مئات الآلاف من الطلبة والمعلمين وواضعي السياسات في الدول الأعضاء، موضحا أن الملتقى يجسد الركائز الإستراتيجية لقطاع التربية بالمنظمة 2025–2030، مشددا على ضرورة إدماج تعلّم المهارات منذ المراحل المبكرة داخل التعليم المدرسي لتنمية الكفايات والثقة والإبداع لدى الشباب.

    وأضاف السيد وقاص أفريدي أن قطاع التربية في الإيسيسكو سيعرض المسودة الأولى من «استراتيجية المهارات والتعليم والتدريب التقني والمهني» خلال المؤتمر الإقليمي للتعليم والتدريب المهني (الشرق الأوسط والعالم العربي)، المزمع عقده مطلع العام 2026، بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي في قطر، بهدف مواءمة تنمية المهارات مع احتياجات سوق العمل وإعداد الشباب لعالم عمل سريع التحول.

    بدوره، أكد الدكتور خالد بن عبد العزيز أمبوسعيدي، مدير عام الكليات المهنية بوزارة العمل، التزام سلطنة عُمان والإيسيسكو، بتعزيز دور التعليم والتدريب المهني في التنمية تماشيا مع رؤية عُمان 2040؛ فيما أوضح الدكتور محمود بن عبد الله العبري، الأمين العام للجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، أن وزارة التربية والتعليم في بلاده عملت على دمج التعليم الفني والمهني في السلم التعليمي المدرسي، وهو ما يتقاطع مع توجهات الإيسيسكو الهادفة إلى جعل التعليم المهني أداة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    جدير بالذكر أن الملتقى شهد مشاركة أكثر من 100 خبير وممثل من عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية، وتضمن ورشاً حول دور مؤسسات التدريب في دعم ريادة الأعمال، وإنشاء وتشغيل الحاضنات، وتطوير برامجها وخدماتها، ونقاش أساليب التدريس المعززة للعقلية الريادية، وتقييم الأثر، وسبل تطوير التعاون الإقليمي والدولي.

    الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد تطلقان برنامجا جديدا في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها بـ14 دولة

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، برنامجا تدريبيا سنويا جديدا بعنوان “مشكاة القيادة التربوية في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها” لتأهيل نخبة من القيادات التربوية في 14 دولة في أفريقيا وآسيا.

    وافتتح البرنامج يوم الخميس 9 أكتوبر 2025 بمقر الإيسيسكو الذي احتضن اجتماعا تحضيريا لخبراء البرنامج ومنسقيه، بحضور السيد عادل بوراوي، مستشار المدير العام للإيسيسكو، والمشرف على منظومة “مشكاة العربية”، والدكتور امحمد إسماعيلي علوي، مدير المركز الجامعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة السلطان مولاي سليمان المغربية، ومشاركة 22 خبيرا ومسؤولا تربويا من عدد من الدول.

    ويتكوّن برنامج “مشكاة القيادة التربوية” الجديد من 10 أوراش تدريبية متخصصة تتوزع من أكتوبر 2025 إلى يونيو 2026، وتنطلق الورشة الأولى منها يوم الأربعاء 15 أكتوبر. وسيتولى فريق من 10 خبراء دوليّين متخصصين تدريب المستفيدين من هذا البرنامج بأساليب عملية حديثة.

    بالشراكة مع الإيسيسكو .. اختتام الملتقى الإقليمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية بمسقط

    اختتمت في العاصمة العمانية مسقط، أعمال الملتقى الإقليمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية الذي أقيم خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2025، تحت عنوان “تمكين العقول في عصر الذكاء الاصطناعي”، بتنظيم من وزارة التربية والتعليم العمانية ممثلة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، ومكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة، بالتعاون مع وزارة الإعلام العمانية، وبالشراكة مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو).

    وهدف الملتقى إلى تعزيز الوعي بمفهوم الدراية الإعلامية والمعلوماتية (MIL)، والتعريف بدور المنظمات الدولية في تمكين المستخدمين من الوعي بحقوقهم الرقمية، إلى جانب نقاش التحديات الرقمية الراهنة وأهمية السياسات الوطنية والإقليمية في دعم الوعي الإعلامي.

    ومثل الإيسيسكو في الملتقى الدكتور زيد أبو شمعة، المشرف على إدارة الإعلام في قطاع الإعلام والاتصال، حيث تحدث في حفل الافتتاح الذي حضره الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام العماني، والدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم ورئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، والسيد عبدالله بن حمد الحارثي، رئيس لجنة الإعلام بمجلس الشورى، عن استراتيجية المنظمة في العمل على التربية الإعلامية، مبينا أنها تقوم على منهج تشاركي يحترم خصوصيات الدول الأعضاء، ويركز على تقديم حلول عملية تراعي احتياجاتها والسياقات الثقافية والاجتماعية لها.

    وأشار الدكتور أبو شمعة إلى أن قطاع الإعلام والاتصال في الإيسيسكو يعتبر التربية الإعلامية مدخلا استراتيجيا لتمكين الأفراد والمجتمعات من مواجهة التحديات الناشئة مثل التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية والفجوة الرقمية، مستعرضا جهود المنظمة في المجال، وخطواتها القادمة في هذا الصدد، وأبرزها إعداد دليل متخصص في التربية الإعلامية يراعي خصوصيات العالم الإسلامي.

    وفي إطار أعمال الملتقى، قدم ممثل الإيسيسكو ورشة تطبيقية بعنوان “اكتشف الحقيقة بنفسك”، هدفت إلى تمكين المشاركين من مهارات التحقق من الأخبار والصور باستخدام أدوات رقمية بسيطة، كما ألقى كلمة خلال الجلسة الختامية للملتقى حول أخلاقيات التعاطي مع الذكاء الاصطناعي في الحقول البحثية والأكاديمية والعمل الصحفي.

    يذكر أن الملتقى استهدف المعلمين والمشرفين ومصممي المناهج الدراسية، والأكاديميين والطلبة في تخصصات الإعلام، بالإضافة إلى الصحفيين والمحررين في مختلف وسائل الإعلام، والعاملين في دوائر وأقسام التواصل والإعلام بمؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المدني.

    الإيسيسكو تنظم ورشة تدريبية في اليمن حول الصحة النفسية للشباب

    اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ورشة تدريبية بعنوان: بناء القدرات: التدريب على الصحة العقلية لفائدة المراهقين والشباب، التي عقدتها بالتعاون مع اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، في مدينة عدن يومي 6 و7 أكتوبر 2025، لفائدة 35 شابا وشابة، بهدف تعزيز الوعي بالصحة العقلية والنفسية، وتزويد الشباب بالمهارات التي تساعدهم على مواجهة الأزمات.

    وفي كلمتها خلال حفل افتتاح الورشة، أكدت الدكتورة حفيظة الشيخ، الأمينة العامة للجنة الوطنية اليمنية، أهمية الورشة في رفع وعي الشباب بالصحة النفسية وصلتها بالنزاعات، بما يعزز قدرتهم على الصمود داخل بلدانهم، مشيرة إلى أن المجتمعات لا يمكن أن تنضج دون الاهتمام ببناء الإنسان من الداخل، وتحصينه نفسيا واجتماعيا.

    من جانبه، أوضح ممثل الإيسيسكو السيد عليون نداي، رئيس قسم السلام بقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية، أن الصحة النفسية وتمكين الشباب يشكلان محورا رئيسيا في الرؤية الاستراتيجية للمنظمة، مشيرا إلى مبادرات عملية أطلقتها الإيسيسكو تشمل دليلين في الصحة النفسية وتنظيم دورات تدريبية سابقة في المغرب وليبيا.

    واختُتمت الورشة بتسليم الشهادات للمشاركين بحضور السيد إقبال ياسين بهادر، نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، والدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، إلى جانب عدد من الأساتذة والأكاديميين.

    وزيرا الثقافة في أذربيجان وقطر يزوران جناح الإيسيسكو بمعرض باكو الدولي للكتاب

    زار السيد عادل كريملي، وزير الثقافة في جمهورية أذربيجان، والشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة في دولة قطر، جناح مكتب الإيسيسكو الإقليمي في معرض باكو الدولي الحادي عشر للكتاب، وذلك يوم الجمعة 3 أكتوبر 2025.

    وخلال الزيارة، التي جرت ضمن أعمال اليوم الثالث من المعرض، اطلع الوزيران على أبرز المشاريع الإقليمية التي تنفذها الإيسيسكو من خلال مكتبها في باكو، ومبادراتها الدولية الهادفة إلى تعزيز الحوار بين الثقافات، وحماية التراث، ودعم الشباب في الدول الأعضاء، إلى جانب الاطلاع على ما تضمنه الجناح من إصدارات ومواد رقمية ووثائق استراتيجية تبرز إسهامات الإيسيسكو في تنمية الثقافة في العالم الإسلامي.

    وتعزز زيارة الوزيران لجناح الإيسيسكو في المعرض، دور المكتب الإقليمي للمنظمة في باكو، كمركز للتعاون في مجالات الثقافة والعلوم والتربية بالمنطقة، كما تؤكد أهمية التعاون الدولي في المجالات ذات الإهتمام المشترك.

    يشار إلى أن دولة قطر هي ضيف شرف معرض باكو الدولي للكتاب في دورته الحالية، التي انطلقت في الأول من أكتوبر الجاري، وتستمر حتى السابع من الشهر ذاته.

    الإيسيسكو تدعو لدعم الابتكار واستثمار الفرص الصناعية في قمة التصنيع الإفريقي بالمغرب

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في قمة الجيل القادم للتصنيع الإفريقي (NextGen Manufacturing Africa)، التي احتضنتها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات في مدينة بنجرير المغربية، خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2025، إذ ناقش عدد من الخبراء والأكاديميين وصناع القرار الدوليين، مستقبل القارة الإفريقية في عصر الثورة الصناعية الرابعة، مع التركيز على قضايا الابتكار والتحول الرقمي.

    ومثل الإيسيسكو في هذه القمة، السيدة فايزة العلوي، الخبيرة في مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، التي تحدثت خلال جلسة حوارية عن الدور المحوري للشباب الإفريقي في بناء مستقبل مستدام قائم على التمكين الرقمي، الأمر الذي يستوجب التخطيط الاستشرافي والتفكير الاستباقي لمواكبة التحولات المتسارعة.

    ودعت السيدة فايزة العلوي، الشباب الإفريقي إلى تبني التعلم التبادلي، وروح ريادة الأعمال، والمرونة في مواجهة التحديات، مؤكدة ضرورة إدماجهم في الاستراتيجيات الوطنية للتحول الرقمي.

    وأضافت الخبيرة في مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، أن مشاركة الإيسيسكو في هذا الحدث الدولي يأتي في إطار التزامها الراسخ بتمكين الشباب، وتطوير التعليم المبني على الاستشراف، ودعم المنظومات الإفريقية للابتكار.

    الإيسيسكو تنظم جلسة نقاشية في مؤتمر «مونديـاكولت 2025» لضمان وصول منصف وشامل إلى الثقافة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ضمن البرنامج الرسمي للمؤتمر العالمي للسياسات الثقافية والتنمية المستدامة “مونديـاكولت 2025″، جلسة خاصة بعنوان: “الحقوق الثقافية في العصر الرقمي: وصول متكافئ، ومشاركة عادلة، وحوكمة قائمة على الحقوق”، سلطت الضوء على واقع الثقافة في أجندة مشاريع التنمية المستدامة، والحقوق الثقافية في العصر الرقمي، وما تتيحه التحولات التكنولوجية من فرص وما تفرضه من تحديات.

    وجاءت الجلسة، التي نظمتها الإيسيسكو يوم الثلاثاء 30 سبتمبر 2025، بالشراكة مع كل من اليونسكو، ومنظمة العمل الدولية (ILO)، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان (OHCHR)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، بهدف تعزيز التعاون الدولي من أجل ضمان وصول منصف وشامل إلى الثقافة، وتحقيق مشاركة عادلة في صياغة سياسات الحوكمة القائمة على الحقوق.

    وناقشت الجلسة ثلاث قضايا رئيسية، شملت إبراز مركزية الحقوق الثقافية في العصر الرقمي، والأبعاد الثقافية للفجوات الرقمية المرتبطة باللغة وإمكانية الوصول والتمثيل، بالإضافة إلى استعراض مبادرات الإيسيسكو الرقمية، وفي مقدمتها منصة «الإيسيسكو الإبداعية» (ICESCO Creative)، ومؤشر الإيسيسكو للتكنولوجيات الثقافية والإبداعية.

    وفي هذا السياق، جدد كل من الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، والسيدة سمية جاكطة، رئيسة مندوبية الإيسيسكو لدى اليونسكو، الدعوة لاعتماد هدف خاص بالثقافة ضمن أهداف التنمية المستدامة (الهدف 18)، مؤكدين أهمية الاعتراف بالثقافة باعتبارها رافعة استراتيجية للتماسك المجتمعي والابتكار والتنمية المستدامة. كما نوها بأهمية صون حقوق الفنانين، وتعزيز إبداع الشباب والنساء، وضمان حوكمة عادلة وشاملة في الفضاء الرقمي.

    وأجمع المشاركون على أهمية ردم الفجوات الرقمية والثقافية، وصون حقوق المبدعين، وضمان وصول منصف وشامل إلى التقنيات الثقافية، كما أبرزت المداخلات إسهامات الإيسيسكو الابتكارية في هذا المجال، وقُدمت توصيات مشتركة ستدرج في الوثائق الختامية لمؤتمر “مونديـاكولت 2025″، وفي مسارات التعاون المستقبلي بين المنظمات الدولية.

    فتح باب الترشح لجائزة الإيسيسكو–حمدان 2026 لتطوير المنشآت التربوية بقيمة 300 ألف دولار

    تعلن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، عن فتح باب الترشح للدورة الخامسة من جائزة الإيسيسكو – حمدان لتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي 2025 – 2026، التي تهدف إلى تحفيز المبادرات التطوعية والأعمال الخيرية في قطاع التعليم، ودعم تطوير البنى التحتية والمنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي.

    ويبلغ إجمالي قيمة الجائزة 300 ألف دولار أمريكي، تمنح لثلاثة فائزين من الجهات الخيرية والمؤسسات التطوعية والمانحين والمتبرعين، بواقع 100 ألف دولار لكل فائز، يتم استثمارها في تطوير المشروع الفائز أو في استحداث مشاريع تربوية تدعم المنشآت التعليمية، إضافة إلى حصول الفائزين على درع تقديري وشهادة فوز.

    ويتم الترشح للجائزة عبر إحدى آليتين: الترشح الذاتي أو الترشح بالتزكية، وذلك من خلال تعبئة الاستمارة وإرسالها باللغة العربية أو الإنجليزية عبر النظام الإلكتروني المعتمد، على الرابط: https://tahkeem.ha.ae/login.xhtml، وذلك في موعد أقصاه 20 مارس 2026.

    وبعد عملية الفرز الأولى، ستُحال الاستمارات المقبولة إلى لجنة تحكيم دولية تقوم بتقييمها واختيار الفائزين واعتماد النتائج، ليُتوج المتميزون في حفل رسمي تنظمه مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية بالتعاون مع منظمة الإيسيسكو.

    وللاستفسار، يمكن للراغبين في الترشح التواصل عبر البريد الإلكتروني التالي: hamdan.icesco.prize@ha.ae

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الجائزة، تم إطلاقها عام 2017 بدعم من المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، في إطار شراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم.

    الإيسيسكو تدعم أخلاقيات ذكاء اصطناعي شاملة وعابرة للحدود في مؤتمر دولي بقطر

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر الدولي “أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: ملتقى القيم الأخلاقية والثورة التقنية، الذي نظمته جامعة حمد بن خليفة يومي 28 و29 سبتمبر 2025، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالعاصمة القطرية الدوحة، بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك بهدف مناقشة الأسس الأخلاقية العابرة للحدود في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

    ومثّل الإيسيسكو في المؤتمر الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي، إذ شارك في جلسة بعنوان «المبادئ والتوجيهات العابرة للحدود» بمشاركة أكاديميين وباحثين دوليين، شدد فيها على أهمية بناء أطر أخلاقية شاملة تستوعب التنوع الثقافي وتنسّق المرجعيات بين الدول.

    وأبرز الدكتور الهمامي في مداخلته أهمية «ميثاق الرياض لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي»، الذي طورته الإيسيسكو بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، باعتباره مرجعا مشتركا للدول الأعضاء من أجل حوكمة مسؤولة ومستدامة ومنصفة، مشيرا إلى أن الميثاق يضع كرامة الإنسان والعدالة والإنصاف والتضامن في صلب مبادئه، ويسهم في الحوار العالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

    جدير بالذكر أن المؤتمر شهد مناقشة أثر الذكاء الاصطناعي على ستة قطاعات رئيسة تتمثل في الصحة، والتخطيط الحضري، والأمن، والتعليم، والتمويل، ومستقبل العمل، حيث أكدت الإيسيسكو في المؤتمر التزامها الراسخ ببناء أطر أخلاقية عالمية وتعزيز حوكمة متوازنة تجمع الابتكار واحترام التنوع الثقافي.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم