Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    تدشين استوديو مجهز بأحدث التقنيات في الإيسيسكو لتعزيز القدرات الإعلامية للمنظمة

    دشنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، استوديو مجهزاً بأحدث الكاميرات والتقنيات للتسجيل والبث الإعلامي بمقر المنظمة في العاصمة المغربية الرباط، وذلك بهدف إنتاج محتوى إعلامي يعزز رسالة الإيسيسكو الإعلامية في دولها الأعضاء، وتقديم خدمات تدريبية احترافية لتأهيل الشباب الإعلاميين وصناع المحتوى بالعالم الإسلامي.

    وخلال الافتتاح الرسمي للاستوديو، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن هذه الخطوة تأتي ضمن الاستراتيجية الإعلامية الجديدة للمنظمة، والتي تسعى لصياغة رسالة إعلامية متطورة وحديثة قادرة على الوصول لأكبر عدد من المواطنين بالدول الأعضاء، ودعم القدرات الإعلامية للأفراد والمؤسسات في ظل التحديات العالمية والتطور التكنولوجي الذي تشهده صناعة الإعلام والممارسات الابتكارية الرقمية.

    وأضاف الدكتور المالك أن رؤية المنظمة الإعلامية، التي عكف على صياغتها قطاع الإعلام والاتصال منذ تأسيسه في مطلع العام الحالي، تهدف إلى الترويج لجهود المنظمة في مختلف المجالات، من خلال تعزيز تواصلها مع أفراد مجتمعات دولها الأعضاء، خاصة الشباب في مختلف أقطار العالم الإسلامي، والمضي قدما في تقديم محتوى هادف في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وتعزيز قيم السلام والحوار والتعايش في العالم.

    من جانبه، أوضح أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، أن المنظمة وضعت خطة تمتد حتى عام 2030 لتطوير خطابها الإعلامي وإيصال رسالتها الحضارية إلى مجتمعات دولها الأعضاء، مشيرا إلى أن بودكاست “الكلمة”، المقرر إطلاقه خلال أيام، سيكون أولى مشاريع استوديو الإيسيسكو، إذ يعد منصة حوارية معرفية تستضيف نخبة من المفكرين والعلماء والأدباء للتعرف على مساراتهم المتميزة وبصمتهم الإبداعية في العالم الإسلامي.

    وأضاف هيكل أن الاستوديو تم تزويده بأحدث تقنيات التصوير والمونتاج والإضاءة، مشيرا إلى أن الخطوة جاءت بالتوازي مع برنامج تدريبي مكثف عقد في شهر أغسطس الماضي بمركز التدريب التابع لمدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة، لتأهيل ورفع كفاءة العاملين بالقطاع.

    وسيقدم الاستوديو خدماته وبرامجه باللغات الخمس (العربية، والفرنسية، والإنجليزية، والإسبانية، والروسية)، إلى جانب عدد آخر من اللغات واسعة الانتشار على مستوى العالم.

    برنامج (سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي) يصل جمهورية باشكورتستان

    وصل “برنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي”، يوم الإثنين 27 أكتوبر 2025، إلى محطته الثانية بمدينة أوفا في جمهورية باشكورتستان، وذلك في إطار جولة البرنامج الإقليمية لتعزيز حضور اللغة العربية في دول آسيا الوسطى الناطقة بلغات أخرى، والذي تنفذه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو.

    وشهد افتتاح البرنامج حضور السيد شامل رمزيليفيتش والييف، عضو مجلس النواب، والنائب الأول لرئيس لجنة تطوير مؤسسات المجتمع المدني والسياسة الإعلامية والشؤون الدينية في مجلس النواب في جمهورية باشكورتستان، والأستاذ الدكتور عمر طلعت تاج الدين، رئيس الجامعة الإسلامية الروسية، والسيد أزات مراتوفيتش فتاحوف، رئيس مجلس العلاقات الحكومية والدينية لدى رئيس جمهورية باشكورتستان، إذ ثمنوا في كلماتهم جهود الإيسيسكو في خدمة المجتمعات المسلمة، مؤكدين أن حضور اللغة العربية عريق في تاريخ روسيا الاتحادية، ولها إسهام كبير في تمتين علاقات بلادهم مع العالم الإسلامي.

    بدوره، شكر الدكتور يوسف إسماعيلي، المشرف على البرنامج والخبير في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، الجامعة الإسلامية الروسية لاستضافتها أعمال المحطة الثانية من البرنامج الذي جاء نتاج تعاون استراتيجي بين الإيسيسكو ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، مشيدا بحماسة المتدربين وتنامي الإقبال على تعلم اللغة العربية في آسيا الوسطى.

    ويذكر أن “برنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي؛ اللغة العربية في آسيا الوسطى”؛ انطلق في شهر سبتمبر الماضي، وتشمل محطاته دول قرغيزستان، وباشكورتستان، وكازاخستان، وأوزبكستان، قبل أن يُختتم في أذربيجان.

    الإيسيسكو تنظم مؤتمرا دوليا في أوغندا حول تحويل نظم الأغذية من أجل العمل المناخي

    شهدت مدينة كمبالا في أوغندا انطلاق أعمال المؤتمر الدولي حول “تحويل نظم الأغذية من أجل العمل المناخي”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2025، بالتعاون مع منتدى البيئة واستعادة النظم البيئية (CFEER) التابع للجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي بمنظمة التعاون الإسلامي (كومستيك)، وجامعة ماكيريري الأوغندية، بهدف بلورة مسارات عملية لبناء نظم غذائية مستدامة وقادرة على التكيف مع التغير المناخي في إفريقيا.

    وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور محمد شريف، المستشار بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، في كلمة ألقاها عبر الاتصال المرئي، التزام المنظمة بتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، مشيرا إلى مبادرات الإيسيسكو الرائدة لدمج التقنيات الرقمية والفضائية والخضراء في التحول الزراعي.

    من جانبه، شدد البروفيسور بارناباس نوانغوي، رئيس جامعة ماكيريري، على أهمية الممارسات الزراعية المستدامة لضمان الأمن الغذائي وتعزيز القدرة على الصمود، مبرزا دور العلم والابتكار والتعليم العالي في ذلك. كما أوضحت الدكتورة روزي أغوي، الأمينة العامة للجنة الوطنية الأوغندية لليونسكو والإيسيسكو، أن تنظيم هذا الحدث يندرج ضمن مسار وطني وإقليمي لبناء القدرات وتبادل الخبرات، وتسريع إدماج الحلول الرقمية والخضراء في سلاسل القيمة الزراعية.

    وتتضمن أجندة المؤتمر جلسات تناقش الرؤى العالمية والإقليمية في مجالات الأمن الغذائي والتكيف مع تغير المناخ، إلى جانب بحث محاور الزراعة الرقمية وابتكارات القطاع الخاص لتسريع التحول في قطاعي الزراعة والغذاء بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

    اعتماد “مجلة الإيسيسكو للغة العربية” في مُعامِل التأثير العربي

    حصلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، على اعتماد “مجلة الإيسيسكو للغة العربية” في “مُعامِل التأثير العربي”، الخاص بالمجلات التي تصدر باللغة العربية، ويوفِّر تقييمًا كمِّيا وكيفيًّا لترتيب المجلات وتصنيفها، يتناسب مع تقييمها العلمي من حيث أصالة البحوث، وجودة التحرير ونظام التحكيم، وانتظام الصدور، وعدد الاستشهادات، والالتزام بآداب البحث والنشر العلمي.

    ويُعد هذا الاعتماد للمجلة التي يشرف عليها مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، خطوة أولى مهمة في سبيل مواكبة متطلبات النشر العلمي في جامعات العالمين العربي والإسلامي، لا سيما أن هذا المُعامِل يوفر بيئة تقييم علمية تتناسب مع فرادة اللغة العربية والمحتوى العربي.

    ويهدف “مُعامِل التأثير العربي” إلى رفع جودة النشر العلمي باللغة العربية، وفي ذلك تعزيز مكانة المجلة في الساحة البحثية، وتشجيع الباحثين للاستمرار في الإنتاج العلمي باللغة العربية، بما يسهم في دعم الهوية الثقافية والمعرفية في العالمين العربي والإسلامي، وفق معايير موضوعية تواكب المعايير الدولية.

    وفي هذه المناسبة، تجدد هيئة تحرير المجلة دعوة الخبراء والمتخصصين لإرسال بحوثهم العلمية الرصينة للتحكيم والنشر في أعدادها القادمة، وذلك بالتسجيل عبر الرابط:

    https://ijal.icesco.org/index.php/journal/index

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل المفتش العام للبعثات في وزارة خارجية بنغلاديش

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025، بمقر المنظمة في الرباط، السفير الدكتور محمد نذر الإسلام، المفتش العام للبعثات في وزارة خارجية بنغلاديش، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات عمل المنظمة.

    وخلال اللقاء، ناقش الجانبان نتائج زيارة الدكتور المالك الأخيرة إلى بنغلاديش مطلع شهر أكتوبر الجاري، والمبادرات التي أعلن عنها خلال الاحتفالية الكبرى التي نظمتها وزارة التربية البنغلاديشية يوم الأحد 5 أكتوبر 2025، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، وهي إطلاق جائزة الإيسيسكو للمعلم لتكريم التربويين الاستثنائيين، وتنفيذ برنامج لتزويد المعلمين بمهارات استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وإنشاء كرسي بحثي في جامعة دكا لدراسات تأهيل المرأة وبناء القدرات.

    كما أطلع المدير العام للإيسيسكو ضيفه على فحوى لقاءاته مع عدد من كبار المسؤولين والمستشارين في العاصمة دكا، وما جرى تداوله بشأن تنفيذ برامج وورش عمل لبناء قدرات الشباب والنساء في مجالات البحث العلمي والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.

    من جانبه، أعرب السفير نذر الإسلام عن تقديره العميق للجهود التي تبذلها الإيسيسكو ودعمها المتواصل للدول الأعضاء، مؤكدا حرص بلاده على الاستفادة من خبرات المنظمة لتطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة لديها، وتعزيز مهارات الكفاءات الوطنية البنغلاديشية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور رحيل قمر، رئيس قطاع العلوم والبيئة؛ ومن بنغلاديش، السفيرة الدكتورة ساديا فايزونيسا، سفيرة جمهورية بنغلاديش الشعبية لدى المملكة المغربية، والسيد راجيب تريبورا، القنصل في السفارة.

    ورشة عمل في الإيسيسكو حول إعادة الاعتبار للتراث الإفريقي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، ورشة عمل ضمن منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، تناولت أهمية استرداد الممتلكات الثقافية الإفريقية؛ وقدّم خلالها الباحثان بنجامين برو، الأكاديمي والكاتب الفرنسي الإيفواري، واليونانية إليني لازيدو، مؤلفهما الجديد «عن الفن الإفريقي» الصادر عام 2025 عن منشورات لارماتان.

    وفي كلمته الافتتاحية للورشة، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة في الإيسيسكو، ضرورة الحفاظ على الحقوق الثقافية في إفريقيا، وأهمية تعزيز البحث والإبداع في مختلف التخصصات لإنصاف الذاكرة الجمالية والحضارية للقارة، مشددا على التزام المنظمة بدعم المبادرات التي تعيد الاعتبار للتراث وتوسع دوائر الوصول إليه.

    وعرض الباحثان بنجامين برو و إليني لازيدو، محاور كتابهما، إذ استحضر برو، تاريخ إفريقيا وما واجهته من مظالم وانتهاكات، مبرزا الرمزية الأخلاقية لاسترداد الممتلكات الثقافية باعتباره استعادة لماضٍ حجبت قيمته وغِناه، فيما شددت الباحثة لازيدو على ضرورة وجود مسار مشترك بين إفريقيا والغرب يكفل الحقوق الثقافية، بما يشمله ذلك من رد للقطع الإفريقية المنهوبة أو المصادرة، وتكريس مكانة التراث الإفريقي.

    وأشرفت على تسيير أعمال الورشة، السيدة زينب بوغرين، الخبيرة بقطاع الثقافة في الإيسيسكو، بحضور الخبير في القطاع نفسه الدكتور محمد أبّا عصمان، اذ ناقشا مع الباحثَين مضامين الكتاب، وما يطرحه من تساؤلات تتعلق بالسياسات الثقافية والذاكرة وصون التراث في القارة الإفريقية.

    الإيسيسكو تطلق سلسلة ندوات لنقاش قضايا التراث الثقافي في العالم الإسلامي

    أطلق مركز التراث في العالم الإسلامي التابع لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو)، سلسلة من الندوات الرقمية، بهدف نقاش التحديات التي تواجه التراث الثقافي في العالم الإسلامي، ومنح مساحة مفتوحة للخبراء والمنظمات الدولية المختصة لتبادل الخبرات وبناء جسور التعاون في المجال.

    وستعقد الندوات بشكل دوري كل ثلاثة أشهر، إذ نظم مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، أولى ندواته، يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، تحت عنوان “إدارة المخاطر والكوارث لمواقع التراث الثقافي”، التي افتتحها الدكتور لازار إيلوندو أسومو، مدير مركز التراث العالمي في اليونيسكو، حيث أشاد بدور الإيسيسكو في دعم الجهود العالمية لحماية التراث الثقافي، مؤكدا ضرورة مناقشة التحديات الراهنة، وأهمية الفضاءات الرقمية في تيسير تبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء حول العالم.

    من جانبه، أشار الدكتور ويبر نُدورو، مدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، إلى أن هذه الندوات تسهم في تطوير القدرات وبناء شبكة تواصل بين الدول الأعضاء، وتشكل منصة حيوية لتعزيز التعاون بين المؤسسات العاملة في مجال صون التراث الثقافي.

    كما تحدث في الندوة الأولى، التي أدارها السيد محمد العبسي، الخبير في مركز الإيسيسكو للتراث، نخبة من الخبراء الدوليين من منظمة اليونسكو، والمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (الإيكروم)، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية.

    صدور العدد الرابع من مجلة الإيسيسكو الثقافية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، العدد الرابع من مجلتها الثقافية الفصلية، التي يشرف على إصدارها مركز الشعر والأدب في المنظمة، متضمنا باقة من المقالات والحوارات والدراسات التي تناقش قضايا فكرية وثقافية معاصرة.

    ويضم العدد الرابع ملفا رئيسا حول “السرديات وسؤال الهوية”، يشمل خمس مقالات تحليلية تناولت تحولات السرد العربي وأسئلته المرتبطة بالهوية، إضافة إلى حوار فكري مع الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، حول المفاهيم النقدية الحديثة ودور الإعلام والمعرفة في تشكيل الوعي العام.

    كما يحتوي العدد مجموعة من المقالات والدراسات المتنوعة، من بينها مقالة للدكتور عبدالسلام الجوفي، المستشار في مكتب التربية العربي لدول الخليج، حول سياسات التعليم والحوكمة المؤسسية، ودراسة بعنوان “بغداد في عيون الرحّالة”، للدكتور سعد الحسني، الأستاذ بكلية الآداب في جامعة الإسراء بالعراق.

    ويمتد محتوى هذا العدد ليشمل موضوعات في مجالات العلوم والشعر والدبلوماسية؛ من بينها مقال للدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لجمعية عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، تناولت فيه دبلوماسية العلاقات الإنسانية وممكناتها في الفعل الثقافي والمجتمعي؛ ومقال للدكتورة مريم المعاصيد، من جامعة قطر، حول التحول في عصر الصناعة.

    وتدعو منظمة الإيسيسكو جميع المهتمين إلى الاطلاع على مضامين العدد الرابع من المجلة عبر الرابط التالي:

    https://icesco.org/lp21s

    الإيسيسكو تؤكد أهمية الابتكار ودعم قدرات الدول لمواجهة تحديات ندرة المياه

    اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية “سيسريك”، واللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي “كومستيك”، الدورة التدريبية الافتراضية لبناء القدرات حول الإدارة المستدامة للمياه للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي عُقدت يومي 15–16 أكتوبر 2025، بمشاركة أكثر من 60 خبيرا وباحثا من 15 دولة عضو في المنظمة.

    وقال الدكتور فهمان فتح الرحمن، الخبير بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، في الكلمة الافتتاحية، إن هذه الدورة تهدف إلى دعم القدرات الوطنية في حوكمة المياه، وتعزيز الابتكار، وتبادل أفضل الممارسات لمواجهة تحديات ندرة المياه وتغير المناخ، لافتا إلى تفاقم الضغط المائي بفعل التمدّن والنمو السكاني.

    كما أكد الدكتور فتح الرحمن التزام الإيسيسكو بأربع أولويات أساسية تتمثل في الزراعة الذكية مناخيا، والموارد المائية غير التقليدية، والحوكمة المتكاملة عبر نهج ترابط الماء-الطاقة-الغذاء-الأنظمة البيئية، وبناء القدرة على مواجهة المخاطر المرتبطة بالمياه.

    بدوره، شدد مركز “كومستيك” في الدورة على دور العلوم والتكنولوجيا في معالجة قضايا المياه، وضرورة توسيع التعاون بين الدول الأعضاء لتطوير سياسات متكاملة وفعالة، فيما أكدت “سيسريك” أهمية بناء القدرات وصنع السياسات المبنية على البيانات لدعم الإدارة المتكاملة للموارد المائية واستراتيجيات التكيف المناخي.

    الإيسيسكو تنظم جلسة حول الذكاء الاصطناعي الموثوق في مؤتمر دولي بالأردن

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جلسة نقاش تحت عنوان: “الذكاء الاصطناعي الموثوق عمليا: الشفافية والمساءلة والمواءمة المجتمعية”، بالشراكة مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا (PSUT)، وجامعة كومستس (COMSATS) الباكستانية، وذلك على هامش مشاركة المنظمة في “المؤتمر الدولي حول تطبيقات التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي لتعزيز العلوم والتكنولوجيا وتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)”، الذي عُقد في العاصمة الأردنية عمّان، خلال الفترة 14–15 أكتوبر 2025.

    وفي كلمته الافتتاحية بالجلسة، شدد الدكتور عادل صميدة، الخبير بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، على أهمية بناء نماذج ذكاء اصطناعي موثوقة وقابلة للتفسير، مؤكدا أن جعل أنظمة الذكاء الاصطناعي مفهومة ليس ترفا تقنيا، بل ضرورة أخلاقية، ومحذرا من أن غياب أطر واضحة للمساءلة يضعف ثقة المتلقي ويقوض قدرة الذكاء الاصطناعي على خدمة أهداف التنمية المستدامة.

    كما تحدث الدكتور عادل صميدة، خلال مشاركته في المؤتمر، عن خطوات اتخذتها الإيسيسكو لتطوير استراتيجيات التعاون العلمي وتبادل المعرفة بين دول العالم الإسلامي، من بينها اطلاق ميثاق الرياض لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، وإعداد دراسة بعنوان “تعزيز الدبلوماسية العلمية: خارطة طريق لاستراتيجية الدول الأعضاء في الإيسيسكو”.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم