Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    مركز الإيسيسكو التربوي في ماليزيا ينظم ملتقى إقليميا لتعزيز مهارات مدرسي العربية رقميا بجنوب شرق آسيا

    في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، نظم مركز الإيسيسكو التربوي في ماليزيا الملتقى الإقليمي الثاني لعام 2025 حول تطوير كفاءة مدرسي اللغة العربية في دول جنوب شرق آسيا في استخدام التكنولوجيا التعليمية الرقمية، خلال الفترة من 8 إلى 11 ديسمبر 2025، بمشاركة 80 مسؤولا وأستاذا في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في ماليزيا وإندونيسيا وبروناي دار السلام وتايلاند وكمبوديا وفيتنام والفلبين.

    وانعقد الملتقى الذي احتضنته المؤسسة الإسلامية في ولاية كَلنْتَن الماليزية، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية التربوية، ووزارة التربية الماليزية، والجامعة الإسلامية بسلانغور.

    وفي الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور محمد نور بن حسين، مدير مركز الإيسيسكو التربوي للغة العربية في ماليزيا، حرص المنظمة على دعم جهود تطوير التعليم في دولها الأعضاء لمواكبة المستجدات التكنولوجية.

    وأطر أعمال الملتقى الخبيران الدكتور أكرم محمد زكي والدكتور محمد فهام بن محمد غالب من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من خلال جلسات علمية وورش تطبيقية ركزت على تمكين الموجهين التربويين ومدرسي العربية من توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في تطوير وتنمية المهارات اللغوية للمتعلمين.

    كرسي الإيسيسكو بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية العمانية يعقد ورشة عمل حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة

    عقد كرسي منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بسلطنة عمان، ورشة عمل حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة، على مدى يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025 في رحاب جامعة السلطان قابوس، بالشراكة مع كرسي اليونسكو للذكاء الاصطناعي بجامعة السلطان قابوس.

    وشهد اليوم الأول تنظيم ورشتين شارك فيهما أكاديميون وباحثون ومهنيون وطلبة من مؤسسات مختلفة، إذ قدم الدكتور مصعب الراوي، مدير كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، ورشة عمل بعنوان “من الرؤية إلى الإطار الأخلاقي للمؤسسة”؛ تناول فيها آليات تحويل مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى سياسات قابلة للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية، مع التركيز على تعزيز الشفافية، وحماية خصوصية الطلبة، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التدريس.

    وفي السياق ذاته، قدّمت البروفسورة فانيسا نورك، رئيسة كرسي اليونسكو للأخلاقيات بجامعة كوت دازور الفرنسية، ورشة حول مفهوم “الأخلاقيات بالتضمين والتصميم”، استعرضت فيها كيفية دمج الأخلاقيات في مراحل تصميم الأنظمة الذكية، بالإضافة إلى عرض نتائج المشروع الأوروبي “Miracle” المتخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي.

    وتواصلت أنشطة ورشة العمل في يومها الثاني بعقد جلسة نقاشية موسعة، افتُتحت بكلمة للبروفيسور عبد الناصر حسين، رئيس كرسي اليونسكو للذكاء الاصطناعي، تلتها جلسات حول تحديات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومستقبل التعلم في ظل التقنيات الذكية، والقضايا الأخلاقية في المجال الصحي، بما في ذلك مسؤولية الأنظمة الذكية في اتخاذ القرارات التشخيصية.

    الإيسيسكو تطلق أول ورشة إقليمية لربط المناهج الجامعية بمتطلبات صناعة التكنولوجيا

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 21 نوفمبر 2025، الورشة الإقليمية الأولى حول “جسر المناهج الأكاديمية وصناعة التكنولوجيا”، بالشراكة مع مركز أوراكل للبحث والتطوير في المغرب، وبالتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله، والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في مدينة فاس.

    وتهدف الورشة التي تأتي ضمن مبادرة “الابتكارات الرقمية من أجل مهارات جاهزة للمستقبل” التي أطلقتها الإيسيسكو مؤخرا، إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب في الدول الأعضاء من خلال تحسين الربط بين أنظمة التعليم العالي ومتطلبات الاقتصاد الرقمي، ودمج المهارات التقنية والابتكارية في التكوين الجامعي، وخاصة في المجالات الهندسية والتكنولوجية.

    وفي الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور عادل صميدة، الخبير في قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عن البروفيسور رحيل قمر، رئيس القطاع، أن تحديث تعليم الهندسة والتكنولوجيا بات ضرورة ملحة لمواكبة التحولات السريعة في سوق العمل، مشددا على أهمية بناء شراكات استراتيجية بين الجامعات وشركات التكنولوجيا، لوضع مناهج موحدة، وبيئات تعلم رقمية، ومسارات تدريبية تُمنح بموجبها شهادات بشكل مشترك.

    وخلال الجلسات العملية، قدم الدكتور عصام كريمي، الخبير بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، إطارا مُوجها نحو الابتكار لدعم تحديث المناهج التقنية وتعزيز الإبداع والتعلم التطبيقي لدى الطلبة، فيما ناقش منسقو البرامج وأعضاء هيئة التدريس والطلبة وخبراء مركز أوراكل للبحث والتطوير، سبل إدماج مهارات الحوسبة السحابية والبيانات والذكاء الاصطناعي، في البرامج الهندسية والتكنولوجية.

    وبين ممثلو الإيسيسكو في ختام الورشة أن المغرب يشكل البلد التجريبي الأول لمبادرة “الابتكارات الرقمية من أجل مهارات جاهزة للمستقبل”، إذ تعتزم الإيسيسكو تعميمها على جامعات أخرى في الدول الأعضاء بالمنظمة، سعيا إلى إعداد جيل مهيئ لمهن المستقبل في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو تعرض مبادراتها لإعداد جيل مؤهل للمهن الفضائية في مؤتمرها الدولي لتقنيات الفضاء

    اختُتمت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم الخميس 20 نوفمبر 2025، أعمال المؤتمر الدولي لتقنيات الفضاء (ICAST 2025)، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع عدد من المؤسسات الباكستانية والدولية، وحضور 70 مسؤولا وخبيرا و2000 مشارك من مختلف دول العالم.

    وفي الكلمة الافتتاحية، قال الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، إن الفضاء أصبح اليوم أداة محورية لمعالجة تحديات عالمية ملحة، من بينها التغير المناخي، والأمن الغذائي، والتنبؤ بالكوارث، موضحا أن مراقبة الأرض عبر الأقمار الاصطناعية باتت ركنا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة؛ مسلطا الضوء على مبادرات المنظمة في المجال التي تشمل كراسيها العلمية المتخصصة، وبرامج التدريب، وورشة عمل لتصميم قمر صناعي تعليمي “كان سات”، وشراكات مع عدد من المؤسسات والهيئات الفضائية الرائدة على الصعيد الدولي.

    كما استعرض مستشار الإيسيسكو خلال أعمال المؤتمر اتجاهات النمو الاقتصادي السريع لقطاع الفضاء، مشيرا إلى البرامج والأبحاث المتنوعة التي تطورها الإيسيسكو بهدف إعداد جيل جديد من الشباب في العالم الإسلامي مؤهل للعمل في المهن الفضائية المستقبلية.

    وعلى هامش أعمال المؤتمر، عقد الدكتور شريف لقاءات مع رؤساء وكالات فضاء، ومسؤولين من شبكات علمية وهيئات دولية، للتباحث في مشاريع تعاون مستقبلية لتوسيع البرامج الموجهة للشباب، وتنظيم برامج تدريب مشتركة، وتطوير تطبيقات الأقمار الاصطناعية لتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ.

    الإيسيسكو تعرض استراتيجيتها لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في مؤتمر إقليمي بمسقط

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في أعمال المؤتمر الإقليمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، الذي نظمته وزارة التراث والسياحة بسلطنة عُمان بالتعاون مع اللجنة العُمانية الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، خلال الفترة من 17 إلى 19 نوفمبر 2025، في العاصمة العمُانية مسقط.

    وقدمت الدكتورة أسماء مهديوي، الخبيرة في إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، ورقة علمية في المؤتمر، استعرضت من خلالها استراتيجية المنظمة في دعم الدول الأعضاء لحماية تراثها وتعزيز منظومة الوقاية من التهريب والاتجار غير المشروع.

    وشددت الدكتورة مهديوي على ضرورة تعزيز جهود استرداد الممتلكات الثقافية، مبينة أبرز التحديات التي تعوق ذلك، مثل تعقيد المساطر القانونية في الدول المستقبلة للقطع، وضعف التوثيق، ومحدودية التنسيق بين المؤسسات الوطنية والدولية المعنية؛ داعية إلى تفعيل دور اللجنة الاستشارية لتعزيز استرداد الممتلكات الثقافية في العالم الإسلامي باعتبارها آلية مهمة لدعم الدول في إعداد ملفات متكاملة للاسترجاع.

    كما أشارت خبيرة الإيسيسكو إلى أهمية تفعيل الاتفاقيات الدولية، وتقوية البنية القانونية الوطنية للدول الأعضاء، واستثمار التكنولوجيا الحديثة لتأمين الممتلكات الثقافية وجعلها أقل عرضة للنقل غير المشروع.

    في اليوم العالمي للطفل.. الإيسيسكو تدعو إلى حماية الأطفال من التنمّر

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الاثنين 17 نوفمبر 2025، ندوة في مقرها بالرباط بمناسبة اليوم العالمي للطفل، تحت عنوان “مواجهة مظاهر التنمر من ساحات المدارس إلى الفضاءات الرقمية”، وذلك بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية، والشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال (GNRC)، ومؤتمر وزراء التربية في الدول والحكومات الناطقة بالفرنسية (CONFEMEN)، وبحضور نحو 70 طفلا وطفلة وعدد من الخبراء في التربية وعلم النفس.

    وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للمنظمة لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، نيابة عن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أوضح أن المنظمة وضعت الأطفال في صميم رؤيتها الاستراتيجية، وجعلت حماية الجيل القادم من العنف والتنمّر أولوية ثابتة، من خلال مبادرات وبرامج عملية تعكس التزامها الراسخ برعاية الصحة النفسية والرفاه لدى الناشئة، مبرزا أن برنامج “الصحة النفسية والرفاه” يشكل أحد المحاور الأساسية في هذا التوجه.

    وفي كلمتها خلال الندوة، اعتبرت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية في السلك الدبلوماسي بالمغرب، أن لكل طفل قيمته وفرادته، وأن لكل طفل نورا خاصا لا يشبه أحدا، وأن الاختلاف في الشكل أو الصوت أو طريقة التعبير ليس عيبا بل مصدر تميز وجمال، مقدمة للأطفال عدة نصائح حول احترام الذات، وعدم قبول الإساءة.

    من جانبها، أكدت السيدة باهار أفاز مرادوفا، رئيسة لجنة الدولة لشؤون الأسرة والمرأة والطفل بأذربيجان، في كلمة مسجلة، التزام بلادها بحماية الأطفال ومكافحة كل أشكال العنف، مستعرضة عدة مبادرات يتم العمل عليها، ومن بينها “فضاءات صديقة للطفل”، و”مراكز دعم الأسرة والطفل”، إلى جانب حملات وطنية مناهضة للعنف.

    وثمنت السيدة كنزة أبو رمان، مديرة قطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية، التعاون القائم مع الإيسيسكو في إنتاج محتوى تربوي موجه للأطفال واليافعين، مشيرة إلى انسجام مشروع فيلم “أرِني ابتسامتك” الذي أنتجته الإيسيسكو لمكافحة التنمر في المدارس، مع الجهود الوطنية لمحاربة العنف في الوسط المدرسي.

    بدوره، اعتبر السيد عبد الرحمن بابا موسى، الأمين العام للكونفيمين (CONFEMEN)، في كلمة مسجلة له، أن تحويل أي قصة إلى فيلم رسوم متحركة يوفر أداة تعليمية فعالة تخاطب مختلف الفئات العمرية داخل المدارس. فيما شدد السيد مصطفى علي، الأمين العام للشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال (GNRC)، على أن الطفل الآمن هو أساس عالم آمن، مؤكدا تقاطع هذه المبادرة مع رؤية الشبكة في تعزيز الحماية النفسية والاجتماعية للأطفال.

    وشهدت الندوة ضمن أعمالها، جلسة نقاشية أدارها الدكتور حسن الحجامي، الخبير بقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في الإيسيسكو، وشارك فيها خبراء وأساتذة تربويون وأخصائيون في علم النفس ومديرو مؤسسات تعليمية، لاستعراض أحدث الأساليب التربوية والنفسية في مكافحة التنمّر. واختُتمت الندوة بفقرة خُصصت للأطفال، تحدثوا فيها عن تجاربهم وتصوراتهم حول مواجهة التنمّر.

    الإيسيسكو تؤكد التزامها بتعزيز المساواة بين الجنسين في الرياضة خلال المنتدى الأفريقي الثالث

    أكدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) التزامها بتعزيز الرياضة كأداة للتمكين والسلام والشمول، وذلك خلال مشاركتها في المنتدى الأفريقي الثالث للمساواة بين الجنسين في الرياضة، الذي عقد في مدينة بوجمبورا بجمهورية بوروندي.ما بين 10 و 12 نوفمبر 2025، بحضور فخامة الرئيس إيفاريست ندايشيماي والسيدة الأولى أنجيلين ندايشيماي.

    وجمعت الفعالية، التي نظمتها جمعية اللجان الأولمبية الوطنية في أفريقيا (ACNOA) بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية البوروندية (CNO) وبدعم من حكومة بوروندي، الوزراء وواضعي السياسات وشخصيات بارزة من عالم الرياضة لمناقشة آليات ملموسة لتعزيز التوازن بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات من خلال المشاركة الرياضية.

    ومثلت الإيسيسكو في المنتدى السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية، حيث ألقت كلمة في جلسة بعنوان “الرياضة والشمول الاجتماعي: الرياضة كمحرك للسلام والشمول والمرونة للنساء”، استعرضت فيها النهج الاستراتيجي للإيسيسكو في دمج الرياضة ضمن برامجها كوسيلة لتعزيز المساواة بين الجنسين، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والمساهمة في التنمية المستدامة عبر الدول الأعضاء.

    وأكدت السيدة مباي أن مبادرات الإيسيسكو للرياضة من أجل التأثير الاجتماعي تضع النساء والشباب في صميم العمل من خلال تعزيز فرص القيادة، وتشجيع مشاركة الفتيات في الرياضة، ودعم وضع سياسات رياضية شاملة وأخلاقية. وقدمت العديد من مشاريع المنظمة المبتكرة، بما في ذلك المعسكرات الرياضية التي تدعم إعادة تأهيل وإدماج الأطفال والشباب المستضعفين، بالإضافة إلى ماراثون الإيسيسكو، الذي يعكس إيمان المنظمة بالرياضة كمنصة للتضامن والشمول الاقتصادي.

    كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي ينظم ورشة حول الأخلاقيات والتقنيات المتقدمة

    قدّم كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية في سلطنة عُمان، يوم الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2025، ورشة عمل متخصصة بعنوان “الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات والتقنيات المتقدمة”، وذلك بمركز بحوث الإنتاج الحيواني التابع للمديرية العامة للبحوث الزراعية والحيوانية بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه العُمانية في الرميس.

    وهدفت الورشة إلى تعزيز الوعي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وتسليط الضوء على الأبعاد الأخلاقية المصاحبة لاستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب مناقشة التحديات والفرص التي تتيحها هذه التقنيات في دعم الابتكار والتنمية المستدامة في القطاعات الزراعية والبيئية والتعليمية.

    وقدم الورشة الدكتور مصعب الراوي، مدير الكرسي، الذي استعرض التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، مؤكدا أهمية الالتزام بالقيم الأخلاقية وبناء أنظمة ذكية شفافة وعادلة؛ كما شملت الورشة تدريبا عمليا للمشاركين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الكشف عن الانتحال والبيانات المصطنعة، بهدف تعزيز النزاهة البحثية وحماية مصداقية الإنتاج العلمي.

    وأكد الدكتور الراوي أن سلطنة عُمان تسير بخطى ثابتة نحو بناء منظومة وطنية للبحث العلمي تقوم على الأخلاقيات والابتكار، من خلال مبادرات يقودها كرسي الإيسيسكو بالتعاون مع المؤسسات البحثية المتخصصة، مثل مركز بحوث الإنتاج الحيواني.

    واختُتمت الورشة بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث لتطوير إطار وطني لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وإدماج مفاهيم النزاهة والأخلاقيات الرقمية في المناهج التعليمية.

    الإيسيسكو تستقبل وفدا كويتيا لمناقشة آليات تعزيز الشراكة وتنمية مهارات شباب العالم الإسلامي

    استقبل الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025، بمقر المنظمة في الرباط، الدكتور عصام الربيعان، رئيس ديوان الخدمة المدنية بدولة الكويت، يرافقه المستشار سعود المطيري، القائم بالأعمال في سفارة دولة الكويت لدى المملكة المغربية، إذ شهد اللقاء بحث آفاق تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ودولة الكويت في مجالات التربية والعلوم والثقافة والإعلام والاتصال، وبناء شراكات عملية تعزز تبادل الخبرات والبرامج ذات الأولوية المشتركة.

    وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور بنعرفة بالوفد الكويتي، مؤكدا متانة العلاقات التي تربط الإيسيسكو بدولة الكويت وحيويتها، وقدم عرضا موجزا لمحاور رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية، وما تنفذه من برامج ومشاريع وأنشطة لفائدة الدول الأعضاء، لاسيما في تطوير المنظومات التربوية وتحديث المناهج، وتمكين النساء والشباب وتأهيلهم لمهن المستقبل.

    كما تحدث نائب المدير العام عن المسارات التي تقودها الإيسيسكو في ترسيخ قيم التعايش والسلام والحوار الحضاري، وتشجيع الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نشر ثقافة الاستشراف وتعزيز مكانة اللغة العربية عالميا عبر مبادرات نوعية وشراكات أكاديمية وإعلامية متخصصة.

    من جهته، ثمن الدكتور عصام الربيعان الدور الرائد الذي تضطلع به الإيسيسكو في خدمة قضايا التنمية الإنسانية والمعرفة، وتنفيذ مشاريع عملية تسهم في إشاعة ثقافة السلام، كما أشاد بالتقدم المؤسسي الذي تحققه المنظمة، وبخبراتها المتراكمة في مراكزها وقطاعاتها المتخصصة، مؤكدا حرص دولة الكويت على تطوير التعاون مع الإيسيسكو عبر برامج مشتركة ذات أثر، خاصة فيما يتعلق ببناء القدرات والتحول الرقمي في التعليم، ودعم المبادرات المعززة للغة العربية.

    وعقب الاجتماع، اصطحب الدكتور عبد الإله بنعرفة الوفد الكويتي في جولة داخل أروقة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي يحتضنه مقر المنظمة، حيث قُدمت للوفد شروحات حول أجنحة المعرض ومضامينه التعليمية والتقنية؛ كما زار الوفد قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة واطلع على وحداته المتخصصة، بما في ذلك الاستوديو الذي تم إنشاؤه حديثا لتعزيز إنتاج المحتوى الرقمي الداعم لرسالة الإيسيسكو.

    حضر اللقاء كل من السفير خالد فتح الرحمان، مدير مركز الحوار الحضاري في المنظمة، والدكتور أحمد سعيد ولد باه، المستشار لدى الإدارة العامة للإيسيسكو، والدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بالمنظمة، والسيد محمد الأحمد، الوكيل المساعد في ديوان الخدمة المدنية الكويتية.

    الإيسيسكو تشارك في ملتقى مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025، عبر تقنية الاتصال المرئي، في الملتقى الدولي للجودة 2025 الذي نظمه مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم (RCQE) بمناسبة اليوم العالمي للجودة، تحت شعار ” الجودة: فكر بشكل مختلف لتحقيق الرؤية وصناعة الأثر”.

    وقدمت الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، مداخلة بعنوان “جودة الحياة والأداء المؤسسي”، استعرضت فيها رؤية الإيسيسكو لتوسيع مفهوم الجودة ليشمل تمكين الإنسان والإبداع بوصفهما رافعتين للتميز المؤسسي والتنمية المستدامة. مشيرة إلى أن جودة الحياة لم تعد تقتصر على الرفاه المادي، بل أصبحت بيئة حاضنة للإبداع وريادة الأعمال، لاسيما بين فئتي الشباب والنساء.

    وأبرزت الدكتورة مبروك جهود الإيسيسكو في تعزيز الاقتصاد الإبداعي من خلال برامجها الرامية إلى دعم الابتكار وتمكين الطاقات الشابة والنسائية في المجالات الثقافية والمعرفية، باعتبار ذلك يشكل حجر الأساس لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

    وخلال مداخلتها، دعت الدكتورة سالي مبروك إلى بلورة إطار مرجعي مشترك على مستوى دول العالم الإسلامي لقياس جودة الحياة الإبداعية وأثرها المؤسسي، وتعزيز التعاون بين المنظمات الإقليمية والدولية لتبادل الخبرات ونشر أفضل الممارسات في مجالات الابتكار والجودة.

    ويهدف الملتقى إلى ترسيخ ثقافة الجودة في النظم التعليمية، وتبادل الخبرات والنماذج الناجحة، وبناء القدرات في قياس الأداء والتحسين المستمر، ومواءمة المعايير مع متطلبات التحول الرقمي، بما يعزز الابتكار ويرفع كفاءة المؤسسات التعليمية في الدول المشاركة.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم