Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تحتفي باليوم العالمي للغة العربية في بنين وغينيا

    في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر قطبها التدريبي للتميّز في مجال اللغة العربية بجمهورية بنين، وكرسي الإيسيسكو للبحث والتجديد البيداغوجي لتطوير تعليم العربية في غينيا، سلسلة من الأنشطة العلمية والتربوية لتعزيز دور اللغة العربية في إفريقيا، بمشاركة سفراء وأكاديميين وباحثين وأساتذة وطلبة، إلى جانب مهتمين بالشأنين اللغوي والثقافي.

    وفي العاصمة الغينية كوناكري، أشرف كرسي الإيسيسكو للبحث والتجديد البيداغوجي لتطوير تعليم العربية على تنظيم ورش تدريبية ومحاضرات علمية لفائدة الطلبة والقيادات التربوية ومدرّسي اللغة العربية، ركزت على الإشراف التربوي ومهارات تدريس المواد اللغوية وفق المقاربة بالكفاءات.

    واستفاد من هذه الأنشطة 137 إطارا تربويا خلال الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر 2025، في إطار برنامج يهدف إلى الرفع من الأداء المهني داخل الفصول الدراسية وتعزيز الكفايات التعليمية، مع تقديم مقاربات عملية للتعامل مع التحديات التي تواجه تعليم العربية في البلاد.

    وشهدت الفترة ذاتها تنظيم “مسابقة المطالعة” لفائدة طلبة الجامعات في غينيا على مدى يومين، أسفرت عن تتويج 17 طالبا، تقديرا لمستوياتهم وتشجيعا للقراءة والتميز في التحصيل باللغة العربية.

    وفي بنين، نظم قطب الإيسيسكو التدريبي للتميّز في مجال اللغة العربية، بدعم من مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، مؤتمرا علميا وطنيا في العاصمة بورتو نوفو، خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر 2025، تحت شعار “نحو تثمين الإرث العربي في بنين”.

    وناقش المؤتمر الأبعاد التاريخية لحضور العربية في الثقافة المحلية، وموقعها في مؤسسات التعليم والتكوين، وإسهامات العلماء في كتابة اللغات المحلية بالحرف العربي، إضافة إلى قضايا نسخ المصاحف وكتابة الألواح والإبداعات المعاصرة، والتحديات المرتبطة بالتحول الرقمي.

    خلال مؤتمر دولي بباكو..الإيسيسكو تستعرض جهودها لحماية الأطفال والشباب في الفضاء الرقمي

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر الدولي “حماية الأطفال في المنصات الرقمية: الأدوات الحديثة والتعاون الدولي”، الذي عقدته اللجنة الحكومية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل بجمهورية أذربيجان، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 في العاصمة باكو، برعاية السيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف، وحضور عدد من مسؤولين في المنظمات الدولية وخبراء ومختصين دوليين.

    وخلال أعمال المؤتمر، ألقت الدكتورة أميرة الفاضل، مستشارة المدير العام للعلاقات الخارجية، كلمة نيابة عن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أكدت فيها أن التحول الرقمي يعيد تشكيل مرحلة الطفولة بشكل جذري، واستعرضت مبادرات وبرامج ومشاريع المنظمة لحماية الأطفال والشباب.

    وفي مداخلتها، قالت الدكتورة دينارا جولييفا، مسؤولة قسم التنمية البشرية بقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، إن المنظمة تولي أهمية قصوى لصحة الأطفال النفسية وحماية حقوقهم في المجال الرقمي من خلال أنشطة ومشاريع لفائدة الأطفال وعائلاتهم والمدرسين بالمؤسسات التعليمية.

    وشهدت جلسات المؤتمر مناقشات ثرية حول أبرز المخاطر الرقمية التي يواجهها الأطفال، وأهمية إذكاء الوعي بأخلاقيات توظيف الذكاء الاصطناعي، وضرورة محو الأمية الرقمية لدى أولياء الأمور.

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر بالدوحة حول الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مؤتمر “الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية”، الذي عقده معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وذلك بهدف استكشاف العلاقة المركبة بين خصائص العربية والنماذج اللغوية الاصطناعية، بما يسهم في بناء منظومة معرفية عربية متكاملة في الذكاء الاصطناعي المرتبط باللغة.

    ومثّل الإيسيسكو في أعمال المؤتمر الذي استمر على مدى يومين واختتمت أعماله يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، إذ قدّم مداخلة بعنوان “تعليم اللغة العربية والذكاء الاصطناعي في ضوء السياسات التعليمية”، تناول فيها جملة من المقترحات لتطوير السياسات التربوية واللغوية المرتبطة بالمناهج الدراسية.

    كما عرض متطلبات إدماج الذكاء الاصطناعي في تعليم العربية، وفي مقدمتها توفير البنية التحتية الرقمية والأجهزة اللازمة، وتوسيع برامج الوعي والتكوين عبر الندوات والأوراش التدريبية، إلى جانب تخصيص منح بحثية لدعم الدراسات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

    الإيسيسكو تنظم مؤتمرا حول أدوار الرياضة في دمج الشباب والنساء والتنمية المستدامة

    تزامنا مع احتضان المملكة المغربية لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الاثنين 22 ديسمبر 2025، بمقرها في الرباط، مؤتمر “الرياضة في خدمة دمج الشباب والنساء والتنمية المستدامة”، وذلك بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)، بمشاركة وزراء وأكاديميين وخبراء في مجالي الشباب والرياضة.

    وهدف المؤتمر إلى بحث السبل التي يمكن للرياضة من خلالها الإسهام في تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، ودعم الصحة النفسية والرفاه، وتحفيز الابتكار داخل منظومة رياضية متنامية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويُحدث أثرًا ملموسًا لدى الأكثر احتياجا.

    وفي الكلمة الافتتاحية التي أُلقيت نيابة عن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أكد الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أن المؤتمر يندرج ضمن توجه المنظمة لترسيخ نموذج رياضي قائم على العمل الجماعي والتنسيق المؤسسي والابتكار والاستدامة، بما يعزز الأثر الاجتماعي ويجعل من الرياضة أداة لتمكين الشباب والنساء وترسيخ قيم المواطنة والتضامن.

    وقدمت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، ملامح الرؤية المتجددة للمنظمة التي تعتبر الرياضة رافعة للشمول الاجتماعي، وداعمة للتنمية الاقتصادية، ومعززة للتماسك الاجتماعي.

    من جهتها، أكدت السيدة خادي ديان غاي، وزيرة الشباب والرياضة في السنغال، أن بلادها اختارت وضع الرياضة في صميم السياسات العمومية الموجهة للشباب، مشيرة إلى انخراط السنغال في دينامية تحول منهجي ضمن أجندة “السنغال 2050”.

    عقب ذلك، أوضح السيد عبد الرحمان أجباري، رئيس قسم مؤسسة الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، أن الرياضة بالمغرب أضحت رافعة حقيقية للتنمية، وهو ما أسهم في تطوير الحوكمة والتكوين وتحديث البنيات التحتية بالمملكة، فيما أكدت السيدة لورا بيل، ممثلة اليونيسف بالمغرب، أهمية جعل الرياضة محركا للإدماج ورافعة للاستدامة والابتكار.

    وفي كلمة مسجلة، أشارت السيدة كنزات إبراهيم، نائبة سابقة لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، وعضوة حالية في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى أن كرة القدم يمكن أن تكون رافعة لإدماج الشباب وتمكين النساء وتعزيز التماسك المجتمعي، داعية إلى شراكات وبرامج مستدامة تُترجم هذا التوجه إلى نتائج ملموسة.

    وشهد المؤتمر تنظيم جلستين نقاشيتين، تناولت الأولى الرياضة والإدماج الاجتماعي والاقتصادي ودورها في التشغيل لفائدة الشباب، فيما خصصت الثانية لمناقشة موضوع الرياضة والرفاه والتماسك الاجتماعي والاستدامة، قبل أن يُختتم المؤتمر بكلمة للسيدة كنزة أبورمان، مديرة الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية.

    الإيسيسكو تعقد ندوة حول صون التراث في عصر الثورة التقنية بمشاركة خبراء دوليين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ندوة افتراضية بعنوان “صون التراث في عصر التكنولوجيا والثورة التقنية”، ضمن سلسلة الندوات الرقمية التي يعقدها مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، بهدف دعم جهود حفظ وصون تراث الدول الأعضاء وبناء قدرات العاملين في المجال.

    واستهلت الندوة التي عقدت يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025، بكلمة للدكتور ويبر ندورو، مدير مركز التراث في العالم الإسلامي، أكد فيها أهمية تسخير التقنيات الحديثة في حفظ وتثمين التراث، باعتباره جزءا أصيلا من هوية الشعوب وإحدى ركائز استدامتها.

    وأدار الجلسة العلمية السيد محمد العبسي، الخبير بالمركز، بمشاركة أربعة خبراء دوليين في مجالات التراث والتقنيات الرقمية، إذ شهدت الجلسة استعراض مجموعة من التجارب الميدانية والمشاريع ذات البعد الإقليمي والدولي في مجال توظيف التكنولوجيا لخدمة التراث.

    واستهلّ المداخلات الدكتور بيجان روحاني، من جامعة أكسفورد، بعرض حول مشروع “الآثار المهددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، الذي يعتمد على تقنيات الاستشعار عن بُعد وصور الأقمار الصناعية لرصد المواقع الأثرية المهددة وتوثيقها، فيما قدمت الخبيرة أنابيل لي إنريكيز، من معهد جيتي للحفاظ على التراث الثقافي، عرضا حول استخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) ومنصة «Arches» مفتوحة المصدر في توثيق ومراقبة المواقع التراثية بشكل تفاعلي.

    ومن جهتها، استعرضت الخبيرة جورجيا سيزارو، من هيئة التراث السعودية، آليات توظيف التكنولوجيا في الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية عبر أنظمة الإنذار المبكر وتحليل البيانات لحماية التراث. بينما اختتم المهندس محمد الشبلي، من دائرة الآثار العامة في الأردن، المداخلات بعرض أحدث الأساليب الرقمية في توثيق التراث الثقافي ودورها في تعزيز حماية المواقع التراثية.

    الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول السياسات الثقافية في العالم الإسلامي خلال خمس سنوات

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025، جلسة نقاشية لاستعراض تقرير حول واقع السياسات الثقافية في العالم الإسلامي خلال الفترة من 2021 إلى 2025، الذي يتضمن تحليلا لسياسات الدول الأعضاء في المجال الثقافي بالإضافة إلى تقييمات واقتراح لتعزيز الحوكمة الثقافية، وذلك في إطار أنشطة مركز السياسات الشاملة بقطاع الثقافة بالمنظمة.

    ويهدف التقرير إلى رصد وضع السياسات العمومية الثقافية، وتقديم توصيات عملية من أجل عمل منسق بين الدول الأعضاء والهيئات الدولية، بما يسهم في بناء منظومات ثقافية أكثر فاعلية واستدامة.

    وشهدت الجلسة مشاركة كل من الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والانسانية، والدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط، حيث نوه الدكتور زين العابدين في كلمته الافتتاحية بجهود الخبراء والمؤسسات الشريكة في إعداد التقرير، مؤكدا أن تقييم واقع السياسات الثقافية خطوة أساسية لتوجيه الاستثمار في المجال الثقافي.

    عقب ذلك، قدمت الدكتورة ريم جلولي، الخبيرة الخارجية بالإيسيسكو والمتخصصة في السياسات الثقافية والتنمية المستدامة، عرضا لأبرز محاور التقرير ومنهجيته، مشيرة إلى أن التقرير تم إعداده بمشاركة فريق متعدد التخصصات ضم خبراء في الاقتصاد والتكنولوجيا والإحصاء وعلوم البيانات، كما شهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات الثقافية الوطنية، من بينها اليونسكو، إلى جانب خبراء ورؤساء بعثات وشركاء دوليين.

    وخلال النقاش، شدد الخبراء المشاركون على أهمية إدماج الثقافة في الأجندات العمومية الوطنية والإقليمية، وتحسين قياس المؤشرات الثقافية المرتبطة بخلق فرص العمل، والإنفاق على الثقافة، والتنوع الثقافي، وتعميم الولوج إلى الخدمات الثقافية، واختتمت الجلسة بحوار مفتوح حول سبل تفعيل توصيات التقرير، وكيفية جعل الاستراتيجيات الثقافية الوطنية أكثر انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة.

    الإيسيسكو توقع مذكرة تفاهم مع “أغري إيدج” المغربية لتعزيز الزراعة الذكية والمستدامة مناخيا في الدول الأعضاء

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 في الرباط، مذكرة تفاهم مع الوحدة الاقتصادية التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالمغرب “أغري إيدج” (AGRI EDGE)، المتخصصة في قطاع الفلاحة الرقمية، وذلك لبناء تعاون مشترك في مجال دعم الزراعة المستدامة بدول العالم الإسلامي.

    وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار شراكة في مجالات الزراعة الذكية مناخيا، والابتكار الزراعي، والتحول الرقمي، وبناء القدرات، عبر تبادل الخبرات وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، إلى جانب اعتماد حلول زراعية قائمة على التقنيات الحديثة والبيانات.

    وفي كلمته خلال حفل التوقيع، أكد الدكتور عبد الإله بنعرفه، نائب المدير العام للإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام، أن هذه الشراكة تعكس حرص المنظمة على دعم التنمية المعتمدة على الابتكار ومساندة الدول الأعضاء في مواجهة التحديات الزراعية والبيئية.

    وأضاف الدكتور بنعرفة، أن التعاون بين الجانبين يعد فرصة لربط الخبرة بالعمل لدعم المزارعين والتعاونيات والمؤسسات المحلية، وتطوير حلول قابلة للتوسع ترفع الإنتاجية وتزيد المرونة والاستدامة.

    من جانبه، أوضح السيد فيصل السحباوي، المدير العام لـ”أغري إيدج”، أن التعاون المؤسسي مع الإيسيسكو سيسهم في توسيع برامج بناء القدرات، ودعم نشر الحلول الرقمية في القطاع الزراعي بما يخدم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

    حضر حفل التوقيع من الإيسيسكو، الدكتور رحيل قمر، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور عصام كريمي، والدكتور عادل صميدة، والدكتور وسام شحادة، والدكتور فهمان فتح الرحمن، الخبراء في القطاع، إلى جانب السيدة ريم الجراري، رئيسة قسم المنظمات والهيئات بقطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    انطلاق أعمال الاجتماع السنوي للجنة المراقبة المالية للإيسيسكو

    انطلق يوم الإثنين 15 ديسمبر 2025، بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، الاجتماع السنوي للجنة المراقبة المالية، المخصص لبحث التقرير المالي للمنظمة وحسابات الإقفال للسنة المالية 2024، وذلك في إطار جهود الإيسيسكو لتعزيز الحوكمة والشفافية وتكريس أفضل الممارسات في التتبع والتقييم المالي.

    وفي افتتاح اجتماعات اللجنة، ألقى الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، كلمة نيابة عن المدير العام الدكتور سالم بن محمد المالك، أكد فيها أن اللجنة تمثل آلية محورية لضمان سلامة وكفاءة السياسات المالية، ودعم تطوير أدوات التخطيط وترشيد الموارد، وتعزيز الثقة مع الدول الأعضاء وشركاء التنمية، لاسيما في مرحلة تشهد توسعاً في برامج المنظمة ومبادراتها وقطاعاتها.

    من جانبه، ثمن السيد يوسف علي النجار، رئيس اللجنة، ما أنجزته الإيسيسكو خلال السنة الماضية من مبادرات ومشاريع، ومؤكدا أن أعمال اللجنة ستركز على التحقق من صحة البيانات وسلامة الحسابات بما يدعم جاهزية الإيسيسكو لتنفيذ مهامها على الوجه الأمثل.

    وتضم لجنة المراقبة المالية للإيسيسكو في تشكيلها الحالي السيد يوسف علي النجار ممثل دولة الكويت رئيساً، والسيد عبد العزيز بن سعد الدباس ممثل المملكة العربية السعودية مقرراً، وعضوية كل من: السيد هزرول بن علي ممثل ماليزيا، والسيد أراز باغرلي ممثل جمهورية أذربيجان، والسيد الحاج حبيب كيبي ممثل جمهورية السنغال.

    وتتواصل أعمال اللجنة على مدى خمسة أيام، تشمل ست جلسات تتناول عرض حصيلة تنفيذ توصيات اللجنة، ودراسة التقرير المالي للإدارة العامة، ومناقشة تقرير شركة تدقيق الحسابات لسنة 2024، إلى جانب تتبع مساهمات الدول الأعضاء ووضعية الحسابات المرحلية، قبل إعداد مشروع التقرير، وصولاً إلى اعتماد التقرير الختامي.

    الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول الحركة والخط العربي في إطار منتدى “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”

    في إطار منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، نظم قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جلسة نقاشية عبر تقنية الاتصال المرئي حول “الحركة والخط العربي: الكوريغرافيا الحروفية”، بمشاركة الدكتورة آن-ماري سلامي، الأكاديمية والخطاطة المتخصصة في تحليل الحركة، احتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان.

    وفي كلمته الافتتاحية للجلسة التي عُقدت يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن الثقافة فضاء أساسي للتعبير الإنساني وبناء جسور الحوار بين المجتمعات، وأشار إلى أن المنظمة تشجع أشكال الإبداع الفني الجديدة التي تسهم في تجديد الفكر الثقافي وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب.

    وقدّمت الدكتورة آن-ماري سلامي عرضا تناولت فيه الأبعاد التعبيرية والذاكرية والحركية للخط العربي، موضحة كيف تتحول الحروف إلى تراث مشترك يجمع بين البعد الشخصي والجماعي، كما أبرزت مفهوم “الكوريغرافيا الحروفية” بوصفه تفاعلا بين الجسد والحرف والحركة.

    وشهدت الجلسة مشاركة الدكتور محمد أبا عصمان، خبير التراث الثقافي بالإيسيسكو، الذي أبرز دور التقاليد الشفوية في العالم الإسلامي في نقل القيم والثقافات، كما استعرضت السيدة زينب بوغرين، خبيرة السياسات الثقافية بالمنظمة، غنى التراث المرتبط بالحرف العربي وإمكاناته في ابتكار لغة للحركة تستثمر الخيال والحس الفني.

    واختُتمت الجلسة النقاشية بالتأكيد على مواصلة الإيسيسكو دعم الفنون البصرية، وفي مقدمتها الخط العربي، وتشجيع الممارسات الإبداعية المبتكرة التي تثري الفكر الإنساني وترسخ مكانة الثقافة.

    الإيسيسكو تنظم ورشة إقليمية حول الأطر المرجعية في تعليم اللغات لفائدة 200 متدرب

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، الورشة الإقليمية الثالثة حول “الأطر المرجعية العالمية في تعليم اللغات الأجنبية وتطبيقاتها في تعليم العربية”، وذلك يومي 10 و11 ديسمبر 2025، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، لفائدة 200 متدرب ومتدربة من 15 دولة في إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وخلال الورشة التي عقدت حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، قدم الدكتور خالد حسين أحمد أطرش، خبير التدريب التربوي الدولي، عرضا حول مفهوم الأطر المرجعية للغات ومكوناتها وأدوارها في إعادة تعريف الكفاءة اللغوية، كما أدار حصصا تطبيقية درب فيها المشاركين على توظيف التطبيقات العملية للأطر العالمية في تعليم العربية للناطقين بغيرها، عبر عشرة مجالات تنقل التركيز من تعليم اللغة إلى استخدامها في التواصل الفعّال.

    وتندرج هذه الورشة ضمن برنامج “مشكاة القيادة التربوية” للعام الدراسي 2025-2026، الذي يهدف إلى تأهيل المئات من العاملين في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في عدد من دول غرب ووسط إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم