Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    البرنامج التدريبي للغة العربية بآسيا الوسطى يصل محطته الخامسة في طشقند

    استضافت العاصمة الأوزبكية طشقند، خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، المحطة الخامسة من “برنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى”، الذي تنفذه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية.

    واستُهلت الفعاليات باستقبال رسمي في الجامعة شمل جولة تعريفية بأقسامها وتاريخها العلمي، أعقبها اجتماع موسّع ناقش آفاق التعاون في مجالات التدريب والبحث العلمي المرتبطة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان، السفير سعد بن ناصر أبو حميد، وممثلين عن المؤسسة الشريكة وقيادة الجامعة.

    وعقب ذلك، انطلقت الورشات التدريبية بمشاركة أكثر من 40 متدربًا من الأساتذة وطلبة الدراسات العليا، ضمن أربع ورشات تخصصية أطرها الدكتور أدهم حموية، مسؤول قسم التنمية اللغوية في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، وركزت على أحدث المقاربات المعتمدة في تعليم العربية، وسبل تطوير الممارسات الصفية، مع مناقشة التحديات المرتبطة بتعليم العربية في السياق الأوزبكي.

    واختُتمت المحطة بجلسة ختامية خُصصت لاستعراض حصيلة الأعمال وتلاوة التقرير الختامي والتوصيات، إلى جانب توزيع شهادات النجاح على المشاركين.

    جدير بالذكر أن البرنامج انطلق في سبتمبر 2025، وتنقلت محطاته بين قرغيزستان وكازاخستان وباشكورتستان وأوزبكستان، على أن تُختتم فعالياته في أذربيجان، في إطار رؤية تقوم على الشراكة والتكامل وتوسيع أثر التدريب اللغوي في المنطقة.

    إدراج 117 موقعا وعنصرا ثقافيا جديدا على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي

    اختتمت لجنة التراث في العالم الإسلامي اجتماعها الثالث عشر بالعاصمة الأوزبكية، طشقند، بالإعلان عن تسجيل 117 موقعا تاريخيا وعنصرا ثقافيا جديدا على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي في 16 دولة، ليصل بذلك إجمالي المواقع والعناصر المسجلة على قوائم الإيسيسكو للتراث إلى 841 معلما وعنصرا ثقافيا وحضاريا.

    وتركزت أعمال اللجنة التي عقدت في الفترة ما بين 10 و12 فبراير 2026، في إطار اختيار سمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025، حول مناقشة واعتماد حزمة من القرارات والوثائق الاستراتيجية، إذ تم إقرار رؤية مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، ومتابعة تنفيذ قرارات الاجتماع السابق للجنة وتوصيات مؤتمر وزراء الثقافة بجدة، كما اعتمدت اللجنة وثيقة “مبادرة بوابة التراث في العالم الإسلامي”.

    واختتمت أعمال الاجتماع بإصدار مجموعة من التوصيات، من بينها: تحديث “بوابة التراث”، وتكثيف بعثات الدعم الفني للدول الأعضاء لإعداد ملفات الترشيح، واعتماد أفضل ممارسات الإدارة لحماية المواقع والعناصر الثقافية، إلى جانب وضع استراتيجية تواصلية للتعريف بالممتلكات المسجلة على قائمة الإيسيسكو للتراث، فضلا عن مجموعة من استراتيجيات مواجهة تأثيرات تغير المناخ على التراث، وحماية التراث في حالات النزاع.

    وكانت أعمال الاجتماع قد افتتحت بكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والتي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة، حيث أكد فيها التزام الإيسيسكو بحماية التراث في ظل المعطيات التي تضع الجميع أمام مسؤولية حضارية كبرى، إذ لا يزال تمثيل تراث العالم الإسلامي في قائمة التراث العالمي محدوداً بنسبة لا تتجاوز 11%، في حين أن أكثر من 62% من المواقع المدرجة على قائمة الخطر تقع في الدول الأعضاء.

    من جانبه، أكد المهندس محمد العيدروس، رئيس لجنة التراث في العالم الإسلامي، ضرورة الانتقال إلى المنطق الاستباقي لمعالجة ضعف تمثيل تراث العالم الإسلامي في القوائم الدولية وحماية المواقع المهددة بالخطر.

    وعلى هامش أعمال الاجتماع جرى توقيع مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو والمعهد الدولي لدراسات آسيا الوسطى(IICAS) ، وقعها كل من الدكتور ويبر ندورو، مدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، والسيد إيفرين روتبل، مدير المعهد، بهدف بناء تعاون في مجال حماية ودراسة التراث الغني لمنطقة آسيا الوسطى، وتنمية الروابط الثقافية بين شعوب المنطقة.

    الإيسيسكو وجامعة الفجيرة تبحثان آفاق التعاون في مجال التربية الإعلامية

    بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، آفاق التعاون المشترك في مجالات التربية الإعلامية، وبناء قدرات الإعلاميين وصناع المحتوى بالعالم الإسلامي وتعزيز الاستخدامات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في الحقل الإعلامي، وذلك خلال استقبال الدكتور سليمان الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، للأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، في مقر الجامعة.

    استعرض الجانبان خلال اللقاء فرص التعاون بين المنظمة والجامعة، خاصة في مجال تعزيز “التربية الإعلامية”، باعتبارها الدرع الواقي للأجيال الجديدة في مواجهة تدفق الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة. واتفق الجانبان على ضرورة تزويد الطلبة والشباب بمهارات النقد والتحليل لضمان التعامل بوعي مع المحتوى الرقمي المتزايد.

    وأكد رئيس قطاع الإعلام والاتصال أهمية ضبط الرسالة الإعلامية في ظل الطفرة المتسارعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يستدعي توفير إطار أخلاقي يعزز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في الإعلام مع الحفاظ على القواعد المهنية والأخلاقية.

    وأشار هيكل في هذا الصدد إلى ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، الذي أطلقته الإيسيسكو بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) والذي يعد إطارا شاملا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع القيم الأخلاقية ومبادئ العالم الإسلامي.

    من جانبه، أعرب الدكتور الجاسم عن تطلعه للتعاون مع الإيسيسكو ممثلة في قطاع الإعلام والاتصال، وذلك لدعم الخطوات التطويرية الشاملة التي تشهدها كلية الاتصال بالجامعة والمقرر تنفيذها خلال الأشهر المقبلة.

    حاكم الفجيرة يستقبل رئيس قطاع الإعلام بالإيسيسكو وعددا من ضيوف ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026

    استقبل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد بدولة الإمارات، حاكم الفجيرة، في قصر الرميلة، الأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومجموعة من كبار الإعلاميين في العالمين العربي والإسلامي المشاركين في أعمال ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، على مدى يومي10 و11 فبراير 2026، تحت شعار: “الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”.

    وخلال اللقاء، أعرب صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عن ترحيبه بالمشاركين مؤكدا أهمية الإعلام بوصفه قوة ناعمة ومؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم، والمساهمة في تعزيز حضور الهوية الوطنية في المجتمع وتطوير اقتصاد معرفي رقمي مستدام، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل سلاحا ذا حدين، لما لها من دور في تطوير العمل الإعلامي، مقابل ما تطرحه من تحديات تمس مصداقية المحتوى ودقة المعلومة، الأمر الذي يتطلب تعزيز الضوابط المهنية والمسؤولية الإعلامية.

    وأكد أن الملتقى الذي يضم نخبة من الوزراء والخبراء وصناع القرار والإعلاميين من الوطن العربي، يعد منصة مهمة لمناقشة التحديات التي يواجهها مجال الإعلام، ويتيح فرصة لتبادل الخبرات وتطوير المنظومة الإعلامية بما يعزز ترسيخ الإعلام المسؤول، ويدعم مواكبة المتغيرات والارتقاء بأداء القطاع الإعلامي.

    ويشهد ملتقى الفجيرة الإعلامي على مدى يوميه سلسلة من الجلسات والندوات الإعلامية المتخصصة، التي تناقش قضايا الإعلام الجديد، والتحولات الرقمية، ومصداقية المحتوى، ودور الإعلام في مواجهة التحديات المعاصرة.

    نصير شمة في ضيافة الإيسيسكو: الموسيقى خير سفير للتواصل بين الشعوب

    في إطار منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، استضافت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عازف العود العراقي العالمي، الدكتور نصير شمة، يوم الخميس 5 فبراير 2026، في الحلقة الثانية من مشروعها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، وذلك بمشاركة عدد من قيادات الإيسيسكو والخبراء والأكاديميين والإعلاميين.

    وخلال اللقاء، شدد الدكتور نصير شمة على أن الموسيقى تُعد لغة إنسانية جامعة تسهم في التواصل بين الشعوب وترسيخ قيم السلام، مؤكدا دورها الريادي في نقل القيم الحضارية والثقافية بين المجتمعات، ومبرزا ثراء التراث الموسيقي في العالم الإسلامي، وضرورة استشراف المستقبل انطلاقا من قراءة واعية للتاريخ، مضيفا أن المنجز العلمي في الحضارة الإسلامية وتاريخها يواجه محاولات سطو وتشويه، وأن الموسيقى أحد مكونات هذا المنجز الذي ينبغي صونه.

    وفي السياق ذاته، أشار شمة، إلى أن انتشار المعاهد الموسيقية في الدول العربية يساهم في إثراء التراث الموسيقي، لافتا إلى تزايد إقبال طلاب من جنوب شرق آسيا على الدراسة في “بيوت العود العربي” التي أسسها في عدد من الدول العربية.

    من جانبه أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أدار اللقاء على مكانة الموسيقى وآلة العود في تطوير قضايا الفكر الموسوعية خلال الحضارة الإسلامية، بدءا من الكندي مرورا بالفارابي وصولًا إلى الأرموي.

    من جهته، أشار أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة، إلى ضرورة الحفاظ على الهوية الإسلامية وحمايتها، خصوصا لدى الشباب في ظل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشددا على أن الموسيقى العربية جزء أصيل من هذا الموروث الثقافي الذي يتعين تعزيزه وتقديمه بأدوات معاصرة، فيما تطرق الدكتور إدهام حنش إلى العلاقة الوثيقة بين فن الخط والموسيقى، موضحا أن البلاغيين العرب ينظرون إلى الخط على أنه الساكن المتحرك كونه شكلا هندسيا يتحرك وفق إيقاع موسيقى.

    اختتام برنامج الإيسيسكو التدريبي حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي بالكويت

    اختتم، يوم الخميس 5 فبراير 2026 بدولة الكويت، البرنامج التدريبي “استخدامات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وصناعة المحتوى الإعلامي الهادف”، الذي نظمه قطاع الإعلام والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، على مدى خمسة أيام، بالشراكة مع مركز كونا لتطوير القدرات الإعلامية التابع لوكالة الأنباء الكويتية، بهدف صقل مهارات ستة عشر من الإعلاميين والصحفيين وصناع المحتوى من ثماني دول أعضاء بالمنظمة، وتمكينهم من توظيف أحدث التقنيات الرقمية في مجالات عملهم.

    واستهل الحفل الختامي للبرنامج، الذي نُظم برعاية الخطوط الجوية الكويتية ومجموعة بوخمسين القابضة – كراون بلازا، وأقيم حفل ختامه بمقر وكالة (كونا)، بعروض قدمها المشاركون عن الأنشطة التطبيقية التي أعدوها خلال أيام التدريب، وفي مقدمتها فيديوهات مُولَّدة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وعقب ذلك، أبرز الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال في الإيسيسكو، أهمية الاستثمار في قدرات الشباب، وتزويدهم بالأدوات اللازمة للاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، مستعرضا جهود المنظمة الساعية إلى تعميم استخدامات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة والابتكار في الدول الأعضاء.

    ومن جانبه، أكد السيد ثامر الفريح، رئيس مركز كونا لتطوير القدرات الإعلامية، ضرورة ترسيخ نهج الاستشراف والتطوير المستدام في مراكز التدريب والبحث بدول العالم الإسلامي، خاصة في مجال الصحافة والإعلام؛ وذلك لمواكبة تطورات العصر، وبناء جيل مبدع وواع بأخلاقيات وقيم توظيف الذكاء الاصطناعي.

    وفي ختام الحفل جرى تسليم شهادات تخرج للمشاركين لاجتيازهم البرنامج التدريبي بنجاح.

    بمقر الإيسيسكو.. انطلاق المعرض الفني “طفولة وحياة الفارابي” للفنان الكازاخستاني العالمي موسابير

    انطلقت يوم الإثنين 2 فبراير 2026، أعمال المعرض الفني “طفولة وحياة الفارابي” للفنان التشكيلي الكازاخستاني العالمي زانوزاك موسابير، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط، بالشراكة مع سفارة جمهورية كازاخستان في المملكة المغربية، بهدف إبراز إرث الفيلسوف والعالم الإسلامي أبي نصر الفارابي عبر رؤية فنية تستحضر طفولته ومساره الفكري وإسهاماته في الحضارة الإنسانية.

    وشهد حفل افتتاح المعرض حضورا رفيع المستوى لعدد من ممثلي السفارات المعتمدة بالمغرب وفنانين تشكيليين دوليين، إذ أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أن المعرض يشكل محطة جديدة في مسار التعاون الثقافي بين الإيسيسكو وكازاخستان، وتقديرا لشخصية الفارابي بوصفه عالما موسوعيا جمع بين الحكمة والمعرفة والأدب والموسيقى، وترك أثرا ممتدا في الفكر الإنساني.

    وأوضح الدكتور بنعرفة أن المعرض يستعيد سيرة قامة علمية سافرت بفكرها عبر الزمن، مبرزا أن الفنان موسابير، بما يمتلكه من حسّ إبداعي يروي بريشته محطات من حياة الفارابي، مسهما في تخليد إرثه وإيصال رسالته إلى جمهور واسع.

    من جهتها، اعتبرت السيدة سوليكول سيلوكيزي، سفيرة جمهورية كازاخستان لدى المملكة المغربية والمندوبة الدائمة لبلادها لدى الإيسيسكو، أن المعرض يكرس الشراكة المتميزة بين الجانبين، ويتيح للزوار فرصة فريدة لاستكشاف إسهامات الفارابي في تطور الفكر بالعالم الإسلامي من خلال عدسة الفن، مؤكدة أن لوحات موسابير تمنح بعدا وجدانيا لسيرة الفارابي ورحلته المعرفية.

    بدوره، قال الفنان التشكيلي زانوزاك موسابير إنه عمل من خلال لوحاته على استكشاف الأسس الفلسفية والإنسانية والروحية لتعاليم الفارابي، وتسليط الضوء على أفكاره الخالدة، معلنا إهداء جميع اللوحات المعروضة التي تجسد حياة الفارابي إلى الإيسيسكو، لتظل شاهدا على متانة الروابط الثقافية بين كازاخستان والمنظمة.

    واختُتم حفل افتتاح المعرض بمنح الأكاديمية الوطنية للفنون بكازاخستان، شهادات تقدير للدكتور سالم المالك، ومجموعة من القيادات بالإيسيسكو، تقديرا لأدوارهم في الاحتفاء بالرموز الفكرية والحفاظ على التراث الإنساني للأجيال الجديدة.

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن بالشارقة

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن بعنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها تطلع نحو المستقبل: المتطلبات والفرص والتحديات”، الذي نظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية.

    وقد شهد المؤتمر الذي عقد يومي 28 و29 يناير 2026 في مقر المركز بالمدينة الجامعية في الشارقة، مشاركة 118 باحثا وخبيرا من 24 دولة وممثلي خمس منظمات دولية، وتقديم 85 بحثا ودراسة، و20 ممارسة متميزة، من خلال 33 جلسة علمية، ناقشت القضايا والدراسات وأفضل الممارسات والتجارب العلمية والعملية ذات الصلة بواقع تعليم اللغة العربية.

    مثّل الإيسيسكو في المؤتمر كل من الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، والسيد سالم عمر سالم، مدير مكتب المنظمة الإقليمي بالشارقة، حيث قدّم الدكتور مجدي مداخلة علمية استعرض فيها أهم إنجازات الإيسيسكو وإسهاماتها في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها وفق رؤيتها الجديدة التي تستشرف المستقبل، وتطّوع ما أمكن من تطبيقات تكنولوجية وبرمجيات، وطرق وأساليب، من أجل نشر لغة الضاد بين شعوب العالم.

    وفي ختام الندوة، سلم الدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، درعا تكريميا لكل من السيد سالم عمر سالم والدكتور مجدي حاج إبراهيم.

    إطلاق سلسلة جلسات “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو” لتوظيف الإبداع في الحوار بين الثقافات

    ضمن فعاليات منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) سلسلة جلسات حوارية جديدة بعنوان “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، بهدف توظيف الإبداع الفني ضمن جهود تعزيز الحوار بين الثقافات، وذلك عبر استضافة رموز فنية معاصرة تسهم في إغناء النقاش الحضاري، وتؤكد مكانة الفن كلغة كونية للسلام والعيش المشترك.

    واستهل الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الجلسة الحوارية الأولى التي عُقدت يوم الخميس 29 يناير 2026، بكلمة أبرز فيها أن هذه السلسلة تندرج ضمن رؤية المنتدى الرامية إلى جعل الثقافة فضاء للفعل والتفكير، مشددا على أن الفنانين ليسوا مجرد مبدعين، بل شركاء في إنتاج المعنى ونقل الخبرات وتعزيز التقارب بين الشعوب.

    عقب ذلك، انطلقت أعمال الجلسة الحوارية التي استضافت عبر تقنية الاتصال المرئي اسمين بارزين من الساحة الفنية الدولية هما: أمادي لاغا، مغني أوبرا عالمي، ومانويل ديلغادو، عازف غيتار فلامنكو ومؤلف موسيقي إسباني، إذ قدم كل منهما تجربته ومساره الفني ضمن نقاش تفاعلي مع المشاركين.

    وخلال مداخلته، استعرض أمادي لاغا، مساره الأكاديمي والفني الذي تشكل بين تونس وفرنسا وإيطاليا، متوقفا عند الحاجة إلى تجديد مقاربات تعليم الموسيقى بما يمنح الفنانين الناشئين مساحة أوسع للحرية والابتكار.

    ومن جهته، قدم مانويل ديلغادو قراءة لمسيرته المتجذرة في التراث الأندلسي، والتي صاغها عبر تكوينه بين عدة مدن أوروبية، معتبرا أن الوفاء للهوية الفنية لا يتعارض مع الانفتاح، ومؤكدا أن الموسيقى تملك قدرة فريدة على بناء الجسور بين الثقافات.

    وأدار الجلسة السيد فريديريك جامبو، الخبير في الدبلوماسية الثقافية بالإيسيسكو، حيث قدم الإطار العام للمفهوم الجديد وأهدافه، مبرزا الدور الاستراتيجي للفن في تجديد الحوار الثقافي المعاصر وتعزيز التفاهم بين الشعوب.

    الإيسيسكو تطلق الدورة الأولى من ندواتها البحثية للدكتوراه في السياسات الثقافية الجديدة


    بحضور لفيف من العمداء والأساتذة والباحثين في سلك الدكتوراه، أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدورة الأولى من سلسلة “ندوات بحوث الدكتوراه: استراتيجيات الإيسيسكو من أجل سياسات ثقافية جديدة ومستدامة في العالم الإسلامي”، بشراكة مع الجامعة الأورومتوسطية في المملكة المغربية، بهدف تبادل المقترحات الرصينة وتوظيف خبرة المنظمة الدولية في بلورة استراتيجيات أكثر نجاعة في مجالات الصناعات الثقافية والاقتصادات الإبداعية.

    وخلال الإطلاق الذي احتضنه مقر الجامعة يوم الأربعاء 21 يناير 2026، شدد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، على ضرورة مراجعة الاستراتيجيات الثقافية في العالم الإسلامي، لافتا إلى افتقار الدول الأعضاء إلى مؤشرات دقيقة لقياس النمو والأداء الثقافي.

    وأوضح أن هذا العمل سيدعم جهود الإيسيسكو في هذا المجال من خلال إجراء دراسات وأبحاث تهدف إلى معالجة أوجه القصور الملحوظة في الإدارة الثقافية داخل العالم الإسلامي، خاصة عند مقارنتها بالتقدم الملموس الذي أحرزته السياسات الثقافية في العالمين الغربي والآسيوي.

    وتأتي سلسلة الندوات ثمرة تعاون بين قطاع الثقافة بالمنظمة وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة الأورومتوسطية في فاس، في إطار كرسي الإيسيسكو “الفنون والعلوم والحضارات” الذي تحتضنه الجامعة.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم