Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تتسلم جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية في احتفالية بالقاهرة

    تسلمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية (فرع المؤسسات) عن مشروعها “مشكاة”، وذلك في احتفالية عقدت يوم الخميس 17 سبتمبر 2026 بمقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.

    تسلم درع الجائزة الدكتور أنس النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، حيث تم منح الجائزة للإيسيسكو مناصفة مع مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف، مع إعطاء كل جهة قيمة الجائزة كاملة والتي تبلغ 60 ألف دولار أمريكي، تقديرا لجهودهما في دعم جهود تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وشهدت أعمال الاحتفالية حضورا رفيع المستوى تقدمه السيد نبيل فهمي، أمين عام جامعة الدول العربية، والسيد محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء الجائزة، والسيد سعود عبد العزيز البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة البابطين الثقافية، والدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، فضلا عن نخبة من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين من دول العالم الإسلامي.

    القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية يعلن دعم مشروع ميثاق الإيسيسكو لتنمية الحقوق الثقافية بالعالم الإسلامي

    في خطوة مهمة على مسار الحوار والنهوض بالحقوق الثقافية الذي تقوده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أعلن القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية “سيمافور” دعمه لمشروع ميثاق الإيسيسكو للحقوق الثقافية، وذلك خلال الدورة الخمسين من برنامج “مفكرو العالم ضيوف الإيسيسكو”، تحت عنوان “الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي”، بحضور السيد أندريه فيرتييه، الكاتب والرئيس المؤسس لـ”سيمافور”، والسيدة ميرا غوفيندجي، مديرة القطب والمتخصصة في الإتاحة الثقافية.

    وافتتح الدورة التي عقدت يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي استعرض مبادرة المنظمة لتنمية الحقوق الثقافية، وأكد أن الأولوية الراهنة للإيسيسكو تتمثل في ضمان الاعتراف بالجميع في تنوعهم، داعياً إلى مقاربة للحقوق الثقافية تراعي التنوع الثقافي للدول الأعضاء بالمنظمة وتجعلها تتدرج في تفعيل هذه الحقوق، باعتبار أن الاعتراف بها ليس سوى خطوة أولى.

    وفي كلمته، استعرض أندريه فيرتييه الدوافع التي قادته إلى تأليف كتاب “المواطنة الثقافية: الواقع القانوني والرهانات والآفاق” الذي يعد أول مؤلَّف فكري مخصص لهذا المفهوم، حيث يدعو الكتاب إلى بناء بيئة تمكّن كل فرد من ممارسة حقوقه الثقافية بصورة فعلية، وإرساء مواطنة ثقافية تتجاوز حدود الانتماءات الوطنية.

    من جانبها، قدّمت ميرا غوفيندجي كتاب “الثقافة والإعاقة: خمسون عاماً من التاريخ.. مسار نصف قرن من التحولات في المفاهيم والسياسات والممارسات”، الذي ألّفته مع أندريه فيرتييه، حيث أبرزت ضرورة تطوير مفهوم الإتاحة الثقافية لضمان المشاركة الكاملة للجميع في الحياة الثقافية.

    وخلال اللقاء قدم سيدي أحمد جواد، من برنامج الإيسيسكو للمهنيين الشباب، عرضاً حول مبادرة الإيسيسكو للحقوق الثقافية ومشروع الميثاق الذي يتضمن 20 مادة تغطي ثلاث فئات: التشريعات المنظمة للثقافة، والحق في الثقافة، والحقوق الثقافية بمفهومها الشامل.

    إطلاق الإصدار الثالث من معجم البيانات والذكاء الاصطناعي خلال منتدى دولي بالرياض

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (آيكير)، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، الإصدار الثالث المطوّر من “معجم البيانات والذكاء الاصطناعي” متعدد اللغات، وذلك اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026 ضمن أعمال منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في نسخته الرابعة بالعاصمة الرياض.

    ويهدف الإصدار الجديد إلى تحديث التعريفات واستيعاب المصطلحات الناشئة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاتساق بين مقابلاتها بالعربية والإنجليزية والفرنسية، بما يواكب التطور المتسارع لهذه المجالات وييسّر تداول مفاهيمها في الأوساط العلمية والتعليمية والمهنية.

    وخلال جلسة الإطلاق، أبرز الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي بالإيسيسكو، إسهام المنظمة في تعزيز البعد الدولي والتعدد اللغوي للمبادرة. وأوضح أن مشاركتها تستند إلى ثلاثة أهداف وهي: إثراء المحتوى الرقمي الموثوق، وترسيخ لغة تقنية مشتركة بين الدول الأعضاء، والإسهام في إنتاج المعرفة ونشرها.

    وأكد أن المعجم يمكن أن يدعم التعليم وبناء القدرات، من خلال توظيفه في التدريس وتدريب المعلمين وإعداد المناهج ووثائق السياسات والمحتوى الإعلامي، بما يقرّب مفاهيم الذكاء الاصطناعي من المستخدمين بلغات مختلفة.

    وبشأن الإصدارات المقبلة، اقترح الدكتور الهمامي اعتماد الحاجة المعرفية والأثر المتوقع وتوافر شريك مؤسسي موثوق معاييرَ لإضافة لغات جديدة، مشيرا إلى بحث إدراج الروسية والصينية والبرتغالية، ومشدداً على ضرورة صون الدقة العلمية واللغوية وضمان تكافؤ المفاهيم بين اللغات.

    ويأتي إطلاق الإصدار الثالث امتدادًا في إطار جهود تعزيز المحتوى المعرفي المتخصص وإتاحته بلغات متعددة، بما يدعم مشاركة أوسع من الدول والأقاليم في نقاشات الذكاء الاصطناعي، وتقريب المفاهيم وتوحيدها بوصفه شرطًا أوليًا لأي حوار عالمي فاعل حول حوكمة هذه التقنية وأخلاقياتها.

    الإيسيسكو تدين الهجمات على العاصمة المقدسة وتؤكد: استهداف الحرمين الشريفين جريمة نكراء تستوجب تحركا دوليا

    تعرب منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن بالغ إدانتها وشديد استنكارها للهجمات الإرهابية التي شنتها جماعة “الحوثي” بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدنيين والمنشآت المدنية والمقدسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المساس بالحرمات المقدسة للأمة الإسلامية وفي مقدمتها أمن الحرمين الشريفين يعد تصعيدا خطيرا واستهانة بحرمة أقدس البقاع لدى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مشيرا إلى أن استهداف العاصمة المقدسة، وتعريضها وأهلها وزائريها لأي خطر، إنما يعد جريمة نكراء، واعتداءً آثماً يستوجب تحركا دوليا عاجلا لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة مرتكبيها.

    وقال المدير العام للإيسيسكو إن استهداف المقدسات والأعيان المدنية يشكل إرهاباً صريحاً، و همجية تتنافى و قيم ديننا الإسلامي الحنيف، محذرا من خطورة استمرار المحاولات البائسة المستهدفة قبلة المسلمين، مؤكداً أن الحفاظ على حرمتها مسؤولية يجب التحلي بها نأياً بالمقدسات عن أية صراعات.

    وجدد الدكتور المالك دعم الإيسيسكو الكامل للمملكة العربية السعودية فى اتخاذها كافة التدابير والإجراءات للدفاع عن أمن الحرمين الشريفين و صون سلامة ضيوف الرحمن وأراضي المملكة ومواطنيها.

    الإيسيسكو تعقد بالأردن ورشة عمل حول دور البلديات في تعزيز التعليم من أجل التنمية المستدامة


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، ورشة عمل وطنية لتعزيز قدرات موظفي البلديات الأردنية في مجال التعليم من أجل التنمية المستدامة، وذلك يوم 16 سبتمبر 2026 حضوريا في العاصمة الأردنية عمّان وعبر تقنية الاتصال المرئي، بهدف تبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين البلديات الأردنية.

    وفي كلمته خلال أعمال الجلسة الافتتاحية للورشة، أكد الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب تحويل السياسات الوطنية إلى ممارسات محلية ملموسة يشعر المواطن بأثرها في مدينته وبلديته ومحيطه اليومي، مبرزا الدور المحوري للبلديات في تعزيز الوعي المجتمعي وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.

    وأشار إلى عدد من المسارات العملية التي يمكن للبلديات اعتمادها، من بينها إدماج مفاهيم التنمية المستدامة في الخطط البلدية، وتعزيز التعاون مع المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، وتحويل المرافق البلدية والمكتبات والحدائق والمراكز المجتمعية إلى فضاءات للتعلم، إضافة إلى توظيف البيانات والمؤشرات المحلية لقياس أثر البرامج وتطويرها.

    وأوضح الدكتور البنيان أن التغير المناخي أصبح واقعا يؤثر على الموارد المائية والأمن الغذائي والصحة العامة والبنية التحتية وأنماط الحياة، مستعرضا جهود الإيسيسكو، من خلال برامجها ومبادراتها التربوية وفي مقدمتها “اللوحة العالمية لمتابعة التقدم في التعليم الأخضر”، في دعم دولها الأعضاء لتطوير السياسات والبرامج التي تعزز قدرة النظم التعليمية والمجتمعات على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.

    الإيسيسكو والبحرين تبحثان تنظيم فعالية كبرى احتفاء باليوم العالمي للفن الإسلامي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ممثلة في قطاع الثقافة، يوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، اجتماعا تنسيقيا مع هيئة البحرين للثقافة والتراث واللجنة الوطنية البحرينية للتربية والعلوم والثقافة، لبحث التحضيرات للاحتفاء باليوم العالمي للفن الإسلامي، ومناقشة مقترحات علمية وفنية تبرز ثراء هذا التراث وتعزز مشاركة الشباب في صونه وتجديده.

    وفي مستهل الاجتماع، أشاد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، بجهود مملكة البحرين في المحافظة على الفنون الإسلامية والتعريف بها، مؤكدا أهمية استثمار المناسبة لإبراز الأبعاد الجمالية والمعرفية للفن الإسلامي والعربي، وتعزيز مكانته في المشهد الثقافي العالمي.

    من جانبه، قدم الدكتور مبارك عبد الله بطي، القائم بأعمال الأمين العام للجنة البحرينة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، مجموعة من المقترحات لإحياء المناسبة، شملت تقديم عرض مرئي، وعقد ندوة علمية، وتنظيم ورش في الخط والفنون الإسلامية، إلى جانب مسابقات موجهة إلى الشباب وجائزة لأفضل عمل فني.

    بدوره، شدد الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، على ضرورة أن يمتد أثر الاحتفاء إلى مبادرات مستدامة تدعم البحث والتكوين في مجالات الفن الإسلامي، مقترحا إنشاء “كرسي الإيسيسكو للفن الإسلامي” تحتضنه إحدى المؤسسات الأكاديمية البحرينية، بما يمنح التعاون بُعدا علميا يتجاوز الأنشطة المرتبطة بالمناسبة السنوية.

    ويُحتفى باليوم العالمي للفن الإسلامي في 18 نوفمبر من كل عام، بمبادرة من مملكة البحرين حيث أقره المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في دورته الأربعين عام 2019، للتوعية بالتعبيرات الفنية الإسلامية، التاريخية والمعاصرة، وإبراز إسهامها في الحضارة الإنسانية.

    الإيسيسكو تشارك في ورشة إقليمية حول توظيف نتائج الدراسات الدولية في تطوير التعليم

    شارك قطاع التربية في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في ورشة إقليمية متخصصة بعنوان “الممارسات الفضلى في التعامل مع الدراسات الدولية واسعة النطاق”، التي نظمها مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم على مدى يومي 13 و14 سبتمبر 2026.

    ومثل قطاع التربية في الورشة، التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور أحمد البنيان، رئيس القطاع ومدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، حيث تناول في مداخلته سبل تحويل مخرجات الدراسات الدولية من بيانات ومؤشرات وتقارير إلى سياسات وبرامج تطويرية تحدث أثرا ملموسا في المدارس والصف الدراسي.

    وأكد أن القيمة الحقيقية للدراسات الدولية تقاس بقدرة النظم التعليمية على قراءة نتائجها، وتحويلها إلى قرارات وسياسات وبرامج قابلة للتنفيذ والقياس والمراجعة، إذ إن الدراسات الدولية تتيح للدول فرصة الكشف عن الفجوات بين المتعلمين والمدارس والمناطق، فضلا عن تحديد أثر التحديات البيئية والاجتماعية والموارد التعليمية وإعداد المعلمين والمناهج.

    واستعرض في مداخلته إطارا متكاملا للاستفادة من نتائج الدراسات الدولية عبر ست عمليات مترابطة، في مقدمتها قراءة النتائج وتفسيرها وتحديد الأولويات وتصميم البرامج وتنفيذها ثم تقويم أثرها، كما دعا إلى تطوير برامج تنفيذية واضحة، مدعومة بالأدلة وتحديد فئة مستهدفة، وجهة مسؤولة، وميزانية وجدول زمني ومؤشرات قابلة للقياس، مع تبني نهج التجريب المنظم للبرامج قبل التوسع في تطبيقها.

    واقترح الدكتور البنيان في ختام مداخلته إنشاء آلية وطنية دائمة لتوظيف نتائج الدراسات الدولية تضم ممثلين عن قطاعات التقويم والقياس والتخطيط والمناهج وتدريب المعلمين والتمويل، إلى جانب الجامعات ومراكز البحث، إضافة إلى إطلاق مبادرة إقليمية بعنوان “من نتائج الدراسات الدولية إلى أثر داخل الصف”، تتضمن دليلا عمليا لتحويل النتائج إلى سياسات، من خلال إعداد نموذج موحد لخطط الاستجابة الوطنية.

    الإيسيسكو تشارك في “أيام الفضاء بكازاخستان”وتؤكد أهمية علوم الفضاء في التنمية المستدامة

    شارك قطاع العلوم والبيئة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أعمال المنتدى الدولي “أيام الفضاء في كازاخستان 2026″، التي عقدتها وكالة الفضاء الكازاخستانية واحتضنتها جامعة نزارباييف في العاصمة الكازاخستانية أستانا يومي 7 و8 سبتمبر 2026، بحضور رفيع المستوى تقدمه السيد جاسلان مادييف، نائب رئيس الوزراء ووزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية بجمهورية كازاخستان.

    وفي مداخلته خلال الجلسة الافتتاحية، أبرز الدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والبيئة، أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورصد الأرض، والأقمار الصناعية الصغيرة، واستكشاف القمر في تسريع وتيرة التنمية المستدامة، مؤكدا ضرورة تقليص الفجوات بين دول العالم الإسلامي وباقي الدول حول العالم في مجال بناء القدرات وتوفير تكافؤ الفرص.

    وتضمن برنامج النشاط جلسات رفيعة المستوى وورش عمل فنية حول تقنيات الأقمار الصناعية، والذكاء الاصطناعي، ورصد الأرض، والعلوم الفضاء، وأهمية التعاون الدولي، كما شمل اليوم الثاني للنشاط جلسة بعنوان علوم الفضاء الدولية: مجتمع علوم الفضاء، وبناء القدرات، والتعاون الدولي، أدارها الدكتور شريف، ناقش خلالها المشاركون من الخبراء والمختصين، سبل وآليات تطوير برامج ومشاريع في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء وبناء القدرات المهنية.

    وعلى هامش النشاط، عقد ممثل الإيسيسكو اجتماعا مع مسؤولي شركتي “غَلام” و”فريدوم” لمناقشة سبل وآليات التعاون في إطلاق قمر الإيسيسكو الصناعي.

    الإيسيسكو تدعو في مؤتمر دولي ببولندا إلى ضرورة توسيع المشاركة العالمية في علوم الفضاء


    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في فعاليات النسخة الثانية عشرة من مؤتمر “التحدي الأوروبي لمركبات الفضاء 2026″، الذي استضافته مدينة كراكوف بجمهورية بولندا، خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر 2026، بمشاركة 124 فريقا من خبراء علوم الفضاء، يمثلون 29 دولة، بهدف تعزيز الابتكار في مجالات روبوتات الفضاء والاستكشاف والتكنولوجيات الناشئة.

    ومثّل الإيسيسكو في المؤتمر الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة، الذي شارك في جلسة نقاشية بعنوان “الفضاء من أجل المجتمع: بناء القدرات والتطبيقات والمجتمع العالمي”، استعرض فيها جهود المنظمة في تنمية القدرات بمجالات علوم الفضاء وتطبيقاته، من خلال ورشة العمل التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي “كان سات” التي جرى عقدها في ثلاث دول أعضاء بالإيسيسكو.

    كما سلط الضوء على التفاوت القائم في فرص الوصول إلى علوم الفضاء وتكنولوجياتها، مؤكدا أنه رغم التطور المتسارع في مجالي الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية الصغيرة، لا تزال هناك فجوة واسعة في القدرات تفصل بين الدول والمؤسسات.

    وفي ختام كلمته، شدد ممثل الإيسيسكو على ضرورة تجاوز برامج التدريب التقليدية نحو تمكين الشباب من تصميم تكنولوجيات الفضاء واختبارها وإطلاقها واستخدامها، ودعا إلى تعزيز الشراكات الدولية لإشراك علماء ومهندسي الدول النامية والناشئة في مشروعات وفرق وبعثات فضائية.

    الإيسيسكو تعقد ببوركينا فاسو دورة تدريبية إقليمية حول الزراعة الرقمية والأمن الغذائي في غرب إفريقيا


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، ووزارة الزراعة في بوركينا فاسو، ومؤسسة “أغري إيدج”، دورة تدريبية إقليمية حول “الميكنة الزراعية الرقمية وأنظمة التعاونيات لتحقيق الأمن الغذائي في غرب إفريقيا”، بالعاصمة واغادوغو، لفائدة 30 خبيرا ومختصا في مجال الأمن الغذائي والزراعة.

    وشملت الدورة التدريبية، التي عقدت خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2026 ضمن برنامج الإيسيسكو حول “سلسلة التوريد الزراعية المبتكرة في إفريقيا”، جلسات تطبيقية، وأنشطة دراسات حالة عملية لتقييم سلاسل القيمة الزراعية في بوركينا فاسو، إضافة إلى أنشطة لتحديد التحديات وسبل توظيف التقنيات الرقمية في تحسين الإنتاجية، بهدف تزويد المشاركين بمعارف وأدوات عملية في مجالات الزراعة الرقمية، والميكنة الزراعية، وأنظمة التعاونيات، والأساليب المبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي.

    وفي مداخلته عبر تقنية الاتصال المرئي خلال أعمال الدورة، أكد الدكتور عصام الكريمي، رئيس قسم الابتكار والإبداع بقطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، أهمية تضافر الجهود بين المنظمات الدولية والجهات الحكومية والقطاع الخاص لمواجهة تحديات الأمن الغذائي في إفريقيا وتعزيز التحول الزراعي المستدام.

    وفي ختام الدورة تم الإعلان عن تحالف تعاوني يضم الإيسيسكو والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، ومؤسسة “أغري إيدج”، بهدف رسم خرائط إنتاج الذرة والأرز في بوركينا فاسو عبر توظيف تقنيتي الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي.