Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تختتم منتدى “إينوفرس 50+” بتتارستان بعد سلسلة من الجلسات التفاعلية وورش الابتكار

    اختُتمت، يوم الجمعة 28 أغسطس 2026، بمدينة قازان بجمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، أعمال منتدى “إينوفرس 50+” (INNOverse 50+)، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تحت شعار “من أجل مستقبل مرن”، بالتعاون مع وزارة الشباب التتارية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وجامعة قازان الفيدرالية، وأكاديمية دبلوماسية الشباب.

    وشهد المنتدى على مدى يومين سلسلة مكثفة من الجلسات التفاعلية والتطبيقية وورش الابتكار، بمشاركة أكثر من 50 مبتكراً ورائد أعمال ومؤثراً يمثلون 20 دولة، تناولت كل منها أبرز التحديات والأزمات التي تواجه العالم ومستقبله، إذ وظف المشاركون مجموعة من الأدوات والمنهجيات الخاصة بالابتكار، بدءا من تحديد التحديات وتحليل أسبابها ومخاطرها، مرورا بتوليد الأفكار والعمل الجماعي عليها، وصولا إلى تقديم حلول ابتكارية قابلة للتطوير.

    وفي ختام المنتدى جرى الإعلان عن حزمة من المنح التعليمية والمهنية بالتعاون مع شركاء الإيسيسكو تتيح للمشاركين تطوير مسارهم نحو الاعتماد كخبراء مهنيين متخصصين في الابتكار، حيث قدم المعهد العالمي للابتكار (GInI) أكثر من 50 منحة للمشاركين، كما حصل أصحاب أفضل العروض المتميزة، على فرصة التسجيل في منصة “كورسيرا”، للاستفادة من مما يزيد على 13 ألف دورة وبرنامج وشهادة تعليمية ومهنية تقدمها نخبة من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية.

    وأظهر “إينوفرس 50+” قدرة الشباب على ابتكار حلول عملية لأبرز الأزمات والتحديات التي تواجه العالم، من خلال تجربة قادها شباب من دول العالم الإسلامي وخارجه، وجمعت بين تنوع الخلفيات والتخصصات والخبرات في بيئة دولية قائمة على الابتكار والعمل المشترك وتبادل المعرفة.

    ويعكس “إينوفرس 50+” نموذجا عمليا لتوجه الإيسيسكو نحو الانتقال بالشباب من مناقشة التحديات إلى ابتكار الحلول، وربط الطاقات الشبابية بالخبرات الدولية والشركاء المتخصصين، وتحويل الأفكار الواعدة إلى فرص للتعلم والتطوير ومشاريع وحلول قابلة للنمو، بما يعزز دور الشباب في صناعة المستقبل وابتكار حلول مستدامة لأبرز التحديات التي تواجه العالم.

    الإيسيسكو تبحث مع اللجنة الوطنية التونسية سبل تعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة سوسة

    بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر قطاع الثقافة، مع اللجنة الوطنية التونسية للتربية والعلم والثقافة وبلدية سوسة، سبل تطوير التعاون لتأهيل المدينة وتثمين رصيدها الثقافي والتراثي، ودعم مشاريعها الحضرية والإبداعية.

    وخلال الاجتماع، الذي عُقد يوم الخميس 27 أغسطس 2026، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، حرص المنظمة على تعزيز شراكاتها مع المدن والمؤسسات الثقافية في دولها الأعضاء، ودعم المشاريع التي تربط صون التراث بالتنمية الثقافية والابتكار.

    وأوضح أن الإيسيسكو مستعدة لتوظيف خبراتها الفنية والاستشارية في تأهيل الموروث الثقافي والعمراني لسوسة، وإحداث مؤسسات وفضاءات ثقافية جديدة، إلى جانب الإسهام كبيت خبرة في ترميم المعالم التاريخية، بما يراعي خصوصية المدينة وتطلعاتها التنموية.

    من جهته، استعرض الجانب التونسي مشروع استراتيجية تطوير سوسة، متناولا أبرز محاور النهوض بالمدينة وتثمين معالمها التاريخية وتراثها الثقافي، وتطوير بنيتها الحضرية والثقافية.

    واختُتم الاجتماع بالاتفاق على إعداد تصور لشراكة مشتركة، من خلال لجنة تضم ممثلين عن الإيسيسكو واليونسكو وبلدية سوسة، لتحديد مجالات التعاون والمشاريع ذات الأولوية.

    شارك في الاجتماع من الجانب التونسي السيد عصام الوحيشي، الكاتب العام للجنة الوطنية، والسيد مراد بن سالم، الكاتب العام لبلدية سوسة، والسيدة منال مخلوف، مهندسة معمارية بالبلدية، والسيد لطفي بنصالح، ناشط في المجتمع المدني ومهندس معماري.

    الإيسيسكو تعقد منتدى “إينوفرس 50+” في تتارستان بمشاركة مبتكرين ورواد أعمال ومؤثرين

    انطلقت، يوم الخميس 27 أغسطس 2026، بمدينة قازان بجمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، أعمال منتدى “إينوفرس 50+” (INNOverse 50+)، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع وزارة الشباب التتارية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وجامعة قازان الفيدرالية، وأكاديمية دبلوماسية الشباب، تحت شعار “من أجل مستقبل مرن”، وبمشاركة أكثر من 50 خبيراً ومبتكراً ورائد أعمال ومؤثر من دول العالم، إلى جانب مجموعة من الكفاءات الشابة المتميزة من تتارستان، وذلك بالموازاة مع قمة قازان العالمية للشباب.

    واستهلت أعمال المنتدى، الذي يمتد على مدى يومين، بجلسة رفيعة المستوى، شهدت كلمات لكل من السيد تيمور سليمانوف، مساعد رئيس جمهورية تتارستان رئيس حركة الأوائل للشباب والأطفال في روسيا، والسيد أزات قاديروف، وزير الشباب بتتارستان، والسيد تيميرخان أليشف، نائب رئيس جامعة قازان الفيدرالية للعلاقات الخارجية، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي والمشرفة على إدارة التحول الرقمي.

    وأكد المتحدثون أهمية بناء قدرات الشباب والاستثمار في طاقاتهم الإبداعية، وتعزيز مشاركتهم في استشراف المستقبل وصياغة الحلول للتحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، منوهين بأهمية توفير منصات دولية تتيح للشباب تبادل الرؤى والخبرات، والتفاعل مع الخبراء والمؤسسات الأكاديمية والابتكارية، وتوسيع آفاق التعاون والعمل المشترك.

    ويشمل المنتدى التجربة الشبابية التفاعلية “مصنع للابتكار”، التي توفر للمشاركين فرصة للعمل المشترك والتواصل والحوار من أجل تطوير أفكاره إلى مشاريع ذات أثر ملموس، من خلال تقسيم المشاركين إلى مجموعات للعمل على خمس محاور مرتبطة بمواجهة الأزمات والمخاطر والتحديات المعاصرة، وهي: الصحة والأمن البيولوجي، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية، والسمعة والاتصال، وتغير المناخ والبيئة، والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

    وستعمل المجموعات، تحت إشراف عدد من الخبراء في المجال، على تحليل المخاطر والتحديات المرتبطة بكل محور، وتبادل الرؤى والتجارب، واستشراف تداعياتها وسبل التعامل معها، وصولا إلى ابتكار مشاريع وإيجاد حلول عملية تستجيب لهذه المخاطر والتحديات، وفق منهجية تجعل المشاركين شركاء في صناعة الحلول.

    وتسعى الإيسيسكو من خلال تنظيم منتدى INNOverse 50+ إلى توفير منصة دولية للابتكار والتواصل، تضم عدداً من الخبراء والمبتكرين من أجل تبادل الخبرات والمعرفة وقصص النجاح، إضافة إلى جعل الابتكار ركيزة لرفع الكفاءات لدى الشباب لتعزيز مهارات الفكر والتحليل بغية إيجاد حلول مبتكرة لبناء مستقبلٍ مرن وتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة التعاون بين المنظمات والمؤسسات ومراكز البحث ودعم المبادرات التي تمنح الأجيال الجديدة مساحة أوسع للتعبير عن رؤاها.

    الإيسيسكو تنظم لقاء أكاديميا في ماليزيا حول الأدب الإسلامي وتحدياته

    نظم مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، ورابطة الأدب الإسلامي الماليزية، ومركز البحوث والدراسات العمانية، محاضرة أكاديمية بعنوان: الأدب الإسلامي وتحدياته: المفهوم، الرسالة، الإبداع، لفائدة مجموعة من الأساتذة والباحثين وطلاب الماجستير والدكتوراه في عدد من الجامعات الماليزية.

    ألقى المحاضرة يوم الإثنين 24 أغسطس 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور أنس النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، حيث بيّن أن رسالة الأدب الإسلامي تكمن في تقديم إبداع أدبي يجمع بين جمال الفن وسموّ الرسالة، ويعبر عن أفكار ومشاعر وعواطف مجتمعات العالم الإسلامي على اختلاف ألوانها وثقافاتها ولغاتها.

    كما تطرق إلى مفهوم الأدب الإسلامي ورسالته وخصائصه ونماذج مبدعة من الشعر، والنثر بفنونه المختلفة من مقالة وقصة ومسرحية ورواية وترجمة وسيرة ذاتية إضافة إلى الترجمة الأدبية، مؤكدا أهمية التزام الجيل الحالي من المبدعين الشباب بالعناية بالصياغة الفنية من استعارة ومجاز وصورة فنية، فضلا عن الموسيقى الخاصة بفن الشعر، كي يرتقوا بأدبهم إلى مصاف النماذج المتميزة في الأدب العالمي.

    وتأتي المحاضرة في إطار توثيق التعاون الأكاديمي والعلمي بين الإيسيسكو ومؤسسات التعليم العالي والمنظمات المعنية باللغة العربية وآدابها في الدول الأعضاء بالمنظمة.

    الإيسيسكو تعقد يوما علميا حول الدلالات النصية والمادية في تأريخ المخطوطات الإسلامية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع كل من مركز دراسة ثقافات المخطوطات بجامعة هامبورج الألمانية، والمعهد الاتحادي السويسري للتقانة بمدينة زيورخ، وكلية الآثار بجامعة عين شمس المصرية، يوما علميا مفتوحا بعنوان “الدلالات النصية والمادية في تأريخ المخطوطات الإسلامية”، والذي شهد حضورا متميزا من جمهور المشتغلين بالمخطوط الإسلامي.

    وفي كلمته الافتتاحية خلال أعمال النشاط، الذي عقد يوم الاثنين 24 من أغسطس 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، نقل الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة، تحيات الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، إلى الحضور، معربا عن سعادته بهذه الشراكة العلمية المرموقة التي تعكس أهمية التعاون الدولي في خدمة المخطوط الإسلامي وتطوير دراساته المتخصصة.

    وأبرز الدكتور زين العابدين العناية الخاصة التي توليها المنظمة لمجال المخطوط من خلال مركزها للخط والمخطوط، وما يقدمه من برامج علمية وثقافية، وشراكات قوية مع الجامعات والمراكز البحثية، فضلا عن تعاونه الدائم مع الخبراء والمختصين.

    وتضمن النشاط الذي أدار جلساته الدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، خمس مداخلات علمية لكل من الدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بمركز الخط والمخطوط بالمنظمة، والدكتور كونراد هيرشلر، مدير مركز دراسة ثقافات المخطوطات بجامعة هامبورج، والدكتور سعيد الجوماني، الباحث بمركز دراسة ثقافات المخطوطات بجامعة هامبورج، والدكتور حسن عبيد، الأستاذ المشارك بكلية الآثار في جامعة عين شمس، والدكتورة إيركا هاجداس، الأستاذة بالمعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا.

    واختتمت أعمال النشاط بفقرة حوارية مفتوحة بين الخبراء والحضور تضمنت نقاشات ثرية حول المجالين المادي والنصي للمخطوطات.

    الإيسيسكو والمجمع العلمي العراقي يعقدان ندوة علمية حول علوم اللغة العربية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع المجمع العلمي العراقي، ندوة علمية حول مسارات التميز البحثي في علوم اللغة العربية وآدابها، بهدف دعم اللغة العربية وتعزيز البحث العلمي المتخصص في علوم وآداب العربية، وذلك بحضور نخبة من أعلام اللغة والفكر والأدب في الجمهورية العراقية.

    وفي كلمته خلال أعمال الندوة، التي استضافها المجمع العلمي العراقي بالعاصمة بغداد يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، ثمن الدكتور محمد حسين آل ياسين، رئيس المجمع، التعاون الثنائي مع الإيسيسكو، مشيرا إلى أنه يسعى لتعزيز البحث العلمي وتنظيم أنشطة وبرامج متميزة، ودعا إلى عقد شراكة علمية لخدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها الدولي.

    ومن جانبه، أكد الدكتور أنس النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، أن المنظمة تنهج سياسة الانفتاح على المؤسسات العلمية من داخل وخارج العالم الإسلامي، وتسعى إلى نشر البحوث المتميزة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها اللغة العربية، إيمانا بأهمية تكثيف العناية بها وحمايتها ونشرها في مختلف دول العالم.

    وشملت أعمال الندوة التعريف بأحد أحدث إصدارات الإيسيسكو بعنوان “الإعراب الصرفي” للمؤلف الدكتور حسام النعيمي، الذي تحدث في مداخلته عن الكتاب وفكرته الجديدة في توجيه الإعراب في ضوء الدرس الصوتي الحديث.

    الإيسيسكو تعقد ندوة حول الحوار بين الأديان في حوض المتوسط


    نظمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 بمقرها في الرباط، ندوة علمية لمناقشة كتاب “الحوار بين الأديان في حوض البحر الأبيض المتوسط: المغرب وإسبانيا” للدكتور محمد واحمان، وذلك بمشاركة أكثر من 50 خبيرا وباحثا مختصا في مجال الحوار الحضاري.

    واستهلت أعمال الندوة، التي عقدت حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، التي أكد فيها أن هذا اللقاء يأتي في إطار رسالة المنظمة لتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، مبرزا أهمية الاستفادة من مخرجات الكتاب في دعم مبادرات ومشاريع المنظمة ذات الصلة.

    واستعرض الدكتور واحمان، خلال الندوة التي أدارها الدكتور هاني البلوي، الخبير بمركز الحوار الحضاري بالمنظمة، خصائص منطقة البحر الأبيض المتوسط كمساحة حضارية تشكلت عبر قرون بفعل التلاقي الثقافي والتنوع الديني والتفاعل الإنساني، مؤكدا أن الاختلاف لا ينبغي أن يكون مصدرا للخلاف أو النزاع لاسيما إذا كان الحوار قائما على مبادئ واضحة، في مقدمتها الاحترام المتبادل والتعايش السلمي، والانفتاح والاعتراف بالقيم الإنسانية المشتركة.

    وأشار الدكتور واحمان إلى الجهود الدولية للاستثمار في آليات الحوار باعتباره ضرورة استراتيجية في ظل ما نشهده من تصاعد للصراعات وخطابات الكراهية والتطرف، مشيدا بالدور الذي تلعبه الإيسيسكو كمنصة دولية لتعزيز الحوار وإشراك الأجيال في الحوارات العابرة للقارات.

    واختتمت الندوة بجلسة نقاش أجاب خلالها الدكتور واحمان عن استفسارات المشاركين، الذين أكدوا أهمية تطوير برامج في مجال الحوار الحضاري وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في بناء جسور التفاهم بين ضفتي المتوسط، مشيرين إلى أن الدبلوماسية الحضارية بإمكانها توفير إطار علمي ومرجعي وتطبيقي لنتائج الكتاب وتحقيق نتائج ملموسة على أعلى المستويات.

    إمام وخطيب الحرم المكي: البخاري قدم للأمة صحيحه الجامع بعد أن اعتمد منهجا فريدا في جمع الأحاديث النبوية

    قال الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام، إن الإمام البخاري اختط لنفسه، منهجا فريدا في تراث الحديث، تقصيا وتتبعا وتحقيقا، ليقدم للأمة صحيحه الجامع، الذي مهما حاول المدعون أن ينالوا منه، أو أن يطعنوا في صحته فلن يبلغوا مرادهم.

    جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها يوم الخميس 9 يوليو 2026، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مدينة سمرقند بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، ويحظى برعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان.

    وأضاف أن الإمام العظيم أدرك مبكرا مكانة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجد وواصل ليله بنهاره حتى أخرج أصح كتاب بعد كتاب الله، ليؤكد أن النجاح ليس عرضا ولا مصادفة، وإنما هو – بعد توفيق الله – وعي ومثابرة وإرادة لا تلين.

    ودعا الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إلى الاقتداء بنموذج الإمام البخاري في التربية من أجل تنشئة أجيال جديدة قادرة على مواجهة ما يحيط بعالم اليوم من عواصف وأمواج، مشيرا إلى أن الإمام الجليل يعد أحد أعلام العالم الإسلامي الذين ملأوا الدنيا بعلمهم، وشغلوا الناس بالسنة وحفظها والحفاظ عليها.

    وثمن إمام وخطيب المسجد الحرام جهود أوزبكستان تحت قيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، في مجال إحياء التراث الإسلامي والحفاظ عليه بعناية، ودراسته، ونشره على نطاق واسع، الأمر الذي يظهر جليا من خلال تدشين مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، ومجمع الإمام البخاري بسمرقند، وهو الأمر الذي يؤكد اعتزاز أوزبكستان بهويتها، وتوظيفها لقيم حضارة الإسلام، لا باعتبارها تراثًا يبعث على الفخر بل باعتبارها حافظة للمعارف والعلوم المتجددة.

    وأكد الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد أن أهداف المؤتمر تنسجم مع ما تنهض به المملكة العربية السعودية من جهود مباركة في الدفاع عن الكتاب والسنة وأعلام ديننا الحنيف، وذلك برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، واختتم كلمته بالإشادة بجهود منظمة الإيسيسكو في هذا الصدد.

    الإيسيسكو تعقد محاضرة علمية حول مصطلحات الكتاب المخطوط بين الشرق والغرب

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الاثنين 22 يونيو 2026، بمقرها في الرباط، محاضرة علمية ضمن سلسلة “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”، بعنوان “مصطلحات الكتاب المخطوط بين الشرق والغرب”، قدمها الدكتور أحمد شوقي بنبين، محافظ الخزانة الحسنية الملكية بالمغرب، بحضور عدد من الخبراء والباحثين المتخصصين في مجال المخطوطات بالعالم العربي.

    واستهلت المحاضرة بكلمة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أكد فيها أن التراث المخطوط يمثل معلما بارزا في حضارة الأمة العربية والإسلامية، باعتباره أطول عناصرها امتدادا، وأثراها موضوعا، وأكثرها شمولا لمعارف الحضارات السابقة.

    وأشار إلى وجود تقاطعات عديدة بين الكتاب المخطوط بالعربية وغيره من المخطوطات المكتوبة بلغات أخرى، موضحا أن فقهاء اللغة الغربيين (الفيلولوجيين) كان لهم سبق مهم في دراسة الكتاب المخطوط والتعريف بمصطلحاته، إلى جانب جهود عربية قيمة أسهمت في بلورة معجم علم المخطوطات (كوديكولوجيا).

    وخلال المحاضرة التي أدارها الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوطات بالإيسيسكو، أكد الدكتور بنبين أن إعداد “معجم مصطلحات المخطوط العربي: قاموس كوديكولوجي” الذي ألفه رفقة الدكتور مصطفى الطوبي، جاء في إطار مقاربة استقرائية تسعى إلى إحياء ما توارى من مصطلحات مرتبطة بالمخطوط، باعتباره أحد أهم مكونات التراث المادي، وذاكرة حية تحفظ صلة الأمة بماضيها العلمي والثقافي.

    وتناول المحاضر مسار تشكل مصطلحات المخطوط في الغرب والشرق، مستعرضا إسهامات العلماء في تطوير مفاهيم الكتاب المخطوط، سواء في السياق العربي أو غير العربي، ومشيرا إلى أن أول مشروع لوضع معجم لمصطلحات الكتاب المخطوط في العالم الغربي يعود إلى سنة 1953.

    كما تطرق الدكتور بنبين إلى المصطلحات العربية المتصلة بالمخطوط، مبرزا أن عناية العلماء القدامى بالمصطلح ارتبطت في بداياتها بألفاظ القرآن الكريم والحديث الشريف وشرحها وتفسيرها، قبل أن تتطور الحاجة إلى معاجم ومصطلحات جديدة تواكب اتساع العلوم وتطور المجتمع الإسلامي.

    واختتم اللقاء بنقاشات علمية تناولت أهمية توحيد المصطلحات الخاصة بالمخطوط، وتعزيز الدراسات الكوديكولوجية في العالم الإسلامي، والحاجة إلى مزيد من التعاون بين المؤسسات المتخصصة لصون التراث المخطوط، وفهرسته، وترميمه، وإتاحته للباحثين.

    الإيسيسكو تطلق أداة قياس جديدة للصناعات الثقافية والإبداعية في العالم الإسلامي


    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أداة قياس جديدة موجهة لدعم الصناعات الثقافية والإبداعية في دولها الأعضاء، خلال ورشة تدريبية بعنوان “مؤشر الإيسيسكو للتكنولوجيات الثقافية والإبداعية”، عقدت حضوريا وعن بعد بمقر الإيسيسكو بالرباط، بمشاركة أكثر من 190 مشاركا من 23 بلدا، من بينهم باحثون وخبراء وممثلون عن اللجان الوطنية ووزارات الثقافة ومؤسسات إبداعية.

    وفي كلمته الافتتاحية للورشة التي حضرتها السيدة رجاء اليوسفي، القائمة بالأعمال بسفارة تونس في الرباط، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن التكنولوجيات الثقافية والإبداعية أصبحت رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة والابتكار، وشدد على أهمية امتلاك مؤشرات موثوقة تساعد في صياغة سياسات ثقافية قائمة على البيانات، وأشار إلى أن إطلاق المؤشر يأتي ضمن سلسلة “الإيسيسكو: الريادة في السياسات الثقافية الجديدة 2021-2029”.

    عقب ذلك، قدمت السيدة سلوى عبد الخالق، المديرة العامة للمركز الدولي التونسي للاقتصاد الثقافي الرقمي، عرضا حول دور المركز في مواكبة المبادرات المبتكرة في الصناعات الثقافية والإبداعية، مبرزة الأثر المتنامي للأدوات الرقمية في تطوير المنظومات الثقافية بالعالم الإسلامي.

    من جانبه، استعرض الدكتور محمد أمين الحمامي، الفنان والخبير الدولي في الإبداع الرقمي والثقافة الرقمية، بنية المؤشر الجديد، موضحا أنه يقوم على 47 مؤشرا موزعة على 9 ركائز تشمل الابتكار الرقمي، والمهارات، والبنيات التحتية، والسوق، والإطار التنظيمي، ومشاركة الجمهور، والاستدامة، والبيانات والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التعاون والشراكات.