Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    31 أكتوبر 2026.. انطلاق ماراثون الإيسيسكو في نسخته الرابعة بالرباط

    تستعد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، لتنظيم النسخة الرابعة من ماراثون الإيسيسكو، صباح يوم السبت 31 أكتوبر 2026 بالرباط، تحت شعار “لنركض معاً من أجل الصحة النفسية والرفاه.”

    وتدعو المنظمة مختلف الأعمار والفئات، بما فيها الأشخاص ذوي الإعاقة، للمشاركة مجانا في موعد يجمع بين الممارسة الرياضية والتوعية بأهمية الصحة النفسية، ويتيح للمشاركين خوض تجربة جماعية تحتفي بروح التضامن.

    وينطلق المارثون في الساعة التاسعة صباحا من أمام مقر الإيسيسكو بشارع الجيش الملكي بالرباط على مسار يمتد لنحو تسع كيلومترات عبر عدد من الشوارع الرئيسية بالعاصمة المغربية.

    وتحظى هذه النسخة بدعم وزارتي التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل للمملكة؛ ووزارة الشباب والثقافة والرياضة بالمملكة المغربية، والعربية للطيران، واليزيدي للتأمينات، وأسواق السلام، والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، والوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، واليونيسف، والجامعة الملكية المغربية للرياضة للأشخاص في وضعية إعاقة، والأولمبياد الخاص المغربي.

    وستُخصص للفائزين جوائز قيّمة، تشمل تذاكر سفر، تشجيعا للمشاركة والتنافس الرياضي. وتدعو الإيسيسكو الراغبين في الانضمام إلى هذه التظاهرة إلى تعبئة استمارة التسجيل عبر الرابط التالي:

    وتسعى المنظمة، من خلال هذا الموعد، إلى جعل الرياضة مساحة للتلاقي والإدماج، وتسليط الضوء على مكانة الصحة النفسية والرفاه في الحياة اليومية، ضمن أجواء تجمع النشاط البدني والتواصل الإنساني.

    ندوة دولية تستعرض إسهامات منصة “أغورا الإيسيسكو” في المجالات الثقافية والفكرية

    استعرض الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إسهامات منصة “أغورا الإيسيسكو” في ترسيخ الفكر التعددي وتعزيز الحوار الفكري، حيث أكد أن المنصة التي تحتضنها البوابة الرقمية “إيسيسكو المبدعة” شهدت نشر أكثر من 275 مقالاً، بأقلام ما يزيد على 89 كاتبا من أكثر من 31 جنسية، إلى جانب إصدار 14 مجموعة ومؤلفا، وتسجيل أكثر من 300 عضو.

    وأوضح أن المنصة التي أُطلقت ضمن مبادرة “طرق الإيسيسكو نحو المستقبل”، رسخت مكانتها كفضاء للتفكير وتقاسم المعارف، يعنى بالقضايا الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية في العالم الإسلامي، وبتفاعلاتها مع سائر أنحاء العالم.

    وجاء ذلك خلال ندوة افتراضية عقدها قطاع الثقافة في الإيسيسكو بالتعاون مع الجامعة السويسرية للإدارة والاقتصاد والمالية (SWISS UMEF) ، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، حول إسهامات منصة “أغورا الإيسيسكو” في المجالات الثقافية والفكرية.

    وخلال الندوة، أشاد السيد سالفاتوري لومباردو، رئيس مؤسسة شارل لوي لاسال للفن المعاصر ومدير برنامج الماجستير في الجيوسياسة بالجامعة السويسرية، بإسهامات “أغورا الإيسيسكو” ومكانة الثقافة في المجتمعات المعاصرة، داعيا إلى تبني تصور شامل ومتجدد للثقافة، مؤكدا أن نقل الموروث الثقافي لا يقتضي بالضرورة استنساخه كما هو، بل تظل الثقافة حيّة ما دامت منفتحة على تنوّع أشكال التعبير، وعلى التساؤلات والتحولات التي تشهدها المجتمعات.

    وعقب عرض تعريفي بالمنصة قدّمه السيد سيدي أحمد جواد، من قطاع الثقافة بالإيسيسكو، تناولت النقاشات التي جمعت باحثين وأساتذة وفاعلين ثقافيين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، عددا من المقالات والمؤلفات المنشورة، وآفاق تطوير المنصة.

    يمكنكم متابعة “أغورا الإيسيسكو” عبر منصة إيسيسكو المبدعة:
    https://www.icescocreative.com/agora-post

    اختتام النسخة الخامسة من الورشة التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات) بأوزبكستان

    اختتمت، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في العاصمة الأوزبكية طشقند، أعمال النسخة الخامسة من المنتدى الدولي لعلوم الفضاء الجوي وورشة العمل التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات)، اللذين عقدتهما منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع وكالة أبحاث وتكنولوجيا الفضاء الأوزبكية (أوزكوسموس) وجامعة تورينو التقنية في طشقند، بمشاركة 250 متدربًا من ماليزيا، وعمان، وباكستان، وأذربيجان، والغابون، وكازاخستان، وأوزبكستان.

    وشمل البرنامج الختامي للورشة التي عقدت على مدى سبعة أيام، مسابقة تبارى خلالها 14 فريقا من أجل إيجاد حلول لتحديات مجالي الهندسة والطيران، عبر تصميم وتجميع واختبار أجهزة الكان سات ثم إطلاقها باستخدام صواريخ، إذ فاز فريق “نيبولا” بالمركز الأول، وحصل فريق “بيغاسوس” على المركز الثاني، فيما حاز فريق “سكاي لاب” المركز الثالث.

    واستهلت أعمال اليوم الختامي للورشة، بكلمة لكل من الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، والسيد محيي الدين إبراهيموف، نائب مدير وكالة أبحاث وتكنولوجيا الفضاء الأوزبكية، حيث أبرزا أهمية توفير فرص تعلم والتدريب في صناعة الفضاء وتطوير قدرات الشباب ومهاراتهم التقنية والإبداعية في المجال.

    الإيسيسكو ومؤسسة حيدر علييف تطلقان مشروعا لتعزيز الاندماج الاجتماعي وبناء القدرات لفائدة أكثر من 5 آلاف فتاة بالنيجر

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بدعم من مؤسسة حيدر علييف الأذربيجانية وبشراكة مع مؤسسة الشباب من أجل السلام والتنمية، مشروع “تقديم الدعم التعليمي والاجتماعي للفتيات النازحات والمقيمات بالمدارس الداخلية” في جمهورية النيجر”، لفائدة 5150 فتاة وامرأة.

    ويهدف المشروع إلى تعزيز مرافق الصحة والنظافة والصرف الصحي بالمدارس، ودعم جهود محو الأمية وتيسير سبل التعليم غير النظامي، وتطوير فرص التمكين الاقتصادي للنساء، فضلا عن إذكاء الوعي بأهمية مشاركة النساء في جهود بناء السلام والحد من تداعيات الأزمات.

    وشارك في حفل الإطلاق، الذي عقد يوم الخميس 15 أكتوبر 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي وحضوريا بالعاصمة نيامي، كل من السيد أنار ألكباروف، المدير التنفيذي لمؤسسة حيدر علييف، والسيد إيله عيدي عبدو، نائب الأمين العام لوزارة التربية الوطنية ومحو الأمية وتعزيز اللغات الوطنية، والسيد أسومان محمدو، الأمين التنفيذي للجنة الوطنية لليونسكو والإيسيسكو، والسيد لامينو غاربا، المنسق الوطني مع مؤسسة الشباب من أجل السلام والتنمية، وممثلون عن عدد من المؤسسات التعليمية بالنيجر.

    ويندرج المشروع ضمن جهود الإيسيسكو المتواصلة للنهوض بالتعليم والتنمية البشرية في دولها الأعضاء وتعزيز القدرة على الصمود وتوفير حلول لتحديات مجتمعات العالم الإسلامي الأكثر احتياجا.

    الإيسيسكو تشارك في تنظيم ملتقى شركاء غرناطة للتميز والابتكار التربوي لتعزيز تعليم اللغة العربية عالميا

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في تنظيم ملتقى شركاء غرناطة للتميز والابتكار التربوي، الذي عقدته مؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بالتعاون مع المركز الجامعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة السلطان مولاي سليمان بالمملكة المغربية، تحت شعار “اللغة العربية تجمعنا”.

    وشهد الملتقى، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، مشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في تعليم اللغة العربية وتطوير الممارسات التربوية، بهدف تناول قضايا التميز والابتكار في تعليم اللغة العربية، وتطوير المناهج والبرامج، وتعزيز التكوين المستمر للمعلمين.

    ومثّل الإيسيسكو في الملتقى، السيد عادل بوراوي، مستشار المدير العام والمشرف على منظومة “مشكاة العربية”، حيث ألقى مداخلة بعنوان “الإيسيسكو ومؤسسة غرناطة: شراكة أنموذجية في خدمة اللغة العربية”، أبرز فيها أهمية الشراكات المؤسسية في تطوير المبادرات والبرامج التعليمية، وتبادل الخبرات التربوية، وتكامل الجهود الرامية إلى خدمة اللغة العربية وتعزيز انتشارها في البيئات اللغوية والثقافية المختلفة، مشيدا بما تم تحقيقه عبر هذه الشراكة من إنجازات طوال عقدين من الزمن في دول كثيرة من القارات الستّ.

    كما شارك الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، بمداخلة بعنوان “العربية قوة ناعمة: تعليم عالمي وتأهيل المعلمين”، تناول فيها الأبعاد الحضارية والثقافية للغة العربية، ودورها في تعزيز التواصل والتفاهم بين الشعوب، مؤكدا أهمية تعليمها للناطقين بغيرها بوصفه مدخلًا لترسيخ الحوار الثقافي وتوسيع آفاق التفاعل الحضاري، كما سلط الضوء على الدور المحوري لتأهيل المعلمين في الارتقاء بجودة تعليم اللغة العربية، من خلال تطوير كفاياتهم اللغوية والتربوية والرقمية، وتمكينهم من توظيف المناهج الحديثة والتقنيات التعليمية المبتكرة.

    الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول الصحة النفسية والرفاه لدى التلاميذ

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 بمقرها في الرباط، ندوة حول الصحة النفسية والرفاه لدى التلاميذ، تحت شعار: “من فهم التحديات إلى التعبئة الجماعية”، وذلك بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بالمملكة المغربية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للصحة النفسية.

    وافتتحت الندوة، بكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ألقاها نيابة عنه الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، حيث أبرز فيها أن مقاربة الصحة النفسية لا ينبغي أن تقتصر على الرعاية الصحية، بل وجب أن تشمل التعليم ودعم الأسرة والثقافة والرياضة والسياسات الدامجة، موضحا أن المدرسة والأسرة تتقاسمان المسؤولية في توفير بيئات آمنة وداعمة يستطيع فيها الأطفال التعبير عن مخاوفهم وطلب المساعدة.

    وأكد ممثل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بالمغرب على أهمية الصحة النفسية باعتبارها عنصرا جوهريا في نمو التلاميذ ومشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية المتسارعة وما يصاحبها من ضغوط وتحديات جديدة.

    ومن جانبها، أشارت الدكتورة فاطمة أبو علي، رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، إلى المسؤولية الفردية والجماعية للمحافظة على الصحة بوصفها أساس العطاء والرفاه النفسي، وضرورة صون نزاهة الرياضة ومكافحة المنشطات لحماية الصحة وترسيخ تكافؤ الفرص.

    ومن جهته، تطرق السيد كريم حميدوش، الأمين العام للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، إلى أهمية الاستثمار في الصحة النفسية باعتباره استثمارا مباشرا في بناء رأس مال بشري أكثر صمودا وقدرة على مواجهة التحديات. وبدورها، أبرزت السيدة حفيظة أبو مروان، ممثلة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الصحة النفسية حق أساسي من حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن معظم الاضطرابات النفسية تبدأ قبل سن الرابعة عشرة، مما يجعل الطفولة والمراهقة مرحلتين حاسمتين.

    كما أشاد السيد ياسين سويدي، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بأهمية الندوة التي تكرس دور المدرسة كونها فضاء للتعلم والازدهار، والأسرة بصفتها شريكا داعما ومؤهلا، بما يتيح للشباب تطوير قدراتهم.

    هذا وشهدت الندوة تنظيم جلسات نقاشية بمشاركة مسؤولين وممثلين عن عدد من الهيئات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني، تناولت سبل تعزيز الإنصات والحوار والوقاية والمواكبة للأطفال، وبناء علاقة ثقة وشراكة حقيقية بين الأسر والمؤسسات التعليمية.

    واختتمت أعمال الندوة بإعلان السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، وممثلي الشركاء الرسميين، عن تفاصيل الدورة الرابعة لماراثون الإيسيسكو، المقرر تنظيمها 31 أكتوبر الجاري بالعاصمة المغربية.

    صدور العدد الثامن من مجلة الإيسيسكو الثقافية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”ا لعدد الثامن من مجلة الإيسيسكو الثقافية الفصلية الشاملة، حاملا باقة متنوعة من الموضوعات الفكرية والأدبية والثقافية، التي تفتح آفاقا للحوار حول قضايا الهوية والتعايش الحضاري، وتحولات الإبداع الأدبي، وسبل صون التراث وتحويل الذاكرة الثقافية إلى رافد للمعرفة والإبداع المعاصر.

    ويتصدّر عدد المجلة التي يشرف على إصدارها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، حوار مع الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، تناول فيه دور الحوار في تعزيز التفاهم بين الأديان والثقافات، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، ومسؤولية المؤسسات التعليمية والإعلامية في مواجهة التطرف وخطابات الكراهية.

    ويخصص العدد ملفه الرئيس لموضوع “شعرية الرواية: جدلية الحكاية واللغة”، بمشاركة نخبة من النقاد والباحثين، في مقدمتهم: الدكتور سعيد يقطين، والدكتور حاتم الفطناسي، والدكتورة زهور كرام، والدكتور محمد محمود أبو علي، الذين قدموا إسهامات فكرية مرتبطة باحتفاء الإيسيسكو بأسبوع الرواية العالمي، ويضيء الملف تحولات الرواية العربية وأسئلتها الجمالية والفكرية، وعلاقتها بالواقع والحداثة، وقدرتها على تجديد الحكاية عبر اللغة.

    كما يتضمن العدد حوارا مع الشاعر المغربي الدكتور محمد بنيس، أجراه الدكتور عبد الرحمان غانمي، يستعرض محطات من تجربته الشعرية والفكرية ورؤيته للحداثة والكتابة، إلى جانب موضوعات تتناول تشكيل المعنى عبر العمارة التراثية المغربية، وفقه الحُسن وإعادة بناء السؤال الجمالي في الفكر الإسلامي.

    وفي سياق الاهتمام بالتراث بوصفه ذاكرة حية ومصدرا للمعرفة، يسلط العدد الضوء على مدينة سيدي بوسعيد وإدراجها في قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، وتتسع موضوعات العدد لتشمل حضور المرأة في فن الخط العربي، والغذاء في التراث الإسلامي بوصفه جزءا من الذاكرة الاجتماعية والثقافية، إلى جانب مواد أدبية وثقافية أخرى تعكس تنوع التجارب وثراء الموروث الحضاري في العالم الإسلامي.

    وتسرّ منظمة الإيسيسكو دعوة كافة المهتمين والقراء لاكتشاف مضامين العدد الثامن من المجلة عبر الرابط التالي: https://icesco.org/xznk

    وللاطلاع على أرشيف الأعداد السابقة، يرجى زيارة الرابط التالي: https://icesco.org/aec9

    الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد تفتتحان برنامج “مشكاة القيادة التربوية” بورشة لفائدة 224 متدربا من 16 دولة

    استهلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، دورة 2026–2028 من برنامج “مشكاة القيادة التربوية في مجال اللغة العربية”، بورشة إقليمية حول التوجيه التربوي والتطوير المهني، استفاد منها 224 متدربا ومتدربة من الأطر العاملة في تعليم العربية للناطقين بغيرها، في 16 دولة بإفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وعُقدت الورشة يومي 14 و15 أكتوبر 2026، بقاعة “مشكاة” في مقر الإيسيسكو بالرباط، بمشاركة حضورية وعبر تقنية الاتصال المرئي، تحت عنوان “التوجيه التربوي والتطوير المهني لمدرّسي اللغة العربية للناطقين بغيرها”، وركزت على دور القيادات التربوية في الارتقاء بأداء المدرسين وتحسين مخرجات العملية التعليمية.

    وتناول الدكتور محمد اللحياني، خبير التدريب المتخصص في الإشراف التربوي، الأدوار التي تضطلع بها هذه القيادات في مواكبة المدرسين وتطوير ممارساتهم المهنية، من خلال الإشراف والتوجيه، واعتماد سياسات وإجراءات تخطيطية حديثة تستجيب لمتطلبات جودة التعليم وحاجات المتعلمين المتنوعة.

    كما ناقشت الورشة سبل توظيف الوسائل التعليمية المتجددة والتطبيقات التكنولوجية وأدوات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بما يدعم تطوير أساليب التدريس والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التحولات الرقمية في المجال التربوي.

    ويمتد برنامج “مشكاة القيادة التربوية” على مدى سنتين دراسيتين، ويستهدف تأهيل أطر تربوية عليا للاضطلاع بأدوار قيادية في تطوير برامج تعليم اللغة العربية في بلدانها، إذ يُنظَّم في إطار منظومة الإيسيسكو–حمدان بن راشد “مشكاة العربية”، بالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال في المملكة المغربية.

    قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو يشارك في ورشة دولية حول مواجهة التزييف العميق

    شارك عدد من أعضاء فريق إدارة الإعلام بقطاع الإعلام والاتصال في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، في ورشة العمل الدولية “مكافحة التزييف العميق وتعزيز الثقة”، التي عقدها اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) بالتعاون مع وكالة الأنباء “سبوتنيك” الروسية، بحضور ممثلي أجهزة منظمة التعاون الإسلامي ووكالات أنباء ومؤسسات إعلامية من دول عدة، وذلك في إطار حرص الإيسيسكو على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي إثر ثورة الذكاء الاصطناعي.

    وهدفت الورشة، التي عقدت يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى التعريف بأبرز أساليب التزييف العميق وتقنياته وأشكال الخداع وأدوات كشفه، وإلى مناقشة أنواع التزييف العميق التي تؤثر على قطاع الإعلام، ودور المؤسسات الإعلامية في ترسيخ معايير المصداقية وتعزيز الثقة بالمحتوى الرقمي.

    وافتتحت الورشة بكلمة ترحيبية للسيد محمد بن عبد ربه اليامي، المدير العام لاتحاد “يونا”، ألقاها نيابة عنه السيد الزبير الأنصاري، المستشار الإعلامي في الاتحاد، حيث أكد أن الورشة تأتي في ظل التحديات التي يواجهها العمل الصحفي، وتنامي تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته المتقدمة، موضحا أن هذه التحديات تؤثر على مصداقية الإعلام، الذي تبرز مسؤوليته في تعزيز أدوات التحقق.

    تلا ذلك العرض الرئيسي الذي قدمه رئيسا التحرير في وكالة “سبوتنيك” عربي، السيد وسيم سليمان والسيد يزن عجوز، إذ أكدا خلاله أن ثورة الذكاء الاصطناعي وظاهرة “التزييف العميق” فرضتا واقعا وتحديا جديدا في الساحة الإعلامية من خلال تزييف وتغيير الحقائق.

    وتناول العرض تقديم تجارب عملية للوكالة في مواجهة المحتوى الإعلامي المزيف، وآليات التصدي له عبر “بروتوكول تحقق” يشمل تحليل المصدر وفحص المحتوى ومراجعة المعلومات وصولا للحكم النهائي بالنشر من عدمه، إلى جانب استعراض نموذج “التحقق متعدد الطبقات” الذي تعتمده الوكالة عبر مسار دقيق يمر بالبحث العكسي والتواصل مع الشهود قبل اتخاذ قرار النشر.

    وشهدت الورشة نقاشا تطرق خلاله المشاركون إلى أهمية وضع إطار مهني وأخلاقي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، بالإضافة التكثيف حملات التوعية لدى الجمهور لمواجهة ظاهرة التزييف.

    شارك من القطاع كل من الدكتورة شيماء بوليفة، وأسماء الحبشاوي، ووليد الشاكوري، وسلمان الكناني.

    الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد تطلقان دورة جديدة من “مشكاة القيادة التربوية” لتأهيل قيادات تعليم العربية بـ 16 دولة

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، دورة 2026–2028 من برنامج “مشكاة القيادة التربوية”، تحت شعار “الممارسة الإبداعية سبيلنا إلى مهارات الغد”، لتأهيل قيادات تربوية في 16 دولة بإفريقيا وآسيا، من خلال 40 ورشة عمل تُنظَّم على مدى عامين دراسيين.

    واحتضنت قاعة “مشكاة العربية” بمقر الإيسيسكو في الرباط، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، اجتماعا تحضيريا لخبراء البرنامج ومنسقيه، بمشاركة 24 خبيرا ومسؤولا تربويا، إذ مثّل المنظمة في الاجتماع السيد عادل بوراوي، مستشار المدير العام والمشرف على منظومة “مشكاة العربية”، بمشاركة الدكتور امحمد إسماعيلي علوي، المنسق الأكاديمي للبرنامج ومدير المركز الجامعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة السلطان مولاي سليمان المغربية.

    وفي هذا الصدد، أكد السيد بوراوي أن الدورة الجديدة تندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية للإيسيسكو، التي تركز على الانتقال من تنفيذ الأنشطة إلى إحداث أثر مستدام، وصولا إلى تحقيق الريادة الدولية. وأبرز أهمية الاستثمار في تأهيل القيادات التربوية لتطوير تعليم اللغة العربية والاستجابة للتحولات المتسارعة في المجال التعليمي.

    من جانبهم، أعرب ممثلو الجهات المشاركة عن تقديرهم للإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد لإطلاق البرنامج، مؤكدين أنه يستجيب لحاجة ملحة إلى فرص تدريبية متخصصة تُكسب العاملين في تعليم العربية مهارات قيادية وتربوية حديثة، وتدعم استفادتهم من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ومن المقرر أن تنطلق أولى ورش البرنامج يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بعنوان “التوجيه التربوي والتطوير المهني لمدرّسي اللغة العربية للناطقين بغيرها”، إذ سيتولى التدريب فريق يضم 10 خبراء دوليين متخصصين، وفق أساليب عملية توظف التطبيقات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف البرنامج.

    ويندرج البرنامج ضمن منظومة الإيسيسكو–حمدان بن راشد لدعم اللغة العربية في الدول الناطقة بلغات أخرى، حيث يهدف إلى تطوير الكفايات التربوية والقيادية للعاملين في تعليم العربية، وتمكينهم من توظيف التطبيقات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في الارتقاء بممارساتهم التعليمية.