Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تعقد ورشة إقليمية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم اللغوي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ورشة عمل إقليمية حول استخدام التكنولوجيا وأنظمة الذكاء الاصطناعي في التعليم اللغوي، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وذلك بمشاركة 200 متدرّب ومتدرّبة حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، من الأطر التربوية العاملة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في 15 دولة من إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وانعقدت الورشة على مدى يومي الأربعاء والخميس 29 و30 أبريل 2026، بقاعة مشكاة في مقر الإيسيسكو بالرباط، في إطار برنامج يهدف إلى تطوير كفاءات العاملين في تعليم العربية للناطقين بغيرها، وتعزيز توظيف الأدوات التكنولوجية الحديثة والذكاء الاصطناعي في الارتقاء بالممارسة التعليمية.

    وخلال الورشة، تناول الدكتور مصطفى جغبوب، الخبير المتخصص في التكنولوجيا التعليمية، بالتحليل والتقييم الفجوة القائمة بين السلامة اللغوية والملاءمة التربوية في مخرجات النماذج اللغوية الكبرى المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مستعرضا سبل تجاوزها من خلال اعتماد هندسة دقيقة للأوامر الموجهة إلى هذه النماذج، بما يضمن توظيفا أكثر نجاعة وفعالية للتكنولوجيا في خدمة التعليم اللغوي.

    كما أشرف الخبير على حصص تطبيقية مكنت المشاركين من التدريب على تحويل مخرجات الذكاء الاصطناعي من نصوص أولية خام إلى موارد تعليمية ملائمة لمستويات المتعلمين المختلفة، باستخدام منصة “مبين”.

    جدير بالذكر أن هذه الورشة تندرج ضمن الورشة الثامنة من برنامج “مشكاة القيادة التربوية” برسم الموسم الدراسي 2025-2026، الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم، وبالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال.

    سفراء الإيسيسكو الشباب يطلقون حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لدعم قيم السلام

    في إطار جهودها الساعية لتعزيز قيم السلام والحوار والتفاهم، أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) حملة إعلامية رقمية على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان “شباب الإيسيسكو من أجل السلام” بمشاركة 227 سفيراً من سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام، يمثلون 81 دولة، من داخل العالم الإسلامي وخارجه.

    وتهدف الحملة التي يشرف عليها قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو إلى إعلاء أصوات الشباب وتعزيز جهودهم في دعم قيم السلام والتعايش المشترك خاصة في ظل الصراعات المتزايدة في عدة مناطق من العالم، مع تسخير التكنولوجيا الرقمية كمنصات فعالة لنشر قيم السلام بين المجتمعات والثقافات المختلفة.

    وتتضمن الحملة إنتاج سفراء الإيسيسكو سلسلة فيديوهات بالتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو تدعو لنشر السلام والحوار، مع التركيز على القيم المشتركة التي تجمع الإنسانية تحت مظلتها، والتأكيد على أن الطريق إلى الازدهار والرخاء يمر عبر غرس قيم الحوار والتعايش والتسامح بين أفراد المجتمعات.

    ويمكن متابعة الحملة على الصفحات الرسمية للمنظمة على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال وسم (هاشتاج): #شبابالإيسيسكومنأجلالسلام

    تأتي هذه الحملة استكمالاً لـ “نداء السلام” الذي أطلقه سفراء الإيسيسكو الشباب الذين صدحت أصواتهم بضرورة الالتزام الجماعي بقيم السلام عبر الحوار البناء والدبلوماسية، لإيجاد حلول مستدامة تقوم على احترام الاختلاف.

    الإيسيسكو تنظم 57 نشاطا بجناحها في الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للكتاب بالرباط


    تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بجناح خاص في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي تعقده وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية في الرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وافتتحه يوم الخميس 30 أبريل 2026، صحاب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ولي عهد المملكة المغربية.

    وتشهد هذه الدورة التي تستمر حتى 10 مايو المقبل، حضورا ثقافيا دوليا واسعا يضم 61 دولة و891 عارضا، مع اختيار فرنسا كضيف شرف، والاحتفاء بالرحالة ابن بطوطة، وذلك بالتزامن مع إعلان الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026.

    وسيشكل جناح الإيسيسكو فضاء مفتوحا للحوار الثقافي والتفاعل المعرفي، من خلال تنظيم أكثر من 57 نشاطا وفعالية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية طيلة أيام المعرض، إذ تشمل هذه الفعاليات ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، وقراءات شعرية، بمشاركة نخبة من المثقفين والمفكرين والأدباء من الدول الأعضاء في المنظمة ومن خارجها.

    ويضم جناح المنظمة أيضا معرضا متنوعا لإصداراتها من الكتب والدراسات في مجالات التربية والعلوم والثقافة والإعلام والعلوم الإنسانية، فضلا عن منشورات تعريفية بأبرز برامجها ومبادراتها.

    كما تم تجهيز الجناح بشاشات عرض حديثة لبث مواد مرئية توثق أنشطة الإيسيسكو وتبرز مجالات عملها ومشاريعها في خدمة التنمية الفكرية والثقافية في العالم الإسلامي.

    وسيشهد الجناح مشاركة واسعة من كوادر الإيسيسكو، من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز المتخصصة، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمشرفين على كراسي الإيسيسكو العلمية، الذين سيثرون برنامج الجناح بعروض ولقاءات متخصصة تعكس تنوع مجالات اشتغال المنظمة.

    وستواكب الإيسيسكو هذه المشاركة بتغطية إعلامية عبر منصاتها الرسمية، بما يعزز حضورها الثقافي ويجعل من جناحها محطة بارزة ضمن فعاليات المعرض، وواجهة للتعريف برسالتها في دعم المعرفة والحوار والتبادل الثقافي.

    الإيسيسكو تعقد المؤتمر الدولي الثاني للغة العربية للناطقين بغيرها في تركيا


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) المؤتمر الدولي الثاني “مقاربات حديثة وتطبيقات ذكية في تعليم القواعد النحوية والصرفية للناطقين بغير العربية”، بالتعاون مع جامعة بورصا ألوداغ التركية، وكلية الإلهيات، ووقف كلية الإلهيات بالجامعة وذلك خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل 2026، بمدينة بورصا بالجمهورية التركية، بمشاركة 68 باحثا من 21 دولة.

    وهدف المؤتمر إلى مناقشة سبل تطوير تعليم القواعد، واستعراض التجارب الحديثة في تمكين المتعلم من بناء قدراته اللغوية على أسس علمية وتطبيقية راسخة، إذ ناقشت جلساته عدة محاور ومن بينها: مشكلات تعليم القواعد النحوية والصرفية؛ واستراتيجيات حديثة في تعليم القواعد: من التلقين إلى التمكين؛ والذكاء الاصطناعي والتطبيقات الحديثة في تعليم القواعد.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من الدكتور فريدون يلماظ، رئيس جامعة بورصا ألوداغ، والدكتورة ناصرية العرجة، نائب الممثل الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، والدكتور آدم أباق، عميد كلية الإلهيات في جامعة بورصا ألوداغ، حيث ثمّنوا التعاون العلمي والأكاديمي مع الإيسيسكو في إقامة المؤتمر لدعم اللغة العربية في تركيا وتشجيع البحث العلمي المتخصص في المجال.

    وفي كلمته، أشار الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، إلى أن تيسير تعليم النحو العربي يتطلب توازنا حكيما بين الأصول والتطبيق العملي، ويكون ذلك بالتدرج المنطقي من الجمل البسيطة إلى الأمثلة النصية المستندة إلى الحياة الواقعية، بعيدًا من الحفظ الجاف والقواعد المنفصلة عن الواقع اللغوي المعيشي.

    وترأس الدكتور أنس حسام النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية بالمركز، الجلسة الثانية للمؤتمر التي ركزت على سلاسل تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وكيفية عرضها وتدريسها لمواد النحو والصرف، وسبل تطويرها.

    وعلى هامش المؤتمر تم توقيع اتفاقية تعاون بين المركز وجامعة بورصا ألوداغ لتنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج والبحوث المتعلقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    الإيسيسكو تطلق سلسلة محاضرة الخط والمخطوط في العالم الإسلامي

    عقد مركز الخط والمخطوط بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، أولى محاضراته الدورية في الخط والمخطوط، بمحاضرة عنوانها “مخطوطات الطبيخ في الحضارة الإسلامية”، قدمها الدكتور خالد عزب، خبير التراث والعمران الإسلامي.

    بدأت المحاضرة التي عقدت حضورا وعبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة افتتاحية للدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، نوه فيها بتراث المطبخ وأصالته في حضارة العالم الإسلامي، مشيرا إلى ضرورة استحضار هذا التراث الكبير الذي أبدع فيه القدماء في الثقافة العامة المعاصرة، والعمل على إخراج نشرات نقدية له لا تكتفي بنقل النص القديم فقط إلى القارئ المعاصر، وإنما تبحث في مصادر النص ودراسته، والتتبع الزمني لمادته في النصوص التالية.

    عقب ذلك، تطرق الدكتور خالد عزب في محاضرته إلى جدلية النص والمتن في تراث الطبيخ في حضارة العالم الإسلامي، وضرورة الدمج فيه بين علم المتن وسياقاته المختلفة وعلم الآثار الذي من شأنه إعادة بناء الماضي كما كان لفهمه وإدراكه.

    وأشار إلى أن تراث الطبيخ هو نتاج عملية لها دورة متكاملة تبدأ بالزراعة أولًا، ثم نقل السلع الفلاحية، وصناعة أواني المطبخ وأواني تناول الطعام، ثم عملية الطبيخ، وما يليها من طرائق تقديمه وآداب تناوله؛ ومن ثم فإنه من الضروري بناء نظرية عربية حول معنى الطعام وفق منظور علم العمران في حضارة العالم الإسلامي.

    وفي ختام المحاضرة عرض الدكتور عزب قائمة مختارة لمخطوطات الطبيخ المختصة وغير المختصة، وما صاحبها من منمنمات وأدوات ومصورات خطية.

    وشهدت المحاضرة حضورا متميزا داخل القاعة وعبر تقنية الاتصال المرئي، حيث أجرى المحاضر نقاشا مفتوحا مع الحضور من الخبراء والمهتمين وأجاب عن تساؤلاتهم حول موضوع المحاضرة.

    الإيسيسكو تعقد ندوة علمية حول الحقوق الثقافية والتحولات المعاصرة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ضمن أعمال المنتدى الدولي “الثقافة من أجل إعادة التفكير في العالم”، ندوة علمية بعنوان “الحقوق الثقافية في مواجهة التحولات المعاصرة: ضرورة الجرد والتقييم”، بالشراكة مع القطب الأوروبي للولوج الثقافي (CEMAFORRE)، والمركز الوطني الفرنسي للحقوق الثقافية للجميع، وذلك في سياق التحضير لإطلاق مشروع “ميثاق الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي”، الذي تعده الإيسيسكو بالتعاون مع القطب الأوروبي للولوج الثقافي.

    وفي مستهل الندوة، التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، أوضح الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن مشروع الميثاق يندرج ضمن رؤية تروم تعزيز الاعتراف بالحقوق الثقافية، التي لا تزال غائبة أو محدودة التفعيل في عدد من الدول الأعضاء، وأضاف أن تجسيد هذه الحقوق على أرض الواقع يظل مرتبطا بسلسلة من الالتزامات تشمل مختلف المستويات الرسمية وغيرها.

    من جانبه، شدد السيد أندريه فيرتيي، رئيس المركز الوطني الفرنسي للحقوق الثقافية للجميع، على أن فعالية الحقوق لا تتحقق فقط من خلال النصوص والمعايير القانونية، بل أيضا من خلال قدرتها على صون الكرامة المشتركة، موضحا أنه رغم الاعتراف المتزايد بهذه الحقوق، فإن أشكال التمييز الثقافي ما تزال قائمة في عدد من المجتمعات.

    بدورها، قالت الدكتورة إديث لوكور، الأستاذة في علم النفس السريري بجامعة باريس ديكارت، إن العلاج بالموسيقى يمكن أن يشكل أداة فعالة للتخفيف من المعاناة النفسية ومعالجة بعض أشكال الهشاشة الإنسانية، مشيرة إلى أن الإتاحة الثقافية تعد عنصرا حاسما لتوسيع هذا المجال وإدماجه ضمن مبادرات منظمة للعلاج والتدريب.

    وأكد الدكتور بوعزة بنعشير، عضو معهد الدراسات الإفريقية بالرباط، أن تفعيل الحقوق الثقافية يقتضي تعميمها ضمن مقاربة ترتكز على الكرامة والتنوع واحترام الآخر، إلى جانب تطوير التعاون عبر مشاريع عابرة للحدود.

    وفي ختام الندوة، أجمع المتدخلون على أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم تستدعي إعادة التفكير في إطار عالمي يضمن ترسيخ الحقوق الثقافية بوصفها أحد مرتكزات التنمية البشرية المستدامة.

    الإيسيسكو والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت يبحثان تعزيز التعاون في مجالات الإعلام والثقافة

    بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين في المجالات الإعلامية والثقافية.

    جاء ذلك في لقاء عقد يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بالعاصمة الكويت، جمع الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، والدكتور محمد خالد الجسار، الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

    وخلال اللقاء، جرى مناقشة تنظيم برامج تدريبية وورش عمل وندوات مشتركة، تسهم في تطوير الكفاءات، بالإضافة إلي تعزيز التبادل الإعلامي والثقافي، وترسيخ دور الإعلام في مواكبة المبادرات الثقافية وإبراز أثرها.

    حضر اللقاء من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كل من: السيد مساعد محمد الزامل، الأمين العام المساعد لقطاع الفنون، والسيد محمد عبد الخالق بن رضا، الأمين العام المساعد لقطاع الآثار والمتاحف، والسيدة زهرة علي بابا، رئيسة قسم الترميم والمحافظة على المباني التاريخية.

    بمشاركة الإيسيسكو.. انعقاد النسخة الثالثة لملتقى الكراسي العلمية المنتسبة للمنظمات الدولية بالرباط

    شهدت العاصمة المغربية الرباط، تنظيم النسخة الثالثة من ملتقى الكراسي العلمية المنتسبة للمنظمات الدولية، الذي شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في تنظيمه بالتعاون مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية المعنية، وذلك بحضور خبراء وأكاديميين وممثلي مؤسسات جامعية وبحثية.

    وهدف اللقاء، الذي عقد يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، تحت عنوان “الكراسي العلمية في خدمة المجتمع”، إلى تعزيز التنسيق والتواصل بين الكراسي العلمية المنتسبة للمنظمات الدولية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يسهم في تطوير أدائها وتوسيع أثرها في مجالات المعرفة والتنمية.

    وخلال جلسات الملتقى، قدم الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، عرضا علميا حول نموذج الإيسيسكو في الكراسي العلمية، استعرض فيه مرتكزات الحوكمة، وآليات قياس الأثر، وسبل بناء الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.

    وأبرز الدكتور البنيان أن تطوير هذا النموذج من شأنه تعزيز فعالية الكراسي العلمية وترسيخ دورها التنموي والمعرفي، بما يضمن مساهمتها في خدمة القضايا ذات الأولوية داخل الدول الأعضاء.

    كما شارك الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، في جلسات الملتقى، إذ أكد على أهمية تنسيق الجهود بين اللجان الوطنية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، من أجل الرفع من أداء الكراسي العلمية وتوسيع نطاق تأثيرها، وشدد على ضرورة جعل هذه الكراسي فضاءات فاعلة لربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والسياسات العمومية.

    وتناولت جلسات الملتقى مجموعة من المحاور المرتبطة بدور الكراسي العلمية في دعم البحث العلمي، وتعزيز الشراكات الأكاديمية، وتحويل المعرفة إلى حلول تطبيقية ذات أثر مباشر في المجتمع، قبل أن تختتم أعماله بإصدار توصيات دعت إلى دعم منظومة الكراسي العلمية، وتطوير آليات اشتغالها، وتعزيز مساهمتها في إنتاج المعرفة.

    الإيسيسكو تنظم اللقاء الثاني لمجموعة البحث حول الفكر والإبداع النسائي بالعالم الإسلامي

    عقد قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر تقنية الاتصال المرئي، اللقاء الثاني لمجموعة الفكر والإبداع النسائي في العالم الإسلامي، تحت عنوان “الفكر الأنثوي والإبداع في خدمة السلام”، بمشاركة 20 محاضرة من 13 بلدا، وذلك بهدف إبراز إسهامات المرأة الفكرية والعلمية والفنية في الدفاع عن قيم الحوار والتعايش.

    وافتتح اللقاء الذي عقد يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، إذ أكد أن قضايا السلام في العالم الإسلامي لا يمكن فصلها عن الدور الحيوي الذي تضطلع به المرأة في بناء المجتمعات وتوجيه الوعي الجماعي نحو قيم التعايش والاعتدال.

    من جهتها، أوضحت الدكتورة زبيدة بخاري، المستشارة الدولية في الثقافة والتعليم والاتصال البيئي، أن هذا اللقاء يمثل المحطة الثانية ضمن مشروع متواصل، بعد ندوة أولى أثمرت إصدار كتاب، مشيرة إلى أن المبادرة تشهد توسعا تدريجيا من حيث عدد المشاركات والبلدان المعنية.

    وشهد اللقاء مداخلات تنوعت بين الطرح التربوي والأدبي والفني، إذ شددت موري تراوري من بوركينا فاسو على أهمية تعليم الفتيات بوصفه أساسا لبناء الاستقلالية وفهم العالم، فيما ركزت جانيت يولاند من الغابون على الوسائل التي تعتمدها النساء لإيصال أصواتهن، سواء عبر الغناء أو من خلال الحراك المنظم، أما أمل عبد الهادي من مصر، فتحدثت عن حرصها في كتاباتها على إبراز الجوانب الإيجابية في صورة المرأة وأدوارها.

    كما استحضرت إيمي كوفي من ساحل العاج نماذج نسائية ملهمة، من بينها الكينية وانغاري ماثاي، أول امرأة إفريقية تفوز بجائزة نوبل للسلام سنة 2004، بينما قدمت عائشة الشريف من فرنسا قصيدة دعت فيها إلى المحبة ونبذ العنف والحروب، فيما عرضت ماري كلود من فرنسا تجربتها الفنية المتأثرة بالثقافة المكسيكية، في حين تطرقت ناهدة محمد علي من العراق إلى تأثير الحروب والنزاعات على المجتمعات.

    وتواصلت المداخلات بمساهمات من كاتيا صعب من لبنان، وفاطمة بن محمود وريم فوغالي ووجدان الجربي وألفة عبيد من تونس، إلى جانب متدخلات من الجزائر ومصر وجزر القمر المتحدة وموريتانيا.

    واختتم اللقاء بالتأكيد على أن الفكر والإبداع النسائيين يمثلان قوة ناعمة قادرة على ترسيخ ثقافة السلام، وتوسيع مساحات الحوار، وتعزيز قيم العيش المشترك.

    الإيسيسكو: إطلاق الإصدار الثالث لمعجم البيانات والذكاء الاصطناعي سبتمبر المقبل بالرياض

    الإصدار يهدف لتوحيد مصطلحات البيانات والذكاء الاصطناعي في 53 دولة عضو

    تواصل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، جهودها الدولية لتعزيز الحضور العلمي والرقمي للغة العربية في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال العمل على إعداد الإصدار الثالث المطوّر من معجم البيانات والذكاء الاصطناعي متعدد اللغات، على أن يتم إصداره رسميا خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي (GAIN) في شهر سبتمبر 2026 بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

    وتأتي المبادرة نتاج شراكة استراتيجية تجمع الإيسيسكو من خلال مركزها للاستشراف والذكاء الاصطناعي مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) ، إلى جانب مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وذلك في سياق تكاملي يعزز الجهود الدولية لخدمة اللغة العربية في المجالات التقنية المتقدمة.

    وتم إطلاق العمل على هذا المشروع عقب عقد الاجتماع الافتتاحي الذي جمع مختلف الشركاء، حيث شهد مناقشة الاتفاق على العمل بشكل مشترك على تطويره وتنفيذه، إلى جانب تحديد نطاق العمل، ومراحله الرئيسية، وكذا إرساء مختلف اللجان ذات الصلة.

    ومن المقرر عرض المبادرة التي تتزامن مع إعلان المملكة العربية السعودية عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي; على المجلس التنفيذي للإيسيسكو لاعتمادها من قبل الدول الأعضاء في المنظمة البالغ عددها 53 دولة، بما يمنحها بعدًا دوليًا وأثرًا معرفيًا ممتدًا.

    وتهدف المبادرة إلى إصدار نسخة مُحدَّثة من المعجم من خلال مراجعة التعريفات القائمة واستيعاب المصطلحات الناشئة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاتساق المصطلحي بين اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، إلى جانب توفير بنية موضوعاتية تُسهّل الوصول إلى المحتوى وفق مجالات التطبيق المختلفة، ودعم الوصول الرقمي عبر تطوير تطبيق إلكتروني وموارد رقمية مصاحبة.

    وينفذ المشروع عبر مراحل متتابعة تشمل التخطيط والتحديد، ثم الإثراء والمراجعة العلمية واللغوية، يليها الإنتاج والتطوير الرقمي، وصولًا إلى مرحلة الاعتماد والإطلاق الرسمي، وذلك وفق إطار مؤسسي يضمن جودة المحتوى واستدامة أثره.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي عالميًا، وما يصاحبها من توسّع متزايد في المفاهيم والمنهجيات والمصطلحات التقنية، الأمر الذي يفرض تحديات حقيقية تتعلق بتوحيد المصطلحات وضمان الوصول العادل إلى المعرفة، ولا سيما بالنسبة للغات واسعة الانتشار التي لا تزال ممثلة تمثيلًا محدودًا في الفضاء الرقمي، وفي مقدمتها اللغة العربية.