Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تبرز دور الابتكار المؤسسي خلال قمة الأمم المتحدة للابتكار في الحوكمة بأذربيجان

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في قمة الأمم المتحدة للابتكار في الحوكمة التي عقدت تحت شعار “النهوض بالمؤسسات الجاهزة للمستقبل”، واستضافتها العاصمة الأذربيجانية باكو يومي 5 و6 نوفمبر 2026، بتنظيم مشترك بين إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UN DESA) والوكالة الحكومية للخدمات العامة والابتكارات الاجتماعية التابعة لرئاسة جمهورية أذربيجان.

    وجمعت القمة نحو 200 مشارك، من بينهم وزراء ومسؤولون حكوميون رفيعو المستوى، وممثلون عن المنظمات الدولية والإقليمية، وخبراء ومتخصصون، لتبادل التجارب والخبرات واستعراض السياسات المبتكرة في تطوير الإدارة العامة والتحول المؤسسي وبناء مؤسسات حكومية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

    ومثلت الإيسيسكو في القمة الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام، والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والابتكار والتميز المؤسسي وإدارة التحول الرقمي، إلى جانب السيد مراد علييف، خبير بقطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    وخلال اليوم الأول من القمة، أدارت الدكتورة سالي مبروك جلسة رفيعة المستوى بعنوان “إعادة النظر في دور الدولة: نماذج مؤسسية جديدة في بيئة حوكمة متغيرة”، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى عن الآلية الإفريقية لمراجعة النظراء التابعة للاتحاد الإفريقي، ومركز العمل بمنظمة التعاون الإسلامي، وجمهوريتي كينيا وسورينام.

    وناقشت الجلسة التحولات التي يشهدها دور الدولة في ظل المتغيرات التكنولوجية والاقتصادية والمجتمعية المتسارعة، مع التركيز على تحديث الهياكل المؤسسية، وتعزيز الحوكمة والمساءلة، وتطوير مؤسسات عامة أكثر مرونة وكفاءة واستجابة لاحتياجات المواطنين.

    وفي اليوم الثاني من القمة، أدارت الدكتورة سالي مبروك أيضًا إحدى جلسات ماراثون الابتكار في الحوكمة (الهاكاثون)، الذي شكّل منصة تفاعلية لتطوير حلول عملية ومبتكرة للتحديات التي تواجه الإدارة العامة والمؤسسات الحكومية.

    وشهد الهاكاثون مشاركة نحو 100 مشارك دولي، موزعين على ثمانية فرق متعددة التخصصات، عملت على معالجة عدد من القضايا المرتبطة بشمولية الخدمات العامة، ومشاركة المواطنين، والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والمهارات المستقبلية المطلوبة لدى العاملين في القطاع الحكومي.

    وتأتي مشاركة الإيسيسكو في هذه القمة تأكيدًا لالتزامها المتواصل بتعزيز الابتكار المؤسسي، وترسيخ مبادئ الحوكمة والتميز المؤسسي، ودعم التحول الرقمي، وتبادل المعرفة والخبرات الدولية، بما يسهم في تطوير مؤسسات أكثر كفاءة وشمولًا وقدرة على مواكبة التحولات المستقبلية.

    خلال ندوة فكرية بالرباط.. رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو يلقي محاضرة حول السياسات الثقافية والاقتصاد الإبداعي

    ألقى الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، محاضرة بعنوان “واقع السياسات الثقافية ورهانات الاقتصاد الثقافي والإبداعي اليوم”، خلال ندوة فكرية نظمها المركز الإقليمي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية بالعاصمة المغربية الرباط، يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، بحضور عدد من المسؤولين في قطاع البنوك والتأمين والمال والأعمال، إلى جانب عدد من المثقفين.

    وقبيل بدء المحاضرة تطرق السيد أحمد أبو بكرين، مدير المركز، إلى النقلة النوعية التي شهدتها الإيسيسكو خلال الفترة الماضية، خاصة في مجال العمل الثقافي مشيرا إلى أن المنظمة أصبحت من خلال قطاع الثقافة محركا أساسيا لتحديث السياسات الثقافية وتطويرها في العالم الإسلامي، وأكد استعداد البنك لبناء شراكة مع الإيسيسكو لدعم الاقتصاد الثقافي وبناء قدرات الشباب والاستثمار في الشركات الناشئة.

    واستهل الدكتور زين العابدين المحاضرة بالتأكيد على أن احتضان المركز الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية للمحاضرة دليل على الإيمان بأدوار الثقافة كمحرك أساسي للتنمية الاقتصادية والابتكار والإبداع، ثم ألقى الضوء على الوضع الحالي للسياسات الثقافية عالميا، مشيرا إلى أن الاقتصاد الإبداعي فرض نفسه على السياسات العامة خاصة في مجالات التنمية المستدامة والعلاقات الدولية.

    وأوضح أن الإيسيسكو أقدمت على تنفيذ رؤية تتلاءم مع هذه المقتضيات المستجدة، انطلقت مع برنامج ” طرق الإيسيسكو نحو المستقبل” في 2021، فأقامت دراسات في ريادة وقيادة السياسات الثقافية في العالم الإسلامي، شملت إعداد “مقاييس استراتيجية للمؤشرات الثقافية والاقتصادات الجديدة والتكنولوجيات الحديثة التفاعلية والمهن التشغيلية”، بالإضافة إلى ميثاق خاص حول “الحقوق الثقافية” و “محاضن للشركات الناشئة في الصناعات الإبداعية” موجهة للشباب. إلى جانب ورش عمل في استعمال الذكاء الاصطناعي والإبداعي.

    كما طورت المنظمة عملها ليشمل إطلاق منصة “الإيسيسكو المبدعة”، وشبكة “أغورا الإيسيسكو” التي أصدرت أكثر من 270 مقالا وبحثا، و “منتدى الإيسيسكو الدولي الثقافة من أجل إعادة التفكير في العالم ” الذي يضم الشخصيات الثقافية الدولية من وزراء وسفراء وعلماء ومبدعين، تجاوز عددهم 200، و”شبكة الإيسيسكو الدولية للكراسي العلمية للفكر والتراث والآداب والفنون”، و”شبكة الإيسيسكو الدولية للمجتمعات المدنية من أجل الثقافة والتنمية” التي تضم 70 جمعية من 30 دولة.

    وفي ختام المحاضرة جرى نقاش مفتوح بين الحضور والدكتور زين العابدين حول واقع الثقافة وأنجع السبل لدعمها ودعم المثقفين والمبدعين.

    الإيسيسكو تناقش في ندوة افتراضية دور البيئة والأمن الغذائي في بناء السلام

    في إطار برنامجها التدريبي “القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS)”، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم 3 نوفمبر 2026، ندوة افتراضية بعنوان: “السلام والاستدامة: لماذا تعد البيئة والأمن الغذائي والموارد الطبيعية ركائز أساسية في بناء السلام؟”، وذلك في إطار الاستعداد لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP31) المنعقد في نوفمبر الجاري بتركيا، بمشاركة ممثلين عن منظمات دولية، وخبراء، وقادة شباب من المجتمع المدني، لبحث الصلات الوثيقة بين حماية البيئة والأمن الغذائي والموارد الطبيعية وتحقيق السلام المستدام.

    وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية للندوة، التي أشرف عليها قطاعا العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم والبيئة في الإيسيسكو، أبرزت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، النجاح الذي حققه البرنامج التدريبي “القيادة من أجل السلام والأمن”، والذي تجلى في تكوين 227 سفيرا وسفيرة للشباب من أجل السلام من 81 دولة، مؤكدة أهمية الانخراط المستمر للشباب في العمل البيئي، وضرورة تجاوز الفصل بين قضايا البيئة والأمن الغذائي وبناء السلام، واعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة في هذا الصدد.

    ومن جهته، شدد الدكتور محمد صبيح أنور، نائب رئيس قطاع العلوم والبيئة، في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور كوانيش يرغالييف، رئيس القطاع، على أهمية مثل هذه المبادرات التشاركية، منوها بمقاربة الإيسيسكو “360 درجة للسلام”، التي تقدم رؤية مغايرة وأكثر شمولا لبناء السلام.

    وأدار الجلسة الأولى السيد عليون نداي، رئيس قسم السلام بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في الإيسيسكو، بمشاركة السيد باكيتجان أريستانبيك من المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، والسيدة إستر مارنر من مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل، والدكتور مومودو لامين جوف من مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك)، والدكتور فهمان فتح الرحمن، الخبير بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، إذ تناولت الجلسة الترابط بين البيئة وبناء السلام، واستعرض خلالها المتحدثون المقاربات العملية التي تنفذها مؤسساتهم في هذا المجال.

    أما الجلسة الثانية، التي أدارها الدكتور وسام شحادة، الخبير بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، فقد ركزت على سُبل إسهام الشباب والنساء في بناء السلام من خلال تعزيز الصمود البيئي والأمن الغذائي، بمشاركة السيد آري أديبراتومو من “مشروع واقع المناخ” بإندونيسيا، والسيدتين روكياتو تراوري وكومبا جوبارتيه من سفراء الإيسيسكو للشباب من أجل السلام، الذين عرضوا تجاربهم الميدانية، وحثوا الشباب على المبادرة والانخراط الفعلي في العمل البيئي.

    الإيسيسكو والبكالوريا الدولية تعقدان ورشة عمل حول المعايير المهنية للمعلمين بالعالم الإسلامي

    عقدت المنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة البكالوريا الدولية ورشة عمل بعنوان “من الشراكة إلى التأثير: المشاركة في تطوير أداة للمعايير المهنية للمعلمين وقيادات المدارس في الدول الأعضاء بالإيسيسكو”، في مدينة ليون الفرنسية يوم السبت 24 أكتوبر 2026، بمشاركة معلمين وقيادات مدرسية وخبراء تربويين من مختلف الدول، وذلك على هامش المؤتمر العالمي الثالث لمنظمة البكالوريا الدولية.

    واستهلت الورشة بكلمة الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية بالإيسيسكو، أبرز فيها دور المعلمين وقيادات المدارس في تجويد التعليم، مؤكدا سعي المنظمة، من خلال مشروعها المشترك مع منظمة البكالوريا لتطوير “أول معايير للإيسيسكو وأداة للممارسات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية”، إلى تزويد دولها الأعضاء بإطار عمل حول المعايير المهنية مع مراعاة الأولويات الوطنية والسياقات الثقافية، بهدف إحداث أثر ملموس على الحياة المدرسية ودعم النمو المهني للمعلمين وترسيخ قيم الكرامة والإنصاف والنزاهة المهنية والمسؤولية.

    وأعقب ذلك عرضا مشتركا قدمه كل من السيد وقاس الأفريدي، الخبير بقطاع التربية بالإيسيسكو والسيدة كيري ستيفنسون، مديرة حلول النظم التعليمية في منظمة البكالوريا، والسيدة باميلا بيندر، الرئيسة العامة للمعايير التربوية بالمنظمة، حول المشروع وأهدافه ومنهجيته.

    وهدفت الأنشطة التفاعلية لورشة العمل إلى إشراك المعلمين والخبراء التربويين والقيادات المدرسية عبر رصد الممارسات المهنية التي تميز التدريس الفعال مع اختلاف سياقاتها، ودراسة منهجية “الإيسيسكو – الباكالوريا الدولية” التي تركز على التوازن بين المعايير المشتركة والمرونة، والاستخدام الهادف للمعايير، والعلاقة بين توقعات المعلمين وقادة المدارس، والشروط العملية اللازمة لتحقيق النجاح.

    الإيسيسكو ومؤسسة حمدان تعلنان فوز ثلاثة مشاريع بجائزة تطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي

    أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، فوز ثلاثة مشاريع من مصر وغينيا وباكستان بالدورة الخامسة من جائزة “حمدان–الإيسيسكو لتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي”، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 300 ألف دولار أمريكي، وذلك عقب تقييم وتحكيم 16 مشاركة من 11 دولة.

    وشملت المشروعات الفائزة كل من: “نماذج رائدة لمدارس مرحِّبة وحديثة”، المقدم من جمعية الدمج لذوي الإعاقة لتنمية المجتمع بمصر، و”جامعة غينيا العالمية” للدكتور محمد سيكو كيتا، و”جامعة جراند آسيا–سيالكوت” للدكتور محمد إسلام في باكستان.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الجائزة تواصل، بفضل الشراكة مع مؤسسة حمدان، دعم المبادرات التطوعية والإنسانية المعنية بتأسيس المنشآت التربوية وتطويرها، وتحسين ظروف التعلم، خصوصاً في المجتمعات النائية والأكثر احتياجاً.

    وأشاد الدكتور المالك بإسهامات الفائزين في مساندة الطلبة والمؤسسات التعليمية ودعم التنمية المحلية، مشيراً إلى أن الجائزة رسخت، عبر دوراتها الخمس، مكانتها منصةً لتشجيع العمل الخيري والتطوعي المؤثر في التعليم.

    من جانبه، أوضح الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، أن المشروعات الفائزة تستجيب لاحتياجات تعليمية فعلية، من دعم التعليم الدامج وتوسيع فرص التعليم العالي إلى توفير بيئات تعليمية أكثر شمولاً واستدامة، بما يجمع بين جودة الفكرة والأثر العملي.

    وأسهم المشروع المصري “نماذج رائدة لمدارس مرحِّبة وحديثة”، منذ انطلاقه عام 2013، في دمج ودعم 911 طفلا من ذوي الإعاقة بالمدارس الحكومية، وتجهيز وتطوير 200 مدرسة، وتدريب 650 معلماً. وتجمع جامعة غينيا العالمية، المؤسسة عام 2019، بين التعليم الحضوري والإلكتروني وربط البرامج باحتياجات المجتمع وسوق العمل. أما جامعة جراند آسيا–سيالكوت، المؤسسة عام 2021، فتركز على توسيع فرص التعليم العالي وتمكين الفتيات والطلبة من الأسر محدودة الدخل بالمناطق الأقل نموا.

    وتمنح الجائزة كل عامين لثلاثة فائزين من الشخصيات أو المؤسسات التي أسهمت في تطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي، وتبلغ قيمتها 300 ألف دولار أمريكي، بواقع 100 ألف دولار لكل فائز، إلى جانب درع الجائزة، على أن تُستثمر المكافأة في تطوير المشروع الفائز أو استحداث مشروعات تربوية جديدة تدعم المنشآت التعليمية.

    الإيسيسكو تشارك بجناح خاص في الدورة الـ12 لمعرض باكو الدولي للكتاب


    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ممثلة في مكتبها الإقليمي بباكو، بجناح خاص في الدورة الثانية عشرة لمعرض باكو الدولي للكتاب، الذي عقدته وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان خلال الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر 2026، حيث شهد الجناح برنامجا ثريا تضمن عددا من الأنشطة الثقافية والعلمية والفكرية، بحضور مسؤولين وباحثين وخبراء وشخصيات ثقافية من أذربيجان والدول الأعضاء بالمنظمة.

    وشمل برنامج الجناح خمس جلسات فكرية وهي: “شوشة والعالم العربي: من الكتب إلى التبادل الثقافي”، و”مستقبل القراءة: الثقافة والمجتمع والأجيال الجديدة”، بمشاركة السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، والسيد مراد علييف، الخبير بقطاع الشراكات والتعاون الدولي، وحلقة نقاشية بعنوان “الخط والمخطوط: جمال الكتابة وذاكرة الكتاب” بمشاركة إدهام حنش، مدير مركز الإيسيسكو للخط والمخطوط، و الجلسة النقاشية “أذربيجان على طرق الحرير: الكتب والمعرفة عند ملتقى الحضارات” بمشاركة الدكتور هاني البلوي، رئيس قسم التواصل بمركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، وجلسة حول المعرفة في عصر الذكاء الاصطناعي.

    وهدفت الجلسات إلى إذكاء الوعي بالتراث الثقافي والفكري لدول العالم الإسلامي وآسيا الوسطى، وبحث سبل توظيف المعرفة والمؤلفات والترجمة في تعزيز الروابط بين المجتمعات عبر اللغات والأجيال والحدود، فضلا عن مناقشة التحديات الأخلاقية الناجمة عن التطور السريع للذكاء الاصطناعي وآليات تعزيز الفكر النقدي لدى الشباب.

    واستضاف جناح الإيسيسكو عرضا حيا للخط العربي قدمته فنانة الخط العربي والفن التجريدي رباب زهرة، احتفاء بتراث الخط وأهميته لدى العالم الإسلامي، بالإضافة إلى عروض فلكلورية من أذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، أداها أطفال من المركز الجمهوري لتنمية الطفل والشباب الأذربيجاني.

    الإيسيسكو تستنكر جريمة الاعتداء على كنيسة بالكرك وتؤكد تضامنها مع الأردن قيادةً وشعبًا

    تدين منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف إحدى الكنائس بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأودى بحياة أبرياء وأوقع عددًا من المصابين، في جريمة مروّعة انتهكت حرمة دار عبادة، وفجعت أسرًا في أحبّتها.

    وتؤكد الإيسيسكو أن هذا العمل المشين اعتداءٌ على الضمير الإنساني، وأن سفك دماء الآمنين وترويعهم في دور عبادتهم جريمة نكراء ترفضها تعاليم الأديان، ولا يسوّغها أي ذريعة. وتشدد على ضرورة محاسبة مرتكبيها وكل من حرّض عليها، والتصدي للفكر المتطرف الذي يستبيح الأرواح ويغذّي الكراهية.

    وتعرب المنظمة عن تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، وثقتها بأن ما يجمع أبناء الشعب الأردني من وحدة راسخة وأخوّة أصيلة سيظل عصيًّا على محاولات بث الفتنة وتمزيق النسيج الوطني، مؤكدةً دعمها لكل ما تتخذه المملكة من إجراءات لحماية أمنها وصون سلامة مواطنيها.

    وتتقدم الإيسيسكو بخالص التعازي وعميق المواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى الشعب الأردني الشقيق وأهالي الضحايا، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمّد المتوفين بواسع رحمته، وأن يربط على قلوب ذويهم، مع خالص الدعاء للمصابين بالشفاء العاجل.

    وتؤكد الإيسيسكو أن حرمة دور العبادة من حرمة الإنسان، وأن حمايتها مسؤولية مشتركة تستوجب موقفًا حازمًا يُجابه الإرهاب ويصون حق الجميع في العبادة بأمن وطمأنينة.

    31 أكتوبر 2026.. انطلاق ماراثون الإيسيسكو في نسخته الرابعة بالرباط

    تستعد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، لتنظيم النسخة الرابعة من ماراثون الإيسيسكو، صباح يوم السبت 31 أكتوبر 2026 بالرباط، تحت شعار “لنركض معاً من أجل الصحة النفسية والرفاه.”

    وتدعو المنظمة مختلف الأعمار والفئات، بما فيها الأشخاص ذوي الإعاقة، للمشاركة مجانا في موعد يجمع بين الممارسة الرياضية والتوعية بأهمية الصحة النفسية، ويتيح للمشاركين خوض تجربة جماعية تحتفي بروح التضامن.

    وينطلق المارثون في الساعة التاسعة صباحا من أمام مقر الإيسيسكو بشارع الجيش الملكي بالرباط على مسار يمتد لنحو تسع كيلومترات عبر عدد من الشوارع الرئيسية بالعاصمة المغربية.

    وتحظى هذه النسخة بدعم وزارتي التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل للمملكة؛ ووزارة الشباب والثقافة والرياضة بالمملكة المغربية، والعربية للطيران، واليزيدي للتأمينات، وأسواق السلام، والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، والوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، واليونيسف، والجامعة الملكية المغربية للرياضة للأشخاص في وضعية إعاقة، والأولمبياد الخاص المغربي.

    وستُخصص للفائزين جوائز قيّمة، تشمل تذاكر سفر، تشجيعا للمشاركة والتنافس الرياضي. وتدعو الإيسيسكو الراغبين في الانضمام إلى هذه التظاهرة إلى تعبئة استمارة التسجيل عبر الرابط التالي:

    وتسعى المنظمة، من خلال هذا الموعد، إلى جعل الرياضة مساحة للتلاقي والإدماج، وتسليط الضوء على مكانة الصحة النفسية والرفاه في الحياة اليومية، ضمن أجواء تجمع النشاط البدني والتواصل الإنساني.

    ندوة دولية تستعرض إسهامات منصة “أغورا الإيسيسكو” في المجالات الثقافية والفكرية

    استعرض الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إسهامات منصة “أغورا الإيسيسكو” في ترسيخ الفكر التعددي وتعزيز الحوار الفكري، حيث أكد أن المنصة التي تحتضنها البوابة الرقمية “إيسيسكو المبدعة” شهدت نشر أكثر من 275 مقالاً، بأقلام ما يزيد على 89 كاتبا من أكثر من 31 جنسية، إلى جانب إصدار 14 مجموعة ومؤلفا، وتسجيل أكثر من 300 عضو.

    وأوضح أن المنصة التي أُطلقت ضمن مبادرة “طرق الإيسيسكو نحو المستقبل”، رسخت مكانتها كفضاء للتفكير وتقاسم المعارف، يعنى بالقضايا الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية في العالم الإسلامي، وبتفاعلاتها مع سائر أنحاء العالم.

    وجاء ذلك خلال ندوة افتراضية عقدها قطاع الثقافة في الإيسيسكو بالتعاون مع الجامعة السويسرية للإدارة والاقتصاد والمالية (SWISS UMEF) ، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، حول إسهامات منصة “أغورا الإيسيسكو” في المجالات الثقافية والفكرية.

    وخلال الندوة، أشاد السيد سالفاتوري لومباردو، رئيس مؤسسة شارل لوي لاسال للفن المعاصر ومدير برنامج الماجستير في الجيوسياسة بالجامعة السويسرية، بإسهامات “أغورا الإيسيسكو” ومكانة الثقافة في المجتمعات المعاصرة، داعيا إلى تبني تصور شامل ومتجدد للثقافة، مؤكدا أن نقل الموروث الثقافي لا يقتضي بالضرورة استنساخه كما هو، بل تظل الثقافة حيّة ما دامت منفتحة على تنوّع أشكال التعبير، وعلى التساؤلات والتحولات التي تشهدها المجتمعات.

    وعقب عرض تعريفي بالمنصة قدّمه السيد سيدي أحمد جواد، من قطاع الثقافة بالإيسيسكو، تناولت النقاشات التي جمعت باحثين وأساتذة وفاعلين ثقافيين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، عددا من المقالات والمؤلفات المنشورة، وآفاق تطوير المنصة.

    يمكنكم متابعة “أغورا الإيسيسكو” عبر منصة إيسيسكو المبدعة:
    https://www.icescocreative.com/agora-post

    اختتام النسخة الخامسة من الورشة التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات) بأوزبكستان

    اختتمت، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في العاصمة الأوزبكية طشقند، أعمال النسخة الخامسة من المنتدى الدولي لعلوم الفضاء الجوي وورشة العمل التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات)، اللذين عقدتهما منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع وكالة أبحاث وتكنولوجيا الفضاء الأوزبكية (أوزكوسموس) وجامعة تورينو التقنية في طشقند، بمشاركة 250 متدربًا من ماليزيا، وعمان، وباكستان، وأذربيجان، والغابون، وكازاخستان، وأوزبكستان.

    وشمل البرنامج الختامي للورشة التي عقدت على مدى سبعة أيام، مسابقة تبارى خلالها 14 فريقا من أجل إيجاد حلول لتحديات مجالي الهندسة والطيران، عبر تصميم وتجميع واختبار أجهزة الكان سات ثم إطلاقها باستخدام صواريخ، إذ فاز فريق “نيبولا” بالمركز الأول، وحصل فريق “بيغاسوس” على المركز الثاني، فيما حاز فريق “سكاي لاب” المركز الثالث.

    واستهلت أعمال اليوم الختامي للورشة، بكلمة لكل من الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، والسيد محيي الدين إبراهيموف، نائب مدير وكالة أبحاث وتكنولوجيا الفضاء الأوزبكية، حيث أبرزا أهمية توفير فرص تعلم والتدريب في صناعة الفضاء وتطوير قدرات الشباب ومهاراتهم التقنية والإبداعية في المجال.