Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تعقد بالأردن ورشة عمل حول دور البلديات في تعزيز التعليم من أجل التنمية المستدامة


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، ورشة عمل وطنية لتعزيز قدرات موظفي البلديات الأردنية في مجال التعليم من أجل التنمية المستدامة، وذلك يوم 16 سبتمبر 2026 حضوريا في العاصمة الأردنية عمّان وعبر تقنية الاتصال المرئي، بهدف تبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين البلديات الأردنية.

    وفي كلمته خلال أعمال الجلسة الافتتاحية للورشة، أكد الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب تحويل السياسات الوطنية إلى ممارسات محلية ملموسة يشعر المواطن بأثرها في مدينته وبلديته ومحيطه اليومي، مبرزا الدور المحوري للبلديات في تعزيز الوعي المجتمعي وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.

    وأشار إلى عدد من المسارات العملية التي يمكن للبلديات اعتمادها، من بينها إدماج مفاهيم التنمية المستدامة في الخطط البلدية، وتعزيز التعاون مع المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، وتحويل المرافق البلدية والمكتبات والحدائق والمراكز المجتمعية إلى فضاءات للتعلم، إضافة إلى توظيف البيانات والمؤشرات المحلية لقياس أثر البرامج وتطويرها.

    وأوضح الدكتور البنيان أن التغير المناخي أصبح واقعا يؤثر على الموارد المائية والأمن الغذائي والصحة العامة والبنية التحتية وأنماط الحياة، مستعرضا جهود الإيسيسكو، من خلال برامجها ومبادراتها التربوية وفي مقدمتها “اللوحة العالمية لمتابعة التقدم في التعليم الأخضر”، في دعم دولها الأعضاء لتطوير السياسات والبرامج التي تعزز قدرة النظم التعليمية والمجتمعات على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.

    الإيسيسكو والبحرين تبحثان تنظيم فعالية كبرى احتفاء باليوم العالمي للفن الإسلامي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ممثلة في قطاع الثقافة، يوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، اجتماعا تنسيقيا مع هيئة البحرين للثقافة والتراث واللجنة الوطنية البحرينية للتربية والعلوم والثقافة، لبحث التحضيرات للاحتفاء باليوم العالمي للفن الإسلامي، ومناقشة مقترحات علمية وفنية تبرز ثراء هذا التراث وتعزز مشاركة الشباب في صونه وتجديده.

    وفي مستهل الاجتماع، أشاد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، بجهود مملكة البحرين في المحافظة على الفنون الإسلامية والتعريف بها، مؤكدا أهمية استثمار المناسبة لإبراز الأبعاد الجمالية والمعرفية للفن الإسلامي والعربي، وتعزيز مكانته في المشهد الثقافي العالمي.

    من جانبه، قدم الدكتور مبارك عبد الله بطي، القائم بأعمال الأمين العام للجنة البحرينة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، مجموعة من المقترحات لإحياء المناسبة، شملت تقديم عرض مرئي، وعقد ندوة علمية، وتنظيم ورش في الخط والفنون الإسلامية، إلى جانب مسابقات موجهة إلى الشباب وجائزة لأفضل عمل فني.

    بدوره، شدد الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، على ضرورة أن يمتد أثر الاحتفاء إلى مبادرات مستدامة تدعم البحث والتكوين في مجالات الفن الإسلامي، مقترحا إنشاء “كرسي الإيسيسكو للفن الإسلامي” تحتضنه إحدى المؤسسات الأكاديمية البحرينية، بما يمنح التعاون بُعدا علميا يتجاوز الأنشطة المرتبطة بالمناسبة السنوية.

    ويُحتفى باليوم العالمي للفن الإسلامي في 18 نوفمبر من كل عام، بمبادرة من مملكة البحرين حيث أقره المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في دورته الأربعين عام 2019، للتوعية بالتعبيرات الفنية الإسلامية، التاريخية والمعاصرة، وإبراز إسهامها في الحضارة الإنسانية.

    الإيسيسكو تشارك في ورشة إقليمية حول توظيف نتائج الدراسات الدولية في تطوير التعليم

    شارك قطاع التربية في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في ورشة إقليمية متخصصة بعنوان “الممارسات الفضلى في التعامل مع الدراسات الدولية واسعة النطاق”، التي نظمها مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم على مدى يومي 13 و14 سبتمبر 2026.

    ومثل قطاع التربية في الورشة، التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور أحمد البنيان، رئيس القطاع ومدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، حيث تناول في مداخلته سبل تحويل مخرجات الدراسات الدولية من بيانات ومؤشرات وتقارير إلى سياسات وبرامج تطويرية تحدث أثرا ملموسا في المدارس والصف الدراسي.

    وأكد أن القيمة الحقيقية للدراسات الدولية تقاس بقدرة النظم التعليمية على قراءة نتائجها، وتحويلها إلى قرارات وسياسات وبرامج قابلة للتنفيذ والقياس والمراجعة، إذ إن الدراسات الدولية تتيح للدول فرصة الكشف عن الفجوات بين المتعلمين والمدارس والمناطق، فضلا عن تحديد أثر التحديات البيئية والاجتماعية والموارد التعليمية وإعداد المعلمين والمناهج.

    واستعرض في مداخلته إطارا متكاملا للاستفادة من نتائج الدراسات الدولية عبر ست عمليات مترابطة، في مقدمتها قراءة النتائج وتفسيرها وتحديد الأولويات وتصميم البرامج وتنفيذها ثم تقويم أثرها، كما دعا إلى تطوير برامج تنفيذية واضحة، مدعومة بالأدلة وتحديد فئة مستهدفة، وجهة مسؤولة، وميزانية وجدول زمني ومؤشرات قابلة للقياس، مع تبني نهج التجريب المنظم للبرامج قبل التوسع في تطبيقها.

    واقترح الدكتور البنيان في ختام مداخلته إنشاء آلية وطنية دائمة لتوظيف نتائج الدراسات الدولية تضم ممثلين عن قطاعات التقويم والقياس والتخطيط والمناهج وتدريب المعلمين والتمويل، إلى جانب الجامعات ومراكز البحث، إضافة إلى إطلاق مبادرة إقليمية بعنوان “من نتائج الدراسات الدولية إلى أثر داخل الصف”، تتضمن دليلا عمليا لتحويل النتائج إلى سياسات، من خلال إعداد نموذج موحد لخطط الاستجابة الوطنية.

    الإيسيسكو تشارك في “أيام الفضاء بكازاخستان”وتؤكد أهمية علوم الفضاء في التنمية المستدامة

    شارك قطاع العلوم والبيئة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أعمال المنتدى الدولي “أيام الفضاء في كازاخستان 2026″، التي عقدتها وكالة الفضاء الكازاخستانية واحتضنتها جامعة نزارباييف في العاصمة الكازاخستانية أستانا يومي 7 و8 سبتمبر 2026، بحضور رفيع المستوى تقدمه السيد جاسلان مادييف، نائب رئيس الوزراء ووزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية بجمهورية كازاخستان.

    وفي مداخلته خلال الجلسة الافتتاحية، أبرز الدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والبيئة، أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورصد الأرض، والأقمار الصناعية الصغيرة، واستكشاف القمر في تسريع وتيرة التنمية المستدامة، مؤكدا ضرورة تقليص الفجوات بين دول العالم الإسلامي وباقي الدول حول العالم في مجال بناء القدرات وتوفير تكافؤ الفرص.

    وتضمن برنامج النشاط جلسات رفيعة المستوى وورش عمل فنية حول تقنيات الأقمار الصناعية، والذكاء الاصطناعي، ورصد الأرض، والعلوم الفضاء، وأهمية التعاون الدولي، كما شمل اليوم الثاني للنشاط جلسة بعنوان علوم الفضاء الدولية: مجتمع علوم الفضاء، وبناء القدرات، والتعاون الدولي، أدارها الدكتور شريف، ناقش خلالها المشاركون من الخبراء والمختصين، سبل وآليات تطوير برامج ومشاريع في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء وبناء القدرات المهنية.

    وعلى هامش النشاط، عقد ممثل الإيسيسكو اجتماعا مع مسؤولي شركتي “غَلام” و”فريدوم” لمناقشة سبل وآليات التعاون في إطلاق قمر الإيسيسكو الصناعي.

    الإيسيسكو تدعو في مؤتمر دولي ببولندا إلى ضرورة توسيع المشاركة العالمية في علوم الفضاء


    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في فعاليات النسخة الثانية عشرة من مؤتمر “التحدي الأوروبي لمركبات الفضاء 2026″، الذي استضافته مدينة كراكوف بجمهورية بولندا، خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر 2026، بمشاركة 124 فريقا من خبراء علوم الفضاء، يمثلون 29 دولة، بهدف تعزيز الابتكار في مجالات روبوتات الفضاء والاستكشاف والتكنولوجيات الناشئة.

    ومثّل الإيسيسكو في المؤتمر الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة، الذي شارك في جلسة نقاشية بعنوان “الفضاء من أجل المجتمع: بناء القدرات والتطبيقات والمجتمع العالمي”، استعرض فيها جهود المنظمة في تنمية القدرات بمجالات علوم الفضاء وتطبيقاته، من خلال ورشة العمل التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي “كان سات” التي جرى عقدها في ثلاث دول أعضاء بالإيسيسكو.

    كما سلط الضوء على التفاوت القائم في فرص الوصول إلى علوم الفضاء وتكنولوجياتها، مؤكدا أنه رغم التطور المتسارع في مجالي الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية الصغيرة، لا تزال هناك فجوة واسعة في القدرات تفصل بين الدول والمؤسسات.

    وفي ختام كلمته، شدد ممثل الإيسيسكو على ضرورة تجاوز برامج التدريب التقليدية نحو تمكين الشباب من تصميم تكنولوجيات الفضاء واختبارها وإطلاقها واستخدامها، ودعا إلى تعزيز الشراكات الدولية لإشراك علماء ومهندسي الدول النامية والناشئة في مشروعات وفرق وبعثات فضائية.

    الإيسيسكو تعقد ببوركينا فاسو دورة تدريبية إقليمية حول الزراعة الرقمية والأمن الغذائي في غرب إفريقيا


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، ووزارة الزراعة في بوركينا فاسو، ومؤسسة “أغري إيدج”، دورة تدريبية إقليمية حول “الميكنة الزراعية الرقمية وأنظمة التعاونيات لتحقيق الأمن الغذائي في غرب إفريقيا”، بالعاصمة واغادوغو، لفائدة 30 خبيرا ومختصا في مجال الأمن الغذائي والزراعة.

    وشملت الدورة التدريبية، التي عقدت خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2026 ضمن برنامج الإيسيسكو حول “سلسلة التوريد الزراعية المبتكرة في إفريقيا”، جلسات تطبيقية، وأنشطة دراسات حالة عملية لتقييم سلاسل القيمة الزراعية في بوركينا فاسو، إضافة إلى أنشطة لتحديد التحديات وسبل توظيف التقنيات الرقمية في تحسين الإنتاجية، بهدف تزويد المشاركين بمعارف وأدوات عملية في مجالات الزراعة الرقمية، والميكنة الزراعية، وأنظمة التعاونيات، والأساليب المبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي.

    وفي مداخلته عبر تقنية الاتصال المرئي خلال أعمال الدورة، أكد الدكتور عصام الكريمي، رئيس قسم الابتكار والإبداع بقطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، أهمية تضافر الجهود بين المنظمات الدولية والجهات الحكومية والقطاع الخاص لمواجهة تحديات الأمن الغذائي في إفريقيا وتعزيز التحول الزراعي المستدام.

    وفي ختام الدورة تم الإعلان عن تحالف تعاوني يضم الإيسيسكو والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، ومؤسسة “أغري إيدج”، بهدف رسم خرائط إنتاج الذرة والأرز في بوركينا فاسو عبر توظيف تقنيتي الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي.

    الإثنين المقبل.. انطلاق ملتقى شباب المعرفة بالرباط وأربع دول في العالم الإسلامي بتقنية التوأمة الرقمية

    تنطلق الإثنين المقبل 7 سبتمبر 2026، بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال الدورة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك في دورته الثانية التي تُقام بالمملكة المغربية، بالشراكة مع الإيسيسكو وتحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”، بمشاركة صناع قرار وخبراء ومختصين دوليين.

    وتتميز هذه النسخة من الملتقى التي تستمر على مدى يومين بتوظيف تقنية التوأمة الرقمية، انطلاقا من الرباط بوصفها المقر الرئيسي لأعمال الملتقى، وربطها بأربعة مراكز في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية أذربيجان، وجمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، إذ يتيح هذا النموذج للشباب المشاركة والتفاعل لحظيا مع جلسات الملتقى وورشاته، ضمن تجربة رائدة تُطبق للمرة الأولى في ملتقى دولي على مستوى العالم الإسلامي.

    وستشهد جلسات الملتقى تقديم مجموعة من المنح الدراسية والجوائز العينية لفائدة المشاركين الأكثر تفاعلا وتميزا خلال الجلسات والورشات، في مبادرة تهدف إلى تحفيز الشباب على الانخراط في النقاشات، وتشجيعهم على ابتكار حلول عملية ومستدامة للتحديات الراهنة، فضلاً عن دعم مساراتهم التعليمية والمهنية.

    ويتضمن اليوم الأول جلسة افتتاحية بحضور وزراء ومسؤولين وسفراء معتمدين لدى المملكة المغربية، تليها نقاشات حول الأزمات العالمية المتداخلة خلال عام 2026، والاستدامة إطارا للاستجابة، ودور الشباب في التعافي من آثار الأزمات وتحويلها إلى فرص للنمو.

    ويركز اليوم الثاني على مستقبل الوظائف والمهارات، من خلال بحث تحولات سوق العمل، والفجوة بين التعليم والتوظيف، والمسارات الكفيلة بتعزيز اندماج الشباب مهنيا، إلى جانب استعراض تجارب وطنية في توجيه الخيارات المهنية ودعم المشروعات المستقبلية.

    الإيسيسكو تختتم منتدى “إينوفرس 50+” بتتارستان بعد سلسلة من الجلسات التفاعلية وورش الابتكار

    اختُتمت، يوم الجمعة 28 أغسطس 2026، بمدينة قازان بجمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، أعمال منتدى “إينوفرس 50+” (INNOverse 50+)، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تحت شعار “من أجل مستقبل مرن”، بالتعاون مع وزارة الشباب التتارية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وجامعة قازان الفيدرالية، وأكاديمية دبلوماسية الشباب.

    وشهد المنتدى على مدى يومين سلسلة مكثفة من الجلسات التفاعلية والتطبيقية وورش الابتكار، بمشاركة أكثر من 50 مبتكراً ورائد أعمال ومؤثراً يمثلون 20 دولة، تناولت كل منها أبرز التحديات والأزمات التي تواجه العالم ومستقبله، إذ وظف المشاركون مجموعة من الأدوات والمنهجيات الخاصة بالابتكار، بدءا من تحديد التحديات وتحليل أسبابها ومخاطرها، مرورا بتوليد الأفكار والعمل الجماعي عليها، وصولا إلى تقديم حلول ابتكارية قابلة للتطوير.

    وفي ختام المنتدى جرى الإعلان عن حزمة من المنح التعليمية والمهنية بالتعاون مع شركاء الإيسيسكو تتيح للمشاركين تطوير مسارهم نحو الاعتماد كخبراء مهنيين متخصصين في الابتكار، حيث قدم المعهد العالمي للابتكار (GInI) أكثر من 50 منحة للمشاركين، كما حصل أصحاب أفضل العروض المتميزة، على فرصة التسجيل في منصة “كورسيرا”، للاستفادة من مما يزيد على 13 ألف دورة وبرنامج وشهادة تعليمية ومهنية تقدمها نخبة من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية.

    وأظهر “إينوفرس 50+” قدرة الشباب على ابتكار حلول عملية لأبرز الأزمات والتحديات التي تواجه العالم، من خلال تجربة قادها شباب من دول العالم الإسلامي وخارجه، وجمعت بين تنوع الخلفيات والتخصصات والخبرات في بيئة دولية قائمة على الابتكار والعمل المشترك وتبادل المعرفة.

    ويعكس “إينوفرس 50+” نموذجا عمليا لتوجه الإيسيسكو نحو الانتقال بالشباب من مناقشة التحديات إلى ابتكار الحلول، وربط الطاقات الشبابية بالخبرات الدولية والشركاء المتخصصين، وتحويل الأفكار الواعدة إلى فرص للتعلم والتطوير ومشاريع وحلول قابلة للنمو، بما يعزز دور الشباب في صناعة المستقبل وابتكار حلول مستدامة لأبرز التحديات التي تواجه العالم.

    الإيسيسكو تبحث مع اللجنة الوطنية التونسية سبل تعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة سوسة

    بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر قطاع الثقافة، مع اللجنة الوطنية التونسية للتربية والعلم والثقافة وبلدية سوسة، سبل تطوير التعاون لتأهيل المدينة وتثمين رصيدها الثقافي والتراثي، ودعم مشاريعها الحضرية والإبداعية.

    وخلال الاجتماع، الذي عُقد يوم الخميس 27 أغسطس 2026، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، حرص المنظمة على تعزيز شراكاتها مع المدن والمؤسسات الثقافية في دولها الأعضاء، ودعم المشاريع التي تربط صون التراث بالتنمية الثقافية والابتكار.

    وأوضح أن الإيسيسكو مستعدة لتوظيف خبراتها الفنية والاستشارية في تأهيل الموروث الثقافي والعمراني لسوسة، وإحداث مؤسسات وفضاءات ثقافية جديدة، إلى جانب الإسهام كبيت خبرة في ترميم المعالم التاريخية، بما يراعي خصوصية المدينة وتطلعاتها التنموية.

    من جهته، استعرض الجانب التونسي مشروع استراتيجية تطوير سوسة، متناولا أبرز محاور النهوض بالمدينة وتثمين معالمها التاريخية وتراثها الثقافي، وتطوير بنيتها الحضرية والثقافية.

    واختُتم الاجتماع بالاتفاق على إعداد تصور لشراكة مشتركة، من خلال لجنة تضم ممثلين عن الإيسيسكو واليونسكو وبلدية سوسة، لتحديد مجالات التعاون والمشاريع ذات الأولوية.

    شارك في الاجتماع من الجانب التونسي السيد عصام الوحيشي، الكاتب العام للجنة الوطنية، والسيد مراد بن سالم، الكاتب العام لبلدية سوسة، والسيدة منال مخلوف، مهندسة معمارية بالبلدية، والسيد لطفي بنصالح، ناشط في المجتمع المدني ومهندس معماري.

    الإيسيسكو تعقد منتدى “إينوفرس 50+” في تتارستان بمشاركة مبتكرين ورواد أعمال ومؤثرين

    انطلقت، يوم الخميس 27 أغسطس 2026، بمدينة قازان بجمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، أعمال منتدى “إينوفرس 50+” (INNOverse 50+)، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع وزارة الشباب التتارية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وجامعة قازان الفيدرالية، وأكاديمية دبلوماسية الشباب، تحت شعار “من أجل مستقبل مرن”، وبمشاركة أكثر من 50 خبيراً ومبتكراً ورائد أعمال ومؤثر من دول العالم، إلى جانب مجموعة من الكفاءات الشابة المتميزة من تتارستان، وذلك بالموازاة مع قمة قازان العالمية للشباب.

    واستهلت أعمال المنتدى، الذي يمتد على مدى يومين، بجلسة رفيعة المستوى، شهدت كلمات لكل من السيد تيمور سليمانوف، مساعد رئيس جمهورية تتارستان رئيس حركة الأوائل للشباب والأطفال في روسيا، والسيد أزات قاديروف، وزير الشباب بتتارستان، والسيد تيميرخان أليشف، نائب رئيس جامعة قازان الفيدرالية للعلاقات الخارجية، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي والمشرفة على إدارة التحول الرقمي.

    وأكد المتحدثون أهمية بناء قدرات الشباب والاستثمار في طاقاتهم الإبداعية، وتعزيز مشاركتهم في استشراف المستقبل وصياغة الحلول للتحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، منوهين بأهمية توفير منصات دولية تتيح للشباب تبادل الرؤى والخبرات، والتفاعل مع الخبراء والمؤسسات الأكاديمية والابتكارية، وتوسيع آفاق التعاون والعمل المشترك.

    ويشمل المنتدى التجربة الشبابية التفاعلية “مصنع للابتكار”، التي توفر للمشاركين فرصة للعمل المشترك والتواصل والحوار من أجل تطوير أفكاره إلى مشاريع ذات أثر ملموس، من خلال تقسيم المشاركين إلى مجموعات للعمل على خمس محاور مرتبطة بمواجهة الأزمات والمخاطر والتحديات المعاصرة، وهي: الصحة والأمن البيولوجي، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية، والسمعة والاتصال، وتغير المناخ والبيئة، والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

    وستعمل المجموعات، تحت إشراف عدد من الخبراء في المجال، على تحليل المخاطر والتحديات المرتبطة بكل محور، وتبادل الرؤى والتجارب، واستشراف تداعياتها وسبل التعامل معها، وصولا إلى ابتكار مشاريع وإيجاد حلول عملية تستجيب لهذه المخاطر والتحديات، وفق منهجية تجعل المشاركين شركاء في صناعة الحلول.

    وتسعى الإيسيسكو من خلال تنظيم منتدى INNOverse 50+ إلى توفير منصة دولية للابتكار والتواصل، تضم عدداً من الخبراء والمبتكرين من أجل تبادل الخبرات والمعرفة وقصص النجاح، إضافة إلى جعل الابتكار ركيزة لرفع الكفاءات لدى الشباب لتعزيز مهارات الفكر والتحليل بغية إيجاد حلول مبتكرة لبناء مستقبلٍ مرن وتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة التعاون بين المنظمات والمؤسسات ومراكز البحث ودعم المبادرات التي تمنح الأجيال الجديدة مساحة أوسع للتعبير عن رؤاها.