Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تدين الهجوم على مدينة السمارة وتؤكد تضامنها مع المملكة المغربية

    تعرب منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة في المملكة المغربية “دولة المقر”.

    وتؤكد منظمة الإيسيسكو على تضامنها الكامل مع المملكة المغربية ودعمها لوحدة وسلامة الأراضي المغربية وكل ما من شأنه أن يحافظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.

    وتجدد الإيسيسكو في هذا الصدد رفضها التام لكل أشكال العنف والإرهاب، وتدعو إلى إعلاء قيم السلام والحوار والإخاء التي هي جوهر ديننا الإسلامي الحنيف.

    الإيسيسكو تعقد حلقة نقاشية حول المخطوطات الإسلامية في مالي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الحلقة النقاشية الثانية من سلسلة “المخطوطات الإسلامية في العالم”، التي ينظمها مركز الخط والمخطوط في إطار مبادرة علمية تهدف إلى رصد واقع المخطوطات الإسلامية، والتعريف بأرصدة الدول الأعضاء من هذا التراث، وبحث سبل حفظه وصونه وتثمينه.

    وجاءت الحلقة، التي عقدت بمقر المنظمة في الرباط، يوم الثلاثاء 5 مايو 2026، تحت عنوان “المخطوطات الإسلامية في مالي: الواقع والمأمول”، وذلك بحضور السيد فافري كمارا، سفير جمهورية مالي لدى المملكة المغربية، إلى جانب عدد من الباحثين والمتخصصين في التراث المخطوط.

    وفي هذا الإطار، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمته الافتتاحية التي ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أن مالي بما تزخر به من مئات الآلاف من المخطوطات، تمثل كنزا معرفيا وتاريخيا نادرا، يوثق لأكثر من ثمانية قرون من الحضارة الإسلامية والفكر في غرب إفريقيا.

    وأوضح أن اختيار مخطوطات مالي موضوعا لهذه الحلقة يعكس مدى الوعي بأهمية هذا الرصيد المخطوط المنتشر في مختلف أقاليم البلاد، وما يمثله من قيمة حضارية ومعرفية شاهدة على ما بلغه الغرب الإفريقي من إشعاع علمي وفكري عبر التاريخ.

    من جانبه، نوه السفير فافري كمارا بالدور الذي تضطلع به الإيسيسكو في خدمة التراث المخطوط في مالي، مؤكدا أهمية صون هذا الإرث المعرفي الثمين، والاستفادة منه في دعم البحث العلمي وتعزيز الوعي بقيمته الحضارية والثقافية.

    وأدار الجلسة الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، الذي أبرز أن مخطوطات مالي شكلت على مر القرون مصدرا للإشعاع العلمي والمعرفي، وأن خزاناتها العامة والخاصة لا تزال تحتفظ بمجموعات نفيسة تعكس عمق هذا الموروث؛ كما شهدت الحلقة مداخلات علمية تناولت مجموعات مخطوطات تمبكتو، وإشكالات المكتبات الخاصة وسبل الحفاظ عليها، والنشر النقدي للمخطوطات، إضافة إلى عرض لخارطة مكتبات المخطوطات في أقاليم مالي.

    الإيسيسكو واليونيسف تعقدان ورشة عمل ضمن مشروع “دليل الذكاء الاصطناعي من الشباب للشباب”

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالمغرب، يوم 7 مايو 2026 بمقر المنظمة في الرباط، ورشة عمل لفائدة 20 شابا وشابة، ضمن مشروع “دليل الذكاء الاصطناعي من الشباب للشباب”، بهدف الاستجابة للاحتياجات الخاصة للشباب وتطلعاتهم في مجال التكنولوجيا الحديثة من خلال تطوير دليل عملي وشامل حول الذكاء الاصطناعي.

    واستهلت ورشة العمل، التي شارك فيها تلاميذ وطلاب من تخصصات العلوم والطب والآداب والتكوين المهني، بكلمة افتتاحية للدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف والذكاء الاصطناعي، أبرز فيها أهمية بناء قدرات الشباب في مجال التقنيات الحديثة وتأهيلهم لمهن المستقبل، من أجل مواكبة تطورات العصر وتحقيق التنمية المستدامة في دول العالم الإسلامي.

    وخلال أعمال الورشة، قدم المدربون، من خبراء ومختصين في مجال الذكاء الاصطناعي والاستشراف الاستراتيجي، عروضا حول تحديات الذكاء الاصطناعي ومظاهره، فضلا عن سبل توظيف تطبيقاته في مجالات التعليم والإبداع والتفاعل الاجتماعي.

    وتضمنت ورشة العمل تمرينا تطبيقيا حول آليات استشراف المستقبل، حدد خلاله المشاركون تحديات الوضع الراهن وتصورهم لمستقبل أفضل، واختتمت بجلسة حوارية أجاب فيها المدربون عن استفسارات الطلاب والتلاميذ.

    الإيسيسكو تعقد الاجتماع الأول لمشروع الشبكة الدولية للمجتمعات المدنية من أجل الثقافة والتنمية

    عقد قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الاجتماع الأول للشبكة الدولية للمجتمعات المدنية من أجل الثقافة والتنمية، في خطوة تهدف إلى إرساء إطار منظم للتشاور والتعاون بين الفاعلين المدنيين المنخرطين في العمل الثقافي والتنموي، وذلك بمشاركة 70 جمعية ومنظمة معنية بالعمل الثقافي والاجتماعي التنموي.

    وفي كلمته الافتتاحية للاجتماع الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، يوم الإثنين 4 مايو 2026، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن المجتمعات المدنية تضطلع بدور محوري في تثمين التعبيرات الثقافية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والإدماج، وأضاف أن التحديات الراهنة المرتبطة بالثقافة والتنمية تفرض بناء فضاءات جديدة للتشاور والتنسيق، بما يتيح بلورة استجابات جماعية أكثر نجاعة وفاعلية.

    وأدار جلسات الاجتماع كل من السيد فريدريك جامبو، والسيدة زينب بوغرين، الخبيران بقطاع الثقافة في الإيسيسكو، بمشاركة السيد أولي غلاس، مدير مختبر ميونيخ للفنون بألمانيا، إذ أتاحت هذه الجلسات للمشاركين فرصة عرض تجاربهم وأولوياتهم، وتبادل التصورات بشأن سبل تعزيز التعاون بين مكونات المجتمعات المدنية، وبناء جسور للتنسيق والعمل المشترك في مجالي الثقافة والتنمية، بما يدعم المبادرات الموجهة إلى الشباب، ويعزز حضور المشاريع الثقافية ذات الأثر المجتمعي المستدام.

    ويأتي إطلاق هذه الشبكة ضمن توجه أوسع لقطاع الثقافة في الإيسيسكو نحو بناء آليات تعاون هيكلية ومستدامة، بعد مبادرات من بينها المنتدى الدولي “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، والشبكة الدولية لكراسي الإيسيسكو، وبرنامج “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”.

    الإيسيسكو تعقد ورشة إقليمية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم اللغوي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ورشة عمل إقليمية حول استخدام التكنولوجيا وأنظمة الذكاء الاصطناعي في التعليم اللغوي، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وذلك بمشاركة 200 متدرّب ومتدرّبة حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، من الأطر التربوية العاملة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في 15 دولة من إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وانعقدت الورشة على مدى يومي الأربعاء والخميس 29 و30 أبريل 2026، بقاعة مشكاة في مقر الإيسيسكو بالرباط، في إطار برنامج يهدف إلى تطوير كفاءات العاملين في تعليم العربية للناطقين بغيرها، وتعزيز توظيف الأدوات التكنولوجية الحديثة والذكاء الاصطناعي في الارتقاء بالممارسة التعليمية.

    وخلال الورشة، تناول الدكتور مصطفى جغبوب، الخبير المتخصص في التكنولوجيا التعليمية، بالتحليل والتقييم الفجوة القائمة بين السلامة اللغوية والملاءمة التربوية في مخرجات النماذج اللغوية الكبرى المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مستعرضا سبل تجاوزها من خلال اعتماد هندسة دقيقة للأوامر الموجهة إلى هذه النماذج، بما يضمن توظيفا أكثر نجاعة وفعالية للتكنولوجيا في خدمة التعليم اللغوي.

    كما أشرف الخبير على حصص تطبيقية مكنت المشاركين من التدريب على تحويل مخرجات الذكاء الاصطناعي من نصوص أولية خام إلى موارد تعليمية ملائمة لمستويات المتعلمين المختلفة، باستخدام منصة “مبين”.

    جدير بالذكر أن هذه الورشة تندرج ضمن الورشة الثامنة من برنامج “مشكاة القيادة التربوية” برسم الموسم الدراسي 2025-2026، الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم، وبالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال.

    سفراء الإيسيسكو الشباب يطلقون حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لدعم قيم السلام

    في إطار جهودها الساعية لتعزيز قيم السلام والحوار والتفاهم، أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) حملة إعلامية رقمية على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان “شباب الإيسيسكو من أجل السلام” بمشاركة 227 سفيراً من سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام، يمثلون 81 دولة، من داخل العالم الإسلامي وخارجه.

    وتهدف الحملة التي يشرف عليها قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو إلى إعلاء أصوات الشباب وتعزيز جهودهم في دعم قيم السلام والتعايش المشترك خاصة في ظل الصراعات المتزايدة في عدة مناطق من العالم، مع تسخير التكنولوجيا الرقمية كمنصات فعالة لنشر قيم السلام بين المجتمعات والثقافات المختلفة.

    وتتضمن الحملة إنتاج سفراء الإيسيسكو سلسلة فيديوهات بالتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو تدعو لنشر السلام والحوار، مع التركيز على القيم المشتركة التي تجمع الإنسانية تحت مظلتها، والتأكيد على أن الطريق إلى الازدهار والرخاء يمر عبر غرس قيم الحوار والتعايش والتسامح بين أفراد المجتمعات.

    ويمكن متابعة الحملة على الصفحات الرسمية للمنظمة على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال وسم (هاشتاج): #شبابالإيسيسكومنأجلالسلام

    تأتي هذه الحملة استكمالاً لـ “نداء السلام” الذي أطلقه سفراء الإيسيسكو الشباب الذين صدحت أصواتهم بضرورة الالتزام الجماعي بقيم السلام عبر الحوار البناء والدبلوماسية، لإيجاد حلول مستدامة تقوم على احترام الاختلاف.

    الإيسيسكو تنظم 57 نشاطا بجناحها في الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للكتاب بالرباط


    تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بجناح خاص في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي تعقده وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية في الرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وافتتحه يوم الخميس 30 أبريل 2026، صحاب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ولي عهد المملكة المغربية.

    وتشهد هذه الدورة التي تستمر حتى 10 مايو المقبل، حضورا ثقافيا دوليا واسعا يضم 61 دولة و891 عارضا، مع اختيار فرنسا كضيف شرف، والاحتفاء بالرحالة ابن بطوطة، وذلك بالتزامن مع إعلان الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026.

    وسيشكل جناح الإيسيسكو فضاء مفتوحا للحوار الثقافي والتفاعل المعرفي، من خلال تنظيم أكثر من 57 نشاطا وفعالية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية طيلة أيام المعرض، إذ تشمل هذه الفعاليات ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، وقراءات شعرية، بمشاركة نخبة من المثقفين والمفكرين والأدباء من الدول الأعضاء في المنظمة ومن خارجها.

    ويضم جناح المنظمة أيضا معرضا متنوعا لإصداراتها من الكتب والدراسات في مجالات التربية والعلوم والثقافة والإعلام والعلوم الإنسانية، فضلا عن منشورات تعريفية بأبرز برامجها ومبادراتها.

    كما تم تجهيز الجناح بشاشات عرض حديثة لبث مواد مرئية توثق أنشطة الإيسيسكو وتبرز مجالات عملها ومشاريعها في خدمة التنمية الفكرية والثقافية في العالم الإسلامي.

    وسيشهد الجناح مشاركة واسعة من كوادر الإيسيسكو، من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز المتخصصة، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمشرفين على كراسي الإيسيسكو العلمية، الذين سيثرون برنامج الجناح بعروض ولقاءات متخصصة تعكس تنوع مجالات اشتغال المنظمة.

    وستواكب الإيسيسكو هذه المشاركة بتغطية إعلامية عبر منصاتها الرسمية، بما يعزز حضورها الثقافي ويجعل من جناحها محطة بارزة ضمن فعاليات المعرض، وواجهة للتعريف برسالتها في دعم المعرفة والحوار والتبادل الثقافي.

    الإيسيسكو تعقد المؤتمر الدولي الثاني للغة العربية للناطقين بغيرها في تركيا


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) المؤتمر الدولي الثاني “مقاربات حديثة وتطبيقات ذكية في تعليم القواعد النحوية والصرفية للناطقين بغير العربية”، بالتعاون مع جامعة بورصا ألوداغ التركية، وكلية الإلهيات، ووقف كلية الإلهيات بالجامعة وذلك خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل 2026، بمدينة بورصا بالجمهورية التركية، بمشاركة 68 باحثا من 21 دولة.

    وهدف المؤتمر إلى مناقشة سبل تطوير تعليم القواعد، واستعراض التجارب الحديثة في تمكين المتعلم من بناء قدراته اللغوية على أسس علمية وتطبيقية راسخة، إذ ناقشت جلساته عدة محاور ومن بينها: مشكلات تعليم القواعد النحوية والصرفية؛ واستراتيجيات حديثة في تعليم القواعد: من التلقين إلى التمكين؛ والذكاء الاصطناعي والتطبيقات الحديثة في تعليم القواعد.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من الدكتور فريدون يلماظ، رئيس جامعة بورصا ألوداغ، والدكتورة ناصرية العرجة، نائب الممثل الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، والدكتور آدم أباق، عميد كلية الإلهيات في جامعة بورصا ألوداغ، حيث ثمّنوا التعاون العلمي والأكاديمي مع الإيسيسكو في إقامة المؤتمر لدعم اللغة العربية في تركيا وتشجيع البحث العلمي المتخصص في المجال.

    وفي كلمته، أشار الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، إلى أن تيسير تعليم النحو العربي يتطلب توازنا حكيما بين الأصول والتطبيق العملي، ويكون ذلك بالتدرج المنطقي من الجمل البسيطة إلى الأمثلة النصية المستندة إلى الحياة الواقعية، بعيدًا من الحفظ الجاف والقواعد المنفصلة عن الواقع اللغوي المعيشي.

    وترأس الدكتور أنس حسام النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية بالمركز، الجلسة الثانية للمؤتمر التي ركزت على سلاسل تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وكيفية عرضها وتدريسها لمواد النحو والصرف، وسبل تطويرها.

    وعلى هامش المؤتمر تم توقيع اتفاقية تعاون بين المركز وجامعة بورصا ألوداغ لتنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج والبحوث المتعلقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    الإيسيسكو تطلق سلسلة محاضرة الخط والمخطوط في العالم الإسلامي

    عقد مركز الخط والمخطوط بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، أولى محاضراته الدورية في الخط والمخطوط، بمحاضرة عنوانها “مخطوطات الطبيخ في الحضارة الإسلامية”، قدمها الدكتور خالد عزب، خبير التراث والعمران الإسلامي.

    بدأت المحاضرة التي عقدت حضورا وعبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة افتتاحية للدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، نوه فيها بتراث المطبخ وأصالته في حضارة العالم الإسلامي، مشيرا إلى ضرورة استحضار هذا التراث الكبير الذي أبدع فيه القدماء في الثقافة العامة المعاصرة، والعمل على إخراج نشرات نقدية له لا تكتفي بنقل النص القديم فقط إلى القارئ المعاصر، وإنما تبحث في مصادر النص ودراسته، والتتبع الزمني لمادته في النصوص التالية.

    عقب ذلك، تطرق الدكتور خالد عزب في محاضرته إلى جدلية النص والمتن في تراث الطبيخ في حضارة العالم الإسلامي، وضرورة الدمج فيه بين علم المتن وسياقاته المختلفة وعلم الآثار الذي من شأنه إعادة بناء الماضي كما كان لفهمه وإدراكه.

    وأشار إلى أن تراث الطبيخ هو نتاج عملية لها دورة متكاملة تبدأ بالزراعة أولًا، ثم نقل السلع الفلاحية، وصناعة أواني المطبخ وأواني تناول الطعام، ثم عملية الطبيخ، وما يليها من طرائق تقديمه وآداب تناوله؛ ومن ثم فإنه من الضروري بناء نظرية عربية حول معنى الطعام وفق منظور علم العمران في حضارة العالم الإسلامي.

    وفي ختام المحاضرة عرض الدكتور عزب قائمة مختارة لمخطوطات الطبيخ المختصة وغير المختصة، وما صاحبها من منمنمات وأدوات ومصورات خطية.

    وشهدت المحاضرة حضورا متميزا داخل القاعة وعبر تقنية الاتصال المرئي، حيث أجرى المحاضر نقاشا مفتوحا مع الحضور من الخبراء والمهتمين وأجاب عن تساؤلاتهم حول موضوع المحاضرة.

    الإيسيسكو تعقد ندوة علمية حول الحقوق الثقافية والتحولات المعاصرة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ضمن أعمال المنتدى الدولي “الثقافة من أجل إعادة التفكير في العالم”، ندوة علمية بعنوان “الحقوق الثقافية في مواجهة التحولات المعاصرة: ضرورة الجرد والتقييم”، بالشراكة مع القطب الأوروبي للولوج الثقافي (CEMAFORRE)، والمركز الوطني الفرنسي للحقوق الثقافية للجميع، وذلك في سياق التحضير لإطلاق مشروع “ميثاق الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي”، الذي تعده الإيسيسكو بالتعاون مع القطب الأوروبي للولوج الثقافي.

    وفي مستهل الندوة، التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، أوضح الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن مشروع الميثاق يندرج ضمن رؤية تروم تعزيز الاعتراف بالحقوق الثقافية، التي لا تزال غائبة أو محدودة التفعيل في عدد من الدول الأعضاء، وأضاف أن تجسيد هذه الحقوق على أرض الواقع يظل مرتبطا بسلسلة من الالتزامات تشمل مختلف المستويات الرسمية وغيرها.

    من جانبه، شدد السيد أندريه فيرتيي، رئيس المركز الوطني الفرنسي للحقوق الثقافية للجميع، على أن فعالية الحقوق لا تتحقق فقط من خلال النصوص والمعايير القانونية، بل أيضا من خلال قدرتها على صون الكرامة المشتركة، موضحا أنه رغم الاعتراف المتزايد بهذه الحقوق، فإن أشكال التمييز الثقافي ما تزال قائمة في عدد من المجتمعات.

    بدورها، قالت الدكتورة إديث لوكور، الأستاذة في علم النفس السريري بجامعة باريس ديكارت، إن العلاج بالموسيقى يمكن أن يشكل أداة فعالة للتخفيف من المعاناة النفسية ومعالجة بعض أشكال الهشاشة الإنسانية، مشيرة إلى أن الإتاحة الثقافية تعد عنصرا حاسما لتوسيع هذا المجال وإدماجه ضمن مبادرات منظمة للعلاج والتدريب.

    وأكد الدكتور بوعزة بنعشير، عضو معهد الدراسات الإفريقية بالرباط، أن تفعيل الحقوق الثقافية يقتضي تعميمها ضمن مقاربة ترتكز على الكرامة والتنوع واحترام الآخر، إلى جانب تطوير التعاون عبر مشاريع عابرة للحدود.

    وفي ختام الندوة، أجمع المتدخلون على أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم تستدعي إعادة التفكير في إطار عالمي يضمن ترسيخ الحقوق الثقافية بوصفها أحد مرتكزات التنمية البشرية المستدامة.