Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الدورة التاسعة من “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو” تحتفي بمكانة الموسيقى وأدوارها في تعزيز الحوار الثقافي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع المعهد الدولي لموسيقى العالم، الدورة التاسعة من برنامجها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، تحت عنوان “مكانة الموسيقى في عالم اليوم ودورها في عالم الغد”، بمشاركة نخبة من الفنانين والخبراء والباحثين، بهدف استشراف مستقبل الموسيقى، واستكشاف أدوارها في تعزيز الحوار بين الثقافات.

    وافتتح الندوة، التي عقدت يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد أهمية الموسيقى باعتبارها لغة إنسانية عالمية وقاسما مشتركا بين مختلف أشكال الإبداع والتعبير الثقافي، مشيرا إلى مسؤوليتها في التقريب بين الشعوب، وتعزيز التفاهم والتفاعل الحضاري.

    وخلال مداخلته، استعرض السيد فاخر حكيمة، مدير المعهد العالي للموسيقى بسوسة، تجربته في اكتشاف المواهب الشابة، مسلطا الضوء على أهمية تطوير المهارات الموسيقية وتحويل الممارسة الفنية إلى مسارات مهنية متخصصة، بما يعزز حضور الصناعات الإبداعية ويفتح آفاقا جديدة أمام الأجيال الصاعدة.

    من جانبه، تناول مانويل ديلغادو، الموسيقي الإسباني وأحد وجوه الفلامنكو المعاصر، التقاطعات بين هذا الفن والتقاليد الموسيقية وفنون الرقص في العالم الشرقي، مستعرضا أثر تجاربه الفنية الدولية في إثراء مسيرته الإبداعية، ومؤكدا قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية وبناء جسور التواصل بين المجتمعات.

    بدورها، أبرزت مارغريت ديشينو، مؤسسة ومديرة المعهد الدولي لموسيقى العالم بفرنسا، أهمية تثمين التراث الموسيقي بوصفه موروثا حيا، وتعزيز التربية الموسيقية باعتبارها فضاء للحوار، مستعرضة دور الموسيقى في دعم التعاون الدولي، والتحديات التي تفرضها التكنولوجيات الحديثة على مستقبل الإبداع الفني.

    وتطرق لطفي بن صالح، المهندس المعماري التونسي، إلى الروابط التاريخية والجمالية بين الموسيقى والهندسة المعمارية، موضحا أهمية إدماج الأبعاد الصوتية في تصميم الفضاءات الحضرية، فيما دعا أندريه فيرتييه، رئيس القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية “سيمافور”، إلى تعزيز المواطنة الثقافية وضمان الحق في الولوج إلى الموسيقى والتربية الفنية، وتحقيق التوازن بين مختلف التعبيرات الثقافية في ظل تنامي توظيف الموسيقى أداة للقوة الناعمة.

    واختتمت الندوة بنقاشات تناولت إسهامات الموسيقى في حفظ الذاكرة الثقافية ونقل المعارف والفنون عبر الأجيال، حيث أبرز الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، دورها التاريخي في صون المرويات الشفوية والتراث الفني والمعرفي، وصولا إلى مراحل تدوينه وتوثيقه.

    بالتعاون مع مؤسسة خالد الحسن ومركز عتيق.. الإيسيسكو تعقد ندوة علمية حول عمارة المساجد في القدس

    خبير مقدسي يعرض واقع الآثار والعمارة الراهن في فلسطين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الأربعاء 7 أكتوبر 2026، ندوتها العلمية الأولى بعنوان: “عمارة المساجد في القدس وأرض فلسطين”، ضمن سلسلتها الجديدة حول “العمارة والحضارة”، وذلك بالتعاون مع مؤسسة خالد الحسن للدراسات والأبحاث بالرباط، ومركز عتيق للآثار والتراث بدولة فلسطين، والتي قدمها الدكتور عبد الرازق متاني، مدير مركز عتيق للآثار والتراث والباحث في الآثار والعمارة الإسلامية، بمشاركة نخبة رفيعة المستوى من المسؤولين والمختصين والباحثين والخبراء والأكاديميين في مجالات العمارة والتراث والآثار والتاريخ والدراسات الحضارية.

    وخصصت الندوة، التي أشرف عليها مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري وعقدت حضوريا بمقر الإيسيسكو وعبر تقنية التواصل المرئي، لعرض الدراسة البحثية التي أعدها الدكتور عبد الرازق متاني بعنوان “عمارة المساجد في أرض فلسطين وعمرانها في خمسة عشر قرنا: صفحات من التاريخ والحضارة”، وهو بحث يتتبع تحولات العمارة الدينية، ويقدم قراءة لمسار التاريخ العمراني والحضاري في المنطقة، ويستعرض واقع الآثار الراهن في فلسطين في ظل التهميش والدمار الذي يطالها.

    واستهلت الندوة بتقديم عام للسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، أبرز فيها أهمية العمارة باعتبارها نتاجا حيا يعكس تطور الحضارة، مشيرا إلى أن ندوة اليوم تمثل انطلاقة وجسرا للتواصل الحضاري، وتوحد الأطر والرؤى، وتربط الذاكرة المعمارية بالذاكرة الحضارية.

    من جهته، تطرق الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، إلى العلاقة النابضة التي تربط بين الحضارة والعمارة، مؤكدا أن العمارة تعد محددا أساسيا للحضارة، وهو ما يتجلى بأبهى صوره في عمارة المساجد وجماليتها.

    وفي حديثه، أوضح الدكتور سعيد خالد الحسن، رئيس مركز خالد الحسن للدراسات والأبحاث، العلاقة المتميزة بين العمارة والحضارة، مبرزا أهمية هذه الندوة في تسليط الضوء على مرتكزات الهوية الحضارية، ومحوريتها في الوجود العربي الفلسطيني.

    ومن جانبه، بيّن الدكتور محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن العمل المؤسسي لحماية التراث الفلسطيني هو أمر شاق يتطلب إرادة سياسية حقيقية، مؤكدا أن العمارة في فلسطين تمثل شاهدا ثابتا على الوجود العربي والإسلامي.

    عقب ذلك استعرض الدكتور متاني، خلال الندوة التي أدارها الدكتور هاني البلوي، الخبير في مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، واقع الآثار والعمارة الراهن في فلسطين، موضحا أن المساجد تتجاوز بعدها الديني لتشكل مراكز حضارية متكاملة، مبينا أن دراسته التي اعتمدت على المسح الميداني والأرشيفي، تتبعت التطور المعماري منذ الفتح الإسلامي المبكر وحتى أواخر العهد العثماني. كما أكد أن الأراضي الفلسطينية، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى، تحتضن أبهى صور العمارة التي تجسد تاريخ الحضارة الإسلامية.

    وحذر الخبير من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها التراث والمقدسات في فلسطين من محاولات طمس وتهويد، مشيرا إلى سياسات تدمير الآثار عبر مشاريع تسوية الأرض وما يعرف بـ”الاستعمار الأخضر” الهادف لإخفاء المعالم العربية خلف التشجير، ومسلطا الضوء بشكل خاص على الكارثة التراثية في قطاع غزة، حيث تم تدمير نحو 50 موقعاً أثريا.

    وأشاد المتدخلون خلال الندوة بالتميز الأكاديمي والميداني للبحث في توثيق التطور الزمني لعمارة المساجد في فلسطين، منوهين بقوة دلالاته السياسية وأهمية توظيف التوثيق الرقمي والتكنولوجيا لحفظ هذا التراث، كما أكدوا على ضرورة تأسيس إطار نظري يبرز البعد الحضاري للمساجد كفضاءات للذاكرة والعلم.

    الإيسيسكو تشارك في اجتماعين حول التكامل بين المنظمات التعليمية الدولية ونتائج “بيزا 2025”

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في “الحوار الإقليمي رفيع المستوى حول تحسين مخرجات الطالب في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، والاجتماع التشاوري للمنظمات التعليمية الإقليمية والدولية “من التنسيق إلى التكامل”، اللذين عقدا حضوريا بالعاصمة السعودية الرياض وعبر تقنية الاتصال المرئي على مدى يومي 4 و5 أكتوبر 2026 بتنظيم من مكتب التربية العربي لدول الخليج، بمشاركة ممثلين عن وزارات التعليم والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتعليم.

    ومثل الإيسيسكو الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، إذ قدم مداخلة بعنوان “من نتائج القياس إلى سياسات الأثر: رؤية إقليمية لتحسين نواتج تعلم الطلبة في الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ضوء نتائج “بيزا 2025″، وذلك خلال الحوار الإقليمي الذي شاركت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية(OECD) في تنظيمه، يوم الأحد 4 أكتوبر.

    واستهلّ مداخلته بالتأكيد على أن نتائج البرنامج الدولي لا ينبغي أن تقرأ بوصفها جدول ترتيب بين الدول، بل بوصفها مرآة لجودة العلاقة بين المنهج والمعلم والمعامل والبيئة المدرسية. وأوضح أن هذه النتائج كشفت عن مفارقة تربوية عميقة، مستعرضا أبرز التحديات الإقليمية، ومنها تفاوت جودة التدريس بين المدارس، وضعف تحويل المناهج إلى مهام معرفية، وتزايد الحضور الرقمي دون تصميم تربوي كافٍ.

    وفي ختام مداخلته أعلن الدكتور البنيان عن مبادرتين للإيسيسكو لمواجهة هذه التحديات، وهما: تطوير “حقيبة إقليمية للتفكير العلمي” لمطوري المناهج، وبرنامج تدريبي للمعلمين حول الدبلوماسية العلمية والاستقصاء النقدي بالشراكة مع الدول الأعضاء.

    وفي كلمته خلال الاجتماع التشاوري يوم الإثنين 5 أكتوبر، قدم ممثل الإيسيسكو عرضا حول التكامل والتنسيق بين المنظمات التعليمية الإقليمية والدولية لخدمة وزارات التربية والتعليم، أبرز خلاله ضعف العلاقة بين المؤسسات أو المبادرات التعليمية المختلفة التي تجلت في عدة مظاهر مثل تعدد منصات الحوار وتداخل بعض البرامج، واقترح الدكتور البنيان إطاراً عملياً للتعاون وتنظيم هذه العلاقة يقوم على تحديد الأولويات والأدوار وتنسيق البرامج المشتركة، وآلية للمساءلة والتمويل والمراجعة.

    في اليوم العالمي للمعلمين..الإيسيسكو والبكالوريا الدولية تطلقان مشروعا لتطوير معايير المعلمين والقيادات المدرسية

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة البكالوريا الدولية، يوم الإثنين 5 أكتوبر 2026، مشروعا مشتركا لتطوير أول معايير للإيسيسكو وأداة للممارسات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية، بهدف توفير إطار مرجعي قائم على الأدلة للارتقاء بالأداء التربوي، يراعي تنوع السياقات التعليمية والثقافية والمؤسسية في دول العالم الإسلامي.

    جاء ذلك خلال احتفالية نظّمتها الإيسيسكو بمقرها في الرباط بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية، ناقشوا دور المعلمين والقيادات المدرسية في تحسين جودة التعليم وبناء نظم تعليمية قادرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.

    واستُهلت الفعالية بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة افتتاحية للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أهمية الارتقاء بمكانة المعلم، ودعم القيادات المدرسية في تطوير البيئات التعليمية لتحقيق تحسن مستدام في نتائج التعلم.

    وأوضح أن المنظمة تطمح، من خلال المشروع، إلى بناء مرجعية تحدد المعارف والمهارات والممارسات التي يقوم عليها التعليم الفاعل والقيادة المدرسية الرشيدة، وتتيح للدول الأعضاء الاستفادة منها وفق أولوياتها واحتياجاتها، بما يدعم تطوير المهنة ويعزز أثرها في المنظومة التعليمية.

    وفي كلمة مسجلة، قال ضياء الدين يوسفزاي، المؤسس المشارك لصندوق ملالا، ووالد ملالا يوسفزاي، أصغر الحائزين على جائزة نوبل، إن المعلمين العظماء يلهمون طلابهم ويغيّرون حياتهم، ويشجعونهم على التعلم ومراجعة معارفهم السابقة والتحرر من المفاهيم المغلوطة.

    من جانبه، اعتبر السيد كريم حميدوش، الأمين العام للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، أن المدرس هو المحرك الأساسي لأي إصلاح تعليمي، وأن أثر التقنيات والمناهج والبنيات التحتية يظل رهينا بكفاءته وشغفه وتقديره وتمكينه مهنيا، مبرزا التعاون الوثيق بين الإيسيسكو ووزارة التربية المغربية من خلال مشاريع ميدانية ورؤى عملية تضع المدرّس في صلب التحول التربوي.

    بعد ذلك، قدم كل من السيد وقاس الأفريدي، الخبير بقطاع التربية في الإيسيسكو، والسيدة باميلا بيندر، الرئيسة العامة للمعايير التربوية بمنظمة البكالوريا، والسيد مارك نيسام، رئيس حلول النظم التعليمية بالمنظمة، عرضا مشتركا حول المشروع الجديد تناول أهدافه ومراحله وجدوله الزمني، والنتائج المرحلية للتحليل المقارن للمعايير الدولية والإقليمية، إلى جانب منهجية تطوير الأداة وخطوات تنفيذ المشروع.

    وأدار الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، حلقة نقاشية بعنوان “تحويل المعايير إلى أثر من أجل بناء مهنة تعليمية مستعدة للمستقبل”، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية وأكاديمية، حيث جرى بحث سبل تطبيق المعايير داخل المؤسسات التعليمية، وتوظيفها في إعداد المعلمين وتأهيلهم وتطويرهم المهني المستمر، ودعم القيادة المدرسية.

    واختتمت الاحتفالية بورشة تفاعلية للتطوير المهني، لفائدة نحو 30 معلما من المدارس العمومية المغربية، بإشراف خبراء من الإيسيسكو ومنظمة البكالوريا، وركزت على ربط هيئة التدريس والسياسات المهنية بالممارسات التعليمية اليومية، واستكشاف المهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في التعليم.

    الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول دور الإبداع النسائي في التحولات المجتمعية بالعالم الإسلامي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمشاركة 24 امرأة من 11 دولة في العالم الإسلامي، الجلسة العلمية الثالثة للمجموعة البحثية “الفكر والإبداع النسوي في العالم الإسلامي”، تحت عنوان “أصداء عربية: أصوات نسائية، فنون ومعرفة”، لمناقشة إسهامات النساء في الإنتاج الفكري والفني ودورها في إحداث التحولات المجتمعية.

    وتأتي الجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، في إطار المنتدى الدولي “الثقافة من أجل إعادة التفكير في العالم”، وضمن شراكة “ثقافات مشتركة” بين الإيسيسكو ومعهد العالم العربي، وتوزعت أعمالها على محاور التعبير الحركي والفلسفة والشعر.

    واستهلت أعمال الجلسة بكلمة للدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أكد فيها أهمية توفير فضاءات للحوار والبحث تسهم في النهوض بمكانة المرأة، وتتيح مناقشة تجاربها ضمن مقاربة تحترم التنوع والخصوصيات الثقافية، مع إبراز التزام الإيسيسكو بدعم التبادل الفكري حول قضايا النساء في العالم الإسلامي.

    وأدارت الجلسة الدكتورة زبيدة بخاري، المستشارة الدولية في الثقافة والتعليم والاتصال البيئي، حيث تناولت المداخلات في المحور الأول الفنون الاستعراضية بوصفها تعبيراً عن الهوية وذاكرة حية تتناقلها الأجيال، مستعرضة أدوارها في حفظ الممارسات الثقافية ومقاومة اندثارها. كما ناقشت قدرة التعبير الحركي على تجاوز الحواجز الاجتماعية، ونقل تجارب المعاناة وإتاحة مساحة للتعبير عمّا يصعب الإفصاح عنه بالكلمات.

    وفي المحور الفلسفي، تركزت المناقشات على دور الإبداع النسائي في تغيير واقع المرأة وتعزيز التقارب الثقافي العربي، مع نقد الصور النمطية المغلوطة للمرأة الشرقية. وأبرزت المداخلات أن الإبداع يتجاوز البعد الجمالي إلى إنتاج الأفكار، وإقامة الحوار بين المعارف، وبناء جسور التواصل بين الثقافات.

    واختُتمت الجلسة بقراءات شعرية تناولت قضايا المرأة وتجاربها وتطلعاتها، وقدمت نماذج من الكتابة النسائية التي تجعل القصيدة مساحة للتعبير عن الذات والإنصات إلى تجارب الآخرين.

    الإيسيسكو تفوز بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي في دورتها السادسة

    تُوّجت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي في دورتها السادسة، ضمن الفئة العربية لمجال “أفضل ممارسات صون عناصر التراث الثقافي”، عن دراستها “استراتيجية الدول الأعضاء لتعزيز دور الثقافة والتراث في مواجهة التغيرات المناخية”.

    وسلّم الجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى السيد سالم عمر سالم، مدير مكتب الإيسيسكو الإقليمي في الشارقة، الذي تسلّمها نيابة عن المنظمة، بحضور الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، خلال حفل أُقيم يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بالمسرح الكبير في المعهد بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    واستُهل الحفل بكلمة للدكتور عبد العزيز المسلم، استعرض فيها جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في صون التراث الثقافي وحماية المعالم التاريخية، من خلال مشروعات ومبادرات تستهدف حفظ ذاكرة الأماكن والتقاليد الشفوية في الشارقة ومناطق مختلفة من العالم. من جانبها أكدت السيدة عائشة راشد الحصان الشامسي، أمين عام جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، أنّ الجائزة تمضي في رسالتها، محتفية بالإنسان الذي يحمل التراث ويرويه ويمارسه، وبالباحث الذي يُوثّقه ويدرسه، وبالمؤسسات والمشروعات التي تعمل على صونه واستمراره.

    وكانت الإيسيسكو قد أصدرت الدراسة في مايو 2026، بإشراف من مركزها للتراث في العالم الإسلامي، وبتنسيق من الدكتور بلال الشابي، مدير برامج بالمركز، حيث هدفت الدراسة إلى ترسيخ مكانة الثقافة والتراث في السياسات الوطنية والدولية المعنية بالمناخ والتنمية المستدامة، وتعزيز حضورهما في النقاشات العالمية حول التحديات البيئية، بما يدعم توظيف المعارف والممارسات التراثية في الاستجابة لتداعيات التغير المناخي.

    وتتيح الإيسيسكو الاطلاع على الدراسة كاملة مع ملخصها التنفيذي عبر الرابطين التاليين:

    https://icesco.org/rjcs

    https://icesco.org/sol4

    الإيسيسكو تشارك في المؤتمر الدولي الأول للتراث الإفريقي المخطوط بروسيا

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الملتقى الدولي الأول للتراث الإفريقي المخطوط، الذي عقد يومي 23 و24 سبتمبر 2026 بمقر المكتبة الوطنية الروسية بمدينة سانت بطرسبرغ، تحت عنوان: “الدراسة الشاملة للتراث الإفريقي المخطوط: علم المخطوطات، والكتابات القديمة، والنصوص، وتاريخ المجموعات، والفهرسة، والحفظ”، الذي عقد بتنظيم مشترك لمركز الشيخ طاهر الزاوي الليبي للدراسات والأبحاث، وكلية الدراسات الآسيوية والإفريقية بجامعة سانت بطرسبرغ.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه بالجلسة الافتتاحية الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالمنظمة، على الأهمية الحضارية والتاريخية الكبيرة للمخطوط الإفريقي، الذي يُعد دليلا دامغا على ما وصلت إليه القارة الإفريقية على اختلاف أجناسها ولغاتها من رقي معرفي، وازدهار دام لقرون في تقاليد الكتابة وصناعة المخطوط، مستعرضا جهود الإيسيسكو المتواصلة في هذا المجال، التي تشمل تنظيم فعاليات علمية وورش تدريبية وأنشطة للحفاظ على هذا الإرث الثقافي.

    كما أشار إلى أن الإيسيسكو تعمل حاليا على تطوير برنامج مشترك مع المعهد الثقافي الإفريقي لترميم مخطوطات تمبكتو التاريخية، وذلك ضمن جهودها الدولية المستمرة لحماية التراث الثقافي والإنساني في إفريقيا.

    وفي الجلسة العلمية الأولى، بعنوان: “نحو فهرسة كوديكولوجية للمخطوط العربي الإفريقي”، تناول الدكتور أحمد عبد الباسط، خبير المخطوطات بالإيسيسكو، الحديث عن مفهوم “الفهرسة الكوديكولوجية”، وأوجه المقارنة بينها وبين الفهرسة الوصفية التقليدية بمستوياتها الثلاثة المعروفة، وما تتطلبه من ثقافة عالية لدى مفهرس المخطوط ودراية كاملة بالأبعاد المادية للمخطوط الإفريقي.

    يُذكر أن المؤتمر شهد على مدار اليومين مجموعة من المداخلات العلميّة الوازنة، وزيارات لقاعات المكتبة الوطنية الروسية والوقوف على نوادرها وأرصدتها.

    الإيسيسكو تتسلم جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية في احتفالية بالقاهرة

    تسلمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية (فرع المؤسسات) عن مشروعها “مشكاة”، وذلك في احتفالية عقدت يوم الخميس 17 سبتمبر 2026 بمقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.

    تسلم درع الجائزة الدكتور أنس النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، حيث تم منح الجائزة للإيسيسكو مناصفة مع مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف، مع إعطاء كل جهة قيمة الجائزة كاملة والتي تبلغ 60 ألف دولار أمريكي، تقديرا لجهودهما في دعم جهود تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وشهدت أعمال الاحتفالية حضورا رفيع المستوى تقدمه السيد نبيل فهمي، أمين عام جامعة الدول العربية، والسيد محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء الجائزة، والسيد سعود عبد العزيز البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة البابطين الثقافية، والدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، فضلا عن نخبة من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين من دول العالم الإسلامي.

    القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية يعلن دعم مشروع ميثاق الإيسيسكو لتنمية الحقوق الثقافية بالعالم الإسلامي

    في خطوة مهمة على مسار الحوار والنهوض بالحقوق الثقافية الذي تقوده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أعلن القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية “سيمافور” دعمه لمشروع ميثاق الإيسيسكو للحقوق الثقافية، وذلك خلال الدورة الخمسين من برنامج “مفكرو العالم ضيوف الإيسيسكو”، تحت عنوان “الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي”، بحضور السيد أندريه فيرتييه، الكاتب والرئيس المؤسس لـ”سيمافور”، والسيدة ميرا غوفيندجي، مديرة القطب والمتخصصة في الإتاحة الثقافية.

    وافتتح الدورة التي عقدت يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي استعرض مبادرة المنظمة لتنمية الحقوق الثقافية، وأكد أن الأولوية الراهنة للإيسيسكو تتمثل في ضمان الاعتراف بالجميع في تنوعهم، داعياً إلى مقاربة للحقوق الثقافية تراعي التنوع الثقافي للدول الأعضاء بالمنظمة وتجعلها تتدرج في تفعيل هذه الحقوق، باعتبار أن الاعتراف بها ليس سوى خطوة أولى.

    وفي كلمته، استعرض أندريه فيرتييه الدوافع التي قادته إلى تأليف كتاب “المواطنة الثقافية: الواقع القانوني والرهانات والآفاق” الذي يعد أول مؤلَّف فكري مخصص لهذا المفهوم، حيث يدعو الكتاب إلى بناء بيئة تمكّن كل فرد من ممارسة حقوقه الثقافية بصورة فعلية، وإرساء مواطنة ثقافية تتجاوز حدود الانتماءات الوطنية.

    من جانبها، قدّمت ميرا غوفيندجي كتاب “الثقافة والإعاقة: خمسون عاماً من التاريخ.. مسار نصف قرن من التحولات في المفاهيم والسياسات والممارسات”، الذي ألّفته مع أندريه فيرتييه، حيث أبرزت ضرورة تطوير مفهوم الإتاحة الثقافية لضمان المشاركة الكاملة للجميع في الحياة الثقافية.

    وخلال اللقاء قدم سيدي أحمد جواد، من برنامج الإيسيسكو للمهنيين الشباب، عرضاً حول مبادرة الإيسيسكو للحقوق الثقافية ومشروع الميثاق الذي يتضمن 20 مادة تغطي ثلاث فئات: التشريعات المنظمة للثقافة، والحق في الثقافة، والحقوق الثقافية بمفهومها الشامل.

    إطلاق الإصدار الثالث من معجم البيانات والذكاء الاصطناعي خلال منتدى دولي بالرياض

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (آيكير)، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، الإصدار الثالث المطوّر من “معجم البيانات والذكاء الاصطناعي” متعدد اللغات، وذلك اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026 ضمن أعمال منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في نسخته الرابعة بالعاصمة الرياض.

    ويهدف الإصدار الجديد إلى تحديث التعريفات واستيعاب المصطلحات الناشئة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاتساق بين مقابلاتها بالعربية والإنجليزية والفرنسية، بما يواكب التطور المتسارع لهذه المجالات وييسّر تداول مفاهيمها في الأوساط العلمية والتعليمية والمهنية.

    وخلال جلسة الإطلاق، أبرز الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي بالإيسيسكو، إسهام المنظمة في تعزيز البعد الدولي والتعدد اللغوي للمبادرة. وأوضح أن مشاركتها تستند إلى ثلاثة أهداف وهي: إثراء المحتوى الرقمي الموثوق، وترسيخ لغة تقنية مشتركة بين الدول الأعضاء، والإسهام في إنتاج المعرفة ونشرها.

    وأكد أن المعجم يمكن أن يدعم التعليم وبناء القدرات، من خلال توظيفه في التدريس وتدريب المعلمين وإعداد المناهج ووثائق السياسات والمحتوى الإعلامي، بما يقرّب مفاهيم الذكاء الاصطناعي من المستخدمين بلغات مختلفة.

    وبشأن الإصدارات المقبلة، اقترح الدكتور الهمامي اعتماد الحاجة المعرفية والأثر المتوقع وتوافر شريك مؤسسي موثوق معاييرَ لإضافة لغات جديدة، مشيرا إلى بحث إدراج الروسية والصينية والبرتغالية، ومشدداً على ضرورة صون الدقة العلمية واللغوية وضمان تكافؤ المفاهيم بين اللغات.

    ويأتي إطلاق الإصدار الثالث امتدادًا في إطار جهود تعزيز المحتوى المعرفي المتخصص وإتاحته بلغات متعددة، بما يدعم مشاركة أوسع من الدول والأقاليم في نقاشات الذكاء الاصطناعي، وتقريب المفاهيم وتوحيدها بوصفه شرطًا أوليًا لأي حوار عالمي فاعل حول حوكمة هذه التقنية وأخلاقياتها.