Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تنظّم ورشة إقليمية حول استثمار علم النفس التربوي لدى المدرّسين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، ورشة عمل إقليمية عن “استثمار علم النفس التربوي في التنمية المهنية للمدرّسين”، استفاد منها حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي 186 متدرّبا ومتدرّبة من الأطر التربوية العاملة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في 15 دولة من إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وخلال الورشة التي احتضنتها قاعة مشكاة في مقر الإيسيسكو، يوميْ الأربعاء والخميس 03 و 04 يونيو 2026، تناولت الدكتورة هبة شنيك، خبيرة التدريب التربوي، بالتعريف والتحليل الأسس النظرية لعلم النفس التربوي ومدى إسهامها في تطوير برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة وأثناءها، كما استعرضت المبادئ النفسية التربوية التي تسهم في تنمية الكفاية المهنية لمدرّسي اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وقد أطّرت الخبيرة حصصا تطبيقية تم فيها تدريب المشاركين على توظيف الاستراتيجيات التدريسية القائمة على مبادئ علم النفس التربوي في تعليم العربية للناطقين بغيرها، من خلال استخدام المنصات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتقويم التربوي.

    يُشار إلى أنّ هذه الورشة هي العاشرة في برنامج “مشكاة القيادة التربوية” للعام الدراسي 2026-2025 الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وبالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان في بني ملال، بالمملكة المغربية، ويتم فيه تأهيل المئات من نخبة العاملين في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    الإيسيسكو والسويد تبحثان آفاق التعاون في نشر ثقافة السلام

    عقد الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد أنار كاريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالمنظمة، لقاء مع السفير كريستيان كاميل، المبعوث الخاص للحوار بين الأديان والثقافات بوزارة الخارجية السويدية، والسيدة فريدريكا أورنبرانت، سفيرة مملكة السويد لدى المملكة المغربية، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات تعزيز قيم السلام والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات.

    وخلال اللقاء، الذي انعقد يوم الأربعاء 03 يونيو 2026 بمقر الإيسيسكو بالرباط، استعرض الدكتور بنعرفة جهود المنظمة، وبرامجها ومبادراتها الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلام والتعايش والحوار بين الثقافات والأديان، وتعزيز التفاهم بين الشعوب وبناء جسور التقارب الحضاري.

    وأكد الدكتور بنعرفة أهمية الحوار بين الأديان والثقافات باعتباره ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر انسجاما وتسامحا، مؤكدا أن الإيسيسكو تنهج سياسة الانفتاح لتعزيز التعاون داخل وخارج دول العالم الإسلامي.

    من جانبه، أكد السفير كاميل استعداد بلاده لتعزيز الشراكة مع الإيسيسكو من خلال تطوير وتنفيذ أنشطة ومشاريع في مجال الحوار الحضاري، وترسيخ قيم التعايش والتسامح والسلام بين المجتمعات.

    وفي ختام اللقاء، قام الوفد السويدي بزيارة المتحف والمعرض الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر منظمة الإيسيسكو.

    بنعرفة يؤدي واجب العزاء في وفاة رئيس الجمهورية اليمنية السابق

    أدى الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، نيابه عن المدير العام للايسيسكو واجب العزاء في وفاة رئيس الجمهورية اليمنية السابق، فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رحمه الله، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، بمقر سفارة اليمن بالرباط، حيث استقبله سعادة السفير عزالدين سعيد الأصبحي، سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية.

    وأعرب الدكتور بنعرفة عن بالغ التعازي والمواساة للشعب اليمني في وفاة الراحل طيب الله ثراه.

    وفي كلمة سطرها نائب المدير العام للإيسيسكو في دفتر عزاء السفارة، أكد أن الفقيد السيد المشير عبد ربه منصور هادي، رحمه الله، كان شخصية وطنية كرست جهودها لخدمة اليمن وشعبه، وأسهمت في مختلف مراحل مسيرته السياسية في دعم الاستقرار والحفاظ على أمن وسلامة الوطن.

    الإيسيسكو تصدر السلسلة الخامسة من الدراسات المتخصصة في تعليم العربية لغير الناطقين بها

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها، السلسلة الخامسة من الدراسات المتخصصة في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وذلك في إطار مشروع “الدراسات التخصصية” الذي يشرف عليه المركز، ضمن جهوده الهادفة إلى تطوير البحث العلمي والارتقاء بالممارسات التربوية في هذا المجال.

    وتضم هذه السلسلة 10 كتب علمية محكّمة، أسهم في إعدادها عدد من الخبراء والباحثين المتخصصين من 10 دول، وهي: الأردن، وإندونيسيا، وأوزبكستان، وإيران، وبريطانيا، وتركيا، وجنوب إفريقيا، ومالي، وماليزيا، والمغرب.

    وتهدف الإصدارات الجديدة إلى إثراء المكتبة العربية بدراسات أكاديمية رصينة، وتعزيز البحث العلمي والتربوي المرتبط بتعليم العربية وتعلمها، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم على المستويين المعرفي والتقني.

    وتناولت الكتب الصادرة موضوعات متنوعة تعكس اتساع مجالات البحث في تعليم العربية لغير الناطقين بها، حيث ضمت الكتب الآتية :

    • الذكاء البشري في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها: تفعيل العقل الباطني عبر البرمجة اللغوية العصبية.
    • تعليم اللغة العربية عن بعد في إندونيسيا: دراسة تطبيقية تحليلية.
    • الألفاظ المشتركة بين العربية والأوزبكية وكيفية الاستفادة منها في صناعة معجم مزدوج وفي تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
    • تعليم اللغة العربية في إيران وتركيا: دراسة مقارنة.
    • المعايير الثقافية في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها: مقاربة وتأطير.
    • مدخل تطبيقي لتعليم البلاغة العربية للناطقين بلغات أخرى.
    • توظيف التكنولوجيا في تدريس اللغة العربية كلغة أجنبية: مؤسسات التعليم العالي بجنوب إفريقيا أنموذجا.
    • اللغة العربية وتعليمها في مالي بين الأساليب التقليدية وطرق تعليم اللغة الحديثة.
    • تحليل حاجات مطوفي مناسك الحج والعمرة في اللغة العربية للناطقين بغيرها.
    • الوعي الصوتي والوعي البصري للناطقين بغير اللغة العربية: الاستراتيجيات والبدائل الإلكترونية.

    وتتيح الإيسيسكو الاطلاع على هذه الإصدارات وتحميلها مجانا، عبر موقع المنظمة الإلكتروني، من خلال الرابط الآتي:

    https://icesco.org/pnzf

    ساندرا ري في الجلسة الخامسة من مشروع “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”

    استضافت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الفنانة والدكتورة البرازيلية، ساندرا ري، وذلك في إطار الجلسة الحوارية الخامسة من مشروعها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو” ضمن منتدى “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، الهادف إلى توظيف الإبداع في تعزيز الحوار بين الثقافات، وإغناء النقاش الحضاري، وتأكيد مكانة الفن باعتبارها لغة للسلام والتعايش.

    وخلال أعمال افتتاح الجلسة الحوارية، التي أدارها الفنان والملحن والأستاذ جامعي الدكتور فرانك بيكيه، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، أبرز الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن المنتدى يوفر منصة للحوار الحضاري والثقافي وتعزيز الفكر النقدي، مبرزا التحولات المعاصرة للإبداع الفني في عصر الذكاء الاصطناعي.

    وفي كلمتها، استعرضت الدكتورة ري سلسلة من الأعمال والمعارض المستوحاة من الطبيعة، مبرزة العلاقة القوية بين فن تصوير المناظر الطبيعية والتقنيات الرقمية والذاكرة، والتي يتم خلالها توظيف آليات بصرية مختلفة، في مقدمتها التصوير الفوتوغرافي والرسم والفيديو والإبداع الرقمي، لتعزيز الفكر النقدي لدى المشاهد حول الحدود بين الواقع والخيال.

    وأكدت الدكتورة ري أهمية إعادة تصور علاقة الإنسان بمحيطه، مشيرة إلى دور الفن في إذكاء الوعي بقضايا حماية البيئة، وضرورة توظيف التعليم في صقل مهارات مستدامة في المجال.

    ومن جانبه، تحدث الدكتور بيكيه عن الأبعاد الفلسفية والجمالية للعملية الإبداعية، فيما نوهت الدكتورة زبيدة بخاري، المستشارة الدولية في الثقافة والتعليم والاتصال البيئي، بدور المبدعات والمفكرات في تعزيز الحوار الثقافي المعاصر، فيما أشار الدكتور أمين حمامي، خبير خارجي بالإيسيسكو في مجال الإبداع الرقمي والثقافة الرقمية، إلى ترابط الإبداع الصوتي والصورة والتقنيات التفاعلية، بينما ناقشت السيدة زينب بوغرين، خبيرة في قطاع الثقافة بالمنظمة، تأثر الفنان بمحيطه.

    الإيسيسكو تستعرض نظرية الخط المدني في سلسلة محاضراتها للخط والمخطوط

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) المحاضرة العلمية الثانية من سلسلة “محاضرات الخط والمخطوط في العالم الإسلامي”، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك بمبادرة من مركز الخط والمخطوط، تحت عنوان: “نظرية الخط المدني: بحث في أصل الخط العربي”، قدّمها الدكتور إدهام محمد حنش، مدير المركز.

    وافتُتحت المحاضرة، التي احتضنها مقر المنظمة بالرباط، يوم الأربعاء 20 مايو 2026، بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، رحّب فيها بالحضور والمشاركين، مشددا على أهمية هذه السلسلة العلمية في تعميق البحث في قضايا الخط العربي والمخطوط، وتعزيز النقاش الأكاديمي حول مكانتهما في الحضارة الإسلامية.

    وفي عرضه، قدّم الدكتور إدهام حنش تصور “الخط المدني” باعتباره اللحظة التاريخية المفصلية لولادة الخط العربي في صيغته الأصيلة داخل المصحف الإمام، معتبرًا أنه لم يكن مشتقا مباشرة ولا متأثرا بأيٍّ من الخطوط السابقة، مثل المسند أو النبطي أو السرياني، موضحا أن هذه النظرية، المنسوبة إلى المدينة المنورة باعتبارها موطن الولادة الحقيقية للخط العربي الإسلامي، تقوم على مقاربة جمالية وفنية خالصة إذا ما قورنت بالنظريات الأخرى.

    كما سلّط المحاضر الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بتطوّر الخط العربي وخصوصيته الجمالية، مبرزا ارتباطه العميق بالنص القرآني وبالهوية الحضارية الإسلامية، وما اكتسبه عبر الزمن من أبعاد فنية وعلمية جعلته أحد أبرز مظاهر الإبداع في الثقافة الإسلامية.

    وتولى تسيير المحاضرة الدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بمركز الخط والمخطوط، حيث ناقشت عددا من المحاور المرتبطة بطبيعة الخط العربي بوصفه صورة للكتابة واللغة، وصناعة قائمة بذاتها، وعلما له معارفه وأصوله ونظرياته؛ كما استعرضت مختلف التصورات التي تناولت أصل الخط العربي، والتحولات التي عرفها على مستوى الشكل والبنية عبر المراحل التاريخية.

    الإيسيسكو تنظم مؤتمرا دوليا حول الذكاء الاصطناعي وتدريس العربية للناطقين بغيرها بالمغرب

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها، المؤتمر الدولي الثالث لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، وذلك بالشراكة مع المدرسة العليا للأساتذة بجامعة عبد المالك السعدي، والجمعية المغربية لخدمة اللغة العربية، يومي 19 و20 مايو 2026 بمدينة تطوان المغربية، تحت شعار: “الذكاء الاصطناعي وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها: قضايا وتجارب”، وذلك بمشاركة أكثر من 50 باحثا وخبيرا يمثلون 16 دولة.

    وناقش المؤتمر التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم على المستوى العالمي، مع التركيز على تنامي الاهتمام الدولي بتطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديث المناهج، وتحسين الممارسات التربوية، والارتقاء بجودة التعلّم في البيئات التعليمية متعددة اللغات والثقافات.

    وقد مثّل الإيسيسكو في المؤتمر الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، الذي أكد في كلمة المنظمة خلال الجلسة الافتتاحية أن الذكاء الاصطناعي يشكل رافعة استراتيجية لتطوير تعليم العربية، شريطة توظيفه ضمن رؤية تربوية متوازنة تراعي الأبعاد الأخلاقية والإنسانية، وترتكز على البحث العلمي الرصين والتجارب الميدانية الناجحة.

    وأضاف أن الإيسيسكو ماضية في دعم المبادرات الأكاديمية الدولية الهادفة إلى تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمنظمات الدولية، بما يسهم في توسيع إشعاع العربية وترسيخ حضورها في الفضاء الرقمي العالمي.

    وفي السياق ذاته، ترأس الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، الجلسة العلمية الأولى، التي خُصصت لعرض التجارب الدولية في توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم العربية، ومناقشة آفاق تطوير المناهج والموارد الرقمية الذكية.

    واختُتمت أشغال المؤتمر بجملة من التوصيات العلمية والاستراتيجية، ركزت على أهمية تقويم المنصات التعليمية الرقمية، وتوسيع استخدام التطبيقات الذكية في تعليم العربية، وبناء سياسات تعليمية أكثر قدرة على مواكبة التحولات التكنولوجية.

    بحضور فخامة الرئيس توكاييف.. الإيسيسكو تبرز رؤيتها الحضارية في منتدى القبيلة الذهبية بكازخستان

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أعمال منتدى “القبيلة الذهبية كنموذج لحضارة السهوب: التاريخ وعلم الآثار والثقافة والهوية”، الذي عقدته وزارة العلوم والتعليم العالي في جمهورية كازاخستان، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، يومي 19 و20 مايو 2026 بالعاصمة الكازاخية أستانا، بحضور فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، وبمشاركة 350 مشاركا من 20 دولة وعدد من المنظمات الدولية.

    وافتتح فخامة الرئيس توكاييف المنتدى، بكلمة عبر فيها عن اعتزاز كازاخستان بانتمائها إلى حضارة القبيلة الذهبية، باعتبارها امتدادا تاريخيا وحضاريا مؤثرا في المجالين الطبيعي والقانوني، ولا تزال أصداؤه حاضرة في تطورات العصر الحديث، وشدد على أن الاحتفاء بالماضي لا يندرج في إطار التذكر الرمزي فحسب، بل يمثل مدخلا أمينا لفهم الحاضر وبناء المستقبل.

    ومثل الإيسيسكو في المنتدى السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، الذي قدم مداخلة متخصصة استعرض فيها رؤية المنظمة في صون الذاكرة الحضارية وإحياء الوعي بالتاريخ بوصفه ركيزة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل، وأكد أن الإيسيسكو تعمل على دعم الجهود الرامية إلى استعادة الصفحات المضيئة من تاريخ العالم الإسلامي، والبناء على منجزاتها في ترسيخ الهوية الوطنية والجماعية.

    وأشار السفير فتح الرحمن إلى عدد من الخصائص التي منحت حضارة القبيلة الذهبية فرادتها، وفي مقدمتها اتساع مجالها الجغرافي وما احتضنته من تنوع عرقي وثقافي واسع، نجحت كازخستان في إدارته ضمن نموذج حضاري متماسك، كما أبرز دور القيادة الفردية في استثمار مقدرات الدولة وتوجيهها، فضلا عما تميزت به هذه الحضارة من سبق في ترسيخ قيم التعامل الإنساني، ولا سيما في ما يتصل بمكانة المرأة.

    كما استعرض مدير مركز الحوار الحضاري أوجه التعاون القائم بين الإيسيسكو وجمهورية كازاخستان، منوها باختيار مدينة تركستان الكازاخية عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2027، إلى جانب احتضان مدينة أستانا مطلع العام المقبل لاجتماع لجنة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، في مؤشرين على عمق الشراكة المتنامية بين الجانبين في مجالات الثقافة والتراث والحوار الحضاري.

    وعقب مشاركته في المنتدى، استضاف المركز الدولي لحوار الأديان بأستانا السفير خالد فتح الرحمن، حيث أجرى مباحثات مع السيد مارات كاليزهانوف، رئيس مجلس الأمناء المناوب، بشأن تفعيل خطة العمل المنبثقة عن اتفاقية الشراكة الموقعة حديثا بين الإيسيسكو والمركز، مع التركيز على تحديد برامج مشتركة لتنفيذها خلال عام 2027.

    الإيسيسكو تشارك في أعمال منتدى التعليم العالمي لعام 2026 بلندن

    يشارك وفد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في أعمال المنتدى التعليم العالمي (EWF) لعام 2026، الذي يعقد من 17 إلى 20 مايو في لندن بالمملكة المتحدة، تحت شعار “التعليم من أجل مستقبل مشترك: السلام، الكوكب، الغاية، والمسارات”، بمشاركة واسعة من وزراء التعليم وكبار المسؤولين وصناع السياسات التعليمية من مختلف دول العالم، بهدف مناقشة تحديات مجال التعليم وإيجاد حلول مبتكرة لها.

    وفي اليوم الأول للمنتدى شارك وفد الإيسيسكو برئاسة الدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية مدير مركز الترجمة والنشر، وعضوية كل من الدكتور وقاص أفريدي، والسيدة فايزة العلوي الخبيران بقطاع التربية، في جلسات وحلقات نقاش حول التعليم الأساسي الشامل والتربية المستدام، وتحويل النظم التربوية، ودور الذكاء الاصطناعي والتعلم الرقمي في المجال التعليم، وتأهيل المعلمين.

    وعلى هامش اليوم الأول للمنتدى، عقد وفد الإيسيسكو لقاءين الأول مع الدكتور غلام علي ملاح، المدير التنفيذي للجنة التنسيق بين المجالس التابعة وزارة التعليم والتدريب المهني الاتحادية في باكستان، وقدم خلاله درعا تقديريا عرفانا بجهود الإيسيسكو ومسيرتها في مجال تربية والتعليم خلال الأعوام الأخيرة.

    وفي اللقاء الثاني، ناقش الدكتور البنيان والدكتور فيل باتي، المدير العام لمنتدى التعليم العالمي، ترتيبات توقيع مذكرة تفاهم مع ما بين المنظمة والمنتدى

    الإيسيسكو تصدر دراسة استراتيجية حول دور الثقافة والتراث في مواجهة التغيرات المناخية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، دراسة استراتيجية جديدة بعنوان “استراتيجية الدول الأعضاء لتعزيز دور الثقافة والتراث في مواجهة التغيرات المناخية”، في خطوة تهدف إلى ترسيخ موقع الثقافة والتراث ضمن السياسات الوطنية والدولية المرتبطة بالمناخ والتنمية المستدامة، وتعزيز حضورهما في النقاشات العالمية حول التحديات البيئية المتسارعة.

    وتعد الدراسة من بين أوائل الدراسات الاستراتيجية المتخصصة في العالم الإسلامي التي تقدم رؤية علمية ومؤسساتية متكاملة للعلاقة بين الثقافة والتراث والتغيرات المناخية، إذ تقوم على مقاربة تسعى إلى تجاوز النظر إلى التراث باعتباره مجرد عنصر مهدد بالأزمة المناخية، نحو اعتباره عنصرا فاعلا ومسهما في بناء حلول الاستجابة والتكيّف وتعزيز الصمود المجتمعي.

    وجاءت الدراسة في أكثر من 440 صفحة، واعتمدت منهجا متعدد التخصصات جمع بين علوم التراث، والدراسات المناخية، والتحليل الاستراتيجي، والتكنولوجيا الرقمية، والسياسات الثقافية؛ وتناولت محاور رئيسية شملت تقييم تأثيرات التغيرات المناخية على مواقع التراث الثقافي والطبيعي، وتحليل المخاطر المناخية التي تواجه الدول الأعضاء في الإيسيسكو، بما في ذلك موجات الحرارة، والتصحر، وندرة المياه، والفيضانات.

    كما استعرضت الدراسة دور التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والمسح ثلاثي الأبعاد، في توثيق التراث وحمايته، إلى جانب إبراز أهمية المعارف التقليدية والممارسات المجتمعية المحلية في دعم جهود التكيّف المناخي؛ وخصصت الدراسة حيزا مهما لبحث سبل تطوير سياسات ثقافية ومؤسساتية قادرة على إدماج التراث ضمن الاستراتيجيات الوطنية للمناخ.

    وقد أشرف على إعداد الدراسة مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، بتنسيق من الدكتور بلال الشابي، الخبير بالمركز، وبمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف دول العالم الإسلامي.

    وتضع الإيسيسكو الدراسة الكاملة، إلى جانب مختصرها التنفيذي، رهن إشارة الباحثين والمهتمين وصناع القرار، عبر الرابطين التاليين:


    https://icesco.org/rjcs

    https://icesco.org/sol4