Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تنظم لقاء أكاديميا في ماليزيا حول الأدب الإسلامي وتحدياته

    نظم مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، ورابطة الأدب الإسلامي الماليزية، ومركز البحوث والدراسات العمانية، محاضرة أكاديمية بعنوان: الأدب الإسلامي وتحدياته: المفهوم، الرسالة، الإبداع، لفائدة مجموعة من الأساتذة والباحثين وطلاب الماجستير والدكتوراه في عدد من الجامعات الماليزية.

    ألقى المحاضرة يوم الإثنين 24 أغسطس 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور أنس النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، حيث بيّن أن رسالة الأدب الإسلامي تكمن في تقديم إبداع أدبي يجمع بين جمال الفن وسموّ الرسالة، ويعبر عن أفكار ومشاعر وعواطف مجتمعات العالم الإسلامي على اختلاف ألوانها وثقافاتها ولغاتها.

    كما تطرق إلى مفهوم الأدب الإسلامي ورسالته وخصائصه ونماذج مبدعة من الشعر، والنثر بفنونه المختلفة من مقالة وقصة ومسرحية ورواية وترجمة وسيرة ذاتية إضافة إلى الترجمة الأدبية، مؤكدا أهمية التزام الجيل الحالي من المبدعين الشباب بالعناية بالصياغة الفنية من استعارة ومجاز وصورة فنية، فضلا عن الموسيقى الخاصة بفن الشعر، كي يرتقوا بأدبهم إلى مصاف النماذج المتميزة في الأدب العالمي.

    وتأتي المحاضرة في إطار توثيق التعاون الأكاديمي والعلمي بين الإيسيسكو ومؤسسات التعليم العالي والمنظمات المعنية باللغة العربية وآدابها في الدول الأعضاء بالمنظمة.

    الإيسيسكو تعقد يوما علميا حول الدلالات النصية والمادية في تأريخ المخطوطات الإسلامية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع كل من مركز دراسة ثقافات المخطوطات بجامعة هامبورج الألمانية، والمعهد الاتحادي السويسري للتقانة بمدينة زيورخ، وكلية الآثار بجامعة عين شمس المصرية، يوما علميا مفتوحا بعنوان “الدلالات النصية والمادية في تأريخ المخطوطات الإسلامية”، والذي شهد حضورا متميزا من جمهور المشتغلين بالمخطوط الإسلامي.

    وفي كلمته الافتتاحية خلال أعمال النشاط، الذي عقد يوم الاثنين 24 من أغسطس 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، نقل الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة، تحيات الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، إلى الحضور، معربا عن سعادته بهذه الشراكة العلمية المرموقة التي تعكس أهمية التعاون الدولي في خدمة المخطوط الإسلامي وتطوير دراساته المتخصصة.

    وأبرز الدكتور زين العابدين العناية الخاصة التي توليها المنظمة لمجال المخطوط من خلال مركزها للخط والمخطوط، وما يقدمه من برامج علمية وثقافية، وشراكات قوية مع الجامعات والمراكز البحثية، فضلا عن تعاونه الدائم مع الخبراء والمختصين.

    وتضمن النشاط الذي أدار جلساته الدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، خمس مداخلات علمية لكل من الدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بمركز الخط والمخطوط بالمنظمة، والدكتور كونراد هيرشلر، مدير مركز دراسة ثقافات المخطوطات بجامعة هامبورج، والدكتور سعيد الجوماني، الباحث بمركز دراسة ثقافات المخطوطات بجامعة هامبورج، والدكتور حسن عبيد، الأستاذ المشارك بكلية الآثار في جامعة عين شمس، والدكتورة إيركا هاجداس، الأستاذة بالمعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا.

    واختتمت أعمال النشاط بفقرة حوارية مفتوحة بين الخبراء والحضور تضمنت نقاشات ثرية حول المجالين المادي والنصي للمخطوطات.

    الإيسيسكو والمجمع العلمي العراقي يعقدان ندوة علمية حول علوم اللغة العربية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع المجمع العلمي العراقي، ندوة علمية حول مسارات التميز البحثي في علوم اللغة العربية وآدابها، بهدف دعم اللغة العربية وتعزيز البحث العلمي المتخصص في علوم وآداب العربية، وذلك بحضور نخبة من أعلام اللغة والفكر والأدب في الجمهورية العراقية.

    وفي كلمته خلال أعمال الندوة، التي استضافها المجمع العلمي العراقي بالعاصمة بغداد يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، ثمن الدكتور محمد حسين آل ياسين، رئيس المجمع، التعاون الثنائي مع الإيسيسكو، مشيرا إلى أنه يسعى لتعزيز البحث العلمي وتنظيم أنشطة وبرامج متميزة، ودعا إلى عقد شراكة علمية لخدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها الدولي.

    ومن جانبه، أكد الدكتور أنس النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، أن المنظمة تنهج سياسة الانفتاح على المؤسسات العلمية من داخل وخارج العالم الإسلامي، وتسعى إلى نشر البحوث المتميزة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها اللغة العربية، إيمانا بأهمية تكثيف العناية بها وحمايتها ونشرها في مختلف دول العالم.

    وشملت أعمال الندوة التعريف بأحد أحدث إصدارات الإيسيسكو بعنوان “الإعراب الصرفي” للمؤلف الدكتور حسام النعيمي، الذي تحدث في مداخلته عن الكتاب وفكرته الجديدة في توجيه الإعراب في ضوء الدرس الصوتي الحديث.

    الإيسيسكو تعقد ندوة حول الحوار بين الأديان في حوض المتوسط


    نظمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 بمقرها في الرباط، ندوة علمية لمناقشة كتاب “الحوار بين الأديان في حوض البحر الأبيض المتوسط: المغرب وإسبانيا” للدكتور محمد واحمان، وذلك بمشاركة أكثر من 50 خبيرا وباحثا مختصا في مجال الحوار الحضاري.

    واستهلت أعمال الندوة، التي عقدت حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، التي أكد فيها أن هذا اللقاء يأتي في إطار رسالة المنظمة لتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، مبرزا أهمية الاستفادة من مخرجات الكتاب في دعم مبادرات ومشاريع المنظمة ذات الصلة.

    واستعرض الدكتور واحمان، خلال الندوة التي أدارها الدكتور هاني البلوي، الخبير بمركز الحوار الحضاري بالمنظمة، خصائص منطقة البحر الأبيض المتوسط كمساحة حضارية تشكلت عبر قرون بفعل التلاقي الثقافي والتنوع الديني والتفاعل الإنساني، مؤكدا أن الاختلاف لا ينبغي أن يكون مصدرا للخلاف أو النزاع لاسيما إذا كان الحوار قائما على مبادئ واضحة، في مقدمتها الاحترام المتبادل والتعايش السلمي، والانفتاح والاعتراف بالقيم الإنسانية المشتركة.

    وأشار الدكتور واحمان إلى الجهود الدولية للاستثمار في آليات الحوار باعتباره ضرورة استراتيجية في ظل ما نشهده من تصاعد للصراعات وخطابات الكراهية والتطرف، مشيدا بالدور الذي تلعبه الإيسيسكو كمنصة دولية لتعزيز الحوار وإشراك الأجيال في الحوارات العابرة للقارات.

    واختتمت الندوة بجلسة نقاش أجاب خلالها الدكتور واحمان عن استفسارات المشاركين، الذين أكدوا أهمية تطوير برامج في مجال الحوار الحضاري وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في بناء جسور التفاهم بين ضفتي المتوسط، مشيرين إلى أن الدبلوماسية الحضارية بإمكانها توفير إطار علمي ومرجعي وتطبيقي لنتائج الكتاب وتحقيق نتائج ملموسة على أعلى المستويات.

    إمام وخطيب الحرم المكي: البخاري قدم للأمة صحيحه الجامع بعد أن اعتمد منهجا فريدا في جمع الأحاديث النبوية

    قال الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام، إن الإمام البخاري اختط لنفسه، منهجا فريدا في تراث الحديث، تقصيا وتتبعا وتحقيقا، ليقدم للأمة صحيحه الجامع، الذي مهما حاول المدعون أن ينالوا منه، أو أن يطعنوا في صحته فلن يبلغوا مرادهم.

    جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها يوم الخميس 9 يوليو 2026، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مدينة سمرقند بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، ويحظى برعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان.

    وأضاف أن الإمام العظيم أدرك مبكرا مكانة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجد وواصل ليله بنهاره حتى أخرج أصح كتاب بعد كتاب الله، ليؤكد أن النجاح ليس عرضا ولا مصادفة، وإنما هو – بعد توفيق الله – وعي ومثابرة وإرادة لا تلين.

    ودعا الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إلى الاقتداء بنموذج الإمام البخاري في التربية من أجل تنشئة أجيال جديدة قادرة على مواجهة ما يحيط بعالم اليوم من عواصف وأمواج، مشيرا إلى أن الإمام الجليل يعد أحد أعلام العالم الإسلامي الذين ملأوا الدنيا بعلمهم، وشغلوا الناس بالسنة وحفظها والحفاظ عليها.

    وثمن إمام وخطيب المسجد الحرام جهود أوزبكستان تحت قيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، في مجال إحياء التراث الإسلامي والحفاظ عليه بعناية، ودراسته، ونشره على نطاق واسع، الأمر الذي يظهر جليا من خلال تدشين مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، ومجمع الإمام البخاري بسمرقند، وهو الأمر الذي يؤكد اعتزاز أوزبكستان بهويتها، وتوظيفها لقيم حضارة الإسلام، لا باعتبارها تراثًا يبعث على الفخر بل باعتبارها حافظة للمعارف والعلوم المتجددة.

    وأكد الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد أن أهداف المؤتمر تنسجم مع ما تنهض به المملكة العربية السعودية من جهود مباركة في الدفاع عن الكتاب والسنة وأعلام ديننا الحنيف، وذلك برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، واختتم كلمته بالإشادة بجهود منظمة الإيسيسكو في هذا الصدد.

    الإيسيسكو تعقد محاضرة علمية حول مصطلحات الكتاب المخطوط بين الشرق والغرب

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الاثنين 22 يونيو 2026، بمقرها في الرباط، محاضرة علمية ضمن سلسلة “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”، بعنوان “مصطلحات الكتاب المخطوط بين الشرق والغرب”، قدمها الدكتور أحمد شوقي بنبين، محافظ الخزانة الحسنية الملكية بالمغرب، بحضور عدد من الخبراء والباحثين المتخصصين في مجال المخطوطات بالعالم العربي.

    واستهلت المحاضرة بكلمة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أكد فيها أن التراث المخطوط يمثل معلما بارزا في حضارة الأمة العربية والإسلامية، باعتباره أطول عناصرها امتدادا، وأثراها موضوعا، وأكثرها شمولا لمعارف الحضارات السابقة.

    وأشار إلى وجود تقاطعات عديدة بين الكتاب المخطوط بالعربية وغيره من المخطوطات المكتوبة بلغات أخرى، موضحا أن فقهاء اللغة الغربيين (الفيلولوجيين) كان لهم سبق مهم في دراسة الكتاب المخطوط والتعريف بمصطلحاته، إلى جانب جهود عربية قيمة أسهمت في بلورة معجم علم المخطوطات (كوديكولوجيا).

    وخلال المحاضرة التي أدارها الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوطات بالإيسيسكو، أكد الدكتور بنبين أن إعداد “معجم مصطلحات المخطوط العربي: قاموس كوديكولوجي” الذي ألفه رفقة الدكتور مصطفى الطوبي، جاء في إطار مقاربة استقرائية تسعى إلى إحياء ما توارى من مصطلحات مرتبطة بالمخطوط، باعتباره أحد أهم مكونات التراث المادي، وذاكرة حية تحفظ صلة الأمة بماضيها العلمي والثقافي.

    وتناول المحاضر مسار تشكل مصطلحات المخطوط في الغرب والشرق، مستعرضا إسهامات العلماء في تطوير مفاهيم الكتاب المخطوط، سواء في السياق العربي أو غير العربي، ومشيرا إلى أن أول مشروع لوضع معجم لمصطلحات الكتاب المخطوط في العالم الغربي يعود إلى سنة 1953.

    كما تطرق الدكتور بنبين إلى المصطلحات العربية المتصلة بالمخطوط، مبرزا أن عناية العلماء القدامى بالمصطلح ارتبطت في بداياتها بألفاظ القرآن الكريم والحديث الشريف وشرحها وتفسيرها، قبل أن تتطور الحاجة إلى معاجم ومصطلحات جديدة تواكب اتساع العلوم وتطور المجتمع الإسلامي.

    واختتم اللقاء بنقاشات علمية تناولت أهمية توحيد المصطلحات الخاصة بالمخطوط، وتعزيز الدراسات الكوديكولوجية في العالم الإسلامي، والحاجة إلى مزيد من التعاون بين المؤسسات المتخصصة لصون التراث المخطوط، وفهرسته، وترميمه، وإتاحته للباحثين.

    الإيسيسكو تطلق أداة قياس جديدة للصناعات الثقافية والإبداعية في العالم الإسلامي


    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أداة قياس جديدة موجهة لدعم الصناعات الثقافية والإبداعية في دولها الأعضاء، خلال ورشة تدريبية بعنوان “مؤشر الإيسيسكو للتكنولوجيات الثقافية والإبداعية”، عقدت حضوريا وعن بعد بمقر الإيسيسكو بالرباط، بمشاركة أكثر من 190 مشاركا من 23 بلدا، من بينهم باحثون وخبراء وممثلون عن اللجان الوطنية ووزارات الثقافة ومؤسسات إبداعية.

    وفي كلمته الافتتاحية للورشة التي حضرتها السيدة رجاء اليوسفي، القائمة بالأعمال بسفارة تونس في الرباط، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن التكنولوجيات الثقافية والإبداعية أصبحت رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة والابتكار، وشدد على أهمية امتلاك مؤشرات موثوقة تساعد في صياغة سياسات ثقافية قائمة على البيانات، وأشار إلى أن إطلاق المؤشر يأتي ضمن سلسلة “الإيسيسكو: الريادة في السياسات الثقافية الجديدة 2021-2029”.

    عقب ذلك، قدمت السيدة سلوى عبد الخالق، المديرة العامة للمركز الدولي التونسي للاقتصاد الثقافي الرقمي، عرضا حول دور المركز في مواكبة المبادرات المبتكرة في الصناعات الثقافية والإبداعية، مبرزة الأثر المتنامي للأدوات الرقمية في تطوير المنظومات الثقافية بالعالم الإسلامي.

    من جانبه، استعرض الدكتور محمد أمين الحمامي، الفنان والخبير الدولي في الإبداع الرقمي والثقافة الرقمية، بنية المؤشر الجديد، موضحا أنه يقوم على 47 مؤشرا موزعة على 9 ركائز تشمل الابتكار الرقمي، والمهارات، والبنيات التحتية، والسوق، والإطار التنظيمي، ومشاركة الجمهور، والاستدامة، والبيانات والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التعاون والشراكات.

    بالتعاون مع جامعة نايف للعلوم الأمنية..الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول دور الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات الإعلامية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، جلسة نقاشية بعنوان: “توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات الإعلامية الأمنية وأثرها المجتمعي”، وذلك يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار الحلقة العلمية “دور الأمن الإعلامي في تعزيز الأمن المجتمعي”، بهدف تعزيز الأمن الإعلامي باعتباره ركيزة أساسية للأمن الوطني والمجتمعي الشامل، من خلال مواجهة تحديات البيئة الرقمية الحديثة وتعزيز التكامل بين القطاعات الإعلامية والأمنية والتقنية.

    واستعرض الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، جهود المنظمة والقطاع في تعزيز الوعي الإعلامي والرقمي وبناء قدرات المؤسسات والأفراد، من خلال برامجها التدريبية ومبادراتها المتخصصة، بما يسهم في دعم الأمن الإعلامي ومواجهة المعلومات المضللة.

    وسلط الضوء على أثر الذكاء الاصطناعي في تغيير طبيعة الأزمات الإعلامية، وما يفرضه ذلك من تطوير آليات للرصد والتحقق والاستجابة السريعة، للحد من انتشار التضليل وحماية الوعي المجتمعي.

    كما تطرق السيد خالد الشمري، مدير الاتصال الاستراتيجي والإعلام في برنامج خدمة ضيوف الرحمن، إلى دور الإعلام الأمني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تنظيم موسم الحج ، مؤكداً أهمية الاتصال الاستراتيجي في دعم إدارة الحشود، وبناء الثقة، وتوجيه الرسائل الإعلامية بما يواكب متطلبات الميدان.

    ومن جانبه، أوضح السيد هادي الفقيه، خبير التواصل الاستراتيجي وقيادي سابق في منظومة رؤية السعودية 2030، أن نجاح إدارة الأزمات الإعلامية يتطلب التكامل بين الجوانب التقنية والاتصالية، مشيراً إلى أهمية الاستعداد المسبق وبناء استراتيجيات تواصل مرنة قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة في البيئة الرقمية.

    واختُتمت الجلسة بفتح باب النقاش أمام الحضور، للإجابة عن أسئلتهم وتبادل الآراء حول محاور الجلسة.

    الإيسيسكو تشارك في القمة الدولية “إنوكسيرا” للتقنيات التعليمية 2026

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كشريك استراتيجي، في أعمال القمة الدولية “إنوكسيرا” للتقنيات التعليمية 2026، التي عقدتها مؤسسة كلاسيرا، تحت شعار “التعليم بلا حدود: استمرار التعلم خلال الأزمات”، لإيجاد حلول لتحديات النظم التعليمية في أوقات الأزمات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، وإعداد المدرسين والتلاميذ لمدارس المستقبل.

    مثل الإيسيسكو في القمة التي عقدت يوم الثلاثاء 9 يوليو 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، إذ أكد في كلمته ضرورة تطوير نظم تعليم مرنة تواكب التحديات، مشيرا إلى أهمية تحويل المجال عبر تبني مناهج شاملة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، وبناء قدرات المعلمين، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية داخل وخارج العالم الإسلامي.

    وناقش المشاركون في القمة، من مسؤولين وخبراء في مجال التعليم والتكنولوجيا الحديثة ورواد أعمال، سبل وآليات ضمان استمرارية التعليم خلال الأزمات وتسريع وتيرة التحول الرقمي في المجال، فضلا عن إذكاء الوعي بالممارسات الفضلى لتجويد التعليم وصقل مهارات الرأس مال البشري.

    الإيسيسكو تعقد ندوة حول دور موسيقى العالم في تعزيز الحوار بين الثقافات

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ندوة إلكترونية بعنوان “موسيقى العالم، التراث الحي، والحوار بين الثقافات: تقديم المعهد الدولي لموسيقى العالم”، بمشاركة أكثر من 40 خبيرا وممثلا لمؤسسات ثقافية دولية، وذلك بهدف إبراز دور الموسيقى في تعزيز الحوار بين الثقافات، وصون التراث الحي، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي الدولي.

    وقد أدارت هذا اللقاء الذي انعقد يوم الخميس 5 يونيو 2026، في إطار مشروع الشبكة الدولية للإيسيسكو للمجتمعات المدنية من أجل الثقافة والتنمية، السيدة سمية جاكطة، رئيسة مكتب الإيسيسكو لدى اليونسكو، التي أكدت أهمية هذه المبادرة في تعزيز جسور التواصل بين الفاعلين الثقافيين، وإبراز مكانة التراث الموسيقي بوصفه لغة إنسانية مشتركة.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن موسيقى العالم تمثل جسرا للتفاهم بين الشعوب وأداة فعالة لترسيخ ثقافة السلام، انطلاقا من التنوع الثقافي والاحترام المتبادل، مشيرا إلى أن الانفتاح على التعبيرات الفنية المختلفة يشكل رافعة أساسية لتعزيز الحوار بين الثقافات.

    عقب ذلك، قدمت السيدة مارغريت ديشينو، مؤسسة ومديرة المعهد الدولي لموسيقى العالم، عرضا حول تجربة المعهد، موضحة أنه يوفر حاليا 17 مسارا تكوينيا مانحا للشهادات، وينظم سنويا أكثر من 40 فصلا دوليا رئيسيا، معربة عن رغبة المعهد في تطوير مشاريع مشتركة مع الإيسيسكو في مجالات التكوين وتثمين التراث الثقافي غير المادي.

    وبدوره، أبرز الدكتور هيونغ سوك مون، الرئيس الشرفي للمعهد، أهمية الدبلوماسية الثقافية في التقريب بين الشعوب، مستعرضا عددا من التجارب الدولية، ومشيرا إلى فرص التعاون الواعدة في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية، ورقمنة التراث.

    من جانبه، استعرض السيد فريديريك جامبو، منسق مشروع الشبكة الدولية للإيسيسكو للمجتمعات المدنية من أجل الثقافة والتنمية وخبير الدبلوماسية الثقافية، أهداف هذه المنصة الدولية، موضحا أنها تسعى إلى دعم الشراكات وتبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة بين منظمات المجتمع المدني. فيما استعرض السيد لطفي بن صالح، رئيس جمعية نادي السنباطي للموسيقى العربية بتونس، مبادرات جمعيته في حفظ التراث الموسيقي العربي وتوثيقه ونشره.

    واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية الانفتاح الثقافي بوصفه رافعة للإثراء المتبادل، وعلى ضرورة مواصلة بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الثقافية الدولية والمدنية، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الإيسيسكو والمعهد الدولي لموسيقى العالم.