Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تطلق أداة قياس جديدة للصناعات الثقافية والإبداعية في العالم الإسلامي


    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أداة قياس جديدة موجهة لدعم الصناعات الثقافية والإبداعية في دولها الأعضاء، خلال ورشة تدريبية بعنوان “مؤشر الإيسيسكو للتكنولوجيات الثقافية والإبداعية”، عقدت حضوريا وعن بعد بمقر الإيسيسكو بالرباط، بمشاركة أكثر من 190 مشاركا من 23 بلدا، من بينهم باحثون وخبراء وممثلون عن اللجان الوطنية ووزارات الثقافة ومؤسسات إبداعية.

    وفي كلمته الافتتاحية للورشة التي حضرتها السيدة رجاء اليوسفي، القائمة بالأعمال بسفارة تونس في الرباط، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن التكنولوجيات الثقافية والإبداعية أصبحت رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة والابتكار، وشدد على أهمية امتلاك مؤشرات موثوقة تساعد في صياغة سياسات ثقافية قائمة على البيانات، وأشار إلى أن إطلاق المؤشر يأتي ضمن سلسلة “الإيسيسكو: الريادة في السياسات الثقافية الجديدة 2021-2029”.

    عقب ذلك، قدمت السيدة سلوى عبد الخالق، المديرة العامة للمركز الدولي التونسي للاقتصاد الثقافي الرقمي، عرضا حول دور المركز في مواكبة المبادرات المبتكرة في الصناعات الثقافية والإبداعية، مبرزة الأثر المتنامي للأدوات الرقمية في تطوير المنظومات الثقافية بالعالم الإسلامي.

    من جانبه، استعرض الدكتور محمد أمين الحمامي، الفنان والخبير الدولي في الإبداع الرقمي والثقافة الرقمية، بنية المؤشر الجديد، موضحا أنه يقوم على 47 مؤشرا موزعة على 9 ركائز تشمل الابتكار الرقمي، والمهارات، والبنيات التحتية، والسوق، والإطار التنظيمي، ومشاركة الجمهور، والاستدامة، والبيانات والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التعاون والشراكات.

    بالتعاون مع جامعة نايف للعلوم الأمنية..الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول دور الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات الإعلامية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، جلسة نقاشية بعنوان: “توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات الإعلامية الأمنية وأثرها المجتمعي”، وذلك يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار الحلقة العلمية “دور الأمن الإعلامي في تعزيز الأمن المجتمعي”، بهدف تعزيز الأمن الإعلامي باعتباره ركيزة أساسية للأمن الوطني والمجتمعي الشامل، من خلال مواجهة تحديات البيئة الرقمية الحديثة وتعزيز التكامل بين القطاعات الإعلامية والأمنية والتقنية.

    واستعرض الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، جهود المنظمة والقطاع في تعزيز الوعي الإعلامي والرقمي وبناء قدرات المؤسسات والأفراد، من خلال برامجها التدريبية ومبادراتها المتخصصة، بما يسهم في دعم الأمن الإعلامي ومواجهة المعلومات المضللة.

    وسلط الضوء على أثر الذكاء الاصطناعي في تغيير طبيعة الأزمات الإعلامية، وما يفرضه ذلك من تطوير آليات للرصد والتحقق والاستجابة السريعة، للحد من انتشار التضليل وحماية الوعي المجتمعي.

    كما تطرق السيد خالد الشمري، مدير الاتصال الاستراتيجي والإعلام في برنامج خدمة ضيوف الرحمن، إلى دور الإعلام الأمني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تنظيم موسم الحج ، مؤكداً أهمية الاتصال الاستراتيجي في دعم إدارة الحشود، وبناء الثقة، وتوجيه الرسائل الإعلامية بما يواكب متطلبات الميدان.

    ومن جانبه، أوضح السيد هادي الفقيه، خبير التواصل الاستراتيجي وقيادي سابق في منظومة رؤية السعودية 2030، أن نجاح إدارة الأزمات الإعلامية يتطلب التكامل بين الجوانب التقنية والاتصالية، مشيراً إلى أهمية الاستعداد المسبق وبناء استراتيجيات تواصل مرنة قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة في البيئة الرقمية.

    واختُتمت الجلسة بفتح باب النقاش أمام الحضور، للإجابة عن أسئلتهم وتبادل الآراء حول محاور الجلسة.

    الإيسيسكو تشارك في القمة الدولية “إنوكسيرا” للتقنيات التعليمية 2026

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كشريك استراتيجي، في أعمال القمة الدولية “إنوكسيرا” للتقنيات التعليمية 2026، التي عقدتها مؤسسة كلاسيرا، تحت شعار “التعليم بلا حدود: استمرار التعلم خلال الأزمات”، لإيجاد حلول لتحديات النظم التعليمية في أوقات الأزمات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، وإعداد المدرسين والتلاميذ لمدارس المستقبل.

    مثل الإيسيسكو في القمة التي عقدت يوم الثلاثاء 9 يوليو 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، إذ أكد في كلمته ضرورة تطوير نظم تعليم مرنة تواكب التحديات، مشيرا إلى أهمية تحويل المجال عبر تبني مناهج شاملة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، وبناء قدرات المعلمين، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية داخل وخارج العالم الإسلامي.

    وناقش المشاركون في القمة، من مسؤولين وخبراء في مجال التعليم والتكنولوجيا الحديثة ورواد أعمال، سبل وآليات ضمان استمرارية التعليم خلال الأزمات وتسريع وتيرة التحول الرقمي في المجال، فضلا عن إذكاء الوعي بالممارسات الفضلى لتجويد التعليم وصقل مهارات الرأس مال البشري.

    الإيسيسكو تعقد ندوة حول دور موسيقى العالم في تعزيز الحوار بين الثقافات

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ندوة إلكترونية بعنوان “موسيقى العالم، التراث الحي، والحوار بين الثقافات: تقديم المعهد الدولي لموسيقى العالم”، بمشاركة أكثر من 40 خبيرا وممثلا لمؤسسات ثقافية دولية، وذلك بهدف إبراز دور الموسيقى في تعزيز الحوار بين الثقافات، وصون التراث الحي، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي الدولي.

    وقد أدارت هذا اللقاء الذي انعقد يوم الخميس 5 يونيو 2026، في إطار مشروع الشبكة الدولية للإيسيسكو للمجتمعات المدنية من أجل الثقافة والتنمية، السيدة سمية جاكطة، رئيسة مكتب الإيسيسكو لدى اليونسكو، التي أكدت أهمية هذه المبادرة في تعزيز جسور التواصل بين الفاعلين الثقافيين، وإبراز مكانة التراث الموسيقي بوصفه لغة إنسانية مشتركة.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن موسيقى العالم تمثل جسرا للتفاهم بين الشعوب وأداة فعالة لترسيخ ثقافة السلام، انطلاقا من التنوع الثقافي والاحترام المتبادل، مشيرا إلى أن الانفتاح على التعبيرات الفنية المختلفة يشكل رافعة أساسية لتعزيز الحوار بين الثقافات.

    عقب ذلك، قدمت السيدة مارغريت ديشينو، مؤسسة ومديرة المعهد الدولي لموسيقى العالم، عرضا حول تجربة المعهد، موضحة أنه يوفر حاليا 17 مسارا تكوينيا مانحا للشهادات، وينظم سنويا أكثر من 40 فصلا دوليا رئيسيا، معربة عن رغبة المعهد في تطوير مشاريع مشتركة مع الإيسيسكو في مجالات التكوين وتثمين التراث الثقافي غير المادي.

    وبدوره، أبرز الدكتور هيونغ سوك مون، الرئيس الشرفي للمعهد، أهمية الدبلوماسية الثقافية في التقريب بين الشعوب، مستعرضا عددا من التجارب الدولية، ومشيرا إلى فرص التعاون الواعدة في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية، ورقمنة التراث.

    من جانبه، استعرض السيد فريديريك جامبو، منسق مشروع الشبكة الدولية للإيسيسكو للمجتمعات المدنية من أجل الثقافة والتنمية وخبير الدبلوماسية الثقافية، أهداف هذه المنصة الدولية، موضحا أنها تسعى إلى دعم الشراكات وتبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة بين منظمات المجتمع المدني. فيما استعرض السيد لطفي بن صالح، رئيس جمعية نادي السنباطي للموسيقى العربية بتونس، مبادرات جمعيته في حفظ التراث الموسيقي العربي وتوثيقه ونشره.

    واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية الانفتاح الثقافي بوصفه رافعة للإثراء المتبادل، وعلى ضرورة مواصلة بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الثقافية الدولية والمدنية، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الإيسيسكو والمعهد الدولي لموسيقى العالم.

    الإيسيسكو تنظّم ورشة إقليمية حول استثمار علم النفس التربوي لدى المدرّسين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، ورشة عمل إقليمية عن “استثمار علم النفس التربوي في التنمية المهنية للمدرّسين”، استفاد منها حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي 186 متدرّبا ومتدرّبة من الأطر التربوية العاملة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في 15 دولة من إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وخلال الورشة التي احتضنتها قاعة مشكاة في مقر الإيسيسكو، يوميْ الأربعاء والخميس 03 و 04 يونيو 2026، تناولت الدكتورة هبة شنيك، خبيرة التدريب التربوي، بالتعريف والتحليل الأسس النظرية لعلم النفس التربوي ومدى إسهامها في تطوير برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة وأثناءها، كما استعرضت المبادئ النفسية التربوية التي تسهم في تنمية الكفاية المهنية لمدرّسي اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وقد أطّرت الخبيرة حصصا تطبيقية تم فيها تدريب المشاركين على توظيف الاستراتيجيات التدريسية القائمة على مبادئ علم النفس التربوي في تعليم العربية للناطقين بغيرها، من خلال استخدام المنصات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتقويم التربوي.

    يُشار إلى أنّ هذه الورشة هي العاشرة في برنامج “مشكاة القيادة التربوية” للعام الدراسي 2026-2025 الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وبالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان في بني ملال، بالمملكة المغربية، ويتم فيه تأهيل المئات من نخبة العاملين في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    الإيسيسكو والسويد تبحثان آفاق التعاون في نشر ثقافة السلام

    عقد الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد أنار كاريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالمنظمة، لقاء مع السفير كريستيان كاميل، المبعوث الخاص للحوار بين الأديان والثقافات بوزارة الخارجية السويدية، والسيدة فريدريكا أورنبرانت، سفيرة مملكة السويد لدى المملكة المغربية، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات تعزيز قيم السلام والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات.

    وخلال اللقاء، الذي انعقد يوم الأربعاء 03 يونيو 2026 بمقر الإيسيسكو بالرباط، استعرض الدكتور بنعرفة جهود المنظمة، وبرامجها ومبادراتها الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلام والتعايش والحوار بين الثقافات والأديان، وتعزيز التفاهم بين الشعوب وبناء جسور التقارب الحضاري.

    وأكد الدكتور بنعرفة أهمية الحوار بين الأديان والثقافات باعتباره ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر انسجاما وتسامحا، مؤكدا أن الإيسيسكو تنهج سياسة الانفتاح لتعزيز التعاون داخل وخارج دول العالم الإسلامي.

    من جانبه، أكد السفير كاميل استعداد بلاده لتعزيز الشراكة مع الإيسيسكو من خلال تطوير وتنفيذ أنشطة ومشاريع في مجال الحوار الحضاري، وترسيخ قيم التعايش والتسامح والسلام بين المجتمعات.

    وفي ختام اللقاء، قام الوفد السويدي بزيارة المتحف والمعرض الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر منظمة الإيسيسكو.

    بنعرفة يؤدي واجب العزاء في وفاة رئيس الجمهورية اليمنية السابق

    أدى الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، نيابه عن المدير العام للايسيسكو واجب العزاء في وفاة رئيس الجمهورية اليمنية السابق، فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رحمه الله، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، بمقر سفارة اليمن بالرباط، حيث استقبله سعادة السفير عزالدين سعيد الأصبحي، سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية.

    وأعرب الدكتور بنعرفة عن بالغ التعازي والمواساة للشعب اليمني في وفاة الراحل طيب الله ثراه.

    وفي كلمة سطرها نائب المدير العام للإيسيسكو في دفتر عزاء السفارة، أكد أن الفقيد السيد المشير عبد ربه منصور هادي، رحمه الله، كان شخصية وطنية كرست جهودها لخدمة اليمن وشعبه، وأسهمت في مختلف مراحل مسيرته السياسية في دعم الاستقرار والحفاظ على أمن وسلامة الوطن.

    الإيسيسكو تصدر السلسلة الخامسة من الدراسات المتخصصة في تعليم العربية لغير الناطقين بها

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها، السلسلة الخامسة من الدراسات المتخصصة في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وذلك في إطار مشروع “الدراسات التخصصية” الذي يشرف عليه المركز، ضمن جهوده الهادفة إلى تطوير البحث العلمي والارتقاء بالممارسات التربوية في هذا المجال.

    وتضم هذه السلسلة 10 كتب علمية محكّمة، أسهم في إعدادها عدد من الخبراء والباحثين المتخصصين من 10 دول، وهي: الأردن، وإندونيسيا، وأوزبكستان، وإيران، وبريطانيا، وتركيا، وجنوب إفريقيا، ومالي، وماليزيا، والمغرب.

    وتهدف الإصدارات الجديدة إلى إثراء المكتبة العربية بدراسات أكاديمية رصينة، وتعزيز البحث العلمي والتربوي المرتبط بتعليم العربية وتعلمها، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم على المستويين المعرفي والتقني.

    وتناولت الكتب الصادرة موضوعات متنوعة تعكس اتساع مجالات البحث في تعليم العربية لغير الناطقين بها، حيث ضمت الكتب الآتية :

    • الذكاء البشري في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها: تفعيل العقل الباطني عبر البرمجة اللغوية العصبية.
    • تعليم اللغة العربية عن بعد في إندونيسيا: دراسة تطبيقية تحليلية.
    • الألفاظ المشتركة بين العربية والأوزبكية وكيفية الاستفادة منها في صناعة معجم مزدوج وفي تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
    • تعليم اللغة العربية في إيران وتركيا: دراسة مقارنة.
    • المعايير الثقافية في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها: مقاربة وتأطير.
    • مدخل تطبيقي لتعليم البلاغة العربية للناطقين بلغات أخرى.
    • توظيف التكنولوجيا في تدريس اللغة العربية كلغة أجنبية: مؤسسات التعليم العالي بجنوب إفريقيا أنموذجا.
    • اللغة العربية وتعليمها في مالي بين الأساليب التقليدية وطرق تعليم اللغة الحديثة.
    • تحليل حاجات مطوفي مناسك الحج والعمرة في اللغة العربية للناطقين بغيرها.
    • الوعي الصوتي والوعي البصري للناطقين بغير اللغة العربية: الاستراتيجيات والبدائل الإلكترونية.

    وتتيح الإيسيسكو الاطلاع على هذه الإصدارات وتحميلها مجانا، عبر موقع المنظمة الإلكتروني، من خلال الرابط الآتي:

    https://icesco.org/pnzf

    ساندرا ري في الجلسة الخامسة من مشروع “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”

    استضافت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الفنانة والدكتورة البرازيلية، ساندرا ري، وذلك في إطار الجلسة الحوارية الخامسة من مشروعها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو” ضمن منتدى “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، الهادف إلى توظيف الإبداع في تعزيز الحوار بين الثقافات، وإغناء النقاش الحضاري، وتأكيد مكانة الفن باعتبارها لغة للسلام والتعايش.

    وخلال أعمال افتتاح الجلسة الحوارية، التي أدارها الفنان والملحن والأستاذ جامعي الدكتور فرانك بيكيه، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، أبرز الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن المنتدى يوفر منصة للحوار الحضاري والثقافي وتعزيز الفكر النقدي، مبرزا التحولات المعاصرة للإبداع الفني في عصر الذكاء الاصطناعي.

    وفي كلمتها، استعرضت الدكتورة ري سلسلة من الأعمال والمعارض المستوحاة من الطبيعة، مبرزة العلاقة القوية بين فن تصوير المناظر الطبيعية والتقنيات الرقمية والذاكرة، والتي يتم خلالها توظيف آليات بصرية مختلفة، في مقدمتها التصوير الفوتوغرافي والرسم والفيديو والإبداع الرقمي، لتعزيز الفكر النقدي لدى المشاهد حول الحدود بين الواقع والخيال.

    وأكدت الدكتورة ري أهمية إعادة تصور علاقة الإنسان بمحيطه، مشيرة إلى دور الفن في إذكاء الوعي بقضايا حماية البيئة، وضرورة توظيف التعليم في صقل مهارات مستدامة في المجال.

    ومن جانبه، تحدث الدكتور بيكيه عن الأبعاد الفلسفية والجمالية للعملية الإبداعية، فيما نوهت الدكتورة زبيدة بخاري، المستشارة الدولية في الثقافة والتعليم والاتصال البيئي، بدور المبدعات والمفكرات في تعزيز الحوار الثقافي المعاصر، فيما أشار الدكتور أمين حمامي، خبير خارجي بالإيسيسكو في مجال الإبداع الرقمي والثقافة الرقمية، إلى ترابط الإبداع الصوتي والصورة والتقنيات التفاعلية، بينما ناقشت السيدة زينب بوغرين، خبيرة في قطاع الثقافة بالمنظمة، تأثر الفنان بمحيطه.

    الإيسيسكو تستعرض نظرية الخط المدني في سلسلة محاضراتها للخط والمخطوط

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) المحاضرة العلمية الثانية من سلسلة “محاضرات الخط والمخطوط في العالم الإسلامي”، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك بمبادرة من مركز الخط والمخطوط، تحت عنوان: “نظرية الخط المدني: بحث في أصل الخط العربي”، قدّمها الدكتور إدهام محمد حنش، مدير المركز.

    وافتُتحت المحاضرة، التي احتضنها مقر المنظمة بالرباط، يوم الأربعاء 20 مايو 2026، بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، رحّب فيها بالحضور والمشاركين، مشددا على أهمية هذه السلسلة العلمية في تعميق البحث في قضايا الخط العربي والمخطوط، وتعزيز النقاش الأكاديمي حول مكانتهما في الحضارة الإسلامية.

    وفي عرضه، قدّم الدكتور إدهام حنش تصور “الخط المدني” باعتباره اللحظة التاريخية المفصلية لولادة الخط العربي في صيغته الأصيلة داخل المصحف الإمام، معتبرًا أنه لم يكن مشتقا مباشرة ولا متأثرا بأيٍّ من الخطوط السابقة، مثل المسند أو النبطي أو السرياني، موضحا أن هذه النظرية، المنسوبة إلى المدينة المنورة باعتبارها موطن الولادة الحقيقية للخط العربي الإسلامي، تقوم على مقاربة جمالية وفنية خالصة إذا ما قورنت بالنظريات الأخرى.

    كما سلّط المحاضر الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بتطوّر الخط العربي وخصوصيته الجمالية، مبرزا ارتباطه العميق بالنص القرآني وبالهوية الحضارية الإسلامية، وما اكتسبه عبر الزمن من أبعاد فنية وعلمية جعلته أحد أبرز مظاهر الإبداع في الثقافة الإسلامية.

    وتولى تسيير المحاضرة الدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بمركز الخط والمخطوط، حيث ناقشت عددا من المحاور المرتبطة بطبيعة الخط العربي بوصفه صورة للكتابة واللغة، وصناعة قائمة بذاتها، وعلما له معارفه وأصوله ونظرياته؛ كما استعرضت مختلف التصورات التي تناولت أصل الخط العربي، والتحولات التي عرفها على مستوى الشكل والبنية عبر المراحل التاريخية.