بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك سبل تعزيز التعاون جنوب-جنوب في مجالات التعليم وعلوم الفضاء والدراسات البيئية والذكاء الاصطناعي وبناء قدرات الشباب وتوفير منح دراسية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد يوم الأربعاء 25 مارس 2026 بمقر المنظمة في الرباط، إذ مثل الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، وثلة من المستشارين والخبراء، فيما مثل الجانب المكسيكي السيدة مابيل غوميز أوليفر، سفيرة المكسيك لدى الرباط، والدكتور سيرو موراياما، أستاذ بالجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك.
وخلال اللقاء، أكد السيد كريموف حرص الإيسيسكو في ظل اعتمادها نهج الانفتاح على تطوير آليات التعاون مع منظمات ومؤسسات وجامعات من داخل وخارج العالم الإسلامي، ومن جانبها أشادت السيدة أوليفر بجهود الإيسيسكو في بناء جسور الحوار الحضاري والتبادل العلمي والمعرفي بين العالم الإسلامي وسائر دول العالم، فيما استعرض الدكتور موراياما دور الجامعة في تعزيز البحث العلمي والابتكار في أمريكا اللاتينية.
أدانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” الاعتداءات التي طالت المناطق التراثية والتربوية خلال الحرب التي تدور رحاها حاليا. ودعت المجتمع الدولي التدخل للحفاظ على شواهد الحضارة والقيم الإنسانية في منطقة الحرب التي تضم عددا من الدول الأعضاء بالمنظمة باعتبارها حق للأجيال القادمة.
وجاء نص البيان كما يلى: مع تفاقم الأوضاع المأسوية التي فرضتها الحرب الجارية رحاها في منطقة الشرق الأوسط، ومع اطِّراد شواهد الدمار، الذي لم تنجُ منه – بكلِّ أسفٍ – الأعيانُ المدنيةُ التي تُجرِّم القوانينُ والأعرافُ الدولية التعدِّيَ عليها، وتعدُّ المساسَ بها من “جرائم الحرب” المنصوص عليها، وفقاً للقانون الجنائي الدولي، ووثائق حقوق الإنسان، والاتفاقات الدولية المتعددة.
فإن منظمة الإيسيسكو، يُحزنها أن يطال العدوان، بصورةٍ ممنهجةٍ، المؤسسات التعليمية والصحية والثقافية، وتمتد يده الآثمة لتطال كنوزاً تاريخيةً، ومعالم حضاريةً، ظلت لآلاف السنين بمنأى عن الاعتداءات والثارات، لتؤكد أن الإنسان ظل على مر الأزمان، يفرق في صراعاته بين أهداف حربية وعسكرية عرضة للاستهداف، وبين أعيان مدنية وشواهد تاريخية تفرض احترامها لدى الجميع فينأون عن التسبب في انتهاكها بالتدمير أو التخريب.
وإن منظمة الإيسيسكو من منطلق مسؤولياتها المرتبطة بتلكم الأروقة الإنسانية في أبعادها التربوية والصحية والثقافية، إذ تُدين سلوك الاستهداف، البعيد كل البعد، عن القيم الحضارية، لَتُهيبُ بكل المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصلة، أن تتخذ ذات الموقف، الذي سيجعل منه التاريخ شاهداً على النهوض بواجب عدم تمرير هذا النمط من الاعتداء على شواهد الحضارة والقيم الإنسانية .
أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الاثنين 16 مارس 2026، اعتماد 47 سفيرا جديدا للسلام من الشباب والشابات، ينتمون إلى 42 دولة تم اختيارهم من بين 3000 مترشح، في إطار المجموعة الرابعة من برنامجها للتدريب على القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS)، ليصبح إجمالي عدد سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام 227 سفيرا.
وتهدف هذه النسخة من البرنامج التدريبي، التي تمتد عامين، إلى إرساء السلام من خلال تغطية 10 وحدات تدريبية في مقدمتها تعزيز القيادة الشبابية وإذكاء الوعي بأهمية إحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات، وذلك عبر إشراك عدد من القادة والخبراء والمختصين في عملية التدريب إضافة إلى توطيد العلاقات مع شبكة سفراء شباب للسلام من المجموعات السابقة لبناء قدرات الشباب والنساء في مجالات تحقيق التنمية المستدامة والسلام وتعزيز قيم الترابط الاجتماعي والتعايش.
يندرج برنامج الإيسيسكو للتدريب على القيادة من أجل السلام والأمن، الذي نتج عن نسخه السابقة تقديم 87 مشروعا شبابيا ومئات الأنشطة، ضمن مقاربة الإيسيسكو “360 درجة للسلام”، وهي نهج شامل ومتعدد التخصصات لإرساء السلام المستدام من خلال التركيز على عدد من الجوانب التنموية، وتنفيذ مئات المبادرات لتعزيز قيم السلام والحوار والمواطنة.
ويمكن الاطلاع على قائمة السفراء الجدد عبر الرابط التالي:
اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الجمعة 13 مارس 2026 سلسلتها الرمضانية القانونية بتنظيم الندوة العلمية الثالثة والختامية، بعنوان “حماية الممتلكات الثقافية في العصر الرقمي: التحديات القانونية والحلول”، بمشاركة خبراء وأكاديميين متخصصين في القانون والتراث الثقافي والآثار.
وهدفت الندوة التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي إلى بحث التحديات المتزايدة التي يفرضها التحول الرقمي على حماية التراث، في ظل ما يتيحه التطور التكنولوجي من فرص للتوثيق والحفظ، مقابل مخاطر متنامية تتصل بتيسير الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وتهريبها وتزويرها.
واستهلت أعمال الندوة بكلمة افتتاحية للسيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، إذ ناقش المشاركون أدوار المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي وأسواق التجارة الإلكترونية في ظهور أساليب جديدة لعرض وبيع القطع الأثرية بطرق غير قانونية، بما يفرض تحديات أمام التشريعات الوطنية والآليات الدولية المعنية بحماية التراث الإنساني.
وشهدت الندوة التي أدارتها الدكتورة أسماء مهديوي، الخبيرة في إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية، مداخلات تناولت أبعادا مقارنة وتجارب وطنية؛ حيث قدم السيد إبراهيم تشان إيسوفو، الخبير القانوني من جمهورية بنين، خلاصة دراسة مقارنة حول التشريعات الإفريقية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، مسلطًا الضوء على التحديات القانونية والمؤسسية في سياق التحولات الرقمية، كما استعرض الدكتور أنس الخابور، الأستاذ المشارك في علم الآثار بجامعة لوند في السويد، نتائج دراسة مماثلة حول الدول الآسيوية، متوقفا عند تفاوت الأطر القانونية وصعوبات التتبع والضعف النسبي في التنسيق الدولي.
ومن جهته، استعرض الدكتور بدر بن ناصر الخميسي، مدير الدائرة القانونية بوزارة التراث والسياحة في سلطنة عُمان، التجربة العمانية في حماية الممتلكات الثقافية، موضحا أبرز أساليب التهريب والتداول غير المشروع، بما في ذلك استغلال التقنيات والمنصات الرقمية في تسويق القطع الأثرية خارج القنوات القانونية؛ وبدوره، ركز الأستاذ فتحي جراي، أستاذ علم الآثار والتراث الثقافي بجامعة تونس، على إمكانات الرقمنة والذكاء الاصطناعي في التوثيق والأرشفة وتسجيل الممتلكات الثقافية.
وفي ختام الندوة، شدد المشاركون على ضرورة تحديث الأطر القانونية والمؤسسية لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي وتبادل الخبرات لمواجهة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وحماية التراث.
بحث قطاع الشراكات والتعاون الدولي بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مع سفارة جمهورية الفلبين لدى المملكة المغربية، آفاق بناء تعاون مشترك في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.
وخلال اللقاء، الذي جرى يوم الثلاثاء 3 مارس 2026 بمقر الإيسيسكو في العاصمة المغربية الرباط، بين السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، والسيد ليزلي جيه باجا، سفير جمهورية الفلبين لدى المغرب، أعرب الجانبان عن حرصهما المتبادل على إرساء تعاون مثمر يخدم الأهداف المشتركة.
وفي هذا السياق، استعرض السيد كريموف أبرز اختصاصات الإيسيسكو ومجالات عملها، مسلطا الضوء على توجهاتها الاستراتيجية ومبادراتها الرائدة، ومبرزا الفرص الواعدة لنسج شراكات قوية مع جمهورية الفلبين، كما تناول اللقاء آليات تعزيز التعاون في المجالات التي تتماشى مع رؤية الإيسيسكو، وفي مقدمتها التبادل التعليمي والثقافي، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبرنامج الإيسيسكو لسفراء السلام، وتوفير المنح الدراسية، إلى جانب برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.
وتم التطرق إلى إمكانية انضمام جمهورية الفلبين إلى منظمة الإيسيسكو بصفة عضو مراقب، في ظل تطلع الجانبين إلى تأسيس إطار هيكلي ومستدام للتعاون طويل الأمد، بالإضافة إلى دعم المبادرات ذات الأثر الاجتماعي الإيجابي والملموس داخل العالم الإسلامي وخارجه.
وشهد اللقاء حضور السيدة أسماء المقهور، من قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو.
عقد قطاع العلوم والبيئة في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك)، واللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (كومستيك)، والبنك الإسلامي للتنمية، ندوة بعنوان “استراتيجيات بناء المرونة في وجه التغير المناخي”، بمشاركة أكثر من 90 خبيرا وباحثا ومسؤولا من دول العالم الإسلامي لمناقشة التحديات المناخية الراهنة وتعزيز التعاون في المجال.
في كلمته خلال أعمال الندوة، التي عقدت يوم الأربعاء 4 مارس 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور فهمان فتح الرحمن، خبير بقطاع العلوم والبيئة، ضرورة تكثيف الجهود الدولية في مجال العمل المناخي وإنجاز الأبحاث المشتركة وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا وبناء قدرات المختصين في المجال، خاصة مع تفاقم شدة الكوارث المرتبطة بالمناخ وارتفاع درجات الحرارة على المستوى الدولي إثر الثورة الصناعية.
وناقش المشاركون في الندوة التي شهدت مشاركة الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، ومجموعة من الخبراء بالإيسيسكو، أبرز الاستراتيجيات العملية للحد من تداعيات الكوارث وتعزيز توظيف الطاقات المتجددة وتمويل البرامج المناخية، إضافة إلى دور تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات نمذجة المناخ في مواجهة التغيرات المناخية.
شارك قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في ندوة دولية بعنوان: “العالم العربي في القرن الحادي والعشرين: تحديات النهضة وغياب المشروع الجامع”، والتي نظمها مختبر الحوار العربي بمركز الخليج للأبحاث، بالتعاون مع منتدى الفكر العربي، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الثلاثاء 3 مارس 2026.
وفي كلمته خلال الندوة، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، ضرورة التركيز على التنمية الشاملة بأبعادها التعليمية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية في دول العالمين العربي والإسلامي، مشيرا إلى أن ضعف المؤشرات التنموية بشكل عام يشكل عائقا أمام تطور ونمو المجتمعات العربية.
وشدد على أن الرهان الحقيقي اليوم يكمن في الارتقاء بجودة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب تعزيز الوضع الحقوقي للمرأة، بما يسهم في بناء قدرات الأفراد للنهوض بواقعهم الفردي والجماعي.
كما استعرض الدكتور زين العابدين مجموعة من المؤشرات العامة التي تعكس الحالة الثقافية في العالم الإسلامي، مبرزا جهود الإيسيسكو لتعزيز دور الثقافة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة في دولها الأعضاء، وفي هذا السياق، أوضح أن المنظمة اقترحت إضافة هدف ثامن عشر مستقل يعنى بالثقافة ضمن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
يُذكر أن الندوة، التي أدارها الدكتور زيد الفضيل، مدير البرنامج الثقافي في مركز الخليج للأبحاث، شهدت مداخلات قيمة ونقاشات معمقة بمشاركة كل من الكاتبة سميرة رجب، والباحث والأستاذ الجامعي الدكتور سعود المولى، والمفكر والدبلوماسي السوداني الصادق الفقيه، كما أفسح المجال لعدد من المشاركين تقديم مداخلاتهم وتوسيع آفاق النقاش.
شارك السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في ورشة عمل الخبراء لحماية التراث الثقافي السوداني، التي تنظمها وكالة الشؤون الثقافية اليابانية، بشراكة مع معهد طوكيو الوطني لأبحاث الممتلكات الثقافية، وبالتعاون مع السفارة السودانية لدى اليابان، وذلك بهدف بلورة مشروعات عملية لحماية واسترداد الآثار السودانية.
وخلال الجلسات العلمية للورشة، التي انطلقت يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 بالعاصمة اليابانية طوكيو، ألقى السفير خالد فتح الرحمن الضوء على مظاهر الدمار الذي لحق بالأروقة الثقافية والمتاحف التراثية في السودان، كما عرض جهود الإيسيسكو لحماية التراث السوداني من خلال عدة مبادرات يعكف مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي على إعدادها، وتشمل تنظيم مؤتمر دولي متخصص لحماية التراث، وإطلاق برنامج لبناء القدرات، مستعرضا رؤيته بشأن بناء تعاون ثنائي بين المنظمة والحكومة اليابانية في هذا الصدد.
وتتواصل فعاليات الورشة التي تشهد مشاركة خبراء سودانيين بجانب ممثلين عن المنظمات الدولية المعنية، بتنظيم زيارات لعدد من المواقع التراثية اليابانية، بهدف الاستفادة من الخبرات اليابانية المتقدمة في مجالي الترميم وإعادة الإعمار.
وعلى هامش الورشة، استقبل السيد تاكاماسا سايتو، المدير العام لمعهد طوكيو الوطني لأبحاث الممتلكات الثقافية، وفود المشاركين، وذلك بحضور السفير الريح حيدوب، سفير السودان لدى اليابان، إذ أكد السيد سايتو استعداد المعهد لتعزيز التعاون مع السودان في مجال حماية التراث الثقافي، فيما شدد السفير حيدوب على أهمية الاستفادة من الخبرات اليابانية في إعادة تأهيل المواقع الأثرية السودانية.
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، النسخة الثانية من الورشة الإقليمية “جسر المناهج الأكاديمية وصناعة التكنولوجيا”، بالشراكة مع مركز أوراكل للبحث والتطوير في المغرب، بهدف دعم جهود الدول الأعضاء لمواكبة التحولات الرقمية وتسريع بناء منظومات ابتكار أكثر فاعلية، وذلك بمشاركة نحو 50 أستاذا جامعيا وباحثا وخبيرا من مدارس الهندسة ومؤسسات التعليم العالي.
وركزت أشغال الورشة التي انعقدت الأربعاء 18 فبراير 2026، بمدينة طنجة في المغرب، على رصد الفجوات القائمة بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات الصناعة، وطرح حلول عملية من شأنها رفع جاهزية الخريجين للتقنيات الناشئة وتحسين فرص إدماجهم المهني، مع بحث سبل تعزيز ملاءمة البرامج الجامعية مع احتياجات سوق الشغل المتغيرة.
وفي هذا السياق، قدم الدكتور عصام كريمي، خبير قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، عرضا أكد فيه على أن الشراكات المستدامة بين الجامعات والقطاع الصناعي تمثل مدخلا أساسيا لتحديث المناهج وربطها بالواقع الإنتاجي، بما يعزز التنمية القائمة على الابتكار داخل الدول الأعضاء، من جهته أبرز السيد محمد رشوان، عضو برنامج الإيسيسكو للمهنيين الشباب، أهمية اعتماد مقاربات تشاركية في تصميم البرامج، تجمع بين الجامعات والفاعلين الاقتصاديين.
وشهدت الورشة تقديم عرضين من مركز “أوراكل”، إذ قدمت السيدة يسرى الخطيب، مديرة الاستراتيجية بالمركز، والسيدة فاليري هايوت، المديرة الإقليمية لتطوير المهارات بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط، مقترحات لمسارات إدماج عملية ومجالات تعاون تستهدف سد الفجوات بين التعليم وسوق العمل.
واختُتمت أعمال الورشة بالتأكيد على أهمية بناء قنوات تنسيق مستمرة بين المؤسسات الجامعية والشركاء الصناعيين، وتطوير نماذج تعاون تشمل التدريب التطبيقي والتوجيه المهني وتحديث المحتويات البيداغوجية.
استضافت العاصمة الأوزبكية طشقند، خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، المحطة الخامسة من “برنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى”، الذي تنفذه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية.
واستُهلت الفعاليات باستقبال رسمي في الجامعة شمل جولة تعريفية بأقسامها وتاريخها العلمي، أعقبها اجتماع موسّع ناقش آفاق التعاون في مجالات التدريب والبحث العلمي المرتبطة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان، السفير سعد بن ناصر أبو حميد، وممثلين عن المؤسسة الشريكة وقيادة الجامعة.
وعقب ذلك، انطلقت الورشات التدريبية بمشاركة أكثر من 40 متدربًا من الأساتذة وطلبة الدراسات العليا، ضمن أربع ورشات تخصصية أطرها الدكتور أدهم حموية، مسؤول قسم التنمية اللغوية في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، وركزت على أحدث المقاربات المعتمدة في تعليم العربية، وسبل تطوير الممارسات الصفية، مع مناقشة التحديات المرتبطة بتعليم العربية في السياق الأوزبكي.
واختُتمت المحطة بجلسة ختامية خُصصت لاستعراض حصيلة الأعمال وتلاوة التقرير الختامي والتوصيات، إلى جانب توزيع شهادات النجاح على المشاركين.
جدير بالذكر أن البرنامج انطلق في سبتمبر 2025، وتنقلت محطاته بين قرغيزستان وكازاخستان وباشكورتستان وأوزبكستان، على أن تُختتم فعالياته في أذربيجان، في إطار رؤية تقوم على الشراكة والتكامل وتوسيع أثر التدريب اللغوي في المنطقة.