Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    صدور العدد الثامن من مجلة الإيسيسكو الثقافية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”ا لعدد الثامن من مجلة الإيسيسكو الثقافية الفصلية الشاملة، حاملا باقة متنوعة من الموضوعات الفكرية والأدبية والثقافية، التي تفتح آفاقا للحوار حول قضايا الهوية والتعايش الحضاري، وتحولات الإبداع الأدبي، وسبل صون التراث وتحويل الذاكرة الثقافية إلى رافد للمعرفة والإبداع المعاصر.

    ويتصدّر عدد المجلة التي يشرف على إصدارها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، حوار مع الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، تناول فيه دور الحوار في تعزيز التفاهم بين الأديان والثقافات، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، ومسؤولية المؤسسات التعليمية والإعلامية في مواجهة التطرف وخطابات الكراهية.

    ويخصص العدد ملفه الرئيس لموضوع “شعرية الرواية: جدلية الحكاية واللغة”، بمشاركة نخبة من النقاد والباحثين، في مقدمتهم: الدكتور سعيد يقطين، والدكتور حاتم الفطناسي، والدكتورة زهور كرام، والدكتور محمد محمود أبو علي، الذين قدموا إسهامات فكرية مرتبطة باحتفاء الإيسيسكو بأسبوع الرواية العالمي، ويضيء الملف تحولات الرواية العربية وأسئلتها الجمالية والفكرية، وعلاقتها بالواقع والحداثة، وقدرتها على تجديد الحكاية عبر اللغة.

    كما يتضمن العدد حوارا مع الشاعر المغربي الدكتور محمد بنيس، أجراه الدكتور عبد الرحمان غانمي، يستعرض محطات من تجربته الشعرية والفكرية ورؤيته للحداثة والكتابة، إلى جانب موضوعات تتناول تشكيل المعنى عبر العمارة التراثية المغربية، وفقه الحُسن وإعادة بناء السؤال الجمالي في الفكر الإسلامي.

    وفي سياق الاهتمام بالتراث بوصفه ذاكرة حية ومصدرا للمعرفة، يسلط العدد الضوء على مدينة سيدي بوسعيد وإدراجها في قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، وتتسع موضوعات العدد لتشمل حضور المرأة في فن الخط العربي، والغذاء في التراث الإسلامي بوصفه جزءا من الذاكرة الاجتماعية والثقافية، إلى جانب مواد أدبية وثقافية أخرى تعكس تنوع التجارب وثراء الموروث الحضاري في العالم الإسلامي.

    وتسرّ منظمة الإيسيسكو دعوة كافة المهتمين والقراء لاكتشاف مضامين العدد الثامن من المجلة عبر الرابط التالي: https://icesco.org/xznk

    وللاطلاع على أرشيف الأعداد السابقة، يرجى زيارة الرابط التالي: https://icesco.org/aec9

    الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد تفتتحان برنامج “مشكاة القيادة التربوية” بورشة لفائدة 224 متدربا من 16 دولة

    استهلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، دورة 2026–2028 من برنامج “مشكاة القيادة التربوية في مجال اللغة العربية”، بورشة إقليمية حول التوجيه التربوي والتطوير المهني، استفاد منها 224 متدربا ومتدربة من الأطر العاملة في تعليم العربية للناطقين بغيرها، في 16 دولة بإفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وعُقدت الورشة يومي 14 و15 أكتوبر 2026، بقاعة “مشكاة” في مقر الإيسيسكو بالرباط، بمشاركة حضورية وعبر تقنية الاتصال المرئي، تحت عنوان “التوجيه التربوي والتطوير المهني لمدرّسي اللغة العربية للناطقين بغيرها”، وركزت على دور القيادات التربوية في الارتقاء بأداء المدرسين وتحسين مخرجات العملية التعليمية.

    وتناول الدكتور محمد اللحياني، خبير التدريب المتخصص في الإشراف التربوي، الأدوار التي تضطلع بها هذه القيادات في مواكبة المدرسين وتطوير ممارساتهم المهنية، من خلال الإشراف والتوجيه، واعتماد سياسات وإجراءات تخطيطية حديثة تستجيب لمتطلبات جودة التعليم وحاجات المتعلمين المتنوعة.

    كما ناقشت الورشة سبل توظيف الوسائل التعليمية المتجددة والتطبيقات التكنولوجية وأدوات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بما يدعم تطوير أساليب التدريس والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التحولات الرقمية في المجال التربوي.

    ويمتد برنامج “مشكاة القيادة التربوية” على مدى سنتين دراسيتين، ويستهدف تأهيل أطر تربوية عليا للاضطلاع بأدوار قيادية في تطوير برامج تعليم اللغة العربية في بلدانها، إذ يُنظَّم في إطار منظومة الإيسيسكو–حمدان بن راشد “مشكاة العربية”، بالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال في المملكة المغربية.

    قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو يشارك في ورشة دولية حول مواجهة التزييف العميق

    شارك عدد من أعضاء فريق إدارة الإعلام بقطاع الإعلام والاتصال في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، في ورشة العمل الدولية “مكافحة التزييف العميق وتعزيز الثقة”، التي عقدها اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) بالتعاون مع وكالة الأنباء “سبوتنيك” الروسية، بحضور ممثلي أجهزة منظمة التعاون الإسلامي ووكالات أنباء ومؤسسات إعلامية من دول عدة، وذلك في إطار حرص الإيسيسكو على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي إثر ثورة الذكاء الاصطناعي.

    وهدفت الورشة، التي عقدت يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى التعريف بأبرز أساليب التزييف العميق وتقنياته وأشكال الخداع وأدوات كشفه، وإلى مناقشة أنواع التزييف العميق التي تؤثر على قطاع الإعلام، ودور المؤسسات الإعلامية في ترسيخ معايير المصداقية وتعزيز الثقة بالمحتوى الرقمي.

    وافتتحت الورشة بكلمة ترحيبية للسيد محمد بن عبد ربه اليامي، المدير العام لاتحاد “يونا”، ألقاها نيابة عنه السيد الزبير الأنصاري، المستشار الإعلامي في الاتحاد، حيث أكد أن الورشة تأتي في ظل التحديات التي يواجهها العمل الصحفي، وتنامي تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته المتقدمة، موضحا أن هذه التحديات تؤثر على مصداقية الإعلام، الذي تبرز مسؤوليته في تعزيز أدوات التحقق.

    تلا ذلك العرض الرئيسي الذي قدمه رئيسا التحرير في وكالة “سبوتنيك” عربي، السيد وسيم سليمان والسيد يزن عجوز، إذ أكدا خلاله أن ثورة الذكاء الاصطناعي وظاهرة “التزييف العميق” فرضتا واقعا وتحديا جديدا في الساحة الإعلامية من خلال تزييف وتغيير الحقائق.

    وتناول العرض تقديم تجارب عملية للوكالة في مواجهة المحتوى الإعلامي المزيف، وآليات التصدي له عبر “بروتوكول تحقق” يشمل تحليل المصدر وفحص المحتوى ومراجعة المعلومات وصولا للحكم النهائي بالنشر من عدمه، إلى جانب استعراض نموذج “التحقق متعدد الطبقات” الذي تعتمده الوكالة عبر مسار دقيق يمر بالبحث العكسي والتواصل مع الشهود قبل اتخاذ قرار النشر.

    وشهدت الورشة نقاشا تطرق خلاله المشاركون إلى أهمية وضع إطار مهني وأخلاقي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، بالإضافة التكثيف حملات التوعية لدى الجمهور لمواجهة ظاهرة التزييف.

    شارك من القطاع كل من الدكتورة شيماء بوليفة، وأسماء الحبشاوي، ووليد الشاكوري، وسلمان الكناني.

    الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد تطلقان دورة جديدة من “مشكاة القيادة التربوية” لتأهيل قيادات تعليم العربية بـ 16 دولة

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، دورة 2026–2028 من برنامج “مشكاة القيادة التربوية”، تحت شعار “الممارسة الإبداعية سبيلنا إلى مهارات الغد”، لتأهيل قيادات تربوية في 16 دولة بإفريقيا وآسيا، من خلال 40 ورشة عمل تُنظَّم على مدى عامين دراسيين.

    واحتضنت قاعة “مشكاة العربية” بمقر الإيسيسكو في الرباط، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، اجتماعا تحضيريا لخبراء البرنامج ومنسقيه، بمشاركة 24 خبيرا ومسؤولا تربويا، إذ مثّل المنظمة في الاجتماع السيد عادل بوراوي، مستشار المدير العام والمشرف على منظومة “مشكاة العربية”، بمشاركة الدكتور امحمد إسماعيلي علوي، المنسق الأكاديمي للبرنامج ومدير المركز الجامعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة السلطان مولاي سليمان المغربية.

    وفي هذا الصدد، أكد السيد بوراوي أن الدورة الجديدة تندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية للإيسيسكو، التي تركز على الانتقال من تنفيذ الأنشطة إلى إحداث أثر مستدام، وصولا إلى تحقيق الريادة الدولية. وأبرز أهمية الاستثمار في تأهيل القيادات التربوية لتطوير تعليم اللغة العربية والاستجابة للتحولات المتسارعة في المجال التعليمي.

    من جانبهم، أعرب ممثلو الجهات المشاركة عن تقديرهم للإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد لإطلاق البرنامج، مؤكدين أنه يستجيب لحاجة ملحة إلى فرص تدريبية متخصصة تُكسب العاملين في تعليم العربية مهارات قيادية وتربوية حديثة، وتدعم استفادتهم من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ومن المقرر أن تنطلق أولى ورش البرنامج يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بعنوان “التوجيه التربوي والتطوير المهني لمدرّسي اللغة العربية للناطقين بغيرها”، إذ سيتولى التدريب فريق يضم 10 خبراء دوليين متخصصين، وفق أساليب عملية توظف التطبيقات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف البرنامج.

    ويندرج البرنامج ضمن منظومة الإيسيسكو–حمدان بن راشد لدعم اللغة العربية في الدول الناطقة بلغات أخرى، حيث يهدف إلى تطوير الكفايات التربوية والقيادية للعاملين في تعليم العربية، وتمكينهم من توظيف التطبيقات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في الارتقاء بممارساتهم التعليمية.

    الإيسيسكو وأكاديمية إبداع تطلقان برنامجا تدريبيا لتطوير تعليم العربية في أوروبا

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بشراكة مع أكاديمية إبداع للبحث وتدريس اللغة العربية ببلجيكا، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، البرنامج التكويني في البحث وتدريس اللغة العربية، بهدف تعزيز قدرات أكثر من 50 من الأساتذة والمدرسين والباحثين والمهتمين بتعليم اللغة العربية في بلجيكا وفرنسا وهولندا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، عبر ورش تدريبية منتظمة تستمر حتى مايو 2027.

    وشهد حفل إطلاق البرنامج الذي عقد حضوريا بالعاصمة البلجيكية بروكسل وعن بُعد، إلقاء كلمة السيد أحمد والزين، رئيس أكاديمية إبداع للبحث وتدريس اللغة العربية، الذي أكد أن التعاون مع الإيسيسكو يستهدف بناء جسور علمية وتربوية مستدامة بين المؤسسات والخبرات والكفاءات العربية في أوروبا في مجال تعليم اللغة العربية.

    وألقى الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية، كلمة أكد من خلالها أهمية التدريب المستمر للمدرسين، وأشار إلى أن اختيار موضوع الديداكتيك والبيداغوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن هذا البرنامج التدريبي يعكس وعيا عميقا بطبيعة التحولات التي يشهدها التعليم في عصرنا الراهن.

    كما شهد الحفل حضور الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية، ومنسق البرنامج، والدكتور أنس حسام النعيمي، مسؤول قسم دعم الريادة الدولية للغة العربية بالمركز.

    ويشمل البرنامج ثلاثة مجالات رئيسة، وهي: تعليم اللغة العربية، والديداكتيك والبيداغوجيا، والذكاء الاصطناعي. ويستند إلى رؤية تجعل التكوين المستمر للمدرسين مدخلا أساسيا للارتقاء بجودة تعليم العربية، كما يولي البرنامج اهتماما خاصا بالذكاء الاصطناعي، باعتباره أداة واعدة يمكن توظيفها بصورة مسؤولة في إعداد الأنشطة، وتطوير الموارد التعليمية، وتحليل أخطاء المتعلمين.

    وتقام الورشات التكوينية بصفة أسبوعية يومي الأربعاء والخميس خلال مدة البرنامج، ويتولى خبراء مركز الإيسيسكو بالتعاون مع خبراء أكاديمية إبداع، تأطير الورشات، وتقديم الخبرات العلمية ذات الصلة بتطوير الممارسات التعليمية، وتصميم الأنشطة والموارد، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليم العربية.

    الدورة التاسعة من “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو” تحتفي بمكانة الموسيقى وأدوارها في تعزيز الحوار الثقافي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع المعهد الدولي لموسيقى العالم، الدورة التاسعة من برنامجها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، تحت عنوان “مكانة الموسيقى في عالم اليوم ودورها في عالم الغد”، بمشاركة نخبة من الفنانين والخبراء والباحثين، بهدف استشراف مستقبل الموسيقى، واستكشاف أدوارها في تعزيز الحوار بين الثقافات.

    وافتتح الندوة، التي عقدت يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد أهمية الموسيقى باعتبارها لغة إنسانية عالمية وقاسما مشتركا بين مختلف أشكال الإبداع والتعبير الثقافي، مشيرا إلى مسؤوليتها في التقريب بين الشعوب، وتعزيز التفاهم والتفاعل الحضاري.

    وخلال مداخلته، استعرض السيد فاخر حكيمة، مدير المعهد العالي للموسيقى بسوسة، تجربته في اكتشاف المواهب الشابة، مسلطا الضوء على أهمية تطوير المهارات الموسيقية وتحويل الممارسة الفنية إلى مسارات مهنية متخصصة، بما يعزز حضور الصناعات الإبداعية ويفتح آفاقا جديدة أمام الأجيال الصاعدة.

    من جانبه، تناول مانويل ديلغادو، الموسيقي الإسباني وأحد وجوه الفلامنكو المعاصر، التقاطعات بين هذا الفن والتقاليد الموسيقية وفنون الرقص في العالم الشرقي، مستعرضا أثر تجاربه الفنية الدولية في إثراء مسيرته الإبداعية، ومؤكدا قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية وبناء جسور التواصل بين المجتمعات.

    بدورها، أبرزت مارغريت ديشينو، مؤسسة ومديرة المعهد الدولي لموسيقى العالم بفرنسا، أهمية تثمين التراث الموسيقي بوصفه موروثا حيا، وتعزيز التربية الموسيقية باعتبارها فضاء للحوار، مستعرضة دور الموسيقى في دعم التعاون الدولي، والتحديات التي تفرضها التكنولوجيات الحديثة على مستقبل الإبداع الفني.

    وتطرق لطفي بن صالح، المهندس المعماري التونسي، إلى الروابط التاريخية والجمالية بين الموسيقى والهندسة المعمارية، موضحا أهمية إدماج الأبعاد الصوتية في تصميم الفضاءات الحضرية، فيما دعا أندريه فيرتييه، رئيس القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية “سيمافور”، إلى تعزيز المواطنة الثقافية وضمان الحق في الولوج إلى الموسيقى والتربية الفنية، وتحقيق التوازن بين مختلف التعبيرات الثقافية في ظل تنامي توظيف الموسيقى أداة للقوة الناعمة.

    واختتمت الندوة بنقاشات تناولت إسهامات الموسيقى في حفظ الذاكرة الثقافية ونقل المعارف والفنون عبر الأجيال، حيث أبرز الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، دورها التاريخي في صون المرويات الشفوية والتراث الفني والمعرفي، وصولا إلى مراحل تدوينه وتوثيقه.

    بالتعاون مع مؤسسة خالد الحسن ومركز عتيق.. الإيسيسكو تعقد ندوة علمية حول عمارة المساجد في القدس

    خبير مقدسي يعرض واقع الآثار والعمارة الراهن في فلسطين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الأربعاء 7 أكتوبر 2026، ندوتها العلمية الأولى بعنوان: “عمارة المساجد في القدس وأرض فلسطين”، ضمن سلسلتها الجديدة حول “العمارة والحضارة”، وذلك بالتعاون مع مؤسسة خالد الحسن للدراسات والأبحاث بالرباط، ومركز عتيق للآثار والتراث بدولة فلسطين، والتي قدمها الدكتور عبد الرازق متاني، مدير مركز عتيق للآثار والتراث والباحث في الآثار والعمارة الإسلامية، بمشاركة نخبة رفيعة المستوى من المسؤولين والمختصين والباحثين والخبراء والأكاديميين في مجالات العمارة والتراث والآثار والتاريخ والدراسات الحضارية.

    وخصصت الندوة، التي أشرف عليها مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري وعقدت حضوريا بمقر الإيسيسكو وعبر تقنية التواصل المرئي، لعرض الدراسة البحثية التي أعدها الدكتور عبد الرازق متاني بعنوان “عمارة المساجد في أرض فلسطين وعمرانها في خمسة عشر قرنا: صفحات من التاريخ والحضارة”، وهو بحث يتتبع تحولات العمارة الدينية، ويقدم قراءة لمسار التاريخ العمراني والحضاري في المنطقة، ويستعرض واقع الآثار الراهن في فلسطين في ظل التهميش والدمار الذي يطالها.

    واستهلت الندوة بتقديم عام للسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، أبرز فيها أهمية العمارة باعتبارها نتاجا حيا يعكس تطور الحضارة، مشيرا إلى أن ندوة اليوم تمثل انطلاقة وجسرا للتواصل الحضاري، وتوحد الأطر والرؤى، وتربط الذاكرة المعمارية بالذاكرة الحضارية.

    من جهته، تطرق الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، إلى العلاقة النابضة التي تربط بين الحضارة والعمارة، مؤكدا أن العمارة تعد محددا أساسيا للحضارة، وهو ما يتجلى بأبهى صوره في عمارة المساجد وجماليتها.

    وفي حديثه، أوضح الدكتور سعيد خالد الحسن، رئيس مركز خالد الحسن للدراسات والأبحاث، العلاقة المتميزة بين العمارة والحضارة، مبرزا أهمية هذه الندوة في تسليط الضوء على مرتكزات الهوية الحضارية، ومحوريتها في الوجود العربي الفلسطيني.

    ومن جانبه، بيّن الدكتور محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن العمل المؤسسي لحماية التراث الفلسطيني هو أمر شاق يتطلب إرادة سياسية حقيقية، مؤكدا أن العمارة في فلسطين تمثل شاهدا ثابتا على الوجود العربي والإسلامي.

    عقب ذلك استعرض الدكتور متاني، خلال الندوة التي أدارها الدكتور هاني البلوي، الخبير في مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، واقع الآثار والعمارة الراهن في فلسطين، موضحا أن المساجد تتجاوز بعدها الديني لتشكل مراكز حضارية متكاملة، مبينا أن دراسته التي اعتمدت على المسح الميداني والأرشيفي، تتبعت التطور المعماري منذ الفتح الإسلامي المبكر وحتى أواخر العهد العثماني. كما أكد أن الأراضي الفلسطينية، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى، تحتضن أبهى صور العمارة التي تجسد تاريخ الحضارة الإسلامية.

    وحذر الخبير من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها التراث والمقدسات في فلسطين من محاولات طمس وتهويد، مشيرا إلى سياسات تدمير الآثار عبر مشاريع تسوية الأرض وما يعرف بـ”الاستعمار الأخضر” الهادف لإخفاء المعالم العربية خلف التشجير، ومسلطا الضوء بشكل خاص على الكارثة التراثية في قطاع غزة، حيث تم تدمير نحو 50 موقعاً أثريا.

    وأشاد المتدخلون خلال الندوة بالتميز الأكاديمي والميداني للبحث في توثيق التطور الزمني لعمارة المساجد في فلسطين، منوهين بقوة دلالاته السياسية وأهمية توظيف التوثيق الرقمي والتكنولوجيا لحفظ هذا التراث، كما أكدوا على ضرورة تأسيس إطار نظري يبرز البعد الحضاري للمساجد كفضاءات للذاكرة والعلم.

    الإيسيسكو تشارك في اجتماعين حول التكامل بين المنظمات التعليمية الدولية ونتائج “بيزا 2025”

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في “الحوار الإقليمي رفيع المستوى حول تحسين مخرجات الطالب في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، والاجتماع التشاوري للمنظمات التعليمية الإقليمية والدولية “من التنسيق إلى التكامل”، اللذين عقدا حضوريا بالعاصمة السعودية الرياض وعبر تقنية الاتصال المرئي على مدى يومي 4 و5 أكتوبر 2026 بتنظيم من مكتب التربية العربي لدول الخليج، بمشاركة ممثلين عن وزارات التعليم والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتعليم.

    ومثل الإيسيسكو الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، إذ قدم مداخلة بعنوان “من نتائج القياس إلى سياسات الأثر: رؤية إقليمية لتحسين نواتج تعلم الطلبة في الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ضوء نتائج “بيزا 2025″، وذلك خلال الحوار الإقليمي الذي شاركت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية(OECD) في تنظيمه، يوم الأحد 4 أكتوبر.

    واستهلّ مداخلته بالتأكيد على أن نتائج البرنامج الدولي لا ينبغي أن تقرأ بوصفها جدول ترتيب بين الدول، بل بوصفها مرآة لجودة العلاقة بين المنهج والمعلم والمعامل والبيئة المدرسية. وأوضح أن هذه النتائج كشفت عن مفارقة تربوية عميقة، مستعرضا أبرز التحديات الإقليمية، ومنها تفاوت جودة التدريس بين المدارس، وضعف تحويل المناهج إلى مهام معرفية، وتزايد الحضور الرقمي دون تصميم تربوي كافٍ.

    وفي ختام مداخلته أعلن الدكتور البنيان عن مبادرتين للإيسيسكو لمواجهة هذه التحديات، وهما: تطوير “حقيبة إقليمية للتفكير العلمي” لمطوري المناهج، وبرنامج تدريبي للمعلمين حول الدبلوماسية العلمية والاستقصاء النقدي بالشراكة مع الدول الأعضاء.

    وفي كلمته خلال الاجتماع التشاوري يوم الإثنين 5 أكتوبر، قدم ممثل الإيسيسكو عرضا حول التكامل والتنسيق بين المنظمات التعليمية الإقليمية والدولية لخدمة وزارات التربية والتعليم، أبرز خلاله ضعف العلاقة بين المؤسسات أو المبادرات التعليمية المختلفة التي تجلت في عدة مظاهر مثل تعدد منصات الحوار وتداخل بعض البرامج، واقترح الدكتور البنيان إطاراً عملياً للتعاون وتنظيم هذه العلاقة يقوم على تحديد الأولويات والأدوار وتنسيق البرامج المشتركة، وآلية للمساءلة والتمويل والمراجعة.

    في اليوم العالمي للمعلمين..الإيسيسكو والبكالوريا الدولية تطلقان مشروعا لتطوير معايير المعلمين والقيادات المدرسية

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة البكالوريا الدولية، يوم الإثنين 5 أكتوبر 2026، مشروعا مشتركا لتطوير أول معايير للإيسيسكو وأداة للممارسات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية، بهدف توفير إطار مرجعي قائم على الأدلة للارتقاء بالأداء التربوي، يراعي تنوع السياقات التعليمية والثقافية والمؤسسية في دول العالم الإسلامي.

    جاء ذلك خلال احتفالية نظّمتها الإيسيسكو بمقرها في الرباط بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية، ناقشوا دور المعلمين والقيادات المدرسية في تحسين جودة التعليم وبناء نظم تعليمية قادرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.

    واستُهلت الفعالية بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة افتتاحية للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أهمية الارتقاء بمكانة المعلم، ودعم القيادات المدرسية في تطوير البيئات التعليمية لتحقيق تحسن مستدام في نتائج التعلم.

    وأوضح أن المنظمة تطمح، من خلال المشروع، إلى بناء مرجعية تحدد المعارف والمهارات والممارسات التي يقوم عليها التعليم الفاعل والقيادة المدرسية الرشيدة، وتتيح للدول الأعضاء الاستفادة منها وفق أولوياتها واحتياجاتها، بما يدعم تطوير المهنة ويعزز أثرها في المنظومة التعليمية.

    وفي كلمة مسجلة، قال ضياء الدين يوسفزاي، المؤسس المشارك لصندوق ملالا، ووالد ملالا يوسفزاي، أصغر الحائزين على جائزة نوبل، إن المعلمين العظماء يلهمون طلابهم ويغيّرون حياتهم، ويشجعونهم على التعلم ومراجعة معارفهم السابقة والتحرر من المفاهيم المغلوطة.

    من جانبه، اعتبر السيد كريم حميدوش، الأمين العام للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، أن المدرس هو المحرك الأساسي لأي إصلاح تعليمي، وأن أثر التقنيات والمناهج والبنيات التحتية يظل رهينا بكفاءته وشغفه وتقديره وتمكينه مهنيا، مبرزا التعاون الوثيق بين الإيسيسكو ووزارة التربية المغربية من خلال مشاريع ميدانية ورؤى عملية تضع المدرّس في صلب التحول التربوي.

    بعد ذلك، قدم كل من السيد وقاس الأفريدي، الخبير بقطاع التربية في الإيسيسكو، والسيدة باميلا بيندر، الرئيسة العامة للمعايير التربوية بمنظمة البكالوريا، والسيد مارك نيسام، رئيس حلول النظم التعليمية بالمنظمة، عرضا مشتركا حول المشروع الجديد تناول أهدافه ومراحله وجدوله الزمني، والنتائج المرحلية للتحليل المقارن للمعايير الدولية والإقليمية، إلى جانب منهجية تطوير الأداة وخطوات تنفيذ المشروع.

    وأدار الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، حلقة نقاشية بعنوان “تحويل المعايير إلى أثر من أجل بناء مهنة تعليمية مستعدة للمستقبل”، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية وأكاديمية، حيث جرى بحث سبل تطبيق المعايير داخل المؤسسات التعليمية، وتوظيفها في إعداد المعلمين وتأهيلهم وتطويرهم المهني المستمر، ودعم القيادة المدرسية.

    واختتمت الاحتفالية بورشة تفاعلية للتطوير المهني، لفائدة نحو 30 معلما من المدارس العمومية المغربية، بإشراف خبراء من الإيسيسكو ومنظمة البكالوريا، وركزت على ربط هيئة التدريس والسياسات المهنية بالممارسات التعليمية اليومية، واستكشاف المهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في التعليم.

    الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول دور الإبداع النسائي في التحولات المجتمعية بالعالم الإسلامي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمشاركة 24 امرأة من 11 دولة في العالم الإسلامي، الجلسة العلمية الثالثة للمجموعة البحثية “الفكر والإبداع النسوي في العالم الإسلامي”، تحت عنوان “أصداء عربية: أصوات نسائية، فنون ومعرفة”، لمناقشة إسهامات النساء في الإنتاج الفكري والفني ودورها في إحداث التحولات المجتمعية.

    وتأتي الجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، في إطار المنتدى الدولي “الثقافة من أجل إعادة التفكير في العالم”، وضمن شراكة “ثقافات مشتركة” بين الإيسيسكو ومعهد العالم العربي، وتوزعت أعمالها على محاور التعبير الحركي والفلسفة والشعر.

    واستهلت أعمال الجلسة بكلمة للدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أكد فيها أهمية توفير فضاءات للحوار والبحث تسهم في النهوض بمكانة المرأة، وتتيح مناقشة تجاربها ضمن مقاربة تحترم التنوع والخصوصيات الثقافية، مع إبراز التزام الإيسيسكو بدعم التبادل الفكري حول قضايا النساء في العالم الإسلامي.

    وأدارت الجلسة الدكتورة زبيدة بخاري، المستشارة الدولية في الثقافة والتعليم والاتصال البيئي، حيث تناولت المداخلات في المحور الأول الفنون الاستعراضية بوصفها تعبيراً عن الهوية وذاكرة حية تتناقلها الأجيال، مستعرضة أدوارها في حفظ الممارسات الثقافية ومقاومة اندثارها. كما ناقشت قدرة التعبير الحركي على تجاوز الحواجز الاجتماعية، ونقل تجارب المعاناة وإتاحة مساحة للتعبير عمّا يصعب الإفصاح عنه بالكلمات.

    وفي المحور الفلسفي، تركزت المناقشات على دور الإبداع النسائي في تغيير واقع المرأة وتعزيز التقارب الثقافي العربي، مع نقد الصور النمطية المغلوطة للمرأة الشرقية. وأبرزت المداخلات أن الإبداع يتجاوز البعد الجمالي إلى إنتاج الأفكار، وإقامة الحوار بين المعارف، وبناء جسور التواصل بين الثقافات.

    واختُتمت الجلسة بقراءات شعرية تناولت قضايا المرأة وتجاربها وتطلعاتها، وقدمت نماذج من الكتابة النسائية التي تجعل القصيدة مساحة للتعبير عن الذات والإنصات إلى تجارب الآخرين.