Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو وجمهورية الفلبين

    بحث قطاع الشراكات والتعاون الدولي بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مع سفارة جمهورية الفلبين لدى المملكة المغربية، آفاق بناء تعاون مشترك في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء، الذي جرى يوم الثلاثاء 3 مارس 2026 بمقر الإيسيسكو في العاصمة المغربية الرباط، بين السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، والسيد ليزلي جيه باجا، سفير جمهورية الفلبين لدى المغرب، أعرب الجانبان عن حرصهما المتبادل على إرساء تعاون مثمر يخدم الأهداف المشتركة.

    وفي هذا السياق، استعرض السيد كريموف أبرز اختصاصات الإيسيسكو ومجالات عملها، مسلطا الضوء على توجهاتها الاستراتيجية ومبادراتها الرائدة، ومبرزا الفرص الواعدة لنسج شراكات قوية مع جمهورية الفلبين، كما تناول اللقاء آليات تعزيز التعاون في المجالات التي تتماشى مع رؤية الإيسيسكو، وفي مقدمتها التبادل التعليمي والثقافي، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبرنامج الإيسيسكو لسفراء السلام، وتوفير المنح الدراسية، إلى جانب برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.

    وتم التطرق إلى إمكانية انضمام جمهورية الفلبين إلى منظمة الإيسيسكو بصفة عضو مراقب، في ظل تطلع الجانبين إلى تأسيس إطار هيكلي ومستدام للتعاون طويل الأمد، بالإضافة إلى دعم المبادرات ذات الأثر الاجتماعي الإيجابي والملموس داخل العالم الإسلامي وخارجه.

    وشهد اللقاء حضور السيدة أسماء المقهور، من قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو.

    الإيسيسكو تعقد ندوة حول الاستراتيجيات المرنة في مواجهة التغير المناخي

    عقد قطاع العلوم والبيئة في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك)، واللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (كومستيك)، والبنك الإسلامي للتنمية، ندوة بعنوان “استراتيجيات بناء المرونة في وجه التغير المناخي”، بمشاركة أكثر من 90 خبيرا وباحثا ومسؤولا من دول العالم الإسلامي لمناقشة التحديات المناخية الراهنة وتعزيز التعاون في المجال.

    في كلمته خلال أعمال الندوة، التي عقدت يوم الأربعاء 4 مارس 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور فهمان فتح الرحمن، خبير بقطاع العلوم والبيئة، ضرورة تكثيف الجهود الدولية في مجال العمل المناخي وإنجاز الأبحاث المشتركة وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا وبناء قدرات المختصين في المجال، خاصة مع تفاقم شدة الكوارث المرتبطة بالمناخ وارتفاع درجات الحرارة على المستوى الدولي إثر الثورة الصناعية.

    وناقش المشاركون في الندوة التي شهدت مشاركة الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، ومجموعة من الخبراء بالإيسيسكو، أبرز الاستراتيجيات العملية للحد من تداعيات الكوارث وتعزيز توظيف الطاقات المتجددة وتمويل البرامج المناخية، إضافة إلى دور تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات نمذجة المناخ في مواجهة التغيرات المناخية.

    الإيسيسكو تشارك في ندوة دولية لمناقشة تحديات النهضة بالعالم العربي

    شارك قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في ندوة دولية بعنوان: “العالم العربي في القرن الحادي والعشرين: تحديات النهضة وغياب المشروع الجامع”، والتي نظمها مختبر الحوار العربي بمركز الخليج للأبحاث، بالتعاون مع منتدى الفكر العربي، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الثلاثاء 3 مارس 2026.

    وفي كلمته خلال الندوة، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، ضرورة التركيز على التنمية الشاملة بأبعادها التعليمية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية في دول العالمين العربي والإسلامي، مشيرا إلى أن ضعف المؤشرات التنموية بشكل عام يشكل عائقا أمام تطور ونمو المجتمعات العربية.

    وشدد على أن الرهان الحقيقي اليوم يكمن في الارتقاء بجودة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب تعزيز الوضع الحقوقي للمرأة، بما يسهم في بناء قدرات الأفراد للنهوض بواقعهم الفردي والجماعي.

    كما استعرض الدكتور زين العابدين مجموعة من المؤشرات العامة التي تعكس الحالة الثقافية في العالم الإسلامي، مبرزا جهود الإيسيسكو لتعزيز دور الثقافة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة في دولها الأعضاء، وفي هذا السياق، أوضح أن المنظمة اقترحت إضافة هدف ثامن عشر مستقل يعنى بالثقافة ضمن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

    يُذكر أن الندوة، التي أدارها الدكتور زيد الفضيل، مدير البرنامج الثقافي في مركز الخليج للأبحاث، شهدت مداخلات قيمة ونقاشات معمقة بمشاركة كل من الكاتبة سميرة رجب، والباحث والأستاذ الجامعي الدكتور سعود المولى، والمفكر والدبلوماسي السوداني الصادق الفقيه، كما أفسح المجال لعدد من المشاركين تقديم مداخلاتهم وتوسيع آفاق النقاش.

    استعراض جهود الإيسيسكو في حماية التراث السوداني خلال ورشة عمل دولية بطوكيو

    شارك السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في ورشة عمل الخبراء لحماية التراث الثقافي السوداني، التي تنظمها وكالة الشؤون الثقافية اليابانية، بشراكة مع معهد طوكيو الوطني لأبحاث الممتلكات الثقافية، وبالتعاون مع السفارة السودانية لدى اليابان، وذلك بهدف بلورة مشروعات عملية لحماية واسترداد الآثار السودانية.

    وخلال الجلسات العلمية للورشة، التي انطلقت يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 بالعاصمة اليابانية طوكيو، ألقى السفير خالد فتح الرحمن الضوء على مظاهر الدمار الذي لحق بالأروقة الثقافية والمتاحف التراثية في السودان، كما عرض جهود الإيسيسكو لحماية التراث السوداني من خلال عدة مبادرات يعكف مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي على إعدادها، وتشمل تنظيم مؤتمر دولي متخصص لحماية التراث، وإطلاق برنامج لبناء القدرات، مستعرضا رؤيته بشأن بناء تعاون ثنائي بين المنظمة والحكومة اليابانية في هذا الصدد.

    وتتواصل فعاليات الورشة التي تشهد مشاركة خبراء سودانيين بجانب ممثلين عن المنظمات الدولية المعنية، بتنظيم زيارات لعدد من المواقع التراثية اليابانية، بهدف الاستفادة من الخبرات اليابانية المتقدمة في مجالي الترميم وإعادة الإعمار.

    وعلى هامش الورشة، استقبل السيد تاكاماسا سايتو، المدير العام لمعهد طوكيو الوطني لأبحاث الممتلكات الثقافية، وفود المشاركين، وذلك بحضور السفير الريح حيدوب، سفير السودان لدى اليابان، إذ أكد السيد سايتو استعداد المعهد لتعزيز التعاون مع السودان في مجال حماية التراث الثقافي، فيما شدد السفير حيدوب على أهمية الاستفادة من الخبرات اليابانية في إعادة تأهيل المواقع الأثرية السودانية.

    الإيسيسكو تعقد النسخة الثانية من ورشتها الإقليمية لربط الدراسة الجامعية بمتطلبات صناعة التكنولوجيا


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، النسخة الثانية من الورشة الإقليمية “جسر المناهج الأكاديمية وصناعة التكنولوجيا”، بالشراكة مع مركز أوراكل للبحث والتطوير في المغرب، بهدف دعم جهود الدول الأعضاء لمواكبة التحولات الرقمية وتسريع بناء منظومات ابتكار أكثر فاعلية، وذلك بمشاركة نحو 50 أستاذا جامعيا وباحثا وخبيرا من مدارس الهندسة ومؤسسات التعليم العالي.

    وركزت أشغال الورشة التي انعقدت الأربعاء 18 فبراير 2026، بمدينة طنجة في المغرب، على رصد الفجوات القائمة بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات الصناعة، وطرح حلول عملية من شأنها رفع جاهزية الخريجين للتقنيات الناشئة وتحسين فرص إدماجهم المهني، مع بحث سبل تعزيز ملاءمة البرامج الجامعية مع احتياجات سوق الشغل المتغيرة.

    وفي هذا السياق، قدم الدكتور عصام كريمي، خبير قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، عرضا أكد فيه على أن الشراكات المستدامة بين الجامعات والقطاع الصناعي تمثل مدخلا أساسيا لتحديث المناهج وربطها بالواقع الإنتاجي، بما يعزز التنمية القائمة على الابتكار داخل الدول الأعضاء، من جهته أبرز السيد محمد رشوان، عضو برنامج الإيسيسكو للمهنيين الشباب، أهمية اعتماد مقاربات تشاركية في تصميم البرامج، تجمع بين الجامعات والفاعلين الاقتصاديين.

    وشهدت الورشة تقديم عرضين من مركز “أوراكل”، إذ قدمت السيدة يسرى الخطيب، مديرة الاستراتيجية بالمركز، والسيدة فاليري هايوت، المديرة الإقليمية لتطوير المهارات بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط، مقترحات لمسارات إدماج عملية ومجالات تعاون تستهدف سد الفجوات بين التعليم وسوق العمل.

    واختُتمت أعمال الورشة بالتأكيد على أهمية بناء قنوات تنسيق مستمرة بين المؤسسات الجامعية والشركاء الصناعيين، وتطوير نماذج تعاون تشمل التدريب التطبيقي والتوجيه المهني وتحديث المحتويات البيداغوجية.

    البرنامج التدريبي للغة العربية بآسيا الوسطى يصل محطته الخامسة في طشقند

    استضافت العاصمة الأوزبكية طشقند، خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، المحطة الخامسة من “برنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى”، الذي تنفذه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية.

    واستُهلت الفعاليات باستقبال رسمي في الجامعة شمل جولة تعريفية بأقسامها وتاريخها العلمي، أعقبها اجتماع موسّع ناقش آفاق التعاون في مجالات التدريب والبحث العلمي المرتبطة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان، السفير سعد بن ناصر أبو حميد، وممثلين عن المؤسسة الشريكة وقيادة الجامعة.

    وعقب ذلك، انطلقت الورشات التدريبية بمشاركة أكثر من 40 متدربًا من الأساتذة وطلبة الدراسات العليا، ضمن أربع ورشات تخصصية أطرها الدكتور أدهم حموية، مسؤول قسم التنمية اللغوية في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، وركزت على أحدث المقاربات المعتمدة في تعليم العربية، وسبل تطوير الممارسات الصفية، مع مناقشة التحديات المرتبطة بتعليم العربية في السياق الأوزبكي.

    واختُتمت المحطة بجلسة ختامية خُصصت لاستعراض حصيلة الأعمال وتلاوة التقرير الختامي والتوصيات، إلى جانب توزيع شهادات النجاح على المشاركين.

    جدير بالذكر أن البرنامج انطلق في سبتمبر 2025، وتنقلت محطاته بين قرغيزستان وكازاخستان وباشكورتستان وأوزبكستان، على أن تُختتم فعالياته في أذربيجان، في إطار رؤية تقوم على الشراكة والتكامل وتوسيع أثر التدريب اللغوي في المنطقة.

    إدراج 117 موقعا وعنصرا ثقافيا جديدا على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي

    اختتمت لجنة التراث في العالم الإسلامي اجتماعها الثالث عشر بالعاصمة الأوزبكية، طشقند، بالإعلان عن تسجيل 117 موقعا تاريخيا وعنصرا ثقافيا جديدا على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي في 16 دولة، ليصل بذلك إجمالي المواقع والعناصر المسجلة على قوائم الإيسيسكو للتراث إلى 841 معلما وعنصرا ثقافيا وحضاريا.

    وتركزت أعمال اللجنة التي عقدت في الفترة ما بين 10 و12 فبراير 2026، في إطار اختيار سمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025، حول مناقشة واعتماد حزمة من القرارات والوثائق الاستراتيجية، إذ تم إقرار رؤية مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، ومتابعة تنفيذ قرارات الاجتماع السابق للجنة وتوصيات مؤتمر وزراء الثقافة بجدة، كما اعتمدت اللجنة وثيقة “مبادرة بوابة التراث في العالم الإسلامي”.

    واختتمت أعمال الاجتماع بإصدار مجموعة من التوصيات، من بينها: تحديث “بوابة التراث”، وتكثيف بعثات الدعم الفني للدول الأعضاء لإعداد ملفات الترشيح، واعتماد أفضل ممارسات الإدارة لحماية المواقع والعناصر الثقافية، إلى جانب وضع استراتيجية تواصلية للتعريف بالممتلكات المسجلة على قائمة الإيسيسكو للتراث، فضلا عن مجموعة من استراتيجيات مواجهة تأثيرات تغير المناخ على التراث، وحماية التراث في حالات النزاع.

    وكانت أعمال الاجتماع قد افتتحت بكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والتي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة، حيث أكد فيها التزام الإيسيسكو بحماية التراث في ظل المعطيات التي تضع الجميع أمام مسؤولية حضارية كبرى، إذ لا يزال تمثيل تراث العالم الإسلامي في قائمة التراث العالمي محدوداً بنسبة لا تتجاوز 11%، في حين أن أكثر من 62% من المواقع المدرجة على قائمة الخطر تقع في الدول الأعضاء.

    من جانبه، أكد المهندس محمد العيدروس، رئيس لجنة التراث في العالم الإسلامي، ضرورة الانتقال إلى المنطق الاستباقي لمعالجة ضعف تمثيل تراث العالم الإسلامي في القوائم الدولية وحماية المواقع المهددة بالخطر.

    وعلى هامش أعمال الاجتماع جرى توقيع مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو والمعهد الدولي لدراسات آسيا الوسطى(IICAS) ، وقعها كل من الدكتور ويبر ندورو، مدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، والسيد إيفرين روتبل، مدير المعهد، بهدف بناء تعاون في مجال حماية ودراسة التراث الغني لمنطقة آسيا الوسطى، وتنمية الروابط الثقافية بين شعوب المنطقة.

    الإيسيسكو وجامعة الفجيرة تبحثان آفاق التعاون في مجال التربية الإعلامية

    بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، آفاق التعاون المشترك في مجالات التربية الإعلامية، وبناء قدرات الإعلاميين وصناع المحتوى بالعالم الإسلامي وتعزيز الاستخدامات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في الحقل الإعلامي، وذلك خلال استقبال الدكتور سليمان الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، للأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، في مقر الجامعة.

    استعرض الجانبان خلال اللقاء فرص التعاون بين المنظمة والجامعة، خاصة في مجال تعزيز “التربية الإعلامية”، باعتبارها الدرع الواقي للأجيال الجديدة في مواجهة تدفق الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة. واتفق الجانبان على ضرورة تزويد الطلبة والشباب بمهارات النقد والتحليل لضمان التعامل بوعي مع المحتوى الرقمي المتزايد.

    وأكد رئيس قطاع الإعلام والاتصال أهمية ضبط الرسالة الإعلامية في ظل الطفرة المتسارعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يستدعي توفير إطار أخلاقي يعزز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في الإعلام مع الحفاظ على القواعد المهنية والأخلاقية.

    وأشار هيكل في هذا الصدد إلى ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، الذي أطلقته الإيسيسكو بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) والذي يعد إطارا شاملا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع القيم الأخلاقية ومبادئ العالم الإسلامي.

    من جانبه، أعرب الدكتور الجاسم عن تطلعه للتعاون مع الإيسيسكو ممثلة في قطاع الإعلام والاتصال، وذلك لدعم الخطوات التطويرية الشاملة التي تشهدها كلية الاتصال بالجامعة والمقرر تنفيذها خلال الأشهر المقبلة.

    حاكم الفجيرة يستقبل رئيس قطاع الإعلام بالإيسيسكو وعددا من ضيوف ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026

    استقبل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد بدولة الإمارات، حاكم الفجيرة، في قصر الرميلة، الأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومجموعة من كبار الإعلاميين في العالمين العربي والإسلامي المشاركين في أعمال ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، على مدى يومي10 و11 فبراير 2026، تحت شعار: “الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”.

    وخلال اللقاء، أعرب صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عن ترحيبه بالمشاركين مؤكدا أهمية الإعلام بوصفه قوة ناعمة ومؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم، والمساهمة في تعزيز حضور الهوية الوطنية في المجتمع وتطوير اقتصاد معرفي رقمي مستدام، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل سلاحا ذا حدين، لما لها من دور في تطوير العمل الإعلامي، مقابل ما تطرحه من تحديات تمس مصداقية المحتوى ودقة المعلومة، الأمر الذي يتطلب تعزيز الضوابط المهنية والمسؤولية الإعلامية.

    وأكد أن الملتقى الذي يضم نخبة من الوزراء والخبراء وصناع القرار والإعلاميين من الوطن العربي، يعد منصة مهمة لمناقشة التحديات التي يواجهها مجال الإعلام، ويتيح فرصة لتبادل الخبرات وتطوير المنظومة الإعلامية بما يعزز ترسيخ الإعلام المسؤول، ويدعم مواكبة المتغيرات والارتقاء بأداء القطاع الإعلامي.

    ويشهد ملتقى الفجيرة الإعلامي على مدى يوميه سلسلة من الجلسات والندوات الإعلامية المتخصصة، التي تناقش قضايا الإعلام الجديد، والتحولات الرقمية، ومصداقية المحتوى، ودور الإعلام في مواجهة التحديات المعاصرة.

    نصير شمة في ضيافة الإيسيسكو: الموسيقى خير سفير للتواصل بين الشعوب

    في إطار منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، استضافت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عازف العود العراقي العالمي، الدكتور نصير شمة، يوم الخميس 5 فبراير 2026، في الحلقة الثانية من مشروعها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، وذلك بمشاركة عدد من قيادات الإيسيسكو والخبراء والأكاديميين والإعلاميين.

    وخلال اللقاء، شدد الدكتور نصير شمة على أن الموسيقى تُعد لغة إنسانية جامعة تسهم في التواصل بين الشعوب وترسيخ قيم السلام، مؤكدا دورها الريادي في نقل القيم الحضارية والثقافية بين المجتمعات، ومبرزا ثراء التراث الموسيقي في العالم الإسلامي، وضرورة استشراف المستقبل انطلاقا من قراءة واعية للتاريخ، مضيفا أن المنجز العلمي في الحضارة الإسلامية وتاريخها يواجه محاولات سطو وتشويه، وأن الموسيقى أحد مكونات هذا المنجز الذي ينبغي صونه.

    وفي السياق ذاته، أشار شمة، إلى أن انتشار المعاهد الموسيقية في الدول العربية يساهم في إثراء التراث الموسيقي، لافتا إلى تزايد إقبال طلاب من جنوب شرق آسيا على الدراسة في “بيوت العود العربي” التي أسسها في عدد من الدول العربية.

    من جانبه أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أدار اللقاء على مكانة الموسيقى وآلة العود في تطوير قضايا الفكر الموسوعية خلال الحضارة الإسلامية، بدءا من الكندي مرورا بالفارابي وصولًا إلى الأرموي.

    من جهته، أشار أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة، إلى ضرورة الحفاظ على الهوية الإسلامية وحمايتها، خصوصا لدى الشباب في ظل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشددا على أن الموسيقى العربية جزء أصيل من هذا الموروث الثقافي الذي يتعين تعزيزه وتقديمه بأدوات معاصرة، فيما تطرق الدكتور إدهام حنش إلى العلاقة الوثيقة بين فن الخط والموسيقى، موضحا أن البلاغيين العرب ينظرون إلى الخط على أنه الساكن المتحرك كونه شكلا هندسيا يتحرك وفق إيقاع موسيقى.