Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو توقع مذكرة تفاهم مع “أغري إيدج” المغربية لتعزيز الزراعة الذكية والمستدامة مناخيا في الدول الأعضاء

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 في الرباط، مذكرة تفاهم مع الوحدة الاقتصادية التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالمغرب “أغري إيدج” (AGRI EDGE)، المتخصصة في قطاع الفلاحة الرقمية، وذلك لبناء تعاون مشترك في مجال دعم الزراعة المستدامة بدول العالم الإسلامي.

    وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار شراكة في مجالات الزراعة الذكية مناخيا، والابتكار الزراعي، والتحول الرقمي، وبناء القدرات، عبر تبادل الخبرات وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، إلى جانب اعتماد حلول زراعية قائمة على التقنيات الحديثة والبيانات.

    وفي كلمته خلال حفل التوقيع، أكد الدكتور عبد الإله بنعرفه، نائب المدير العام للإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام، أن هذه الشراكة تعكس حرص المنظمة على دعم التنمية المعتمدة على الابتكار ومساندة الدول الأعضاء في مواجهة التحديات الزراعية والبيئية.

    وأضاف الدكتور بنعرفة، أن التعاون بين الجانبين يعد فرصة لربط الخبرة بالعمل لدعم المزارعين والتعاونيات والمؤسسات المحلية، وتطوير حلول قابلة للتوسع ترفع الإنتاجية وتزيد المرونة والاستدامة.

    من جانبه، أوضح السيد فيصل السحباوي، المدير العام لـ”أغري إيدج”، أن التعاون المؤسسي مع الإيسيسكو سيسهم في توسيع برامج بناء القدرات، ودعم نشر الحلول الرقمية في القطاع الزراعي بما يخدم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

    حضر حفل التوقيع من الإيسيسكو، الدكتور رحيل قمر، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور عصام كريمي، والدكتور عادل صميدة، والدكتور وسام شحادة، والدكتور فهمان فتح الرحمن، الخبراء في القطاع، إلى جانب السيدة ريم الجراري، رئيسة قسم المنظمات والهيئات بقطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    انطلاق أعمال الاجتماع السنوي للجنة المراقبة المالية للإيسيسكو

    انطلق يوم الإثنين 15 ديسمبر 2025، بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، الاجتماع السنوي للجنة المراقبة المالية، المخصص لبحث التقرير المالي للمنظمة وحسابات الإقفال للسنة المالية 2024، وذلك في إطار جهود الإيسيسكو لتعزيز الحوكمة والشفافية وتكريس أفضل الممارسات في التتبع والتقييم المالي.

    وفي افتتاح اجتماعات اللجنة، ألقى الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، كلمة نيابة عن المدير العام الدكتور سالم بن محمد المالك، أكد فيها أن اللجنة تمثل آلية محورية لضمان سلامة وكفاءة السياسات المالية، ودعم تطوير أدوات التخطيط وترشيد الموارد، وتعزيز الثقة مع الدول الأعضاء وشركاء التنمية، لاسيما في مرحلة تشهد توسعاً في برامج المنظمة ومبادراتها وقطاعاتها.

    من جانبه، ثمن السيد يوسف علي النجار، رئيس اللجنة، ما أنجزته الإيسيسكو خلال السنة الماضية من مبادرات ومشاريع، ومؤكدا أن أعمال اللجنة ستركز على التحقق من صحة البيانات وسلامة الحسابات بما يدعم جاهزية الإيسيسكو لتنفيذ مهامها على الوجه الأمثل.

    وتضم لجنة المراقبة المالية للإيسيسكو في تشكيلها الحالي السيد يوسف علي النجار ممثل دولة الكويت رئيساً، والسيد عبد العزيز بن سعد الدباس ممثل المملكة العربية السعودية مقرراً، وعضوية كل من: السيد هزرول بن علي ممثل ماليزيا، والسيد أراز باغرلي ممثل جمهورية أذربيجان، والسيد الحاج حبيب كيبي ممثل جمهورية السنغال.

    وتتواصل أعمال اللجنة على مدى خمسة أيام، تشمل ست جلسات تتناول عرض حصيلة تنفيذ توصيات اللجنة، ودراسة التقرير المالي للإدارة العامة، ومناقشة تقرير شركة تدقيق الحسابات لسنة 2024، إلى جانب تتبع مساهمات الدول الأعضاء ووضعية الحسابات المرحلية، قبل إعداد مشروع التقرير، وصولاً إلى اعتماد التقرير الختامي.

    الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول الحركة والخط العربي في إطار منتدى “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”

    في إطار منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، نظم قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جلسة نقاشية عبر تقنية الاتصال المرئي حول “الحركة والخط العربي: الكوريغرافيا الحروفية”، بمشاركة الدكتورة آن-ماري سلامي، الأكاديمية والخطاطة المتخصصة في تحليل الحركة، احتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان.

    وفي كلمته الافتتاحية للجلسة التي عُقدت يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن الثقافة فضاء أساسي للتعبير الإنساني وبناء جسور الحوار بين المجتمعات، وأشار إلى أن المنظمة تشجع أشكال الإبداع الفني الجديدة التي تسهم في تجديد الفكر الثقافي وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب.

    وقدّمت الدكتورة آن-ماري سلامي عرضا تناولت فيه الأبعاد التعبيرية والذاكرية والحركية للخط العربي، موضحة كيف تتحول الحروف إلى تراث مشترك يجمع بين البعد الشخصي والجماعي، كما أبرزت مفهوم “الكوريغرافيا الحروفية” بوصفه تفاعلا بين الجسد والحرف والحركة.

    وشهدت الجلسة مشاركة الدكتور محمد أبا عصمان، خبير التراث الثقافي بالإيسيسكو، الذي أبرز دور التقاليد الشفوية في العالم الإسلامي في نقل القيم والثقافات، كما استعرضت السيدة زينب بوغرين، خبيرة السياسات الثقافية بالمنظمة، غنى التراث المرتبط بالحرف العربي وإمكاناته في ابتكار لغة للحركة تستثمر الخيال والحس الفني.

    واختُتمت الجلسة النقاشية بالتأكيد على مواصلة الإيسيسكو دعم الفنون البصرية، وفي مقدمتها الخط العربي، وتشجيع الممارسات الإبداعية المبتكرة التي تثري الفكر الإنساني وترسخ مكانة الثقافة.

    الإيسيسكو تنظم ورشة إقليمية حول الأطر المرجعية في تعليم اللغات لفائدة 200 متدرب

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، الورشة الإقليمية الثالثة حول “الأطر المرجعية العالمية في تعليم اللغات الأجنبية وتطبيقاتها في تعليم العربية”، وذلك يومي 10 و11 ديسمبر 2025، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، لفائدة 200 متدرب ومتدربة من 15 دولة في إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وخلال الورشة التي عقدت حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، قدم الدكتور خالد حسين أحمد أطرش، خبير التدريب التربوي الدولي، عرضا حول مفهوم الأطر المرجعية للغات ومكوناتها وأدوارها في إعادة تعريف الكفاءة اللغوية، كما أدار حصصا تطبيقية درب فيها المشاركين على توظيف التطبيقات العملية للأطر العالمية في تعليم العربية للناطقين بغيرها، عبر عشرة مجالات تنقل التركيز من تعليم اللغة إلى استخدامها في التواصل الفعّال.

    وتندرج هذه الورشة ضمن برنامج “مشكاة القيادة التربوية” للعام الدراسي 2025-2026، الذي يهدف إلى تأهيل المئات من العاملين في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في عدد من دول غرب ووسط إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    مركز الإيسيسكو التربوي في ماليزيا ينظم ملتقى إقليميا لتعزيز مهارات مدرسي العربية رقميا بجنوب شرق آسيا

    في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، نظم مركز الإيسيسكو التربوي في ماليزيا الملتقى الإقليمي الثاني لعام 2025 حول تطوير كفاءة مدرسي اللغة العربية في دول جنوب شرق آسيا في استخدام التكنولوجيا التعليمية الرقمية، خلال الفترة من 8 إلى 11 ديسمبر 2025، بمشاركة 80 مسؤولا وأستاذا في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في ماليزيا وإندونيسيا وبروناي دار السلام وتايلاند وكمبوديا وفيتنام والفلبين.

    وانعقد الملتقى الذي احتضنته المؤسسة الإسلامية في ولاية كَلنْتَن الماليزية، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية التربوية، ووزارة التربية الماليزية، والجامعة الإسلامية بسلانغور.

    وفي الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور محمد نور بن حسين، مدير مركز الإيسيسكو التربوي للغة العربية في ماليزيا، حرص المنظمة على دعم جهود تطوير التعليم في دولها الأعضاء لمواكبة المستجدات التكنولوجية.

    وأطر أعمال الملتقى الخبيران الدكتور أكرم محمد زكي والدكتور محمد فهام بن محمد غالب من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من خلال جلسات علمية وورش تطبيقية ركزت على تمكين الموجهين التربويين ومدرسي العربية من توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في تطوير وتنمية المهارات اللغوية للمتعلمين.

    كرسي الإيسيسكو بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية العمانية يعقد ورشة عمل حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة

    عقد كرسي منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بسلطنة عمان، ورشة عمل حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة، على مدى يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025 في رحاب جامعة السلطان قابوس، بالشراكة مع كرسي اليونسكو للذكاء الاصطناعي بجامعة السلطان قابوس.

    وشهد اليوم الأول تنظيم ورشتين شارك فيهما أكاديميون وباحثون ومهنيون وطلبة من مؤسسات مختلفة، إذ قدم الدكتور مصعب الراوي، مدير كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، ورشة عمل بعنوان “من الرؤية إلى الإطار الأخلاقي للمؤسسة”؛ تناول فيها آليات تحويل مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى سياسات قابلة للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية، مع التركيز على تعزيز الشفافية، وحماية خصوصية الطلبة، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التدريس.

    وفي السياق ذاته، قدّمت البروفسورة فانيسا نورك، رئيسة كرسي اليونسكو للأخلاقيات بجامعة كوت دازور الفرنسية، ورشة حول مفهوم “الأخلاقيات بالتضمين والتصميم”، استعرضت فيها كيفية دمج الأخلاقيات في مراحل تصميم الأنظمة الذكية، بالإضافة إلى عرض نتائج المشروع الأوروبي “Miracle” المتخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي.

    وتواصلت أنشطة ورشة العمل في يومها الثاني بعقد جلسة نقاشية موسعة، افتُتحت بكلمة للبروفيسور عبد الناصر حسين، رئيس كرسي اليونسكو للذكاء الاصطناعي، تلتها جلسات حول تحديات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومستقبل التعلم في ظل التقنيات الذكية، والقضايا الأخلاقية في المجال الصحي، بما في ذلك مسؤولية الأنظمة الذكية في اتخاذ القرارات التشخيصية.

    الإيسيسكو تطلق أول ورشة إقليمية لربط المناهج الجامعية بمتطلبات صناعة التكنولوجيا

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 21 نوفمبر 2025، الورشة الإقليمية الأولى حول “جسر المناهج الأكاديمية وصناعة التكنولوجيا”، بالشراكة مع مركز أوراكل للبحث والتطوير في المغرب، وبالتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله، والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في مدينة فاس.

    وتهدف الورشة التي تأتي ضمن مبادرة “الابتكارات الرقمية من أجل مهارات جاهزة للمستقبل” التي أطلقتها الإيسيسكو مؤخرا، إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب في الدول الأعضاء من خلال تحسين الربط بين أنظمة التعليم العالي ومتطلبات الاقتصاد الرقمي، ودمج المهارات التقنية والابتكارية في التكوين الجامعي، وخاصة في المجالات الهندسية والتكنولوجية.

    وفي الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور عادل صميدة، الخبير في قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عن البروفيسور رحيل قمر، رئيس القطاع، أن تحديث تعليم الهندسة والتكنولوجيا بات ضرورة ملحة لمواكبة التحولات السريعة في سوق العمل، مشددا على أهمية بناء شراكات استراتيجية بين الجامعات وشركات التكنولوجيا، لوضع مناهج موحدة، وبيئات تعلم رقمية، ومسارات تدريبية تُمنح بموجبها شهادات بشكل مشترك.

    وخلال الجلسات العملية، قدم الدكتور عصام كريمي، الخبير بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، إطارا مُوجها نحو الابتكار لدعم تحديث المناهج التقنية وتعزيز الإبداع والتعلم التطبيقي لدى الطلبة، فيما ناقش منسقو البرامج وأعضاء هيئة التدريس والطلبة وخبراء مركز أوراكل للبحث والتطوير، سبل إدماج مهارات الحوسبة السحابية والبيانات والذكاء الاصطناعي، في البرامج الهندسية والتكنولوجية.

    وبين ممثلو الإيسيسكو في ختام الورشة أن المغرب يشكل البلد التجريبي الأول لمبادرة “الابتكارات الرقمية من أجل مهارات جاهزة للمستقبل”، إذ تعتزم الإيسيسكو تعميمها على جامعات أخرى في الدول الأعضاء بالمنظمة، سعيا إلى إعداد جيل مهيئ لمهن المستقبل في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو تعرض مبادراتها لإعداد جيل مؤهل للمهن الفضائية في مؤتمرها الدولي لتقنيات الفضاء

    اختُتمت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم الخميس 20 نوفمبر 2025، أعمال المؤتمر الدولي لتقنيات الفضاء (ICAST 2025)، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع عدد من المؤسسات الباكستانية والدولية، وحضور 70 مسؤولا وخبيرا و2000 مشارك من مختلف دول العالم.

    وفي الكلمة الافتتاحية، قال الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، إن الفضاء أصبح اليوم أداة محورية لمعالجة تحديات عالمية ملحة، من بينها التغير المناخي، والأمن الغذائي، والتنبؤ بالكوارث، موضحا أن مراقبة الأرض عبر الأقمار الاصطناعية باتت ركنا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة؛ مسلطا الضوء على مبادرات المنظمة في المجال التي تشمل كراسيها العلمية المتخصصة، وبرامج التدريب، وورشة عمل لتصميم قمر صناعي تعليمي “كان سات”، وشراكات مع عدد من المؤسسات والهيئات الفضائية الرائدة على الصعيد الدولي.

    كما استعرض مستشار الإيسيسكو خلال أعمال المؤتمر اتجاهات النمو الاقتصادي السريع لقطاع الفضاء، مشيرا إلى البرامج والأبحاث المتنوعة التي تطورها الإيسيسكو بهدف إعداد جيل جديد من الشباب في العالم الإسلامي مؤهل للعمل في المهن الفضائية المستقبلية.

    وعلى هامش أعمال المؤتمر، عقد الدكتور شريف لقاءات مع رؤساء وكالات فضاء، ومسؤولين من شبكات علمية وهيئات دولية، للتباحث في مشاريع تعاون مستقبلية لتوسيع البرامج الموجهة للشباب، وتنظيم برامج تدريب مشتركة، وتطوير تطبيقات الأقمار الاصطناعية لتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ.

    الإيسيسكو تعرض استراتيجيتها لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في مؤتمر إقليمي بمسقط

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في أعمال المؤتمر الإقليمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، الذي نظمته وزارة التراث والسياحة بسلطنة عُمان بالتعاون مع اللجنة العُمانية الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، خلال الفترة من 17 إلى 19 نوفمبر 2025، في العاصمة العمُانية مسقط.

    وقدمت الدكتورة أسماء مهديوي، الخبيرة في إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، ورقة علمية في المؤتمر، استعرضت من خلالها استراتيجية المنظمة في دعم الدول الأعضاء لحماية تراثها وتعزيز منظومة الوقاية من التهريب والاتجار غير المشروع.

    وشددت الدكتورة مهديوي على ضرورة تعزيز جهود استرداد الممتلكات الثقافية، مبينة أبرز التحديات التي تعوق ذلك، مثل تعقيد المساطر القانونية في الدول المستقبلة للقطع، وضعف التوثيق، ومحدودية التنسيق بين المؤسسات الوطنية والدولية المعنية؛ داعية إلى تفعيل دور اللجنة الاستشارية لتعزيز استرداد الممتلكات الثقافية في العالم الإسلامي باعتبارها آلية مهمة لدعم الدول في إعداد ملفات متكاملة للاسترجاع.

    كما أشارت خبيرة الإيسيسكو إلى أهمية تفعيل الاتفاقيات الدولية، وتقوية البنية القانونية الوطنية للدول الأعضاء، واستثمار التكنولوجيا الحديثة لتأمين الممتلكات الثقافية وجعلها أقل عرضة للنقل غير المشروع.

    في اليوم العالمي للطفل.. الإيسيسكو تدعو إلى حماية الأطفال من التنمّر

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الاثنين 17 نوفمبر 2025، ندوة في مقرها بالرباط بمناسبة اليوم العالمي للطفل، تحت عنوان “مواجهة مظاهر التنمر من ساحات المدارس إلى الفضاءات الرقمية”، وذلك بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية، والشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال (GNRC)، ومؤتمر وزراء التربية في الدول والحكومات الناطقة بالفرنسية (CONFEMEN)، وبحضور نحو 70 طفلا وطفلة وعدد من الخبراء في التربية وعلم النفس.

    وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للمنظمة لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، نيابة عن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أوضح أن المنظمة وضعت الأطفال في صميم رؤيتها الاستراتيجية، وجعلت حماية الجيل القادم من العنف والتنمّر أولوية ثابتة، من خلال مبادرات وبرامج عملية تعكس التزامها الراسخ برعاية الصحة النفسية والرفاه لدى الناشئة، مبرزا أن برنامج “الصحة النفسية والرفاه” يشكل أحد المحاور الأساسية في هذا التوجه.

    وفي كلمتها خلال الندوة، اعتبرت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية في السلك الدبلوماسي بالمغرب، أن لكل طفل قيمته وفرادته، وأن لكل طفل نورا خاصا لا يشبه أحدا، وأن الاختلاف في الشكل أو الصوت أو طريقة التعبير ليس عيبا بل مصدر تميز وجمال، مقدمة للأطفال عدة نصائح حول احترام الذات، وعدم قبول الإساءة.

    من جانبها، أكدت السيدة باهار أفاز مرادوفا، رئيسة لجنة الدولة لشؤون الأسرة والمرأة والطفل بأذربيجان، في كلمة مسجلة، التزام بلادها بحماية الأطفال ومكافحة كل أشكال العنف، مستعرضة عدة مبادرات يتم العمل عليها، ومن بينها “فضاءات صديقة للطفل”، و”مراكز دعم الأسرة والطفل”، إلى جانب حملات وطنية مناهضة للعنف.

    وثمنت السيدة كنزة أبو رمان، مديرة قطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية، التعاون القائم مع الإيسيسكو في إنتاج محتوى تربوي موجه للأطفال واليافعين، مشيرة إلى انسجام مشروع فيلم “أرِني ابتسامتك” الذي أنتجته الإيسيسكو لمكافحة التنمر في المدارس، مع الجهود الوطنية لمحاربة العنف في الوسط المدرسي.

    بدوره، اعتبر السيد عبد الرحمن بابا موسى، الأمين العام للكونفيمين (CONFEMEN)، في كلمة مسجلة له، أن تحويل أي قصة إلى فيلم رسوم متحركة يوفر أداة تعليمية فعالة تخاطب مختلف الفئات العمرية داخل المدارس. فيما شدد السيد مصطفى علي، الأمين العام للشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال (GNRC)، على أن الطفل الآمن هو أساس عالم آمن، مؤكدا تقاطع هذه المبادرة مع رؤية الشبكة في تعزيز الحماية النفسية والاجتماعية للأطفال.

    وشهدت الندوة ضمن أعمالها، جلسة نقاشية أدارها الدكتور حسن الحجامي، الخبير بقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في الإيسيسكو، وشارك فيها خبراء وأساتذة تربويون وأخصائيون في علم النفس ومديرو مؤسسات تعليمية، لاستعراض أحدث الأساليب التربوية والنفسية في مكافحة التنمّر. واختُتمت الندوة بفقرة خُصصت للأطفال، تحدثوا فيها عن تجاربهم وتصوراتهم حول مواجهة التنمّر.